
تصفحتُ شريط حياتكَ،،
شعرتُ طيبة قلبكَ،،،
لمستُ حنانكَ لمعشوقتِكَ،،
لكنها غادرتْ و رحلتْ عنكَ ،،،
أقصدْ تناست لمشاعركَ،،،
أهملتْ أحاسيسكَ،،،
هربتْ،،،
دائماً قاسيه،،،
لأحزانها إنجذبتْ،،،
و أنتَ !!
أين ؟؟
مع كل هذا تغرق،،،
حاولتْ مراراً توجه و ترشدْ،،،
لكنها إليكَ لن تستجب،،،
آه من هذه المرأه،،،،
للعشق و الإخلاص تنكرْ،،،
للجفاء و العناد خلقتْ،،،
إذاً و ما ذنبكَ ؟؟
نعم،،أنت يا آدم،،،،
فمتي قلبك يهنأ،،،،
أ تنتظر فقدان عمركَ،،،
و للفرح لن تنهضْ،،،،
فالأنثى نغماً لأحاسيسكَ،،،
تتخلل برقتها مشاعرك َ،،،
تحتويها بقلبكَ و بروحكَ،،،
فالعشق بين حبيبيَّن،،،
هدوءاً و محبةً تُمْنَح،،،،
الجمعة، 10 أغسطس 2018
- تعليقات الموقع
- تعليقات الفيس بوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 comments:
إرسال تعليق