
دمياط _ الزمان المصري: إبراهيم البشبيشي.
كثرت النداءات و تعددت الشكاوي و تعالت صرخات الاستغاثة من قبل المواطنين الذين يتخذون من مستشفي الزرقا قبله لتلقي العلاج و بث روح الأمل في قلوبهم فهم يذهبون لتلقي العلاج وليس ليكونوا كالممثل او نجم مشهور تلتفت إليه الانظار .
عن مستشفي الزرقا المركزي نتحدث حيث موقف لا يعرف إلا معني واحد وهو العناد و التعمد في آثاره الغضب في قلوب المواطنين حيث مازالت مستشفي الزرقا المركزي تستقبل الحالات بالشارع العام امام اعين الماره دون الأخذ في الاعتبار كل النداءات التي طالبت باحترام حرمة المرضي و كشف عورتة و هم يحملونه من سياره الاسعاف و يصعدون به إلي حجرة الاستقبال و يبقي الحال هو الحال رغم ما صرح به مدير المستشفي منذ أسبوع عبر أحد المواقع الإخبارية بأنه قرر استقبال الحالات بداخل المستشفي وليس بالشارع كما هو الحال ولكن كان كل ما قاله مخالفا للواقع تماما ولم يتغير شيئا حيث رصدت عدساتنا دخول حاله إلي استقبال المستشفي من الباب الذي تم فتحه علي الشارع الرئيسي بالمدينة و الواقع علي مدخلها و يعتبر نقطه تجمع و محطة رئيسية بالمدينة و هذا المشهد يوضح أن المسؤولين بالمستشفي لا يشغلون أنفسهم بطلبات المواطنين و ضاربين بعرض الحائط كل ما قام به المواطنين من استغاثات و ترجي فهم و غيرهم لا يقبلون أن يهان مريضهم امام اعين الماره فالمرض ابتلاء من الله و ذهابهم إلي المستشفي ليس الا من أجل العلاج و الدواء و من ثم الشفاء فلا يقابلون ابتلائهم هذا بتجاهل و تعنت شديد من مسؤولين من المفترض انهم ملائكة الرحمة لا شياطين العذاب .
لذا يتوجه المواطنون بنداء أخير لذوي الخير و الضمير أن يقوموا بالنظر في شكواهم من الناحية الإنسانية رفقا بمرضاهم الذين يعانون و يجب أن يسترون وهم في طريقهم للعلاج بدلا من اهانتهم و كشف عوراتهم وهم يحملون امام اعين المارة .
0 comments:
إرسال تعليق