
يلقب بـ (( حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ))
تربى على يد رسول الله
( صلى الله عليه وسلم )
رباه على أن يكون (( قائدا ))؛
وقد قاد الجيش الذى غزا الروم فى الشام ؛
شهد له النبى بأنه ( خليق بالولاية وأنه أهل لها )
ولما كان (( أسامة بن زيد )) شابا لايتجاوز 18 سنة
فإن المنافقين أكثروا القول فى تاميره وتوليته
قيادة الجيش الاسلامى؛
وهذا دأب المنافقين حيال كل ناجح؛ وكل كفاءة ؛
ولعل مشهد خليفة المسلمين (( الصديق ))
وهو يصر على قيادة أسامة بعد انتقال الرسول الى الرفيق الأعلى وهو الذى ولاه بل وسار معه ماشيا وأسامة راكبا ؛
ليؤكد لنا جميعا ؛
((احترام القواد أصحاب السمات الخاصة والتربية الصحيحة؛
دون نظر لسن أو غيره؛ ))
فالقيادة لها شروط ومتطلبات؛
علينا جميعا أن نحترمها بل وان نسعى للبحث عنها وتشجيعها على أن تكون فى الصف الأول اذا كنا نريد أن ننهض؛
لأن الوطن فى حاجة إلى مثل هذا الشاب أسامة بن زيد ؛
وذاك الفاروق عمر كان لايلقى أسامة بعد ذلك إلا قال له :
(( السلام عليك أيها الأمير )) .
فتلك هى التربية وهذا هو القائد؛
وذاك هو التقدير والاحترام .
19/9/2018
0 comments:
إرسال تعليق