• اخر الاخبار

    الجمعة، 5 أكتوبر 2018

    الكاتب العراقى كرسم السلطانى يكتب عن : الى أين ...زاوية السقوط !


    الأحمرار الذي نرى ملامحه في الأفق هو حصاد مالم بنا وما اقترفناه نحن .وهذا ناتج طبيعي لذلك.
    السنوات الطويلة المنصرمة وماحدث بها هي خير دليل على على الفشل اللذي نعاني منه .المشكلة هي ان الازدواجية في السياسة المتبعة في البلد هي من اوصلت الامور الى مانحن عليه. بالامس كانت الخطابات تختلف تماما عما نسمعه ونقرأه اليوم وخلاف كل تلك النتائج. فهل كل ماكنا نسمعه هو مجرد كلام او مانسميه بحشو السياسة او ربما نوع من الارهاصات والمراهنات. ماقبل الانتخابات وما تخللها هو يختلف تماما عما يحدث الأن.
    هل أن الاحداث ترغم السياسية
    أم ان السياسة تخلق تلك الاحداث؟
    سؤال على المتكلمين من قبل
    هم من يجيبوا على هذا السؤال
    التخبط اللذي يحدث هو مخاض ذلك. كل ماسمعناه من قبل هو مجرد شعارات لتعطيل ارادة الشعب وعدم سلوك طريق اخر مذلك هو للوصول الى مبتغى من كانوا يتكلمون عن الحقوق والشعب واللنحدار اللذي يحصل .واليوم نرى ان البوصلة تتجية اتجاه لم يتغير عن سابقه الا ببعض الرتوش.
    فالقاعدة الثابته التي لاتزال الحكومات ترسم عليها تشكيلاتها لم تتغير ولو بنقطة واحدة.ليست تشابه بل تكامل وتطابق الى الحد اللذي لاتميز به شيء. المعترك السياسي لايصب في طموحات الشعب وما بذل من جهد له وماقدمه من ضحايا بالامس القريب .
    هل على الشعب ان يسلك طريق احر لتحقيق تطلعات وللحصول على حقوقه الشرعية
    التي نص عليها الدستور.
    ام انه سيقف وقفت المتفرج الا ان لايرى نفسه في يوما ما.
    لااحد في البلد يشعر بمعانات الشعب.وليس هناك من جهة تقف امام مايحدث من تغيرات لاتصب بمصلحة الوطن والشعب.الكل يبارك ذلك .اما لتحقيق ماله من امور او انه يجامل على خساب وطن وشعب وهذه هي الطامة الكبرى.
    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: الكاتب العراقى كرسم السلطانى يكتب عن : الى أين ...زاوية السقوط ! Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top