
هذه المرة فى هذا المقال الأشبه بالتحقيق الصحفى هبدأ بطريقة الفلاش باك يعنى من أخر تصريحات وعلى لسان المسئولين وبالبوابة نيوز عدد 3 يوليو 2017 عن نية الحكومة فى مناقشة تصدير القناديل الى دول شرق اسيا وخصوصا الصين ..
ويعتبر القنديل هناك من الأطباق الشهية اللذيذة جدا ..
وله مكانته وسط الأطباق الصينية يعنى زى البورى والدنيس والقاروص عندنا كده ..
هذا غير فوائده اللوجيستية الأخرى للمتزوجين ...
ويعتبر عاملا مهما فى الحفاظ على البيئة وحمايتها ..
بدلا من انفاق ألوف الجنيهات على التخلص من القناديل هذا غير تأثيرها على الموسم السياحى وافساده ..ولا يستطيع أن ينزل البحر أحد فى وجود القناديل للخوف الشديد
من لسعاتها الملتهبة والحارقة ...نعود الى أصل القصة
وهو عن خبر فى وكالة الأنباء الكويتية الشهيرة كونا ..
عن نية الصين فى استيراد قناديل البحر من مصر الكلام ده سنة 2001 وبالفعل تم استيراد 25 طن من القناديل من السواحل المصرية سنة 2003 وويصل سعر الطن ل3 ألاف دولا ر وقتها وممكن أن تزيد حاليا ..بكثير .
ووصل التصدير وقتها الى قمته فى سنة 2005 وفى تصريح للسيد المحافظ أحمد عبد الحميد محافظ شمال سيناء فى هذا الوقت تحدث عن وجود 5 مصانع فى هذا الوقت وأنه يتم استلام القنديل بسعر 55 قرش للقنديل الواحد ...
والسؤال هنا للسيد المحافظ عبد الفتاح حرحور ..متى يتم فتح باب الاستيراد للقناديل مرة أخرى؟!!!! ..وفيها سبع فوايد ..
حماية للبيئة ..وتشغيل لأيدى عاملة ..وفتح لبيوت وأرزاق ...وتأتى بعملة صعبة لمصر ..وتنعش الموسم السياحى ..ووووو
من المسئول عن غلق تلك المصانع؟
0 comments:
إرسال تعليق