
ياحسين انت الفرقدُ العالي
وكلُّ سواكَ فراقِدٌ صغرى ..
انتَ الكريم بمبدأ والنـاسُ
دونكَ في إغفـاءةٍ سكرى ..
يعلو نشازاً صوتُهم متهشّماً
إمّـا الحسينُ فصوتُـه بشرى
يا سائلي عن الطفوف وما بها
فيها عظيـمٌ خـالـد الذكـرى .. ذاك الحسين وذكـرهُ البرّاق هو الجبلُ الاشَم وثورة كبرى
وانقادتِ الأحـرارُ تلثمُ عطرَه سكت الطغاة لصوتهِ حيرى ..
أينَ التكبّرُ بين صوتِ المارقين
مـازالَ شمرٌ عابـداً خمـرا ..
في رجسهِ نكـثَ اليـميـن أمّا الحسينُ فعانقَ الدهرا ..
املٌ مرجّى بيـن كلِّ يتيمةٍ
ذاك الحسينُ يزلزلُ الشّرا ..
يدعـو الإلـه مخـافـةً
ويزيدُهُ من شكرهِ شكراً
0 comments:
إرسال تعليق