من القصائد العذبة العصماء في مولد سيد الكونين خاتم الأنبياء محمدٍ ص اخترنا هذه القصيدة الرائعة للشاعر العراقي الكبير والمتألق عقيل حاتم الساعدي وقد ألقاها في إذاعة الجزائر مؤخرا .من اذاعة سيدي بالعباس بالجزائر وعلى هامش الملتقى الشعري الثالث
وصفُ المصطفى
ها قد أتى مولدٌ يشدو بهِ الشعرا
فقل لنا الشعرَ كي نمحو به الكدرا
فقل لنا الشعرَ كي نمحو به الكدرا
فقلت عقلي بروض الحسن فارقني
والشعرُ كاسٌ بهِ المجنونُ قد سكرا
والشعرُ كاسٌ بهِ المجنونُ قد سكرا
لو كانَ ليْ من بناتِ الجنِّ خادمةٌ
وخيرُ قافيةٍ ما كنتُ منتصرا
وخيرُ قافيةٍ ما كنتُ منتصرا
هبْ أنني النَسرُ والآفاقُ أسبُرها
وكيفَ للطيرِ أنْ يستكشفَ القمرا
وكيفَ للطيرِ أنْ يستكشفَ القمرا
فسرُّ طه محالٌ أنْ يُحاط بهِ
وكيفَ يوصفُ مَنْ للعرشِ قد سَبَرا
وكيفَ يوصفُ مَنْ للعرشِ قد سَبَرا
تدبّروا منزلاتٍ قد روتْ قصصًا
والنور فيها على الآفاق قد نثرا
والنور فيها على الآفاق قد نثرا
قد اصطفاهُ رحيمٌ ثمَّ أرسلهُ
أراهُ صاغَ لكمْ آياتهِ دررا
أراهُ صاغَ لكمْ آياتهِ دررا
ذو النورِ يطردُ ما في الكونِ من عتمٍ
وعشقهُ يطردُ الآلامَ والضجرا
وعشقهُ يطردُ الآلامَ والضجرا
يحب ربُّ الورى اتباعَ أحمدنا
بآلِ عمرانَ نصٌّ خابَ من نكرا
بآلِ عمرانَ نصٌّ خابَ من نكرا
سبحانهُ أودعَ المحبوبَ منزلةً
ما ذُل سائلهُ يوماً أو انكسرا
ما ذُل سائلهُ يوماً أو انكسرا
سبيل طه دواءٌ لا بديل له
والحسن في الوجه نورٌ ليسَ مستترا
والحسن في الوجه نورٌ ليسَ مستترا
نجمٌ بصدرِ الدجى ما ضَلَّ تابعهُ
في هَدْيِهِ منبعُ الإشراقةِ انحصرا
في هَدْيِهِ منبعُ الإشراقةِ انحصرا
كمْ عالمٍ قد قضى الأعوامَ مجتهدًا
وهمّهُ يقتفي مِنْ ذكرهِ خبرا
وهمّهُ يقتفي مِنْ ذكرهِ خبرا
فذكره في دواهي الدهرِ ممْتشقٌ
سلاحٌ حقٍّ به الشَّيْطَانُ قد دُحرا
سلاحٌ حقٍّ به الشَّيْطَانُ قد دُحرا
تبدو الشفاعةُ من أبواب رحمته
حتى وإنْ فاض ذنب الناسِ او اكثرا
حتى وإنْ فاض ذنب الناسِ او اكثرا
قد جاءَ بالأملِ الوضّاءِ مبتسما
تفرُّ منهُ عيونُ اليأسِ إنْ حضرا
تفرُّ منهُ عيونُ اليأسِ إنْ حضرا
صلوا على رحمةِ الدّيان منقذنا
نِعْمَ المعينُ إذا ما العبدُ قد عثرا
نِعْمَ المعينُ إذا ما العبدُ قد عثرا
الشاعر عقيل حاتم الساعدي

0 comments:
إرسال تعليق