• اخر الاخبار

    السبت، 3 مارس 2018

    ضيفٌ على صفحاتِ الزّمان.. المستشار القانونى والأديب والكاتب "شحات خلف الله عثمان عبد الرحٌيم لـ"الزمان المصرى": الأمّة ضاعت بسبب البعد عن التعاليم الروحانية


    * أنا " إنسانٌ مصريٌ قروي بسيطٌ جدا سقف أحلامه عالٍ رغم إمكانياته المتواضعة


    * جميع مؤلفاتى عن الظواهر السلبية في المجتمع ومحاولة علاجها سواء كانت في صنف المقال أو الخواطر النثرية


    * لي الفخر بالعمل في المجال القانوني فقد جعل قلمي يسلط الضوء على تلك الظواهر والسلوكيات والأخلاقيات التي كادت تندثر تحت وطأة العولمة الحديثة


    *كتاب "قواطر ومحطات".. رسالة في وجه الغير ودعوة للرجوع للسلوكيات الحميدة في مجتمعاتنا .


    * كلي ثقةٌ من أن التغيير سيحدث إن كان عاجلا أو آجلا ففي النهاية لا يصح إلا الصحيح ورغم صعوبة التغيير في الوقت الراهن لكن الأمل في اللّه بأن تكون الحروف المكتوبة يومًا ما سببًا في تغيير الأجيال القادمة


    * الكاتب العربي والعالمي علي حدّ سواء هو رسول المجتمع المحيط به وعليه أن ينتقي جيدًا ما يطرحه علي المتلقي لأن القارئ أمانةٌ في رقبة الكاتب ومسؤولٌ عنه وعن تلقّيه والملكان يدونان وما يلفظ من قولٍ إلّا لديهٍ رقيبٌ عتيد .


    * الانتهاء من تأليف كتابٍ معينٍ مثل الوليد الذي خرج بعد فترة حملٍ بها من التعب والوجع ما لا يتصوره البشر وتنتهي كل تلك الآلام بمجرد خروجه للنور وصدور رقم إيداع وترقيمٍ دولي معياري له فهو بمثابة شهادة الميلاد .


    أجرت الحوار / د. أحلام الحسن


     
    في حوارْ شيقٍ مع المستشار القانوني والأديب الكاتب شحات خلف اللّه جمعنا لقاءٌ وحوارٌ يشدّنا للتعمّق أكثر في شخصية ضيفنا المتوهجة بالفرح .. بالحزن .. بالخوف على المجتمع .. له رؤاه المميزة للمجتمع ووفق تجاربه القانونية خاض تجارب المجتمع بآلآمه وأوجاعه وهمومه فأخضع قلمه لقضايا الإنسان فأخصب من هذه التجارب أرضًا أدبيةً تطرح حصادها الطيب بصورةٍ أدبيةٍ مبسّطةٍ وخفيفة الوقع على المتلقّي بلغةٍ يستوعبها الجميع فتارة نراه كاتبًا حازمًا وتارةً مشاكسًا وأخرى مازحًا وبأسلوبٍ بخفّة الدم في طرح القضية .. كاتبٌ من نوعٍ مختلفٍ يشدّ القارئ نحوه بأساليبه المتعددة هذه .. نراه إنسانًا بسيطا تهيمن على كتاباته الشيقة لغة الإصلاح والطراوة يروّض وينظّم فيهما أفكاره ورؤاه .. يشعرك أثناء محاورته بأنّك مع كاتبٍ متميّزٍ بقوة بصيرته للحدث واهتمامه بالإنسان ككل ..

     فأهلًا بضيفنا المستشار والكاتب شحات خلف اللّه على صفحات الزمان المصري ..
    * ضيفنا الكريم حبذا تعريف قرّاء جريدتنا الأعزاء عن شخصك الموقر ..من هو شحات خلف اللّه ؟

    في البداية احترامي وتقديري لشخصكم الكريم والشكر موصول للصحفي والإعلامي الراقي حافظ الشاعر رئيس التحرير ولطاقم التحرير بالكامل على كرم الاستضافة في هذا الحوار الراقي برفقة الأديبة الدكتورة الشاعرة أحلام الحسن، أما عن سؤالك الكريم فإنه من أصعب الأسئلة التي تعرض على المحاور كونها تتعلق بأجوبة يكون الإنسان حريصًا على أيّ لفظٍ فيها يذهب به في زوايا بعيدة، "شحات خلف الله عثمان عبد الرحٌيم" إنسانٌ مصريٌ قروي بسيطٌ جدا سقف أحلامه عالٍ رغم إمكانياته المتواضعة التحقت بالمراحل الدراسية المختلفة حتي تحصلت علي درجة الليسانس في القانون من كلية الحقوق جامعة أسيوط ثم تمّ القيد في نقابة المحامين وعملت مستشارًا قانونيًا ومحققًا جنائيًا بوزارة الداخلية في دولة الإمارات العربية المتحدة .. متزوجٌ وعندي ست أبناء في مختلف المراحل الدراسية.
    * للكاتب شحات خلف اللّه عدة مؤلفاتٍ .. ماهي ؟ وما هي الرؤى التي تمّ طرحها على صفحات مؤلفاته ؟

    الحمد لله أكرمني الله بإصدار عددٍ من المؤلفات بدأت من عام 2015 وحتي الآن منها( نبضات مغترب )و (نبضات حائرة) و(قواطر ومحطات) وسلسلة من الدواوين بعنوان "ليالي الغربة "والمقالات تحت التجهيز وتم المشاركة في معرض القاهرة الدولي للكتاب منذ الدورة 47 وحتي الدورة الأخيرة وجميع المؤلفات عن الظواهر السلبية في المجتمع ومحاولة علاجها سواء كانت في صنف المقال أو الخواطر النثرية.
    * ماهي الدّوافع التي حرّكت بوصلة الإبداع لدى ضيفنا الكريم من محامٍ وقضايا إلى كاتبٍ يعالج قضايا الأمّة ؟

    بوصلة الإبداع مصطلحٌ لغوي أري أنّه كبيرٌ جدا علي ضيفكم، يمكنني القول أن دراسة القانون والمحاماة والعمل في التحقيقات الجنائية والأجهزة الشرطية والقضايا التي نتعامل معها كافية لتحريك التعامل مع قضايا الأمم من منظورٍ إنساني واجتماعي ولي الفخر بالعمل في المجال القانوني فقد جعل قلمي يسلط الضوء على تلك الظواهر والسلوكيات والأخلاقيات التي كادت تندثر تحت وطأة العولمة الحديثة
    *الكتابةُ في قضايا المجتمع ليست بالأمر السّهل فقد تجلب معها المتاعب فهي ليست للمتعة والتسلية بل تستسقي جذورها من آبار الوطنية والذات البشرية بكلّ متاعبها .. فلماذا كانت قواطر كاتبنا تحطّ رحالها عندها ؟

    كما تفضلتِ قضايا المجتمع ليست بالأمر السّهل وطبيعة الحالات والظواهر الاجتماعية التي تناولها كتاب قواطر ومحطات وما نراه بأم أعيننا من تغيرات علي المستوي العالمي تحتاج إلى وقفاتٍ جادةٍ وصارخة في محاولة ترويضها وتطويعها لتناسب واقعنا وثقافتنا وأخلاقيات الأمم ليست بالأمر اليسير ربما نتعرض للضغوط والاستهجان أحيانا لكن تبقي رسالة في وجه الغير ودعوة للرجوع للسلوكيات الحميدة في مجتمعاتنا .
    *التّطرق لقضايا الإنسان المشبعة بالجراح وبالآمال وبالأحلام تطرّقٌ صعبٌ ..فهل يؤمن ضيفنا بأنّ الأدب قادرٌ على التّغيير في مرحلةٍ من أصعب المراحل التأريخية التي تمرّ بنا ؟

    كلي ثقةٌ من أن التغيير سيحدث إن كان عاجلا أو آجلا ففي النهاية لا يصح إلا الصحيح ورغم صعوبة التغيير في الوقت الراهن لكن الأمل في اللّه بأن تكون الحروف المكتوبة يومًا ما سببًا في تغيير الأجيال القادمة ومهما غابت عن مجتمعاتنا السلوكيات القويمة تحت وطأة العولمة إلا أنّ مرجعياتنا وتقاليدنا الحميدة ستكون بالمرصاد وتقوم بوخز الضمير الإنساني وهذا ما يحدث في كتاباتي وهو الشعور بوخز الصفات الحميدة.
    * نعرفُ بأنّ الأدبَ بأصنافه رسالةٌ اجتماعية فما رأي كاتبنا بدور الكاتب العربي من الجنسين ؟ رغم شذوذ بعض الأقلام عن تحمل رسالاتها الأدبية الإنسانية ؟

    الكاتب العربي والعالمي علي حدّ سواء هو رسول المجتمع المحيط به وعليه أن ينتقي جيدًا ما يطرحه علي المتلقي لأن القارئ أمانةٌ في رقبة الكاتب ومسؤولٌ عنه وعن تلقّيه والملكان يدونان وما يلفظ من قولٍ إلّا لديهٍ رقيبٌ عتيد .
    * ماهو إحساس ضيفنا الكريم بعد الانتهاء من تأليف كتابٍ ظلّ يكتب فيه شهورًا وربّما أكثر ؟

    ياله من شعورٍ أستاذتنا إنّ الانتهاء من تأليف كتابٍ معينٍ مثل الوليد الذي خرج بعد فترة حملٍ بها من التعب والوجع ما لا يتصوره البشر وتنتهي كل تلك الآلام بمجرد خروجه للنور وصدور رقم إيداع وترقيمٍ دولي معياري له فهو بمثابة شهادة الميلاد .
    * في خضم ترهّلات المجتمع وكثرة أصناف التّسالي والتّرفيه والانشغال بالملذات والمشاكل الشّخصية .. هل من وجودٍ لقارئ عربيٍ على نطاقٍ واسعٍ يواكب مسيرة التّغيير الذّهني للأفضل أم أنّنا نعيش المحدودية الضّيقة ؟

    الغالبية العظمي حاليا للأسف من المجتمعات العربية أصبحت بعيدة كلّ البعد عن مسيرة التغيير وكان للعولمة النصيب الأكبر من تدهور المجتمعات فقد أخذنا منها الجانب السلبي والتفتنا عن الجانب المشرق فيها فأصبح من النادر أن تجدي من لديه القدرة على التواصل الاجتماعي وربما يكون حاصلا على أرقى الشهادات التعليمية بسبب عدم توسيع نطاق المعارف لديه وللأسف الشديد قاربنا علي عصور الظلام رغم توفّر الإمكانيات ويكفي أن أشير إلى أنّ الأمّة ضاعت بسبب البعد عن التعاليم الروحانية وقول الكريم إقرأ كانت بداية رسالة نبينا وحبيبنا محمد صل الله عليه وسلم لكن الأمل في اللّه ومن ثمّ شباب الأمّة من الجنسين بالرجوع إلى الأخلاق والتعاليم الرّوحية لينشأ جيلٌ قادرٌ على التغيير .
    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: ضيفٌ على صفحاتِ الزّمان.. المستشار القانونى والأديب والكاتب "شحات خلف الله عثمان عبد الرحٌيم لـ"الزمان المصرى": الأمّة ضاعت بسبب البعد عن التعاليم الروحانية Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top