
وداعا يادفاتري واقلامي
أرتكبت جرم
صدقت أحلامي
كنت أشعر أن الصبح قريب
كم كانت تخدعني الايام
ولدت أتنفس الحروف
وللأن لم....
أفهم أن الكلمات كالألغام
وجدت نفسي ضائع
كلما سلكت طريقا
وجدت الضباب امامي
وداعا ...
لم يجبر الحبر خاطري
ولم تسعدني الارقام
سلبت مني اجمل لوحاتي
وتركت لي وجه دامي
0 comments:
إرسال تعليق