• اخر الاخبار

    الأحد، 30 يونيو 2024

    كلاتنبرج رئيس لجنة الحكام يرد على اتهامه من قبل عصام عبد الفتاح عضو الاتحاد المصري الأسبق بشأن تلاعبه بتقنية "الفار" لصالح الأهلي.

     


    رد رئيس لجنة الحكام المصرية السابق الحكم الدولي الإنجليزي السابق مارك كلاتنبرغ على اتهامه من قبل عصام عبد الفتاح عضو الاتحاد المصري الأسبق، بشأن تلاعبه بتقنية "الفار" لصالح الأهلي.

     

    وأدلى عصام عبد الفتاح بتصريحات مثيرة أمس السبت، حيث قال "كانت هناك مباراة للنادي الأهلي مع فاركو (في الثالث من أغسطس 2022 بالدوري المصري) وتم إلغاء هدف للأهلي بداعي التسلل.. كلاتنبرغ، كان رئيسا للجنة الحكام وقتها وحاول التلاعب بخطوط تقنية الفيديو لإثبات صحة الهدف الملغي الذي سجله (نجم الأهلي) بيرسي تاو، ولكن قرار محمود عاشور، الذي كان يتواجد على تقنية الفار، كان صحيحا بإلغاء الهدف بداعي التسلل".

    وأضاف: "الكرة كانت تسللا، وكلاتنبرغ حاول بكل الطرق إظهار أن الهدف صحيح".

     

    ولم يتأخر رد كلاتنبرغ على هذه الاتهامات، حيث قال في تصريحات لموقع "btolat": "لا أريد أن أهدر وقتي مع عصام عبد الفتاح، لم أقابله حتى من قبل".

     

    وتابع: "لكنني أعلم أنه لم يدر أي مباراة كبيرة في العالم، لا أكن له أي احترام، لقد غادرت مصر منذ 18 شهرا، وهو الآن يتحدث، ربما يحتاج لبعض الشهرة عندما يذكر اسمي عبر التلفزيون".

     

    وأردف الحكم الدولي الإنجليزي السابق: "المباراة التي يتحدث عنها كانت قبل وصولي إلى مصر، كانت يوم 3 أغسطس ووصلت مصر يوم 6 أغسطس 2022 ولديكم الأخبار بموعد وصولي، لقد جئت من إسبانيا في ذلك التوقيت".

     

    وواصل تصريحاته: "عندما وصلت حللت العديد من الحالات التحكيمية وكانت فيها الكثير من الأخطاء من جانب الحكام المصريين".

     

    وبسؤاله إذا كان هناك قرار من جانبه صدر ضد الحكم محمود عاشور بالاستبعاد من المباريات، رد: "كل تعييناتي للحكام في مصر كانت بناء على الجدارة التحكيمية في المباريات من خلال تحليل الأداء، أفضل الحكام أداروا المباريات وكذلك في تقنية الفار".

     

    وبسؤاله ما إذا كانت هناك أي مشكلة غير مباشرة مع عصام عبد الفتاح، أجاب: "قبل أن أبدأ عملي في مصر، قام بإجراء حوار تلفزيونيً وهاجمني، لم يكن يعرفني حتى".

     

    وأكمل: "كما قلت من قبل، أنا حقا لا أهتم بما يقوله، هذا الشخص لا أحترمه، لأنه لم يكن أبدا حكما كبيرا ولم يحكم أبدا مباريات مهمة".

     

    المصدر: "btolat"

    مصطفى بكرى يعلن عن موعد تشكيل الوزارة الجديدة

     


    كشف البرلماني والإعلامي المصري مصطفى بكري الأحد عن موعد الإعلان عن التغيير الوزاري المرتقب في الحكومة المصرية وعدد الوزراء الذين سيغادرون الحكومة .

     

    وأضاف بكري في مقابلة صحفية أن موعد الإعلان عن التغيير الوزاري سيتم يوم الأربعاء المقبل الموافق الـ 3 من يوليو، ويأتي ذلك بعد أيام من  ذكرى انتصار ثورة الـ30 من يونيو.

     

    وأوضح أن التغيير الوزاري سيشمل 18 وزارة بينها وزارات سيادية وخدمية ومعظم الوزارات الاقتصادية.

     

    هذا وسبق وأشار بكري الأحد في برنامجه التلفزيوني عبر قناة "صدى البلد" إلى إمكانية ظهور حكومة جديدة قد تضم وجوها جديدة، وتحديدا إذا استمر رئيس الوزراء المصري  مصطفى مدبولي في منصبه، حيث من المتوقع أن يكلفه الرئيس عبد الفتاح السيسي بتشكيلها.

    ولفت بكري إلى أن هذا التعديل سيعتمد على تقييمات الأجهزة الرقابية وأداء الوزراء في مهامهم، مشيرا إلى أن الحكومة الجديدة ستستبدل الوزراء الذين لم يلبوا التوقعات بكفاءات جديدة متنوعة ومن خلفيات متعددة.

     

    وأضاف أن الإصلاح الوزاري القادم قد يتضمن عناصر شبابية أبدت كفاءة في أداء عملها في الفترة الأخيرة، وأن بعض الوزراء الحاليين، سواء لأسباب صحية أو بناء على طلبهم، قد لا يكونون جزءا من التشكيل الجديد.

     

    ووفق توجيهات الرئيس المصري من المنتظر أن "تعمل الحكومة الجديدة على تحقيق عدد من الأهداف على رأسها الحفاظ على محددات الأمن القومي المصري في ضوء التحديات الإقليمية والدولية، مع وضع ملف بناء الإنسان المصري على رأس قائمة الأولويات، خصوصا في مجالات الصحة والتعليم ومواصلة جهود تطوير المشاركة السياسية".

     

    ومنذ الإعلان عن تكليف مدبولي بتشكيل حكومة جديدة انتشرت تكهنات بشأن الوزراء الباقين والمغادرين، وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي قوائم عدة تتضمن أسماء لمرشحين وزاريين، جرى نفي أحدها من جانب مصدر حكومي مطّلع.

     

    المصدر: مصراوي + وكالات

    مصدر أمني مصري رفيع ينفى موافقة القاهرة على نقل معبر رفح أو فتح معبر آخر قرب كرم أبو سالم في النقطة الحدودية الثلاثية بين قطاع غزة ومصر وإسرائيل

     

     


     نفى مصدر أمني مصري رفيع المستوى موافقة القاهرة على نقل معبر رفح أو فتح معبر آخر قرب كرم أبو سالم في النقطة الحدودية الثلاثية بين قطاع غزة ومصر وإسرائيل ويبعد نحو 4 كم من رفح.

     

    وأكد المصدر الأمني أنه لا صحة إطلاقا لوجود أي موافقة مصرية على نقل منفذ رفح أو بناء منفذ جديد بالقرب من كرم أبو سالم.

    وفي وقت سابق كشفت تقارير عبرية أن إسرائيل مستمرة في الهيمنة على منطقة الحدود بين غزة ومصر وأن "الجيش الإسرائيلي يعمل مع المصريين على بناء معبر رفح جديد يكون موقعه بالقرب من معبر "كرم أبو سالم" الإسرائيلي".

     

    وأشارت إلى أن "معبر رفح الجديد" سيتم نقله إلى نقطة التقاء "الحدود الثلاثة" الأقرب إلى كرم أبو سالم حيث ستكون هناك قبضة مشتركة بين إسرائيل ومصر والفلسطينيين والأمريكيين، وسيتم الانتقال من خلاله بحيث يمكن إجراء الفحص بطريقة حديثة تسمح بالتحكم في ما يخرج وما يدخل".

     

    وقالت القناة "12" الإسرائيلية إن الجيش "سينسق مع الجانب المصري لبناء حاجز فوق وتحت الأرض على طول محور فيلادلفيا".

     

    كما ذكرت أن "الجيش الإسرائيلي سيعمل أيضا على توسيع "المنطقة العازلة" التي أنشأها مؤخرا في فيلادلفيا على طول الحدود بين غزة ومصر من أجل مواصلة تحديد مواقع الأنفاق التي لم يتم اكتشافها بعد".

     

    وأوضح تقرير القناة العبرية أنه "من أجل الحفاظ على إنجازاته في عملية رفح، يواصل الجيش الإسرائيلي العمل على إنشاء منطقة معقمة تجعل من الممكن تدمير أنفاق حركة "حماس" على طول محور فيلادلفيا على جانب غزة وفي المدينة أيضا".

     

    وأفادت أيضا بأن "الجيش يقوم بتوسيع المنطقة إلى أبعد من ذلك، حيث يقوم بذلك على طول 14 كيلومترا من المحور لاكتشاف النقاط الساخنة التي قد تستخدمها "حماس" وتطهير المنطقة بالكامل من التهديدات المحتملة، مثل الصواريخ المضادة للدبابات وقذائف الهاون".

     

    وأشارت القناة العبرية إلى أن "الهدف من إنشاء المنطقة المعقمة هو الحفاظ على حرية عمل الجيش الإسرائيلي بشكل شامل ضد الأنفاق التي تعبر إلى مصر، وبالتالي إحباط عمليات التهريب المستقبلية إلى قطاع غزة".

     

    وأضافت أن "الهدف الآخر لهذه الخطوة هو السماح للجيش الإسرائيلي بالنجاح في دخول المنطقة بحرية نسبية في المستقبل، من خلال الحفاظ على قبضتها الاستخبارية والعملياتية عليها".

     

    وتابعت قائلة إن "الجيش يريد مواصلة التحقق مما إذا كان هناك المزيد من الأنفاق التي لم يتم تحديد موقعها، بعد أن تم إغلاق جزء كبير من الأنفاق التي اكتشفها الجيش على الجانب الفلسطيني واتجهت نحو سيناء، على الجانب المصري ولم يتم استخدامها".

     

    وفي السياق نفسه، قال مسؤولون سياسيون كبار في تل أبيب إن "الجيش الإسرائيلي سيبقى منتشرا على طول "محور فيلادلفيا" على حدود قطاع غزة مع مصر لمنع استئناف التهريب، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.

     

    فيما قال مصدر إسرائيلي مسؤول إنه خلال أسبوع أو أسبوعين "سيعلن الجيش انتهاء العملية في رفح".

     

    المصدر: "إكسترا نيوز" + إعلام عبري

    أبو الغيط يكشف عدم تسميته لثورة 25 يناير بـ"الثورة"

     




    كشف أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط لماذا لم يطلق على 25 يناير 2011 وصف "الثورة".

     

    وقال أحمد أبو الغيط خلال تصريحات تليفزيونية على قناة "إكسترا نيوز": "الثورة تحدث تغييرا كاملا وكيفيا في المجتمع.

    وأضاف أمين عام جامعة الدول العربية: "ما حدث في 2011 جاء برئيس إخواني اختطف السلطة أو انتخب لأنه روج لأفكار محددة سبقها المجتمع، فسار المجتمع معه، وبعدها تبينت النوايا في نوفمبر 2012، ولذلك لم يكن هناك التغيير الجوهري الذي جاءت من أجله الثورة"، وفق ما نقله موقع "فيتو".

     

    وتابع قائلا: "على سبيل المثال هناك قصة تحكى ولا أحد يتوقف عندها ولا هناك دليل على مصداقيتها".

     

    وأردف أبو الغيط بالقول: "رئيس وزراء الصين تشوان لاي كشف عن رأيه في الثورة الفرنسية في أول لقاء عام 1971 فقال "لم يمض الزمن الكافي لتقييمها".

     

    وصرح أحمد أبو الغيط بأن المصريين اكتشفوا الخدعة الكبرى من الإخوان فثاروا عليهم.

     

    وذكر الأمين العام أنه "لم يكن هناك منهجية، يقتربون من إيران ويدعون أحمدي نجاد لزيارة مصر والأزهر ثم يتم إهانته، ما هذا التناقض، يقول إنه ليس هناك حدود والجميع مسلمين والأرض واحدة، لا هناك أرض لمصر والسودان وفلسطين، فكانت الفلسفة الحاكمة تؤدي لسياسة خارجية تتسم للمراهقة".

     

    وأفاد أبو الغيط "محمد مرسي ظهر في مؤتمر نصرة سوريا على سبيل المثال، ونزل إستاد القاهرة وحيا الجماهير من عربة مفتوحة، وأحضر قتلة الرئيس السادات بطل حرب أكتوبر وأجلسهم في المنصة مكان قيادات الجيش، هذا كله خطأ جسيم في فهم النفسية المصرية الوطنية، المصريون يتمتعون بحس وطني وإحساس كبير".

     

    النيابة تخلى سبيل مختطفة طفل طنطا فى متجر

     




    كتبت :أمل صفوت

     انتشر مقطع مصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي تظهر فيه سيدة وهي تحاول "خطف" طفل من أمه أثناء تجوالها داخل متجر بمدينة طنطا المصرية، لتفجر بعدها "الخاطفة" مفاجأة خلال التحقيق.

    وقالت الأم، مقدمة الشكوى: "كان ممكن أرجع بيتي بدون ابني عشان الست دي قررت في لحظة إنها تخطفه وتحرق قلبي عليه طول العمر لولا ربنا ستر ولحقتها، الله أعلم حرقت قلب كم أم على ابنها.. لكن للأسف لم نتمكن من احتجازها حتى قدوم الشرطة، لكن سيتم القبض عليها بإذن الله".

    وفي وقت لاحق، كشفت السيدة مرتكبة الواقعة في التحقيقات، أنها كانت متواجدة بذات المحل لشراء بعض المتطلبات وبرفقتها اثنين من أبنائها، أحدهما 3 سنوات والآخر 5 سنوات، وقامت باصطحاب الطفل المشار إليه بدلا من أحد ابنيها عن طريق الخطأ لأنها كانت مشغولة بشراء المستلزمات.

    ومن جانبها، أخلت النيابة العامة، سبيل المتهمة بعد نفي تحريات المباحث للواقعة وأن اصطحابها للطفل حدث عن طريق الخطأ.

    وقالت والدة الطفل: "بشكر للأجهزة الأمنية على سرعة ضبط المتهمة، جابوها وكلموني علشان أروح أتعرف عليها وعرفتها فعلا".

    وأضافت: "بنتمنى اللي حصل ميحصلش لحد، أنا ابني كويس وحالتي النفسية وحشة جدا، الله يكون في عون الناس اللي أولادها بيتخطفوا منها فعلا، أنا مش هقول للأمهات ياخدوا بالهم من عيالهم لأني كنت واخدة بالي جدا من ابني، أنا هوجه رسالة للمجرمين وبقولهم حرام عليكم، أنتم بجد هتعملوا أي في العيال".

    هل الدروس والعبر تاتى بعد فوات الأوان ؟!

     

     


     كتبت : هدى عثمان

     

    لا تخلو الحياة التي نعيشها من الدروس والعبر التي غالبا ما نتعلمها بالطريقة الصعبة، ولعل أصعب جزء من مسيرة التعلم هذه هو أن الكثيرين يفهمون العبرة بعد فوات الأوان، الأمر الذي يجعلهم يندمون في نهاية المطاف على عدم استغلال الفرص التي كانت متاحة أمامهم في الوقت المناسب.. لذا، لا يضر أبدًا من التعرف على بعض الدروس التي تعلمها الآخرون قبلنا، ومحاولة الاستفادة منها باكرًا قبل أن يصبح الوقت متأخرًا جدًا على التغير والمحاولة من جديد.

    معظم الناس ينفقون حياتهم ليس في فعل ما يحبونه وإنّما في القيام بما يفترض بهم أن يفعلوه، أو ما قيل لهم أنهم يجب أن يفعلوه من قبل أصدقائهم وعائلاتهم. وأما الفئة الأسوأ، فهم أولئك الذين يقضون حياتهم في العدم، فلا يسعون إلى شيء ولا يحاولون تحقيق أي شيء على الإطلاق. تذكر دومًا أنّ القيام بما تحبه حقًا، هو امتياز وشرف لا يعرف عنه الكثيرون، وإذا كنت ترغب حقًا في السير وراء أحلامك، فعليك إذن البدء بالعمل الآن وبذل كامل جهدك بل وضعف ما يبذله الآخرون لتصل إلى ماتريده. لكن احرص دومًا على الاستمتاع برحلتك نحو الحلم، وإلاّ فاعلم أنك لست على الطريق الصحيح.

     يعلق شريف سيف الدين عامل  بإحدى المصالح الحكومية على خبرته فى الحياه حيث يملك من العمر ٥٣ عامل "كل واحد يعيش لنفسه ..."كثيرًا ما نسمع جمل تحمل هذا المعنى، الكل يفكر في نفسه، أو الكل يعيش لنفسه فقط، وغالبًا ما ينظر إلى هذه الجملة بطريقة سلبية. لكن ماذا لو نظرنا من منظورًا آخر للتفكير فيها؟

    سألنا الدكتور محمد عبد السلام دكتور علم نفس بجامعة القاهرة 44 سنه على تفسير جملة الاستاذ شريف سيف الدين.....

    "جميعنا نسعى في نهاية المطاف نقدم لأنفسنا، جميعنا نمتلك أحلامًا وأهدافًا خاصّة بنا. هناك بالطبع أشخاص نثق بهم وبوقوفهم إلى جانبنا، لكنّ الطريقة المثلى لتجنب الصدمات وبناء علاقات سليمة مع الآخرين تكمن في الوعي بأن لكلّ شخص حياته ومصالحه الخاصة التي يسعى لتحقيقها، لا تتوقع من الآخرين أن يفضلوك ويقدموك على أنفسهم، قد يفعلون ذلك لفترة من الوقت لكنهم سيعودون إلى طريقهم الخاص بعد فترة ، لذا لا تحاول السيطرة على أحد، ولا تقدم أحد على حساب نفسك. بدلاً من ذلك، ضع نصب عينيك أن تساعد الآخرين للمضي من أجل تحقيق أحلامهم الخاصة، واطلب مساعدتهم إن احتجت إليها. بهذه الطريقة ستجد أن علاقاتك تسير في الاتجاه السليم، ولن تصيبك خيبات أمل من الآخرين إطلاقًا .

    السّقوط في الشّمس لسناء الشّعلان في أطروحة سنّاء جبّار حياوي العبوديّ

     

     


    طرابلس/ لبنان/ الزمان المصرى:خاص

     ناقشت الباحث العراقيّة (سناء جبّار حياوي العبوديّ) في قسم الدّراسات العليا في كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة في جامعة الجنان اللّبنانيّة أطروحتها استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الدّكتوراه البحثيّة في تخصّص الأدب العربيّ، وهي بعنوان: "مدارات الحداثة في الرّواية النّسويّة العربيّة: نماذج مختارة"، وقد درست الباحثة فيها رواية "السّقوط في الشّمس" للأديبة الأردنيّة ذات الأصول الفلسطينيّة أ. د. سناء الشّعلان، كما درستْ فيها نماذج روائيّة لأديبات عربيّات ضمن نماذج مختارة.

      أنجزت الباحث أطروحتها، وناقشتها بإشراف أ. د. جومانة توفيق أبو علي، وقد تكوّنتْ لجنة المناقشة من: المشرفة أ. د. جمانة توفيق أبو علي، وأ. د. ميخائيل مسعود رئيساً ومناقشاً، وأ. د. وداد الأيّوبيّ مناقشة، وأ. د. عائشة شكر مناقشة، وأ. د. تغريد السّيد مناقشة.

    عن هذه الأطروحة قالت الباحثة سناء جبّار حياوي العبّوديّ: "أمَّا أَهميَّةُ الدِّراسةِ فتَكمُنُ في البَحثِ عنِ المَزايا الكامِنةِ في الخِطاباتِ الرّوائيَّةِ النُّسويَّةِ العربيَّةِ والمُقارَنَةِ  بينَها، والانهِماكِ في التَّحليلِ الدَّاخليِّ؛ بوصفِها مَلامِحَ للخِطابِ الفِكريِّ الإِبداعيِّ للمَرأةِ، وفَضاءاتٍ للمُمارسةِ والتَّطبيقِ، وعلَيه فإِنَّ عَيِّناتِ البَحثِ قد جسَّدتْ أَهميَّتَها عبرَ المَجالينِ:

    الأول: مَلامحُ الخِطابِ النُّسويِّ وحَداثَتُه وانعِكاسُه في الفَضاءِ التَّطبيقي.

    الثاني: تَجاوُزُ النُّصوصِ التَّقليديةِ وأَيديولوجيةِ الفِكرِ الأَبوي، والاعتِمادُ على التَّصورِ الفِكري الحَداثَوي، ومَبدأ الانتِقائيةِ في الطَّرحِ.

    وإِشكاليةُ الدِّراسةِ تَتَمحورُ حَولَ الفِكرِ الرّوائيِّ الجَديدِ للمَرأةِ الكاتبةِ, وما مَدى انعِكاسِه على الإِنتاجِ النُّسويِّ؟ وما رُؤيةُ الذَّواتِ الكاتبةِ والمُجتمعِ؟".

    الدِّراسةُ تَمَّ تناوُلُها على وفقِ منهَجَينِ: الأوّل: المنهَجُ التَّحليلي النَّفسيّ الأَدبيّ، والثّاني: هو الأُسلوبِيةُ، وقد اختَرتُهُما للكَشفِ عن حداثَةِ الخِطابِ وجرأتِه، والخَوضِ في أَعماقِ النَّصِّ والتَّحدياتِ النُّسويّةِ في الواقعِ، وطُرُقِ استِفزازِها للقارئِ عن طريقِ مناقشَةِ جُملةٍ مِنَ المسائلِ والقَضايا الشَّائكةِ والأَنساقِ الثَّقافيةِ عبرَ رسالةٍ نفسيَّةٍ مشَفَّرةٍ داخلَ المُتونِ الرّوائيةِ، وربطِها بمَا يتعلَّقُ بالمنطِقِ المُتكافئِ بعيدًا عَنِ التَّمركُزِ والمَركزيَّةِ، وكمَا هو مَعلومٌ أَنَّ الإِنسانَ منذُ بدايةِ عَصرِ النَّهضةِ بدأَ يَعِي ويعتَقِدُ أَنَّ الذَّاتَ الدَّاخليةَ هي المُحرِّكُ لتَحديدِ مَصيرِ الأَفرادِ بَدلاً مِنَ القُوى الأُخرى، ومن هُنا أَصبحَتِ القُوى الدَّاخليةُ لها أَهمِّيةٌ لِكونِ الجانبِ النَّفسيّ ينعَكِسُ علَى حرَكِيَّةِ الإِنسانِ، فضلاً عن أَهميِّةِ الأُسلوبيَّةِ بوصفِه مَنهجًا يتَعاملُ معَ لُغةِ النَّصِّ، ووسيلةً تُساعدُنا في فَكِّ رُموزِ اللغةِ, ممَّا ينعَكِسُ على تَحليلِ جوانِبِ الإِبداعِ داخلَ النُّصوصِ وربطِها بالمُبدعِ, فيَكونُ التَّعاملُ مع النُّصوصِ على وفقِ قِراءةٍ أُسلوبيَّةٍ نقديَّةٍ, وبَيانِ تراكيبِه الجماليَّةِ والفنيَّةِ للوُصولِ إِلى الدَّلالاتِ, واستِخراجِ المَعاني الكامِنَةِ في اللُّغةِ, فيسمَحُ للباحثِ التَّنقلَ بينَ المعنى المُباشِرِ والمعنى الغائِبِ, وهو جَوهرُ العمليَّةِ الإِبداعيةِ..

    كما جاءت مادَّةُ الأُطروحَةِ مُقسَّمَةً على أَربعَةِ فُصولٍ، تَوزَّعتْ مَحاورُها على ما يأتي: الإِطارُ النَّظريُّ والدِّراساتُ السَّابقةُ عُنوانًا للفَصلِ الأَوَّلِ, والمَركزُ والهامِشُ ومُواجهَةُ الذَّاتِ عُنوانًا للفَصلِ الثَّاني, وجَماليَّاتُ التَّحوُّلِ وفِتنَةُ السَّردِ النُّسويِّ عُنوانًا للفَصلِ الثَّالثِ, أَمَّا الفَصلُ الرابعُ والأَخيرُ فقد جسَّدَ مُتعَةَ الثَّقافةِ الاستِهلاكيَّةِ والكتابَةَ بالجسَدِ.

    خُتَمَتِ دراسَةَ الفُصولِ بخاتِمَةٍ وضَّحَتْ فيها نتائِجَ كُلِّ فَصلِ، وخاتِمَةٍ نَهائيَّةٍ بأَهمِّ ما تَوصَّلَتْ إِليه الأطروحة من نتائج.

    الدكتور عبد الحليم قنديل يكتب عن : حرب بلا نهاية

     


        لا تبدو فى الأفق من نهاية قريبة لحرب "غزة" ، رغم وجود كلام من هنا وهناك عن محاولات تجرى لتعويم ما تسمى "صفقة بايدن" ، وتنشيط دور الوسطاء فى مصر وقطر ، وربما البحث عن وقف إطلاق نار موقوت أو مستديم ، إلا أن فرص النجاح لا تبدو متاحة ، ونوايا كيان الاحتلال ظاهرة ، عبر عنها بوضوح "بنيامين نتنياهو" رئيس وزراء العدو ، ففى أول حوار صحفى أجراه بالعبرية منذ تسعة شهور هى عمر الحرب إلى الآن ، قال "نتنياهو" للقناة 14 "الإسرائيلية" الموالية لحكومته ، أن الحرب لن تتوقف فى "غزة" ، إلا إذا جرى تفكيك حركة "حماس" وأخواتها ، وأن قصارى ما يمكن أن يقبله ، هو المرحلة الأولى فقط من الصفقة المعروضة ، وأن يعيد بعض الأسرى المحتجزين لدى "حماس" مقابل أسرى فلسطينيين ووقف نار موقوت لستة أسابيع ، يعود بعدها لاستئناف القتال ، حتى لو تغيرت طبيعة القتال ، وانتهت ما أسماها مرحلة القتال المكثف ، والانتقال إلى شن هجمات موضعية وعمليات اغتيال لقادة وكوادر المقاومة الفلسطينية .

      وطبيعى ، أنه ليس بوسع الوسطاء العرب ، أن يفعلوا شيئا إزاء انسداد سبل التفاوض ، فهم يعولون على الموقف الأمريكى ، الذى يبدو حائرا مرتبكا مترددا ، بل وراضيا بالخضوع لمشيئة "نتنياهو" ، الذى يجهز لإلقاء خطابه أمام الاجتماع المشترك لمجلسى الكونجرس الأمريكى أواخر يوليو المقبل ، بينما تضيق فرص المناورة على الرئيس الأمريكى "جو بايدن" فى عام "البطة العرجاء" ، وقد تصور "بايدن" أن وصف صفقته بالمقترح "الإسرائيلى" ، قد يسهل مهمته فى إقناع "نتنياهو" بقبولها ، والموافقة على اقتراح الثلاث مراحل المنتهية بوقف الحرب وانسحاب الاحتلال بالكامل من "غزة" ، ودأب "بايدن" ومعاونوه على شن الحملات ضد حركة "حماس" ، وإدعاء أنها العقبة الوحيدة فى طريق الصفقة ، التى تحولت إلى قرار صدر عن مجلس الأمن الدولى ، أبدت "حماس" إيجابية ومرونة فائقة تجاهه ، وأعلنت موافقتها الصريحة على مبادئ ومراحل الصفقة المطروحة ، وإن طالبت بتعديلات فى التفاصيل ، تطلب ضمانات لإلزام "إسرائيل" بوقف إطلاق نار وانسحاب كامل ، وإعادة كل النازحين الفلسطينيين بغير قيد ولا شرط ، وهو ما يتوافق مع النصوص الظاهرة للصفقة وقرار مجلس الأمن ، وفى حين كررت "حماس" إعلان موقفها الإيجابى ، إلا أن "إسرائيل" لم تعلن أبدا عن موافقة مماثلة ، وتركت للأمريكيين حق إعلان موقفها بالوكالة ، رغم إعلان "نتنياهو" من البداية ، أن ثمة فجوات بين موقفه وصفقة "بايدن" المعلنة فى خطاب 31 مايو الماضى ، وأنه لن يتنازل أبدا عن هدف "النصر المطلق" " ، وهو ما عادت الحكومة "الإسرائيلية" رسميا لتأكيده عقب صدور قرار مجلس الأمن المعنى ، وقالت المندوبية "الإسرائيلية" فى الأمم المتحدة ، أن "إسرائيل" لن توقف الحرب حتى تفكيك "حماس" ، وهو ما دعا الأخيرة إلى مطالبة الإدارة الأمريكية بالضغط على "إسرائيل" لإعلان موافقتها المبدئية المزعومة ، خصوصا بعد أن أعلن "جيك سوليفان" مستشار الأمن القومى الأمريكى ، أن التعديلات التى طلبتها "حماس" طفيفة ، ويمكن التفاوض حولها ، وبالذات فى ثغرة إعادة التفاوض خلال المرحلة الأولى ، واشتراط موافقة "إسرائيل" على الانتقال للمرحلة الثانية ، التى يفترض أن يجرى خلالها إخلاء سبيل المحتجزين العسكريين "الإسرائيليين" وبدء وقف إطلاق النار الدائم وانسحاب قوات الاحتلال بالكامل ، وهو ما استمرت إدارة "بايدن" فى غض الطرف عنه ، ومواصلة فرية اتهام "حماس" بأنها تعيق تنفيذ الصفقة ، وهو ما عاد لتكراره بصلافة الجنرال "لويد أوستن" وزير "البنتاجون" قبل أيام ، حين تحدث فى الجزء العلنى من لقائه فى واشنطن مع وزير الحرب "الإسرائيلى" "يوآف جالانت" ، وبدا "أوستن" عاقلا منطقيا بقوله ، أنه لا توجد حرب بلا نهاية ، لكنه ألقى باللائمة على "حماس" التى تعيق صفقة النهاية على حد زعمه ، ولم ينطق بحرف عن التعنت "الإسرائيلى" ، ولا عن موقف "نتنياهو" الصريح برفض المرحلتين الثانية والثالثة من الصفقة ، وعودته إلى التأكيد على ذات الموقف بعد حديثه القاطع إلى "القناة 14" ، وإن راوغ فى حديث لاحق أمام "الكنيست الإسرائيلى" ، وتظاهر بقبوله الصفقة مع مواصلة القتال ضد "حماس" ، ومن دون أن يشرح لأحد كيفية التوفيق بين انهاء"حماس" والتفاوض معها فى الوقت ذاته (!) ، وهكذا بدا "نتنياهو" مستعليا حتى على موقف الإدارة الأمريكية الرسمى المعلن ، ومن دون أن يجرؤ مسئول أمريكى على انتقاد مراوغات "نتنياهو" ، بل واصلت الإدارة الأمريكية خضوعها لابتزاز "نتنياهو" ، الذى شن هجوما مباشرا على إدارة "بايدن" ، واتهمها بتقليص صفقات السلاح الأمريكى الذاهبة إلى "إسرائيل" ، وتخفيض عدد شحنات السلاح من 240 صفقة فى الشهور الأربعة الأولى لحرب الإبادة ، وإنزالها إلى 120 صفقة فى الأربعة شهور التالية ، وهو ما اعتبرته الإدارة الأمريكية تحريضا مهينا لها ، ورغبة ضمنية من "نتنياهو" فى قطع الطريق على "بايدن" فى انتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة ، ودعما مباشرا لحظوظ "دونالد ترامب" الذى يفضله "نتنياهو" ، الذى ضرب عصافير كثيرة بحجر واحد فى واشنطن ، بدفع إدارة "بايدن" المذعورة من نفوذ اللوبى الصهيونى ، إلى التسليم وتنفيذ كل مطالب "نتنياهو" من السلاح الأمريكى ، الذى يتعجله لإكمال حرب الإبادة فى "غزة" ، وتجنيد القوات الأمريكية نفسها للدفاع عن "إسرائيل" حال اشتعال الحرب فى الشمال مع "حزب الله" ، وهو ما لن يجد "بايدن" بديلا عن التجاوب معه ، وإن توالت غمغمات أركان إدارته عن التخوف من مخاطر حرب واسعة شاملة على "إسرائيل" ذاتها ، فقد جعل "نتنياهو" من السباق الانتخابى بين "بايدن" و"ترامب" سباقا من نوع آخر ، ورهانا متبادلا على أيهما يدعم ويخدم "إسرائيل" أكثر ؟ ، ويزيد فى مزاد توريد السلاح لكيان الاحتلال والانغماس المباشر للقوات الأمريكية فى حروب "نتنياهو" التى لا تنتهى .

      والمعنى فى الجملة ، أنه لا أفق ظاهر لتنشيط أدوار الوسطاء ، وأن وقائع الميدان الحربى هى التى تفرض كلمتها ، وما من جديد يذكر فى دعم واشنطن لجيش الاحتلال ، وقد كانت ولا تزال القوات الأمريكية شريكا مباشرا فى حروب "إسرائيل" الجارية ، ومن دون أن ينجح كيان الاحتلال فى حسم الحرب بالسلاح والقتال المباشر ، ولا نجحت القوات والأساطيل الأمريكية والبريطانية ، التى خسرت معاركها ضد قوات جماعة "الحوثى" فى اليمن ، وعجزت عن إعادة فتح البحر الأحمر للملاحة الدولية ، خصوصا للسفن الذاهبة إلى كيان الاحتلال ، تماما كما عجزت الأطراف نفسها مجتمعة عن نصرة "إسرائيل" فى "غزة" ، رغم التجنيد الكامل للقدرات الأمريكية والبريطانية والغربية الاستخباراتية والعسكرية ، فلم تنجح حملة "الأرمادا" الغربية فى تحقيق هدف واحد لحرب الإبادة ، اللهم إلا فى تنفيذ آلاف المجازر الوحشية بحق الفلسطينيين المدنيين الأبرياء ، ومن دون النجاح بتحقيق هدف طرد الفلسطينيين إلى خارج وطنهم التاريخى المقدس ، بينما كان الفشل الذريع المريع عنوانا متصلا فى كل معارك القتال وجها لوجه مع حركات المقاومة الفلسطينية ، رغم اجتياح جيش الاحتلال "الإسرائيلى" لكل قطاع "غزة" ، ورغم امتداد الاجتياح البرى الموعود لكل "رفح" وجوارها فى الجنوب ، وكان "نتنياهو" يعتبره الخطوة الأخيرة للقضاء على "حماس" وأخواتها ، فإذ بما حدث ويحدث هو العكس تماما ، وإذ بقوات "حماس" وأخواتها تعود للتضاعف وللانتشار فى كل شبر "غزى" من الجنوب إلى الشمال ، من "بيت لاهيا" فى أقصى الشمال إلى "مخيم الشابورة" فى أقصى الجنوب ، وتنفذ عمليات قتال عبقرى مذهل ، وتستدرج قوات الاحتلال إلى كمائن مركبة قاتلة ، تضاعف خسائر العدو البشرية العسكرية ، وتكشف فيها المقاومة عن أسلحة قتال جديدة آخرها صاروخ "السهم الأحمر" ، فوق ذكاء استخدام شبكات الأنفاق تحت الأرض ، كذا ركام المبانى فوق الأرض ، وإعادة إطلاق الصواريخ باتجاه مستعمرات غلاف "غزة" و"عسقلان" وحتى "تل أبيب" ، وتدفع العدو إلى يأس ذاهل متفاقم ، فلا هو قادر على استعادة أسراه بالقوة المسلحة ، ولا على تكرار عملية "النصيرات" اليتيمة ، التى تمت بقتال مشترك من الأمريكيين و"الإسرائيليين" ، وبدور مشبوه لما يسمى الرصيف الأمريكى العائم ، ولم تسفر إلا عن إطلاق سراح أربعة محتجزين ، فيما ظل الباقون ، وعددهم يفوق المئة والعشرين محتجزا فى قبضة "حماس" وأخواتها ، ولا يعرف أحد إلى أين ذهبت بهم ؟ ، ربما إلى "المريخ" ، كما تسخر الصحافة "الإسرائيلية" من جيشها المهزوم ، أو إلى نفق "يحيى السنوار" تحت بحر "غزة" (!) ، ومن السخرية إلى القول الجاد العاصف بأحلام "الإسرائيليين" ، صاروا جميعا يسلمون ـ باستثناء "نتنياهو" ـ باستحالة القضاء على "حماس" ، رغم محاولات "نتنياهو" استبدال الوهم بالوهم ، ورفع شعارات القضاء على "حزب الله" بعد العجز المريع عن تفكيك "حماس" ، ومواصلة إشعال الحروب حتى القضاء على "نتنياهو" نفسه .

    Kandel2002@hotmail.com

    بغداد عروس..قصيدة للشاعر العراقى الكبير الدكتور عبد الإله جاسم

     


     

    بغداد متى نراكِ عروس

         فَرِحة ترتدين بدلة الطاووس

     ونزفكِ للمجد والخلود

         ياجنة الدنيا وشبيهة الفردوس

    مازلنا نرى غراب البين ناعقاً

             على الأبراج وفوق الرؤوس

    مرتْ أيام أسركِ هاربةً

                     كطيف بليل ضروس

    غني يا بغداد ضاحكةً

           لعلّنا نقشع الغمامة العبوس

    عدوكِ مازال متربصاً

      يحتمي بالأسوار ويبتلع الفلوس

    دعي وجهك يشرق بنا

      فقد مللنا الإنتظار وملنا الجلوس

    لم يعد هولاكو يسمعُ أصواتناً

         الا صوت يزغرد لطرق الفؤوس

    لا تقولي صبراً يا ابنت دجلة

    فالصبر لايطاقُ في عصرنا المنحوس

    مهما تنسيني ..بقلم: محمد عناني

     


    باحبك مهما تنسيني

    ولو ما سمعتي لآنيني

    ولو في الزحمه دوستيني

    في قلب الشدة فوتيني

    مع الأحزان وسيبتيني

    ووسط النار رميتيني

    دا إنتي الغاليه نور عيني

    وحبك منه تكويني

    ودم يسيل بشرايني

    ونفسي تحني وتجيني

    وحب بحب بادليني

    ومدي إديكي وخديني

    بحضن حنان حيروينيي

    أنا العطشان دا يكفيني

    وحبك وحده يرضيني

    وأملي فى يوم تراعيني

    بعين الرحمه تشوفيني

    ولو تقسي وتنسيني

    وغير لمرار ما تسقيني

    بوقت الجد تلاقيني

    فداكي بروحي ووتيني

    ولو بإشاره ناديتيني

    دا إنتي الغاليه نور عيني

    Scroll to Top