• اخر الاخبار

    الاثنين، 5 مارس 2018

    أحمد ذيبان يكتب عن : الإنـــــــسان الألـــــــــــــي


    في بداية القرن العشرين الذي مضى كتب بعض من العلماء وخصوصا علماء آوربا بعض من القصص والكتب تخص الخيال العلمي وكانت تلك القصص سببا في التطور الذي حصل في وسائل النقل من سيارات وطائرات وغيرها لان الانسان طور تلك القصص الخيالية الى واقع حال علمي مملموس
    واليوم في مقالتي أكتب لكم عن مستقبل قادم للأنسان لكل البشرية وهو تحول الانسان في المستقبل الى آله بشرية حالها كحال كل آله صناعية ولكن الفرق بين الانسان الالي والالة الصناعية هي الروح فقط
    وهذا التحول للأنسان المستقبلي هو ليس خيالي بل هو واقع حال سيعيشة الانسان مستقبلا
    ولقد استوحيت ذلك من خلال دراسة شاملة كاملة ترجمتها من عدة دراسات وهي
    الدراسة الشاملة والكاملة للتحول الجغرافي في ( جغرافية السكان ) من خلال التطور البشري السكاني من توسع المدن في العالم وغزوها الكبير للأراضي الزراعية والاراضي الوعرة المتروكة وكثرة الصناعات المختلفة وتطور وسائل النقل
    وكذلك كثرة الولادات وقلة الوفيات والتي لها نتائج ايجابية ونتائج سلبية ومن اهم النتائج السلبية كلما زاد التعداد السكاني البشري كلما كثر الاستهلاك البشري للمواد الغذائية والبضائع والخدمات الانتاجية الاخرى
    لذا هذة دراسة شاملة جغرافية عميقة لايسعنا ذكرها والتي ترتبط ارتباطا مباشرا في الدراسة الاقتصادية وكذلك دراسة شاملة في علم النفس والنمو والتطور ودراسة شاملة في النتائج الاجتماعية والسياسية والعلاقات بين الاسر والوطن والدول وعلم الاقتصاد والاحصاء
    لذا لايسعنا كتابة كل تلك الاسباب مجتمعة عن تحول الانسان أليا مستقبلا لأنها تأخذ حيز طويل للموضوع بحيث تحتاج الى بنود من الورق وليس بند وتحتاج الالاف من الورق وليس مئات من الورق وتحتاج الالاف من صفحات الفيسبوك وليس مئات من الصفحات
    لذا نذكر الخلاصة من تحول الانسان أليا في المستقبل القادم وخصوصا 100 سنة القادمة
    وهو كلما كثر التعداد السكاني البشري في الارض يكثر بنفس الوقت الاستهلاك البشري الغذائي ويحتاج الى خدمات اخرى بشكل اكثر واوسع من سكن وملبس ومصاريف دراسية وغيرها من المصروفات الاخرى
    لذا وقتها سيعيش الانسان في صراع لأجل العمل المتواصل كي يسد حاجاتة اليومية
    وقد يقول القارئ نحن نعيش هذا الصراع في هذا الزمن ويكون الجواب قياسا في المستقبل القادم ستكون النسبة بشكل اكبر تصل الى 90 % بينما اليوم يعيش العالم هذة الحالة بشكل 30 % وهذة النسبة من خلال دراسة بحثية في علم النفس
    وبدليل رغم كل الظروف هناك مناسبات اعراس وحفلات اخرى وزيارات تحصل مع الاقارب بينما في المستقبل القادم ستكون تلك الامور شبة معدومة بحيث تصل حفلات الزواج مجرد مرور من بيت الى بيت آخر وكأنها زيارة حب وتواصل عادية ليس فيها مبالغة كزمننا هذا !!!
    والسبب الثاني لتحول الانسان أليا هو كلما كثر الارهاق والتفكير لدى الانسان كلما زادت مسؤليتة التي تؤدي الى الارهاق والارق والتي تكون سببا في موت المشاعر الانسانية عند الشخص من انواع الحب كالحب الغرامي والحب الاخوي وحب الام والاب لأن زيادة وطغيان الارهاق والثقل النفسي يؤدي الى موت مشاعر الحب والمودة للأنسان ويصبح لايعيش مشاعر الحب بداخلة مما تعطي ايعاز للعقل بأنة غني عن تلك العواطف كونه يحتاج الى ماهو افضل من ذلك
    وموت تلك المشاعر تجعل الانسان آلة ليس في قلبة الرحمة والحب لمساعدة الاخرين الا بحافز مادي
    مما تؤثر ايضا علية من الحافز الديني بحيث تجعلة لايهتم لواجباتة الدينية من عبادة وصوم وغيرها وهذا التأثير الديني تعيشة باقي الاديان ايضا وليس فقط الدين الاسلامي
    هذة الاسباب التي ذكرناها كلها ما هي الا خلاصة او شئ بسيط لأسباب اخرى تجعل الانسان يتحول أليا ويكون مثل الالة تعمل ليل ونهار سواء في الدوائر او الشركات او المصانع او الحالات التجارية وغيرها بشكل اعمق واكثر لأن الانسان سيعيش في صراع مع البشر وسيختلف في أمور كثيرة بمشاكل عائلية او عشائرية للبحث عن مال أكثر او البحث عن مساحة ارض بالامتار لأجل استغلالها كسكن حيث وقتها تمتلئ الارض بشرا حيث من خلال دراستي الجغرافية وكذلك الاحصاء والاقتصاد للزيادة السكانية وقياسها على كل دول العالم هناك نمو سكاني للبشر لكل 25 عام ونلاحظ ان 100 سنة القادمة سيكون التعداد السكاني للدول الصغيرة مثل الكويت وقطر والبحرين سوف يصل تعداد سكانها 50 الى 70 مليون نسمة
    كذلك نفس الحالة بالنسبة للدول الصغيرة في جنوب شرق آسيا وهي كل من سنغافورة وفيتنام وتايلاند واندنوسيا وكذلك دول امريكا الوسطى وهي كل من بنما و جواتيمالا والسلفادور ونيكاراغوا وهندوراس وكوستاريكا وغيرها من الدول
    اما الدول التي تعدادها عالي النسبة مثل الدول في قارة آسيا وهي الهند والصين واليابان وكذلك الدول العربية المتوسطة النسبة وهي مصر والجزائر والسودان والعراق والسعودية وغيرها فهذة الدول يهاجر الكثير منها الى أوطان اخرى لأجل ايجاد مساحة ارض تأويهم لأن الارض التي يعيشون عليها تمتلئ من البشر لاتستوعب الاعداد الهائلة لهم من النمو السكاني
    وهذة الزيادة الكبرى من التعداد السكاني يقابلها زيادة من الاستهلاك البشري وزيادة في الطلب للأنتاج مما يؤدي زيادة في العمل وزيادة في المسؤلية ومن ثم موت المشاعر والمحبة والتألف وزيادة في الفساد مما يؤدي الى تراكم الازمات وزيادة حالات الجرائم وكثرة حالات الانتحار وزيادة في عدم الرهبة من الموت مما تثقل الارض بحالات الذنوب والظلم والعدوان اكثر من ثقلها من الابنية المشيدة والزيادة البشرية ووقتها تحل قيام الساعة والله اعلم لأجل القضاء على الذنوب والظلم البشري
    قال تعالى
    إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (*) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (*) وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا (*) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (*) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا (*) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (*) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (*) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (*)
    صدق الله العظيم
    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: أحمد ذيبان يكتب عن : الإنـــــــسان الألـــــــــــــي Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top