
قُبعتي التي تُغطي جُمْجُمتي..
كستْها تَجاعيدُ الوهنِ ..
ضرَستْها أنيابُ السنينِ ..
تبدو كعجوزٍ شمطاءَ..
على خدَّيْها لاحتْ أخاديدُ الثبورِ..
أكَلتْها أفْواهُ الزمنِ..
أشْعرُ أَنَّها سَتُغادِرُني عنْ قَريب؟...

قُبعتي التي تُغطي جُمْجُمتي..
كستْها تَجاعيدُ الوهنِ ..
ضرَستْها أنيابُ السنينِ ..
تبدو كعجوزٍ شمطاءَ..
على خدَّيْها لاحتْ أخاديدُ الثبورِ..
أكَلتْها أفْواهُ الزمنِ..
أشْعرُ أَنَّها سَتُغادِرُني عنْ قَريب؟...
0 comments:
إرسال تعليق