• اخر الاخبار

    الأربعاء، 30 أبريل 2025

    مدحت محي الدين يكتب عن :ديانتك براء منك أيها المجرم!!

     


     لجوء المجرم فى الدفاع عن نفسه أنه يتهم الضحية والناس الرافضين لجريمته بأنهم يعملوا كده لاختلاف دينه عنهم وكل ما حد يكلمه يلجأ لأنه يستخبى وراء دينه ما هو إلا نوع من الإرهاب عشان ما يتحاسبش على جرائمه ...منتهى الجبن والخسة والبجاحة أنه عشان ما يتحاسبش على جريمته أنه يحاول يعمل فتنة فيعمل دوشة يلهى الناس فيها عن القرف اللى هو عامله فيخافوا يطالبوا بمحاسبته ويضيع حق الضحية ، زمان أيام مبارك كانت الحركات دى بتنفع المجرم لكن دلوقتى بفضل الله وخلال السنوات الأخيرة  الحركات دى بقت قديمة ومفقوسة وما بقتش بتخيل على المعظم والحمد لله المجرم بقى بيتحاسب أيا كان ديانته أو منصبه أو جنسه أو عرقه أو جنسيته ....العدل موجود .

    التّنّور يصدر كتاب "Critical Inflections" لسناء الشعلان (بنت نعيمة)

     

     


    تامبرة/ فنلندا/ الزمان المصرى : خاص

      ضمن المشروع النّقديّ والأكاديميّ باللّغتين العربيّة والإنجليزيّة الذي أطلقه (مركز التّنّور الثقافيّ) الذي يرأسه الأديب العراقيّ عبّاس داخل حسن أصدر الكتاب النّقديّ: (Critical Inflections) للأديبة الأكاديميّة أ. د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة).

        يقع الكتاب في 220 صفحة من القطع المتوسّط، ويحتوي على ستّة فصول نقديّة متخصّصة، وتتضمّن دراسات منفصلة عن الرّواية العربيّة والأردنيّة المعاصرة، وعن القصّة القصيرة الأردنيّة والعربيّة، وعن أدب الرّسائل الوجدانيّة، فضلاً عن أبحاث مقارنة بين إصدارات أدبيّة عربيّة (روائيّة وقصص قصيرة وأدب رسائل وجدانيّة) لأدباء وأديبات عرب معاصرين، وبين أعمال أدبيّة عالميّة معاصرة أو من القرون الوسطى.

       يُذكر أنّ هذا الكتاب النّقديّ التّاسع لـ أ. د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة)، فضلاً عن عشرات المشاركات بفصول نقديّة في كتب نقديّة جماعيّة لباحثين أردنيين وعرب، إلى جانب المئات من الأبحاث النّقديّة المتخصصّة المنشورة في مجلّات بحثيّة من فئات تصنيفيّة عالميّة، ودراسات ومقالات نقديّة متنوّعة، والمشاركة في مشاريع نقديّة متعدّدة عالميّة، فضلاً عن حصولها على جوائز في النّقد الأدبيّ.

    وحدي ..بقلم : صالح علي الجبري

     


    وحدي هنا بالظل أجلس متعبا

     أمشي و ساق الليل  عندي ساجد

    و تطل من خلف الجبال شهادة

      بلسان شيخ بالفراغ الصاعد

     

     و النصر يمشي خائفا مترقبا

     متحمس فوق الجبال و قاعد

    اعطيه من وقتي الثمين  دقيقة

    و من  عيون الشعر  عقل  زاهد.  ...

    متسلل في كل ناحية.       يرى

     خلف الظلال معابدا و مساجد

     

    و يدي تحط على الزناد بنانها

    و تدك   أرتالا  ل جيش حاقد

    و العين تنظر بالفراغ دقيقة

    في أرض صحرا و الزمان مقالد

    و أرى المساء بلا ضياء مطلق

      و بدون دين في يديه عقائد

     

     مجنونة بالحرب تنقض غزلها

    من بعد غزل في المزاد الزائد

     الفجر في عجب يراقب غزلها

      و هي تصيح بلا صدى و فوائد

     

    و الجرح يبكي.    بالعرى.  مغردا

     القهر حط على  القلوب.   وساند

     وحدي أنا البقضان من بين الورى

     لي بالحياة عقيدة و.      مقاصد

     

    في انتظار.      معارك تجري هنا

    ف الليل  أعمى.   خائف  متباعد

    عيناي تنظر بالمساء  و عيونهم

     نحو السراب شريدة.  و مشاهد

     

     

    يا عاشق الجَنان..بقلم: الأميرة شليمار عبدالمنعم

     

     

     


    يا من أغرقتني

    في بحر

    غرامك

    وانتَ عني

    بعيد

    أُسامر قلبك

    لعله يلين

    فؤادي يعشق

    يملؤه اللهيب

    ولعك بجناني

    كل لحظه يزيد

    يا غائبا

    ياحاضرا

    بين الضلوع

    تعيش

    أفكاري تتوق

    لرؤياك

     تغمرهم

    الصبوة،، الحنين

    النفس ذابت

    شوقاً

    شوق الروح

     للسجود

    أه من لوعتي

    بعشقك ليس

    لها حدود

    جوارحي أدمنتك

    لقد زرعتني

    بأرضك

     لتحصدني

    داخل حضنك

    يا عاشق الجنان

    كيف ترى

    دمعتي

    عيني يملؤها

    الجنون

    تبحث عنك

    بكل مكان

    كيف روحي

    عليك تهون

    يا من سبحت

     ببريق عينيك

    يا ساكن كياني

    الشوق

    لنظرة عينيك

    لمسة يديك

    همس شفتيك

    دفء صدرك

    أُغرمت بك

    فمهما

    طال غيابك

     عشقي لك

    يزيد  يزيد

    لقد غمر

    الحنين مهجتي

    لرؤياك، لتضمني

    الشوق كاد

     يقتلني

    فهل من لقاء

    قريب

    الثلاثاء، 29 أبريل 2025

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : قناة السويس رمز سيادتنا الملهمة

     


    حفرت بيد وعرق المصريين؛

    ووفق اتفاقية القسطنطينية؛

    باتت قناة السويس [ممر للملاحة ]

    تحت السيادة المصرية 

    بضوابط نظمتها تلك الاتفاقية ؛

    وكانت ملحمة التأميم التى كان بطلها

    الزعيم ( ناصر)  -رحمه الله -

    شا هد على  قوة إرادة المصريين وتمسكهم بالأرض والحدود  والسيادة ؛

    ويعلم الاعداء والأصدقاء ان الشعب المصرى لايفرط أبدا فى ارضه وثوابته

    مهما كانت التضحيات ؛

    وان قناة السويس رمز عزتنا ؛

    والأعداء منذ رحيلهم وبعد انتهاء فترة استعمارهم البغيض لم  ولن 

    يتوقفوا عن

    التعرض لثوابتنا ومصادر قوتنا ؛

    وما يدور فى 

    البحر الأحمر،

    وغزة ،

    وقناة بن جوريون المزعم انشائها بغزة؛

    وغير ذلك من الخطط التآمرية؛

    فاضحة ؛

    وإننا  جميعا 

    نراهم بمرابطة ويقظة واستعداد دائم ، 

    وما خسارتنا  بشأن دخل القناةالى ما يقرب من ستة مليارات دولار  خلال عام نتيجة 

    معارك :

    الحوثيين_والامريكيين

    وإلاسرائيلى - الفلسطينى 

    والروسي - الأوكرانى؛

    والتفكك المتواصل للدول وانهيار

    العديد من الدول العربية ؛

    إلا صورة طبيعية لمعارك تستهدفنا بشكل مغاير لما كان من قبل

    وتبتغى

    خنق مصر اقتصاديا ومعنويا وثقافيا وعقائديا  و ٠٠والخ،

    والهدف :

    افشال الإرادة الوطنية المصرية فيما

    تقوم به من 

    بناء وتنمية شاملة ؛

    وما نتمناه من تبوأ الريادة الحضارية المستحقة ؛

    وكلما حققنا انجاز رأينا تألم الاعداء واذنابهم  وتصدير المشاكل ؛

    ولعل الحرائق المحيطة بنا عبر كل الحدود فاضحة عن المقصود  والمستهدف:

    افشال مصر وإسقاطها 

    ولعل ما قام به الشعب فى ٣٠ يونيو ٢٠١٣

    من إيقاف مخطط الفوضى إياها؛

    وفضح مؤمرات الاعداء قد آلم هؤلاء ؛

    وهم الذين لم ولن يتوقفوا عن السعى لاحتلالنا   معنويا او ماديا 

    عبر عملية :

    الاستحمار التى يقودها كبيرهم 

    ( ترامب)

    والذنب السرطانى الصهيونى 

    المجاور لنا  والمزروع خصيصا لهذا

    الغرض ؛

    ومن هنا فان تعظيم كل مقومات نهضتنا عسكريا واقتصاديا وتعليميا وثقافيا وصحيا وفنيا واخلاقيا 

    بما يعرف بالإصلاح الشامل والجذرى هو توجه [ اجبارى]

    تحتمه طبيعة المعركة الدائرة الآن ؛

    فكم سمعنا من القائد البطل السيسى  اننا لانملك رفاهية تضييع الوقت ؛

    وكم سمعناه وهو يقول 

    اننا نواجه تحديات وتهديدات 

    ستتزايد كلما اقتربنا من تحقيق نهضتنا ؛

    فقوة مصر وقيادتها لهؤلاء الاعداء مرفوضة 

    ونحن  جميعا  يجب  اننا ندرك 

    اننا نواجه تحدى مصيرى

    فاما ان نكون او لانكون ؛

    فقد بات اللعب على المكشوف ؛

    وبلطجة ترامب  الآن 

    مرفوضة شعبيا وقيادةودوليا ؛

    ونحن نعى ما يجب علينا حيال أفاعيل الأفاعى والخونة والعملاء والأعداء ؛

    وندرك ان المواجهة لهؤلاء قائمة وبأشكال متباينة وان القوة ورد اى عدوان  يتعلق  بمقدراتنا وثوابتنا 

    وارد فى اى لحظة ؛

    وإننا فى مصر ندرك رسالة المرابطة التى اشار اليها رسولنا العظيم 

    (صلى الله عليه وسلم )؛

    والاستعداد  لملاقاة هؤلاء 

    قائم  ومتواصل ولم ولن يتوقف

    وماذلك إلا لطبيعة الدور والرسالة؛

    لهذا فان حلم الاعداء مصيره نعرفه  

    وأنه سينهزم لامحالة بوحدة شعبنا وارادتنا الحرة 

    ونملك قهره لأننا على الحق،

    والتاريخ شاهد 

    ان مصر كنانة الله فى الارض  

    وان من ارادها بسوء 

    قصمه الله ؛

    وستظل ايها الاعداء 

    قناة السويس رمز سيادتنا

    الملهمة •••


    " المصطلحاتُ الأربع في التباس ".. بقلم : أ.د. أحلام الحسن رئيس القسم الثقافي

     

     


    تعمّ المجتمعات كلّها ودون استثناءٍ مصطلحاتٌ أربعٌ ذات محاورَ متفاوتةٍ ومتقاربةٍ في المعاني الإصطلاحية لدى العامة، ومختلفة في المعاني اللغوية لها، ومختلفة أيضا في جزئياتها التعريفية والتّطبيقية في المجتمع.

    والمصطلحات الأربع هي :

     المجاملة - الكلمة الطيبة-   النفاق - التّملق .

     وفي الحقيقة أنّ هذه المصطلحات الأربع بعيدة كلّ البعد عن الصّور التي رسمها الكثيرون على أنّها مصطلحات ذات نسقٍ واحدٍ لا يفصل بينها شيء !

    ولنتعرف باختصارٍ على أنواع المجاملات من خلال التعريفات التالية :

     1- المجاملة في أطر الحقيقة :

     وهو إسماع الطرف الآخر كلماتٍ ذات طابعٍ جماليٍ في المعاني والصور والمدح تخلو من المبالغة ومن الكذب ومن عوامل المصلحة ، وإنّما هي الحقيقة ولإدخال السرور عليه وتعزيز الثقة بنفسه، والتّقرب إليه أيضا مودةً فيه ، وتخلو من المجاملة الشخصية تمامًا ومن اقتناص ظروف المصلحة .

    2- مجاملة الكلمة الطيبة :

    وهي الكلمة النصوح والمتمتعة بأسلوب اللباقة واللين والعطف وهي نصح المؤمن لأخيه المؤمن  إن رآه على معصية نصحه بالسرّ وستر عليه ، وإن رآه على خطأٍ من الرأي صوّبه وقوّمه ، وإن رآه في حزنٍ وهمّ ٍخفف عنه، وإن رآه في بلاء لم يشمت به وساعده لدفع البلاء عنه بالنصيحة والكلمة السديدة والدعاء، وإن رآه في خصامٍ مع قريبٍ أو صديقٍ له أصلح شأنهما بالصلح والتقريب  وللكلمة الطيبة مواقف كثيرة لا يمكن حصرها في بضع جمل إلاّ أنها تؤتي ثمارها الطيبة ولو بعد حين .

     3- المجاملة العابرة :

     المجاملة العابرة بكلمةٍ طيبة يقصد بها المُجاملُ وجه اللّه فقط لا غير لرفع معنويات مُحدّثه مع مراعاة عدم مجاملته على باطلٍ من القول أو الفعل .

    4 - مجاملاتٌ حواريةٌ لكسب الطّرف الآخر لصالح وجهة نظر المُتحدث ( المُجامِل ) وتكون هذه المجاملة وفق أطرٍ كثيرةٍ تقوم على الإبتسامة ، وحسن الإستماع، وبنيّةٍ صافيةٍ لحلّ نزاعٍ ما أو مشكلةٍ ما ، وتكون هذه المجاملة خالية تمامًا من المصلحة الشخصية بل لأجلّ المصلحة العامة لا غير ، وهي نوعٌ محببٌ من المجاملات يندرج تحت مسمى الكلمة الجدال الحسن .

    5 - وهناك نوعٌ آخرٌ من المجاملات وهو المجاملات الدّولية ذات المصالح الإقتصادية المشتركة والسياسية المتبادلة بين الدول من أجل تحقيق مصالحهم الخاصة لدولهم ، وليست للمصالح الشخصية وإلاّ تحول مسار المجاملة في غير اتجاهه .

     6- مجاملة النّفاق :

    ومصدر الكلمة اللغوي نفق وليس أنفق ، والنفق معروفٌ هو جحرٌ تحت الأرض له فتحة دخولٍ وفتحة خروجٍ منه للهرب، ومعنى الكلمة الإصطلاحي هو إظهار الشخص المودّة لشخصٍ ما أو جماعةٍ ما ، بينما هو يبطن العداوة ويتصيّد المواقف فهو عدوً بحتٌ ، وبعيدً كلّ البعد عن النوايا الحسنة، ويجب توخي الحذر منه .

    7 - مجاملة التّملّق :

    وهي المداهنة والتّودد لجلب مصلحةٍ شخصيةٍ ماديةٍ أو معنوية أو منصبٍ ووجاهةٍ  للمتملّق ، ويفتعل المّتملّق إسلوب الإعجاب والثناء الكاذب والمديح والموافقة على أطروحات وأراء الطّرف الآخر، وإن كانت في غير مكانها ولم يحالفها إصابة الرأي السديد وإن كانت ستؤدي إلى الإضرار بالطرف الآخر دون أن يشعر هو بذلك أو الإضرار بسمعة أناسٍ أو مصالحهم ، فالمتملّق لا يهمه ألحاقَ الضررُ بالطرف الآخر أو لم يلحق فهو يوافقه الرأي ويثني عليه ويمتدحه ، ويستخدم المتملّقُ التملّقَ للوصول إلى تحقيق هدفه وبغيته من الطرف الآخر  سواءً كان الهدف حاضرًا أم مؤجلًا ، فكلّ كلمات الثناء والمدح والإعجاب غير خارجةٍ من قلبه ويستخدم المتملّق عدّة أساليب للوصول لهدفه المنشود من خلال الإسلوب التالي :

    أ - موافقة الطرف الآخر على أفعاله وأقواله وامتداحه بأن قوله عين الصواب ونعم الرأي بينما هو ليس كذلك .

    ب - استخدام أسلوب الكتابة والقلم في المدح والثناء من خلال قلمه لإيصال الرسالة الموهومة للطرف الآخر وكسب مودته وبالتالي يتحقق الطلب المنشود للمتملّق وتتحقق أهدافه ، فهو يتميز بالخبث والتلون والمكر ، ويخضع للحالتين العداوة أو عدم العداوة ، إلاّ إنه يتملّق لقضاء مصلحته وتحقيق مطلبه وإن كان هذا المطلب للمستقبل ، فهو يرسم الخطة حتى تنفيذ آخر خطواتها ويحقق مطلبه .

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : الوطن لازال يحتاج تجديد الفهوم••!?

     


     

    ما حدث  بين د٠ الهلالى من ناحية والأزهر الشريف من ناحية أخرى

    كاشف عن اننا بالفعل نعانى

    فقر فقهى••••!

    اى : قصور فهم واجتهاد فيما يمكن الاجتهاد فيه•••!؟

    وايضاً نعانى ولوج البعض بالرأى فيما

    هو " دقيق التخصص"واستثارة الرأى العام بما يفرق٠٠٠٠!؟

    فهل ينكر احد ان ( الدين) علم٠٠٠?

    وان هناك متخصصين يملكون القول فيما يتعلق به •••?

    عموما آلمنى بحكم اننى مواطن درس الفقه وأصوله والقانون وضوابطه ،

    ويتابع الحوار اننا لانملك

        < آلية فهم >

    تصل بنا إلى اجتهاد فيما يمكن الاجتهاد فيه وهذا للأسف أوصلنا إلى تجمد فقهى؛ وبتنا إلى التخلف اقرب بسبب هذا الجمود  ؛

    بل كان من شأن هذا  ايضا ان افرد لنا صنف ادعوا احتكار الرأى وانهم فقط الذين يمثلون الإسلام فانتهوا بنا إلى  كل ضال ومنحرف من الفكر حتى أوصلونا إلى التطرف والارهاب ووصم الإسلام بهذا وهو برئ منه؛

    #فنحن  سادتى

    نعانى جمود عقلى ومعرفى ؛

    ونحتاج بشكل عاجل إلى أرباب فكر وفهم واجتهاد يملكون الحجة والشجاعة ؛

    وان نقدر لهم ذلك فيما هو متاح بشأنه الاجتهاد ؛

    كما نحتاج إلى آلية متخصصة تفكك لنا شاذ الآراء والتى تخرج علينا كل حين تبتغى فرقتنا لا رفعتنا سيما ونحن فى اشد الحاجة الآن إلى كل رأى يساهم فى الارتقاء باخلاقنا ووطننا؛

    فإذا ما كان اجتهاد د ٠ الهلالى فيما لايجب الاجتهاد فيه ؛

    فلماذا لم ندحضه بآلية متخصصة لإبانة الصواب دون شطط او قسوة حيال ما ذهب اليه هذا العالم المتخصص والذى قد يكون غير موفق فيما ارتأه ٠٠٠!

    أيليق ان نذبح صاحب الرأى على مذبح المجتمع كله فنخسره بالكلية ونخسر من يفكر فى الاجتهاد لاحقا؛

    كم نحتاج إلى ان نكون من السعة بما يوضح الحقائق ؛

    فشتان بين من يريد هدم اركان الإسلام

    وبين من يريد الارتفاع بها ؛

    ولكل علامات وأمارات وأعمال ٠٠٠؛

    فنحن نحترم المفتى فيما يقول به فى امر الدين بعد دراسة وتمحيص لديه من أولى الأمر من المتخصصين باعتبار ان الدين علم ؛

    فنصوم ( فريضة) لرأيه ونفطر _ مثلا_

    ونحترم العالم فى الطب ( مثلا) فيما يذهب اليه من إرشاد إلى  علاج  وبكل دقة ،

    باعتبار انه عالم ومتخصص وله مصداقيته  فيما اشار  ويحمل الدكتوراه التخصصية ،ويزداد مكانة

    حينما يكون خريج احدى الجامعات المرموقة ٠٠٠?

    فالدكتور الهلالى استاذ فقه بجامعة الأزهر ومن عارضوه ايضا علماء بالأزهر؛

    المصيبة ان من هاجم ذاك وذاك ليسوا

    من المتخصصين

    وفقط صدروا لنا أزمة بوعى وبدون وعى ؛؛؛

    وكأننا فى حاجة إلى مثل هذه الفتنة ؛

    حال ان المشهد يحتاج

    [توحد وجهة ]

    [واجتماع رأى ]

    [وصواب قرار ]

    بحكم ما نواجهه الآن من تحديات وتهديدات تتعلق بعقيدتنا ووجودنا؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    ###فماذا لو رسمنا سبل  واضحة لاستيعاب اختلاف الآراء من

    هنا او هناك طالما تتغيا

    صالح العباد والبلاد

    بمرآة الكتاب والسنة

    فقد اخرج ابن القيم  - فى إعلام الموقعين- عن على بن أبى طالب

     - رضى الله عنه- انه قال:-

    قلت يارسول الله

    ان عرض لى امر لم ينزل قضاء فى امره

    ولاسنة كيف تأمرنى؟

    قال:

    (( تجعلونه شورى بين أهل الفقه والعابدين من المؤمنين ولا تقضى فيه برأيك خاصة))

    كم كنت اتمنى ان يقوم  د٠ الهلالى قبل ان يفصح عنه للفضائيات بعرض رأيه فيما ذهب اليه بشأن موضوع الميراث على ( أولى الأمر المتخصصين) فإذا وجدوه

    موافقا لصحيح الدين اقروه

    وان وجدوه دون ذلك رفضوه ؛

    طالما الوجهة بالفعل ( اجتهاد)

    لصالح المجتمع فيما هو محل للاجتهاد؛

    عموما تلك الأزمة بالفعل أظهرت اننا

    لازلنا  نعانى خلل خطير فيما يتعلق ( بفهم النصوص )

    وهو لاشك فقر فقهى ؛

    وما ذاك إلا لانغلاق الاجتهاد منذ امد

    فهلا فكرنا  سادتى فى كيفية تجديد الفهوم حتى نتمكن من تأسيس نهضتنا

    على صحيح الدين وفهم العقول النيرة؛

    فالوطن حقا

     لازال يحتاج تجديد الفهوم ٠٠٠؟!

     

     

    لماذا لا نملك إلا التجريح والتشكيك في ماضينا الأشرق من غروب حاضرنا ..بقلم: المؤرخ والأديب طارق فريد .

     


    حالة من الجحود والنكران تشبه حد الكفر بالنعم تسود شريحة كبيرة من بعض الذين يدعون الثقافة والعلم في مجتمعنا ، ولا ادري الحقيقة ، هل هم مأجورون أم هم  أجهل من الدواب ، هؤلاء احترفوا النبش في قيم وأصول ورموز الوطن من شيوخ وعلماء وزعماء ومفكرين وادباء وفنانين ، فمن يُحرض على غسل أدمغة الضعفاء  من هذا الجيل بهذه الخزعبلات ، ولماذا لا تتم محاسبة هؤلاء ، الم يجدوا  في حرية الرأي الا ماضينا المشرف والعريق  ليخوضوا فيه بوحلهم وافكارهم المتسخة، وبعجزهم عن مناقشة قضايا حاضرنا المذري والمشين فاعتبروا ان مناقشة الماضي هي الملاذ الآمن لهم بدلا من عواقب مواجهة الحاضر الأثيم ، ان من يتطاولون على الفكر القومي بزعامة عبد الناصر هم انفسهم من تطاولوا وشككوا في الأحاديث الشريفة وفي وطنية احمد عرابي وعلم الشيخ الشعرواي وجهاد صلاح الدين الايوبي ولين عثمان بن عفان وسياسة معاوية بن ابي سفيان وغيرهم من رموزنا الدينية والقومية ،.

    هناك فئة ضالة تتلاعب بتفسير النصوص من مصادر الشريعة و تريد ان تسلخنا من تاريخنا وقيمنا الدينية والوطنية التي ترسخت فينا لقرون طويلة ، وبعيدا عن امجاد الماضي واللبن المسكوب فنحن صرنا نعيش في عالم وزمن خادع و غير مألوف بالنسبة لنا ، فنحن نعود للوراء الي عصور تشبه اوروبا في عصورها الوسطى وربما ابعد من ذلك، ولا ابالغ حين اقول الي عبادة الاصنام فرغم العولمة والحوسبة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الا اننا بمرور الوقت نزداد انهيارا وجهلا وتخلفا وضعفا وتفككا وعنفا وقسوة، والأغرب اننا نفقد البصيرة عن عمد وبحجج كثيرة للتملص من المسؤولية وعلى طريقة دع الخلق للخالق ، لم يعد لدينا قدوة في أي شئ  ، غيبونا وفتتوا وفككوا نواة المجتمع حتى صرنا جميعا مذنبون ، والمنصفون والأسوياء منا لا يملكون الا الدعاء لكن دعاءهم لا يُستجاب ويشبه دعواتنا لاهل غزة بالنصر لأن الله لا يغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم...

    عــــــــــــــــــاجل ..نظرا لسوء الأحوال الجوية المتوقعة غدا ..وزير التربية والتعليم يقرر اعتبار غد الأربعاء أجازة بكافة المدارس على مستوى الجمهورية



    أصدر السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، قرارا باعتبار غد الأربعاء الموافق ٣٠ أبريل ٢٠٢٥ أجازة بكافة المدارس على مستوى الجمهورية، وذلك حرصا على سلامة أبنائنا الطلاب نظرا لسوء الأحوال الجوية المتوقعة غدا لجميع الطلاب والعاملين بالمدارس
    كما تقرر تأجيل الاختبار الشهري المقرَّر غدًا في بعض المحافظات إلى الأسبوع المقبل، وذلك وفقًا لظروف كل مديرية تعليمية.

     

    #المصدر:الصفحة الرسمية لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني

    الصفحة الرسمية برئاسة مجلس الوزراء المصرية

    الاثنين، 28 أبريل 2025

    اسرائيل ترفض مقترحاً لوقف إطلاق النار في غزة لمدة خمس سنوات

     


    رفضت إسرائيل مقترحا لوقف إطلاق النار في غزة لمدة خمس سنوات، معتبرة أن مثل هذه الصفقة ستتيح لحركة "حماس" فرصة لإعادة التسلح.

    وجاء هذا الرفض بناءً على تصريحات مسؤول إسرائيلي، أكد فيها أن بلاده لن تقبل أي هدنة تسمح للحركة الفلسطينية بتعزيز قوتها العسكرية.

    وأكد مسؤولون إسرائيليون، اليوم الاثنين، أن إسرائيل لن توافق على أي اتفاق مع "حماس" يتيح لها إعادة التسلح أو استعادة قوتها، مما قد يمكنها من مواصلة الحرب ضد إسرائيل بشكل أشد.

     

    وجاءت هذه التصريحات بعد تقارير عن اقتراح مصري بوقف إطلاق النار لمدة خمس سنوات.

     

    وفي سياق متصل، نقلت تقارير عن مسؤول في "حماس" قوله لوكالة "فرانس برس" يوم السبت الماضي، إن الحركة مستعدة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في غزة، يشمل إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين دفعة واحدة مقابل وقف إطلاق النار لمدة خمس سنوات.

     

    من ناحية أخرى، علق "منتدى أسر المختطفين والمفقودين" على تصريحات المسؤولين الإسرائيليين، واصفا إياها بأنها دليل على أن "الحكومة الإسرائيلية لا تملك خطة واضحة" لتحرير الرهائن.

     

    المصدر: صحيفة "جيروزاليم بوست"

    Scroll to Top