• اخر الاخبار

    الخميس، 30 أبريل 2026

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : عم (على) " حكاية "•••!?

     


     

    لفتنى ٠٠٠!

    ••••

    فهو مبكرا ، وهو العجوز ،

    يمتطى " عجلة " عجيبة،

    عليها ريحان ونعناع و شمسية ملفتة

    ••••

    أعاقل هو ام مجنون ٠٠٠!

    •••

    تمنيت ان اكلمه لاستفهم عن حاله

    والى اين هو ذاهب ٠٠٠!

    وبالفعل أوقفته ٠٠!

    قلت له : ما هذا الجمال ؟!

    قال : الله يبارك فيك،

    وابتسم مرحبا ،

    فتأملته فأدركت انه عاقل ولهان ،

    وله مع الله " حال "

    انه الحب ٠٠٠٠!

    لفتنى أمامه " نعناع "

    قلت : أريد واحدة من تلك ؟!

    فصمت ٠٠٠٠!

    ثم قال : أنا ذاهب بهم إلى آخر ،

    ولكن لامانع ان تأخذ واحدة ٠٠!

    فشكرته ،

    وناولته ما قيمته وأكثر فابتسم

    شاكرا ممنونا ٠٠!

    فقلت : أنا الذى أشكرك ،

    على ان سمحت لى بتلك اللحظات وذاك النعناع الجميل ٠٠!

    فقال : انه نعناع بلدى

    واخذ يشرح كيفية زرعه ،

    وانا سعيد بلقاءه ٠٠!

    فقلت له ما اسمك ؟

    قال : على ٠٠٠٠٠

    فقلت له همسا ، وانا اسمى كذا ٠٠٠٠٠٠

    وناولته " شيكولاته "

    واستأذنته فى " صورة " ٠٠٠٠!!!؟

    قال : حاضر

    وانشر ٠٠!!!؟

    ففهمت انه صاحب ثقافة ورؤية،

    ولما لا ،

    وهو كما فى الصورة ،

    أتى بما هو غير مألوف وجذاب ٠٠٠

    عجلة بسيطة ٠٠٠٠٠؟!

    عليها ريحان ونعناع ،

    وشمسية أعلاه للوقاية من الشمس ،

    مشهد " فريد "

    يقول ان صاحبه

    {ضعيف متضعف ،

    لو اقسم على الله لأبره}

    نعم انه رجل صالح ،

    لقد أولاني بدعوات طيبات لامثل لها ،

    وقد جلست بعد ان اشتريت

    النعناع والذى اتمنى ان ازرعه ليطرح

    ويستفيد منه الناس ،

    وقد اذن لى عمى احمد المسلمانى

    ان اجلس بجواره والتقط معه

    صورة " ذكرى "

    أقول من خلالها

    كم انت عظيم يا عم على ٠٠!؟

     

    "مجموعة٢ وانتهاء المرحلة الأولى من تدريب المشورة الأسرية" بمركز تدريب صحة المرأة بالجيزة

     


    كتبت: د/أميرة حسن

    تصوير: شيماء السيد

     

    استضاف مركز تدريب صحة المرأة بالجيزة مجموعة ٢ بقاعة ٢ للتدريب على المرحلة الأولى من تدريب "المشورة الأسرية" الخاص بمبادرة الألف يوم الذهبية، حيث تدرب عدد من العاملين بالفريق الصحي من مختلف التخصصات من أطباء أسنان و صيادلة و أخصائيي علاج طبيعي و تمريض على موضوعات هامة كالتالي:

    اليوم الأول؛ محاضرة "الذكاءات" مع د/أميرة عبد الوهاب.

    اليوم الثاني؛ محاضرة "النمو و التطور" مع د/مروة أحمد

    اليوم الثالث؛ محاضرة "الرضاعة الطبيعية و التغذية التكميلية" مع د/منال عبد العاطي.

    اليوم الرابع؛ محاضرة "مهارات التواصل" مع د/إسراء إبراهيم.

    التدريب تم بناءا على توجيهات السيدة الدكتورة/عبلة الألفي نائب وزير الصحة لتنمية الأسرة و السكان و المشرف العام على مبادرة الألف يوم الذهبية، و بالجيزة تحت رعاية السيد الدكتور/أحمد الأنصاري محافظ الجيزة و السيد الدكتور/ إسحق جميل وكيل وزارة الصحة بالجيزة و السيدة الدكتورة/ عفاف محمد وكيل مديرية الشئون الصحية بالجيزة للطب الوقائي و تحت إشراف د/حازم زايد منسق المشورة الأسرية بمديرية الشئون الصحية بالجيزة

    ......................

    Group 2 and the completion of the first phase of the Family Counseling Training

    The Giza Women's Health Training Center hosted Group 2 in Hall 2 for the first phase of the "Family Counseling" training, part of the Golden Thousand Days Initiative. A number of healthcare professionals from various specialties, including dentists, pharmacists, physical therapists, and nurses, participated in the training, which covered the following important topics:

    Day 1: "Intelligences" lecture with Dr. Amira Abdel Wahab.

    Day 2: "Growth and Development" lecture with Dr. Marwa Ahmed.

    Day 3: "Breastfeeding and Complementary Feeding" lecture with Dr. Manal Abdel Aati.

    Day 4: "Communication Skills" lecture with Dr. Israa Ibrahim.

    The training was conducted based on the directives of Dr. Abla El-Alfy, Deputy Minister of Health for Family and Population Development and General Supervisor of the 1000 Golden Days Initiative, in Giza, under the auspices of Dr. Ahmed El-Ansary, Governor of Giza, Dr. Ishaq Gamil, Undersecretary of the Ministry of Health in Giza, and Dr. Afaf Mohamed, Undersecretary of the Giza Health Affairs Directorate for Preventive Medicine, and under the supervision of Dr. Hazem Zayed, Family Counseling Coordinator at the Giza Health Affairs Directorate.

    Photography: Mrs. Shaimaa El-Sayed

    Written by: Dr. Amira Hassan, Director of the Women's Health Training Center in Giza

    #Women's_Health_Training_Center_In_Giza

    #Dr_Amira_Hassan_Director

    احزان للبيع..حافظ الشاعر يكتب عن :إعلام الفتنة.. من يقود الكتائب الإلكترونية لإحراق الرياضة المصرية؟!

     

     


    لم تعد الأزمة في الإعلام الرياضي مجرد تجاوزات فردية أو زلات لسان عابرة، بل أصبحت ـ بكل أسف ـ ظاهرة مكتملة الأركان، لها صناعها، ومروجوها، وكتائبها الإلكترونية التي لا تهدأ ليلا أو نهارا. مشهد عبثي تتداخل فيه المصالح، وتتشابك فيه الخيوط، حتى غدا بعض من يتصدرون الشاشات والمنصات أخطر على الرياضة من أي خسارة في الملعب.

    لقد تحول الميكروفون، الذي خلق ليكون أداة تنوير، إلى سلاحٍ للتحريض. وأصبحت بعض البرامج الرياضية ساحات مفتوحة لبث السموم، وصناعة الخصومات، وتأجيج جماهير الأندية، لا سيما بين الأهلي والزمالك، في مشهد لا يليق بالرياضة ولا بالإعلام. إن ما يقدم على بعض الشاشات لا يمت للتحليل المهني بصلة، بل هو محض استعراض صوتي، وصناعة ممنهجة للفتنة.

    العجيب أن من يقود هذا المشهد في كثير من الأحيان ليسوا إعلاميين بالمعنى الحقيقي، بل وجوه صنعتها الصدفة، وصنعتها السوشال ميديا، وأحيانا دفعتها المصالح والعلاقات إلى الواجهة. بلوجرز، وأشباه مقدمين، وأصحاب أصوات مرتفعة، يفتقرون إلى أبجديات المهنة، لكنهم يتسلحون بجيشٍ من المصفقين على المنصات الرقمية، يروجون لكل لفظ تافه، ويحولون كل شائعة إلى “ترند”.

    وهنا تبرز الفلسفة الأخطر؛ الميكافيلية الإعلامية؛ حيث لا قيمة للحقيقة، ولا وزن للموضوعية، طالما أن الغاية هي السيطرة على الرأي العام الرياضي، وصناعة حالة من الاستقطاب الدائم. إنهم يؤمنون بأن الغاية تبرر الوسيلة، حتى ولو كانت الوسيلة هي حرق المجتمع الرياضي، وتسميم عقول الشباب، وإفساد الذوق العام.

    لقد أصبح بعض هؤلاء يتنقلون بين الاستوديوهات كما يتنقل الممثل بين مشاهد المسرحية؛ من الفضائيات إلى الإذاعات، ومن هناك إلى البودكاست، في حضورٍ دائم لا يعكس كفاءة بقدر ما يعكس نفوذا وعلاقات وولاءات. في المقابل، يقف آلاف من خريجي كليات الإعلام والصحافة على هامش المشهد، لا يجدون نافذة واحدة، بينما تفتح الأبواب على مصاريعها لأهل الضجيج وأصحاب الكتائب.

    والمأساة الأكبر أن بعض المنابر التي يفترض أنها مملوكة للدولة أو تخضع للمسؤولية العامة، باتت تسمح لهذا العبث بأن يتمدد، بل أحيانا تسهم في تلميعه. وهنا يصبح السؤال واجبا؛ من يقود هذه الكتائب الإلكترونية؟ ومن يحرك من يحركهم؟ من المستفيد من تحويل الرياضة إلى ساحة حربٍ نفسية بين الجماهير؟

    إن المجتمع كله هو الضحية؛ لأن التعصب الذي يبدأ على الشاشة، ينتقل إلى الشارع، ثم إلى البيوت، ثم إلى عقول النشء. وما نراه اليوم ليس خلافا رياضيا، بل حالة استقطاب خطيرة تهدد القيم التي قامت عليها الرياضة من تنافس شريف، واحترام متبادل، وفرحة جماهيرية بريئة.

    يا مسؤولي الإعلام… يا من بأيديكم القرار، إن الصمت على هذه الفوضى لم يعد مقبولا. لا بد من إعادة الانضباط إلى المشهد، ومحاسبة من يتخذون من الشاشات منصات للفتنة، وفتح الأبواب لأصحاب العلم والخبرة، لا لأصحاب الضجيج والمصالح.

    إن الرياضة المصرية أكبر من هؤلاء، وأشرف من أن تختطف بواسطة لجان إلكترونية وأصوات جوفاء. فأنقذوا ما تبقى من وعي الجماهير.. قبل أن تتحول الملاعب إلى امتداد لشاشات الفتنة.

    صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقى يكتب عن : داليا زيادة؟؟

     


    مصر أكبر من خيانة شخص معتوه. ولايعيرها ذهابه الي إسرائيل وتخرصها بتصريحات نتأفف منها. فقد سبقتها الخائنة لوطنها ودينها انشراح العميلة التي ارتضت وارتمت في مستنقع الخيانة وكانت نهايتها انها كانت تقوم بتنظيف المراحيض في تل أبيب. وهو نفس المصير المؤلم والحتمي  الذي ينتظر داليا زيادة ومن على شاكلتها. مصر دوله كبيرة

    وتعرف قدرها جيدا.. ولايعيبها نشاز مرضى النفوس والعقول فهم قلة قليلة وفي يوم من الأيام سوف تنال العقاب المناسب وهو قريب. من قبل وقعت هبه سليم في نفس الفخ وباعت شرفها ووطنها فماذا كانت نهايتها.

    جئ بها مكبلة مصفدة وتم اعدامها. لم تنفعها  شفاعة أبناء العم سام....

    وحكايتها لمن أراد المزيد معروفة ومعلومة.

    نعرف عدونا وندرك جيدا أن مصر مستهدفة...

    و ماغاب عن العميلة داليا زيادة أن لنا درع وسيف...

    وعندما صقور لاتنام وتقف حقيقة على تصرفات الحمقى

    والعملاء وتتابع خطواطهم وعندما تحين الفرصة يتم الانقاض على الفريسة ساعتها لن ينفع الندم..ولن نقبل فيها شفاعة.... فالحساب قادم...

    أن لم يكن اليوم فالغد قادم لامحالة...

    فيا داليا تمتعي بخيانتك.. واستمري في شططك....

    فلن نقبل فيك شفاعه ولاثمنا فالأوطان غاليه وهي أكبر

    من عميل وقع في الفخ......

    والله من وراء القصد..

    *كاتب المقال

    كاتب وباحث

    تجديد الثقة في المقدم محمود أبو الدهب رئيساَ لمباحث منشية ناصر.. تقدير للكفاءة ورسالة ثقة في رجال الأمن..بقلم: مجدي وجيه حلمي ..رئيس تحرير جريدة وموقع الزمان المصري

     


     

    في مشهد يعكس حرص الدولة على دعم القيادات الأمنية المتميزة، وتجديد الثقة في الكفاءات القادرة على بسط الأمن وترسيخ الانضباط، جاء قرار تجديد الثقة في المقدم محمود أبو الدهب رئيسا لمباحث قسم شرطة منشية ناصر، تتويجا لمسيرة حافلة بالعطاء، وتقديرا لجهوده الأمنية الملموسة التي تركت أثرا واضحا في الشارع المصري.

    ويسعدني، بصفتي رئيس تحرير جريدة وموقع الزمان المصري، أن أتقدم بخالص التهنئة وأصدق الأمنيات إلى سيادته بهذه المناسبة المستحقة، التي تؤكد أن الإخلاص في العمل والالتزام بأداء الواجب الوطني لا يمران دون تقدير.

    لقد أثبت المقدم محمود أبو الدهب خلال فترة توليه المسؤولية كفاءة أمنية رفيعة، وحضورا ميدانيا فاعلا، وقدرة واضحة على التعامل السريع والحاسم مع مختلف البلاغات، فضلا عن جهوده البارزة في مكافحة الجريمة وتعزيز الشعور بالأمن والطمأنينة لدى المواطنين.

    إن هذا القرار لا يأتي من فراغ، بل هو تتويج لمسيرة مهنية اتسمت بالانضباط والخبرة والاقتدار، ورسالة ثقة في رجل أثبت أنه على قدر المسؤولية، وقادر على قيادة منظومة العمل الأمني بكفاءة تسهم في دعم الاستقرار داخل نطاق قسم منشية ناصر.

    ونحن إذ نهنئ سيادته، فإننا نؤكد أن الوطن لا ينهض إلا بسواعد أبنائه المخلصين، من رجال حملوا على عاتقهم رسالة حماية المواطن وصون أمن المجتمع.

    خالص الدعوات للمقدم محمود أبو الدهب بدوام التوفيق والسداد، ومزيد من النجاحات في أداء رسالته الوطنية النبيلة، بما يخدم أمن الوطن وسلامة المواطنين.

    الأربعاء، 29 أبريل 2026

    احزان للبيع..حافظ الشاعر يكتب عن:إعلام الفتنة.. حين تتحول المنصات الرياضية إلى ساحات لإشعال التعصب

     

     


    لم يعد الإعلام الرياضي في بعض منصاته يؤدي رسالته النبيلة في التوعية والتحليل وتهذيب المشاعر الجماهيرية، بل انحدر – في كثير من الأحيان – إلى مستوى خطير من التأجيج والتحريض، حتى صارت بعض الشاشات وصفحات التواصل منصات مفتوحة لإشعال الفتنة بين جماهير الأندية، وعلى رأسها جماهير الأهلي والزمالك.

    إن الأزمة لم تعد في اختلاف الرأي، فذلك حق مشروع، وإنما في تسليم المنابر الإعلامية إلى أشخاص غير مؤهلين، لا يملكون من المهنية إلا الاسم، ولا من الموضوعية إلا الشعارات. أصوات اعتادت الصراخ أكثر من التحليل، والاتهام أكثر من التفسير، والبحث عن الإثارة أكثر من البحث عن الحقيقة.

    لقد تحولت بعض البرامج الرياضية إلى ساحات للمبارزة الكلامية، يتبارى فيها مقدموها في إذكاء نار التعصب، واستدعاء الأزمات، وتضخيم الوقائع الصغيرة حتى تصبح معارك وجود بين جماهير ناديين يمثلان جناحي الكرة المصرية. وما بين الأهلي والزمالك، تضيع القيم، وتغتال الروح الرياضية، ويزرع الاحتقان في نفوس الشباب.

    والأخطر أن هذا الخطاب لا يقف عند حدود الشاشة، بل يتسرب إلى الشارع، والمدرسة، ومواقع التواصل، فينعكس على لغة الناس وسلوكهم، حتى باتت المنافسة الرياضية عند البعض بابا للكراهية لا للمحبة، وللسباب لا للتشجيع.

    وقد شهدت الفترة الأخيرة تحركا رقابيا واضحا من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، حيث تصدرت ملفات الأهلي والزمالك عددا من الشكاوى والقرارات التنظيمية، في إطار جهود ضبط الأداء الإعلامي الرياضي. كما اتخذ المجلس إجراءات رسمية واستدعاءات لبعض القنوات والبرامج على خلفية تجاوزات مهنية رُصدت في التغطيات الرياضية.

    وفي المقابل، أشادت لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي بالمجلس بالمبادرات الإعلامية التي عززت الروح الرياضية ونبذ التعصب بين جماهير الأهلي والزمالك، مؤكدة أهمية استمرار هذا النهج المهني الراقي..ولكن مع هزيمة الاهلى تحولت هذه المنصات إلى دفاع مستميت عن مجلس إدارة الاهلى وشحن جماهير الأحمر لحضور مباراة القمة ..ويكأنهم يلعبون مع فريق عدو ..وليس من بلدنا!!

    ومن هنا، فإننا نناشد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أن يواصل دوره الحاسم، لا بمجرد التنبيه والتحذير، بل عبر رقابة صارمة ومحاسبة واضحة لكل من يحول الكلمة إلى سلاح، والمنصة إلى وقود للفتنة.

    فالضحية لم تعد الأهلي أو الزمالك، ولم تعد مباراة تنتهي بصافرة حكم، بل أصبح المجتمع كله هو الخاسر الأكبر؛ شباب يتربى على التعصب، وأسر تنقل إليها لغة الكراهية، ووعي عام يتآكل تحت وطأة الإثارة الرخيصة.

    #فى_النهاية_بقى_أن_اقول؛إن الإعلام رسالة، وإذا فسد حامل الرسالة، فسد أثرها. والرياضة أخلاق قبل أن تكون نتائج، فإذا تحولت إلى ساحة للضغائن، ضاع معناها وضاع معها المجتمع.

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : الثقة بالنفس •••!?

     

     


    لايعرفها إلا الكبار ،

    اصحاب الجذور والمبادئ،

    والعقيدة الصحيحة٠

    •••

    البعض يجتهد ان [يقزم ]مصر ،

    ومن عجب ان هذا البعض لو نظر فى مرآة التاريخ لأدرك الحقائق،

    ولكنه يتعامى

    ، او قل انه حاقد او عميل٠٠!

    •••

    اذ نرى هذا البعض وهو يحقر اويتلاسن ،

    مغرقا فى تزوير الحقائق بغية الوصول إلى " دناءته " ،او زعزعة ثقتنا بانفسنا

    بغية إفشالنا او صرفنا عن صواب الطريق المستقيم ٠!؟

    ومن المؤسف ان  هذا البعض  قد يكون من جلدتنا  احيانا كثيرة ٠٠!

    •••!?

    •••

    فمصر دولة موغلة فى القدم ،

    دولة ذات حضارة وقيم ومبادئ،

    خدمت الإنسانية بمعارفها وعلومها ،

    ولا احد ينكر انه

       " معلمة "

    و " قائدة "

    فهى دولة " عظمى" لو يعلمون ٠٠!؟

    يعرف هذا الاعداء الذين يخشون تقدمها وقوتها ولايريدون لها ان تتبوأ مكانتها ،

    وتعود إلى ريادتها

    كصانعة " تنوير " و " ريادة " ٠!

    •••

    ولان مصر كبيرة وتملك مقومات ذلك ،

    فهى غير عابئة بالسفاسف او تلاسن الصغار او مكايدة الحقدة ،

    وانها ماضية فى " البناء "

       "وبذر الخير "

    و استعادة قيادتها " بأعمال "

    وهذا ما يقوم عليه الان قائد نهضتها

    البطل الامين " السيسى "

    الذى يعمل وفق نظرية

    " إلى الامام " فى البناء والعطاء ٠٠!

    •••

    نعم نحن ليس لدينا وقت ، فقد ضاع الكثير وفاتنا الكثير ، وأصبح المشهد

    ومآلاته

    []يتطلب " عمل  بإتقان "

    [] يتطلب " ثقة بالنفس "

    [] يتطلب " معرفة غير منقطعة "

     [] يتطلب " انجاز وإنتاج "

     [] يتطلب " استعداد"

    [] يتطلب "  ثبات "

    []  " ذكر " و " تزكى"

     [] يتطلب  " طاعة "

    [] يتطلب  " وحدة صف "

     [] يتطلب " صبر "

    [] بتطلب " مذاكرة حق"

    [] يتطلب  " تمتين عقيدة "

    قال الله تعالى :

    (( واطيعوا  الله ورسوله

    ولاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم

    واصبروا ان الله مع الصابرين ))

    وقال :

    (( يا ايها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة

    فاثبتوا

    واذكروا الله كثيرا

    لعلكم تفلحون ))

    •••

    نعم نحتاج تقوية ثقتنا بانفسنا،

    وهذا مدخله -اصالة -

    " ايمانى "

    فليراجع كل منا إيمانه ،

    وليتقوى بالله تعالى ،

    وليجتهد كل منا فى

    تحصيل أسباب

    الحب ٠٠٠!!!؟

    اذ لا بناء إلا بحب ٠٠!

    •••

    نعم ، الحب فى الله ،

    من اوثق عرى الإيمان ،

    فهلا اجتهدنا فى الخير والبحث عن مدخلاته ،

    فهذا  سادتى شأن الكبار

    " المؤمنون حقا "

    والذى قال فى حقهم المولى - عز وجل -

    (( والذين آمنوا

     وهاجروا

    وجاهدوا فى سبيل الله

    والذين آووا ونصروا

    اولئك هم المؤمنون حقا

    لهم مغفرة ورزق كريم ))

    •••

    فانتبهوا  سادتى

    إلى مدخلات الخير ،

    والتى تجرى لك - بعد الموت -

    انظر ، فقد اشار اليهم حضرة النبى

    (صلى الله عليه وسلم )، فابحث عن ان تأتى اياً منها ان لم يكن جميعا ٠٠!؟

    •••

    قال حضرة النبى ( صلى الله عليه وسلم ":-

    (( سبع تجرى على العبد بعد موته :

    من غرس غرسا ،

    او حفر بئرا،

    او أجرى نهرا ،

    او علم علما ،

    او بنى مسجدا ،

    او ورث مصحفا ،

    او ولدا صالح ))

    •••

    فهنيئا للكبار بمدخلاتهم،

    والتى هى اساس " الثقة بالنفس "••!?

     

    حين تتخفى الحكمة في الخسارة..بقلم الكاتبة العراقية /ساهرة رشيد

     


    في لحظات المراجعة الصادقة مع النفس، لا نرى الماضي كما كان حين عشنا تفاصيله، بل كما هو الآن بعد أن هدأت فينا الضوضاء. عندها فقط تبدأ الحقائق بالظهور، وتبدو بعض الأحداث مختلفة تماما عما ظنناه يوما.

    أن بعض المعارك كانت عبثا، وأن بعض العلاقات كانت درسا، وأن خسارات كثيرة كانت في حقيقتها نجاة مؤجلة جاءت في الوقت المناسب. ليست هذه مجرد كلمات عابرة، بل خلاصة تجربة إنسان يكتشف متأخرا أن ما كان يظنه هزيمة، كان في العمق حماية خفية من أقدار أثقل مما يحتمل.

    في حياتنا، ندخل معارك لا تشبهنا أحيانا، نقاتل دفاعا عن مواقف، أو عن أشخاص، أو عن صور رسمناها في أذهاننا ولم تكن تستحق كل هذا الإصرار. ومع مرور الوقت، نكتشف أن بعض تلك المعارك لم تكن سوى استنزاف لنا، وأن الانتصار فيها لم يكن إلا تعبا جديدا في ثوب مختلف.

    وكذلك العلاقات… ليست كل علاقة نعيشها تصل بنا إلى  الأمان. بعضها يمر في حياتنا ليكشف لنا أنفسنا أكثر مما يكشف الآخر. نتعلم من خلالها حدودنا، صبرنا، ضعفنا، وحتى قدرتنا على المغادرة. وما نظنه ألما خالصا، يتحول لاحقا إلى درس يغير نظرتنا للحياة والناس.

    أما الخسارات، فهي الوجه الأكثر قسوة في البداية، لكنها الأكثر صدقا مع الوقت. نخسر أشخاصا، فرصا، وأحلاما، فنظن أن الطريق انتهى. ثم نكتشف لاحقا أن ما سقط من حياتنا لم يكن لنا أصلا، أو أنه تأخر ليمنحنا فرصة نجاة لا نراها إلا بعد أن نبتعد خطوة إلى الوراء.

    بعض الخسارات لم تكن سقوطا، بل كانت دفعا غير مرئي نحو اتجاه أكثر رحمة بنا.

    ومع نضج التجربة، ندرك أن الحياة لا تعطي كل شيء في وقته الذي نريده، بل في وقت نحتاجه حقا. وأن ما يغلق بابا اليوم، قد يكون هو ذاته الذي يحميك من أبواب كانت ستؤذيك غدا.

    لهذا، لا ننظر إلى الماضي كقائمة هزائم، بل كخريطة نجاة لم نفهمها في حينها. فالحكمة لا تأتي دائما في لحظة الفرح، بل كثيرا ما تتخفى في شكل خسارة، موت، أو نهاية مؤلمة… ثم تتكشف لاحقا على هيئة راحة لم نكن نراها ونحن في قلب الألم.

    ..(( مدن أفندينا )).. شعر د / عمر عبد الجواد عبد العزيز

     


    أفندينا  بني  مدينة

    لسكن  الأكابر  يا خينا

    و احنا  من عمي  عنينا

    فهمنا  الحكاية  غلط ....

     

    كنا  فاكرين  دا  تبزير

    وقلنا  فيه  أولويات كتير

    أتاري  السر  في  بير

    و طلعنا  في غاية  العبط...

     

    كان نفسنا  يبني  مصانع

    أو  يعمر  صحرا  بمزارع

    لقيناه  بالخرسانه  طالع

    و كل  شئ  إتظبط....

     

    و  بنينا  أبراج  و شاليهات

    من العجائب للأجانب والجاليات

    إنما المصانع  و المزارع كماليات

    و المال  من البنوك  إتشفط ....

     

    بنينا سور  ورا  سور و قاعة

    ونسينا في  الزحمة الصناعة

    وعلمنا ولادنا  ألف  طاعة

    و الفني من  الحسابات سقط ....

     

    بقينا  دكاترة  في  كل  حتة

    والورشة  فاضية وناقصة حتة

    صرفنا ع الحجر فوق الروشتة

    وعقل البشر في الصخر إتخبط ...

     

    إفتكرنا  إن  لينا  حقوق

    و قلنا  من  الأزمة  نفوق

    صحينا  لقينا  خازوق

    و بدل  التراب  ناكل  زلط ...

     

    أفندينا  واخد  القرار

    و ما عاد  لينا  اختيار

    و الإعلام عامل زفة و زار

    و مالي  الشوارع  يفط .....

     

    كله  بيأكد  إن  دا  زكاء

    من الحكومة يقضي ع الغلاء

    طلعنا احنا في منتهى الغباء .

    و الأمر  علينا  اختلط .....

     

    قالوا  معدل  النمو  هيزيد

    و الدم  هيجري في الوريد

    بس اصبروا  كام  سنة أكيد

    هتلاقوا   الدولار  هبط  ...

     

    مافيش  داعي  للقلق

    كل شئ  مظبوط ع الورق

    لو  مش عاجبك  اتفلق

    و رقنا  سليم و كلامك غلط.....

     

    الشعب  ليه  يعترض

    علشان  يعني  بنقترض

    ما كل شئ عليكم  إتعرض

    و معدل النمو  بيزيد  نقط ...

     

    تعيشي  يا  مصر  حرة

    مهما  كانت  العيشة مرة

    بين  الأمم  أنتِ  درة ...

    و شعبك  يقلب  الهم  نكت ....

    ★★★★★★★★★★

     

     

    زراعة .. بقلم/ صالح علي الجبري

     

     


    = شق الذي كان في احلامه مجدا

    ظن الملاحم ستروي بدر او احدا

    هنا اريقوا دما و استنشقوا قيما

    من جرحهم زرعوا في كل حقل مدى

     

    سينبتون غدا في عزمهم يمنا

    او يستفيقون تسبيحا و تمجيدا

     

    و يقراون من التاريخ معركة

    مروا عليها و لم يبقوا بها احدا

    سيزهرون على احلامنا وطنا

    و ينشئون على اعقابهم بلدا

    لا شيء يشبه موتا بعده فرح

    ولا حياة سعيدة ملؤها رغدا

    الا اذا امطر المسكوت عنه ندى

    او شيدوه ضريحا يحضن الشهداء

     

    تلك السلاسل ستطوى في معالقهم

    و لن تجد منه مولود و ما ولدا

    (( لحظة تجلي ))...يقلم الشاعر د /عمر عبد الجواد عبد العزيز

     


     

    في  لحظة    تجلي

    سألني  الشيخ  مجللي

     ليه  بيكون  المستورد

    أغلي  من  المحلي ؟؟...

     

    تعالي  أقولك  يا خلي

    المستورد  معاه  عمولة

    بنسبة   كبيرة   معقولة

    و من  الجميع   مقبولة

    بالأمر  المباشر   تملي .....

     

    المستورد  ليه   مافيا

    تحتكر  السوق  عافية

    حتي لو  النية  صافية

    تكلفته  علينا.     يعلي .  ..

     

    و المستورد   ليه  ناسه

    تعرف  طريقه  و مقاسه

    لو  حد علي طرفه داسه

    سعره   علينا  ....يغلي .....

     

    لو  الاجنبي  فكر  يبيعنا

    العمولة  يبقي  لها  معني

    ما نقدرش  عنه  نستغني ؟

    و عنها  نصوم  و نصلي ..

     

    والمحلي محتاج  زراعة

    و يمكن   كمان    صناعة

    و تشوين هنا   في  قاعة

    و عمال  تشتغل ما تخلي....

     

    و المحلي  هنا   موجود

    يفيد . .. ساعة  الركود

    لو اتقفلت  علينا الحدود

    و لا  حد بشروطه  يملي.....

     

    ضروري    نغير   الخطة

    و نزرع   شعير  و حنطة

    ولا  نأذن تاني في مالطة

    و المستورد  عنا  يولي ....

     

    نزرع  ما  نزرع .. بأدينا

    و نصنع  ما نلبس علينا

    و لا  حد.  يكسر  عنينا

    و أولادنا  في  بلدنا  تظلِ.....

     

    ما فيش  غير   البلدي

    إنتاج  أخويا   و ولدي

    هو  ضهري  هو  سندي

    و يزود  الناتج  المحلي ...

    ★★★★★★★★★

     

    (( تبت يدا ))..شعر.. د/عمر عبد الجواد عبد العزيز

     


    تبت  يدا ...

                من تكون ؟

    تبت  يدا   صهيون

    يقتل  يحرق

    وطني    ما  بيهون

    نفديه  بنن  العيون

    تبت  يدا....صهيون

     

    من  والاهم  يخون

    أمته  و العروبة

    و الإسلام  و الكون

    طفل  ينزف

    من  فرقة  تقصف

    تنسف  بكل جنون

    تبت  يدا  صهيون ....

     

    تبت  يدا ...

    من اغتصبوا الأرض

    تبت يدا ...

    من  انتهكوا العرض

    قتالهم علينآ  فرض

    و من والاهم

            رجس و دون ....

    تبت  يدا   صهيون ....

     

    تبت  يدا

    من  دنسوا  الأقصى

    ثالث الحرمين

                 و المسري

    و بعد  العسر  يسرا

    نصر  من الله  يكون .....

    تبت يدا  صهيون ...

     

    تبت  يدا ...

                   الأعداء

    من  والاهم  أغبياء

    عليهم  لعنة  السماء

    أرضهم عليهم بتمون.....

    تبت   يدا   صهيون ....

     

    تبت يدا ...

       مجرمي  الحرب

    مصاصي  الدماء

            شرق  و غرب

    العالم  منهم

      في  شدة و  كرب

    و اعتادوا

              نهب  المؤن.....

    تبت  يدا  صهيون ....

     

     حيا  الله  الشجعان

    حيا  الله   الفرسان

    واجهوا أعتي طغيان

    من  بني  صهيون

    تبت  يدا  صهيون ....

     

    حيا الله

                  الشرفاء

    قدموا  أرواحهم

                      فداء

    للأرض و العرض

                  ولا عزاء

    لمن  ارتموا

    في  أحضان صهيون

    تبت   يدا    صهيون ....

    ★★★★★★★★★

    الثلاثاء، 28 أبريل 2026

    لا تكسر الخواطر.. فإن لها رباً يراقب.. بقلم: الشاعر والأديب: خضر عباد الجوعاني

     


    لا تكسرِ الخواطر..

    فإنّ كسر الخواطر وجعٌ أليم، وكسر القلوبِ كسرٌ لا يُجبر.

    اعلم يقيناً أنك يوماً ما ستُسأل..

    عن نفسٍ بغير حقٍ ظلمتها،

    وعن حقوقٍ بمكرِكَ حرمتها.

    ​في ميزان الحساب

    ​ستُسأل عن يدٍ مسحتْ ضحكةً بريئة،

    وعن غرسٍ زَرعتَ الدمعَ في مقلتيه..

    عن دمعةٍ نزلتْ كجمرِ "جهنم" على الخدود،

    وعن حقوقٍ سُلبت بجبروتِ ظُلمك المعهود.

    ​قد تكون سَلبتَ منها عزيزاً..

    ​أو انتزعتَ منها أمناً، وراحةً، وسعادة..

    ​أو زرعتَ في ثناياها خوفاً وقلقاً وحرماناً..

    ​"أنت الآن كسكينٍ تُمزقُ جراحها، فعد إلى رشدك."

    ​🌱 دعوة للتسامح والجبر

    ​تُب إلى الله وكن كالغيثِ يروي ظمأها،

    كن "إبرةً" في شريان الحياة تضمدُ آلامها..

    ازرع الخيرَ حيثُ كان الظلمُ يسكن،

    واجبر خواطرَ أنفسٍ أرهقها الانكسارُ والوهن.

    ​ضَحِّ براحتك لأجلِهم..

    ​كن للخيرِ فاعلاً.

    ​وللظلمِ مكافحاً.

    ​كن سفيراً للسلمِ والسلام..

    ​وعنواناً للعدلِ والمساواةِ بين الأنام.

    Scroll to Top