• اخر الاخبار

    السبت، 31 مايو 2025

    د. سناء الشعلان: قصيدة تمشي على قدمين.. بقلم: أ. د. عبد المنعم همت/ السّودان

     

     

     


      في كنف الحرف تولد المعجزة، وفي تجليات الفكر العميق تنهض أرواح تعرف طريقها نحو الخلود. ومن بين تلك الأرواح، تُطلّ الدكتورة سناء الشعلان، لا كامرأةٍ عابرة في مجاز الأدب، بل ككائنٍ سرديٍّ متجذّر في معنى الوجود، تكتب وكأنها تنقّب في الذاكرة الجمعية عن أسرارنا الأولى، وتصوغ من التجربة الإنسانية قصيدة هوية. هي ليست فقط ابنةَ الجامعة الأردنية، بل هي لغتها السرّية، لغتها المضمَرة، التي تجيد اختراق المعاجم والتصنيفات، وتعيد تشكيل الأكاديمية لا كنسقٍ معرفيٍّ جامد، بل كنبضٍ يتوالد من رحم الحياة، وكأنها تطبّق في كل لحظة مقولة درويش: "كُن حارس الظل... لا تتبع الضوء، فالضوءُ مرشدُ موتٍ جميل." إنها لا تتبع الضوء كمريدٍ مسحور، بل تصنع ضوءها من مفردات تُشبه الصلوات، ومن جمل تُشبه الوحي العاشق، ومن حبكة تُعيد ترتيب علاقتنا بالعالم واللغة والذات. عندما تكتب، فإنها لا تكتب فحسب، بل تعيد ترتيب خرائط الإدراك، وترتقي بالحبر إلى ما بعد المدلول، تلامس طبقات لم تُكتب بعد، وتجعلنا ندرك أن الكلمة ليست وسيلةً للتواصل فحسب، بل وسيلةٌ للفهم الأعمق، للشفاء، وللخلاص. ألم يقل نزار قباني: "أريدكِ أنثايَ حتى الجنونْ وحتى صهيلِ الخيولِ التي تستحمُّ بصوتِ المطرْ"؟ كذا هي سناء؛ تستحم كتابتها بصوت المطر، ويصهل نصّها كما الخيول العاشقة، تتقدّم نحو المدى، وتغرس حوافرها في جسد اللغة، كي توقظها من سباتها، وتدفعها للرقص مع المعنى. هي لا تكتب الرواية كما يكتبها محترفو الصنعة الباردة، بل كما تُشعل القلوبُ النارَ في غابة القهر، وكما يكتب الحالمون الذين لم يفقدوا يقينهم رغم العواصف. في زمنٍ أُغلقت فيه أبواب الحلم، تفتح هي نافذةً، وتُعلّمنا أن الضوء يمكن أن يخرج من كلمات لا تُساوم. وحين تكتب للأطفال، لا تُخاطبهم من عَلٍ، بل تنحني لتكون معهم على ذات الأرض، على ذات العشب، حيث تتعلّم منهم براءة المعنى، لتصوغ منه أدبًا يُربّي الروح قبل أن يُسلّيها، ويُهذّب الذوق قبل أن يُدهشه. منجزها لا يُقاس بعدد الصفحات، بل بعدد الأرواح التي هزّها، وعدد الأسئلة التي أطلقتها في عقول قرّائها، فتتحوّل النصوص إلى مرايا، والقرّاء إلى كائنات أكثر صمتًا، وأكثر إنصاتًا لما بداخلهم. إنّ تجربتها تشبه ما قاله درويش ذات عزلة مشرقة: "أحنُّ إلى خبز أمي وقهوة أمي ولمسة أمي..." وهكذا نحن؛ نَحنّ إلى أدبٍ يُشبه خبز الأم، لا يتكلف ولا يتزيّن، بل يُشبع الجائع فينا إلى الحقيقة والجمال. وتمنحنا سناء خبزها على هيئة قصة تُغنّي، أو مسرحية تُقاوم، أو رواية تُنقّب في طبقات الهوية كما يُنقّب المنجم في أحشاء الأرض. أعمالها جوائز في ذاتها، حتى وإن لم تُكرَّم، لكنها كُرّمت، فحملت عشرات الأوسمة من قلوب أقرّت بعلوّ كعبها. هي لا تركض خلف الأضواء، بل تصنع منها قنديلًا، يمشي على خطى جبران، ومي، وغادة، ولكنْ بخطّها الذي لا يُشبه إلا ظلها. هي، بكل صدق، مرآة لجمال العربية حين تتخفّف من ثقل الاستعراض، وتتحوّل إلى كائن يتنفّس بعين امرأة تعرف كيف تنظر إلى العالم من علٍ، دون أن تنفصل عن ترابه. حين تمرّ سناء الشعلان في الجامعة، لا تمرّ كأستاذةٍ تؤدّي محاضرة، بل كقصيدة تمشي على قدمين، ككلمةٍ كانت تبحث عن مكان

     

     

    صاحب الفضيلة الشيخ / سعد الفقي يكتب عن : التضحية التي نريدها؟

     


    ونحن على مشارف عيد الأضحي المبارك حيث ضحي خليل الله ابراهيم عليه السلام بولده وفلذة كبده تسليما وانقيادا لأمر الله عز وجل . هل فكر أحدنا في الغاية والهدف والدروس المستفادة من قصة الذبيح وربما كان من بديهياتها. التضحية والايثار مهما كان عظيما وكبيرا .في خطبة العيد يتباري أئمة المساجد لقد ضرب أسماعيل عليه السلام المثل والقدوة في الاستسلام والانقياد لأمر الله عز وجل عندما قال له أبوه (  فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ) .

    الفطرة السليمة تدعو الوليد ان يقول لأبيه ( يا ابت افعل ماتؤمر ) ولك ان تتصور ماذا يمكن ان يحدث هذه الأيام لو ان والدا قال لولده أن الله قد أمرني بذبحك ؟ انها التربية السليمة والسلوك الذي ،يجب ان يتربي عليه الأبناء. احترام الأب والتسليم بقدر الله ووعده الذي لايخلف الأب صادق فيما قال والأبن يدرك ذلك جيدا لذا كان صادقا هو الأخر في مشاعره .وكانت ثمرة الصدق ( وفديناه بذبح عظيم ) في ساعة اتصلت فيها انوار السماء بكوكب الارض وانخلع فيها كل منهما عن بشريته جاء الفرج فبعد العسر يسرين وعندما تتدخل عناية الله تتوقف قوانين البشر .

    ونحن نعيش هذه الأيام ..حري بنا جميعا أن نستلهم كل معاني التضحية تسليما وانقيادا حتي تتحقق الثمار المرجوة التي تعود علينا جميعا بالثمار المرجوة ..التضحية : بالمال والاخذ بأيدي الفقراء والمساكين وأصحاب الحاجات  والتخفيف عنهم حسبة لوجه الله تعالى وتزكية للمال لتزداد بركته.

     

    التضحية: بالصحة والجسد حماية للأوطان من كل الشرور التي تعتري مسيرته لاسيما في هذه الأيام ونحن نواجه المؤامرات التي تحاك لنا سرا وعلانية.

     

    التضحية : بالوقت بمساعده الناس وتذليل العقبات وتفريج كروبهم وتذليل مايعتري مسيرتهم.

    التضحية : بالفكر لصناعة مستقبل آمن  ومستقر لأولادنا من بعدنا وتحقيق النصيب الأكبر من رسم خريطة تواكب التقدم الذي يشهده العالم  فليس أقل من اللحاق به ولن يتحقق ذلك إلا بالإيثار وحب الأخرين.

     

    التضحية : بكل ماهو غال ونفيس من أجل الوطن والمجتمع الذي نعيش فيه لينهض وليقوم من سباته طمعا في غد أفضل. كل في موقعه الطبيب في المستشفى والمعلم في مدرسته والصانع في مصنعه والفلاح في أرضه لصناعة  غد مشرق وماذلك علي الله بعزيز .

     

    التضحية : بالمشورة الصادقة التي تبني ولاتهدم وابداء النصيحة لمن يحتاجها والهدف ان يكون الانسان فاعلا في محيطه الذي يعيش فيه .نريد أن تمتد سيرة خليل الله ابراهيم لتكون نموذجا حيا في التضحية والايثار والفداء حسبة لوجه الله تعالي دون انتظار لمغنم أو مكسب ...

    فهل يتحقق ذلك.. وكل عام وأنتم جميعا بخير ..

    **كاتب المقال

    كاتب وباحث

    قصة قصيرة بعنوان/محاسن الصدف ونهاية الحب الصادق..بقلم القاص العراقى : محمد علي ابراهيم الجبير

     


    كان حسان رجل أسمر، نشيط طويل القامة ، متزوج من ابنة عمه، تزوجها وهو في السادسة عشر من عمره ، ولدت له ولد واحد ، وبنتاً واحدةً جميلة .

    حسان رجل طيب يحب اولاده وزوجته حباً جماً ، يكدح في النهار من الصباح الى المساء ، دون ملل ، هدفه الوحيد  أن يوفر الى اولاده والى زوجته ، حياة كريمة،

    لولده نائل ، ولأبنته نرجس ..

    عاشت الاسرة في سعادة وهناء ،وراحة بال ، ومرت الايام والشهور وكبر نائل، وأصبح شاباً وسيماً ...

    وفي أحد الايام خرج نائل على عادته ذاهباً الى مدرسته وبينما هو يمشي،واذا بفتاة جميلة جداً،لفتت نظره، وقف دون أن يشعر، وابتسم للفتاة ، وابتسمت له ، ومرت في طريقها، وواصل هو سيره ، ولكنه ظل مشغول البال ، مفكراً بهذه الفتاة،وأخذ يسأل نفسه من تكون هذه البنت الجميلة التي سلبت قلبه ، وبنت من ؟ ولايمتلك الشجاعة بأن يسأل عنها ، كونه خجولاً؛

    في اليوم التالي ، خرج بنفس الوقت ،ووصل الى ذلك المكان ، لعله يلتقي بها ،وخاب ظنه، اذ لم يشاهد الفتاة،

    وبقي في حيرة من أمره ، وسيطرعليه التفكير بها ، وانعكس ذلك على دراسته ،  ولاحظه المدرس في المدرسة ، ساهماً مفكراً مهموماً:

    -مابالك يا نائل كنت طالباً ذكياً تقوم بتحضير دروسك ،

    والان اجدك قد تغيرت ؛ فانتبه نائل الى نفسه ..

     - لاشيء يا استاذ وسأبذ جهدي لاكون عند حسن ظنك؛وفعلاُحاول نائل ان يزيح عنه التفكيرفي  تلك الفتاة المجهوله التي لم يعرف عنها اي شيء،ونجح في المحاولة ، وكرس كل همه في الدراسة وتخرج من الصف السادس الثانوي،والتحق بكلية الحقوق، ومرت السنين وتخرج من الكلية، وعين قاضي محكمة  في مركز المحافظة ...

    أما اخته نرجس، فكانت اصغرمن نائل بسنتين ،واكملت هي الاخرى دراستها الجامعية وتخرجت من الكلية وعينت مدرّسة رياضيات في الناحية القريبة والتابعة للمحافظة التي تسكنها..

    نرجس تستيقظ في الصباح الباكر يومياً ، وتصعد في السيارة التي تذهب الى الناحية ، وتنزل في المنطقة المقابلة  لمدرستها ، وبعد انتهاء الدوام الرسمي تعود الى المحافظه ( حيث سكنها الدائم ) ..

    في أحد الايام  صعد في السيارة شاب وسيم في الخامسة والعشرين من عمره ، حيا الجميع بتحية الصباح،وابتسم الى نرجس،وابتسمت في وجهه وجلس بجوارها بادرها بالسؤال :-

    -هل تعرفين مدرسة الخنساء في الناحية ؟

    - نعم ، انني مدرّسة ادرّس بها مادة الرياضيات،

    -وانت لماذا تسأل ؟

    -  انا مدرّس نقلت اليها حديثاً ، واختصاصي لغة انكليزية..

    -تشرفنا،شعرت بأن هناك شيء يجذبها ويدفعها لتبادل الحديث معه ودخل السروروالفرح الى نفسها، وارتاحت الى حديثه ؛أمام مدرسة الخنساء وفي المكان المخصص

    لوقوف السيارة نزلت نرجس، ونزل معها المدرس الجديد(الذي عرفت اسمه صائب) من السيارة ..

    دخلت ودخل معها صائب على مدير المدرسة ، وقدم اوراق نقله ، وسجل المدير مباشرته بالعمل ..

    وعند انتهاء الدوام الرسمي ،خرج مع نرجس ، ووصلا الى مكان وقوف السيارة، وانتظراالسيارة لحين وصولها وبمجرد وصول السيارة ركب الاثنان وجلسامعاً،الواحد

    بجانب الاخر،واكملاحديثهما،ووصلت السيارة الى مركز المحافظة نزلت نرجس قبله ونزل بعدها...

    عرف صائب منها الكثيرمن المعلومات التي تخص حياتها؛احبته حباً عظيما ، لطيب حديثه وثقافته العالية ووسامته،كما أنه هو الاخر ذاب في حبها ، وبادلها الحب ،وكل يوم يمر يزداد حُبَهُ لها وهي كذلك ؛ وبمرور الايام ، قال لها ذات يوم : سوف ازور والدك واطلب منه الزواج ، فرحت نرجس في نفسها فرحاً كبيراًورحبت بالفكرة؛ بعد ذلك فاتحت والدها حسان بموضوع الزيارة،واعلمته عنه وعن اخلاقه الراقية وثقافته العالية بالاضافة الى ذلك انه مدرس معها بنفس المدرسة ،رحب والدها واعلمها بالموافقة وتمنى لها الموفقية،وتم تحديد موعد الزيارة ، وبعد المقابلة تم تحديد موعد عقد القران ؛وكان يوم عقد القران ( نرجس وصائب )  يوماً بهيجاً حضره كافة المحبين، واولهم

    القاضي نائل الذي جلس في مكان بارز في الحفل ، كان غارقاُ في التفكير...

    نعم لقد أثارت هذه المناسبة ، ذكرى تلك الفتاةالتي مرت به يوماً وسلبت لبه ، وتركت جرحاً عميقاً  في قلبه ولم ينساها ،وكم فتاة شاهَدَ وجامل الا انه لن تعجبه الا الفتاة المجهولة التي لم يعرف لها طريق ...

    وبينما هو على هذه الحالة من التفكير، انتبه الى صوت والده وهو يناديه ويطلب منه استقبال اهل العريس ؛

    وفعلا ذهب لاستقبالهم عند الباب الرئيسي ، وكانت المفاجئة، بأن أبرز الضيوف تلك الفتاة الجميلة الفاتنة التي يفكربها والتي لم ينساها ؛وهي لاتزال في غاية الجمال والكمال،سبحان الخالق...تسمر في مكانه لاول مرة مذهولاً ولم يتحرك؛انتبه لنفسه ،وقال :حان وقت معرفة صاحبة الجمال، وبدون ادنى خجل ، وسارع الى صائب للسؤال عنها ؟؛

    فأجابه فوراً بأنها أخته سلمى ، فدخل اسمها الى قلبه الملهوف ، وبان البشرعلى وجهه ،ومن خلال ذكائه لاحظ ان اخت صائب سلمى  محاطة بالنساء ويقمن على خدمتها بشكل غير طبيعي وكأنها ذات مركز اجتماعي!

    -صائب اختك هل هي متزوجة ؟

    - نعم ، قد تزوجت سلمى منذ خمسة سنوات ؛

    عندما كانت في الثانوية ، تزوجها رجل اعمال معروف

    كان جواب صائب صدمة كبرى الى نائل ؛ اذ ذهبت فرحة اللقاء بالحبيب سدى، وخاب امله، وعاد به التفكير

    الى السنوات السابقة الى اللحظة التي شاهدها ، وقال في نفسه : سبحان الله تزوجت في نفس الوقت الذي شاهدتها به ؟صمت قليلاً ووجه سؤالاً اخر الى صائب:

    - أين زوج سلمى اذن ؟

    -رحمه الله ، فقد توفي بحادث سيارة عندما كان ذاهباً الى احدى شركاته ؛

     - الحمد لله ، فهل كانت له شركات؟

    - نعم، فانه صاحب ثروة كبيرة ، وتركها وحيدة اذ لم يرزقا طفلاً رغم استمرارزواجهما سنة كاملة؛ وترك لها هذه الثروة الكبيرة ؛ وهي الان تعيش مع والدة زوجها؛ وهذه النسوة المحيطات بها  كلهن خدم لها !

    في الوقت الذي تألم صائب على الرجل المسكين الذي راح ضحية حادث سيارة ؛ ولكنه شعر بفرح كبير دخل الى قلبه ؛اذ أن سلمى الذي سلبت لبه واحبها بجنون دون ان يعرفها هي الان امامه لم تتزوج لحد الآن بعد وفاة زوجها؛؛وباستطاعته ان يطلب يدها من أخيها صائب ولكنه اجل الموضوع الى حين حلول فرصة آخرى ؛ اخته نرجس انتقلت الى بيت الزوجية بيت زوجها صائب، وعرفت نرجس الكثير من أخبار سلمى  كيف أنها تعيش في قصر فخم ومعها والدة زوجها الحاجة (بهية) الطيبة الحنونه، وكيف أن سلمى ترعاها

     وتكُن لها المحبة والاحترام ،وترى فيها زوجها الطيب

    والحاجة بهية، تحب زوجة ولدها سلمى ايضاً فكانت  هي السلوى لها ولوحدتها بعد موت ولدها،وشاهدت نرجس العلاقة الحميمة القائمة بين المرأتين.

    وبعد مدة من الزمن، فاتح نائل أخته نرجس برغبته بالزواج من سلمى ، فأعلمته ان الامر ليس سهلاً كما يتصور ، والح نائل على أخته نرجس ،وأخيراً وافقت

    على مفاتحة زوجها صائب بذلك ، وفعلاً فاتحت زوجها

    بالامر، رحب بالفكرة ، وطلب منها مهلة  لمفاتحة أخته

    سلمى ؛ وحانت الساعة التي فاتح صائب أخته بان القاضي استاذ نائل شقيق زوجته نرجس قد طلب يدها  للزواج ،سكتت سلمى دون أن تجيب اخيها ،وعاد الكلام عليها ، فطلبت منه مهلة للتفكير، تركها اخوها تفكرعلى مهلها؛

    اثار طلب الزواج ذكرى حادثة السيارة المؤلمة التي راح زوجها ضحية لهذا الحادث الذي كان بفعل فاعل؛

     وتذكرت بأن التحقيق غلق لعدم وجود دليل  للوصول الى معرفة الفاعل المجهول؛؛  وبالرغم من ان سبب الحادث اصدام السيارة بالحجر الكبير الذي وضع بطريق السيارة ؛ وان اصبع الاتهام كان موجهاً الى احد اقارب الحاجه بهية والدة زوجها ، الذي كان طامع  بالثروة ويعتقد بان الحاجة بهية  سوف تقوم بالصرف عليه بعد موت ولدها ؛ولكنه كان مخطئاً  في حساباته، اذ أن والدة زوجها اصبحت ناقمة على كل اقاربها ، والتي اعتقدت انهم السبب في موت ولدها الحبيب ..

    لهذه الاسباب ولحبها الى سلمى المخلصة ، فقد انحصر حبها بسلمى زوجة ولدها الغالي ؛

     ولما جاء نائل لخطبتها ، أصابتها الحيرة ، فهي في ريعان شبابها ولازالت جميلة ، وأن المتقدم لها شاب لطيف وصاحب مركز اجتماعي مرموق ( حاكم المنطقة )، اخذت تفكر، بهذا الموضوع !ترفض أم تقبل ؛ وكيف تترك ام زوجها العزيزة الطيبة؛والشريكة لها في الاملاك والشركات ..

    فكرت كثيراً، وتوصلت أخيراً الى رأي وهو أن تفاتح ام زوجها بهية، وتقنعها بان الشاب الذي تقدم لها  رجل  أمين وصاحب اخلاق طيبة ،و سمعة حسنة وبأمكانه أن يكون رجل البيت الامين ،الذي يحافظ على البيت وعلى الاموال ويكون ولداً باراً للوالده و زوجاً طيباً الى سلمى

    وبعد تفكير طويل ، قررت أن تفاتح الحاحة بهية ،وبمجرد أن فاتحتها في الموضوع ، وافقت على الفور ،وكانهاأم حنون لها ، تريد الى ابنتها الخير والسرور ..

    وأخيراً اخبرت أخاها بالموافقة  على الزواج من نائل، وحدد يوم الزواج ، وكان يوماً بهيجاً..

    فانتقل نائل الى بيت زوجته ، وعاش معها ، ومعهم الحاجة بهية ،ومرت الايام والشهور والسنين وهم بسعادة تامة ، ورزقوا بثلاثة اولاد ذكور، واحبوا جدتهم الحاجة بهية ،وكانت سعيدة بهم وهم سعداء بها؛

    وبعدة مدة تعرضت الحاجة الى مرض اقعدها الفراش، وقامت سلمى وزوجها واولادها برعاية الحجية، وسهروا الليالي من اجل خدمتها، الى أن وافتها المنية وانتقلت الى رحمة الله بذلك اليوم الاليم ، وعند اكمال مراسيم الوفاة والدفن ، وبعد مرور مدة عدة اشهر ، راجعوا المحاكم الخاصة بتصفية التركة ، فوجدوا ان الحاجة قد سجلت كل املاكها باسم اولاد سلمى ، لمحبتها لهم ، وعاشوا بسعادة وهناء ...

                                

     

    " هذا هو العيد" .. شعر / منصور عياد

     


         عيد أتانا

        وليل الحزن تغريد

        الفرح فارقنا والخوف تهديد

       وكلما جاءنا غيث

        نعانقه

        أرداه منكسرا  قتل وتشريد

      تشكو دمانا فجورا

      لا حدود له

       تقول هيّا لثأرٍ قاومُوا زيدوا

      وسددوا الرعب للأعداء

       وانطلقوا

       نحو المعالي  فبالإيمان تسديد

      أبطال غزة  والأحرار قد هتفوا

       الفجر آت

      وللتزيبفِ تبديد

       داووا جراحيَ بالنيران

       يزهُ بكم

       نصرٌ ومفتاحه يا أهلنا عودوا

        إن الشهادة

        يا أعداء غايتنا

       وفرحتي أنني بالنصر موعود

      هذا يقيني

      بأن الله ناصرنا

      بالحق فالحق  للأصحاب مردود

       تحيا الأماني

       فلسطينٌ لنا وطنٌ

      حرٌ مرابعهُ هذا هو العيد

    " كُليتي اعتُمدتْ ".. شعر/ أ.د.عبد الوهاب برانية ..مهداة إلى كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بدمنهور لحصولها على الجودة التعليمية

     


    المجد يخطر في مدارج فخرهِ

    والعلم يرفل في ثياب النورِ

    قد جاء كلٌّ قاصدا كليتي

    ليعَلَّ من فرحٍ بها وسرورِ

    كانت دمنهورٌ بصيصا من سَنًى

    واليوم أضحت كالضحى المنظورِ

    وغدت حديث مُفاخرٍ ومُثَمِّنٍ

    من بعد ذياك المدى المغمورِ

    عكفت على التجويد تنسج ثوبه

    من لؤلؤٍ وزبرجد وحريرِ

    فأجاءها التجويد يشهد بالذي

    أَلْفَتْهُ عينا فاحصٍ وبصيرِ

    قد قيل قبلا والمقال لغابنٍ:

    كليةٌ في غاية التقصيرِ

    وأريدَ نقلُ بناتها وسَراتها

    ليُسامَ كلٌّ من عناءِ مَصِيرِ

    لكن بفضل الله تَمَّ بقاؤها

    رغم التحدي السافر المغرورِ

    هذي أمامك قد بدت كليتي

    أعجوبةً في العلم والتنويرِ

    فانظر إليها لا بعيني غابنٍ

    لكن بعينَيْ منصف وغيورِ

    تَرْجِعْ إليك العينُ بالحق الذي

    لولاه باتَ الحقُّ جِدَّ حسيرِ

    هذي دمنهورٌ يباكرها النَّدَى

    في كل فجرٍ ناصعٍ وطهورِ

    ويفوح في كل المدان نشرُها

    بأطايبٍ من عنبرٍ وعبيرِ

    في كل أرجاء المدائن والقرى

    مَنْ عَبَّ من عذبٍ بها ونميرِ

    فبناتها قد صرن أوردةً  لها

    تحنو على الظمآن والمصدورِ

    وبها أساتذةٌ جهابذة الورى

    في العلم والآداب والتبصيرِ

    وبناؤها صحب الزمان لأعصر

    لينم عن تاريخه المحفورِ

    فيقول إني شاهد بأصالة

    ما بين عدة أعصر ودهورِ

    فهنا تلقى نابغيٌّ علمَهُ

    وهنا مدارج عالمٍ نحريرِ

    وهنا تخرج من يشار إليهم

    بأصابع التبجيل والتقديرِ

    في ذلك المبنى تعلم هاهنا

    رمزُ البيانِ الناصعِ الموفورِ

    الألمعيُّ "سلامةٌ" ورفاقُهُ 

    هم خيرةُ الطلابِ دون نظيرِ

    صاروا نجوما يهتدى بضيائهم

    في كل دربٍ يُقْتَفَى ومَسِيرِ

    وكأنه قد قيل عند بنائهِ:

    لله أنت! فصار غير عسيرِ

    قالوا دمنهورٌ أُجِيزتْ قلت: ما

    كانت لديَّ بكائنٍ منكورِ

    هي درةٌ في التاجِ منذ عرفتُها

    وعروسُ جامعةٍ وفجرُ ضميرِ

    إن كان لومٌ فالملامُ لجودةٍ

    وعتابُها عندي على التأخيرِ

    فالكلُّ يخطبُ وُدَّها كليتي

    ويخالُها حُلْمًا بلا تفسيرِ

    فانظر إليها مُمْعِنًا تبصرْ بها

    آيَ الجمالِ الفائقِ الممهورِ

    لو قيل: صَوِّرْها لنا بقصيدكم

    لعجزت عن ذياكمُ التصويرِ

    فلتهنئي كليتي طول المدى

    ولْيبقَ غصنُ جناكِ جِدَّ نضيرِ

    ..................................

    الجمعة 30/5/2025م

     

     

    ضوء القمر وحزن قلبي .. ترجمة: نسرين محمد غلام .. شعر: كزال إبراهيم خدر

     


    1

    أيها الرجال،

    شئتم أم أبيتم،

    أكثر من نصف الليل ملكٌ للمرأة

    الشمس، الضحك،

    والدموع،

    ثلاثة أرباعها ملكٌ للمرأة.

    مع ذلك، لا يمرُّ يومٌ في هذه المدينة،

    إلا ونسمع صراخَ امرأة.

    قيودُ الذكورة

    تقيدُ يدي امرأة جميلة

    2

    في الأوقات التي تنام فيها بجانبي،

    وأنت غافل،

    أنوِّمك،

    أحتضنك،

    أجعلك وردة،

    وأرفعك فوق رأسي وأنت لا تعلم.

    يضربك المطر،

    يُبلِّلك،

    وتمطر السماء على رأسك.

    وفي الصباح تنظر إليّ،

    وآثار القُبُلات تغطي كلَّ جسدي،

    وترسلُ الإشعاعات

    3

    إن لم أرك يومًا،

    جبلُ "أزمر" ينظر إليك بعينيَّ

    إن لم أسمع صوتك يومًا،

    مدخلُ إحدى الكهوف

    فيه أذنايَ تستمعان إليك

    إن لم آتِ إليك يومًا،

    أشاركك أحزاني،

    وفيها رائحةُ أناملك،

    رائحةُ ذكرياتِ قُبُلاتك،

    وأزيزُ أنفاسك.

    وأشعاري هناك،

    ضوءُ قمرٍ مجنون

    هذه المرة، إن اشتريتَ لي هدية،

    اشترِ لي فستانًا أزرق،

    كي أصبح صديقةً للسماء

    وفي المرة الثانية،

    اشترِ لي فستانًا أخضر،

    كي تغطيني أشجارُ الصنوبر بأوراقها،

    وتنخطبَ البساتين لبعضها

    لكن حذارِ،

    أن تشتري لي فستانًا أسود،

    لأني لا أريدُ

    أن يصبح جسدي ليلةً باكيةً

    من ليالي إحدى أرامل بلادي

    4

    هل تتذكر عندما أرسلت لي شعرةً من شعراتك؟

    جعلتها هديةً لعبور طريق العشق

    زرعتُ على طريقك شتلةَ الشعر،

    وأرسلتُ لها الشمسَ من روحي،

    إلى أن أضاءت أنفاسُ الشعر

    انتظرتُ في الحلم،

    شتلةً، شتلةً، أنبتتْ

    وفي النهاية، أصبحتُ شجرة

    5

    بسبب كتابتي الشعر عن حرية وطني،

    سجنوا إحدى قصائدي

    قيدوا أيادي الكلمات،

    وغطوا أعينَ المضمون

    وفي الغد،

    أصبحتْ نشيدَ "نوروز"

    وعلى قمةِ جبلٍ شاهق،

    اشتعلتْ

    الجمعة، 30 مايو 2025

    مصر تدين إسرائيل بالموافقة على إنشاء 22 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة.

     

     


    أدانت مصر بأشد العبارات قرار سلطات "الاحتلال الإسرائيلي" بالموافقة على إنشاء 22 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة.

     

    وأوضح بيان الخارجية المصرية أن ذلك يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقرارات الدولية ذات الصلة، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة وقرار مجلس الأمن رقم 2334 والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية.

     

    وتعتبر جمهورية مصر العربية هذا القرار استفزازا للمجتمع الدولي الرافض لهذه الممارسات، وتهديدا جسيما لفرص تحقيق السلام العادل. وتؤكد مصر على حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية.

     

    وتشدد جمهورية مصر العربية على عدم شرعية المستوطنات الإسرائيلية بموجب القانون الدولي، حيث تشكل هذه المستوطنات انتهاكاً لاتفاقيات جنيف الخاصة بحظر نقل السكان إلى الأراضي المحتلة، كما تمثل عقبة كبرى أمام تحقيق حل الدولتين وتهديداً للسلام العادل والدائم.

     

    وتجدد مصر دعوتها للمجتمع الدولي للتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات الجديدة، وحماية عملية السلام التي تتعرض لضربات متتالية من قبل سلطات الاحتلال.

     

    المصدر: RT

    رئيس الوزراء اليوناني يهاتف الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى

     


    بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في اتصال هاتفي اليوم من رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، تطورات الوضع حول دير سانت كاترين في جنوب سيناء.

     

    ووفقا لبيان المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية في مصر محمد الشناوي ، فقد بحث الجانبان خلال الاتصال سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أكدا حرصهما على مواصلة تطوير العلاقات الاستراتيجية في مختلف المجالات بما يحقق مصلحة الشعبين.

     

    وأضاف البيان أن المحادثة تناولت التأكيد على التزام مصر الكامل بالحفاظ على المكانة الدينية والتاريخية لدير سانت كاترين، مشيرا إلى أن هذا الموقف يتسق مع الحكم القضائي الصادر مؤخرا والذي يعكس حرص الدولة المصرية على حماية المقدسات الدينية والحفاظ على قيمتها التراثية والروحية.

     

    يأتي هذا الاتصال في إطار حرص البلدين على تعزيز أواصر التعاون الثنائي وتنسيق المواقف تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك.

     

    المصدر: RT

    "أسلوب جديد" لسرقة أموال المصريين عبر الهواتف

     


    تعرضت مواطنة مصرية لعملية نصب إلكتروني باستخدام موقع مزيف يدعي انتماءه للبريد المصري، نتج عنها سرقة 23 ألف جنيه من حسابها، في طريقة سرقة تعد الأولى من نوعها في البلاد.

     

    ووفقا لرواية المتضررة، فقد تلقت رسالة أثناء انتظارها لشحنة إلكترونية تفيد بوجود خطأ في عنوان التسليم، وطلبت منها الدخول على رابط لتعديل البيانات. وأضافت أنه عند الدخول على الرابط ظهرت واجهة تشبه موقع البريد المصري الرسمي، حيث طُلب منها إدخال بياناتها البنكية بدعوى دفع رسوم إعادة شحن مقدارها 9 جنيهات.

     

    وبعد إدخال رقم الحساب ورمز التحقق، تم خصم 23 ألف جنيه من حسابها بشكل مفاجئ، لتكتشف لاحقا أنها وقعت ضحية لعملية احتيال.

    يذكر أن هذا النوع من الجرائم الإلكترونية يشهد تطورا ملحوظا في الأساليب المستخدمة لسرقة البيانات المالية للمواطنين.

     

    المصدر: القاهرة 24

    أسباب عدم إعلان حماس عن موقفها النهائي من اقتراح المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف حتى الآن

     

     

     


     

     

    نشر موقع "i24 News" الإسرائيلي مقالا عدّد من خلاله أسباب عدم إعلان حماس عن موقفها النهائي من اقتراح المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف حتى الآن.

    وذكر الموقع أن خلفية أسباب عدم إصدار حماس موقفا نهائيا حتى الآن حول الاتفاق الذي عرضه ويتكوف عن صفقة وقف إطلاق النار، ترتبط باتصالات مكثفة أمس بين الوسيط رجل الأعمال الفلسطيني الأمريكي بشارة بحبح وقيادة حماس في قطر.

     

    وأفاد بأنه في حين دعم بحبح موقف حماس حول الضمانات الأمريكية، اتضح لحماس أن ويتكوف ينحاز بشكل متزايد إلى إسرائيل في هذه القضية، مما أدى إلى انقلاب تفاؤل حماس إلى تشاؤم كبير.

     

    وأضاف المصدر ذاته أن حركة حماس علمت أن موقف إسرائيل من قضية الضمانات يتجاوز حتى ما ورد في المقترح الأمريكي.

     

    وأوضح نقلا عن عدة مصادر مطلعة على ما يجري خلف كواليس المفاوضات، أنه بناء على ذلك، أدركت حماس أن إسرائيل تحتفظ بحقها في مواصلة توزيع المساعدات الإنسانية بما في ذلك عبر شركات أمريكية، وأنها تصر على حقها في العودة إلى القتال بعد 60 يوما إذا لم تكن هناك ضمانات أمريكية تمنعها من ذلك.

     

    وأشار المصدر إلى أن حماس تعتقد أن الولايات المتحدة تنحاز إلى إسرائيل في القضية الفلسطينية لتعويضها عن الموضوع الإيراني.

     

    وفي وقت سابق، قال قيادي في حماس إن الحركة قدمت مقترحا ردا على المقترح الذي طرحه المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، عبر المحاور الفلسطيني الأمريكي بشارة بحبح.

     

    وأضاف القيادي لشبكة "CNN" أن "المقترح كان يتضمن 3 نقاط: الموافقة على إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار لمدة 60 يوما كما هو مبين في الخطة الأمريكية لكن بضمانات أمريكية باستمرار المفاوضات بشأن وقف إطلاق نار دائم وعدم استئناف القتال بعد 60 يوما، وإيصال المساعدات الإنسانية عبر قنوات الأمم المتحدة، أما النقطة الثالثة فتتمثل في انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى المواقع التي احتلها في 2 مارس، قبل أن تستأنف إسرائيل عملياتها العسكرية".

     

    وصرح القيادي بأنهم ناقشوا تلك النقاط مع بحبح قبل يومين في العاصمة القطرية الدوحة، وأُرسلت إلى ويتكوف، وبعد لقاء المبعوث الأمريكي بوزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر في واشنطن هذا الأسبوع "تغير كل شيء تماما".

     

    هذا، وأفادت وسائل إعلام عبرية، مساء الخميس، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ عائلات الأسرى الإسرائيليين موافقته على مقترح المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بشأن غزة.

     

    من جهتها، أعلنت حماس تسلمها مقترح ستيف ويتكوف بشأن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع إسرائيل.

     

    المصدر: RT + موقع "i24 News" الإسرائيلي

    لا تحكم علي قبل أن تجرب مكاني ..بقلم/ حمزة الشوابكة

     

     


    لما ازدادت جرأة الحُكم على الأشخاص دون اعتبار الحَكَم -مجازا- مكان المحكوم عليه؛ كان لابد من لفتة متواضعة لهذا الأمر، فلا تتعجل بالحكم على شخص لا تعرف منه إلا اسمه وشيء من رسمه، فالحكم على الأشخاص لا بد له من إدراك جوهره ومقصده من فعل أو قول أو غيره، فلما صار الناس للحكم على الشخوص من مجرد صورة غير مكتملة؛ ازدادت الكراهية والبغضاء، واشتد العداء على لا شيء؛ سوى حكم جائر غير مستند إلا على مظهر أو شكل، أو ربما ردة فعل عرضية لا أكثر، الأمر الذي ساعد في تسارع انتشار الكراهية بين الناس، ما أردانا إلى تقديم سوء الظن في الكثير من القرارات، وكل ذلك من التسرع في الحكم، والاستناد على قواعد باطلة غير منطقية، فلا بد من الانتباه والتنبه، وأخذ الحيطة والحذر، فهذا سبب رئيس في تقطيع روابط المحبة والألفة بين الناس، فقد تنكر على أحد تصرفا أو فعلا أو قولا، وإن أنت وضعت نفسك مكانه وفي ظروفه، لأدركت نتيجة مغايرة لحكمك الأول، فليدرك كل واحد أن حسن الظن بعد صدق المحبة؛ سبب في سحق الظلم في الحكم، وسبب في ارتقاء مظاهر المحبة والأخوة والعفو، فاصدق نفسك بأن تحسن الظن في الغير، يصدقك الغير في إحسان الظن بك، وبذلك؛ تكن شريكا للآخرين في السراء والضراء، فيَقبَل كلٌ غيره وغيره هو.

    (الطّريق إلى كريشنا) للدّكتورة سناء شعلان: قراءة انطباعيّة في سفرٍ هنديٍّ من نوع خاصّ..بقلم: أ. رائد وجيه عسّاف/ الأردن

     


     

     في كتابها الفاتن "الطريق إلى كريشنا"، تصحبنا الأديبة الأردنية د. سناء الشعلان في مغامرة فريدة عبر الزمان والمكان والذاكرة والدهشة، حيث تمزج بين عوالم متباينة من الجمال والصراع، وتغزل من كل محطة من محطات رحلتها لحنًا خاصاً من التأمل والحنين والتساؤل العميق. وما هذا العمل سوى قطعة أدبية ساحرة من أدب الرحلات المعاصر، تتجاوز فيها المؤلفة السرد العابر للوقائع إلى بناء نصّ أدبي فلسفي/أنثوي/وجودي، يمسّ القارئ بقلبه وعقله في آن.

     

    في معنى كريشنا وغواية العنوان:

     العنوان ليس محض دلالة جغرافية، بل هو مفتاح روحاني وفلسفي للرحلة. فـ"كريشنا" في الفلسفة الهندوسية هو الإله الذي يجسّد الحنان والحب والرحمة، وارتبطت صورته بمعشوقته "راداها" كرمز للعشق الأبدي الخالد، رغم تعدد محظياته. هذا البُعد الرمزي لم يغب عن د. شعلان، فاختارت العنوان لتبوح منذ البداية بأنها تسعى، من خلال رحلتها، لا فقط إلى الاكتشاف الجغرافي أو السياحي، بل إلى الغوص في فلسفة هذه البلاد الروحية وأساطيرها ومللها ونحلها، وما تركته من أثر في الحضارات الأخرى، كما أشار رفيق رحلتها د. محمد ثناء الله الندوي.

     

    الغلاف: أيقونة دلالية مشفّرة:

     الغلاف يحمل كلّ ملامح العمل الأدبي المتقن: الغموض، الرمز، الدعوة للتأمل. أيقونة غلافها مزدحمة بالرموز الدينية، الطبقية، الأنثوية، الموسيقية، وفي خلفيتها جماهير محجوبة الرؤوس وكأنها تتابع عرضاً مسرحياً مرعباً لحياة حقيقية تعج بالفقر والتناقض واللامعقول. المرأة ذات العشرة أيدٍ التي تتوسط الأيقونة تحمل رموزاً للحياة والموت والدين والزراعة والفنون، وتلبس حلة زعفرانية بلون الهندوسية المقدّس. تحتها حشود، وفي الخلفية أسد وفيل وأدوات موسيقية، وفي أسفل الدرج جثث وأرواح ممزقة... لوحة تعبيرية تختصر طبقية المجتمع الهندي ومعتقداته العجائبية. وقد امتنعت الكاتبة عن وضع صورتها لأول مرة على الغلاف، لأنها أرادت أن تعكس صورتها الذهنية والروحية في هذه الرحلة العميقة، لا شكلها الخارجي.

     

    صفحات لا تُنسى:

    -        صفحة 35: جملة واحدة تهزّ الكيان: "أصلي لك، لأنك صلاتي كلها"، تكتبها شعلان بعد أن رأت وجهاً هندوسياً ملأ قلبها بالدهشة والرهبة... صورة للحب الإنساني غير المشروط، في أرض تعج بالمعتقدات.

    -        صفحة 85: عيد الهولي بألوانه ورقصاته وضحكاته، تتحدث عنه الكاتبة بعين المشاركة والدهشة معاً، وتتساءل عن جوهر الفرح وسط عالم مليء بالحرمان.

    -        صفحة 123: تجربة وجودية كاملة، لحظة يقظة روحية، حيث تقول إنها شعرت بزلزال في داخلها لا على الأرض، ورأت ذاتها كما لم ترها من قبل. تاج محل (242 و244): أكثر من بناء، هو معبد للحب الخالد، كتبه شاه جهان على ضريح حبيبته. تصفه الكاتبة كقلب نابض في شكل قصر، وتعاتب زوجها طرافةً: لماذا لم تبنِ لي مثله؟

    -        صفحة 155: امرأة فقيرة تغني على الرصيف... تختصر الهند في صورة واحدة: الشقاء والجمال والإيمان والفقر والفرح.

    -        صفحات 278 و285: وداع الهند... لكن أيضاً ولادة جديدة. تعترف الكاتبة بأن ما رأته لا يكفي، وأن الهند لا تُعرف كلها أبداً: "لم يرَ شيئاً من يعتقد أنه رأى الهند كاملة

     

    رؤية أنثوية حاضرة بقوّة:

    ما يجعل هذا العمل فريداً هو حضوره الأنثوي الطاغي. الكاتبة لا تنقل ما رأت فقط، بل تحياه. تدخل عالم النساء، الأعراس، المطابخ، الأسواق، وتصف الأقمشة والتوابل والعطور والمجوهرات بوصفٍ حسي ووجداني. ترصد مكانة المرأة الهندية بين الأسطورة والواقع، بين الحب والتهميش. حتى حين تسخر، فهي تسخر بدهاء. اخترعت "الطريقة البطبوطية" لتجيب بها على أسئلة غريبة عن الطريقة الصوفية التي تنتمي إليها، وهو فن أدبي/ساخر يحميها من الغرق في نقاشات دينية وعقائدية لا نهاية لها. الرحلة كوثيقة اجتماعية الكتاب أيضاً مرآة لواقع اجتماعي لا يُروى في النشرات السياحية. تسافر شعلان إلى الجامعات والمراكز الإسلامية، وترصد كيف يتعلم الهنود اللغة العربية بشغف مذهل، ويحفظون كتب الأدباء كما لو كانوا شيوخاً لهم. تصف الفقر واللامساواة والطبقية، وتدين كل هذه المظاهر من خلال لقطات حيّة لا تفتقر للإنسانية.

     

    أدب الرحلات بعيون امرأة:

        تكتب د. سناء شعلان رحلتها بأسلوب سردي روائي، باسم "بطبوطة"، ترافقها أمها رحمها الله في رحلة روحية ومكانية وإنسانية. وتثبت أن أدب الرحلات ليس حكراً على الرجال، بل للمرأة فيه عينان ترى من خلالهما ما لا يراه الآخرون. وفي ذلك تؤكد ما كتبته: "للمرأة عينان مختلفتان، ولهذا تكتب بطريقتها، وتكشف كل شيء بصدق دهشتها ومفارقتها للعالم المعتاد." الطريق إلى كريشنا ليس كتاباً، بل تجربة حيّة. هو مرآة للذات، نافذة على حضارة، وصرخة وجدان في وجه الظلم والجهل. كتاب يعلّمنا أن الرحلة لا تكون خارجنا فقط، بل إلى داخلنا، وأن في التأمل جمالاً يوازي الاكتشاف. هذا العمل يستحق أن يُقرأ مرات ومرات، وأن يُدرَّس كأيقونة في أدب الرحلة النسوي المعاصر. تحية تقدير للأديبة سناء الشعلان التي كتبت هذا السِفر بلغة الروح، وأهدتنا إياه كقطعة من روحها.

    يقتلان شابا ويمثلان بجثته ويتصورا سيلفى مع الجثة بعجمى الأسكندرية

     


    تباشر النيابة العامة بالإسكندرية التحقيق في واقعة مقتل شاب بالأسلحة البيضاء على يد عاطلين لهما معلومات جنائية إثر مشاجرة بينهم في منطقة العجمي غربي المحافظة.

     

    تلقى قسم شرطة الدخيلة إخطارا من شرطة النجدة يفيد ورود بلاغ بوجود مشاجرة بشارع المرور ووفاة شخص، وانتقل ضباط وحدة مباحث القسم إلى موقع البلاغ.

     

    وتبين من التحريات أن المتهمين اعتديا على المجني عليه بأسلحة بيضاء حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، ثم مثل أحدهما بجثته وقاما بتصوير الواقعة بمقطع فيديو وأخذا صور "سيلفي" تظهر تلطخ ملابسهما بالدماء.

     

    ووفقًا لشهود عيان، تبين حدوث الجريمة بسبب تدخل المجني عليه لفض مشاجرة بين المتهمين وآخرين ما أثار حفيظتهما وقررا الانتقام منه، ما أثار الفزع بين المواطنين.

     

    وألقت قوات الشرطة القبض على المتهمين والأسلحة البيضاء المستخدمة في الحادث.

     

    وتحرر المحضر اللازم بالواقعة بقسم شرطة الدخيلة وباشرت النيابة العامة التحقيقات.

    المصدر: مصراوى

    رئيس الوزراء يصدر قرارا بأن تكون الفترة من يوم الخميس الموافق 5 يونيو 2025 حتى يوم الاثنين الموافق 9 يونيو 2025 إجازة رسمية

     


    اصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قرارًا بأن تكون الفترة من يوم الخميس الموافق 5 يونيو 2025 حتى يوم الاثنين الموافق 9 يونيو 2025، إجازة رسمية مدفوعة الأجر؛ للعاملين في الوزارات، والمصالح الحكومية، والهيئات العامة، ووحدات الإدارة المحلية، وشركات القطاع العام، وشركات قطاع الأعمال، مع استمرار أعمال الامتحانات ـ إن وجدت ـ وفقا للمواعيد المقررة من قبل السلطة المختصة؛ وذلك بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

    فيديوهات وملصقات توعوية للمواطنين بكيفية اختيار الأضاحي وعلامات الأضحية السليمة تقدمها وزارة الزراعة

     


    نشر مركز المعلومات الصوتية والمرئية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فيديوهات وملصقات توعوية للمواطنين بكيفية اختيار الأضاحي وعلامات الأضحية السليمة، فضلا عن كيفية التأكد من سلامة اللحوم، وذلك فى إطار الدور التوعوي والإرشادي لوزارة الزراعة.

     

    وحدد قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة بوزارة الزراعة 12 علامة لإختيار الأضحية السلمية يجب التأكد منها : حيث يجب أن يكون رأس الحيوان مرفوعة لأعلى وليست متدلية لأسفل، كذلك العينان لامعتان، لا يوجد بهما أي اصفرار أو إحمرار، كذلك خالية من الدموع والإفرازات، فضلا عن ان تنفس الحيوان طبيعي لا يعاني من النهجان أو السعال.

     

    وشملت العلامات ايضا، أن يكون أنف الحيوان غير مصابة بالرشح أو الإفرازات، كذلك فم ولسان الحيوان خالى من الإلتهابات والإفرازات، كما يجب أن يكون الصوف أو الشعر ناعم الملمس، نظيف متكامل وغير ناحل، وقوى عند محاولة نزعه باليد، والجلد خالى من الجروح والبقع أو التشققات ولامع، مع عدم وجود أى تقرحات أو تقحات أو دمامل أو تورمات، كذلك الحيوان نشيط الحركة ذو شهية مرتفعة وغير كسول، والقوائم ممتلئة ومستقيمة وقوية وغير نحيلة.

     

    10- منطقة الرقبة والظهر ومقدمة الصدر ممتلئة باللحوم، كذلك الكرش غير ممتلئ بشكل غير طبيعى عند الضغط عليه من جانبيه، و ايضا من مظاهر وعلامات الانتفاخ والإسهال عند مؤخرتها أو تحت الحيوان.

     

    وفيما يتعلق بسلامة اللحوم، حدد قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة بالوزارة 8 علامات مهمة للتأكد من سلامة اللحوم، حيث يكون اللون ما بين الأحمر الفاتح والغامق، كذلك النسيج صلب متماسك فلا يترك أثر عند الضغط عليه باليد، فضلا عن التأكد من كونها خالية من أى بقع زرقاء أو خضراء أو سوداء أو بؤر نزفية حمراء.

     

    وأكد قطاع الإنتاج الحيواني على ضرورة أن تكون ذو رائحة طبيعية جيدة، وليس بها رائحة تعفن أو تزنخ، وخاليه من أى مظاهر لأنسجة مخاطية أو رخوية، كذلك القطع متجانسة فى الشكل واللون والملمس والقوام.

     

    وشدد على أنه يجب شراء اللحوم من محلات جزارة نظيفة ومعروفة، كذلك يجب التأكد من وجود أختام المجزر على اللحوم.

    المصدر: مصراوى

    Scroll to Top