• اخر الاخبار

    الأحد، 31 أغسطس 2025

    تحليل نقدي متكامل لتصريحات وزير التعليم اليوم حول "البكالوريا المصرية":

     

     


     

     

    دراسة : حافظ الشاعر

    عقد السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، سلسلة من اللقاءات الموسعة مع ما يقرب من ٤ آلاف من مديري المرحلة الثانوية ومديري المدارس الرسمية والرسمية لغات للمرحلة الثانوية على مستوى الجمهورية، وذلك بالمدينة التعليمية في السادس من أكتوبر، بهدف متابعة تنفيذ السياسات التعليمية ومناقشة آليات الاستعداد للعام الدراسي الجديد ونظام شهادة البكالوريا المصرية..وحول تصريحاته لنظام البكالوريا المصرية .. أثرت عمل دراسة لمضمون تصريحاته وهى كالتالى:

     

    أولاً: على مستوى المضمون

     

    1. إصرار الوزير على دمج البكالوريا مع الثانوية العامة:

    الوزير أوضح أن النظامين واحد تقريبًا مع فارق لا يتجاوز 20% في المواد المتقدمة. هذا التصريح يثير تساؤلات جوهرية: إذا كان الفارق ضئيلًا إلى هذا الحد، فما الداعي إذن لاستحداث مسمى جديد (بكالوريا) وما الجدوى من إدخال المجتمع في دوامة جدل وتخبط؟

     

    2. مصطلح "المستوى المتقدم":

    الوزير حاول طمأنة الطلاب بقوله إن المستوى المتقدم لا يعني صعوبة، بل دروس مركزة فقط. لكن هذا الطرح يبدو تبسيطياً ومراوغاً، لأن التجارب السابقة مع مصطلحات مثل "open book" أو "بابل شيت" أثبتت أن الوزارة تقدم الفكرة بصورة وردية بينما التطبيق العملي يكشف صعوبات وتعقيدات لم تكن في الحسبان.

     

    3. فرص الالتحاق بالكليات:

    حديث الوزير عن "العديد من الكليات المشتركة بين المسارات الأربعة" قد يُفهم على أنه محاولة لتخفيف القلق، لكنه في الوقت نفسه يضع الطلاب أمام حالة من الغموض: هل ستظل كليات القمة خاضعة للتنسيق التقليدي نفسه؟ أم أن هناك مسارات قد تغلق أبوابها أمام بعض الطلاب بحجة "اختلاف التخصص"؟

     

    4. مخرجات التعلم ثابتة:

    القول بأن المخرجات واحدة في النظامين يتناقض مع فكرة أن البكالوريا "أفضل" و"أخف في المواد". إما أن يكون النظامان متساويين فعلاً وبالتالي لا جدوى من التغيير، أو أن النظام الجديد مختلف نوعياً وبالتالي فإن المخرجات ليست متماثلة كما يقول الوزير.

     

    5. الاعتراف الدولي:

    الوزير أعلن أن الشهادة معترف بها دوليًا "مثل الثانوية العامة تمامًا". لكن الحقيقة أن أي شهادة جديدة تحتاج سنوات من التطبيق والاعتماد الدولي قبل أن تحظى باعتراف كامل. التصريح هنا يبدو استباقياً وضاغطاً على الرأي العام أكثر مما هو واقع علمي.

     

    ثانيًا: على مستوى الخطاب الوزاري

     

    الخطاب اتسم بنبرة طمأنة مبالغ فيها: كل شيء سهل، كل شيء متشابه، لا داعي للقلق. بينما التجربة العملية للتعليم في مصر تقول إن كل تغيير وزاري في المنظومة التعليمية يصاحبه ارتباك، تضارب قرارات، وعدم جاهزية البنية التحتية.

     

    الوزير ركز على دعوة أولياء الأمور للاعتماد فقط على المنصات الرسمية، وهو اعتراف ضمني بأن الثقة بين الوزارة والمجتمع ضعيفة وأن سيل الشائعات سببه غياب الشفافية وسوء التواصل المؤسسي.

     

    ثالثًا: على مستوى الواقع العملي

     

    البنية التحتية: هل المدارس مؤهلة فعلًا لتطبيق "نظام عالمي" مثل البكالوريا في ظل كثافات فصلية تتجاوز 70 طالبًا ونقص المعلمين؟

     

    العدالة الاجتماعية: النظام يبدو مصممًا ليستفيد منه أبناء الطبقات الأكثر قدرة على مواكبة دروس "المستوى المتقدم" عبر الدروس الخصوصية أو المدارس الدولية، مما يعمق الفجوة التعليمية.

     

    غياب التجريب التدريجي: بدلاً من تجربة النظام في نطاق محدود ثم التعميم بعد تقييم النتائج، تعلن الوزارة مباشرة عن التطبيق العام، وهو ما قد يكرر سيناريوهات فشل سابقة.

     

    الخلاصة النقدية

     

    تصريحات الوزير اليوم تحمل قدرًا من التناقض والتهوين أكثر مما تحمل من وضوح وشفافية.

    فهو من جهة يقول إن النظام الجديد مجرد امتداد للثانوية العامة بفارق طفيف، ومن جهة أخرى يصفه بأنه أفضل، وأخف، ومعترف به دوليًا.

    وهو يؤكد أن "المستوى المتقدم" ليس أصعب بينما الواقع العملي يؤكد أن أي مسار جديد سيفتح بابًا واسعًا أمام القلق والاستغلال التجاري.

     

    بالتالي، فإن جوهر الأزمة ليس في مضمون البكالوريا نفسها بل في الافتقار إلى خطة واضحة للتطبيق، وغياب الثقة المجتمعية في الوزارة نتيجة تراكم تجارب إصلاحية غير مكتملة..والنتيجة كالعادة ؛  انه رمى الكرة فى ملعب مديرى المدارس !!

    صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقى يكتب عن : مناير المساجد وقرار وزير التعليم؟؟

     

     


    المؤكد أن هناك عجزا  شديدا  في خطباء المساجد في جميع المحافظات.. وتزداد الوتيرة في المحافظات النائيه ومحافظات الحدود.. الكل يعلم ذلك وبعيدا عن التصريحات المكرره قديما وحديثا والأرقام المعلنة وكمان بعيدا اطروحات الحلول  التي تم  رصدها ومنها  الاستعانة  بأساتذة جامعة الأزهر  في القاهرة والاقاليم والمعلمين في المعاهد الأزهرية وخريحي الأزهر الشريف..

    وكذا الاستعانة بالمحالين للتقاعد من أئمة الأوقاف  بشرط عدم  التنكيل بهم عبر اختبارات سنوية. يجد فيها المتقاعد  نفسه يجلس أمام أحد تلاميذه ؟؟

    وقد صوبت له كل الأسلحة الثقيلة والخفيفة وقد شكي لي غالبيتهم من التعنت والاهانة

    التي يتعرضون لها. .وبدوري أتساءل لماذا لايتم الاستعانة بهم أسوة بما يحدث من وزير التربية والتعليم  الذي فوض مديرى المدارس في التعاقد مع مدرسى  الحصة وكذا الاستعانة بالمحالين للمعاش دون لف أو دوران. ودون تعذيب أو تنكيل ؟؟

    وفي تقديري أن الأوقاف عبر قيادتها لو صدقت النوايا وتوافرت شجاعه اتخاذ القرار.

    تملك حلا جذريا  لمشكلة نقص الخطباء خلال ٢٤ ساعه فقط..

    نعم؟

    اذا سارت على درب  وزير  التربية والتعليم على أن تقبل الادارات الفرعية للأوقاف  طلبات الراغبين في الخطابة  حتى لا يتحملوا عناء السفر صحيا وماليا...

    وعلى فكرة شكا لي كثيرون أنهم تركوا خطبة الجمعة المرخصة من الأوقاف  لهم من قبل بعدما دخل حقل التفتيش من لايحترمون أساتذتهم وقادتهم من قبل...ويتصيدون لهم بالمخالفة لكل القواعد والأدبيات. وربما تركوها لكونهم مطالبون بالسفر سنويا الي ديوان الوزارة لتجديد الترخيص الذي لايثمن ولايغني من جوع.. وحتي يقدم البراهين انه مازال على قيد الحياة؟؟

    قرار جرئ يمكن أن يعيد الأمور إلى نصابها أسوة بما كان معلوما ومعروفا في الأوقاف من قبل سنواتها الزاهرة.

    والا فسيظل يصعد منابر  الأوقاف الهواه غير المؤهلين سدا للعجز..قبل تجديد الخطاب الديني  وقد بحت الأصوات من أجله وسمعنا كلاما كثيرا.. ليس أقل من سد العجز في خطباء المساجد وهناك الألاف  من خريجي الأزهر الشريف ولايجدون مايسد الرمق.  افتحوا الأبواب؟؟

    الأزهريون أولى من الهواه. وأولى من مصطلح التطوع فهو ممقوت . وافتحوها لهم  فهم الأقدر على لم الشمل ورأب الصدع والحفاظ على منابر المساجد...

    وقديما قالوا أهل مكة أدري بشعابها؟؟

    ولله الأمر من قبل ومن بعد

    **كاتب المقال

    كاتب وباحث

    احزان للبيع..حافظ الشاعر يكتب عن : مقامات من الذاكرة ..زمان المذياع وذاكرة العائلة.

     

     


    ثمة حزن شفيف يراود الروح كلما استدعينا ملامح زمن مضى، زمن لم يكن يرحل إلا ليترك في القلب أثره، وفي الذاكرة عبقه. نتأمل حاضرنا المزدحم بالصخب والركض، فنجد أن الماضي – بطيئه وهدوئه – كان أكثر رحمة بنا، أكثر إنصافاً لإنسانيتنا. هناك، في أواخر السبعينيات وبدايات الثمانينيات، كان للمساء طقوسه، وللبيت نكهته، وللأسرة مكانها الدافئ في القلب.

     

    كانت الساعة الثامنة مساءً موعداً لا يُخطئه أهل الدار. في بيت من الطوب اللبن، تحيطه الجدران البسيطة الموشاة برطوبة الشتاء أو دفء الصيف، نجلس جميعاً في صحن المنزل، حيث السماء تظلّلنا بصفائها، والنجوم تتلألأ كأنها تتسامر معنا. المذياع يتوسط المجلس، يطلق موسيقى الثلاثية المقدسة: أم كلثوم، وعبدالوهاب، كأنها نداء سحري يجمع الأنفاس ويوحد الوجوه على إيقاع واحد.

     

    كانت الجلسة لوحة متكاملة: أب يضع مسبحته بين أنامله، أم توزع ابتسامتها على الأبناء، وأطفال يتقافزون ثم يهدأون حين يعلو صوت أم كلثوم  في "الثلاثية المقدسة"..لبيك اللهم لبيك ..رحاب الهدى يا منار الضياء ..سمعتك فى ساعة من صفاء.. تقول انا البيت ظل الإله.. وركن الخليل أبى الأنبياء؛ أصوات الجيران تتداخل من بعيد، ووقع خطوات عابر في الحارة ينساب مع النسمات. المصابيح الكابية تضيء بالكاد، لكنها تمنح المكان وهجاً خاصاً، كأنها تحفظ سرّ السعادة في بيوت لم تعرف بعد فوضى الأجهزة الحديثة.

     

    في تلك الأمسيات، لم يكن مجرد اجتماع عائلي، بل كان احتفالاً صغيراً بالطمأنينة. لم نكن نملك الكثير، لكن ما ملكناه من دفء الروح وتلاحم القلوب كان يغني عن كل شيء.

     

    واليوم، ونحن نعيش غربة في بيوت مليئة بالأجهزة والشاشات، نفتقد تلك الساعات التي جمعتنا على البساطة والمحبة. لذلك، لا بد من أن نعيد المعنى إلى البيوت، أن نلملم شتات العائلة كما كنا، وأن نستعيد من الماضي سرّ السكينة، فاجتماع القلوب هو الذي يصنع مجتمعات متماسكة، وحياة أكرم بالود والرحمة.

    وزير التربية والتعليم يعقد سلسلة لقاءات مع ٤ آلاف من مديري التعليم الثانوي والمدارس الثانوية على مستوى الجمهورية لمتابعة الاستعدادات للعام الدراسي الجديد ومناقشة نظام البكالوريا والقرارات المنظمة للعملية التعليمية

     


     

    - نظام الامتحانات واحد في نظامي شهادة البكالوريا المصرية والثانوية العامة

    - أي تعديلات في نظام الامتحانات سينطبق على النظامين

    - المواد الدراسية واحدة في النظامين عدا مواد التخصص (مستوى متقدم) في الصف الثالث بشهادة البكالوريا المصرية بنسبة اختلاف لا تزيد عن ٢٠٪؜

    - مفهوم كلمة (مستوى متقدم) للمواد الدراسية المتخصصة في الصف الثالث بشهادة البكالوريا المصرية لا يعني صعوبة المادة ولكن سيكون هناك دروس مركزة فقط

    - لن تكون هناك تعقيدات في دراسة مواد البكالوريا المصرية وهدفنا التيسير على الطلاب وأولياء الأمور

    - مخرجات التعلم ثابتة في النظامين.. ونظام شهادة البكالوريا المصرية يوفر منظومة تعليمية أفضل ومواد دراسية أقل وفرص امتحانية متعددة

    - الميدان هو الأساس..والتعليم الحقيقي يتم داخل الفصل

    - متابعة نسب الحضور والتقييمات والواجبات وعدم منح أي طالب درجات دون الالتزام بالحضور الفعلي وتطبيق صارم للائحة الانضباط المدرسي

    - إتاحة الكتب المدرسية للمرحلة الثانوية على المنصة الإلكترونية خلال الفترة من 5 إلى 10 سبتمبر الجاري

    - وحدة الجودة والقياس ستضطلع بدور محوري في متابعة الأداء داخل المدارس الثانوية

    كتب: حافظ الشاعر

    عقد السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، سلسلة من اللقاءات الموسعة مع ما يقرب من ٤ آلاف من مديري المرحلة الثانوية ومديري المدارس الرسمية والرسمية لغات للمرحلة الثانوية على مستوى الجمهورية، وذلك بالمدينة التعليمية في السادس من أكتوبر، بهدف متابعة تنفيذ السياسات التعليمية ومناقشة آليات الاستعداد للعام الدراسي الجديد ونظام شهادة البكالوريا المصرية.

    جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب الوزير، والدكتور أحمد المحمدي مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة ورئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير، والأستاذ خالد عبد الحكم رئيس الإدارة المركزية لشؤون الامتحانات، والأستاذة نادية عبدالله رئيس الإدارة المركزية لشئون المعلمين، والدكتورة هالة عبد السلام رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام، والعميد طارق الباز رئيس الإدارة المركزية للمجمعات والمراكز التعليمية، فضلا عن حضور مديري المديريات التعليمية.

    وأكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف، خلال اللقاء، أن هذه الاجتماعات تمثل منصة لتبادل الرؤى والمقترحات، ومناقشة القرارات الجديدة المتعلقة بالعملية التعليمية، مشيرًا إلى أن “الميدان هو الأساس، والتعليم الحقيقي يتم داخل الفصل”، موضحًا أن مدير المدرسة هو حجر الأساس في العملية التعليمية، وكل مدير “وزير داخل مدرسته”.

    وشدد الوزير على ضرورة الجاهزية للعام الدراسي الجديد، ومتابعة نسب الحضور، والتقييمات والواجبات، وعدم منح أي طالب درجات دون الالتزام بالحضور الفعلي، فضلا عن تطبيق صارم للائحة الانضباط المدرسي.

    وفيما يتعلق بالمعلمين، أكد السيد الوزير أن مديري المدارس مسؤولون عن سد أي عجز داخل مدارسهم، مشيرًا إلى أن القرار الصادر للمدارس يمنحهم الحق في التعاقد مع معلمي الحصة، مع إشراكهم في أعمال الامتحانات والمراقبة، كما أنه سيتم الاستعانة بالمعلمين المحالين للمعاش للاستفادة من خبراتهم وإسهاماتهم السابقة التي يُعتد بها في بناء منظومة تعليمية قوية.

    وفي إطار استعراض السياسات الجديدة، أوضح الوزير أنه فيما يخص “نظام البكالوريا المصرية” فإن هذا النظام تم طرحه ومناقشته من خلال مشاركة العديد من المتخصصين في المجال التربوي من قلب الميدان، وهو يركز على عدد أقل من المواد ويتيح فرصًا متعددة للطلاب، مؤكدًا أن الثانوية العامة بشكلها التقليدي تعتمد على "نظام الفرصة الواحدة" وامتحان تقرير مصير للطالب، لذا كان من الضروري النظر فيها بما يخفف من الضغط النفسي والعبء المادي على الأسر المصرية.

    كما شدّد الوزير على ضرورة رفع الوعي بين أولياء الأمور بـ“نظام البكالوريا المصرية”، وتقديم الإرشاد الأكاديمي والدعم اللازم لهم لاختيار النظام الأنسب لأبنائهم، بما يُسهم في تعزيز الثقة وتقليل قلقهم النفسي.

    كما تطرق الوزير للحديث حول التغييرات التي تمت في المناهج الدراسية للمرحلة الثانوية، موضحًا أن مناهج اللغة الإنجليزية للمرحلة الثانوية شهدت تطويرًا شاملاً، بينما تشهد باقي المناهج نسب تطوير جزئية، مشيرًا إلى أن الكتب المدرسية للمرحلة الثانوية ستتاح على المنصة الإلكترونية خلال الفترة من 5 إلى 10 سبتمبر الجاري.

    وأوضح الوزير أن نظام الامتحانات في البكالوريا والثانوية العامة يعد نظاما واحدا، وأن أي تعديلات قد تتم في نظام الامتحانات سيطبق على النظامين، مشيرا إلى أن المواد الدراسية واحدة في النظامين عدا مواد التخصص (مستوى متقدم) في الصف الثالث بشهادة البكالوريا المصرية بنسبة اختلاف لا تزيد عن 20%.

    وأوضح أن مفهوم مصطلح (المستوى المتقدم) للمواد الدراسية المتخصصة في الصف الثالث بشهادة البكالوريا المصرية لا يعني صعوبة المادة ولكن سيكون هناك دروسا مركزة فقط، مؤكدا أن تطبيق نظام شهادة البكالوريا المصرية يهدف للتيسير على الطلاب وأولياء الأمور.

    كما تطرق السيد الوزير إلى الكليات المتاحة لكل مسار من المسارات في نظام شهادة البكالوريا، مؤكدا أن هناك العديد من الكليات المشتركة بين المسارات الأربعة والتي تتيح الفرصة للطالب الالتحاق بعدد من كليات المسارات الأخرى.

    وأكد السيد الوزير أن مخرجات التعلم في النظامين ثابتة وأن نظام البكالوريا يوفر منظومة تعليمية أفضل ومواد دراسية أقل ويتيح فرص امتحانية متعددة.

    وحول الاعتراف الدولي بشهادة البكالوريا المصرية، أكد السيد الوزير أن الشهادة معترف بها دوليا مثل شهادة الثانوية العامة تماما، وأن الوزارة تسعى لاعتمادها من جهات دولية عقب التطبيق للاستغناء عن خطوة اجراء المعادلة في حال رغبة بعض الطلاب الالتحاق ببعض الجامعات في الخارج.

    ودعا السيد الوزير محمد عبد اللطيف الطلاب وأولياء الأمور لاستيفاء كافة المعلومات من المنصات الرسمية لوزارة التربية والتعليم في إطار حملة التوعية حول النظام، فضلا عن المشاركة في ندوات التوعية التي تقدمها المديريات والإدارات التعليمية والمدارس مباشرة لأولياء الأمور وعدم الاعتماد على أي مصادر خارجية للاستفسار عن النظام حتى لا يتلقوا أي معلومات غير دقيقة.

    وفيما يتعلق بالاستعدادات للعام الدراسي الجديد، شدد الوزير على أهمية الانتهاء من أعمال الصيانة والتجهيزات بالمدارس قبل بداية العام الدراسي، بما يشمل طلاء الفصول والجدران والتشجير وتحسين بيئة المدرسة، مؤكدًا أن الهدف هو توفير بيئة نظيفة وآمنة تعزز انتماء الطلاب.

    كما شدد الوزير على الاهتمام بالنظافة خارج نطاق المدارس ومحيطها، وتعزيز التنسيق مع المحافظين ورؤساء الأحياء لازالة أى اشغالات.

    وشدد السيد الوزير محمد عبد اللطيف كذلك على ضرورة العمل داخل المدارس على تعزيز قيم الولاء والانتماء لدى الطلاب.

    وفي هذا الصدد، أشاد الوزير بمبادرة في محافظة أسيوط تستهدف تعزيز روح الولاء والانتماء، داعيًا إلى تعميمها بجميع المحافظات من أجل تحسين صورة العمل وترسيخ الانتماء لدى الطلاب.

    وفي سياق آخر، أكد الوزير على إدراج مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي بداية من العام الدراسي الجديد كمادة خارج المجموع، مشيرًا إلى أن البرمجة هي لغة العصر، وأن الوزارة وضعت برنامجًا متكاملًا بالتعاون مع اليابان لإعداد جيل قادر على تصميم المنصات الرقمية والاندماج في سوق العمل العالمي.

    وفي هذا الإطار، أوضح السيد الوزير أن تدريس المادة سيتم عبر منصة "كويرو" التي تخضع لإشراف من الجانب الياباني، حيث سيتم من خلال المنصة الدراسة النظرية والتطبيق العملي بمساعدة المعلمين داخل المدرسة.

    وفي ختام اللقاء، أشار الوزير إلى أن وحدة الجودة والقياس ستضطلع بدور محوري في متابعة الأداء داخل المدارس الثانوية، عبر آليات واضحة للتقييم وضمان الجودة، مؤكدًا أن إشراك الأساتذة أصحاب الخبرات التراكمية في عملية التقييم سيشكل إضافة حقيقية لرفع كفاءة المنظومة التعليمية ونقل الخبرات إلى القيادات التعليمية الجديدة، كما سيكون له بالغ الأثر في تحسين الأداء داخل المدارس.

    وأوضح أن هؤلاء الخبراء سيقومون بزيارة وتقييم كل مدرسة، وذلك وفق معايير دقيقة تضمن العدالة والشفافية في التقييم.

    وشهدت سلسلة اللقاءات نقاشا موسعا حول كافة التفاصيل المتعلقة بالاستعدادات للعام الدراسي الجديد وتطبيق نظام شهادة البكالوريا المصرية.

    رابطة الأدبي الإسلامية العالمية تختار الشاعرة نوال مهني لرئاسة فرع الرابطة في مصر

     

     

     


     

    كتبت/ أ.د. أحلام الحسن ..رئيس القسم الأدبي

      نظرًا لما تتمتع به الشاعرة نوال مهني من خبرة أدبيةٍ راقية وخصوصًا في الشعر وقع الاختيار عليها لرئاسة فرع مصر ومن موقع جريدة الزمان المصري نزف إليها أسمى معاني التبريكات ونسأل الله التوفيق للرابطة في جميع فروعها.

    بحر الهوى شعر : نوره محمد حسن

     

     


    أطاب لك ..

     هوى السجن عني ؟

    وكيف لا  ؟

    ومن أهواه سجاني

    إن صُمتُ الدهرَ  ..

     فلا أشتكيه

    صَمتٌ يرتضيه  ..

    حسي و لساني

    بحر الهوى  ..

    أوقعني في محبته

    لا لوم  ..

    وإن ماج موجُه أرداني

    سأصير في لُبِّه ..

    لؤلؤا مكنونا

    ففي الأعماق نبضٌ ..

     أحياني

    فلا تحسبوني  ..

    باكيا من اغلاله

    هو أسرٌ ..

    راغب فيه وجداني

    يا قوم  ..

    أني عاشق حتى الثمالة

    وقيود العشق لي ..

     أثمن التيجان

    لا رجوتُ منه إلا  ..

    قربًا ومقربة

    أنفاسي بين أضلعه ..

     غاية الأماني

    كم من حبٍّ  ..

    ينشد مني وصلا !

    يدنو .. فأرده

     وإن كان نعمَ الداني

    فقميص قلبي  ..

    معلقٌ  بسجّانٍ

    أزهرت ورداتي  ..

    بذا الجمال القيشاني

    غيابه كحضوره ..

     حافظٌ لودِّه

    لا زاغ عنه بصري ..

     ولو لثوانِ

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : عند الامتحان يعز المرء او يهان ••?!

     

     


    هل انت فى امتحان؟

    هل أسرتك فى امتحان؟

    هل وطنك فى امتحان ؟

    الإجابة تختلف

    من إلى ••••!

    ولكن "الحقيقة "

    ان الكل فى امتحان ،

    باعتبار التكليف

     وأداء حقوق العبودية؛

    ولكن من  منا يدرك تلك الحقيقة

    ان هذا الإدراك ، يحتاج إلى

    إيمان خاص؛

    إيمان المتوجهون،

    الذى يظهر من خلاله

    الصادق فى الطلب والكاذب فيه؛

    لهذا تتكشف الحقيقة عند الامتحانات والابتلاءات؛

    ويظهر الخوافون من الشجعان؛

    نعم يكون التمحيص

    ليعرف الذهب من الفضة من النحاس،

    والعبد أصالة فيما يقوم به يتعرض لمواقف عديدة ، فأحيانا يتمنى ان يصل إلى كذا ويكون فى هذا حتفه وهلاكه وقد يكون فى موطن لايأبه اليه وتكون رفعته فيه؛

    فنحن على الحقيقة لاندرى مرادات الله تعالى فيما نقوم به ؛

    لهذا المؤمن يسلم ويرضى بقضاء الله وقدره

    موقنا بان الخير فيما أراده الله تعالى ، بعد ان افرغ سعته وأخذ بأسباب ما كلف به بمرآة الكتاب والسنة ، التى تعطيه زاد الإيمان الصحيح، والتوجه الصادق إلى الله ، دون هوى او نفس او غرض دنيوى حقير ،

    فمن علا إيمانه علت همته،

    ومن عرف ما قصد؛

    هان عليه ما ترك•

    قال القشيري :

    [ " يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم٠٠٠٠٠" يعنى

    بمقابلتها بالشكر وتذكر ما سلف من الذى دفع عنك، يهون عليك مقاساة البلاء فى الحال٠

    وبذكرك لما أولاك فى الماضى؛

    يقرب من الثقة بوصول ما تؤمله فى الاستقبال ، فمن جملة ما ذكرهم قوله :

    " اذ جاءتكم جنود ٠٠٠" الاية؛

    كم بلاء صرفه عن العبد وهو لايشعر،

    وكم شغل كنت بصدده وصده ولم تعلم،

    وكم امر صرفه ،

    والعبد يضج،

    وهو -سبحانه- يعلم ان فى تيسيره هلاكه، فيمنعه منه ؛ رحمة عليه،

    والعبد يتهمه ويضيق به صدره]

    فأرضى بما قسمه الله تعالى،

    واجتهد ان تكون عبد له فيما أقامك عليه؛

    وواصل المذاكرة••••!

    مذاكرة الحق••••

    مذاكرة إيمانية

    واذا كنت فى ضيق،

    وكما يقال بلغت القلوب الحناجر؛

    فتوجه إلى الملك العظيم

    وناده واحتمى به وقل:

    [ اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا]

    وانصب

    فان لذيذ العيش فى النصب؛

    وتذكر ياصاح انك فى هذه الدار

    بامتحان واهنأ بما قسم الله تعالى

    لك وانظر ما أولاك به من نعم،

    شكرا وذكرا

    تزيد ياصاح؛

    ولاتنسى ابداً

    عند الامتحان  يعز المرء او يهان ••?!

    تسليم الشهادات بمركز تدريب صحة المرأة بالجيزة لمقدمي خدمة المشورة الأسرية

     


    كتبت : د/أميرة حسن  

    شرف مركز تدريب صحة المرأة بالجيزة بأن يكون جزءا من تسليم شهادات مقدمي خدمة المشورة الأسرية بمراكز الرعاية الأولية و المستشفيات التي تقدم خدمة تنظيم الأسرة بمحافظة الجيزة.

    استلام شهادات إتمام الدورة التدريبية كان بمثابة توثيق للجهود التي بذلها المتدربين ليس فقط بحضور الدورة التدريبية الخاصة بالمشورة الأسرية التابعة لمبادرة "الألف يوم الذهبية" و لكن أيضا للعمل بتقديم الخدمة الفعلية داخل عيادات المشورة و تطبيق كل ماتدربوا عليه في تقديم الخدمة للمترددين على العيادات من مقبلين على الزواج لتلقي مشورة ماقبل الزواج، لحوامل لإرشادهن هن و أزواجهن لكيفية الاهتمام بصحة الأم و الجنين و تثقيفهم بكل مايخص فترة الحمل و الولادة و فترة مابعد الولادة، للرضاعة الطبيعية و تعليم الأمهات بالكيفية الصحيحة و التغذية السليمة و التكميلية بعمر ال٦ شهور، لمتابعة نمو و تطور الطفل، لإرشاد المترددين بأهمية وسائل تنظيم الأسرة و ضرورة المباعدة في الحمل لصحة الأم و الطفل، للتربية الإيجابية،....إلخ لتحسين جودة الحياة للمجتمع و البلد أجمع بإذن الله.

    تسليم الشهادات تم بناءا على توجيهات السيدة الدكتورة/عبلة الألفي نائب وزير الصحة لتنمية الأسرة و السكان و المشرف العام على مبادرة الألف يوم الذهبية و تم بالجيزة تحت رعاية المهندس/ عادل النجار محافظ الجيزة و برعاية د/إسحق جميل وكيل وزارة الصحة بالجيزة و تحت إشراف د/عفاف محمد وكيل مديرية الشئون الصحية بالجيزة للطب الوقائي و تحت إشراف و متابعة د/أماني الصياد مدير إدارة تنمية الأسرة  و منسق التدريب بمديرية الشئون الصحية بالجيزة.

    ..........................................

    "Part of the Certificate Handing Out"

    The Women's Health Training Center in Giza was honored to be part of the certificate handing out to family counseling service providers at primary care centers and hospitals offering family planning services in Giza Governorate.

    Receiving the certificates of completion of the training course was a documentation of the efforts made by the trainees, not only in attending the family counseling training course of the “Golden Thousand Days” initiative, but also in working to provide actual service within the counseling clinics and applying everything they were trained on in providing service to those who visit the clinics who are about to get married to receive premarital counseling, to pregnant women, to guide them and their husbands on how to take care of the health of the mother and the fetus, and to educate them on everything related to the period of pregnancy, childbirth, and the postpartum period, for breastfeeding, and to teach mothers the correct method and proper and complementary nutrition at the age of 6 months, to follow the growth and development of the child, To guide the clinic visitors about the importance of family planning methods and the necessity of spacing pregnancies for the health of the mother and child, for positive parenting,....etc. to improve the quality of life for the community and the country as a whole, God willing.

    The certificates were handed over based on the directives of Dr. Abla Al-Alfi, Deputy Minister of Health for Family and Population Development and General Supervisor of the Golden Thousand Days Initiative. It was held in Giza under the patronage of Eng. Adel El-Naggar, Governor of Giza, under the patronage of Dr. Ishaq Gamil, Undersecretary of the Ministry of Health in Giza, and under the supervision of Dr. Afaf Mohamed, Undersecretary of the Giza Health Affairs Directorate for Preventive Medicine and Under the supervision and follow-up of Dr. Amani Al-Sayyad, Director of the Family Development Department and Training Coordinator at the Giza Health Affairs Directorate.

    Written by: Dr. Amira Hassan

    Acting Director of the Women's Health Training Center in Giza

    #Women's_Health_Training_Center_In_Giza

    #Dr_Amira_Hassan_Acting_Director

    صلابة الاشرعة وسط الضباب .. كأس من ذهب ..جزن شتاينبك ..ترجمة سليم عبد الامير ..مكتبة نوبل ..بقلم/ اسمهان حطاب العبادي



    (كل الرجال الذين يحطمون قضبان الاعتدال يرتكبون خطايا مرعبة).

    .تبدأ الرواية من منزل ريفي بسيط تسكنه عائلة (روبرت مورغان)،الاب العجوز روبرت والزوجة والابن هنري،ذو الخمس عشر عامأ، تعيش العائلة في هدوء القرية ، يستمتعان بالحديث والطعام اليومي في منزل  تدفئه نار الموقد، واصوات النار المطقطقة، فجأة يسمعون صوت شخص قادم نحوهم  ، بعد ان يفتحوا الباب يتعرفون عليه بصعوبة حيث انه كان يعمل عندهم في المزرعة قبل عدة سنوات كانت كفيلة بتغيير ملامحه وجعلها اكثر قوة وصلابة،يجلس معهم ويروي لهم مغامرات كثيرة مرت به وتعرض لعصابات الطرقات والسراق ورحلات الابحار كثيرة، كل ذلك وابنهم هنري يستمع ويتشوق لمزيد من الاحاديث، تولدت عند هنري رغبة في تجربة هذه الرحلات الطويلة في البحر الذي يعشقه، استولت الفكرة على تفكيره واخبر والديه في الرغبة للرحيل، لم تجدي الطرق التي استخدمها الاب لاقماعه ولاحزن والدته الشديد لفراقه،اراد اسفر رغم كل الاعتراضات حتى من رجل حكيم في القرية.تفاجأ والداه بذهابه في الصباح الباكر. دون ان يودع والداه، اجتاز ط قا كثيرة وعبر القرية تلو الاخرى حتى وصل الى ضاحية قريبة من البحر، واشبع عينيه من رؤية السفن، هناك شاهد السفن والعربات التي تغص بالبضائع القادمة من البحر وسمع الاصوات العالية للبحارة وهم يغنون ويرقصون.، شاءت الاقدار ان يلتقي بأحد الاشخاص الذين كانوا يعملون في البحر ليعرفه على مالك سفينة، كان ( هنري)، يظن انه سيعمل في التجذيف ويحصل على مكسبه منها، لكن حصل ما لم يكن في الحسبان حيث تم بيعه ك عبد لاحد المزارعين ولمدة خمس سنوات، اعترض وصاح باعلى صوته ولكنه لم يجد من يصغي له، اخذه المالك الجديد( جيمس فلاور) .كان لديه مراقب عمل وهو الذي علمه العمل في المزرعة الجديدة بأعتباره احد العبيد، وعلمه الكثير من اسرار العمل بمرور الوقت اصبح يعتمد عليه في ادارة المزرع في وقت غياب المراقب.كان جيمس فلاور يجد في هنري الفتى الذي تبدو على ملامحه نبل العائلة والتربية لذا كان يستمع لحديثه ويقربه منه.حين طلب منه هنري ان يتعلم اللغات ساعده في تعلم اللغات اللاتينية والاغريقية وعلمه التعامل مع الحياة عموما، في احد الايام انقضت مدة عمل المراقب،فأصبح غاضبا ومنهارا لم تكن لديه رغبة في ترك العمل حاول ان يشعل نارا ويحرق الحقول،لقد رفض حريته اطلق هنري عليه النار وقتله.ولكونه مقربا من مالك المزرعة فقد اصبح هو المدير الجديد الذي فاق في نشاطه وعمله وادارته الجديدة على المراقب القديم.

    كان ادارته اكثر قوة وحزم وقسوة وتعامله مهينا مع العبيد.في هذا الوقت كان( جيمس فلاور)، غارقا في قراءة الكثير من الكبي وتاركا الحقل بيد( هنري)  الذي اخذ يجمع المال ويدخر المزيد منها ومن المسكوكات، بمرور الوقت امتلك ارضا كبيرة وشغل فيها العبيد واستمر في جمع المال والمسكوكات سرا


    لقد تعلم العمل وقواعده واصبح اكثر نضجا ووعيا وعمره تعدى الثامنة عشر ،كانت لديه الرغبة الكبيرة في ان يمتلك سفينة ويغزو بها احد.مدن اسبانيا تولدت هذه الرغبة من كثرة سماعه لقصص البحارة والقراصنة ومغامراتهم الغريبة، وبالفعل اشترى سفينة بعد ان استشار جيمس بلاور واسمى تلك السفينة( اليزابيث)،  ابجر الى جمايكا مع المحاصيل  وحام بين الجزر لتزاد عائدات السفينة كما التقى بعمه ( ادوارد وابنته) كان ذلك اللقاء ليحصل على دعمه باعتباره احد رجال الجيش، وخاب ظنه حين رفض ذلك عمه واحزنه سماع خبر وفاة امه وجنون ابيه في الحقل،. 

    في السنة الرابعة من العبودية حرره مالك المزرعة من العبودية واخبره انه بمثابة ابنه  وطلب منه ان يبقى يدير الحقل وامواله.لكن رغبة هنري كانت اكبر من امتلاك المال والحقل ، رغبة في الاستيلاء على احد مدن اسبانيا شغلت تفكيره وعقله واصبح شغله الشاغل.شد رحيل مرة اخرى باحثا عن سفينة كبيرة وعن قراصنة اخرين حتى وجد الشخص المطلوب.

    كان الحماس وقوة سطوة الشباب الباب الواسع الذي خرج به ( هنري) ليجوب البحر ويصنع له اسما له قوة ومهابة ليصبح من االمنافسين الاقوياء لقراصنة البحر الذين ارتبط اسمهم بالنهب والقوة والقسوة، تفوق عليهم ليذيع صيته واسمه وللتتحالف معه سفن اخرى وتتنافس للدخول في اسطوله البحري القوي كان ناجحا ولامعا ومندفعا ، يخطط بعناية  ويحسب الفرص المتاحة،  ويشغل جموع وحشود الشباب العاطلين عن العمل من وجد منهم في المرافيء،وصل الى ان يكون اسطولا قويا وانضمت له الاساطيل ليبحروا تحت قيادته ويتشاركون نجاحه، عشر سنوات من القتال والابحار كفيلة بجعله الاقوى بين الجميع.اصبح هنري اشهر واعظم اسم من جميع من خرجوا من البحر واحكموا القبضة.


    نجح الكاتب في لغة سلسلة وبسيطة مستخدما اسلوب الحوار بين شخوص الرواية ، استخدم بطل واحد للرواية كل حلقات الاحداث تدور حوله.شخصية جاءت من قرية زراعية فقيرة.كانت تتيقن انها حين تخرج من قوقعة القرية ستصبح شيئا كبيرا.الامل والقوة والصلابة ، الجوع والفقر ومايفعله بالافراد ويغير من نفوسهم.قوة الصوت وقوة الشخصية المتحمة من ذاتها وماتفعله بمن حوله.كان الكاتب يكتب عن الطبقة الاجتماعية الفقيرة ويوضح سبل عيشها في تلك المرحلة الزمنية حيث غزوات الاسبان والبرتغال وقوة سطوة اساطيرهم البحرية.كان ينحاز لهم.طرح اسئلة وجودية وتحدث عن الظلم وفترة بيع وشراء العبيد وحتى الفوارق بين العبيد انفسهم، رغبة الفقراء في التحرر من العبودية ونجد التزامه بالوقوف الى جانبهم الاضعف في حلقة التجارة بالبشر.الطبقة التي تقع في القاع ووصل الى ذروة المجتمع.شعور الانسان بالوحدة والضعف رغم انه وصل الى الثراء الكبير، مفردة السعادة التي عجز المال عن تحقيقها وعن حقيقة وجود السعادة.

    لقد بنى الكاتب فيها هياكل رمزية ونقل الصفات الاسطورية والنمطية الى شخصياته .

    حصل الرواية( كأس من ذهب) على جائزة نوبل في الاداب عام ١٩٦٢، حيث انها من اولى رواياته.


    سعيد.. بقلم :صالح علي الجبري


     

     صباحات صنعاء مثل حزني ولوعتي

    و صبحي بلا صنعاء به الطل يهتدي

    بها كنت يوماً ما اصلي بفرحة

    وفيها ارى الاحداث تجري على يدي

     

    و كان بها مجدي افندي له رؤى

    و سام بن نوح في عيوني محمدي

     

    دمي كله يجري بلا اي مسعف

    و اهلي يسموني  من الوجد احمدي

     

    لاني يماني لم يعد بي مرحبا

    فلا الشام شامي او طرابلس مقصدي

    انا اشبه الأطفال لي الف فرحة

    ولي لعبة في صورة الوحش ترتدي

     

    اسير و عيني من ظنى الحرب تشتكي

    و لي في بني عمي منامي و مرقدي

    من الشرق قد آتي غريب ولا ارى

    سوى طيف صنعاء عند قبري و مسجدي

    و امسي جنوبيا مصر على البقاء

    الى اين لا ادري عسى فيك افتدي

     

    و ارجع تهاميا و يومين مأربي

    وامضي بلا رحل  لبرتاح حاسدي

    و لي آمنيات كلما جئت تنتهي

    اظن الآماني لا تراني بمولدي

     

    من الأن لا صنعاء بلادي و لا انا

    بها مستشارا كنت بالله اقتدى

    سآحيا بلا صنعاء كأني مشردا

    و القى بها خصمي لدودا و معتدي

     

    الأزمة الأخلاقية في طبيعة النظام الاجتماعي والسياسي .. الفصل الأول ..بقلم / الباحث العلمي علي السلامي

     

     


    من الواضح اليوم نعيش في واقع ازمة أخلاقية اجتماعية وسياسية تعاني منها مجتمعاتنا ،  وعلى وجه الخصوص تلك التي كانت بعيدة جدا عن ركب التقدم التكنلوجي المعاصر بسبب الدكتاتوريات القمعية في ظل عدم وجود الحرية السياسية في طابع نظام الحكم .، كالحكم الصدامي الدموي الذي لم يكن يسمح لاحد بان يتعلم ويفهم ما يحوط العالم من تقدم علمي تنكلوجي ،

     ولاشك هكذا أزمات إن حدثت وتواجدت في عالمنا المعاصر هذا وأخذت بالاستمرار والصعود هي تحتاج إلى إيجاد الحلول ، مثل اولا طرح المشكلات لمعرفة اماكن الخلل ، ثانيا طرح المعالجات الواقعية ، ثالثا التأكيد على أمر مهم جدا وهو كما

    تلفيق الأخبار التي لا صحة لها تعد جريمة تهدد مسار الأمن وتقوض من السلامة المجتمعية ، ايضا تساهم الأخبار الكاذبة مساهمة كبيرة في تبدل وتغيير النسيج الواحد ، ناهيك عن تعثر اصحاب الطبيعة الواحدة والتحول إلى فرقاء بعيدين كل البعد ، الأول ذات اليمين والثاني ذات الشمال متخذين التعنت الفكري القاتل .،

     

    وفي يومنا هذا على سبيل المثال نفاجئ بعشرات الأخبار الكاذبة والمضللة من كل حدبا وصوب ، خصوصا إذا أخذ يراقبها المتابع السياسي الحاذق سوف يجد بما لا يدع مجالا للشك كيف هي من خلال البعض منها قد تجاوزت حدود المزاح التجهيلي الخاص باستدراج الناس للمادة الاعلامية الساخرة بالعقل والمنطق الإسلامي الناصع ، عابرة فوق الخطوط الحمراء الحامية للأمن المجتمعي في عقائد الناس القويمة وما تحمل من معتقدات دينية .، أو

    البعض الآخر حتى بات هو يتجاوز على حقوق الناس من دون أي  ضمير انساني ، أو مبرر أخلاقي ،  أو واعز شرعي ديني . متخذ منهج الاستعلاء والتحقير ، لا منهج الفكر والتنوير ،

    نعم إن تلفيق الأخبار الكاذبة ونشرها وتوسيع نطاقها هي حالة سلبية تجهيلية تزويرية عملت على توسيع مساحتها الأنظمة الدكتاتورية عبر الزمان والمكان ، لتكون محل الواقعية السياسية في العمل والنشاط السياسي الحر البعيد عن أشكال الجهل المستعمي للعقول والمميت للقلوب  ،

    وهو لا يعد مجرد خطأ اجتماعي وسياسي يلقي بضلالة على مساحة صغيرة وينتهي الأمر .، أو انحراف مهني إعلامي يحدث مابين الحين والآخر عند وقوع الازمات وغيرها .، بل هو يوصنف على أنه جريمة قانونية وأخلاقية تقوم على إحداث آثار وخيمة داخل المجتمع والأفراد على حد سواء ..

    لذا الوقوف والتصدي لهذه الظاهرة الخبيثة .، ظاهرة تلفيق الكذب التجهيلي .، لا تقتصر على القوانين النافذة التي تصدر عن المشرع القانوني ، أو القضاء العادل ،  بل هي مسؤولية شاملة تختص بالفرد والمجتمع وتنتهي بصاحب التمثيل السياسي الحاكم ،

    اي نستطيع القول هي مسؤولية مجتمعية وسياسية وإعلامية مشتركة مابين الافراد والجماعات والفئات .، وكما قال أمير المؤمنين ع ، كيفما تكونوا يولى عليكم ، _فمن ضمن المعالجات لحل الأزمة الأخلاقية سالفة الذكر هو معالجة الاخبار الكاذبة ، وقد تكون اهم المعالجات ، خصوصا وأن الكذب يوجد الجهل والجهل يقتب الإنسان ،

    تكريم قدامى الرياضيين فى مدينة السرو بدمياط

     


    كتب: طلعت العواد

    كرم مركز شباب مدينة السرو رموز قدامى الرياضيين داخل حديقه مدينة السرو على شاطىء النيل فى جو ملىء بالود والحب والتقدير لهؤلاء كبار الرياضيين ذو القامات الكبيرة خلقا الذين نقتدى بهم بإصرارهم وإخلاصهم وترابطهم وسعيهم الدءوب إلى رفع اسم مدينة السرو بهمة عالية وحماس عال ، وعلى جانب التكريم دار الحوار على ذكريات ممتعة دارت فى المباريات المختلفة وقفشات مضحكة مازالت تذكر إلى الآن وفى تلك الذكريات أشاد الجميع بقدر وقدرة وقيمة النجم الكبير والكاتب الصحفى الاستاذ ناجى عبد السلام السنباطي لاعب فارسكور السابق ، حقيقة نحن فى حاجة ماسة إلى إظهار دور هؤلاء النجوم الكبار ليقتدى بهم الجيل الجديد تربويا ورياضيا وخلقا كى نستمد منهم روح الانتماء والولاء والترابط ، إن وجود هؤلاء الكبار لمدة دقائق أشعرونا بالإصالة والبركة والخير واننا لابد أن نستمد منهم القدوة وروح الحب والولاء ، سعدنا جدا بكلمات الاستاذ بكر ابو سمك الذى قدم اللقاء ووجود الشيخ محمد البدالى الذى أكد قيمة وقدر هؤلاء كبار الرياضيين خلقا وحبا وبذرة إخلاص تزهر أعلى درجات الخير والانجاز مهما قلت الإمكانيات ثم أشار الشيخ بكلمات موجزة عن سيرة النبى صلى الله عليه وسلم بمناسبة المولد النبوى الشريف ، وتحدث المحتفى به والمكرم صاحب القيمة والكبيرة الأستاذ فتحى الموجى عن مدى التصميم والولاء والحب من أجل ازدهار النشاط الرياضى وأشار ذات مرة ان ملعب مدينة السرو القديم كان مقرر به مباراة لكن الملعب ملىء بالطين والمياه المتسربة فنزحوا المياه بانفسهم واتو بزحافات تجرها المواشى حتى تسوى الارض وزرعوا بانفسهم اذرع وقوائم العارضات ، والتقط خيط الحديث المكرم صاحب الخلق العالى والقيمة الكبيرة الاستاذ طاهر التمامى بارك الله فيهم وحفظهم الذى ذكرنا باسماء لامعة من الرياضين لهم اسم كبير فى المجال الرياضى و عرض بعض المشاق التى كانوا يواجهونها رغم قلة الإمكانيات لكنهم بالعزيمة والإصرار تغلبوا عليها كما أشاد ايضا بمدى اهمية الاستاذ ناجى السنباطي وقدرته فى الملاعب ، وأكد الاستاذ محمود ابو الزين نائب مركز شباب مدينة السرو منظم اللقاء ودينامو النادى على سعادته بوجود هذه القامات الكبيرة التى نقتدى بها وضرورة تكرار هذا التكريم بصورة تشمل تكريم جميع الرياضيين الكبار وتم تقديم هدايا رمزية وشهادات تقدير إلى المحتفى بهم الاستاذ التربوى والرياضى فتحى الموجى والاستاذ التربوى المحترم الرياضى طاهر التمامى والاستاذ علاء ابو شبانة الذى تسلم عنه ابنه علاء بسبب مرضه شفاه الله والاستاذ نجم الهجوم السعيد البرجيسى لقد سعد الجميع بهذا التكريم واللفتة الطبية من مركز شباب مدينة السرو برئاسة الاستاذ ياسر شرف

    بموهبته وحضوره.. كريم عميرة يخطف الأنظار في القناة الثانية المصرية

     


    كتب: أحمد سمير

    في إطار دعمه للشباب الموهوبين، استضاف برنامج مصر جميلة الذي يذاع عبر شاشة القناة الثانية المصرية الفنان الشاب كريم عميرة، في حلقة مميزة حظيت بمتابعة واهتمام واسع من المشاهدين.

     

    وخلال اللقاء، تحدث الفنان الشاب كريم عميرة عن بداياته الفنية والطموحات التي يسعى لتحقيقها في مشواره الفني، مؤكدًا أن الفن بالنسبة له رسالة إنسانية في المقام الأول، إلى جانب كونه وسيلة للتعبير والإبداع. وأشار إلى أن طموحه لا يقتصر على التواجد أمام الكاميرا فحسب، بل يمتد لتقديم أعمال تليق بالجمهور المصري والعربي وتترك بصمة حقيقية في الساحة الفنية.

     

    وأشاد "عميرة" بالدعم الذي يلقاه من جمهوره ومن القائمين على العمل الإعلامي، موجهًا شكره لفريق إعداد البرنامج وللإعلامية مروة مجدي على الاستضافة المميزة، وللمعده مروي الميهي وايضاً المخرجة عبير هاشم على إخراج حلقة مختلفة تليق بالمشاهد المصري.

     

    يُذكر أن عميرة يُعد من الأسماء الفنية الشابة التي بدأت في شق طريقها بثبات على الساحة الفنية، حيث أثبت حضوره بموهبته وكاريزمته، الأمر الذي جعل الكثير من المتابعين يتوقعون له مستقبلًا واعدًا بين جيل النجوم الشباب.

     

    الحلقة لم تكن مجرد لقاء إعلامي، بل شهادة جديدة على أن الساحة الفنية في مصر تستعد لاستقبال نجم شاب يمتلك الموهبة، الكاريزما، والحلم الكبير. فكل ظهور لكريم عميرة يعكس إصرار جيل جديد من الفنانين على إثبات أن الفن المصري ما زال يملك طاقات شابة قادرة على قيادة المستقبل.

     

    كريم عميرة.. اسم بدأ يتردد بقوة، وموهبة تستحق أن تُصنّف ضمن قائمة النجوم القادمين بقوة في سماء الفن.

    فى حب سدنا النبى .. احزان للبيع ..حافظ الشاعر يكتب عن:"دولة المدينة.. بناء الإنسان قبل العمران" ( 5/5)

     

     


    بعد سنوات من الصبر والجهاد في مكة، كانت الهجرة إلى المدينة المنورة نقطة تحول كبرى في مسيرة الرسالة الإسلامية. لم تكن الهجرة مجرد انتقال جغرافي، بل كانت انتقالاً من مرحلة الاستضعاف إلى مرحلة التأسيس والبناء.

    فأول ما فعله النبي ﷺ في المدينة هو بناء المسجد، ليكون مركزاً للعبادة والتربية والتعليم، ومنطلقاً لإدارة شؤون المجتمع. ثم أقام المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، في تجربة إنسانية فريدة جسّدت معنى الأخوة الصادقة، حيث تقاسموا البيوت والأموال والقلوب.

    كما وضع النبي ﷺ "وثيقة المدينة"، التي اعتُبرت أول دستور مدني في التاريخ، ينظم علاقة المسلمين بغيرهم من يهود ونصارى وغيرهم، على أساس العدالة والتعايش السلمي. لقد كانت المدينة مختبراً عملياً لمجتمع يقوم على القيم قبل القوانين، وعلى الإنسان قبل العمران.

    ومن المدينة انطلقت الرسالة لتبني حضارة عظيمة امتدت إلى آفاق الدنيا، لأنها قامت على أسس راسخة: العدل، المساواة، الشورى، التكافل، والتعايش.

    إن هذه التجربة العظيمة تقدم لشباب اليوم دروساً ملهمة:

    *أن أي نهضة حقيقية تبدأ ببناء الإنسان، لا بتكديس الحجر.

    *أن المجتمع القوي يقوم على التكافل والتعاون، لا على الأنانية والانقسام.

    *أن القيم والأخلاق هي أساس الاستقرار والازدهار، وهي ما يميز الأمة عن غيرها.

    فى النهاية بقى أن نقو، تُختتم السلسلة برسالة خالدة: لقد بُنيت دولة المدينة على أكتاف رجال ونساء آمنوا بفكرة، وضحّوا من أجل مبدأ، فصاروا أمةً عظيمة. واليوم، إذا أراد شبابنا أن يصنعوا مستقبلاً يليق بهم، فعليهم أن يستلهموا من دولة المدينة روحها وقيمها، لا مجرد صورتها.

    فى حب سدنا النبى .. حافظ الشاعر يكتب عن:"الصبر في مكة.. والهجرة إلى المدينة"(4/5)

     

     


    بعد نزول الوحي، بدأت مرحلة جديدة في حياة النبي وصحابته، حيث واجهوا أقسى صور العناد والاضطهاد من قريش. لم تكن الدعوة إلى "لا إله إلا الله" مجرد كلمة، بل كانت ثورة على الموروثات الباطلة ومصالح السادة المتجبرين.

    تعرّض النبي  لألوان شتى من الإيذاء: سخرية، تشويه، حصار، مقاطعة، بل وصل الأمر أن وُضِع سَلَى الجزور على ظهره وهو ساجد عند الكعبة. ومع ذلك، لم يرد الإساءة بإساءة، بل قابل الأذى بالصبر والثبات، وغرس في أصحابه قيمة الصمود أمام الظلم.

    أما المسلمون الأوائل، فقد دفعوا أثماناً باهظة: عُذِّب بلال تحت الشمس وهو يردد "أحدٌ أحد"، وهاجر بعضهم إلى الحبشة فراراً بدينهم، وذاق آل ياسر مرارة العذاب حتى استُشهدت سمية، أول شهيدة في الإسلام. ورغم ذلك لم يتراجعوا، بل ازدادت عزيمتهم رسوخاً.

    بلغ الأذى مداه حين قررت قريش فرض حصار اقتصادي واجتماعي على المسلمين في "شِعْب أبي طالب"، فذاقوا الجوع والعزلة لسنوات. لكنهم صبروا محتسبين، حتى جاء الفرج. ثم جاء القرار الإلهي بالهجرة إلى المدينة، لتبدأ صفحة جديدة من الدعوة، قائمة على بناء المجتمع والدولة.

    إن تجربة مكة والهجرة تحمل رسائل بليغة لشباب اليوم:

    *أن طريق الإصلاح مليء بالتحديات، ولا نجاح دون صبر.

    *أن الثبات على المبدأ هو أعظم سلاح في مواجهة الظلم.

    *أن كل محنة قد تكون مقدمة لمنحة، فالهجرة التي جاءت بعد المعاناة كانت بداية الانتصارات.

    *وهكذا يعلّمنا التاريخ أن الصبر ليس ضعفاً، بل هو قوة تُبنى بها الأمم، وأن الهجرة لم تكن فراراً بل انتقالاً من مرحلة الصبر إلى مرحلة البناء.

    فى حب سدنا النبى ..حافظ الشاعر يكتب عن:"نزول الوحي.. البداية الكبرى"(3/5)

     


     

    في ليلة من ليالي رمضان المباركة، وفي غار حراء على جبل النور، كان شاب في الأربعين من عمره يعتزل ضوضاء مكة وضجيجها، يتأمل في الكون ويبحث عن الحق وسط ظلام الجاهلية. إنه محمد بن عبد الله ﷺ، الذي هيأه الله منذ صغره ليكون رسولاً للعالمين.

    وفي تلك الليلة العظيمة نزل جبريل عليه السلام بالوحي لأول مرة، فكان النداء الخالد: "اقرأ". كلمة واحدة هزّت قلب النبي ﷺ، وأرست دعائم حضارة تقوم على العلم والوعي والمعرفة. لقد كان هذا النداء إيذاناً بانطلاق أعظم رسالة عرفتها الإنسانية، رسالة تُحرر الإنسان من عبادة الحجر والبشر إلى عبادة الله الواحد الأحد.

    أحس النبي ﷺ برهبة التجربة، فعاد إلى بيته يرتجف، وهو يردد: "زملوني.. زملوني". وهناك كان الموقف العظيم للسيدة خديجة رضي الله عنها، التي أحاطته بالثقة والطمأنينة، وقالت كلمتها المضيئة: "والله لا يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتعين على نوائب الدهر". لقد كانت أول من آمن به، وأول من ثبت قلبه في لحظة التردد.

    فيا عزيزى القارئ -القاصى والدانى - إن بداية الرسالة تحمل في طياتها دروساً خالدة لشبابنا اليوم:

    *أن أول كلمة في الإسلام كانت "اقرأ"، أي أن طريق النهضة يبدأ بالعلم والوعي، لا بالجهل والتبعية.

    *أن النجاح يحتاج إلى سند معنوي، كما كان النبي ﷺ يستند إلى خديجة، مما يؤكد قيمة الشراكة والدعم الأسري والاجتماعي.

    *أن التغيير الحقيقي يبدأ من النفس، ثم يمتد ليشمل المجتمع بأسره.

    فى النهاية بقى أن أقول: إن نزول الوحي لم يكن حدثاً دينياً فحسب، بل كان إعلاناً لبداية حضارة العلم والحرية والعدل. حضارة لا تزال تدعو شبابنا اليوم إلى أن يجعلوا من "اقرأ" شعاراً ومنهجاً في حياتهم، حتى يكونوا بحق ورثة هذه الرسالة العظيمة.

    فى حب سدنا النبى ..حافظ الشاعر يكتب عن:"الصادق الأمين.. شباب النبي وأمانته".(2/5)

     


     

    لم يكن مولد سيدنا محمد ﷺ مجرد بداية لحياة عادية، بل كان تمهيداً لمسيرة إنسانية عظيمة. وإذا كان اليُتم قد شكّل أول ملامح حياته، فإن شبابه جاء ليعلن عن شخصية استثنائية تُعدّها العناية الإلهية لتحمل الرسالة الخالدة.

    ففي سنواته الأولى عمل راعياً للغنم، وهي المهنة التي غرست فيه قيم الصبر والتأمل والمسؤولية. لم يعرف الرفاهية، بل عاش حياة الكدّ والاعتماد على النفس، ليكون قريباً من واقع البسطاء والفقراء. ثم دخل عالم التجارة، فأثبت أمانته ودقته وصدقه، حتى لُقّب بين قومه بـ"الصادق الأمين"، وهو اللقب الذي لم ينله أحد قبله ولا بعده.

    فلم يكن هذا اللقب مجرد وصف، بل شهادة من المجتمع كله على صفاء سريرته ونقاء معاملاته، وهو ما دفع السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها إلى أن تثق به في تجارتها، ثم إلى أن تختاره زوجاً شريك حياة، بعد أن رأت فيه رجلاً يختلف عن بقية رجال مكة خُلقاً وقيماً.

    إن شباب النبي يقدم لنا صورة حية للشباب الناجح: لم يسلك طريق الانحراف الذي كان شائعاً بين أقرانه من لهو وعبادة أصنام، بل رسم لنفسه خطاً متميزاً يقوم على الصدق والأمانة والإخلاص في العمل. تلك القيم التي جعلته مؤهلاً لقيادة الأمة فيما بعد.

    وشباب اليوم أحوج ما يكونون إلى استلهام هذه القيم:

    *إن البدايات المتواضعة ليست عيباً، بل قد تكون طريقاً للريادة.

    *أن الصدق والأمانة في الكلمة والعمل هما رأس المال الحقيقي في زمن كثرت فيه المغريات.

    *أن النجاح لا يقاس بالمال فقط، بل بما تتركه من أثر وثقة في نفوس الناس.

    فى النهاية بقى أن أقول؛ يظل لقب "الصادق الأمين" أعظم وسام حصل عليه شاب في التاريخ، وأقوى رسالة إلى شبابنا بأن بناء الشخصية يبدأ من القيم لا من المظاهر، ومن الصدق لا من الادعاء.

    فى حب سدنا النبى ..حافظ الشاعر يكتب عن:"قبل مولد النور.. الجزيرة العربية وظلال اليُتم وصمود الرسالة"..(1/5)

     


    مع نسمات شهر ربيع أول الذى ولد فيه سدنا النبى صلى الله عليه وسلم..يخط قلم بمقالات تحليلية وسرد تاريخى ودروس تربوية لشبابنا ..الذين فى حاجة ماسة لتلك الإطلالة ؛واتمنى من الله أن تكون نافعة للبلاد والعباد.

    فلم يكن مولد سيدنا محمد ﷺ حدثاً عادياً في التاريخ، بل كان بداية لتحول إنساني عظيم. ولأن لكل رسالة سياقها، فإن الجزيرة العربية قبل مولده كانت مسرحاً للفوضى الفكرية والدينية والاجتماعية، حيث غلبت العصبية القبلية، وعمّت عبادة الأصنام، وانحرفت القيم، واشتدت الحروب بين القبائل على أتفه الأسباب، حتى كادت الحياة أن تفقد معناها.

    ووسط هذا الظلام، وقعت حادثة "الفيل" الشهيرة، حين حاول أبرهة الأشرم هدم الكعبة المشرفة ليصرف الناس عن بيت الله إلى كنيسته في اليمن. لكن السماء أعلنت أن لهذا البيت رباً يحميه، فأرسل الله الطير الأبابيل لتدك جيش أبرهة، وتسجل هذه الواقعة أن حماية الكعبة لن تكون بسيوف البشر وإنما بقدرة الله، تمهيداً لرسالة خاتم الأنبياء.

    في ذلك المناخ، كان عبد المطلب جد النبي ﷺ رمزاً للثبات والإيمان، حين واجه أبرهة بقولته الخالدة: "أنا رب الإبل، وللبيت رب يحميه". كلماتٌ تلخص معنى التوكل والثقة بالله، درسٌ خالدٌ تتوارثه الأجيال.

    لكن القدر شاء أن تبدأ حياة النبي ﷺ بامتحان قاسٍ: فقد مات والده عبد الله وهو لا يزال جنيناً في بطن أمه، فجاء إلى الدنيا يتيماً، ثم ما لبث أن فقد أمه آمنة، ليجد في كفالة جده عبد المطلب ثم عمه أبي طالب حضناً ورعاية.

    يا سادة. إن يُتم النبي لم يكن ضعفاً، بل إعداداً ربّانياً لقائد يحمل همّ الإنسانية كلها. لقد نشأ ﷺ بلا سندٍ من مال أو جاه، لكنه حُمِّل بأعظم رسالة في التاريخ، ليكون أقرب إلى قلوب المستضعفين، وأشد إحساساً بمعاناة اليتامى والفقراء.

    واليوم، ونحن نعيش زمن الأزمات والتحديات، يحتاج شبابنا أن يتأملوا هذه الدروس:

    *أن الظلام لا يدوم، ومولد النور قد يكون على بعد خطوة.

    *أن الثقة بالله تعني الثبات أمام الطغيان مهما بلغت قوته.

    *أن اليُتم والحرمان قد يكونان بداية العظمة، إذا صاحبهما الإيمان والعمل.

    فى النهاية بقى أن أقول :إن مولد النبي ﷺ ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو رسالة متجددة بأن الله يبعث في كل أزمة أملاً، وفي كل محنة منحة، وفي كل يُتمٍ قدَرٌ يعد لقيادة أعظم.

    Scroll to Top