
بسلكوياتنا وتلبية نداء الوطن في الغربة اقل شيء نقدمه لوطن نزفت من أجله دماء حافظت علي اعراضنا وشرفنا ولم تتخاذل في الإقدام علي معركة لا يعلم هل يعود منها ام لا ولم يفكر في أسرته ومسئولياته الاجتماعية ولكنه ترك أمرهم للمولي عز وجل فهو ولي ذلك وكان إيمانه بتلبية النداء اقوي من التخاذل. ومهما كانت هناك سلبيات يشعر بها المواطن سواء كان مغترب أو داخل وطنه فنعمة الأمن والاستقرار اكبر من ذالك. وعلي الجانب الآخر فإننا نجد بشائر الإيجابيات التي ندعو الله عز وجل أن تنعم بها الأجيال القادمة واهمها الاستقرار ولكم في الدول الأخري عبرة لمن يعي. لقد كانت ملحمة وطنية في السفارات والقنصليات المصرية من أجل المشاركة بالانتخابات ليست لدعم مرشح ما ولكن لإثبات الذات لطيور الظلام بأننا دولة مستقرة فإذا كان هناك من يبيع نفسه في أجل عدم الاستقرار بحفنة من المال فهناك من يضحي بحياته من أجل الاستقرار حفظ الله مصر بشعبها وتحيا مصر .
0 comments:
إرسال تعليق