• اخر الاخبار

    السبت، 6 أكتوبر 2018

    الكاتب والصحفي أحمد ذيبان أحمد يكتب عن :هـــــــــــيا بــــــــنا مـــــعا مــــــــع الاســــــــلام الحــــقيــقي "الجــــــزء الخامـــــــــــس"..النــــــظرة العقلـــــية للإســــلام وتــــــرك عبوديـــــة العاطفــــــة


    ان من اسباب التأخر العربي والعالم الاسلامي هو انعدامهم للنظرة العقلية والنقدية للأسلام واتباعهم عبودية العاطفة حيث
    لا توجد هناك قواعد علمية عقلية للبحث والتنقيب والتفتيش عن صحة الفتاوى في الاسلام والتي فيها الكثير من الخزعبلات والخرافيات والفتاوى الضالة الكاذبة والتي لا صحة فيها ناهيك عن الاسرائيليات فيها
    وللأسف الشديد خطباء الجوامع في العالم الاسلامي ككل ليس لديهم انطباع علمي ثقافي في المجتمع الاسلامي سوى خطب ذات ترغيب وترهيب وتخويف بعبارات شديدة مرعبة بمصطلحات ثابتة مثل ياويلكم من عذاب الله ياويلكم من النار وغضب الجبار ياويلكم من عذاب القبر وغيرها من خطب التخويف والوعيد \

    وكذلك خطب الدعوة الى البغض والحقد والتفريق بين المسلمين بشكل طائفي او الدعوة الى التكفير مع صراخ ودعاء وبكاء للخطيب وكل المصلين
    للأسف لا توجد هناك العقلية التي تدعوا الى العلم والعقل والمنطق والتنقيب لبيان الاخطاء في كثير من الكتب الدينية من احاديث وتفاسير التي لا صحة لها وليس لها وجود وفوق كل هذا ترى المسلمين يتباكون عليها بدموع تحزن على ما يعيشون فيها من تخلف وعبودية العقل والعاطفة لها وبشكل تيارات تجرف ارواح الابرياء منهم ومنذ مئات السنيين او منذ الف سنة بعد الهجرة والمسلمين يعيشون تلك التيارات المخمرة للعقول وهي تتوارث جيلا بعد جيل لأنهم يستقبلون كل ما يقال لهم وبشكل متوارث وكلما تتقدم السنيين تتوسع تلك الفتاوى وعلى شكل اوسع واكبر وتوزع على المدارس الاسلامية والجامعات الاسلامية في الوطن العربي والاسلامي مما تكون جيل متخلف باهت لا يأخذ من الاسلام سوى العلم المتوارث والبكاء والصراخ دون المعرفة والتوسيع للعلوم الاخرى لأجل التقدم والنهوض بمستوى يليق ب الامة الاسلامية والتي وصى بها الرسول الكريم محمد صل الله علية وسلم وطلب منا دراسة حتى العلوم والثقافات اليهودية والمسيحية وحتى الديانات الوضعية والعلوم الاخرى لأجل التقدم ومنافسة الدول المتقدمة وكذلك معرفة كيفية الرد على الاديان الاخرى عند الدعوة والارشاد لأن انعدام المعلومات عن عباداتهم وعاداتهم وتقاليدهم يجعلنا فقراء في الدعوة والارشاد لهم وكذلك فقراء في العلم وبيان الحجج
    كذلك يجب علينا معرفة العلوم الاسلامية بشكل عقلي و التمييز والبحث عن حقيقة ومنشأ تلك الفتاوى وتنقيحها ودراستها وفهمها ودراسة وتنقيح الفتاوى والاحاديث النبوية والتفاسير القرآنية وعدم جعل عقولنا مخمرة تحت عبودية العاطفة كما ذكرت آنفا لأن هناك الكثير من الاخطاء والاحاديث الموضوعة والفتاوى الخاطئة والاسرائيلية التي يتبعها المسلمين بشكل عشوائي عاطفي ليس لها من الصحة ولا تحمل في جعبتها للأسلام سوى الصراخ والبكاء والعويل والتخلف والتفرقة والفكر التكفيري الدموي والطائفي
    وحتى لا يسألني البعض عن ماهي تلك الفتاوى والاحاديث الخاطئة والاسرائيلية التي جعلت العالم العربي والاسلامي ذات عبودية فكرية وعاطفية عمياء منذ تاريخ طويل والى الان ينتقل هذا المرض جيلا بعد جيل وهذا الانتقال بسبب غياب علماء فكريين او شباب مسلمين فكريين لدراسة وتنقيب كل الفتاوى والاحاديث التي يعلم الله ما ظهر منها وما بطن لشدة سوئها والتي هي سبب من اسباب صبغ الاسلام بالدم الاحمر وسبب التخلف العربي والاسلامي
    لذا سوف اوضحها في الجزء السادس القادم بأذن الله تعالى وعلى شكل حلقات مبينا تلك العوامل السلبية التي هي دمار وتأخر العالم الاسلامي منذ قرون طويلة والى الان
    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: الكاتب والصحفي أحمد ذيبان أحمد يكتب عن :هـــــــــــيا بــــــــنا مـــــعا مــــــــع الاســــــــلام الحــــقيــقي "الجــــــزء الخامـــــــــــس"..النــــــظرة العقلـــــية للإســــلام وتــــــرك عبوديـــــة العاطفــــــة Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top