• اخر الاخبار

    الجمعة، 21 سبتمبر 2018

    الكاتب الصحفي أحمد ذيبان أحمد يكتب عن :مـــــقتل الحــــــــسين أبا عبدالله في واقعة الطــــــــف ..(انــــــــتصار الــــــــدم على الـــــــسيف )





    حدث عظيم اهتزت له السماء واحمر لونها لبشاعة ما حصل فيها لأكبر جريمة في التاريخ وهي اكثر مما ان تذكر في الكلمات
    لذا يجب ان نذكرها بكل ما اتوينا من علم وثقافة وارادة وحب للحسين وآل البيت عليهم السلام ونحن محاسبين على العلم والثقافة اذا لم نعطيها حقها التوجيهي والتاريخي وأدراك الحق وأحقاقة لرد الظالمين المتقاعسين عديمي الأيمان وعديمي الرحمة والانسانية
    وبهذة الذكرى واجبي الأيماني الرباني والأنساني وواجبي العلمي الثقافي الديني يتحتم علي ان أكتب وأكتب وأكتب عن هذة المناسبة والى يوم أربعينية الحسين علية السلام ولايهمني من يمتلك قلب وعقل كالصخر
    واقعة الطف حدثت فيها أكبر جريمة على وجة الأرض منذ حدوث أول جريمة على الأرض وهي مقتل قابيل لأخية هابيل اولاد آدم عليه السلام والى الأن

    رغم أن في العراق يحدث في كل يوم واقعة طف بسبب التفجيرات الأرهابية على المواطنين الأمنين جراء أجرام التكفيريين الدمويين
    ولكن رغم هذا هناك فرق كبير وشاسع بين كل عملية قتل حدثت في الأرض وبين مقتل الحسين أبا عبدالله وذلك لعدة أسباب منها
    أن الحسين وأولادة وزوجتة وأطفالة ومن معه هم أحفاد الرسول الكريم محمد صل الله عليه وآلة وسلم وليسوا بشر عاديين والتجاوز عليهم هو تجاوز على الرسول الكريم محمد صل الله علية وآلة وسلم
    ولكن القتلة المجرمين بقيادة معاوية أبن أبي سفيان وشمر بن ذي الجوشن وعبيد الله بن زياد ومن معهم تجرأو على قتل آل البيت في واقعة الطف وبطريقة وحشية أجرامية وقطعت فيها الرؤوس ومن ضمنها رأس الحسين أبا عبدالله ونقل رأس الحسين أبا عبدالله الى معاوية ابن ابي سفيان في الشام ليرى ويتأكد بنفسة من مقتل الحسين عليه السلام !!!!
    وكذلك سبي نسائهم وأطفالهم الى الشام
    فأرادوا بقتل الحسين ان يمحون أسمة وسلطتة ولكنهم قدموا أكبر هدية السماء له لأنهم خلدوة وخلدوا أسمة وعلى مدى التاريخ وسيبقى أسمة منارا يشع بالجهاد والتضحية والنضال والشجاعة والكرامة مادامت الدنيا دنيا والى يوم القيامة

    وكذلك بمقتلة جعلوة سيد الشهداء وأنتصر الدم على السيف لأن الدم الذي نزف في تلك المعركة لم يثنيهم ووقفت السيوف متعجبة ومتحيرة وفزعة لأرادة وقوة وصلابة وشجاعة وايمان وعقيدة أهل البيت الكرام !!!
    وأن من تجرأ على قتلة ولدوا لهم الخزي والعار وغضب الجبار مادامت الدنيا دنيا
    ويوم القيامة يكونون في الدرك الأسفل من النار مخلدين في نار جهنم وبئس المصير ولم تفيدهم دنائة الكراسي وسلطة الكراسي التي ذلتهم وأين هم الأن هل خلدوا السلطة والكراسي !!!؟؟؟
    لقد ماتوا وتركوها ولم تفيدهم دنائتهم وتجاوزهم وحقدهم وكراهيتم وانفسهم الشيطانية القبيحة التي أخزتهم دنيا وآخرة
    والى جهنم وبئس المصير
    فأعلموا ان من قتل أنسان عادي لايشم ريح الجنة فكيف بمن قتل الحسين علية السلام وآل البيت عليهم السلام !!!؟؟؟
    الكلمات والتعابير حقيقة عاجزه عن وصف ما حصل من اجرام في واقعة الطف كذلك عاجزة عن وصف البطولات والتضحيات التي حصلت بهذة الواقعة وان الله سبحانة وتعالى قادر على انقاذ آل البيت في هذة الواقعة ولكن هكذا ارادها الله سبحانة وتعالى ليكتب لهم الدرجات العلى في الدنيا والآخرة وليحظوا بشرف لم ينالة أي انسان منذ آبونا آدم علية السلام والى يوم القيامة
    وكذلك ليجعل اللعنة والعار لقاتلية مادامت الدنيا دنيا والى يوم القيامة ومن ثم هناك نار جهنم وبئس المصير
    وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
    قبل الختام يجب علينا جمعا كمسلمين وليس فقط الشيعة بل على كل الأنسانية جميعا ان تحزن لهذة الواقعة العظيمة المؤلمة وان تأخذ الدروس والعبر منها
    وغاندي الهندي ليس افضل منا عندما مجد وذكر مقتل الحسين ابا عبدالله بأشمل وأكبر التعابير التي تعبر عن البطولة والشجاعة والتضحية والفداء
    ولنكن على قدر المسؤلية الأيمانية الربانية والمسؤلية العلمية الثقافية الدينية والأخلاقية وألا نكون قد فقدنا تلك الصفات الحسنة










    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: الكاتب الصحفي أحمد ذيبان أحمد يكتب عن :مـــــقتل الحــــــــسين أبا عبدالله في واقعة الطــــــــف ..(انــــــــتصار الــــــــدم على الـــــــسيف ) Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top