
يا سيد الشباب
فى الدنيا والآخرة
مشتاق أشوف وجهك
و طلعتك الساحرة
يا إمام المظلومين
و الحيارى
المقاومين
و السهارى
حراس بيبان الأمة
من العدو الرمة
صهيونى عارف
إن موتى ف حياته
و حياتى هيه ف مماته
مشتاق أطل
على طلعتك يا إمام
و وقفتك فى الطل
و كلمتك فى التاريخ
هيهات منا الذل
مشتاق تطير روحى
تحكيلك عن الإحفاد
و عن معارك جنودالله
و الاستشهاد
وعن يزيد اللى دمه
مورثه لعبيد
حكام خيانه ومذله
هيهات منا الذلة
هيهات منا الذلة
الله عليك يا إمام
يا سيد العشاق
للحق و الأمة
الله عليك يا إمام
يا كاشف الغمة
و محدد الحد
بين الذل و العزة
بالوقفة الحاسمة
يا سيد الشباب
الأمة متقسمة
بين الملوك اللى دخلوا
كل القرى و افسدوها
و بين مقاومة عنيدة
فى الحق صلبة شديدة
ميهمهاش الملوك
و لا الخريطة الجديدة
لشرق أوسط جديد
يفتت الأمة
و سلاحه
شيعة و سنه
و الأمة متوحدة
على دمك اللى سال
تبكيك
فى ساعة يجد جديد
تتذكر الوقفة
فى وجه يزيد
هوه العدو الحقيقى
أما الغريب
فأمره يسير
يا سيد الشباب
الأمة منصابة
ف حكامها
هما العدو الحقيقى
و هما باب الشيطان
عصابات وخاطفة الأمة
رهنينها للأمريكان
يا سيد الشباب
فى الجنه و الآخرة
دمك بيسرى
فى الشريان
واقف
فى وجه الشيطان
صهاينة
أو أمريكان
و لكل حاكم جبان
خاين و بايع بلادنا
عهدا علينا وولادنا
ما نغير الإتجاه
صوتنا يسير لمداه
لا دهب المعز يعز
و لا اغراءاته بجاه
عهدا علينا يا أمام
نمشى على سكتك
و نفتكر وقفتك
للحق و الأمة
يا كاشف الغمة
الخميس، 20 سبتمبر 2018
- تعليقات الموقع
- تعليقات الفيس بوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 comments:
إرسال تعليق