.
كتب/ إبراهيم البشبيشي.
اصبحت مستشفي السرو المركزي حديث الشارع الدمياطي في الايام الاخيرة خاصه بعد تحويل ٧ حالات اصابات تحتاج الي خياطة لكن عدم وجود اطباء جعلهم يحولونها الي مستشفي الزرقا المركزي ، ما جعل هناك سخط و غضب شديد من قبل اهالي مدينة السرو نظرا لتدهور حال المستشفي التي كانوا يتغنون و يتفاخرون بكونها صرح طبي كبير مدعم بالتبرعات التي تملأ الصفحات و المواقع حيث اعتبره الاهالي مبني بلا اطباء و خدمات مقدمة حيث تحول بلا فائدة نتيجة الاهمال الاداري الواضح حاليا و ايضا منذ اشهر و اكتشاف طلبه باستقبال المستشفي يعملون بدلا من الاطباء الاساسيين ثم مشكلة جهاز الاشعة الملقي في مغسلة المستشفي رغم انه كان يعمل و تم صيانته قبل اخفاءه بالمخازن في الوقت الذي كانت مستشفي الزرقا تستغيث من تعطل جهازها ، ولن تنتهي مشاكل مستشفي السرو عند ذلك فكل يوم نري استغاثات بخصوص عدم وجود اطباء و قيام طبيبة الحضانة او غيرها بكافه الادوار في غياب تام للاطباء المفترض تكليفهم بذلك .
ما سبق و خلافه من امور تحدث بمستشفى السرو المركزي جعل الجميع ينظر اليها و اعتبارها كيان و مبني مقام بلا اطباء ولا ادارة رغم ما يحظاه هذا الكيان من اهتمامات و تبرعات المجتمع المدني بمدينة السرو حتي اصبح مبني انيق جميل لكنه خالي من خدمات و ينتابه ضعف اداري شديد وجب تسليط الضوء علية وانقاذ مستشفي السرو المركزي من الانهيار علي ايدي الفاسدين و من يريدون النيل بهذا الوطن من اجل اهوائهم و اطماعهم الشخصية و اعتلاء المناصب و الكراسي .

كتب/ إبراهيم البشبيشي.
اصبحت مستشفي السرو المركزي حديث الشارع الدمياطي في الايام الاخيرة خاصه بعد تحويل ٧ حالات اصابات تحتاج الي خياطة لكن عدم وجود اطباء جعلهم يحولونها الي مستشفي الزرقا المركزي ، ما جعل هناك سخط و غضب شديد من قبل اهالي مدينة السرو نظرا لتدهور حال المستشفي التي كانوا يتغنون و يتفاخرون بكونها صرح طبي كبير مدعم بالتبرعات التي تملأ الصفحات و المواقع حيث اعتبره الاهالي مبني بلا اطباء و خدمات مقدمة حيث تحول بلا فائدة نتيجة الاهمال الاداري الواضح حاليا و ايضا منذ اشهر و اكتشاف طلبه باستقبال المستشفي يعملون بدلا من الاطباء الاساسيين ثم مشكلة جهاز الاشعة الملقي في مغسلة المستشفي رغم انه كان يعمل و تم صيانته قبل اخفاءه بالمخازن في الوقت الذي كانت مستشفي الزرقا تستغيث من تعطل جهازها ، ولن تنتهي مشاكل مستشفي السرو عند ذلك فكل يوم نري استغاثات بخصوص عدم وجود اطباء و قيام طبيبة الحضانة او غيرها بكافه الادوار في غياب تام للاطباء المفترض تكليفهم بذلك .
ما سبق و خلافه من امور تحدث بمستشفى السرو المركزي جعل الجميع ينظر اليها و اعتبارها كيان و مبني مقام بلا اطباء ولا ادارة رغم ما يحظاه هذا الكيان من اهتمامات و تبرعات المجتمع المدني بمدينة السرو حتي اصبح مبني انيق جميل لكنه خالي من خدمات و ينتابه ضعف اداري شديد وجب تسليط الضوء علية وانقاذ مستشفي السرو المركزي من الانهيار علي ايدي الفاسدين و من يريدون النيل بهذا الوطن من اجل اهوائهم و اطماعهم الشخصية و اعتلاء المناصب و الكراسي .
0 comments:
إرسال تعليق