
مجْهولٌ نائمٌ
جاءَ بحاشيةٍ من الغرباءِ
تسلّلتْ ضمائرُهم
إلى موتٍ قاتمٍ
حَمَلوا مَعهم ميثاقَ العُهرِ
ودفاترَ من شَظايا الكلماتِ .
تسمّرتْ حناجِرُ أربِطتِهم ُالصمّاءُ ،
دَخلتْ عواصِفُ روائِحهِم تترنَّحُ
بينَ مقبرةِ الشرِّ ،
وجنّةِ الفقراءِ .
تتكالبُ أباريقُ بينَ أيْديهِم
من مهزلةِ الأيّامِ صَنَعوها
تحملُ عصائرَ المأساةِ المُفتَعلةِ
على ورقةٍ واحدةٍ مَهرَتْها جُيوبُهم .
كلُّ الأسماءِ الشاذَّةِ
:ذيَّلها توقيعٌ يقولُ:
جئناكُم نفترِسُ الحقيقةَ ،
ونقرعُ طبولَ سَخافتِنا
إنْ كنتم لا تبْصِرون .
منْ يُنادِ الغيثَ
يسمعْ أجوبةَ النّارِ ،
منْ يستغِثْ بدمعةٍ ،
فإنَّه إلى وحشةِ الليلِ يرجو
نحنُ أتينا، يقولُ التّوقيعُ المشؤومُ ،
كي تُلبِسُنا أرضُكم أحلامَنا، أيُّها الغارقونَ
0 comments:
إرسال تعليق