• اخر الاخبار

    السبت، 31 يناير 2026

    إيران الإسلامية سلاما !! ..بقلم : الباحث والمفكر السياسي / علي السلامي

     

     


    إن حصل وتنازلت فعلا لا سامح الله تعالى الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن حقها الطبيعي وتراجعت عن حق المسلمين كافة في جميع أنحاء العالم ، فسوف يفتح ذلك التنازل المجال الواسع على مصراعيه أمام تنازلات لا حصر لها سواء هي من تقدم عليها تباعا وحسب الحالة التراتبية التي يريدها الغرب ،مثل إنهاء البرنامج النووي اولا ، والحرس الثوري ثانيا ، والقدرة التسليحية الوطنية ثالثا ، والنظام رابعا ، والشعب ........................الخ ،

     

    او يحدث التنازل من باقي الدول العربية والإسلامية التي منها كيف باتت اليوم (تطنب) أكثر وأكثر من السابق القريب في حجم الانبطاح للغرب ، لذا أمريكا ومن خلفها تقف مراكز التخطيط الاستراتيجي البريطاني الصهيوني وتساندها بعض حكومات العرب المطبعة ، تعلم جيدا تلك الحقيقة وتعي أهميتها الاستراتيجية في صعيد السياسة الأمريكية التي عتادت منذ قيامها على صنع نظرية العدو الحضاري للولايات المتحدة الأمريكية ، فمرة العدو النازي ومرة أخرى العدو الشوعي ، والآن وبحسب طبيعة الأزمان والمكان في بيان الأشياء الواقعة تجد عدوها إسلامي تمثل مابعد ١٩٧٩ في إيران ، وهي لا تقبل بأن يصبح عدوها إن كان الإسلامي كبير ذا قوة استراتيجية كبيرة مثل الصين وروسيا والمانيا ، فذلك يتقاطع مع نظرية الإختلاف الآيدلوجي الاقتصادي السياسي ، مع الاختلاف الآيدلوجي الديني العقائدي السياسي ، وهنا لا تريد فقط جعل إيران الإسلامية كدولة أقل شأن دولي من باقي الدول ، بل تريد تثبيت واقع التنازل في نظامها السياسي والاجتماعي ، وذلك بأن يكون الأول سياسي في جهاز الدولة وباقي جسد النظام ..، وإن يكون الثاني شعبي ومجتمعي في نطاقة الداخلي والخارجي ..، لأنها تعلم أن من أهم دوات الثورة مابعد ١٩٧٩ ..، هي صحوة الشعوب كافة وتمكين قضاياها وجعلها قوية .، بخلاف التطبيع الالزامي مع السياسة الغربية ،  إذ بسببة جعل يتواجد في الشرق الأوسط وحش هائج يفترس كل من يراه أمامه ويكسر عضامة ،

    وهو بخلاف الصحوة أيضا يحتاج إلى جهل الشعوب واستعماء عقلها وموت قلبها وجعلها غارقة في تفاهات الأشياء وتحويل بوصلتها كليا تجاه المحور الغربي ، كإنموذج أسمى وأرقى من النموذج الإسلامي .، خصوصا بعد أن ترى الشعوب العربية والإسلامية هذا لم يكن لولا تنازل وتراجع إيران أمام أمريكا والغرب ::

     لذا لو رضخت الجمهورية وقبلت بكل ما تريده دول الشر والعدوان .، لا ترضخ بعد ذلك في ذات المقام فقط أغلب الحكومات العربية والإسلامية للشرطي الهائج ويصبح التطبيع حاكم عليها إلزاما وتنتهي معها القضية الفلسطينية وتلك الأحلام الخاصة بتحرير وخلاص القدس  ..، كما وتكون سيناء ومصر عرضة أمام الاطماع الغربية وعرض أمام الغطرسة الصهيونية ..، بل تتحول أغلب الشعوب العربية والإسلامية إلى حالة من اليأس والاستسلام أمام الأمر الواقع بعد ترى القوة الإسلامية الكبيرة تراحعت وأخذت تقبل بواقع الشروط والاملاءات الاستعمارية ..،

    --

    ولا ريب أمريكا تريد ترسيخ هذا المنهج لأجل ذلك الواقع المراد تطبيق أهدافه وتحكيم اجنداته دوليا . في بلد لم يشهد ولم يعرف منذ سنين طوال حالة التراجع عن مبدأ هو يعتقد أنه يمثل له الحياة بشموخ .، وواقع الجمهورية في عصر الثورة ومابعد يختلف عن عصر الشاه والحكم اللبيرالي المتعاون مع الغرب في سبيل هلاك الشعوب الإسلامية ..، ذلك إذا كانت أمريكا تنطلق من هذا المجال مجال ما في عصر الشاه مشابه لعصر الثورة ..، هو بلاشك مخالف لتفكير مراكزها البحثية ،  بدليل ما تجلى أمام انظار  المستعمرين من حالة الدعم الكبير والمساندة المستمرة للقضايا المصيرية لكل شعب صاحب قضية هو يعتبر دليل حي على مخالفة عصر الشاه لعصر الثورة ١٩٧٩ ..، فلا يصلح اعتبار نظام الشاه ونظام ولاية الفقيه في نطاق واحد من حيث القبول الخارجي في توصيات الغرب ..، ومن جانب آخر مت غير الصحيح اعتبار الشعب الإيراني ماقبل الشاه وما بعد في ذات المستوى من التفكير والوعي العلمي ، فهل الشعب الأمريكي ماقبل 46 سنة هو الشعب الأمريكي في عام 2026 ..، لا يعتقد في مدخلية الزمان والمكان في بيان الأشياء الواقعة تعريفها علميا ..، فالشعب الإيراني كنظامة السياسي لا يقبل بأن يتنازل ويتراجع ..، وهو لا يصلح بأن يكون شاهد لدى الغرب والمراكز البحثية ..،

     

    يتبع لاحقاً إن شاء الله تعالى ،

     الجزء الثاني ،

    احزان للببع..حافظ الشاعر يكتب عن :حين تُخدر المبادئ.. ويدار الضمير بالريموت كنترول..!! عن واقعة اللاعب إمام عاشور اكتب.

     

     


    في واقعة كاشفة، لا عن لاعب كرة فقط، بل عن منظومة كاملة، خرجت أزمة إمام عاشور من كونها تصرفا فرديا غير منضبط، إلى مرآة فاضحة لطريقة إدارة القيم في الرياضة المصرية، ولخطاب إعلامي مرتبك، انتهازي، يغير جلده أسرع من تغيير شريط الأخبار العاجلة.

    فلاعب يتخلف عن السفر مع بعثة ناديه إلى تنزانيا، يغلق هاتفه، ويترك جماهير ناديه في حيرة، وإدارة ناديه في ارتباك، ومؤسسة بحجم الأهلي في موقف لا يليق بتاريخها.

    حتى هذه اللحظة، نحن أمام خطأ مهني وانضباطي يستوجب المحاسبة.. لا أكثر ولا أقل.لكن ما حدث بعد ذلك، هو الكارثة الحقيقية.

    خرج الإعلام الرياضي، وبعض برامج التوك شو، لا ليحلل أو يستفسر أو ينتظر تحقيقا، بل ليشن محاكمات علنية، وتهديدات مبطنة، وخطابا أقرب للوعيد منه للنقد.

    إعلاميون نصبوا أنفسهم أوصياء على الأخلاق، وقضاة على النوايا، وسجانين باسم “مصلحة النادي”، وكأن اللاعب مجرم هارب لا موظف أخطأ.

    ثم.. فجأة..بيان من المركز الإعلامي للنادي الأهلي ..فحواه ..اعتذار اللاعب.

    انتهى المشهد.

    وهنا، وبلا خجل، وبلا اعتذار للجمهور، وبلا مراجعة للخطاب، خرج نفس الإعلام الذي لوح بالعقاب والتكسير، ليربت على كتف اللاعب، ويتحول من جلاد إلى حاضنة نفسية، وكأن شيئا لم يكن.. وكأن كلمات الأمس لم تقل، وكأن التهديد لم يبث على الهواء.

    هذا ليس إعلاما.. هذا تلاعب بالعقول.

    أما الأخطر، فهو ما يخص النادي العريق نفسه.

    الأهلي، الذي بنى تاريخه على الانضباط والمؤسسية، بات في مثل هذه الوقائع يتعامل بمنطق خطير..الغاية تبرر الوسيلة..فطالما اللاعب مهم فنيا؟

    طالما سيفيد الفريق؟إذن تُخدر المبادئ، ويدار الملف بهدوء، وتغلق القصة ببيان “اعتذار”، دون أن يرى الشارع الرياضي عدالة واضحة أو رسالة تربوية حقيقية.

    وهنا نسأل؛أين الفارق بين نادي يربي، وناد يدير مواهب فقط؟وأين النموذج الذي يقدم لجيل كامل يرى أن الخطأ يغتفر إذا كنت نجما؟

    أما الإعلام الرياضي، فحدث ولا حرج.

    إعلام خرج عن رسالته، وترك المهنية، واستبدل التحليل بالتحريض، والرسالة بالهتاف، والتنوير بإشعال المدرجات من خلف الشاشات..إعلام يخرج جيلا قائما على التعصب، لا الفهم.. على الصراخ، لا الوعي.. على الولاء الأعمى، لا النقد المسؤول.

    وهنا تصبح الوقفة واجبا، لا ترفا.وقفة من الهيئة الوطنية للإعلام،ووقفة حقيقية من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام،لضبط الخطاب الإعلامي الرياضي الذي انفلت، وتحول من خدمة الرياضة إلى تشويهها.

    فالرياضة رسالة قبل أن تكون نتيجة.

    والإعلام مسؤولية قبل أن يكون “تريند”.

    والمبادئ إن لم تطبق وقت الأزمات، فهي شعارات معلقة على الجدران.. لا أكثر.

    #يا_سادة؛أزمة إمام عاشور لن تكون الأخيرة،لكنها قد تكون الفرصة الأخيرة لمراجعة أنفسنا،قبل أن نكتشف أننا نربي أبطال ملاعب بلا ضمير..

    وجمهورا يهتف كثيرا، ويفهم قليلا..!!

     

    د. منتصر الحسناوي يقدّم كتابه «هواجس الهوية»

     


    كتبت: ساهرة رشيد

    صدر حديثًا عن دار الرافدين ومسارات (بيروت – بغداد) كتاب «هواجس الهوية» للدكتور منتصر صباح الحسناوي، مراجعة الدكتور رائد عبيس، في إصدار فكري جديد يقدّم قراءة معمّقة لمسألة الهوية العراقية وتحولاتها في سياقها التاريخي والاجتماعي والثقافي.

    وفي لقاءٍ صحفي ، قال الدكتور منتصر صباح الحسناوي إن كتابه «هواجس الهوية» يمثّل محاولة معرفية للإمساك بتلك اللحظة التي يشعر فيها العراقي بأن انتماءه يتشكّل بالفطرة، من خلال التفاصيل الصغيرة التي مرّت به وأسهمت في تشكيل ملامحه الفردية والجمعية.

    وأوضح الحسناوي أن الكتاب ينطلق في قراءته للهوية العراقية من الجذور الأولى للحضارات التي قامت على أرض العراق، منذ ألواح سومر الأولى، وصولًا إلى تحوّلات العصر الحديث وتحدّيات العولمة الرقمية، بوصف الهوية بناءً تاريخياً متحرّكاً، لا كياناً ثابتاً أو منغلقاً.

    وأضاف أن "هواجس الهوية" يسافر بالقارئ إلى أعماق النفس العراقية، من الطين الذي حمل الأثر الأول، إلى النهر الذي أعاد رسم المدن، وإلى اللهجات التي صانت ما أفلت من الذاكرة، لتظهر الهوية كما يعيشها الناس في حياتهم اليومية؛ متنوّعة ومتراكبة، وتُنتج قوة حقيقية في النسيج الاجتماعي.

    وبيّن أن الكتاب لا يقدّم تعريفاً نهائياً للهوية، ولا سرداً عابراً لها، وإنما يطرح تأمّلات واقعية تسعى إلى إعادة المسافة الدافئة بين القارئ وما ينتمي إليه، بوصف الهوية حالة تُرى وتُعاش، لا تُفرض ولا تُصنع.

    وأكد الحسناوي أن الكتاب يعالج موضوع الهوية من خلال ستة محاور مترابطة، تنتقل بين التاريخ والأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع في بيئتها الجغرافية، لتحليل البُنى الخفيّة التي شكّلت الوجدان العراقي، ولا سيما الجذور الرمزية، والنسيج الاجتماعي، والذاكرة الجمعية، ومواجهة تحوّلات العصر الحديث، ضمن مقالات تتسم بوضوح الفكرة وسلاسة الأسلوب.

    وتطرّق إلى تأثير التحوّلات المعاصرة في بنية المجتمع العراقي، لافتًا إلى أن الفضاء الرقمي والعولمة الثقافية أسهما في إعادة تشكيل أنماط التفكير والتمثّل الذاتي لدى الأجيال الجديدة.

    وعرّج على أن فصول الكتاب جاءت غنيّة بكل ما هو عراقي، بدءًا من المدن والعادات واللهجات والرموز الثقافية، في محاولة لإعادة اكتشاف البلاد من الداخل، بروح الباحث، وقلق المثقف، وأمل المواطن.

    من جانبه، قال المراجع الدكتور رائد عبيس إن كتاب «هواجس الهوية» يُعدّ إضافة نوعية إلى المكتبة العراقية المعاصرة، لما يقدّمه من طرح علمي رصين يجمع بين الدقّة الأكاديمية وسلاسة الأسلوب، ويقارب واحدة من أكثر القضايا حساسية في الواقع الثقافي العراقي.

    وأوضح عبيس أن الكتاب يوفّر مادّة معرفية مهمّة للباحثين والمهتمين بالشأنين الثقافي والاجتماعي، ويسهم في فتح أفق جديد للنقاش حول مفهوم الهوية العراقية وتحولاته.

    " بين الذٌئب وزُليخة ضاع يوسف يا يعقوب "..احدث قصائد أميرة الشعر العربى أ.د احلام الحسن


     

    يا ذئبَ الليل كفى جشعا

    كَثُرَ الكذبُ الضّامي وجعا

    أُغمضت أعينٌ عنوَةً

    بل عمت

    لا ضوءَ تراهُ ولا نورًا

    يا كفّ الأقدارِ اعتدلي

    سارعي عاجلي وانزعي

    واخلعي

    عن تلك الأحداقِ النّظّاراتِ

    السًوداء

    وعنِ الأفوَاهِ الكمّامات

    والأصباغِ المتلوّنةِ

    وانزعيها قناعًا قناع

    فهناك فظاعاتُ القُلّب

    وفُقاعاتٌ تتقلّب -

    عندَ عوَاءِ الذّئبِ -

    ومسكنةِ الثّعلب

    فكمينٌ هنا وكمينٌ هناكَ -

    وكم مأرب

    في سباقٍ مع العاتيات

    ساعةً ساعةً

    تحرقُ الأجسادَ رمادًا -

    هنا وهناك

    تتطاير كالغربانِ المعتوهةِ السّوداء -

    الّتي حول الجُثثِ الهامده

    كانتحار الحيتانِ الصّرعى

    دونما مخدعٍ

    فتُسارعُ تلك المصانعُ

    في صنعِ الأكفانِ -

    بآخر صيحات الموضه

    بأراضينا المثكولةِ -

    فجرًا ، ظهرًا ، مساءً

    شمالًا ، جنوبًا ، ؛وفي كلّ الأرجاءِ -

    مئاتٌ من ريش النّعّامِ تطايَرَ -

    دونَ رجوع

    وبمَسجدِ كوفانَ الأقدم

    والذي مازلتَ تسامرُهُ

    تتوَجّعُ تنتظرُ الفَرَجَ الآتي

    يا صومعةَ الرّهبانِ وقبلةَ -

    كُلّ الأديانِ

    يا ميعادَ موسى وغَيبَةَ عيسى

    وَوَعدَ محمّد

    مَددٌ يا ربّاهُ مدد

    سيّدي

    ظهر الهرْج والمرجُ

    حصدا البشريّة والأرزاق

    وأماتا سنّتنا

    وأثارا فينا الفوضى والمِحَنَ السّائبه

    لصناعة أيتامٍِ عُزّل

    وثُكالى من نبلِ الحرمل.

    يا طفلَ الحسينِ الأعزل -

    نم بغيابةِ جُبّ ٍ قد أظلم

    وكما قد ضُيّعَ يوسفَ -

    في بطنِ الذّئبِ الضّاري

    يا أخوَةَ يوسفَ أينَ القميصَ -

    ومن منكم مَدّ أذرعَهُ

    وتزمّل -؟!

    ثُمّ رمى الصّدّيق -

    وقَدّ القميص

    قَبلِ قدّ زُليخةَ مَن ؟!

    ا__________________

    من الشعر الحرّ

    تفعيلة البحر المتدارك

     

    " مناجاة " ..شعر / منصور عياد


     

    رسولَ الله أنت لي الحبيبُ

    ونورُك للفؤاد هو الطبيبُ

    وإن ثقلت على نفسى الذنوبُ

    فأنت شفيعُنا يومَ الحساب

    أناجِى :أنتَ من قلبي قريبُ

    و نَفْسِى في هواكَ لها نصيبُ

    ودمعى ناطقٌ : إنّى أتوبُ

    لعلَّ رضَاك ينشرُ في كتابي

    كم اشتاقت زيارتَكَ القلوبُ

    ومن جاءوُك يغمرُهم نحيبُ

    فأنت النورُ إن غطّى الغروبُ

    وأنتَ لنا النجاةُ من العذابِ

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : نفحات الصالحين •••!?

     

     


    يقولون :

    رجب شهر الزرع ،

    وشعبان شهر السقى ،

    ورمضان شهر الحصاد ٠

    لذا كان الاوائل يحرصون على الاحتفاء بهذه الشهور ، بتقديم عديد ألوان الطاعات، ومن بينها " الصيام "

    ٠٠٠

    ومن اعظم النفحات ان تكون فى رحاب الصالحين ، قربا وأنسا ، ونظرا واستماعا،

    فهم " النموذج العملى "

    لما وعوه من الكتاب والسنة ،

    هم اهل الاختصاص لكل " هدى "

    •••

    فياسعد من اقترب واغترف

    •••

    ياسعد من ترجم محبته التزام واستقامة

    وطاعة

    •••

    ياسعد من شمر عن ساعديه واجتهد ان يكون فى مقام الحب ،

    ووعى انه

    سيسأل عن محبته لأهل البيت ٠٠!؟

    •• قال سيدنا الحبيب صلى الله عليه وسلم :

    (( لاتزول قدما عبد حتى يسأل عن أربع :

    عن عمره فيما أفناه،

    وعن جسده فيما أبلاه،

    وعن ماله فيما أنفقه ،ومن اين اكتسبه ،

    وعن محبته اهل البيت. ٠))

    -،أخرجه الطبرانى عن ابن عباس رضى الله عنه -

    •••

    فلاتسوف واجتهد ،

    والتحق بركب الصالحين ،

    ركب البر والتقوى٠

    •••

    حظيت امس بالقرب بعد غيبة جسد

    فسعدت بشكل مختلف،

    اذ كلما التقيت بحبيب قلبى واستاذى

    الامام العارف بالله سيدى إبراهيم البحراوى - رضى الله عنه - ياخذنى إلى جديد ، فأدرك قيمة الصحبة والأنس

    ٠٠٠

    لا حرمنا من الصحبة

    ونفحات الصالحين ٠

     

    إلى أبي ..بقلم الشاعر/صالح الجبري

     

     


     

     نحن نقرأ لك مرتين

    كي نصحو من غفلة  و نخرج من ضعف

     

    ننام في مستنقع الوهم

    هانت علينا أنفسنا في الوطن الجريح

     

     ارواحنا. في ضياع طويل

     

    لا ظل فنستريح

     ولا باب فنخرج من هم السنين

    دون  تأنيب ضمير

     

    قلوبنا يعصرها آلألم   دموعنا مؤكسدة

    شرايين تغرد  خارج السرب 

    امعاء خاوية دون زاد او متاع

    أفواه اصابها العطش تصرخ بلا رحمة 

    أحلام يخنقها الواقع 

     

     يعصرها فتلد آلما

      أصوات ممزقة لا  تسدي  نفعا ولا تهب خدمة ..

     

    أجواء ملتهبة

     جيوب فارغة

     بطون خاوية

    نمد أكف الدعاء و  نعود بالخيبة

      لا نملك العطاء ولا نحترم العطية

    الجغرافيا تبدلت

     التاريخ مزور

    اللغة عقيمة

    الأحاسيس متجمدة

    لا أحد يدفع عن نفسه الظلم

    ولا عن عيونه الدخان  الثقة تسقط  ولا تعود

     

    كلنا في مرمى حجر

     نصحو على القتل

    ننام على صفيح ساخن

    لأحلامنا كوابيس

    و افكارنا عمياء

    مستقبلنا مجهول و لا مكان له من الإعراب

     

    السلام قصة لها بداية و حلم بلا غاية

    القتل سيد الموقف

    ثورة القراءة وصلاة الجمعة في معرض الكتاب رسالة عالمية أن العلم والمعرفة أيقونتا الكنانة..بقلم: محمد فتحى السباعى

     


    لم يكن المشهد عابرًا، ولا محضَ صدفةٍ تنظيمية؛ أن تتجاور صفحات الكتب مع صفوف المصلّين، وأن يلتقي نداء القراءة بنداء السماء، في قلب معرض الكتاب. كان ذلك بيانًا حضاريًا صامتًا، تقول فيه مصر ما عجزت الخُطب الطويلة عن قوله:

    أن العلم عبادة، وأن الإيمان وعي، وأن المعرفة ليست ترفًا للنخبة، بل فرضًا عامًا كالصلاة.

    في ذلك الفضاء المفتوح، حيث تُعرض الكتب بلا أسوار، وتُقام الصلاة بلا حواجز، بدا المشهد كأنما يعيد صياغة العلاقة بين العقل والروح. لا خصومة بين محرابٍ ومنبر، ولا تعارض بين كتابٍ ومصحف، بل امتدادٌ طبيعيٌّ لرسالةٍ واحدة:

    أن الإنسان لا يُبنى بنصفه، ولا ينهض بعينٍ واحدة.

    معرض الكتاب هنا لم يكن سوقًا للورق، بل ساحةً للوعي، وثورةً ناعمة تُدار بلا هتاف، لكنها تهزّ الركود الفكري هزًّا. أما صلاة الجمعة في قلبه، فكانت إعلانًا أخلاقيًا واضحًا: أن الدين لا يخاف من المعرفة، وأن المعرفة لا تُقصي الدين.

    هذا التلاقي الفريد يوجّه رسالةً إلى العالم مفادها أن مصر – الكنانة – لا تزال تحفظ سرّ توازنها التاريخي:

    أنها حين تقرأ لا تنسلخ، وحين تصلّي لا تنغلق، وحين تجمع بينهما تُصدّر نموذجًا إنسانيًا نادرًا في زمن الاستقطاب.

    إنها رسالة تقول إن التنوير لا يُستورد، بل يُستعاد من الجذور؛ من الأزهر إلى دار الكتب، من الجامع إلى المكتبة، من السؤال إلى السجود.

    وهكذا تصبح القراءة صلاةً مؤجَّلة، وتغدو الصلاة قراءةً للكون، ويعود الإنسان كاملًا… كما أرادته الحضارة، لا ممزقًا بين قداسةٍ خائفة، وحداثةٍ عمياء.

    في ذلك المشهد، لم تكن مصر تحتفل بكتاب، ولا تؤدي فريضة فحسب، بل كانت تكتب بيانها الحضاري من جديد:

    هنا بلدٌ يعرف أن المستقبل لا يُصنع إلا بعقلٍ مستنير، وقلبٍ عامر

    الجمعة، 30 يناير 2026

    دروب الوفاء..بقلم: زيد الطهراوي

     

     


     

    أقول جريح أقول وفيّ ؟

    لقد هتف القلب : ما أصدقك

     

    و ما زادك الجرح إلا اكتحالا

    و دمعاً عنيدا سقى منبعك

     

    زرعت الدروب نجوماً تنير

    دروب المحبين كي تتبعك

     

    و يجثم في الأمنيات صقيع

    يقاوم في غلظة موقدك

     

    و هذا الصديق يعد المتاع

    ليرحل عنك و ما ودعك

     

    و تشدو برغم الفراق لتنفيَ

    أن رماد النوى أسكتك

     

    أقول وحيد ؟ و شمس الوفاء

    تنير و تبعد  ما أرَّقك

     

    احزان للبيع..حافظ الشاعر يكتب عن: بدلة حمراء..ومجتمع بلا ضمير..حين تصنع الدولة الصامتة وحشا ثم تتبرأ منه!!

     


     


    لا تخطئوا التشخيص..بهاء نجار السنبلاوين  الذى قتل زوجته وابنته وابنه الطفل خنقا ؛لأنه عاد لمنزله ومتعاطى "حبة جنسية" ومخدرات -حسب اقواله- وطلب حقه الشرعى من الزوجة فرفضت ..فدخل المطبخ وابي جوانتى وخنقها وعندما شاهدته ابنته الصغيرة قالت له بعفوية "هقول إحدى"فقتلها أيضا ولم يرحم الطفل الصغير فقتله أيضا..وتداولت القضية فى المحاكم حتى تم التصديق على حكم الإعدام ..وفى آخر جلسة له ..كان ممسكا بمصحف ويقول القاضى أنه لم يكن فى وعيه وقتها..يخاول أن يفلت من حبل المشنقة..

    فبهاء القاتل المجرم ؛لم يهبط علينا من كوكب آخر، ولم يولد قاتلا بالفطرة. هذا الرجل صنيعة مجتمع مرتبك، وإعلام مريض، ورقابة غائبة، وقيم جرى تفريغها من معناها حتى صارت الجريمة حدثا، لا جرس إنذار..فالجريمة ليست في خنق زوجة أو طفلين فقط، الجريمة الأكبر أن يقف القاتل واثقا، ممسكا بالمصحف، مؤديا دور “المظلوم”، لأنه تعلم ــ من هذا الواقع ــ أن التمثيل قد ينقذ، وأن البكاء قد يمر، وأن الذاكرة القصيرة للمجتمع تسمح بكل شيء..وخلال مقالى هذا اعدد أسباب هذه الجريمة الشنعاء التى لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة:

    أولا: إعلام يصنع المسوخ

    الإعلام الذي يفترض به أن يبني وعيا، تحول إلى ماكينة تطبيع مع العنف.

    شاشات تبرر الضرب باسم الرجولة، وتسوق السيطرة باسم القوامة، وتظهر الرجل المتسلط نموذجا ناجحا، ثم تتباكى عند الجريمة..والسؤال ؛أين كانت هذه الشاشات من العنف الأسري؟

    أين كانت من المخدرات المنتشرة على القهاوي؟!

    أين كانت من خطاب ديني مشوه يحفظ النص ويقتل المعنى؟!

    الإعلام لا يربي، لا يواجه، لا يحاسب.. فقط يطارد “الترند”، ثم يلبس ثوب الواعظ بعد وقوع المجزرة.

    ثانيا: غياب الرقابة.. دولة ترى ولا تتدخل

    حين تصبح المخدرات أسهل من الرغيف،وحين تباع الحبوب على المقاهي في وضح النهار،وحين تتحول البيوت إلى سجون مغلقة بلا حماية قانونية حقيقية للنساء والأطفال..

    فلا تتحدثوا عن “جريمة فردية”.

    والسؤال؛أين الرقابة على تداول المخدرات؟أين دور مؤسسات الحماية الاجتماعية؟أين البلاغات التي تدفن تحت مسمى “خلافات أسرية”؟!

    الدولة التي لا ترى إلا بعد الجريمة، وتتحمل جزءا من الدم.

    ثالثا: أزمة قيم لا فقر أموال

    لا تبيعونا الوهم؛الفقر لا يصنع قتلة.

    الفقر قد يخلق معاناة، لكنه لا يخلق وحشا يخنق أطفاله ثم يذهب لمشاهدة مباراة.فما نعيشه هو فقر أخلاقي؛

    دين بلا أخلاق

    رجولة بلا رحمة

    قوامة بلا مسؤولية

    وصبر يفرض على النساء حتى الموت

    حين يطلب من الزوجة أن “تتحمل عشان العيال”، ثم تقتل هي والعيال.. فاعلموا أن المجتمع شريك.

    رابعا: تمسكن القاتل.. انعكاس لثقافة الإفلات

    وقوف القاتل في المحكمة ممسكا بالمصحف لم يكن تصرفا عشوائيا، بل نتاج ثقافة تعرف جيدا متى تبكي ومتى تكذب..ثقافة شاهدت مئات الجناة يختبئون خلف شماعات:

    المرض النفسي

    فقدان الوعي

    الضغوط

    الغُلب

    ولو لم يكن هناك تاريخ طويل من التساهل المجتمعي، لما تجرأ على هذه المسرحية..فالعدالة قالت كلمتها.. ولكن هل سمع المجتمع؟!

    فالقصاص الذي أقرته المحكمة أعاد بعض التوازن، لكنه لن يعالج الجذر.

    الجذر في إعلام فاسد،وفي رقابة ناعسة،وفي مجتمع يقدس الشكل وينسى الجوهر.

    #فى_النهاية_بقى_أن_اقول؛إن لم نواجه أنفسنا الآن، فانتظروا بدلة حمراء أخرى، ومصحفا مرفوعا آخر، وأطفالا جددا يذبحون في صمت.رحم الله سارة الزوجة وطفليها منى وإسلام،ولعنة التاريخ على كل من رأى الانهيار وسكت،وعلى كل من صنع هذا الوحش، ثم غسل يديه من دمه.

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : وتلك حكايتها ياصاح فانتبه •••!?

     

     


    معذرة ،

    اتستحق  ان تضعها اسفل الاستراحة "باجا "٠٠!؟

    نعم ؛

    وقد كتبت تحديدا :

    يوم الجمعة ٢٩ صفر ١٤٤٢

    الموافق ١٦ اكتوبر ٢٠٢٠،

    وباتت لافتة عنوان ( مضيفة آل سليم )

    سوى انها نقلت إلى

    الى " اجا "

    حيث " العودة "

    إلى الموطن وقرب الرحيل ٠٠!

    •••

    لاتحزن انها النهاية والحقيقة مهما طال بك الزمن اوغررت بغفلة وزينة ٠٠٠؟!

     فهى ضمن (الخلجات) التى اعتنيت بها حتى وصل الأمر إلى

    " خطاط "" واضاءة"

    لترى بزينة واهتمام  وعمل  ٠٠٠!

    •••

    لماذا ٠٠٠!!؟

    فقط لاذكر نفسى واالابناء  وكل مجتهد

    بالمطلوب  نعم :

    " سابق بالخيرات بإذن الله "

    •••

    حينما وضعتها امام المضيفة

    ( بمصيف جمصة )

    ، تعجب القريب والغريب ٠٠٠!؟

    فقلت ياسادة  :

    حتى لا أنسى ولاينسى

      " سليم " ٠٠٠!؟

    •••

    كنت أتدبر قول الله تعالى :

    (( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه  ومنهم مقتصد  ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله

    ذلك هو الفضل الكبير )) - فاطر /٣٢

    فقلت ،

    ما اعظم هذا الفضل ،

    وحال ذلك وقعت عينى لاستبيان المعنى

    على " فهم " سيدى عبدالكريم القشيرى

    فى مؤلفه :

    لطائف الإشارات/ المجلد الثالث/

    تحقيق د إبراهيم البسيوني / طبعة الهيئة المصرية العامة للكتاب ٢٠٠٨

    ٠٠

    ويقول الامام  ؛

    حينما نزلت هذه الاية كما جاء فى الخبر ، قال عليه الصلاة والسلام :

    " امتى ورب الكعبة " ثلاث مرات ،

    ٠٠٠

    والإمام فى إيضاح ( الثلاث ) فرسان

    يتحدث بمعرفة

    بما يستوجب المذاكرة والعمل  ،

    •••

    وللانفعال كانت اللافتة

    " سليم سابق بالخيرات باذن الله "

    فهى رسالة ودعوة وامانة احملها

    للقريب والبعيد؛

    فالسابق  :

    [] كسر صولته بقوله:

     " باذن الله "

       {. فانت بالله ولله. }

    كأنه قال :

    ( ياظالم ارفع رأسك ، ظلمت ولكن على نفسك ، وياسابق اخفض رأسك؛

    سبقت ولكن بإذن الله )

    [] ويقال :

    الظالم من غلبت زلاته؛ والمقتصد من استوت حالاته، والسابق من زادت حسناته

    الإشارات عديدة ؛

    وانا بودى ان اذكرها بتمامها ، ولكن الموطن لايسمح ؛

    سوى اننى اتمنى ان اكون وانتم جميعا معى  من هذا الصنف الأخير الذى  هو على الحقيقة كما قال الامام إيضاحاً  للسابق  :

    () من ذرت شمس معرفته

    () من بقى مع مولاه

    () من ترك العلاقة بالدنيا والنفس وما يتصل بهما

    () من جاد بروحه " فى الله "

    () من له حق اليقين

    () صاحب المحبة

    () يترك الفضل فى الجملة ( اى مازاد عن الحاجة الضرورية )

    () صاحب إيثار

    () صاحب انس

    () صاحب هيبة

    () له القربة والمحبة

    () طالب المولى

    () صاحب المناجاة

    () متحقق بالقربة

    () مضروب بسوط التواجد ، مقتول بسيف المحبة ، مضجع على باب الاشتياق

    () صاحب التفويض

    () صاحب جود

    () صاحب المشاهدة

    () غير محجوب عنه ألبتة

    ()المستهلك فى حقه الذى هو وجوده

    •••

    المعانى متدفقة بإشارات هذا " العارف"

    وهو يقول فى قوله تعالى :

    " ذلك هو الفضل الكبير "

    لانه ذكر الظالم مع السابق

    فهؤلاء - كما يقول الشيخ -

    الفرسان بحق اصحاب النسب،

    اصحاب الميراث المحمدى ،

     والذى اشار اليهم

    {صلى الله عليه وسلم },

    حين قال فى حقهم

    " امتى ورب الكعبة "

    والتنافس واضح ،

    والمجاهدة مطلوبة،

    والعمل هو الثمرة لعقيدة إيمانية صحيحة،

    ارباب المعرفة ،

    المتحقق فيهم قوله تعالى :

    " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون "

    قال بن عباس - رضى الله عنهما -

    [ ليعرفون ]

    •••

    معذرة ان كنت قد اطلت ولكن

    اللافتة تستحق ان تكون عنوان منهج حياة لمن اراد ان يتحصل على الفضل الكبير؛

    فللنتبه ولنكن ممن اشار اليهم المولى عز وجل ونجتهد ان نكون من صنف  سابق  بالخيرات باذن الله تعالى ؛

    وتلك حكايتها ياصاح  فانتبه٠٠؟!

    ودى غلطة مين ؟ بقلم: محمد علي طه

     



    لما الطيب يبقى الجانى والظالم المجنى عليه

    ودى غلطة مين ؟

    لما تحب بكل ما تملك واللى تحبه يجرح فيك

    ودى غلطة مين ؟

    لما الفقر يلاقي غلابه والمجرم اهو عامل بيه

    ودى غلطة مين ؟

    لما القدس ينادى علينا ومحدش كده رد عليه

    لما الشارع يضرب يقلب والمسجد فاضى حواليه

    ودى غلطة مين ؟

    والسوشيال ميديا بقى فاضح

    واهو بكرة بقى زى امبارح

    وأخينا يطبل ويسقف

    ولعرضه اهو دايما فاضح

    واهو عيبنا اتمكن كده فينا

    وبلينا زمانا كده بينا

    ظلموا زمانا وقالوا ده عيبنا

    وزمانا اتعايب كده بينا

    والدنيا غرورة وكدابة وقانونها ده قانون الغابة

    لو عندك ضهر تكون مسنود

    امسك بإيديك واتعلق بيه

    هيصونك من غدر الايام

    أما أنا كده والمساكين زيى

    فرجعونا لرب العالمين

    هو خالقنا وعالم بينا وحامينا من غدر الايام

    وهنفضل دايما كده نسأل

    مين الجاني والمجنى عليه

    ودى غلطة مين ؟


    الذهب في الإسلام… قيمة ربانية بين التشريع والاقتصاد..بقلم:د. هاني فايز حمد

     

     


    احتلّ الذهب مكانة خاصة في التشريع الإسلامي، لم تنبع من كونه معدنًا ثمينًا فحسب، بل من كونه مقياسًا للعدل، ووسيلة لحفظ الحقوق، وأداة لضبط القيم الاقتصادية. فقد تعامل الإسلام مع الذهب بوصفه قيمة حقيقية ثابتة، لا تخضع للأهواء ولا تتآكل بتقلّبات الزمن.

    الذهب في النص القرآني

    ورد ذكر الذهب في القرآن الكريم في سياقات متعددة، تعكس مكانته الدنيوية والأخروية. ففي الدنيا جاء التحذير من كنزه دون حق، قال تعالى:

    ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾

    وفي الآخرة جاء الذهب رمزًا للنعيم والكرامة، في إشارة واضحة إلى أن القيمة ليست في المعدن ذاته، بل في كيفية التعامل معه.

    الذهب في السنة النبوية

    نظّم النبي ﷺ التعامل بالذهب تنظيمًا دقيقًا، فحرّم الربا في الذهب، وأرسى قواعد العدالة في تبادله، حين قال:

    «الذهب بالذهب، وزنًا بوزن، يدًا بيد»

    وهذا التشريع لم يكن تفصيلاً فقهيًا محدودًا، بل نظامًا اقتصاديًا وقائيًا يمنع الاستغلال، ويؤسس لاقتصاد قائم على القيمة الحقيقية لا على الوهم النقدي.

    الذهب معيارًا للقيمة

    اعتمد المسلمون الذهب (الدينار) والفضة (الدرهم) أساسًا للنقد عبر قرون طويلة، وهو ما منح الاقتصاد الإسلامي استقرارًا نادرًا في التاريخ. فالذهب لا يُطبع، ولا يُستحدث بقرار سياسي، ولا يفقد قيمته بفعل التضخم، مما جعله أعدل مقياس للثروة.

    الزكاة والبعد الاجتماعي

    لم يُترك الذهب في الإسلام أداة تكديس، بل فُرضت فيه الزكاة ليبقى في دورة اقتصادية عادلة. فالزكاة ليست عبئًا على الثروة، بل آلية تطهير وتنمية، تضمن عدم تحوّل المال إلى سلطة جامدة بيد فئة دون أخرى.

    الذهب بين الماضي والحاضر

    في عالم اليوم، ومع تصاعد الأزمات المالية، وتآكل الثقة بالعملات الورقية، يعود الذهب ليؤكد صحة الرؤية الإسلامية التي ربطت المال بالقيمة الحقيقية، وربطت الثروة بالأخلاق. إن ما نشهده من عودة البنوك المركزية إلى الذهب، ليس إلا تطبيقًا عمليًا متأخرًا لفلسفة اقتصادية سبق إليها الإسلام.

    خلاصة الرؤية

    الإسلام لم يُقدّس الذهب، ولم يُحقّره، بل وضعه في موضعه الصحيح:

          وسيلة لا غاية

          قيمة لا أداة استغلال

          نعمة تُشكر لا ثروة تُكنز

    ومن هنا، فإن دراسة الذهب في الإسلام ليست دراسة تاريخية، بل مشروع فكري واقتصادي معاصر يعيد تعريف المال، ويضبط العلاقة بين الثروة والإنسان.

    **كاتب المقال

    برفسور ممارس

    في الذهب وريادة الأعمال ( قطر )

    الخميس، 29 يناير 2026

    الإسراف في التربية… كتاب جديد للكاتب الصحفي الحسيني عبد الله والدكتورة ولاء محمد عبد الرازق

     


    كتب/ مجدى وجيه حلمى

    صدر مؤخرًا كتاب «الإسراف في التربية» عن دار نشر الفكر المعاصر للطباعة والنشر والترجمة، من تأليف الكاتب الصحفي الحسيني عبد الله وولاء محمد عبد الرازق، حيث يناقش الكتاب أحد أبرز القضايا التربوية المعاصرة المرتبطة بالمبالغة في تلبية احتياجات الأبناء دون ضوابط تربوية سليمة.

    ويتناول الكتاب مفهوم الإسراف في التربية بوصفه سلوكًا تربويًا خاطئًا ينعكس سلبًا على بناء شخصية الطفل، ويؤثر في تنمية القيم، وتحمل المسؤولية، والقدرة على مواجهة التحديات. كما يستعرض أسباب انتشار هذه الظاهرة في ظل المتغيرات الاجتماعية الحديثة.

    ويعتمد «الإسراف في التربية» على طرح مبسّط يجمع بين التحليل التربوي والخبرة العملية، مع تقديم أمثلة واقعية من الحياة اليومية، وحلول تربوية تساعد الآباء والمربين على تحقيق التوازن بين الحنان والحزم، وبين تلبية الاحتياجات وغرس القيم.

    ويأتي هذا الإصدار في إطار دور دار نشر الفكر المعاصر في دعم قضايا التنوير والتربية الواعية، والمساهمة في إثراء المكتبة العربية بإصدارات تسهم في بناء الإنسان والأسرة على أسس تربوية سليمة.

    احزان للبيع..حافظ الشاعر يكتب عن :حين كانت الشهادة تُباع..لا تُباع الكرامة

     

     


    كان زمان، حين كانت المدارس بيوتنا الثانية، تعلق نتيجة شهادة النقل أو الإعدادية على حائط المدرسة، ورقة بيضاء تتزاحم حولها العيون والقلوب، لا فرق بين ابن الغني والفقير، ولا بين من يملك ومن لا يملك.وكانت الشهادة تستخرج بعشرة جنيهات، نعرف أين تذهب ؛جزء للعامل الذي يقف تحت الشمس، وجزء للمدرسة التي تصلح حنفية مكسورة أو تشتري مستلزمات الكنترول..مال قليل.. لكنه مفهوم، ومبرر، ويعود على المكان الذي خرج أبناءنا.

    أما اليوم، فقد تغير المشهد، لا الورقة فقط، بل الفلسفة كلها.

    في الدقهلية، قررت التربية والتعليم أن تبيع نتيجة شهادات النقل والشهادة الإعدادية لشركة خاصة.فلم تعد النتيجة حقا يعلن، بل "خدمة" تشترى.

    ولي الأمر لم يعد يذهب إلى المدرسة، بل يدفع دفعا إلى شركة، يدفع 28 جنيها ونصف للشركة الخاصة، و7 جنيهات أخرى للمكتبة التي تطبع النتيجة.أي ما يقارب خمسة وثلاثين جنيها.. مقابل ورقة!

    وهنا لا نسأل عن الرقم فقط، بل عن المبدأ.منذ متى أصبحت نتائج أبنائنا سلعة في سوق الاستثمار؟

    ومنذ متى تخلت المدرسة عن دورها، وأسندته إلى شركة لا تعرف الطالب ولا تحترم وجعه ولا تشعر بفرحته؟

    يقولون: “تطوير.. رقمنة.. تخفيف عبء”.

    لكن الحقيقة على الأرض تقول؛ تحميل ولي الأمر عبئا جديدا فوق طاقته.

    ولي أمر لديه ثلاثة أو أربعة أبناء، ماذا يفعل؟!

    يدفع مائة جنيه وأكثر فقط ليعرف هل نجح أولاده أم لا!

    في الماضي، كانت العشرة جنيهات تصرف داخل المدرسة، تنقذ دورة مياه من الانهيار، أو تصلح مروحة مكسورة، أو تعين عاملا بسيطا.

    أما اليوم، فالمال يخرج من المدرسة، ويغيب في حسابات شركات لا نعرف عنها إلا اسمها.والأخطر من الرقم، هو ما يرسخه القرار في وعي المجتمع؛

    أن التعليم لم يعد خدمة عامة، بل بابا للاستثمار.وأن الفرح البسيط بنجاح طفل، يجب أن يسبق بفاتورة.

    نحن لا نرفض التطوير، ولا نعادي التكنولوجيا،لكننا نرفض أن يكون التطوير على حساب الغلابة،

    ونرفض أن تتحول المدرسة من مؤسسة تربوية إلى مجرد وسيط.

    #فى_النهاية_بقى_أن_نقول؛ نطالب صراحة بإلغاء هذا القرار الخاطئ،

    وإعادة إعلان النتائج داخل المدارس أو عبر منصات مجانية رسمية،

    مع الحفاظ على الرسوم الرمزية – إن وجدت – داخل المدرسة نفسها، لصالحها ولصالح أبنائها.

    فالنتيجة كانت تباع قديما..

    لكنها لم تكن يوما تباع بهذا الثمن،

    ولا بهذا الشعور القاسي،ولا بهذه القطيعة بين المدرسة وأهلها.

    فالتعليم رسالة،وما لا يقاس بالمال.. لا يجوز أن يباع.

     

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : المصلح الحق هو يدخل السرور على الناس ••!?

     

     


     

    الأخذ بيد الضال او الحائر ليست مجرد

    كلمات او إشارات

     بل هى على الحقيقة

    قلب عامر بالإيمان ،

    قلب سليم ،

    قلب يبحث عن الاستقامة

    ، وفق ارشاد الله ،

    وهدى رسولنا الحبيب

     صلى الله عليه وسلم ،

    قلب استقام

    فحسن اخلاق صاحبه ،

    وبات يبحث عن إسعاد من حوله،

    ولو بالكلمة الطيبة ،

    ويرى الخير فى كلّ شيئ ،

    ويجتهد ان يعرف آداب كل مقام  اقامه الله فيه ٠

    ••••

    فالإدراك بان الإنسان منا فى رحلة

    ومهمة  ،

    تستلزم ان يعرف المطلوب منه فيها

     وما يجب عليه القيام به،

    اى " مذاكرة الحق "

    وهى تزكية من نوع خاص يصل اليها من صدق الوجهة إلى الله ، وكان عمله خالصا لله ٠

    •••

    وأول ما يؤكد صواب الوجهة هو انه

    يسع الجميع ، ويتمنى للضال الهدى

    وللمستقيم الزيادة ،

    وتكون حركته وسكونه دائما

    " اصلاحية "

    والأنس بالصالحين متعته ٠

    •••

    ومن أمارات التوفيق ان يرزقه الله  عمل صالح يكون شاغله

    باعتبار ان الوقت بالنسبة له هو رأس ماله ، فلاينبغي ان يضيع فى لغو او لهو

    او سفاسف ٠

    قال سيدنا رسول الله

    صلى الله عليه وسلم :

    (( إذا اراد الله بعبد خيرا استعمله ))

    قالوا :

    يارسول الله  ، وكيف يستعمله ؟

    قال :

    (( يوفقه لعمل صالح قبل موته ))

    فيليحرص كل منا على

     ( العمل الصالح )ولا يستقل ٠٠!

    فقد لفتتنا ام المؤمنين السيدة عائشة رضى الله عنها إلى هذا ؛

    فقد أعطت إنسان " حبة عنب "

    فنظر اليها وكأنه استقلها

    فقالت له : كأنك تستقلها ٠٠!؟

    قال : نعم يا ام المؤمنين

    فقالت : ان فيها خيرا كثيرا

    الم تسمع قول الله تعالى :

    (( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره(٧)

    ومن يعمل مثقال ذرة شر ا يره (٨)))

    سورة الزلزلة

    فلنحذر ولا نستقل ما نقوم به

    من خير او دون ذلك ولو كان بسيط

    ولنلتفت إلى تحذير سيدنا رسول الله

    صلى الله عليه وسلم الذى قال فيه :

    (( اياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه ))

    •••

    فالعمل الذى يثمر فى ذاته لصاحبه

    ولذويه ومجتمعه ،

    هو العمل الذى ينتفع به

    حتى بعد الموت ٠٠!

    •••

    ولبلوغ هذا المقام يلزم الاجتهاد فى اتيان الطاعة ، فرضا ونافلة ،

    بحب وديمومة،

    وقد اوقفنى ٠٠٠!!!

    الامام جلال الدين السيوطي

    - رضى الله عنه -

    إلى ما يجب إتيانه من أعمال  ليثمر للإنسان منا بعد مماته

    وجمعها فى أبيات شعر ،

    فكم هو عظيم لو اجتهد الإنسان فى تحصيلها بعضا او كل ،

    ويقينا بالاجتهاد واخلاص الوجهة لله

    سينال منها باذن الله تعالى

    () () () يقول الامام :

    إذا مات ابن آدام ليس يجرى

                         عليه من خصال غير عشر

    علوم بثها ودعاء نجل وغر

                    س النخل والصدقات تجرى

    وراثة مصحف ورباط ثغر

                              وحفر البئر او اجراء نهر

    وبيت للغريب بناه يأوى

                                 إليه  او بناه محل ذكر

    وتعليم لقرآن كريم

                     فخذها من احاديث بحصر

    ••••

    فاجتهد ان تكون من صناع الخير

    فالمصلح الحق هو

    من يدخل السرور على

     الناس ٠٠٠٠!؟

    Scroll to Top