
أحيانا أشعر بالقرف ؛
ولكن لا أصل إلى اليأس ابدا؛
أحاول بالامل ويبدوا اننى سأظل هكذا حتى الموت؛ واجتهد أن اتقوى بفيتامينات الأمل الإيمانية وهى صحيح تدفعنى إلى العمل والاجتهاد حتى ولو كان الناتج بسيط؛
كثير من أحوالنا للأسف تسير بعشوائية؛ وأيضا بلغةاستعلاء من البعض بشان الالتزام بجادة القانون وأصول السير ؛ فمثلا اذا قلت له التزم ( الطابور ) قال : ( انت مش عارف انا مين )
فيساله المسكين عن شخصه : فيقول له عميد لواء مهندس دكتور مستشار دولة ....!!!
فيفسح له وعلى يد مثل هذا واترابه تنهدم القواعد والفضائل
ويتسرب إحساس الظلم لمن التزم الطابور ؛
وهكذا تقريبا فى مناحى حياتنا لا تستطيع الحصول على الخدمة المطلوبة الابعد عذاب والسعد لك لو كان ( للبيه )المسئول ( واسطة ) فستجده هاش باش منجز داعيا لك بالصحة والتوفيق ؛
لا أنسى أبدا البطاقة العائلية التى استخرجتها بالوظيفة الجديدة ( وكيل نيابة ) ؛ وقفت فى طابور وحتى وصلت للشباك ونظر الموظف للأوراق؛ وعندها وقف على حيله واجبرنى على الدخول مرحبا والناس فى الطابور يعجبون
ولقد شعرت ( بالخزى) لتالم زملائي المواطنين بالطابور لهذا الترحاب والتفصيل العظيم واستخرجت البطاقة فى دقائق؛
وخرجت متعجبا قائلا :(( ليت هذه السرعة لكل الناس)) ؛
والحق اننى اجتهد الا انسلخ عن اصحابى المواطنين؛
فاحيانا أشاركهم الميكروباص أو طابور خبز فى فرن لايعرفنى؛
واتالم لما يعيشونه ويكابدونه؛
ولأن هذه السلوكيات ابدا لاتتفق والاحترام الواجب للمواطن واحقيته فى أن ينال الخدمة بالتساوي مع البيه واقرانه؛
فهذا التمييز للأسف خانق لمثل هؤلاء ولايتفق والعدالة
فإذا ما التزم الوزير القواعد العامة فى سلوكه ملتزما إشارة المرور وغيره ؛وكذا المحافظ أو المستشار أو الدكتور أو ... كان(( قدوة عظيمة )) ((ودعوة عملية)) للالتزام بالقانون والقواعد والأصول العامة ؛
فهذا ( رقى أخلاقى ) نحن فى شديد الاحتياج اليه لأننا للأسف لازلنا دون ذلك !!!؟ ؟ ؟؛ والبعض يعلق إصلاح مثل هذا الاعوجاج السلوكى والوظيفى على
(( رقمنة الخدمات )) و ( الحكومة الإلكترونية ) و ( الحوكمة ) و...و...وهذا إن كان صحيح فى ضوء التطور الموجود ؛ لكن صدقونى سادتى قبل هذا لابد من(( تربية أخلاقية )) صارمة يكون فيها الكل وخاصة المسئولين ((نموذجا فاضلا )) ؛ وتلك تحتاج رقابة ذاتية قبل الرقابة الإدارية أو المحاسبة القانونية ؛
فهذا هو السبيل الذى نحتاجه الآن مع الأخذ بميكنة الخدمات وفق حكومة الكترونية أو تابلت
مع تلميذ؛ ................. فالقضية أساسها تربوية مسلكية أخلاقية ؛ وأيضا قانونية ؛
فنحن صراحة لازلنا نشهد العشوائية فى الأفكار والسلوكيات؛
والإهمال المرعب تقريبا فى كل شئ وبالوان مختلفة ؛
أما ونحن نبتغى التنمية والرفعة والازدهار ؛
وانتبهنا إلى أهمية البناء فى الإنسان ؛
فلابد أن نتضافر مع الدولة وهى جادة بشأن مكافحة الفساد والإهمال وتسير نحو الإصلاح باقتناع ؛
وان نكون جميعا ايجابيين عاملين
بروح الخشية والمراقبة لله لنسعد جميعا بالصلاح والفوز
فى الدارين .
0 comments:
إرسال تعليق