• اخر الاخبار

    الأحد، 29 يونيو 2025

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : المعركة مستمرة وبناء الإنسان تحدي ثورتنا•••!?

     

     


    كان الوطن على وشك الإفشال،

    بعد ان ثبت ان " مرسى "

    "كاذب "

    وأنه وجماعته "خونة"؛

    وان الوطن لايعنيهم •••!

    وتأكد ضلال هذه الجماعة؛

    وكاد الوطن ان يسقط لولا

    {جيش مصر العظيم }

    الذى سمع نداء الشعب وهو ينادى عليه طالبا الحماية والحفاظ على مصر ؛ لم يتأخر قائد الجيش البطل آنذاك ( عبدالفتاح السيسى )

    ان يتقدم الصف  ومعه شرفاء الوطن ملبيا نداء  الشعب ؛

    وليتخلص الشعب المصرى من تلك العصابة فى ثورة مشهودة أكدت ان (جينات الشعب المصرى )

    تستشعر من يناصرها بصدق ومن يعاديها ••••!

    فكانت تلك الثورة التى

    خرجت يوم ٣٠ يونيو ٢٠١٣

           كاشفة عن

    " إرادة وطنية حرة"

    ظن  بعض المرضى انها ماتت؛

    ولكن هكذا أبناء مصر وقت الشدة يعرفون

    فحبهم  لارضهم دونها الروح؛

    ووضح للجميع ان مخطط الفوضى الخلاقة وما أسمى بثورات الربيع العربى كذبا [حكاية استعمارية بلون جديد] ؛

    او لنقل ( سايكس بيكو ) جديد ؛

    هدفه تفتيت الدول العربية الحالية إلى دويلات صغيرة بمرجعيات مذهبية وطائفية وعصبية وقبلية

     تضمن التناحر  المستمر بينها؛

    ولازال المخطط سارى•••؟؟!

    ولازالت مصر ( الجائزة الكبرى) لمن يعملون وفق هذا المخطط التدميري•••

    ؟!

    ولهذا فان بناءالانسان المصرى ،

    ذاتيا {روح وجسد} ؛

    يعد ضرورة يجب ان تكون شاغلنا جميعا؛

    فنحن نحتاج مواطن قوّى وواعى ٠٠٠

    مواطن صاحب فكر مستنير يملك القدرة على الفهم والموازنة واتخاذ القرار الصحيح •••

    مواطن مبدع•••

    مواطن مثقف •••

    مواطن منتج ٠٠٠

    ويقينا تلك الرؤية لم تغب منذ  انطلاق ثورتنا ووضع خارطة طريق لمستقبلنا•••

    و قدّ ثبتت الأحداث الآنية صواب الرؤية التى تبناها القائد البطل السيسى ٠٠٠

    رؤية تعظيم مقدراتنا ومقومات نهضتنا٠٠٠

    رؤية الأخذ بأسباب القوة والقيادة والريادة الحضارية ( عمل ) لا قول٠٠٠

    رؤية موفقة بحق حين انطلق يعظم قدراتنا المسلحة وينوع مصادر السلاح٠٠٠

    رؤية الاكتفاء الذاتى بزيادة رقعة الارض الزراعية ومساحات ( القمح) ومزيد بناء لصوامع تخزين الغلال••••

    والكثير من الإنجازات فى كل الميادين ٠٠٠

    شاهدة بحق على صواب الرؤية ،

    سيما وان الأحداث والحرائق من حولنا ؛

    تدفعنا جميعا إلى الالتفاف حول مشروع الوطن الكبير والمتمثل فى ( التنمية المستدامة) لتتبوأ مصر مكانتها كقوة إقليمية بل عالمية قائدة ورائدة؛

    نعم نحن اصحاب عطاء حضارى ،

    ولنا ان نفخر بمصريتنا وما نقوم به ،

    ولنا ان نقود بدون ضوضاء او ادعاءات مزيفة ؛ فالقائد = أعمال ••••

    القائد = يد خير لكل الناس ٠٠

    القائد يتحمل الصغار ولايلتفت للسفاسف,

    فالاعداء يريدون ان يلفتوننا عن الرسالة •••?!

    يريدون ان يوقعنها فى صغائر القول وتلاسن مرضى القلوب وطامعى القيادة دون استحقاق ٠٠٠!؟

    فالكبير يسع الجميع بروح القيادة والقوة والثقة بالنفس •••

    نعم ندرك ان العدو يريد ان يمزق محيطنا بل ويتزعم شرق اوسط

    < تفصيل >

    شرق اوسط عنوانه بدون مصر القيادة والريادة ٠٠٠

    وهى واهمة بالقطع ؛ ولعل مشهدها وهى تختبئ بالملاجئ اثر بعض صواريخ ايران يؤكد انها ( وهم) او لنقل انها

    كيان اصطناعي استعمارى حتما إلى زوال•••

    نعم ندرك رسالتنا فى مصر ،

    وندرك ان القادم يتطلب منا وحدة صف وقوة ومزيد عمل وأمل خلف هذا القائد البطل ؛

    فثورة ٣٠ يونيو لم تنته بعد

    والعمل لايجب ان يتوقف

    فالمعركة مستمرة

      وبناء الإنسان

    تحدى ثورتنا•••!?

    تلقت الضربة فأوقفت الرغبة ..بقلم : مصطفى منيغ

     

     


    أحَسَّت أنها واصلة ما يدفع اندفاعها لما قبل آخر طاقاتها وقد تُركَت وحيدة ، فرأتها فرصة تقرِّبها من النَّجاة بدل أن تجد نفسها عن أي خَلاصٍ مَقبولٍ بعيدة ، وما العيب في ذلك إن كان للعاقل موقفاً يرجعه لتجديدات جديدة ، إذ الأمر لا يُقاس في مثل الحالة بالسياسة بل ما تتعرَّض له دولة في حجم إيران من تهديدات مُهدِّذة ، قد تلقيها في متاهات صراع أكثر ممَّا هو مخطَّط للقضاء عليها بشتى وسائل موجودة ، ولها العقيدة الشيعية إن انهارت كوعاء حاضن مِن الصعب أن يكون لمذهب منها تتبناه وُجُود ، ومِن هنا تنطلق محاسن القبول بأقل الأضرار ما دام الأساس قائم على مبادئ فكرٍ فريد ، جعل منه الراحل الخميني ثورة إنسانية عالمية في حاجة إلى تأييد بشدة مُؤيِّد ، لكن الدنيا أوسع لأفكار ثورية أخرى لا تقيم وزنا لأي دين  معتنقوها استعدوا مِن زمان لضرب معارضيهم بصلابة الحديد ، وأحياناً احتضنوا دولاً همُّها الأكيد ، الحفاظ على مصالحها الضيقة  وتوسيع أحلامها الخرافية ومنها دولة الصهاينة اليهود ، المستعدة لجعل التقاتل يمسَح القانون ولو صبرت لتنقضَّ على فريستها المَدَى المديد ، ومنذ نشأتها من ثمانين سنة وأملها القضاء المبرم على بلاد مهما ابتعدت عنها كحدود ، تظنها وعن إيمان راسخ  أنها العدو اللدود ، الواجب استئصاله بأي ثمن وكل تخلِّي عن مثل الهدف على أصحابه دعاة التعايش السلمي بين بني البشر مردود ، مِن هذه البلاد إيران لأسباب توضحت معظمها وما بقي لا زال سراً تحتفظ به قلَّة من عقود ، وهكذا البحث المنصف للأحداث طريقه يلزم إعطاء كل مَعْنِيٍّ حقه  بالكامل وهو يتقدَّم لسماع ما يفرق الأخذ بالعاطفة عن المنطق المعهود ، إيران أصبحت لمرحلة معزولة وهي غير قادرة ما دام الانعزال ضعف فهروب مِن مشاركة الآخرين ميزة تراها لذاتها الخط الممدود ، المُؤسَّس على حُكمِ الفقيهِ المطلَّة من تحت عمامة رأسه شعيرات تحدِّد مستوى ما يتمتعَّ به مِن نفوذ ، يتعالَى على الإداري الدنيوي المعمول لمهام تصريف الأوامر العليا المستوحاة قراراتها من تعاليم عقيدة هي الكل في الكل عن اختيار محمود ، فلا ديمقراطية ولا حرية ولا حداثة ولا نظريات الغرب الامبريالي   او الشرق الشيوعي تفتح ما عليها مسدود . والعاقبة لمن اتبع شعائر يُصرَف على تنظيمها الجهد المعنوي للأقصى والمادي لما لا يُطاق مهداة منحاً بالعملات الصعبة كنقود . ممَّا ترتَّب عن خلق ما سمَّته بعض الجهات ومنها الغربية بالحصانة على شكل سدود ، مانعة لتغلغل ما يؤثر على الممدودة أيديهم لتلقي التعويض عن المطالَبين بتقديمه لا يتعدى الوفاء وإن عارضوا فيه وصايا الآباء والجدود . فكانت لبنان وتحديدا جنوبها بستاناً خِصباً لزرع نواة تَبَعِيَّةٍ مِثالية نجحت لأبعد حدود في نشأة قوة ضاربة للدولة الأصل المتعاملة معها بواسطة وعود ، وأحياناً بالإصغاء المتعالي لنداءات العودة للأصل عليها تجود ، إلى أن أحكمت القبضة الفارسية على جل مقدرات الدولة واضعة لمن دونها مختلف أنواع القيود ، فتكون صاحبة الكلمة الأخيرة حِزباً امتدَّت تدخلاته لغاية العراق فسوريا فاليمن بقانون يفتقر في الحكم الرجوع لأي بنود . من هنا تسرَّب التخوُّف وبدلت جهات متعددة وخاصة الخليج العربي المضني من المجهود ، فاتسمت مرحلة طويلة عريضة بمقاومة الفتن الغرض منها صبغ بعض الأنظمة بالأسود عسى الفكر الشيعي يسود ، تارة بالترغيب وأخرى بالترهيب إلى أن توحدت خلف إسرائيل ما جعل الأخيرة تتقمَّص في الموضوع هيبة الأسود ، بمباركة أمريكية وترخيص سري من المملكة السعودية وما جاورها من الإمارات العربية المتحدة وقطر وبدرجة أقل مملكة البحرين وسلطنة عمان عسى إيران تتوقَّف عن مدِّ أذرعها بما يضيف للوضعيات المزرية أزمات   كمطر مدمِّر لا تسبقه رعود ، على حين غرة تقلب المألوف العادي الهادئ الساكن المتزن الخطوات إلى الركود ، فتُقرِّر المملكة السعودية ما قررته ضد اليمن أن تقذف الذين استقرَّت أفكارهم على مذهب مخالف للوهابية في أعماق البحر كما يصنع كل منتقم على شيء بصيغة الحقود ، ولما فشلت  رغم ضخامة ما صرفت وجدت الأنسب في إسرائيل المتعطشة لسفك دماء أي كان من مسلمي الشرق الأوسط كاسترسال لهدفها الأسمى في تأسيس دولة عبرية من الفرات إلي النيل بطموح قناعاتهم التاريخية عبر العصور مسنود .

     

    ... تلقت إيران الضربة بمحض إرادتها حيث سبق للرئيس ترامب أن خبَّرها بالعملية الهجومية والمهمة الموكولة لها ، لتتخذ إيران احتياطاتها بالكامل ، وقد قام الرئيس بذلك نزولاً لتعليمات تلقاها من جهاز المخابرات الأمريكية  الساهرة على حكم يمثل فيه شخصيا الملبي الطائع لعلمه بجزء متعلق بالتسيير العام للدولة على جميع الأصعدة ، والمخابرات المذكورة تصرَّفت بمثل الطريقة ليقينها أن ايران مقبلة على تغيير جذري تتقرب من خلاله لما خططته الولايات المتحدة الأمريكية ، لنشر نفوذها من جديد وبأسلوب مغاير لما مضى ، بما قد يحدث خريطة لدول منطقة منسلخة تماما عن الحالية نُظما وأساليب حياة ، طبعاً إسرائيل ما كانت ولن تكون راضية على مثل التحرك وبخاصة فيما يتعلق بإيران ، لكن الأخيرة منسجمة مع ما يُحاك في الظلام ليقينها أن عصر نظامها بلغ منتهاه ، ولا خيار أمامها سوى الرضوخ أو تُنسَف من فوق الأرض ، ويكفيها ما أوهمت ومَن تبعها بمستقبل زاهر يشمل عالمها الذي اتضح أنه قائم كان على حلم تبدَّد بعد 12 يوما من المواجهة مع إسرائيل تمكنت الأخيرة من لعب دور في مسرحية القضاء على إمكانات الفرس النووية والصاروخية  إلي حقيقة المشاركة مع الغرب وأمريكا أولا في تصميم إعادة خليفة للشاه الراحل على رأس الحكم لضمان الولاء للتعيير الأوسع للمنطقة . أما فلسطين فقد تقرر إفراغ أهلها وإلحاقهم بالأردن وقريباً ستبرز المحاولة الأولى مما يعرِّض هذه المملكة لمخاطر مواجهة أعنف وأشرس ، وتلك مهمة إسرائيل ملبية هي الأخرى الأوامر ، لكنها تتقن الحفاظ على مصالحها كدولة تتهيأ لتكون ومصر صاحبتي شأن عالمي  من الأحسن التفكير في أبعاده المُستحدثة من الآن .

     

    **كاتب المقال

    سفير السلام العالمي

    مدير مكتب المغرب

     لمنظمة الضمير العالمي

     لحقوق الإنسان في سيدنى-استراليا

    زهرة عطية: مؤتمر "في بيتنا مدمن" سينشر الوعي ويساعد في تقليل الوصمة الاجتماعية للمتعافين 5 يوليو القادم

     

     


    كتبت : عبد الرحمن حسن

    يقام يوم السبت 5 يوليو القادم مؤتمر القمة النفسية المتكاملة "في بيتنا مدمن" في نسخته الثانية، برئاسة د. حسام عبد الوهاب، على مسرح متحف الطفل بمصر الجديدة.

     

    ويتناول المؤتمر عدة محاور هامة أبرزها: "أسباب الإدمان - طرق الوقاية - وسائل التعافي - ومناقشة شاملة لكل جوانب قضية الإدمان والمدمنين".

     

    ومن جانبها قالت د. زهرة عطية، الباحثة فى الصحة النفسية و الارشاد النفسي، واحد المتحدثين الرئيسيين في المؤتمر، ان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو نشر الوعي الاسري والاجتماعي لمساعدة المدمنين على التعافي من الادمان وتقليل الوصمة الاجتماعية الملازمة للمتعافين من الادمان.

     

    كما اكدت على دور المؤتمر في تقديم حلول ونصائح تساعد أسرة المدمن والمحيطين به على الاعتراف بالضعف وكسر حاجز الإنكار لمساعدة المدمن في رحلة التعافي.

    صاحب الفضيلة الشيخ / سعد الفقي يكتب عن : ويبقي الود مابقى العتاب؟؟ الي معالي وزير الأوقاف

     

     

     


     

     

    كنت سباقا وكتبت مقالي الأوقاف وعصر الرقمنة؟؟ فور تدشين العلامة الدكتور / اسامه الأزهري للمنصة.. وبعد تمحيص لأبواب المنصة تلاحظ لي ودعوني أكون صريحا

    ومن باب الود المتوج بالعتاب الطاهر فوجئت بتغافل شخصيات أثرت بمسيرتها العمل الدعوي في الوزارة في الوقت الذي تم تسليط الضوء فيه على شخصيات هامشية وممن قدموا دون انتظار لمغنم أو كلمه شكر أو نيشان؟؟

    1/ الراحل الكريم الأستاذ / عبد العزيز هلال الإداري والقائد والموجه وكيل الدقهلية ووكيل الوزارة بالديوان العام والذي خط بيديه موسوعة وزراء الأوقاف منذ نشأة الوزارة وحتي وفاته منذ عشر سنوات أو يزيد.  وأتعحب من هؤلاء الذين يجلسون على الكراسي الوثيرة بالديوان العام

    هل هم فعلا لايعرفون عبد العزيز هلال ابن محافظة المنوفية المعاون والمساعد الناجح للدكتور / محمود حمدي زقزوق.. من منا لايعرفه ولماذا ينكرون على ريادته ونبوغه.. مبلغ علمي ان الموسوعه مطبوعة بالمجلس الأعلى للشئون الاسلامية ومنها نسخ موجودة وكان أولى بهم إبراز الدور الذي قام به الرجل حسبة لوجه الله تعالى.

    ٢/ وكذا العلامة الشيخ / على البلتاجي ابن قرية اويش الحجر مركز المنصورة فهو عالم ومفكر وقيادة دعوية

    يعرفه كل أبناء الدقهلية خطيبا مفوها وقائدا فقد كان وكيلا المديرية أوقاف الدقهلية حتى خروجه الي التقاعد.

    ٣/ مولانا الشيخ / عمر سرحان ابن قرية منشأه البدوي مركز طلخا ووكيل أوقاف الدقهلية الأسبق عالم من الزمن الماضي والوارف ومضرب للأمثال وقدوة لكل رجال الدعوة ومازال موجودا بشحمه ولحمه..

    ٣ /مولانا الشيخ / حامد غيث ابن مركز اجا دقهليه ومدير عام الأوقاف بالدقهليه في زمن الدكتور / محمد علي محجوب كان عالما بحق عنوانا للأدب والرقي رحل انه باق بما قدم وله مواقف نبيله يعرفها كل الأطهار..

    ٤/ مولانا الشيخ / محمد حسن القاضي مذةدير عام دمياط وبو سعيد ووكيل أوقاف الدقهليه والقياده التي اشتهرت وعرفها القاصي والداني والعالم والمفكر الكبير والمتحدث في كل المحافل لقد كانت كلماته بلسما وعلاجا للكثير من الأمراض..

    ٥/ومن قيادات الأوقاف التي تركت أثرا كبيرا ايجابيا

    مولانا / عبد الحميد عبد الرحيم

    الدكتور /عبد الله عبد الشكور

    الأستاذ /عبد العزيز هلال

    مولانا / حسين خضر

    مولانا/ محمد عبد الرازق

    مولانا / محمد القاضي

    مولانا /شوقي عبد اللطيف

    مولانا / محمد عبد الموجود

    وغيرهم كثير.. يامعالي الوزير المنصه فكرتها راقيه ولكنها تحتاج إلى فريق عمل متمرس ومحترف وتحتاج أكثر الي المام كامل بشخصيات قدمت ولم تنتظر الجزاء الا من الله. َ

    **كاتب المقال

    كاتب وباحث

    قراءة في الحبّ الصّامت والوجود الهامشيّ في قصّة (الفزاعة) لسناء الشّعلان من مجموعة (قافلة العطش)..بقلم: أ. د. عبد المنعم همت/ السودان

     

     مقدّمة:

    في قصتها "الفزّاعة" من المجموعة القصصيّة (قافلة العطش)، تنسج الكاتبة سناء شعلان مشهدًا حكائيًا بسيطًا في ظاهره، لكنه مشحون بتجليات شعورية عميقة، تنبض في قلب كائن مصنوع من الخشب والقشّ. الفزّاعة التي وُجدت لتفزع العصافير، تتجاوز وظيفتها المادية لتصبح شاهدة على حياة امرأة تعيش في عزلة، وتغني للحقل أكثر مما تغنيه للناس. صنعَتها بيدَيها، خاطت لها ثوبًا من ملبسها القديم، وأسندت ظهرها إليها في لحظات تعبها، دون أن تعلم أنها، بذلك، تودع في قلبها الخشبيّ شيئًا من الحياة، ومن الحبّ أيضاً. في سكونه الطويل وسط حقل الفراولة، يتعلّم هذا الكائن أن يُحبّ بصمت، وأن يتابع حبيبته من بعيد، دون اسم، دون صوت، ودون وعد. تتراكم مشاعر الصمت داخله حتى لحظة مفصلية، يرى فيها هذه المرأة منهارة، مكسورة، تبكي بعد رحيل زائر كانت تنتظره. حينها فقط، يحدث التحوّل: يترجّل عن صليبه الخشبي، ويخطو إلى عالمها، لا بطلب، ولا بكلمة، بل بالفعل الصامت الذي يشبه الحبّ حين لا يعود قادرًا على الاكتفاء بالمراقبة. هذه القصة، بما تحمله من تكثيف لغويّ رصين، وتصعيد شعوريّ هادئ، لا تكتفي بأن تحكي مشاعر غير مألوفة، بل تُعيد تشكيل مفهوم الكائن والمكان والوظيفة، وتعيد الاعتبار لما هو صامت، مهمَّش، غير منظور، كما تمنح القارئ تجربة تأملية دقيقة في الحضور الإنسانيّ حين يتكشّف في أكثر أشكاله هشاشة وصدقًا. في هذه القراءة، نحاول أن نغوص في أبعاد هذا النص من خلال خمسة محاور: البنية الرمزية للفزّاعة، صورة المرأة الغائبة الحاضرة، اللغة الشعرية كأداة تشكيل، التصعيد الداخلي الهادئ، وأخيرًا، الخاتمة المفتوحة بوصفها مساحة تأويل لا نهاية لها.

     

     

    1-          الفزّاعة كرمز وجودي بين الجماد والحياة:

       تنبض شخصية الفزّاعة في قصة سناء شعلان بوعي خفيّ لا يحتاج إلى عضلات أو دماء ليعبّر عن حضوره. منذ اللحظة الأولى، تُقدّم الفزّاعة بوصفها كائنًا يراقب العالم بصمت، يتربّى في ظلال الصوت، ويتشكّل وجدانه من حركات امرأة تمشي حافية في الحقل، وتغني كأن الأرض تصغي لأنينها وحدها. هذا الكائن المصنوع من الخشب والقشّ، يقف في قلب الحقل كحارس ساكن، تتنازعه مهمته في طرد الطيور، ورغبته في أن يبقى قريبًا من منبت صوته الأوّل. لم يُمنح اسماً، ولا وظيفة نبيلة، ومع ذلك يزدهر في داخله إحساس شفيف بالانتماء، كما لو أن العزلة صنعت منه قلبًا من إصغاء، لا من نبض. الفزّاعة لا تتكلّم، ولا تتحرّك، ولا تخرج عن دورها المرسوم. لكنها تُظهر تفاعلاً داخليًا يكشف عن شعور إنساني رقيق، يتسلّل من بين فواصل الخشب وعقدات القشّ. كلّ ما في العالم الخارجي يُختصر عنده في امرأة واحدة، في صوتها، في رائحتها، في الثوب الذي خاطته له ذات مساء. وجوده بأكمله يدور حول تلك اللحظات العابرة التي تمنحه، دون وعي منها، ما يشبه الخلود العاطفي. الصمت في هذه الشخصية ليس عجزًا، وإنما هوامش عميقة تفيض بالحياة. كلّ شيء يتحرّك من حوله، وهو وحده يبقى مصلوبًا، يذوب في التفاصيل الصغيرة، في وقع الخطى، في خلخال يرنّ، في شهقة تعب، وفي ضحكة حزينة. هذا التعلّق الهادئ لا يحتاج إلى لغة، ولا يسعى إلى تصعيد دراميّ، إنما ينمو على مهل، كما تنمو الأشياء التي لا تطلب أن تُرى. قلب الفزّاعة مصنوع من القشّ، لكنه يخفق بما لا تخفق به القلوب الحقيقية أحيانًا. يتورّط في الحبّ دون أن يطمح إلى المقابل. يشعر بالغيرة دون أن يملك حقّ السؤال. يتحرّق شوقًا، ويظلّ واقفًا في مكانه، كما لو أن الزمن لا يعنيه، طالما أن عينيه قادرتان على مراقبة تلك المرأة وهي تعيش. في شخصية الفزّاعة، ترسم الكاتبة ملامح كائن لا يعيش حياة مكتملة، لكنه لا يتخلّى عن شعوره. يقف وحيدًا، لا يعرف سوى نافذتين تطلان على كوخٍ قديم، وسياج يحدّ الحقل من الجهات الأربع. ورغم هذا الضيق، تتّسع في داخله عوالم من الحنين والانفعال والمراقبة الصامتة. كلّ لحظة معها تحرّك فيه شيئًا، وكلّ يوم يمرّ يزيده ارتباطًا بمن لا تعرف أنه يحبّها. هنا تتجلّى المفارقة التي يقوم عليها النص. الفزّاعة لا تفعل شيئًا، لكنها تمتلئ بما لا يُقال. تشهد الحياة تمرّ من حولها، وتكتفي بالحبّ من بعيد. لا رغبة في التغيير، ولا محاولة للخلاص. كلّ ما فيها خُلق ليرى، ويتأثر، ويبقى واقفًا. وهذا ما يجعلها رمزًا دقيقًا للإنسان المهمّش، ذلك الذي لا يطلب شيئًا سوى أن يُمنح حقّ الشعور، ولو دون اعتراف.

     

    2-          الأنثى الغائبة الحاضرة – بين الرمز والدور:

     

     المرأة في هذا النص تظهر ككائن يتسلل من وراء المشهد، ويسيطر عليه بحضوره الطبيعيّ دون أن يحتاج إلى شرح أو توجيه. هي لا تتكلّم كثيرًا، ولا نعرف عنها شيئًا يقينيًّا، لكنها تسكن النص كلّه، تملأه بطيفها، بأغنيتها، بحزنها الذي يقطر في صمت البيت، وببساطة حضورها وهي تمشي في الحقل حافيةً، كأن الأرض تناديها من تحت قدميها. لا اسم لها، ولا تاريخ واضح. ومع ذلك، تتجذّر في القصة كقوّة فاعلة، تنشئ الحياة من لا شيء، تخيط فزّاعة من خشب وقشّ وتزرع فيها روحًا دون أن تدري. تُعطي ولا تنتظر المقابل. تُدندن لنفسها، وتتحدث أحيانًا مع من لا يردّ. تُعدّ الطعام، وتزرع الفراولة، وتغنّي، كأنها تمارس فعل العيش كنوع من المقاومة الهادئة. هذه الملامح لا تصنع منها بطلة نموذجية، إنما تمنحها نوعًا نادرًا من القوّة الصامتة التي لا تحتاج إلى مشهد دراميّ لتبرّر وجودها. كلّ ما حولها يوحي بالعزلة، الكوخ القديم، الحقل المحاط بسياج، الغياب التام لأيّ شخص آخر. حتى الصور المحفوظة في الإطارات لا تقول شيئًا عن أصحابها، كأن الماضي ذاته قرر أن يبقى مطويًّا في هذا المكان. ومن هنا تنشأ دلالة المرأة في النص: هي الكائن الوحيد الذي يتحرك وسط كلّ هذا الصمت، تُعطي القشّ حياة، وتمنح الفزّاعة ثوبًا فيه رائحتها، وتُغنّي للفراغ دون أن تنتظر التصفيق. المرأة أيضًا تُمثّل صراعًا خفيًا بين القوة والخذلان. حين تظهر مع ضيفها الوسيم، تلمع بهجتها، تهيّئ المكان، تلبس فستانًا قانيًا، وتُمسك بآلة البيانو كما يُمسك أحدهم بحلم قديم. إلا أن كلّ هذا الجمال ينكسر فجأة، ويتركها باكية على الأريكة، حيث تسقط الأنوثة في دائرة الخيبة. هذه اللحظة لا تقلّ أثرًا عن لحظة حبّ الفزّاعة، فكلاهما انكشاف للحاجة إلى الاحتواء، إلى يد تمتدّ لا لتأخذ، بل لتفهم. وجودها بهذا الشكل يمنح القصة بعدًا رمزيًا واسعًا. يمكن أن تُقرأ المرأة كرمز للحياة نفسها، حياة لا يمكن توقّعها، تُعطي دون مقدّمات، وتسحب بساطها فجأة دون اعتذار. يمكن أن تكون الوطن، الحبيبة، الأم، أو حتى الحلم الذي نجاوره بصمت دون أن نجرؤ على الحديث معه. غير أنها في كلّ حالاتها تظلّ نقطة الجاذبية التي تدور حولها حركة السرد، من أول سكون الفزّاعة إلى آخر خطوة خطاها خارج مكانه. في هذه المرأة تختزن الكاتبة صورةً أنثوية ناعمة، غير مألوفة في القصص التقليدية. فهي لا تصرخ، ولا تُعلن مشكلتها، لكنها تُظهر من خلال أفعالها اليومية ما يجعل القارئ يشعر بوجعها دون أن تشرحه. لا يُقال لنا لماذا تعيش وحدها، ولا ما الذي جعلها تبكي بهذه المرارة، لكنّ كلّ شيء فيها يوحي بأنها تحمل عبئًا أقدم من الحكاية نفسها. إنها الحضور الذي لا يحتاج إلى إعلان، القوّة التي تنبع من فعل الرعاية البسيط، والخذلان الذي يختبئ في الموسيقى قبل أن يظهر في العيون. امرأة لا نعرف لها اسمًا، لكنها صارت عنوانًا للقصة كلّها.

     

    3-          اللغة كأداة تشكيل حسّي ورمزي:

     

    حين نقترب من عالم "الفزّاعة"، لا نقرأ نصًا يُسرد بترتيب تقريري، بل ننزلق في نسيج لغويّ مشغول بعناية، حيث تُصبح الكلمة شظيّة نور، والصورة تجسيدًا يتجاوز الوظيفة البلاغية إلى المعنى المعيوش. سناء شعلان لا تكتب وحسب، وإنما تُحيك، تخيط جملاً كما خيط الثوب على جسد الفزّاعة، وتترك بين السطور نَفَسًا يُشمّ أكثر مما يُقرأ. اللغة في هذا النص ليست مجرّد وعاء لحكاية، وإنما هي الخيط الخفي الذي يربط القلب بالعين، والجسد بالحقل، والمرأة بالصمت الممتد في الفزّاعة. كلّ شيء يُقال كما لو أنّه يُهمَس، دون أن ينقصه الوضوح. الجمل تنساب بخفة ورقّتها، تحمل الإحساس على ظهرها، وتدعوه لأن يستقرّ في القارئ لا في الصفحة. التفاصيل الصغيرة تُروى كما لو كانت أسرارًا. لا يكتفي السرد بوصف الفزّاعة مثلاً، بل يمنح القارئ شعورًا بملمسه، بعيونه الزرّية، بصوته الذي لم يُخلق، وبرغبة لاذعة في أن يكون حيًّا. كلّ مفردة تُحسَب بدقة، لتصنع صورة تنبض رغم سكونها. حين يُقال إن فم الفزّاعة "مخاطٌ على عجل"، لا يكون الهدف إضحاك القارئ أو إظهار غرابة الصورة، بل ترسيخ تلك الهشاشة التي تتربّى في جسد أُقيم لا ليُسمَع، بل ليُخيف. يستند النص إلى إيقاع ناعم، لا يُفرط في الموسيقى، لكنه لا يتخلّى عنها. في الخلفية دائمًا ظلّ غناء، دندنة، وقع خطوات، خلخال، أو شهقة. هذا الحضور الصوتي لا يمنح القصة زخرفًا، بل يصنع عالمًا سمعيًا موازيًا لعالمها البصري، كأن الفزّاعة لا ترى بقدر ما تُصغي. اللغة لا تصف الغناء، بل تنقله إلينا كارتجافة خفية، تتسرّب من الحروف إلى أعماق الشعور. العلاقة بين الفعل والوصف محكومة بإيقاع نفسيّ رفيع. حين تتقدّم المرأة نحو الفزّاعة، لا تُوصف خطواتها بكثافة، لكنّ النص يُشير إلى اللهاث، إلى احمرار الوجنتين، إلى ثقل الأكياس. من خلال هذه العلامات الجانبية، يخلق النص شريطًا داخليًّا من الترقّب والمشاركة، دون أن يفرض علينا انفعالًا مباشِرًا. في لحظات الحبّ والانكسار، لا تلجأ الكاتبة إلى مفردات ضخمة أو مشاعر مصنوعة. تُراهن على الاقتصاد اللغويّ، وعلى ما يمكن أن تقوله الأشياء من تلقاء نفسها. صمت الفزّاعة لا يُوصف بالأسى، بل يُترك يُفهم وحده. ودموع المرأة لا تفيض في استعارات، بل تظهر خفيفة، لكنها جارحة. هذا الانضباط في اللغة لا يُضعف التعبير، وإنما يمنحه نبلًا عاطفيًّا نادرًا. حتى التحوّل الأخير في القصة، حين يُنزِل الفزّاعة جسده عن السارية، لا يأتي في مشهد بطولي، وإنما يُقدَّم بهدوء مؤلم، كمن يتسلّل خارج قدره دون ضوء. الفعل مكتوم، لا يصاحبه انتصار ولا ندم. اللغة هنا تحتفي بالإنسان الضعيف الذي قرّر أن يتحرّك فقط لأن قلبه لم يعد يحتمل البقاء. كل ذلك يجعل من "الفزّاعة" نصًا لا يقوم على السرد فقط، بل يُبنى من الداخل باللغة، كما تُبنى الأرواح في صمتها الطويل.

     

     

    4-          التصعيد الدرامي والتحوّل الداخلي:

     

    كل حكاية تحتمل المفاجأة، غير أن بعض القصص تُنسج على مهلٍ حتى تغدو المفاجأة امتدادًا طبيعيًّا للنبض الخافت الذي سبقها. في "الفزّاعة"، لا يتأسّس التصعيد على الأحداث المتلاحقة، بل ينمو من داخل الانفعال الصامت، ويتهيّأ منذ البداية كاحتمال يسري في الجسد الخشبيّ دون أن يعلن عن نفسه. التحوّل لا يأتي من الخارج، وإنما ينبعث من الداخل، من تراكم النظرات، من كثافة الصمت، من الحبّ الذي لا يُقال، ومن الخوف الذي لا يُدفع بعيدًا. الفزّاعة التي خُلقت لتبقى واقفة، تقف فعلًا لزمن طويل، لكنها لا تظلّ جامدة. شيئًا فشيئًا، تتراكم في قلبها القشّيّ مشاعر لا تحتاج إلى صوت لتصبح ثقيلة، ولا إلى حنجرة لتعلن عن وجودها. لقد ظلّت تراقب، وتُحبّ، وتخاف، وتشتاق، وكلّ هذه الانفعالات كانت تعمل في داخلها كشرارة طويلة الأمد، تنتظر لحظة الانفجار الصامت. هذه اللحظة لا تأتي من رغبة في التمرّد، ولا من توق إلى الحرية، بل من انكسار. من رؤية المرأة تبكي على مقربة منها، منهارة على أريكة، بعد أن أُغلِق الباب في وجهها. المشهد لا يحتاج إلى وصف طويل كي يُفهم، فالدموع كافية لتقلب موازين السكون. هنا، للمرة الأولى، لا تستطيع الفزّاعة أن تبقى في مكانها. تنهار كلّ خطوط الصبر القديمة، وتنسحب من الخشبة كما ينسحب الكائن من قفص طال به الزمن. هذا الفعل، رغم بساطته الظاهرة، يحمل دلالات عميقة. النزول من مكانه لا يعني الرغبة في الحضور فقط، بل استجابة لنداء غير منطوق. الفزّاعة لا تنقضّ على البيت، لا تفتح الباب بلهفة، ولا تطرق. تدخل بهدوء، كأنها تعرف أن العتبة لم تكن أبدًا بعيدة، وأن خطواتها كانت مؤجّلة لا مرفوضة. بهذا الفعل، تتحوّل من كائن يُراقب الحياة من بعيد، إلى كائن يقرّر أن يشارك في مصير الآخر، حتى دون أن يعرف كيف سينتهي ذلك. التصعيد هنا لا يحتاج إلى صراخ، لأنّ التوتّر نابع من الشعور، لا من الفعل الظاهر. كلّ لحظة مرّت في النص كانت تمهيدًا لهذا الخروج: كلمة قالتها المرأة، لمسة ثوبها، نغمة في الغناء، شهقة عند التعب، دمعة على الوسادة. هذه الشظايا الصغيرة صنعت في داخله تحوّلاً تدريجيًا لم يصرخ، بل تسرّب ببطء، حتى صار الفعل ضرورة لا مفرّ منها. الفزّاعة لا تتكلّم، ولا نعرف ما إن كانت ستُفزع المرأة حين تراها، أو ما إذا كانت ستُحتضن، أو تُطرد، أو تُغلق في وجهها الأبواب. لكن المهمّ هنا ليس النتيجة، وإنما اللحظة نفسها: لحظة القرار، لحظة مغادرة الخشب نحو العتبة، لحظة تحرير الصمت من سياجه الطويل. إنه تحوّل لا يبحث عن بطولة، ولا عن انتقام، ولا حتى عن اعتراف. كل ما يطلبه هذا الكائن هو أن يقترب. أن يقف، ولو لمرة واحدة، في المكان الذي كان يراه من بعيد، ويتنفّس الهواء نفسه الذي كان يُراقَب عبر النوافذ. بهذا الفعل، تنفتح القصة على ذروة صامتة، تحتشد فيها المشاعر كلها دون أن تتكلّم.

     

    الخاتمة المفتوحة ومعمار التأويل:

     

       ليست كلّ النهايات تُكتب لتجيب. أحيانًا، تكون أقوى ما في القصة لأنها تترك الباب مواربًا، وتضع القارئ في مواجهة سؤاله الخاص: ماذا بعد؟ في "الفزّاعة"، تأتي الخاتمة كوميض خاطف، لا يُغلق الباب، بل يفتحه على أوسع احتمالات التأويل. فحين تترجّل الفزّاعة، وتدخل إلى الكوخ دون استئذان، لا يكون ذلك نهاية، وإنما بداية مشوّشة لما لا يُعرف وجهه بعد. لا نعرف ماذا سيحدث داخل البيت. لا توضيح، ولا جملة فاصلة، ولا نهاية مغلقة. وهذه الـ"لا معرفة" مقصودة، لأن القصة لا تُبنى على تسلسل حدثي يُفضي إلى نتيجة، بل على نموّ شعوريّ يسلك طريقًا خفيًا من الداخل، وينتهي في اللحظة التي يجرؤ فيها الكائن على كسر جدار الصمت. هذا الانفتاح ليس فراغًا، إنما هو فسحة للتأمل. كلّ قارئ يمكنه أن يتخيّل نهاية تناسب رؤيته: ربّما ستخاف المرأة من هذا الكائن الذي خرج من سريّته، وربّما سترى فيه تجسيدًا لحبّ لم تعلم بوجوده، وربّما لن تراه أصلًا، لأنّ دخوله كان مجازيًّا، أو حلمًا، أو فعلًا داخليًا لم يتحقّق إلا في ذهن الفزّاعة نفسها. الخاتمة إذًا لا تكمّل القصة بقدر ما تُعلّقها، وتتركها معلّقة في الفضاء ذاته الذي ولدت فيه. لا شيء يُقال، كلّ شيء يُحتمل. وهذا ما يمنح النصّ جماله وفرادته: أنّه لا ينتهي، بل يستمرّ كخيط شعوريّ في ذهن القارئ، يُعيد ترتيب ما قرأه وفق ما يشعر به، لا وفق ما فرضته عليه حبكة نهائية جاهزة. النصّ كلّه يقوم على هذا النوع من البناء، حيث كلّ مشهد يُلمّح دون أن يُصرّح، وكلّ فعل يُقترح دون أن يُفرض. المعمار السردي هنا معمار هشّ، لكنه ممتلئ. يُشبه بيتًا من زجاج، يرى القارئ من خلاله ما يريد أن يراه، لا ما يُطلب منه أن يراه. والكاتبة لا تدفع القارئ إلى استنتاج محدّد، بل تترك له المجال ليكتب، بصمت، الخاتمة التي تليق بقلب الفزّاعة. ولأن الفزّاعة ليست بطلًا مألوفًا، ولأن قلبه من قشّ، فإن كلّ خطوة يخطوها، وكلّ لحظة يقرّر فيها أن يقترب، تكون حدثًا هائلًا في المعنى، حتى وإن جاءت دون ضجيج. دخوله إلى الكوخ، إذًا، ليس مجرد عبور باب، وإنما عبور نحو العالم الذي ظلّ مستحيلًا. سواء قُبل أو رُفض، احتُضن أو هُجر، فإنّ تلك اللحظة تحقّقت، وما عاد الصمت وحده يملأ الحقل. بهذه الخاتمة، تُعيد سناء شعلان صياغة مفهوم النهاية في القصة القصيرة: لا تضع نقطة، ولا تسدل الستار، بل تفتح فضاءً شعوريًا ليبدأ القارئ قصته هو، حيث تنتهي القصة المكتوبة.

    صاحب الفضيلة الشيخ / سعد الفقي يكتل عن :الهلفوت ؟؟

     


    هذا ماقاله الذكاء الاصطناعي عن : المدعو // محمد علي الحسيني فهو باحث ومحاضر إسلامي شيعي لبناني يحمل الجنسية السعودية هكذا قال ، ويقيم بالإمارات العربية المتحدة وهو ضيف دائم ومستمر على شاشة قناة العربية أهلا وسهلا؟؟والمعروفة بمواقفها المخزية  والمزرية  والترويج للمشروع الصهيو أمريكي.

    الغير مفهوم أن الباحث والمحاضر اياه  نشط وتوهجت قريحته في الشهور الأخيرة ولن ننسى رسائله عبر محاوراته الاعلامية والتي بعث بها على مرأي ومسمع من الجميع.. لقيادات المقاومة في لبنان وقد أخبرهم بضرورة جمع الشمل  وعهد العهد وكتابه الوصية فقد قضي الأمر كما قال؟

    والغريب  أن رسائله التي بعث بها كانت تتحقق كما حدث للراحل الشيخ / حسن نصر الله وغيره من قيادات المقاومة اضافة الي قيادات المقاومة في غزة وإيران  الخ..

    غير أن  مالفت نظري ولم يلتفت اليه أحد هو تجرؤه على قائد مصر وزعيمها الرئيس / عبد الفتاح السيسي  وهو مالا يمكن السكوت عنه. فمصر الكبيرة  أيها الفسل.. لايمكن أبدا أن تقبل نصائح من هلفوت مطرود لاعهد له ولاميثاق..  مشكوك في وطنيته ولو كان ذكرا  وهو ليس كذلك؟

    لتجرأ على دخول لبنان أو الاقتراب من حدودها المؤكد أنه  سوف يقابل بالضرب على رأسه بالأحذية والبصق في وجهه. مصر ياعديم الإنسانية ويافاقد المواطنة والمروؤى أكبر بكثير من تخرصاتك وكذبك... ولا تظنن أنك في مأمن فسوف تلقى مصير من صاروا على وتيرتك وخانوا العهد وتناسوا عروبتهم.. فمصيرهم المحتوم هو الالقاء في صناديق القمامى.. وسيذكر التاريخ تاريخك الملوث..لن تكون نفرا  من خلال ترويجك للأكاذيب التي يمليها عليك من تخدمهم وتروج لمشروعهم الممقوت والفاشل  وقديما قالوا نهايه الغز علقة.. وستكون لأمثالك بالصرم.

    **كاتب المقال

    كاتب وباحث

    السبت، 28 يونيو 2025

    صورة للفنانة عبلة كامل تغزو السوشال ميديا واستفتاء على الفن الجميل

     

     


    انتشرت صورة حديثة للفنانة المصرية عبلة كامل برفقة شاب على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد غياب طويل ما دفع كثيرين للتعبير عن حبهم واشتياقهم للفنانة الكبيرة، بينما شكك البعض في صحتها.

    ونشر الشاب الصورة التي جمعته بالفنانة عبلة كامل على تيك توك، وعلق قائلا: "عمتي حبيبتي" لتغزو بعدها وسائل التواصل الاجتماعي، وبعد تشكيك البعض في الصورة أكد الشاب أنها حقيقية وأنه ابن شقيقها.

    وتصدرت الفنانة عبلة كامل التريند، وتفاعل كثيرون مع الصورة التي تبعتها صورة أخرى للفنانة مع فتاة والتي تبين أنها ابنة شقيقها.

     

    وكتب مدونون تعليقات تعبر عن مدى حبهم واشتياقهم لتمثيل الفنانة الكبيرة التي اعتزلت الشاشة منذ فترة طويلة وكانت آخر أعمالها في عام 2018، بمسلسل "سلسال الدم".

     

    وكتب حساب باسم "حسين" على الصورة التي أعاد نشرها قائلا: "اشتقنا لتمثيلك".

    فيما علق أحد الحسابات على الصور قائلا: "فيه ناس كانت بتقول إن الصورة اللي انتشرت Ai دي معلومة غلط، الصورة حقيقية وفيه صور تانيه انتشرت في نفس المكان للفنانة الجميلة عبلة كامل".

    فيما كتب وليد على منصة إكس: "آخر وأحدث ظهور للفنانة العظيمة عبلة كامل.. وحشتينا أوي وبنحبك وياريت ترجعي تاني للشاشة، مسلسل أو فيلم منتظرينك".

    وعلق آخر باسم أحمد، قائلا: "القمر طلع تاني.. بالأمس نشرت عدة مواقع هذه الصورة للسيدة العظيمة والفنانة الجميلة القديرة عبله كامل.. فيه ناس لما نشوفها بنفرح أوي، ربنا يحفظها يارب".

     

    وبعد التفاعل الواسع مع صورة الفنانة الكبيرة ومطالبة البعض بعودتها مجددا إلى الشاشة، أكد أحد أفراد الأسرة أن اعتزالها الفن أمر نهائي لا رجعة فيه.

     

    وقال حسبما نقل موقع القاهرة 24: "لا توجد أي نية لظهورها في الإعلام أو مناسبات أو مهرجانات فنية، هي قررت تخصيص كامل وقتها لأسرتها وعبادتها، ونحن سعداء بوجودها بيننا بعيدًا عن الأضواء".

     

    المصدر: RT

    قيادى اخوانى بستغيث بأردوغان من سوء معاملة السلطات التركية له

     


    بعث وليد شرابي، مؤسس حركة قضاة من أجل مصر، وهو من "الإخوان المسلمين" رسالة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان يشرح فيها ما يقول إنه ظلم وتضييق تعرض له، بعد التقارب الرسمي التركي المصري.

    وجاء في نص الرسالة: "سيادة الرئيس أردوغان.. هذا الكلام لا أقصد به أي إساءة إلى تركيا الدولة التي أحترمها ولا لأي من قيادتها، لكنها مَظلَمة لم أجد وسيلة لعرضها عليكم إلا بهذه الطريقة بعد يأسي من رفع الظلم عني من خلال المسارات الرسمية المختصة .

    لذلك سأتجنب قدر إستطاعتي أي كلمات او تجريح قد يفهم منه أنني أقصد به الإساءة إلى تركيا أو أحد رموزها".

    وقال: "وصلت إلى تركيا منذ عام 2016 وأقمت فيها بشكل دائم منذ ذلك الحين ولي فيها ذكريات طيبة لعل أروعها إلتحامي مع الشعب التركي في الشوارع للتصدي لمحاولة الإنقلاب العسكري عام 2016. ولكن ومنذ بداية التقارب الأمني بين مصر وتركيا خلال العام 2020، وزيارات اللواء عباس كامل رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية آنذاك، والعميد محمود عبد الفتاح السيسي لتركيا خلال هذه السنة وما بعدها وطلبهما من جهاز أمني سيادي في تركيا تسليمي لمصر بشكل مباشر ظلت تركيا على مبدأها بعدم تسليم معارضين وهذا أمر ليس غريبا عن تركيا. إلا أن ذلك لم يكن نهاية الأمر بالنسبة لي فكل الامور الخاصة بي في تركيا قد تغيرت بعد هذا الطلب المخابراتي المصري، الأمر بدا وكأنه حبل يضيق حول عنقي شيئا فشيئا.

    فبدأ من منع إستثمارات كبيرة لصالح شركتي وإيقاف إستلامها مرورا بالتضييق الأمني إلى منع إصدار إقامة لي منذ مايقرب من عامين".

    وتابع مخاطبا أردوغان: "منع صدور الإقامة سيادة الرئيس يعني:

    * عدم العلاج في أي مستشفى تركي

    * عدم إمكانية فتح حساب بنكي

    * عدم التعامل مع أي جهة حكومية تركية

    * إستحالة الحصول على فرصة عمل

    * التضييق الأمني المستمر".

    وقال: "كانت السياسة الواضحة التي تباشَر ضدي بشكل واضح هي الحصار والإفشال والتحطيم. وتحت وطأة هذه الظروف التي أعيشها أضطر أهلي إلى الهجرة من تركيا وظللت وحيدا للعام الثاني على التوالي في غربتي وفي ظل عدم سريان صلاحية جواز سفري المصري ورفض تجديده وعدم وجود إقامة تركية سارية تسمح لي بالتقدم بطلب الحصول على تأشيرة لم تفلح محاولات خروجي من تركيا التي أصبح من المستحيل إستمرار عيشي فيها بصورة قانونية ،وقد حاولت بشكل رسمي إستخراج جواز تركي مؤقت - لا يحمل الجنسية التركية - وبعد أشهر من المعاناة رفض طلبي!. فقررت أن اسعى إلى اللجوء في دولة تقدم لي أبسط حقوقي كإنسان وهي أن أحمل بطاقة هوية وجواز سفر، وبالأمس حاولت الخروج من تركيا إلى دولة تمنحني هذا الحق كما فعل مئات الألاف من العرب والمصريون أثناء خروجهم من تركيا إلى دول أخرى. فتم منعي من السلطات التركية وهذا من طبيعة عملهم ولا تعليق لدي عليه لكن الغير منطقي سيادة الرئيس أنني مررت بساعات طويلة وأنا في قبضة الأمن كنت فيها أقرب للموت مني إلى الحياة هو أصعب يوم مر في حياتي حتى أنه كان أصعب مما عانيته خلال يوم فض إعتصام رابعة العدوية الذي كنت حاضرا فيه .

    وتم إعتقالي، وكانت ليلة لا تختلف كثيرا عن بقية اليوم، وأكرر أنني لا أريد أخوض في التفاصيل حتى لا يفهم المنشور على أنه تجريح في مؤسسة أو شخص أو أشخاص أتراك لكن كل أحداث الأمس سيادة الرئيس موثقة في مقاطع فيديو صورها عدد كبير من ضباط الجهات الأمنية".

    وتابع: "سيادة الرئيس القضاء التركي وجهات تنفيذية أخرى تملك الحق في ترحيلي إلى دولة أخرى تعطيني الحقوق التي فقدتها منذ سنوات في تركيا. سيادة الرئيس أنا لا أمانع في أي تقارب مصري تركي سياسي أو عسكري أو إقتصادي أو حتى أمني فأنا أتمنى الخير لمصر ولتركيا".

    وقال: "أنا لا أريد أي شيء من تركيا ولا أود أن تكون تركيا تريد أي شيء مني. سيادة الرئيس أنا بدأت إضرابا كاملا عن الطعام منذ الأمس وإعتصاما كاملا 24 ساعة خلال سبعة أيام الأسبوع أمام أحد المقار الأمنية في مدينة إسطنبول - الأجهزة يمكنها تحديد موقعي من خلال الهاتف - وذلك إلى أن أحظى بتحقيق أحد المطلبين ترحيلي لبلد آمن أو تجديد اقامتي في تركيا".

     

    المصدر: وكالات

     

    الأهلى يحاول تسويق "زيزو" من أجل الحفاظ على أوضة اللبس

     

     


    كشفت تقارير صحفية عن مفاجأة مدوية بشأن أحمد سيد "زيزو" المنضم حديثا لصفوف الأهلي المصري في صفقة انتقال حر بعد نهاية عقده مع الزمالك خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية.

    ووفقا لما ذكره الإعلامي الرياضي أكرم كونور المختص بأخبار سوق الانتقالات عبر حسابه على منصة "إكس" فإن "زيزو تم عرضه على ناديي بشكتاش وفنربخشة التركيين لكن الناديين لم يعلنا عن رغبتهما بعد".

     

    ولم يكشف "كونور" عن الجهة التي عرضت "زيزو" على الأندية التركية أو موقف النادي الأهلي أو اللاعب من هذه الأنباء.

    وكان زيزو انضم لصفوف الفريق الأحمر خلال الصيف الحالي في صفقة انتقال حر بعد نهاية عقده مع ناديه السابق ووقع مع الأهلي عقدا لمدة 4 سنوات مقبلة.

     

    وخاض زيزو مع الأهلي 3 مباريات رسمية في بطولة كأس العالم للأندية المقامة حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية قبل أن يودع الفريق البطولة من دور المجموعات.

     

    المصدر : وسائل إعلام 

     

    Scroll to Top