
كتب: إبراهيم البشبيشي
حالة من الحزن اكتنفت أهالى مدينة الزرقا بدمياط بعدما نما إلى مسامعهم نبأ نقل الرائد محمد معوض رئيس مباحث الزرقا إلى قسم أول دمياط.
واكتست الوجوه بالحزن ولأول مرة فى تاريخ الداخلية يٌجمِع اهالى مدينة على ضابط ويستنكرون عملية نقله ،ولما لا وهو منذ أن تولى رئاسة المباحث عندهم شعروا بالأمن والأمان بعد ان فرض سيطرته الامنية علي المركز بأكمله .
فقضي علي المخدرات و مروجيها حيث كانت الزرقا غارقة في المخدرات وكان الاهالي يشكون من افعال المتعاطين حتي اتي معوض و قضي عليهم ليشعر الجميع بالأمان لأن هناك رجل همام يعمل و يجتهد و يخلص في عمله .
فالحزن و الغضب كسا الوجوه بعد اعلان القرار الصادم لنقله من مركز الزرقا و ان يرحل عنها رجل وثقوا به وبعد ذلك يتم نقله كأن الزرقا خارج حسابات جميع مسؤولي الدولة فكلما أتي اليها مسؤول ناجح اطاحوا به و نقلوه ليستفيدوا من خبراتة و قدراتة لمركز آخر و أناس آخرون و كأن المواطنين بالزرقا ليسوا في الاعتبار و من خارج الوطن .
لم يقتصر الحزن و السخط و الغضب علي الاهالي فقط بل اعلن العديد من المحامين بالزرقا عن غضبهم نتيجة هذا القرار فهم يعلمون قدرات معوض و اسلوبه الراقي في التعامل معهم كما يعلمون تماما قدراته التي تميز بها عن غيره و تمكنه من ضبط الامن بالزرقا بعد ان قدم اليها و في وقت قياسي يحسب له لكون الزرقا كانت غير مستقرة قبل قدوم معوض حيث اتي اليها ضابطي مباحث لم يستمر كلاهما سوي اسابيع قليلة فكان المركز بأكملة تسوده حالة من الفوضي الامنية و ظهور العديد من مروجي و متعاطي المخدرات وانتشروا بين المواطنين ما اصابهم بالرعب و الفزع و حين اتي معوض شعر الجميع بالأمن و الأمان لأنهم وثقوا في هذا الرجل .
الرائد محمد معوض لم يكن رئيسا لمباحث الزرقا بل كان حارسا و حاميا لأرواح جميع المواطنين بمركز الزرقا فان رحل معوض فقد زهقت كل هذه الارواح ولا عزاء للمسؤولين .
الأهالى يناشدون مدير امن دمياط الرجوع فى قراره وان يترك الرائد معوض كما هو رئيساً لمباحث الزرقا.
0 comments:
إرسال تعليق