
ارحلي لو شئتي..
فعاصفتي تفرغ كل قوارب نسيانك..
إلا إني لا أنسى نشوة طغيانك..
يا صنم الايوت الاسمر حان وداعك.
ارحلي لوشئتي فمعي ذكرى صورة اطلالك..
فأنا لا تهزمني فرعونية أقوالك..
تحذرني ان لا احلم وأُقبلُ أحضانك..
لا ادري كيف أُقطعُ اوتار وصالك..؟
او اترك تاريخي الغجري وأكتب ارقامك..
انت النبض العشوائي القابع في ظل كيانك..
مازال يؤرقني بعدك..
والنسيان يراود افكارك..
فافتح صوت المذياع لاسمع اخبارك..
تعدينَ كل صباحاتي وانا احسب ايامك..
يا أنت يالوعة زمن حائر..
بين الكاهن والسارق والقاتل تجمع اصواتك..
وطنك كالفردوس المفقود والجاهل خيب آمالك. .
لست أنا وحدي المسؤول ..
عن فوضى تجري بخرائط أوطانك..
تلك طبول الخوف لاتعزف إلا بضياعك..
حان الوقت ان اعلن حبك ياسمراء.
ان ارسم عيناك الشهلاء..
قد تعرض لصديقاتك والساده الزملاء..
فوق منصات المعبد..
والجدران السوداء..
مازلت اغني في ليلي حتى. تسقط اطماعك..
يا مخيلة الشاعرمثلي لا تفقه غزل الشعراء..
يا هذا العالم ، هل تدري؟
كيف نسمع كلام الجاهل والأمي ونهمل نظريات العلماء..
لا شيء يصلح فينا غير اقوال البُهَلاء..
0 comments:
إرسال تعليق