• اخر الاخبار

    الثلاثاء، 30 سبتمبر 2025

    الزيَّات بين الأسلوب المتأنق والفكرة الواضحة..بقلم : زيد الطهراوي

     

     



     

    أحمد حسن الزيات (1885–1968) أديب مصري من كبار رجال النهضة الأدبية في القرن العشرين. وُلد في الدقهلية، وتدرج في الأزهر ثم تابع دراسته في باريس، فجمع بين أصالة التراث وعمق الثقافة الحديثة. وقد خلد اسمه بتأسيس مجلة الرسالة عام 1933، التي كانت منبرًا رائدًا للفكر والأدب، وجمع مقالاته المنشورة فيها في كتابه الشهير وحي الرسالة.

     

    أول ما يخطر لي عن هذا الأديب المبدع هو أن أسلوبه أذهل الأدباء فأعجبوا به، لكنه كان محيرًا لهم أحيانًا، يضع خطواتهم على ساحل التأمل، وأحيانًا أخرى على ساحل الانتقاد. فما هي حجتهم، مع أن الشعر يخضع كثيرًا لريشة الشاعر وألوانها المبهرة، فيظهر الأسلوب مشرقًا يسحر الألباب؟ لماذا يسمحون للشعر أن يتسامى بأسلوبه، ولا يسمحون للنثر بهذا التسامي؟

     

    النثر مظلوم، والشعر هو المحلق في دنيا الناس. الشعر يصمد، وتتسابق الأجيال على تناقله، لأنه يحتوي على موسيقى خارجية تؤهله للإنشاد والحفظ والإعجاب، فإذا احتوى على القيمة الفنية و المعنى السامي بعد ذلك، صار الإقبال عليه كبيرًا. أما النثر، فإن روعته غالبًا ما تكون محجوبة، وبريقه مغموراً. هنا يصبح على المهتم أن يحفر بعمق، ليستخرج كنوزه. الشعر يأتينا، أما النثر، فالناس يذهبون إليه.

     

    وهناك كثير من النثر الجميل لا يعرفه كثير من الناس، لأنهم يركّزون على الشعر المليء بالجرس والإثارة. ومن هذا النثر ما سكبه الزيات على قلوب قارئيه، كأنه الورد بأريجه الفواح، والطائر بشدوه العذب. فما هي حجة النقاد في إعجابهم بنثر الزيات وقلقهم منه في نفس الوقت؟

     

    يقول عباس محمود العقاد – صديق الزيات ورفيقه في دروب الأدب –:

    "الزيات كاتب متأنّق لا يكتب الصفحة الواحدة إلا في يومين أو أيام، ولولا اضطراره إلى مسايرة الرسالة لشغل نفسه بالصفحة الواحدة أسابيع. تأنق الزيات تأنق مقبول.. ولكنه حرم أسلوبه من قوة الحركة، فهو يقهر القارئ على الوقوف من وقت إلى وقت ليسأل عن الطريق."

     

    الغريب أن العقاد، القارئ المتمرس والصبور على القراءة، يرى أن أسلوب الزيات قد يقهر القارئ على الوقوف و الضياع ، مع أن المشكلة تكمن في القارئ المتعجل فقط. فإذا كان العقاد قارئًا متعجلاً، فمن حقه أن يقول: "يقهر القارئ على الوقوف من وقت إلى وقت ليسأل عن الطريق." لكنَّ العقاد قارئ صبور، متمعن، يستطيع أن يفهم الجملة دون أن يضيع في طرقات جمال الأسلوب ، و هنا موطن الاستغراب!

     

    لقد حفظ الزيات القرآن الكريم – والقرآن معجز في بلاغته وأسلوبه – ثم نهل من التراث العربي شعرا ونثرا، ثم اغترف من أدب الغرب ما استطاع، ثم أسس مجلة الرسالة وجعلها مدرسة بيانية تخرج منها أبرع الأدباء. فليس من المستغرب بعد هذا كله أن يكون أسلوب الزيات متينًا وجميلاً.

     

    فهل يستحق أديب مبدع كهذا أن نقرأه قراءة المتعجل فنضيع في طرقات أسلوبه الجميل ونهمل فكرته الرائعة؟ جمال الصياغة عند الزيات يظهر الفكرة ناصعة، ويشوق القارئ إلى تفهمها. فقد استخدم الزيات جمال الصياغة باعتباره أداة للتأثير الفكري، وليس مجرد تزيين. وحق للنقاد أن يضجروا من أسلوبه إذا كان مجرد زينة. لذلك امتدح كثير منهم تفنن الزيات في الأسلوب كركن شامخ في تجربته الأدبية، لأنهم وجدوا في أدبه دقة بلاغية واتساقًا في البناء:  الجملة تقابل الجملة، والفقرات متوازنة لتشكل إيقاعًا موسيقيًا مشوقًا.

     

    واختار الزيات ألفاظه بعناية لتعبّر عن عاطفته، تلك العاطفة التي وضعت أفكاره في خيال بديع، تظهر ضعف النفس وقوتها، حنينها وأنينها، وتغرس تأملاته كأديب مفكر في نفوس القراء. وها هي مقالاته وخواطره شاهدة على كل ذلك التميز.

     

    اتفاقي مع العقاد جزئي، وهذا الاتفاق يحمل نصيحة ثمينة لمن يريد أن يقرأ الزيات: لا تقرأه قراءة المتعجل. اقرأ وأنت تحب القراءة، في وقت فراغ يعينك على التأمل. ركّز على المقدمة والخاتمة، فالفكرة الرئيسة تتضح حتمًا فيهما. توقف عند كل فقرة، أعد قراءتها، اختصرها في فكرة، ثم ستفرح حين تكتشف كيف يضيء الأسلوب المتأنق الفكرة الرائعة.

     

    الزيات يعلمنا درسًا مهمًا: أن جمال الأسلوب ليس زخرفة بلا معنى، بل وسيلة لتوضيح الفكر وإثراء الروح. ومن يقرأه بعين صادقة، يخرج وكأنه اكتشف كنزًا، لا مجرد نص أدبي.

    الاثنين، 29 سبتمبر 2025

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : مصر ستظل عظيمة رغم انف الاعداء والحاقدين. ••••••••••!?

     

     


    كلمة مصر  فى الاجتماع الوزارى التنسيقى لوزراء خارجية

    منظمة التعاون

    الاسلامى ؛

    على هامش الدورة ال ٨٠ للجمعية العامة للأمم المتحدة؛

    واضحة وقوية؛

    وتأكيد بليغ لثوابت مصر بشأن احداث المنطقة التى نعيشها الآن ،

    والمستقبل المتوقع فى ظل ما يجرى؛

    واحسب ان اللغة السياسية بشأن

    احداث غزة والمتوقع فى ضوء

    لقاء ترامب بقادةبعض الدول العربية والإسلامية فى الغد القريب سيكون

    فارق٠٠٠!

    يقال : ان هناك ٢١ بند ترامبى

    لإنهاء  النزاع

    السياسة:

    نتمنى  بالفعل إنهاء النزاع وفق

    رؤية السيد ترامب •••

    حماس وافقت ؛؛؛

    القادة العرب وافقوا؛؛؛

    والسؤال :

    هل وافقت اسرائيل ,

    او من المتوقع ان توافق٠٠••

    !!؟؟

    والسؤال الأكبر :

    هل ترامب صادق فيما طرح••!?

    الصدق والكذب فى عالم السياسة

    لامحل له•••!?

    ولكن الممكن والمستطاع والمأمول؛

    هو الذى يتم العمل فى إطاره؛

    فتشجيع المأمول؛

    هو دور الساسة والحكماء ؛

    ويكون ذلك وفق دراسات وتكتيكات،

    ورؤى عامة؛

    اى استراتيجيات

    تراعى ابعاد مختلفة ؛

    يقدرها خبراء معنيين وقادة مسئولين؛

    والمتابع للمشهد برمته يدرك الاتى :

    ١- هناك مخطط رسم للشرق الأوسط

    بعناوين:

    []اعادة تجزئة الدول العربية

    [] ان تكون مرجعيات التقسيم المخطط له عرقية وطائفية ومذهبية وعنصرية

    [] ان يتم قبول اسرائيل بيننا وفق

    انها الكبرى

    وراعية الديمقراطية

    وواحة السلام

    وقائدة للحريات وحقوق الإنسان

    والإمام الأكبر لنا جميعا وفق

    الدين الإبراهيمي الذى تم تدشينه

    وفق صفقة القرن اياها •••!!?

    نعم ( فكرة وتنفيذترامب + نتنياهو)

    [] السلام على اساس القوة

    وليس العدل

    ٢- ضرب قادة حماس بقطر

    من قبل اسرائيل كان فى اطار

    ان قطر راعية المفاوضات ،

    و ٠٠٠٠

    و٠٠٠٠

    ولقائهم يوم الاعتداء كان لمناقشة

    خطة أيضا لترامب ( ويتكوف)

    ٣- المستهدف الآن بجلاء هو

    مصر ومشروعها الحضارى التنموى،

    الذى تقوم عليه الآن لتتبوأ ريادتها

    الحضارية المستحقة باعتبارها

    جامعة لامتها ••••

    ٤- النظرة الاستعلائية الاستعمارية

    فاسرائيل وأمريكا الآن ترى العرب

    بربر

    وقبائل؛

    بل حيوانات ٠٠!!؟

    انهم يروننا غابة خلفية لهم؛

    وما الاستهانة للدم العربية الآن إلا

    شاهد ودليل •••!!

    يوجد مثل عربى يقول:

    كيف أعاودك وهذا اثر فأسك

    باختصار المشهد يتطلب

    استعداد واستنفار

    للأسوأ باعتبار ان العدو يستهدف

    وجودنا وحضارتنا

    فكلمة مصر التى ألقاها

    وزير خارجيتنا البطل؛

    واعية للمشهد

    وتقول :

    مصر ستظل عظيمة

    رغم انف الإعداء والحاقدين٠

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن :المؤمن العالم•!?

     


     

    انطلق العام الدراسى الجديد؛

    فانطلق الكل آباء وأمهات وأبناء،

    يشمرن ساعد الجد والنشاط ؛

    للتحصيل العلمى والتربوي،

    لبناء المستقبل

    المشرق الزاهر،

    كل  بالطبع يحمل أمل ٠٠

    وبالتأكيد يدرك ان بلوغ هذا

    يستلزم العمل •••!

    الآباء والأمهات عليهم واجب البذل والتهيئة ،

    مصاريف دراسية، زى مدرسى وايضاً جامعى  ،طعام وشراب،

    تهيئة نفسية ومالية،

    والمدرسين  عليهم تحضير المادة العلمية وبذل الجهد فى إبلاغ العلم والسلوك الاخلاقى الكريم للأبناء ،

    باعتبارها ايضا  ( قدوة)

    وإدارة المدرسة عليها إعداد الفصول وتوفير كل ما يجذب الأبناء

    للإيمان والعلم •••!!!?

    وهنا وصلنا إلى حتمية متلازمة و [ضرورة]

     نحتاج جميعا اليها وهى :

    الإيمان ••••؟؟؟!

    نعم لابد ان يكون الكل { مؤمن }

    بانه

    يقوم برسالة عظيمة •••!?

    وتلك هى {الروح }

    التى يسمو بها كل فرد

    فى تحقيق غاية ما يأمل بسعادة؛

    باعتبار ان الإيمان

     ( رحلة عبد مع مولاه)

    وما أروعها رحلة حينما تكون بطعم

    [ الإحسان] اى ان:

    (( تعبد  الله  كأنك تراه))

    فإذا ما باتت الأعمال

    < بطعم العبادة لله >

    كان الإخلاص والنفع

    قال الله تعالى:

    ((هل جزاء الإحسان إلا الإحسان))/ الرحمن- ٦٠

    (فالعبد) لا اجر له

    ما هو مثل ( الأجير )؛

    هكذا قال الشيخ الكبير سيدى محى الدين بن عربى - رضى الله عنه-

    وقد سئل ابو يزيد البسطامى -

    رضى الله عنه- كيف أصبحت ؟؟؟

    فقال  - فى هذا المقام الاخلاقى الرفيع-:-

    لاصباح لى ولامساء ، إنما الصباح والمساء  لمن تقيد بالصفة ،

    وانا لاصفة لى؛

    فوصف نفسه كما قال الشيخ الكبير :

    بالإطلاق، ولايصح الإطلاق إلا فى العبادة٠

    فتلك أخلاقيات ارباب الرسالة

    الذين يعملون بروح الإصلاح

    قال سيدنا رسول الله

    (صلى الله عليه وسلم ): -

    (( أفضل الناس

    المؤمن العالم

    الذى

    إذا احتيج اليه نفع

    وان استغنى عنه

    أغنى نفسه ))

    فليكن كل منا عونا على التربية والتعليم؛

    وليحذر من يلعب او يجهل او يقصر

    فالعقاب شديد •••••?!

    قال سيدى ابن عجيبة - رضى الله عنه-:

    [ كل من له رئاسة او جاه عالما كان او جاهلا ، وصد الناس عن طريق التربية

    على يد المشايخ ( الأساتذة ) يقع له

    الخصام]

    فليجتهد كل منا ؛

    ان يحصل الإيمان ، والمعارف؛

    والعلوم ؛ فاحتياجنااليها لاينقطع؛

    ولينال كل منا

     شرف ( الأفضلية)

    نعم افضل الناس

    المؤمن العالم ٠

    " ثقافاتٌ ورؤى ".. أدبُ الحوار وتبادل وجهات النظر بين التقارب والتنافر...بقلم/ أ.د. أحلام الحسن ..رئيس القسم الثقافي

     


    أدبُ الكلام والحديث والمناقشة والحوار وطرح الأراء المختلف عليها بين شخصين، أو بين جهتين فنّّ نحتاج إلى أن نتعلمه جيدًا ،

    للحفاظ على أواصر التفاهم الإنساني بشتى أصنافه الدينية، الإجتماعية، العرقية،  المذهبية ، العائلية، فالكلام من أفضل السبل للحفاظ عليها، وكما يقول الإمام علي كرم الله وجهه في إحدى حكمه( تكلموا تعرفوا فإنّ المرء مخبوءٌ تحت لسانه ) وكما في الحديث النبوي الشريف ' ص'  ( وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلّا حصائد ألسنتهم ) ، ولنا في قول الله تعالى أكبر العبر والدروس حيث يقول جلّ شأنه :

    {{ ألم ترَ كيف ضرب اللهُ مثلًا كلمةً طيّبةً كشجرةٍ طيّبةٍ أصلها ثابتٌ وفرعها في السماء". "تؤتي أكُلَها كلّ حينٍ بإذن ربّها ويضربُ اللهُ الأمثالَ للنّاسِ لعلهم يتذكّرون". "ومثل كلمةٍ خبيثةٍ كشجرةٍ خبيثةٍ اجتثّت من فوقِ الأرضِ ما لها من قرار }}

    سورة إبراهيم (24-26).

    فالكلمة الطيبة بين الطرفين المتحاورين لها دورها الإيجابي في تثبيت أواصر التفاهم بينهما ، وفي تحقيق الهدف المنشود من وراء الآراء المطروحة وإن كان هناك اختلاف في وجهات النظر ، فاختلاف وجهات النظر من الأمور الطبيعية التي لا تستدعي المشاحنة والعداوة والقطيعة أو توجيه الطعن أو الإهانة أو التسقيط إلى الطرف الآخر ، والتي قد يبادلها الطرف الآخر بالمثل كنتيجة ردة فعلٍ لديه، خاصةً إذا ما احتوى الكلام على إشاراتٍ بالرمي والقذف وتلفيق الأكاذيب ، ومن الأفضل تجنب الشخصيات المجادلة بالباطل و الضاربة للحقائق الثابتة بعرض الحائط.

    ومن أدب الحوار والمحادثة ما يلي :

    1- السلام وردّ السلام وتبادل الإحترام والإصغاء للمتحدث في حدود المعقول .

    2- على المتحدث أن ينتبه إلى حقّ الطرف الاخر في الحصول على حصته من الوقت لإبداء آرائه .

    3- عدم الخروج عن صلب الموضوع إلى مواضيعَ جانبيةٍ خاصة بالمتحدث أو غير خاصة .

    4- عدم المجادلة أو اعتبار الطرف الآخر عدوًّا وخصمًا ، فهذا من ضيق الأفق الذهني .

    5- التأمل جيدًا في كلام الطرف الآخر قبل مبادرة الرّد، فهذا يوفر الوقت والجهد ويساعد على الاستيعاب .

    6- عدم مقاطعة المتحدث والاستئذان بالحديث إذا دعت الضرورة .

    7- تجنب الحركات الاستفزازية كالإبتسامات الساخرة، أو هز الرأس بطريقةٍ ساخرة، أو التعلك بالعلكة في الفم فهذا الأخير يعدّ من قلة الأدب وسوء التربية، إضافةً إلى ذلك ففيه توجيه رسالةٍ للمستمع بضآلة شأنه وبتحقيره والسخرية منه .

    8- الإلمام بالموضوع المطروح للنقاش إلمامًا جيدًا، والتحضير له مسبقا.

    9- توزيع نظرات المتحدث إلى من حوله احترامًا للجميع.

    10- عدم تتبع العثرات اللغوية العابرة للمتحدث والتركيز على محور الحوار .

    احزان للبيع..حافظ الشاعر يكتب عن:بين التصريحات الجوفاء والواقع الجائر.. من يُربي من؟..عفواً..نحدثكم عن معركة البكالوريا والثانوية!!

     

     


    فى زمن تتوالى فيه التصريحات كالمطر، جوفاء لا تُروى ظمأ العقول، خرج علينا رئيس مجلس الوزراء يعلن ـ بمنتهى الثقة ـ أن "نظام الدراسة في الصف الأول الثانوي اختيارى"؛ لكأنه يمنح المواطن رفاهية القرار، ويضع أمام ولي الأمر خيارات ناضجة، وكأننا نعيش فى دولة تحتفى بالعقل وتقدس حرية الاختيار!

    لكن ما إن جف حبر التصريح، حتى داهمنا الواقع ـ كعادته ـ بالصفعة الأولى. فوزير التربية والتعليم، رفيقه فى المنظومة، يوجه تعليماته إلى وكلاء الوزارة: "فعِّلوا البكالوريا، ادفعوا بها إلى الأمام، وادفنوا الثانوية العامة القديمة تحت أقدام الإدارات". وهنا يبدأ سيناريو الضغط والترهيب: وكلاء الوزارات أو بالأحرى مديرى المديريات يضغطون على المديرين، والمديرون يلوحون بالعصا لمن دونه، والضحية الأخيرة هو مدير المدرسة، ليتحول إلى مطية تقدم للأهالى وكأنه صاحب القرار الوحيد.

    فمن يختار "البكالوريا"، تفتح له أبواب الجنة التربوية(الصفوف الأمامية، أفضل المعلمين، التابلت، والنجاح المضمون. أما من تمسك بالثانوية العامة فله "جهنم" التعليم( ينقل إلى مدرسة أخرى، يحرم من التابلت، يلقى فى ذيل الفصل، ويسند إليه أسوأ المدرسين). وبعض المديرين لم يخجل من العبث المفضوح: "اللى يختار البكالوريا هياخد يوم إجازة أسبوعيا!"، وكأن التعليم بات رشوة، لا رسالة.

    هذا ليس تعليما، بل بازار رخيص، تشترى فيه خيارات الطلاب كما تشترى أصوات الناخبين فى بعض الأزمنة الرديئة.

    لقد بلغ الغضب ذروته بين أولياء الأمور، وهم يرون العقد الاجتماعى يسحق تحت أقدام البيروقراطية، ويشاهدون أبناءهم ألعوبة بين تصريحات من فوق وواقع من تحت. فهل نحن أمام دولة مؤسسات، أم دولة تصاريح؟

    ولنا أن نسأل، بكل براءة مصدومة:

    لماذا هذه البلبلة؟!

    من المسئول عن هذا التخبط؟!

    من المستفيد من خلق حالة التوهان المتعمد هذه؟!

    وإذا كانت الحكومة جادة، وإن كانت الوزارة تخطط بصدق، فلماذا لا تصدر قرارا رسميا واحدا وواضحا: إما أن نذهب جميعا إلى البكالوريا، أو نبقى فى الثانوية العامة؟ أما أن تفتح بابا تقول فيه "لكم حرية الاختيار"، ثم تدفع الجميع دفعا إلى باب آخر، فهذا قمة العبث، ولا يليق بدولة كبيرة بحجم مصر.

    ما يحدث مهزلة لا تحتمل الصمت. نحن لا نتحدث عن مناهج أو امتحانات فقط، بل عن جيل بأكمله يربى على الازدواجية، على أن الحقيقة ليست فيما يقال، بل فيما يفعل، على أن الدولة تعلن شيئا وتمارس نقيضه.

    ومن خلال منبرى هذا ؛ أناشد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، التدخل الفورى فى هذا الملف. إما بكالوريا أو ثانوية عامة. قولا واحدا لا لبس فيه. لقد تعبنا من التوهان، تعبنا من ازدواجية الخطاب، ومن حروب الكواليس التى يدفع ثمنها طليعة هذا الوطن وهم طلابه.

    أيها المسئولون لمصرنا الحبيبة ؛اتركوا لنا وطنا يحترم عقولنا، وقرارا يحترم أبناءنا، وتعليما لا يشترى ولا يباع.

    رفقا بالأباء والامهات ..بقلم : الكاتبة والداعية لله / وفاء التلاوي

     

     


    بدا العام الدراسي الجديد والاولاد فرحون بملابسهم الجديدة وسنة جديدة وشنطه جديدة .. ولكن الاباء مثقلون بالاعباء والديون نعم رفقا باولياء الامور فهم مرهقون من كثرة الطلبات لاولادهم واطفالهم الصغار فالاساتذة الكرام يتسابقون بعضهم البعض في كثرة الطلبات وان لم يحضر الاطفال طلباتهم يعاقبونهم ويجعلون منظرهم امام زملائهم محرج غير عابئين بنفسيتهم و لا يصححون كراساتهم ولا يهتمون بهم ولا ياخذهم شفقه ولا رحمة بهم ولا بحالتهم النفسية.

     

     فينبغي ان يترفقوا بهم ولا يثقلون عليهم بالتهديدات ان لم يحضروا لهم ما يطلبون وادارة المدرسة تطالبهم بدفع مصاريف الكتب هذه السنة اجباري وهي فوق الالف جنيه و اكثر بكثير لكل طالب فقد كان بعضهم لا يدفعها ويكتفوا بكتب الدروس الخارجيه والكتاب فوق ال 300 جنيه  .. قال تعالى:( لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ)

    ..  فاين هي مجانية التعليم التي كانوا يقولون عنها ؟ اليس هؤلاء الاولاد والاطفال هم رجال المستقبل وهم من يدافعون عن مصرهم الحبيبه المنتمين اليها وولائهم لها .. من فضلكم رفقا باطفالنا واهاليهم الكادحين الذين يصلون الليل بالنهار حتى يوفروا لهم ما يستطيعونه من مصاريف الحياه فلا تثقلوا عليهم و رفقا بهم..

    تراحموا فيما بينكم يرحمكم الله

    الليلة.. كريم عميرة يطل على شاشة القناة الثانية المصرية في "شباب على الهوا"

     


    الزمان المصرى : خاص

    في موعد فني خاص ينتظره عشاق الفن والإبداع، يطل الفنان الشاب المتألق كريم عميرة اليوم الاثنين ٢٩ سبتمبر عبر شاشة القناة الثانية المصرية، ضيفًا في برنامج "شباب على الهوا"، الذي تقدمه الإعلامية المتميزة منه عبد الرحمن، من إعداد نجلاء فوزي، وإخراج عادل معوض.

     

    الظهور المنتظر لـ كريم عميرة يعد محطة جديدة في مسيرته الفنية المتصاعدة، حيث نجح خلال فترة قصيرة أن يفرض اسمه كأحد أبرز الوجوه الشابة الواعدة، بما يملكه من موهبة حقيقية وطموح لا يعرف المستحيل.

     

    ومن المنتظر أن يكشف عميرة خلال اللقاء عن تفاصيل مشواره الفني، ورؤيته لمستقبل الدراما والسينما، إلى جانب الحديث عن التحديات التي واجهته منذ بداياته وحتى اليوم، في حوار يترقبه جمهوره ومحبيه.

     

    ليلة استثنائية على شاشة القناة الثانية المصرية، بطلها الفنان الشاب كريم عميرة، الذي يواصل خطواته الواثقة نحو النجومية، ليؤكد أن الجيل الجديد قادر على صناعة مستقبل يليق بالفن المصري العريق.

    تواصل مباريات بطولة الكرامة في نسختها الاولي للفرق النخبة بالمنطقة الجنوبية لكرة القدم السباعية برعاية نائب القائد العام الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر بمدينة اشكدة بمنطقة وادي الشاطي

     

     


     

    كتب:  اسعد امبية ابوقيلة 

    حضرت مساء الجمعة مباريات بطولة الكرامة في نسختها الاولي للفرق النخبة بالمنطقة الجنوبية لكرة القدم السباعية برعاية نائب القائد العام الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر  بمدينة اشكدة بمنطقة وادي الشاطي جنوب ليبيا وكانت بطولة الكرامة انطلقت يوم  أمس الجمعة  والقيت العديد من الكلمات اهمها  كلمة اللواء وهبي انورالرخ مدير مديرية امن الشاطيء  و كلمة الإتحاد الليبي لكرة القدم والتي ألقاها خلال مراسسم إفتتاح البطولة  الأخ  عبدالله العماري وكلمة القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية والتي ألقاها خلال مواسم إفتتاح البطولة العميد   مختار الجعفري  و كلمة رئيس اللجنة المنظمة للبطولة والتي ألقاها خلال مواسم إفتتاح البطولة الأخ  سعد مفتاح بوجبيه  والعديد من الكلمات التي تركزت علي دعم ونجاح  بطولة الكرامة للفرق النخبة بالمنطقة الجنوبية  برعاية نائب القائد العام الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر  وكان جدول  اليوم التاني لبطولة الكرامة تضمن إقامة مباراتان المبارة الاولي جمعت فريق الانوار الشاطي  وفريق شباب  الرقيبة اوباري وانتهت بفوز الانوار هدفين مقابل واحد وتحصل لاعب الانوار مهند المتناني علي لقب رجل المبارة

    الأحد، 28 سبتمبر 2025

    صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقى يكتب عن :حضور رغم الغياب؟

     


    قل في جمال عبد الناصر ماشئت من حقك تفضفض وتحكي ولكن ليس من حقك أن تقول أنه كان ديكتاتورا.. لقد كان قائدا عظيما ومتفردا.. انتصر وهزم  الا انه كان هرما شامخا..

    صدقه الناس لأنه كان صادقا لم يكذب يوما.. وطنيا من قدميه الي شعره.. لم يبع ولم يراهن ولكنه كان واضحا وضوح الشمس. نصر الفقراء ووقف في خندقهم.

    لم يكره عبد الناصر الي مصاصي دماء الشعب والإخوان

    لهم مصلحه. ولكن جماهيرته كانت من المحيط الي الخليج...

    مكن الفلاح... وأقام المصانع والشركات... باعوها بعد موته بثمن بخس دراهم معدوده وكانوا فيها من الزاهد ين..

    مات ورحل من زمان الا انه باق بماقدم للغلابه والمساكين

    والمكلومين.....

    عند مولده وعند موته خصومه يتباكون ويذرفون الدموع...

    انا شخصيا اعرف مكان الوجع... العقلاء كذلك يعرفون...

    ولكن الغريب فعلا إن يخرج علينا من تربوا على القراريط التي منحها اياهم جمال عبد الناصر ليشتموه قله اصل فعلا ونداله .....

    عبد الناصر بشر أصاب وأخطأ.... وهذا امر طبيعي فكل بني آدم خطاء إما من يشتموه فهم المفلسون حقا وصدقا..

    و ياجمال نم قرير العين.. انت ساكن في  قلوب كل الأطهار الأنقياء الاصفياء..

    أما هولاء فهم مرضى وليس على المريض حرج....

    **كاتب المقال

    كاتب وباحث

    احزان_للبيع..حافظ الشاعر يكتب عن:سيظل ناصر في قلوب الملايين..ذكرى لا تموت، وزعيم لا يُنسى

     


     

    في مثل هذا اليوم من كل عام، تطل علينا الذكرى الحزينة، الذكرى التي انطفأ فيها وهج من وهج الكرامة، وانكسرت فيها قلوب الملايين يوم رحيل الزعيم الذي لم يكن مجرد رئيس، بل كان حلما يمشى على قدمين، وأملا علق في أعناق أمة كانت تتلمس طريقها وسط ركام الهزائم وتباريح الاستعمار.

    جمال عبد الناصر يا سادة.. ذلك الاسم الذي ما زال محفورا في الذاكرة، كأنه لم يرحل أبدا. كيف يرحل من يسكن القلوب؟ كيف يموت من أحيا في الشعوب معنى الكرامة والعزة والحرية؟

    كان ناصر أكثر من قائد، كان مشروعا كاملا للنهضة، تجسد في فلاح يجد قوت يومه بكرامة، وفي عامل يرفع هامته في المصنع، وفي وطن يسعى للاستقلال الحقيقي لا الشكلي، وفي أمة عربية كانت تئن تحت وطأة التجزئة، فجاء ليحلم معها بوحدة عربية لا تعرف حدودا ولا أعلاما تفرق.

    لكن في قلب هذا المشروع، كانت فلسطين.

    فلسطين التي أحبها ناصر كأنها جزء من روحه.

    لم تكن فلسطين عنده قضية حدود، بل قضية وجود.لم يرها مجرد أرض محتلة، بل عنوانا لكل مظلوم، ومرآة لضمير الأمة.

    قاتل من أجلها في حرب لم يكتب لها النصر، لكنه لم يبعها، لم يساوم عليها، ولم يتاجر بها.

    كان يعرف أن تحرير فلسطين ليس قرارا عسكريا فحسب، بل قرار أمة تنهض من سباتها، تتوحد، وتعرف عدوها الحقيقي.

    ولأن ناصر كان يعرف ذلك، حورب، وخذل، وحوصر، ولكنه ظل واقفا، شامخا، كما تليق بالرجال الكبار.

    واليوم، ونحن نعيش هذا الواقع العربي الموجوع، ونشهد ما تتعرض له فلسطين من جرائم لم يعرف لها التاريخ مثيلا، يتردد صدى صوت ناصر في الآذان:

    "إن التفريط في فلسطين هو تفريط في القاهرة ودمشق وبغداد والجزائر."

    كم كان يرى البعيد، وكم كان صادق الرؤية.فما يحدث في غزة اليوم هو شهادة جديدة أن القضية لم تكن يومًا قضية حدود، بل قضية كرامة أمة بأسرها..وكم نحن في حاجة، اليوم، إلى شيء من روح ناصر...

    إلى ذلك الإيمان العميق بقدرة الأمة على النهوض،إلى ذلك الإصرار على المقاومة، لا الخضوع،إلى ذلك الصوت الذي قال لا حيث كان الكل يهمس نعم.

    #فى_النهاية_بقى_أن_نقول ؛رحم الله الزعيم الخالد جمال عبد الناصر،

    رحمه الله بقدر ما أحب هذه الأمة، وبقدر ما أحبها الناس..مكانك في القلوب يا جمال... باق لا يمحى،

    ولن تموت الأفكار التي غرستها،

    ولن تنسى الأحلام التي عشت من أجلها.ستظل ناصر في قلوب الملايين،وسيبقى مشروعك شمعة تنير هذا الظلام العربي الثقيل،

    حتى ينهض من جديد من يؤمن، كما كنت،أن الكرامة لا تستعطى، بل تنتزع.

    صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقى يكتب عن :معركة المنصورة لمن لا يعرفها!

     

     


     ١٤ أكتوبر (معركة المنصورة) الجوية وبطولات لا تُنسى، دروس رسَّخ لها نسور مصر الأوفياء.*

    طبقًا لمقاييس العلوم العسكرية ومعطيات نتائج الحروب الجوية، كان مستحيلًا مواجهة طيران الفانتوم الأمريكي، ولكن طبقًا لمعطيات العقول المصرية والإرادة الفولاذية، كان الانتصار.

     

    في منطقة الدلتا، وقاعدة المنصورة الداعم الرئيس لسلاح الجو، كانت هدفًا استراتيجيًا لطيران العدو. كان القادة يدركون ذلك وكانوا ينتظرون المواجهة. كل الخطط تم رسمها وتدقيقها، كل السيناريوهات كانت رهن التنفيذ. وقد حدث في صبيحة يوم ١٤ أكتوبر كنا على موعد مع المواجهة، فقد رصدت أجهزة الرادار المصرية على خطوط المواجهة سربًا من طيران الفانتوم ذائع الصيت. بسرعة البرق صدرت التوجيهات بالمواجهة. فشل العدو في استدراج النسور في كمائن أُعِدَّت على سماء البحر الأبيض المتوسط. فشلت الخطة وخاب سعيهم وعادوا يجرون ذيول الخيبة والانكسار.

     

    دقائق وتعلن إشارات الرادارات المصرية عن مئة وستين طائرة معادية من نوع الفانتوم تحركت من قواعدها، والهدف ضرب المطارات المصرية في شرق الدلتا والتي تساند وتمثل خط الدفاع الأول عن الأماكن الاستراتيجية والاقتصادية. بسرعة البرق تنطلق ستون طائرة ميراج إلى السماء. كانت المهمة كبيرة وثقيلة.

     

    الطيارون المصريون كانوا يؤمنون بأمرين لا ثالث لهما: إما النصر أو الشهادة، لا مكان للحلول الوسط، فالبحر أمامهم والعدو من خلفهم، إذًا لا بد من كسر كل القواعد. ثلاثة وخمسون دقيقة فوق الدلتا، أكبر معركة طيران في تاريخ الحروب. أبلى أبناؤنا بلاءً حسنًا، كسروا القواعد وتحققت المعجزة التي تُدَرَّس الآن وسوف تُدَرَّس على مر الزمان في كل المعاهد العسكرية وفي غرف العمليات. ما زالوا يضربون أخماسًا في أسداس. كانت خسائر العدو أكثر من (١٦) طائرة للعدو تحطمت في الجو وتطايرت الأشلاء. كان يومًا مشهودًا ومعلومًا للجميع، في القرى سمعت بنفسي تكبيرات الله أكبر.

     

    كنا صغارًا وكنا نشاهد المعارك رأي العين فوق سماء القرى. كنا وما زلنا نتباهى ونتفانى. وهكذا المصريون عندما يمتلكون الإرادة والعزيمة يحققون المعجزات. روح أكتوبر عامة وروح الرابع عشر ومعركة المنصورة نحن أحوج ما نكون إلى استلهامها واستخلاص الدروس منها، وربما كان أبرزها: ليس هناك مستحيل. معركة المنصورة الجوية ونسور مصر سوف نحكيها لأولادنا وسوف تتناقلها كل الأجيال. دروسها ستظل الحافز القوي والداعم أن المستحيلات لا وجود لها في عالم العسكرية المصرية.

     

    حفظ الله مصر أرضًا وشعبًا ورئيسًا، اللهم آمين.

    **كاتب المقال

    كاتب وباحث

    السبت، 27 سبتمبر 2025

    ترامب: نجري مناقشات ملهمة ومثمرة بشأن غزة وحركة حماس على دراية تامة بهذه المناقشات

     


     صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن مناقشات "ملهمة ومثمرة للغاية" تجري مع مجتمع الشرق الأوسط بشأن قطاع غزة، في مفاوضات مكثفة على مدار الأيام الأربعة الماضية.

    وقال ترامب: "يسرني أن أبلغكم بأننا نجري مناقشات ملهمة ومثمرة للغاية مع مجتمع الشرق الأوسط بشأن غزة. تستمر المفاوضات المكثفة منذ أربعة أيام، وستستمر طالما كان ذلك ضروريا من أجل الحصول على اتفاق مكتمل بنجاح".

     

    وأضاف: "تشارك جميع البلدان داخل المنطقة، وحماس على دراية كبيرة بهذه المناقشات، وقد تم إبلاغ إسرائيل على جميع المستويات، بما في ذلك رئيس الوزراء بيبي نتنياهو. هناك المزيد من النوايا الحسنة والحماس لإبرام الصفقة، بعد عقود عديدة، أكثر مما رأيته من قبل".

     

    وأكد الرئيس الأمريكي أن "الجميع متحمس لوضع هذه الفترة من الموت والظلام وراءهم، إنه لشرف لي أن أكون جزءا من هذه المفاوضات. يجب أن نستعيد الرهائن، ونحصل على سلام دائم وطويل الأمد!".

     

    وسبق أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اتفاقا بشأن تسوية الصراع في قطاع غزة "يبدو أنه تم التوصل إليه"، مشيرا إلى أن الاتفاق المحتمل يتضمن إعادة الأسرى ووضع حد للحرب الدائرة.

     

    وتأتي تصريحات ترامب في وقت يشهد فيه قطاع غزة واحدة من أكثر الحروب دموية في العصر الحديث تشنها إسرائيل على القطاع والتي اندلعت منذ أكتوبر 2023، وأسفرت عن سقوط عشرات الآلاف من الضحايا الفلسطينيين وعن دمار واسع في البنية التحتية.

     

    ملف الأسرى المحتجزين لدى حماس ظل أحد أبرز عناصر التوتر بين تل أبيب والحكومة الأمريكية، وسط جهود وساطة دولية تقودها قطر ومصر بدعم من الولايات المتحدة. وسبق أن شهدت الأزمة محاولات متكررة للتوصل إلى وقف إطلاق نار إنساني أو تبادل أسرى، إلا أن معظمها تعثر بسبب شروط إسرائيل.

     

    وينظر إلى موقف ترامب على أنه مؤشر قد يسهم في إنهاء الحرب الإسرائيلية الدموية على قطاع غزة، حيث تعهد مرارا "بإنهاء الحروب سريعا" من خلال ما وصفه بـ"الصفقات الكبرى".

     

    المصدر: RT

    الرئيس الكولومبي :حشد المتطوعين لقتال إسرائيل في غزة

     


    دعا الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو إلى حشد المتطوعين للقتال ضد إسرائيل في قطاع غزة.

    وانضم الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو يوم الجمعة إلى مظاهرة في نيويورك ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اقترح خلالها إنشاء جيش دولي للدفاع عن الشعب الفلسطيني.

     

    وقال بيترو عبر مكبر صوت أمام المتظاهرين: "يجب تشكيل جيش أقوى من جيشي الولايات المتحدة وإسرائيل مجتمعين"، مضيفا: "مع آخر فيتو استخدمته الولايات المتحدة في مجلس الأمن (الأمم المتحدة)، انتهى زمن الدبلوماسية... والرد سيكون بالسلاح".

     

    بيترو، الذي انخرط في شبابه ضمن حركة تمرد مسلحة، ويعد أول رئيس يساري في تاريخ كولومبيا، جدد طرحه الذي قدمه الثلاثاء أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن تشكيل "جيش لخلاص العالم".

     

    وأكد الرئيس الكولومبي خلال المظاهرة أن بلاده ستقدم مشروع قرار إلى الجمعية العامة يطالب الأمم المتحدة بتشكيل هذا الجيش، على أن يسعى لحشد تأييد دول أخرى. وقال: "ستساهم دول العالم برجال ونساء مدربين ومسلحين لتشكيل هذا الجيش الكبير"، معلنا استعداده الشخصي للقتال إذا لزم الأمر.

     

    وكان إلى جانبه المغني روجر ووترز، المؤسس المشارك لفرقة "بينك فلويد"، وسفير كولومبيا في واشنطن دانييل غارسيا-بينيا.

     

    وجاءت المظاهرة بالتزامن مع خطاب نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في وقت يواجه فيه ضغوطا متزايدة لوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث قاطعت عدة وفود الجلسة، بما في ذلك وفد كولومبيا.

     

    ويُعد بيترو من أبرز المنتقدين لإسرائيل بسبب المجازر التي ترتكبها الأخيرة في غزة ، إذ وصف العمليات العسكرية في قطاع غزة بأنها إبادة جماعية. وقال الثلاثاء أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: "الإنسانية لا يمكن أن تسمح بيوم إضافي من الإبادة الجماعية، ولا أن تترك نتنياهو وحلفاءه في الولايات المتحدة وأوروبا أحرارا".

     

    يذكر أن كولومبيا قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل في مايو 2024، وعلقت تصدير الفحم، أحد أبرز صادراتها إلى إسرائيل.

     

    وفي الأيام الأخيرة، أعلنت أستراليا وكندا وفرنسا والمملكة المتحدة ودول أخرى اعترافها بدولة فلسطينية مستقلة.

     

    كما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق نتنياهو بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، بينما ينظر أعلى جهاز قضائي في الأمم المتحدة في الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا، بدعم من كولومبيا، ضد إسرائيل بتهمة ارتكاب إبادة جماعية في غزة.

     

    المصدر: AP

    الكاتب الصحفى حافظ الشاعر المرشح المحتمل لمجلس النواب دائرة مركز المنصورة ومحلة الدمنة 2025 بصدر بيانا يُنعى فيه شهداء مصبغة المحلة

     

     


    كتب:احمد سمير

    اصدر الكاتب الصحفى الكبير حافظ الشاعر المرشح المحتمل لمجلس النواب دائرة مركز المنصورة ومحلة الدمنة 2025 بيانا نعى فيه شهداء مصبغة المحلة وجاء كالتالى:

    في مساء دام لا يمحى من ذاكرة الغربة، وقفت صامتا أمام فاجعة اهتزّت لها الأرواح، حين ارتفعت أعداد الضحايا إلى ثلاثة عشر نفسا بريئة رحلت في لحظة قاسية.

    لقد كسرت في تلك الساعة الثمينة سكينة الغربية، وتحول الهواء إلى صرخة حارقة، تتسلّل بين الأجِسـاد المنهارة، وتخترق قلوب الأحبة. فحين تنهار جدران مبنى المصبغة في المحلة الكبرى، لا تنهار وحدها، بل تنهار آمال، وتنهار أحلام، وتخشع الأرواح في لحظة لا تشبهها اللحظات.

    تلك المصبغة التي كان يظن أنها مكان للعمل، صارت قبرا جماعيا، تحت أنقاضها ذهبت أسماء، وهجرت ضحكات، وانطفأت حياة لم تبدأ بعد. وها هي “غزل البشبيشي” في حيّ أول المحلة الكبرى تعلن عن مأساة لا تحصى بحروف الأخبار، بل تروى بدموعِ الفؤاد.

    ولم يكن الحـادث نوبة نارية عابرة، بل اشتعل بعده فروع من النار والدخان، حين تعالت ألسنة اللهب في سماء المحلة، تبتلع الأرض تحتها، وتمعن في تمزيق ما تبقى من أعمدة المأوى.

    في تلك اللحظة المظلمة، تجلت البطولات الصامتة: رجال الحماية المدنية الذين ترجلوا إلى الوحل والنار، غير واعين للخطر، غير عابئين بالتعب، يشرعون بين الدخان لانتشال كل نفس ممكن، كل شخص محتجز تحت الركام، حتى يعلن محافظ الغربية أن رفع الأنقاض قد اكتمل، وأن جميع المحتجزين قد تم انتشالهم بلا استثناء.

    ولئن انتهت المهمة، فلتبقى في القلوب ندبة لا تلتئم، ودمعة لا تجف، وأنين لا زال يتردد في صدى الشوارع الفارغة. إنّها لحظة انهيارٍ لم تكن فقط في المبنى، بل في ذاكرة المدينة بأسرها.

    فلتمتلئ الألسنة بالدعاء للراحلين، ولهم الرحمة والسكينة، وللجرحى الشفاء، وللقلوب المكلومة الصبر والسلوان. ولتكن هذه المأساة جرحا يتحول إلى وعي، فلا يغفل البناء عن السلامة، ولا يغيب الإشراف المهني حين يقام بيت أو مصنع.

    يا محلة، تلفي من حزنك، واصنعي من الدمع عزاء، ومن الأنقاض عهدا بأن لا يضيع إنسان في صمت. نعم، انتهى رفع الأنقاض، وأُخرج المحتجزون، ولكن تبقى الخسارة، تبقى الذكرى، تبقى الذات الموجوعة التي لا تشفى إلا بأن تغرس فيها بذور الأمان من جديد.

    ...........

    #الكاتب_الصحفى

    #حافظ_الشاعر

    #المرشح_المحتمل

    #لمجلس_النواب2025

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن :هنيئا للأهل ببقطارس نجاحهم••!?

     


     

    فليسجل التاريخ

    يوم الخميس ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٥،

    احتفال بقطارس

     بذكرى مولد حضرة النبى

     ( صلى الله عليه وسلم )

    وذكرى مولد  سيدى كوثر العنانى

    - رضى الله عنه- ؛

    امام ساحة جدى سيدى الشيخ

    شعبان سليم - عمدة بقطارس -

    رحمه الله -

    وتأكد الوصل بين ( الرجلين )

    وجيرة القرب

    وصل الحب والاستقامة؛

    فتزينت الطرقات،

    وخرجت صوانى الطعام،

    وزغردت السيدات ،

    اعلانا بفرحهم ؛

    كان مشهد الأطفال والشباب والسيدات لافت بقوة ••

    كان استماعهم واكتشافهم للمشهد الجديد

    ( نعم مشهد الاحتفال )

    جديد على  اغلب هؤلاء الأبناء ••••

    فقط يسمعون عما كان يقوم به الآباء والأجداد فى مثل هذا ( المولد )••!

    كان الكل مجتهد

    العمدة

    شيخ الخفراء ورجاله ،

    الشرطة وقوات الحماية المدنية رائع،

    كان مشهد الباعة غير طبيعى ،

    فلقد جاءوا ليشهدوا منافع لهم ،

    فى الطرقات أينما تمشى

    ترى طفل يحمل لعبة يبتهج بها ،

    وام وأب يتجولون ليروا ،

    ايه الحكاية ••••!

    ما الذى يحدث •••!?

    انهم فرحين ، وقد علموا ان هذا

    احتفال بالمولد

    كما كان يطلق عليه

    ؛

    نعم سيدى كوثر  -رضى الله عنه - له بيننا حب خاص،

     فهو صاحب المقام ،

    والمسجد ،

    ومجلس الذكر والمدائح ،

    وإطعام الطعام ،

    وضيافة الناس ،

    والتوسعة على الكل بإدخال السرور؛

    وقفت  كمواطن من بقطارس يشرف بالانتماء اليها وقلت :

    افرحوا ايها الأحباب ،

    ولنحرص على ان يكون فرحنا جميعا طاعة واستقامة وحب ،

    خذوا بيد الأبناء إلى كل خلق كريم،

    واحكوا  لهم عن (المشهد )

    حكاية الصالحين

    عقيدة صحيحة

    و حب وادب ؛

    فالكل فى احتياج إلى الاستقامة ،

    والأخلاق الكريمة ؛

    بمرآة الكتاب والسنة ؛

    وقفت وقلت :

    لقد نجحنا بنسبة ٥٠٪؜ وأتعشم فى ان نصل إلى ١٠٠٪؜

    لمحت الاستغراب والعجب ؛

    لكنهم وقفوا وهم يطعمون ويشربون ؛

    شهى الطعام والذكر ؛

    انصرفت وقد أخبرت من

    عديد المحبين

     اننا نستحق الامتياز وبالفعل حققوه؛

    بسهولة بعد ان شاهدوا

    ( حسن المقصد )

    وفرحوا بالنظام والالتزام ؛

    فرحوا جميعا

     وقد عزموا ان يتقنوا ما هو قادم؛

    فيكون الاستعداد افضل والفرح أوسع؛

    لقد سمعت ما اثلج صدرى ؛

    فحمدا لله على توفيقه وستره ،

    واشكر كل من ساهم فى ادخال الفرح والسرور على الناس ؛ صغار وكبار ؛

    واسأل الله تعالى ان يتقبل هذا خالصاً لوجهه الكريم؛

    وان يستخدمنا فى طاعته ؛

    نعم لقد فرحت ؛

    وايقنت ان جينات الأهل ببقطارس ؛

    تحمل كل خلق كريم ومعدن شريف؛

    وانهم بما قاموا به

    عاقدين العزم على ان يتفوقوا ويكون فرحهم ( دائم )

    لانه فرح طاعة واستقامة؛

    فرح التزام شريعة وحقيقة ؛

    فرح أدب وحسن اتباع ،

    فرح تزكى وشكر ؛

    فما احلى ان يكون العمل خالصا لله ،

    وان يكون الحب فى الله ؛

    فهنيئا للأهل ببقطارس

    نجاحهم ••??

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : الصبر والصلاة ••!?

     


     

    سلاحا المؤمن ،

    فى مواجهة الصعاب والعقبات،

    والمحن والابتلاءات،

    ولكن يلزم لمن يحملهما

    معون ايمانى قوى،

    معون ايمانى صحيح ،

    معون ايمانى متواصل،

    فبلوغ غاية المراد يحتاج :

    () إيمان

    () صبر

    () صلاة

    ولاننا الآن نعيش فى مرحلة فارقةمن حياة الوطن باعتبار ان العدو على الحدود؛

    فان الاستعداد ، والاستنفار الإيمانيّ

    ضرورة ويجب الاعتناء  بهما،

    كل فى نفسه ،

    وكل فى موقعه،

    بهمة وفهم ووعى ٠

    فالدولة  فى شخص قائدها ؛

    تمارس الآن

    الصبر الاستراتيجى،

    حيال ما يحاك قبلها ،

    وايضاً حيال عقبات تحقيق نهضتنا الإصلاحية ؛

    باعتبار ان الاعداء يستهدفون:-

    إيقاف مشروعنا التنموى ،

    وافشالنا•••!!!

    قال الله تعالى :

    (( يا ايها الذين آمنوا استعينوا

    بالصبر  والصلاة

    إن الله مع الصابرين ))

    البقرة / ١٥٣

    فما اعظم ان نكون

    فى معية الله

    قول ، وعمل ؛

    فلنحرص على

           سلاحا

     الصبر والصلاة••!?

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : الاكاديمية الوطنية المتخصصة للتنمية البشرية••••?!

     

     


    فى ظل سيولة معلومات،

    وبين الحسن والقبيح،

    وطبيعة الضعف الإنسانى،

    فان تزكية النفس وتربيتها بما يتفق

    وثوابتنا الأخلاقية والوطنية وتطلعاتنا

    المستقبلية ، بات  هام

    ومن ثم فان تدريس التنمية البشرية بمفهومها الشامل

    يضحى ضرورة ،

    وباعتبارها الآن بالفعل تمثل

           [ امن قومى]

    فتحصين الذات والمعنويات ،

    والارتقاء الاخلاقى ؛

    يعدا من اهم ذخائر مواجهة الآثار السلبية للعولمة وتلك السيولة المعلوماتية التى للأسف فى مجملها،

    تحمل رسائل سلبية واستحمارية؛

    تستهدف مسخ الشخصية،

    وتغييب العقول ؛

    وباعتبار ان العنصر البشرى

         هو الأساس

    فى استيعاب كل المستجدات ،

    وما بعد الذكاء الاصطناعى ،

    وارى اننا يمكن إنشاء

          أكاديمية ،

    او جامعة متخصصة،

    للتنمية البشرية ،

    يكون مقرها الرئيسى

    ( العاصمة الإدارية الجديدة )

    وفروعها:

    بالمدن الجديدة (الزكية )

    بكل محافظة

    مدة الدراسة: سنتان او أربع

    يلتحق بها:

    كل من يرغب من

    سن  ١٤إلى  ٦٠ سنة

    بمنهج،

    وشروط ،

    ورسوم ،

    على ان يتاح للمتفوقين فرص تعيين

    استاذ تنمية بشرية او اخصائى،

    فى المدارس والمعاهد والمصانع،

    و٠٠و٠

    وعلى ان تكون الدراسة جامعة بين

    النظرى والعملى ,

    بين القول والفعل ,

    دراسة بروح الإدراك لقيمة الأشياء ،

    دراسة بروح الفن والإبداع ،

    دراسة بروح الهوية الوطنية ،

    دراسة بروح الانضباط ،

    دراسة بروح القدوة ،

    دراسة بروح الإنجاز ،

    عموما اتمنى ان ارى تلك الفكرة؛

    نعم

    الاكاديمية الوطنية المتخصصة

    للتنمية البشرية ••!?

    Scroll to Top