
كنت قد توقفت مع نفسى
عن إبداء ( الصورة )....!؟
واكتشفت أن هذا ليس صحيحا على الدوام ؛
لأن الصورة أحيانا تكون أكثر تعبيرا عن الكلمات البليغات ؛
فهى تحمل مشاعر وأحاسيس ،
وأيضا ذكريات ،
وتلك تختلف من شخص لآخر ،
حسب مرآة كل واحد ..... ...!!!؟
ولاننى ( صباحا ) استيقظت على صوت البطل الشهيد
( محمد أنور السادات )
وهو يلقى بيان النصر أمام مجلس الشعب بعد أن حققت قواتنا المسلحة العظيمة الانتصار الساحق على العدو الإسرائيلى وأعادت لنا العزة والكرامة ؛
نظرت إليه وهو الذى كان يملك ناصية البلاغة والرؤية ؛
فوجدته قويا
مؤمنا
صادقا
ولأن صغيرى يتساءل عن ظروف المشهد ؟ ؟!
فقلت له ممكن تبحث عن خطاب هذا القائد بالكنيست !!؟
فاحضره وجلست استمع لهذا الخطاب القوى وتأكد لى ان
السادات كان يملك رؤية أعمق وأشمل من محيطيه من قادة العرب وبعض مواطنيه آنذاك ؛
فلقد استطاع أن يستعيد الأرض بعد أن حقق النصر بالسلاح ؛
وكشف لنا عن أن السلام ( مرحلة ) من مراحل المعركة ؛
وبعد أن استمتعت بالكلمات ؛ وشرحت لصغيرى المشهد
فاعجب ،
واسترجعت التاريخ المجيد؛ ووضح لى ان الفهم يختلف والرؤى أيضا وعلينا احترام وجهات النظر حتى ولو لم تتفق
ووجهة نظرك ؛
وفجأة انتقلت إلى الحديقة حيث الورد والطبيعة ؛
فاليوم إجازة رسمية للاحتفال بالنصر ؛
فملت معها ((طربا )) فى (( صورة )) مستمتعا
قائلا لنفسى
الصورة بالورد (( جميل ))
فى يوم ذكرى (( نصر أكتوبر المجيد ))
فمعذرة سادتى فالورد الطبيعى رائع
والنصر بإرادة وطنية اروع
والأمر بات جد ؛ لأن المعركة لازالت مستمرة ؛
والعدو نقلها إلينا بالداخل مشككا وهادما لثوابتنا وقيمنا يريد أن ينزعنا منها ؛
فوجب الانتباه والاستعداد الجيد والعمل بإتقان لنحقق النصر
كما حققه الآباء والاجداد ؛
ولنجهر سويا :
( الصورة ) بالورد جميل .
0 comments:
إرسال تعليق