
لا أريدُ اجاباتٍ فوريةٍ على رسائِلي
قالها شريانٌ في القلبِ خجولٌ ،
لمْ أعتَدْ سماعَ اعتذارٍ وهميٍّ ،
أضافَ ببضعٍ من همساتٍ : الماءُ ، وفناجينُ قهوتكِ المعتّقةِ
لا تعنيني..
فانا لم اتَغَزّلْ يوماً
بفضاءاتِ سرابٍ متذبذبٍ
قد يعاتبني عطرُ الوردِ ،
أو بوابةُ فجرٍ فارقَ الوطن ،
حتى الفراشات مقبولةٌ أعذارُها ؛
إن لمْ أستعِرْ من الوانِها
طَعماً آخرَ لبكاء الشّمسِِ ،
أو بعضَ حبيباتٍ من انهارِ بلاديِ الموؤودةِ
أما قهوتك ياسيدتي ،
وبحيراتُ الماءِ
قال الشريانُ الصّامتُ :
فدعيها تُسحِرُ ذاكرةَ الإحلامِ ،
وتغنّي ..
حقّاً يبدو ، كلّكِ لا تعنيني ..
0 comments:
إرسال تعليق