• اخر الاخبار

    السبت، 30 سبتمبر 2023

    المرأة و العنف المجتمعي في رواية ' تاء الخجل ' ..للروائية فضيلة الفاروق ..بقلم : خديجة مسروق / كاتبة جزائرية

     


    عرفت الرواية الجزائرية نقلة نوعية في تسعينيات القرن الماضي, باستحداثها للموضوعات , بعد أن ظلت لعشريتين أو أكثر , متمركزة حول موضوع الثورة التحريرية و تداعياتها . عمل الروائي الجزائري على مواكبة الأحداث ,خاصة بعد التحولات التي عرفتها الجزائر  في فترة العشرية السوداء . فظهرت نصوص روائية كثيرة , عملت على رصد الواقع الجزائري بمأساويته و دمويته الفظيعة .و تدخل  هذه الأعمال الروائية  ضمن أدب أطلق عليه أدب الأزمة .

    فضيلة الفاروق, من  الأقلام الروائية  التي كتبت عن  الواقع الدرامي المليء بصور القتل و الدمار و العنف و  الإغتصاب  في الفترة التسعينية ,. و عبرت عن موقفها من سلبية القانون الجزائري آنذاك ,هذا القانون الذي  لا يقف مع   المرأة   في حالة الاعتداء عليها بشكل كبير .

     في رواية تاء الخجل التي كتبتها في العام 2001 بلبنان , تقوم بتشريح الواقع الاجتماعي و السياسي و الأمني في الجزائر , في زمن الإرهاب . بشكل صريح و كاشف,  و بجرأة عالية في وقت لم يكن متاحا للروائي الجزائري أن يكتب عن كل شيء يحدث داخل بلاده , و خاصة في ما  يتعلق بالوضع الأمني و السياسي .

    رواية تاء الخجل , التي حامت حولها  كثير من الرؤى و الانتقادات , لجرأة الروائية في طرحها لموضوعات تتعلق بالجسد و الأنثى و الجنس .و أنا شخصيا قرأت عن سلبية  تلك الآراء ,و هذا ماجعلني  ما جعلني أحجم عن قراءتها كل هذه المدّة . لكن في لحظة غير شعورية وجدت نفسي أمسك بالرواية , و أقرأها في يوم واحد . اكتشفت أن الروائية كانت موضوعية جدا , و  لم أجد في الرواية ما يخدش الذائقة الأدبية للقارئ على الإطلاق .

    الفاروق في تاء الخجل قامت بتعرية واقع المرأة الجزائرية في  المجتمع الذكوري . ووقفت على  مظاهر الظلم الذي يلحق بها داخل هذا المجتمع .

     انطلقت الفاروق  من مسقط رأسها , من منطقة آريس , و من مجتمعها المسيج بالعادات و التقاليد , التي لا يمكن لأحد أن يعبث بها .  اختارت الفترة التسعينية , فترة العنف الفظائعي االذي نشأ عن الصدام بين السلطة و الجماعات الإسلامية المسلحة , وتحول آنذاك  إلى صراع دموي خطير .

     تفجرت لغة الرواية بشكل صارخ , تحمل طابعا دمويا , نقرأ ذلك في الصور التي نقلتها الفاروق في سرديتها . جعلت من بطلتها كاتبة و إعلامية  , تتقاطع مع شخصيتها .تقتحم عالم الأنثى , فتصطدم بما تكتشفه من حقائق , دفعها ذلك  لمحاولة الهروب من الأنثى التي بداخلها و رفضها  . تقول   ' لهذا كثيرا ماهربت من أنوثتي , و كثيرا ما هربت منك '

    تاء الخجل , تاء التأنيث المفتوحة . المرأة كائن حرّ خلقت لتمارس حقها في الحياة , في التعليم , في الرأي , و في العمل ..تاء التأنيث في المجتمع الذكوري تساوي الخوف و الخجل و الضعف .

    الصوت السردي الذي يروي الحدث الروائي , هو صوت الشخصية الرئيسة في الرواية ' خالدة مقران ' , التي تعود إلى أصول  بربرية  , من  منطقة آريس بالشرق الجزائري, التي .عاشت فيها طفولتها و صباها . رأت  في منطقتها الفوارق التي يضعها المجتمع الذكوري بين المرأة و الرجل .و يجعل من المرأة كائنا من الدرج الثانية .

    خالدة مقران كانت تتذمر من ظلم  الرجل للمرأة  و معاملته الدونية لها . كانت تحاول في كل مرّة التمرد على التقاليد التي ترغم المرأة على الاستسلام .و الانقياد لأوامر الرجل , بأن تكون خادمة له , تلبي طلباته عن طواعلية . تجسد ذلك في المشهد السردي الذي تتحدث فيه الروائية عن انتظارأمها و نساء العائلة كلهلن لرجالهن , اللواتي كنّ لا يتناولن وجبة الغذاء قبلهم  .

     كل يوم جمعة  كن لا يتناولن غذاءهن إلا بعد  عودة  الأزواج من صلاة الجمعة , يقدمن لهم الغذاء وينتظرن حتى ينتهون  من الأكل , ليأتي دورهن  في الأكل  .

    كانت  الصبية خالدة مقران  تتمرد على مساعدة أمها وعماتها في جمع الأواني و غسلها , وتتمارض كل  يوم  جمعة , لأنها ترى أن قيام النساء بذلك فيه نوع من العبودية ' كان يزعجني أن أرى سيدي ابراهيم في موقع السلطان , و أعمامي و أبناءهم حاشيته المفضلة , يجلسون في غرفة الضيوف حول المائدة الكبيرة , و ينتظرون خدمتنا لهم ,, لهذا كل يوم جمعة أصاب بالصداع ,أتمارض , و اختار لنفسي موقعا في البستان ,أو على السلالم لأختفي عن الأنظار ,كانت تلك أولى بوادرتمردي , و مقاومة العائلة ' ص 19

    تعجبها ' اللاعيشة ' رمز المرأة القوية , التي فرضت وجودها بين الرجال , ساهمت في  الثورة الجزائرية , كانت تجالس الرجال و تشاركهم أحاديثهم السياسية .و لها كلتمها المسموعة .

    تصاب الصبية خالدة مقران  بذهول رهيب , حين تكتشف أن والدها تزوج على أمها ,لأنها لم تنجب له طفلا ذكرا .المرأة في المجتمع الذكوري لا كيان لها إذا لم تنجب الذكر .

    ترى بطلة الفاروق خالدة مقران  المثقفة , بأن المرأة في مجتمعها مخلوق مضطهد , تعيش على الهامش في المملكة الذكورية ' منذ القدم , منذ الجواري و الحريم ...منهن ,إلي أنا .. لا شيء تغير سوى تنوع وسائل القمع , و انتهاك كرامة  النساء ' ص 07..

    تشير الفاروق إلى نظرة الناس  للفتاة الجامعية . فالفتاة التي تلتحق بالجامعة تتهم بالعار .لذلك ترفض العائلات في منطقتها  مواصلة بناتهم تعليمهن الجامعي , لكن خالدة مقران, و  لأن والدها يحب العلم وافق  بأن تواصل تعليمها بالجامعة . تخرجت خالدة  من جامعة قسنطينة وعملت بالصحافة المكتوبة هناك .

    كانت خالدة مقران قد عاشت قصة حبّ مبكرة . كانت هي و نصر الدين يلتقيان حين كانا يدرسان بآريس . شاعت قصة حبّهما حين التحقت هي بجامعة قسنطية و هو بجامعة الجزائر . كان يزورها من وقت لآخر .  وقفت  عائلتها في وجه هذا الحب ّ الذي  يعد عارا بالنسبة لهم. تبدي تذمرها من التفكير الرجعي لمجتمعها  ' يزعجني ..أننا معا كنا ننتمي لتلك البيئة الجبلية القاسية التي تترصد   الحب بعيون الريبة ' ص 29. .و لأن خالدة متمردة على كل شيء , و نصر الدين كان طيب القلب ذهب كل واحد منهما إلى سبيله في صمت . سلطة الرقيب المجتمعي تحاكم المرأة لأنها أنثى , وتسلط عليها العقوبة القصوى حين تحبّ.  كانت خالدة  تخاطب نصر الدين  في كتاباتها ' أعترف  اليوم انني كنت هشة حتى العظم ,انني هربت منك بعد أن أعياني الخجل لمواجهة الجميع بحبك ' ص29.

    الفاروق توجه نقدها للمؤسسة الدينية , لما تتكلم عن زوج عمتها ' سيدي ابراهيم ' الذي كان يفرض رأيه على عائلتها , يتحكم في قراراتهم . أيضا حين تتكلم عن الفئات التي تفصل الاسلام على مقاسها , تحرم تحلل حسن هواها و مصلحتها ..

     ' هناك قضايا لا تحلها صرخات الجرائد , هناك قضايا يحلها العدل , و يحلها القانون  و الضمائر الحية ' ص 48..

    تكشف الروائية عن عدد النساء اللواتي كن ضحية للارهاب الأعمى , في الفترة التسعينية .تذهب خالدة مقران الاعلامية , لاستجواب المغتصبات من طرف الإرهابيين  في مستشفى قسنطينة .تلتقي بيمينة التي اختطفها  رجال من الجماعات المسلحة و قاموا باغتصابها هي و عدد كبير من النساء . فالاغتصاب كان في تلك الفترة  بمثابة استراتيجية حربية ,تقول الفاروق في  في سنة 1994  سجلت ' 550 حالة اغتصاب لفتيات و نساء تتراوح أعمارهن بين 19 و 40 سنة ' ص31. بعد تعرضها لنزيف حاد , تفارق يمينة الحياة .

    ماتت لأنها أرادت ان تموت حتى تتخلص من تهمة العار التي ستلحق بها طوال حياتها .بعد أن  اعترفت  لها بحقائق خطيرة تتعلق بالجماعات الارهابية التي تدعي الإسلام .  كانوا يختطفون النساء و الفتيات و يذهبون بهن إلى  الجبال عند أميرهم , تقول ' انهم يأتون كل مساء و يرغموننا على ممارسة العيب , حين نلد يقتلون المواليد . نحن نصرخ و نبكي و نتألم , و هم يمارسون معنا العيب ' ص 39 .. بعد فترة يعيدون ضحياتهم إلى أهلهن , لكن الأهل يرفضنهن , فيألجأن إلى الانتحار أو إلى ممارسة الرذيلة .

    تتحدث الروائية عن الجرائم الفظيعة التي ارتكبت في حق أعداد مهولة من النساء الجزائريات في فترة الارهاب , وتشير إلىى قانون  الصمت السائد في  ذلك الوقت  ' 1013امرأة ضحية الاغتصاب الإرهابي في سنتي 1994و 1997.. تضاربت الأرقام بحضور قانون الصمت ' ص 31..

    لا أحد في قلبه الرحمة تقول الفاروق في التسعينيات ,الوطن صار مقبرة .لا شك في أن  قسنطينة لا تعرف الصباحات كما عهدها زوارها . صباحاتها جنائز و لياليها قصف و دمار . كل شيء في جبالها و جسورها  تعوّد على الحرب منذ عهود خلت ..

    و تسلط الفاروق في روايتها الأضواء  من جهة أخرى على واقع الفن في بلادها , الذي يخيّب كل آمال المبدعين و الفنانين , و تخص بالذكر النساء , فالمرأة إذا امتهنت التمثيل تعد عاهرة . كنزة نموذج لهذه الحالة , ممثلة مسرح , جاءت من سكيكدة إلى  قسنطينة  لتمارس الفن المسرحي, لكنها تصطدم بالواقع الذي يحتقر المرأة الفنانة ' خمس سنوات و أنا أعطي وقتي وتفكيري و جهدي للمسرح , فهل أعطاني شيئا ؟ .انني أُرشق بالحجارة من طرف الأطفال ..و الجمهور الذي يصفق لي ليلا بعد العرض , كان يصفني بالعاهرة نهارا ' ص 34..   قررت كنزة اعتزال المسرح و العودة إلى مدينتها .

    ' قسنطينة تغريك ,و لا تؤمن بالحب ّ,تثيرك , تؤمن بك , تستدرجك نحو الانصهار لتتخلى عنك , و تحتمي دوما بالصمت ' ص 61..قسنطينة مبهرة بجمالها تغري زائرها ليقع في حبها , لكنها لا  تبادله مشاعر الحب , لأنها لا تعترف بالحبّ , هكذا تراها الفاروق .

    .قررت الروائية فضيلة الفاروق  الرحيل إلى الخارج مثل كثير من رفقاء دربها في الكتابة,  , بعد موجة الاغتيالات التي كان يتعرض لها الكتاب و الاعلاميون من طرف الجماعات المسلحة, تقول ' لم تعد أسوار القبيلة هي التي تستفز طير الحرية  في داخلي للهروب, صار الوطن كله مثيرا لتلك الريبة..مثلي مثل ملايين الشباب  الحالمة بالهجرة إلى حيث نوم لا تقضه الكوابيس  .صرت أخطط للهروب .أريد هواء لا تملأه  رائحة الاغتصابات '  ص 32.. خارج بلادها المليئة بالدرامية , ستتنفس الحرية  , تمارس حريتها في الكتابة , في التعبير , و تمارس حقها في الحياة , دون خوف أو تهديد .

    تاء الخجل , رواية للبوح , رصدت الراهن الجزائري في الحقبة التسعينية .تعد تجربة ذاتية , تدخل ضمن أدب السيرة الذاتية .

    اعتمدت  الفاروق على السرد المختزل مع التكثيف الغزير, يتميز بطابع درامي مأساوي , يترجم سردية النص و يصف الظواهر الإجتماعية التي أفرزتها الحقبة التسعينية  . بدت الروائية متمردة على قوانين العرف الذكوري , التي تجعل من المرأة كائنا من الدرجة الثانية .متمردة على الأنثى التي بداخلها , التي تضعها في خانة الهامش . متمردة على الوطن الذي لم يمنحها الأمان . لغة الكتابة فخمة  وعالية  لا تخلو من التخييل الشاعري , الذي يغري القارئ و يفتح شهيته ..  

    الفنان القدير توفيق عبد الحميد يصدم جمهوره ويعلن اعتزاله الفن نهائيا

     



    كتبت أ:مل صفوت

     صدم الفنان توفيق عبدالحميد، جمهوره ومحبيه منذ قليل ، من خلال إعلان اعتزاله لمهنة التمثيل نظراً لظروفه الصحية.

    وكشف ذلك عبر حسابه الشخصي علي فيسبوك قائلاً : "ظروفي الصحية تحول دون الاستمرار في مهنة التمثيل ولذلك أعلن اعتزالي" .

    ومن المقرر أنها ليست المرة الأولى لإعلان اعتزاله عن مهنة التمثيل ، فإعتزل من قبل عام 2010 .

    وعاد عبدالحميد، للتمثيل بعد غيابه عن الشاشة 12 عاماً، من خلال مسلسل «يوتيرن» مع ريهام حجاج في الموسم الدرامي الرمضاني 2022 .

    المصدر: صحف ومواقع

    وزير الأوقاف : مصر في عهد الرئيس السيسي تعيد ريادتها في تلاوة القرآن والابتهالات الدينية.

                                                  

     


    كتبت : خلود حموده

    قال وزير الأوقاف "محمد مختار" يوم أمس  الجمعة بإن الرئيس السيسي رئيس الجمهورية قام بإصدار قرار بإعادة المسابقات العالمية للقرآن الكريم التي تقيمها وزارة الأوقاف المصرية سنويا ، وتكريم الفائزين واعلان أسمائهم في المسابقة.

    وامر  الرئيس السيسي بزيادة جوائز المسابقة لأكثر من ثمانية ملايين جنيه في هذا العام،وتخصيص مليون جنيه لدعم معاشات القراء والتوسع في مكاتب تحفيظ القرآن الكريم والمسابقات القرآنية في جميع أركان مصر وأحياء الأذان والقرآن في المساجد وافتتاح أكثر من ثلاثين مركز لتعليم القرآن لجميع الفئات ،وخصص أكثر من خمسين مليون جنيه سنويا لخدمة القرآن الكريم.

    وافتتاح دار لخدمة القرآن الكريم في العالم بمساجد مصر ومركزها الثقافي الإسلامي بالعاصمة الإدارية الجديدة.

    الجمعة، 29 سبتمبر 2023

    فصلوا عليه .. قصيدة للشاعرة : نوره محمد حسن


     

     

    نبيٌّ  شَهِدْنَا  بأنَّه  ..

     مُجْتَبَى

    وخيرُ  الأَنَامِ  مِنَ  اللَّه ..

     قَدْ  صَفَا

    وسَمْتُ  الأَمَانَةِ ..

     بالمُصْطَفَى

    فَأفْلَحَ  مَنْ  ..

    بِهُدَاه  اقْتَفَى

    يُكَذَّبُ . .

    لَا  يَكْذِبُ  الكَلَمِ  قَطْ

    فمَكذوبٌ  ..

    مَنْ  عَلَى  طه  افْتَرَى

    تَجَافَتْ  جُنُوبِه ..

     عَن  مَضْجَعِه

    بِذِكْرٍ   وقِيامِ   لَيلٍ ..

      ومَا  تَلَى

    فِدَاكَ  النَّفِيس  وربِّي ..

     ولَا

    جِهَادٌ  ..

    بِدُون  الذَّوَاتِ  فِدَى

    فَمَاذَا  أَقُولُ  بِمَنْ  ..

    نَعْتُه  مِنْ

    إِلهِي .. 

    كَقُرْآنٍ  يَمْشِي  خُطَى

    فجُلُّ  الجَمَالِ  ..

    لأَحْمَدَ  ذِكْرَا

    شَفِيعٌ  لَنَا ..

      هَادِيٌ  لِلَوَرَى

    فَصَلُّوا  عَلَيهِ ..

     فَقَدْ  فَازَ  مَنْ

    جَرَى  بِلِسَانِهِ ..

     ذِكْرُ  المُقَفَّى

    وُلِدَ البشير ..بقلم الشاعر: محمد عنانى

     

     


    ولد البشير فهلت الأنوار

    على الخلائق دونما أستار

    فاستحى الليل وحل نهار

    والخير زاد وعم كالأنهار

    وفي سرورغردت أطيار

    فرحا بمولد سيد الأخيار

    النبي المصطفى المختار

    برسالة الخير من القهار

    للعالمين شريعة ومنار

    للنجاة من الردى والنار

    وللجهالة حطمت أسوار

    وتهاوت الأصنام للكفار

    والظلم ولى إنمحا وإنهار

    ياسعد من لطريقه يختار

    فبهديه قد إهتدى من حار

    صلى عليه الواحد الجبار

    وكذا الملائك دونما إجبار

    صلوا عليه بليلكم ونهار

    إن الصلاة عظيمة الأثار

    للروح والأبدان كم أسرار

    فهو الشفيع وكامل الأنوار

    بائع الأقنعة..قصيدة للشاعرة العراقية :اعتماد الفراتى

     


    ذات مساء

    صادفت انتظاري

     تحت ظل

    صفصافة متعبة

    وقفت أمامه

     مددت إليه يدي

    حدَّقَ بوجهي

    قضَّ صمت حيرتي

     أأنا غير مرئية؟

    و بيد شفافة

    انتزعني كنجمة فضية

    أخذني و الريح

    كملاك تحفه المرايا

    يهمُ الخطى صامتاً

    ينهض يركض لاهثا

    يطفئ أسئلتي العصية

    ماذا بعد..

    أكل شيء من زبد

    أأنت لا أحد

    بأي قناع أوهمت الوضوح؟

    فاستحلتَ قلباً لفينوس

    بكوكب يذوي

    يناجي أضاليل العماء

    تختنق السماء

    وإذا بالكون يتوهج

    يتشظى وجهك القناع

    يضيء بحر الأسداف

    ينتفض الجرح صارخاً:

    أنا ابن الملح والتراب

    أنهض من رماد اليباب

    بصوت ذبيح

    بوجع ضاج لا يستريح

    يحترق بطفولتي

    دون أن يتبخر

    لن أبكي تحت المطر

    فالدمع منك أطهر

    لن أقطف ما زرعت بخنجر

    قد صار قلبي حجراً

    ليس لي ولا لك

    ولا لربيع أخر

     

     

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن :البحث عن الحكمة ضرورة٠٠٠؟!

     

     


    فى الهرج والمرج والفتن ،

    انت مطالب

     بالحكمة ،

    والسبيل إلى هذا سهل

     إن أردنا ٠٠!

    ا وأعتقد أن الباب لهذا ينطلق من

    المعرفة ،

    والتفكر والاعتبار ،

     بحال عنوانه :

    ( التواضع)

     باعتبار أن بلوغ الحكمة

     أساسه :

    ( الفهم) بشكل دائم

    فى

    الحركة والسكون

     فى اطار قاعدتين هما:

       (١) الايمان

       (٢)( التوكل على الله )

    نعم ٠٠٠٠!!؟؟

    قال الله تعالى:

    (( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا

         هو مولانا

       وعلى الله فليتوكل

              المؤمنون))

    باعتبار أن من يؤتى الحكمة فقد اوتى

       (الخير الكثير ) ؛

    قال سيدنا رسول الله

    (صلى الله عليه وسلم) ؛ -

    (( خذ الحكمة ولايضرك من أى وعاء خرجت ))

    وسبق أن نوهنا إلى (عبادة التفكر)

    وها سيدى ابن عجيبة

     -رضى الله عنه-

      فى البحر المديد ج٣ ص٢٤٢ يحلق بنا عاليا ومجليا فيقول ؛

    [  التفكر والاعتبار من أفضل عبادة الابرار ؛

     لأنه يزهد فى الدنيا الفانية ،

     ويشوق إلى الدار الباقية ،

     ويرقق القلب ،

     ويستدعي مخافة الرب ،

    فلينظر الإنسان بعين الاعتبار فى الأمم الخالية ، والقرون الماضية ، والأماكن الدارسة ؛

    كيف رحل أهلها عن الدنيا أحوج ما كانوا إليها ؛ وتركوها أحب ما كانت إليهم ؟

    وفى بعض الخطب الوعظية :

    أين الفراعنة المتكبرة ؟

    وأين جنودها المعسكرات؟

    أين الاكاسير المنكسرة ؟

    وأين كنوزها المقنطرات ؟

    أين ملوك قيصر والروم ؟

    وأين قصورها المشيدات ؟

    أين ملوك عدن؟

     أهل الملابس والحيجان ؟

    وأين ملوك اليمن ؟

     أهل العمائم والتيجان؟

    قد دارت عليهم - والله - الأقدار والدائرات ، وجرت عليهم برياحها العاصفات  ، واسكنتهم تحت أطباق الرجام المنكرات ، وصيرت أجسامهم طعمة للديدان والحشرات ، وأيمت منهم الزوجات ، وايتمت منهم البنين والبنات.

      أفضوا إلى ما قدموا ،

    وانقادوا قهرا إلى القضاء وسلموا ٠

    فلا ما كانوا أملوا أدركوا  ،

    ولا إلى ما فاتهم من العمل الصالح رجعوا ٠ ]

     ألا ينبغى أن نأخذ الحكمة

      من هؤلاء الذين سبقوا٠٠٠٠!؟

     فالاحتياج للحكمة فى حياتنا،

    سبيل نجاة ورشاد

      من الفتن ،

      ومن هوس هذه العولمة الفيسبوكية  الاصطناعية،

    وايضا دعاة الفوضى الخلاقة ٠٠٠!!!

    عموما اوقفنى الإمام القحطاني

    ( عبدالله بن محمد الأندلس المالكى)

    قائلا:

    لاتعص ربك قائلا أو فاعلا

              فكلاهما فى الصحف مكتوبان

    جمل زمانك بالسكوت فإنه

                زين الحليم وسترة الجيران

    كن جليس بيتك إن سمعت بفتنة

                       وتوق كل منافق فتان

    ليظل سادتى

     البحث عن الحكمة

            ضرورة٠٠٠!؟

     

     

    (( العقل العربي تحت الفحص )) ..بقلم : المفكر العربي الكبير طارق فايز العجاوي

     

     


    # مفكرون # كبار # العصر الحديث -

     

    هو حقيقة ليس فقط قلم مشبوه فحسب بل خنجر مسموم غرز فى خاصرة الواقع العربى اراده صاحبه وسخره لهذه الغاية وهذا الهدف ظنا منه ان هذا الجسد هزيلا ولا يقوى على المقاومة وتناسى ان الخير فى هذه الامة الى ان يرث الله الارض ومن عليها

    وثالثة الاثافى ايها السادة انه اعتمد مراجع - ولا اقصد الابحاث والكتب فقط - هدفها ذات الهدف وغايتها نفس الغاية بمعنى ان حرابها موجهة الى ذات الجسد وللاسف هم اعضاء من هذا الجسد وسنأتى لاحقا على بحث ذلك وبيانه

    وهذا الكاتب المسخ والمشبوه هو الانجليزى ( جون لافين ) اما كتابه فكان بعنوان رئيس ------ العقل العربى تحت الفحص -------- اما عنوانه الفرعى فكان الحاجة الى الفهم واى فهم ايها الاثم ولا شك اننا ندرك جيدا ان هذا الكتاب موجهه الى غير العرب ليسرى سمه فى عروق وعقول من يقراءه وهذا هدفه حقيقة من هذا المسعى وهذا الكتاب واليكم عنوان الكتاب باللغة الانجليزية

    Johnlaffin / TheArabmindconsidered

    Aneedforunderstanding

    وبما ان هذا الكتاب كما المحنا سابقا موجه بالاساس لقراء من غير العرب وبنظر هذا الاثم مساعدة هؤلاء القراء لفهم العقل العربى على حد زعمه - واى فهم - على نحو افضل والواضح انه كان يرسم خطة وعن قصد لهدف عكسى تماما وانه لم يترك فرصة للتشويه او التضليل الا واقتنصها الى ابعد حد واقصى مدى

    على كل الاحوال لا يغرك ايها العربى الصميم دعوة هذا المأجور الى فهم صحيح للعرب فى بداية فصول كتابه وتعاطفه الذى يدعو حقيقة الى التساؤل بقوله ان التاريخ قد انقلب على العرب بمعنى ان التاريخ كان يسير لصالح العرب وتحول الى اتجاه معاكس منذ قرون عدة فبعد تاريخهم المشرق فى العصور الوسطى اصبح حاضرهم مظلما نعم ايها السادة ها هو يعترف بعظمة العرب وعظمة حضارتهم - رغما عنه فكما قيل الشمس لا تختفى بغربال - فى اول عهود الاسلام ويصف ايضا الموقف المشرف العربى فى اسبانيا من قضايا عديدة وخصوصا قضية تسامحهم - اى العرب - التى كانت من اسباب عديدة ادت الى دخول الاسبان وباعدا د كبيرة فى ديننا الحنيف ويذكر تلك الاثار الجليلة وفى كافة المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية ........... الخ التى تركها العرب فى اوروبا وفى نفوس ابنائها وخاصة شبه الجزيرة الايبيرية ويتطرق الى ذلك الانجاز الهائل الذى حققه العرب فى التاريخ ولاول مرة الا وهو توحيد اقاليم تمتد من فرنسا غربا الى حدود الصين شرقا وبالتالى تكوين مجتمع موحد متعدد الثقافات كانت سابقا تحكمها الخلافات وكانت على صراع دائم وهو حقيقة يقصد ثقافات البحر الابيض المتوسط والشرق الاوسط والادنى فقد وصل الاسلام الى الصين فى اقصى الشرق كما امتدت التجارة العربية حتى وصلت الى السويد ودول البلطيق غربا وشمالا وكانت الثقافة العربية فى اسبانيا ذلك النبع العظيم الذى امد اوروبا بكل اسباب الثقافة ونهلت من معينه الكثير وفى هذا يقول - شعبا فخورا نبيلا كان فى عصره ارفع ثقافة من شعوب اوروبا الغربية وكانت لديه قدرات الاغريق والرومان -

    ولكن ايها السادة ما ذكرنا كان فيه القليل من الدسم الذى يظهر فيه لافين تعاطفا مع حضارتنا والقادم هو الاخطر وهو السم بعينه ففيه تلك الاحكام القاسية والمتسرعة فى مهاجمة حضارتنا وارثنا بكل ما فيه ويقينا ان تعاطفه كان هدفه تغطية تلك الحملة القاسية الشعواء التى اراد شنها على حضارتنا راجيا من ذلك كله ان يضع القارىء فى اطار الادراك ان هذا المشبوه فى فكره كان موضوعيا بعيدا عن كل تشويه وتحريف بحيث يقنعه ويجعل احكامه قابلة للتصديق ولكن اقول ان هذا اللعين سيجر فى بحره العكر ذلك القارىء الجاهل الساذج الذى يفتقر حقيقة الى الوعى الكافى الذى من خلاله سيقع فى حبائله وشباكه اما اذا امتلك الوعى الذى يفترض فينا التمسك به الى ابعد مدى فهذا القارىء الواعى يدرك ويميز الغث من السمين

    ومن خلال قراءة متأنية فى فكره نجد ان المدح الذى يظهره هذفه فى النهاية زيادة فعالية الذم وفى اعتقادى ان نلمس من هذا الاثم تحامله على حضارتنا امرا عاديا فلا ضير على الاطلاق ان يظهر او يصدر ذلك عن شخص متحامل على العرب حتى النخاع وبالتالى مدح الماضى التليد للعرب مدخله لذم حاضرهم لان فى هذا المدح تورية وتغطية لهدفه الحقيقى

    على كل الاحوال اؤكد لكم ايها السادة ان مصدر هذا النخر فى الجسد العربى حسب ادعاء لافين هو زيارته لمعظم البلاد العربية التى ادت الى تكوين صداقات مع كم هائل من العرب - ولا اظنهم الا على شاكلته وعلى نهجه او هم لم يطرقوا باب الثقافة ولم يعلموا عظيم شأن حضارتهم ومدى عظمتها هذه الحضارة التى امدت الدنيا بكل اسباب السعادة والعلم والمعرفة واضاءت الشموع فى غياهب جهل الغرب الدامس

    وهنا نستشهد بقول له ونحن بهذا الصدد *** شاركت فى مأدب سخية مع البدو ولم اخبرهم ابدا بعجزى عن هضم طعامهم ودخلت فى مناقشات لا حد لها وسمعت ابشع الاكاذيب لان العربى ----- تخيل ---- او لان لدى العربى انواعا متعددة من الحقيقة ........... الخ ***

    تصور يا رعاك الله - اما انتم ايها الاثم تملكون نوعا واحدا من الحقيقة بدليل ما نراه ونلمسه منكم فى كافة القضايا وعلى كافة الصعد

    ويذكر لافين ان اهم مصادره ايضا تلك المقابلات التى اجراها من الكثير من العرب وعلى رأسهم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وقال فيه على حد زعمه ( وكان ألعنهم ........ ) ومن مصادره الهامة التى اعتمد عليها فى دراسته كتابات الباحثين العرب المهاجرين الى امريكا وحقيقة باعتقادى اختار اسوأهم على الاطلاق ويقول عنهم هم احسن من عرف من العرب

    اما مصادره الهامة التى اعتمد عليها بدراسته هم العلماء الاسرائيليون وهم بنظره الخيرة فى الحقل الاكاديمى وهم ايضا المتخصصون فى الشؤون العربية ---- ونعم المصادر ايها الاثم --- فى جامعات القدس وتل ابيب وحيفا ........ الى الخ

    واجزم ان هؤلاء اهم مصادره التى اعتمد عليها فى معرفة العرب - ولكن هو على شاكلتهم لا محالة - وبفضلها وصفه ناشروا الكتاب بانه اكتسب شهرة لدى كلا الجانبين العربى والاسرائيلى باعتباره كاتبا موضوعيا

    وها هو يقول عن نفسه

    ((((( اقسم بشرفى الانجليزى اننى قلت الحقيقة عن مجتمعهم - يقصد المجتمع العربى ...... ))))) واى حقيقة ايها الموضوعى حتى النخاع ** ولكن القافلة تسير والكلاب تنبح *

    ولنتفحص ايها السادة نماذج لهذه الموضوعية التى يقال ان لافين اشتهر بها عند الطرفين ونستعرض عناصر تلك الحقيقة التى قاده اليها ----- شرفه الانجليزى ---

    فقد حرص هذا الاثم على الصاق صفة العنف بالعرب وهو يحاول ان يثبت وجود جذور تاريخية قديمة لهذه الصفة فيخصص لطائفة (( الحشاشين )) الذين كانوا يستخدمون القتل كوسيلة للضغط السياسى - فهم العرب فقط بنظره - ويفرد لهم حيزا كبيرا من تلك الصفحات القليلة التى عرض فيها موجزا سريعا لتاريخ العرب وهو حقيقة حيز لا يتناسب البتة مع الوضع الهامشى لتلك الطائفة فى اطار التاريخ العربى

    ولكن ايها السادة كان هدفه من هذا الاهتمام الزائد جلى وواضح الا وهو ايجاد رابطة بينهم - اى الحشاشون - وبين الفلسطينيين المعاصرين ( الذى يصفهم على الدوام بالارهابيين ) وذلك حتى يقتنع قراؤه بان العنف والقسوة طبع اصيل متأصل قديم العهد فى الشخصية العربية ويظهر هذا التعس وكأن العنف عبادة عند العرب ويؤيد اقواله على حد زعمه ويصفها بالفظائع بقوله عن ما ارتكبه العرب بحق الجنود الفرنسيين الذين وقعوا اسرى فى ايديهم بشمال افريقيا ويذكر من فظائع العرب ----- تصور يا رعاك الله -- ذلك التعذيب الوحشى الذى تعرض له الاسرى الاسرائيليون على ايدى المصريين فى حرب 1973 ومصدر قوله هذا هو ما رواه طبيب كندى كان يعمل فى مستشفى تل ابيب

    والمحزن انه يقدم نفسه على انه كاتب موضوعى والادهى انه خبير فى شؤون الشرق الاوسط --------- تبا لك ولفكرك ولموضوعيتك ايها الجاهل ------------- ولم يدرك ان القاصى والدانى وهذا على سبيل المثال ان الاستعمار الفرنسى فى شمال افريقيا قد ارتكب افضع الجرائم بل ابشعها على الاطلاق طوال اكثر من قرن وربع القرن ونحن نعلم من البديهيات ان الاستعمار بحد ذاته فيه سنام الاهدار للادمية وهدر لانسانية الانسان وكرامته ونسى هذا النكرة بل تناسى ذلك الانقسام الخطير فى الراى العام الفرنسى حول مدى فظاعة جرائم جنودهم فى الشمال الافريقي لدرجة ان شعبهم رفض ذلك

    هل تناسيت فظائع الانسان الابيض مع الزنوج فى امريكا وافريقيا التى يندى لها الجبين وستبقى وصمة عار فى جبين الانسانية الى ان يرث الله الارض ومن عليها

    وتناسيت كل فضائع الصهاينة بحق الشعب الاعزل فى فلسطين من مذابح سيبقى التاريخ يذكرها ما بقيت الارض ........... ووووووووووووووووووووووووووووو

    ومن جانب اخر ينعت العرب بابشع الصفات ومنها الكذب فعلى حد زعمه ------------- فالعرب كذابون بطبيعتهم ------------ ويثبت هذه القضية لقول لانسانة من اصل عربى ما سمعنا عنها قط - نكرة - اسمها سنية حمادى وهى تعيش فى محيطهم وتعمل عندهم ---- واعتقد فى امريكا --- ويصفها بانها واحدة من اعظم الثقات فى السيكولوجية العربية ومن اقوالها على حد زعمه ( لا بد للمرء لكى يعرف ما ينبغى توقعه من العرب وكيف يمكن التعامل معهم ان يفهم كسل العرب وافتقارهم الى المثابرة والشعور بالمسؤولية والى روح الفريق والتعاون والانضباط وان يعرف تسويفهم وكذبهم فبالنسبة الى العربى يكون كل خطأ مباحا بشرط ان لا يعرف عنه احد والسرية تبيح كل انواع السلوك وتحرر المرء من اى تأنيب للضمير ....................................... والكذب عادة منتشرة بين العرب الذين لا توجد لديهم الا فكرة مشوهة عن الصدق ........... اما ضميرهم فيتسم بمرونه ملحوظة )

    اما لافين فيحاول ------ هذا الحمل الوديع --------- ان يأخذ مظهر المتفهم لتلك الصفة العربية -- الكذب -- فيفسر كلامه بقوله فهو ليس كذابا بدافع الشر وليس بالعادة كذابا متعمدا وانما هو كذاب بطبعه * تصور يا رعاك الله * ويقول (( بالنسبة الى العربى يمكن ان تكون هناك اكثر من حقيقة واحدة عن الشىء الواحد تبعا لنوع اللغة المستخدمة ))

    اما بخصوص نظرة العرب الى المرأة فيذكرها او يلخصها بالتالى

    ((( ان العربى خطر على النساء المنتميات الى جنسيات اخرى فكثير من الفتيات الغربيات اللاتى يعملن فى شركات كبرى لها فروع فى البلاد العربية قد تعرضن لاعتداءات همجية واغتصبن .............. ومن المستحيل على المرأة ان تسير ليلا فى طريق عام دون ان تتعرض لخطر داهم ............)))

    ويقول --- ان الاحساس الحاد بالوقار يمنع معظم العرب من اظهار اى نوع من الطيش ....... ولذا فالضحك نادر كما ان العربى انسان حزين

    ويذكر لافين ايضا ان العربى يفتقر الى الشخصية الفردية ويذكر ان العربى ايضا ان شخصيته قد انكمشت نتيجة لاعتماده على اسرته فهو لذلك لا يعتمد على نفسه ولا يستطيع حل مشكلاته الخاصة كما انه لا يستطيع ان يفكر بنفسه او يستخدم قدرته على التصرف المستقل -------- فاستقلال الذهن ليست له عنده قيمة خاصة -------

    وبعد ذلك الا يكفى ان نعلم ابنائنا او الاجيال القادمة بضرورة التحرى عن اؤلئك الذين يكتبون عن العرب وان نعلمهم ان يحكموا بانفسهم فكفانا ترديد ان الكتاب فى الغرب اقرب الى الموضوعية فعلينا مراجعة ارائنا عن الموضوعية المزعومة للكتاب الغربيين وعلنا ايضا ان نحذر من اؤلئك الذين باعوا انفسهم للشيطان بارخص الاثمان واخسها فهم الاخطر علينا من اؤلئك المعلوم هدفهم وهم من خارج الحمى وليس لهم علاقة بالسرب وليس مستهجن ان يتغنوا بالوطن والوطنية لكى نأمن جانبهم -- اقصد الاقلام المشبوه من ابناء جلدتنا --

    والله نسأل ان يجنبنا العثار والزلل فى القول والعمل .

    ثقافة تمى الأمديد تشترك فى مبادرة ثقافتنا في اجازتنا تحت رعاية فرع ثقافة الدقهلية

     


    كتبت:  منى فتحي حامد

     

     نظم الخميس الماضى  ببيت ثقافة تمي الأمديد برئاسة سلطان جوده حفل تكريم لمواهب بيت ثقافة تمي الأمديد مع المايسترو/عادل الفقي.تحت رعاية فرع ثقافة الدقهلية برئاسة  عمرو فرج رئيس الإدارة المركزية لإقليم شرق الدلتا الثقافي

     

    وبدأت فقرات الحفل بالسلام الجمهوري ثم تلاوة ما تيسر القرآن الكريم بصوت/ منصور الشريف ثم قصائد شعرية مع كاتبة هذه السطور ومنها:

    كم من علامات استفهام تتساءل

    هل الحُب يبقى

    هل يسمو إلى الخيال

    إلى روايات الألفة والمودة

    هل العشق بالقلوب

    بنبضات الصدور

    يتسابق عناقاََ و يتدلى

    يبحر إلى غرامِِ

    ما بين رجل وأنثى

    كم من طيور حلقت هاجرت

    بلا آمال بلا جدوى

    باحثين عن أوهام وسراب

    عن رمال وضباب

    ضياع سنوات ضياء الرفقة

    كم من حنين بين الضلوع

    يشتعل انصهارآٓ

    من غياب مشاعر

    من انتظار بريق رومانسية نادرة

    الحين و الآن قد هل هلال السنديان

    ابتسامة مرمرية

    مع لآليء جوري ومرجان

    معطرة لمشاعري المخملية

    منادية ها هو أميري

    تاج رأسي وفؤادي

    من يستحق همساتي الوردية

    هو العشق هو المُنى والوَد

    بجميع أوقاتنا الدنيوية الحلوة

    حبيب عمري وحياتي

    _______________

    خمر العيون

    مِن ماذا أخاف وكيف لن أقول

    العشق بقلبي تقرأه كل العيون

    فارس أشعاري حقيقة لا جنون

    هو أمير مشاعري أكحل به الجفون

    هويته عشقته

    غرامه يزيد كل يوم

    هو ابتسامة ندى

    هوّاه دفء الشموس

    بِحنانه عادت فرحتي

    قبلات خمر الكؤوس

    _____________

    ثم أغاني للمواهب فاطمة وساره ومحمود وكريم

    أهالى عزبة الهدة ببرمبال الجديدة يستغيثون من كسر ماسورة الصرف الصحى بجانبية ميت عاصم

     


    كتبت : منى فتحى حامد

     

     يستغيث اهالى عزبة الهدة التابعة للوحدة المحلية ببرمبال الجديدة من كسر ماسورة الصرف الصحى بطريق جانبية ميت عاصم بالدقهلية .

    العزبة يقطنها ما يقرب من 10000 نسمة ومحاصرون داخل عزبتهم ولا يستطيعون الدخول او الخروج منها

    استغاثوا بالخط الساخن بمحافظة الدقهلية ومن قبلهم مسئولى الوحدة المحلية ولا حياة لمن تنادى ..فلمن يستغيثوا يا محافظ الإقليم

    مسرودة قصصية .. لعبة برد!! ..للروائى الكبير : شوقي كريم حسن

     


    الانهزام الداخلي الذي لعثم حياتي ،المخيف الوجع سيطر عليَّ  بعنف أقعدني مدحوراً عند أبواب الدهشة القوية الامتهان، ورثني إياه قاري الكتب النهم مثل حصان جائع منسي هجرته ايام فتوته لتلقي به امام دروب انتظار الخاتمة التي لايعرف متى تجيء،الغريب الاحاديث والافعال خالي(صالح نعمة)  مدرس التاريخ الحاذق المطرود بسبب  إعلانه اليومي بين جموع طلبته (التواريخ هذر مستكين لضعفاء يحاولون تمجيد أنفسهم بأكاذيب  جعلونا نوقن انها بطولات خارقة يتوجب علينا تمجيدها وتقديس أزمنة فاعليها الذين ما ارتوت عروشهم من الدم حتى الان ) كما تقول أمي التي لا تأبه لحضوره أو غيابة مادام لايجدي نفعاً،ولا يفيد بغير،ثمة كراهية من طرف واحد تحاول جاهدة إشعال نيران فتنتها كلما رأت اليه يتوسد تراب القاع شامراً قدميه الحالكتي السواد واحدة فوق أخرى دافعاًبرأسه بين دفتي كتاب عتيق، حاولت معرفة سر اهتمامه بالكتب المنزوعة الاغلفة بورقها المصفر المتهرئ الحواف لكني فشلت،بخبث لاندري من اين حصل عليه،يشير عليَّ بالابتعاد مأخوذاً بلحظات هيامه الشديدة الاتساع، يهرش عمق رأسه الشديد العتمة فاتحاً أبواب ابتساماته الملساءغير المتشابهة على اتساعها،ابتسامات لايعرف احداً منا مراميها،تصيب ارواحنا بالحيرة فنضطر الى الابتعاد أملين أن يلتفت لينا ذات زمن يختاره هو بعنايته المثيرة للجدل والاهتمام، خالي(صالح نعمة) ولد يوم صعد المشير لحماً ونزل فحماً ،يكبرني كما تعلن أمي  بثمانية سنوات،فيما يؤكد والدي قبل غيابه القسري في حروب الشمال، أني ولدت يوم سرق (منير روفا) طائرة الميك ١٧ هارباً الى اسرائيل ،هذا  الزمن القصير الحبل جعله  يتخذني صديقاً يشرف على تربيته وتعليمه ما لايعرف من الاسرار والخبايا التي خبرها أيام أخذته السياسة الى أحضنها قبل أن يكتشف أنها أكثر اكاذيب العقل الانساني قسوة،،يهمس في أذني كلما كان رائقاً، بعد أن يشعل سيجارة روثمان وينفث دخانها بشكل يثير غرابة واستفزاز كل من ينظر اليه ،

    —— لاتقف عند خط شروع واهم.حين تجد ومض ضوء أسعى اليه،جلوسك وسط هذه العتمة جعل منك حماراً متروكاً  داخلَ حضيرة حمير صافنة،،!!

    أبصره مبتسماً محاولاً الولوج الى مغاليق أسراره،مالذي يريد،،والى أين يروم الوصول،

    أسئلة توقض في أعماقه إرتجافات ترمي به الى عمق بئر مخيف لا قرار له، يحاول الامساك بفكرة خروجه لكنه يندفع الى القاع السحيقة بعنف مصحوباً بالصراخ، نوبات وجع لاتستقر عند مكان أو زمان، يشير اليَّ بكلتا يديه طالباً العون،مردداً

    /—ماكان عليها أختيار محنة كهذه توقفها أمام أمتحان عسير الفهم الذي لايتطابق ومراميه يغدو دوامة عاصفة تخلق فوضى!!

    — عن ماذا تتحدث..متى تنتهي من إطلاق حكاياتك التي لامعنى لها .. فوضاك حطمت وقتك وجعلتك  سلعة فائضة!!

    — غبي تشبه أمك التي لاتعرف كيف تتجاوز أحلامها الساذجة.أشر المخلوقات فتنة النساء اللواتي تيبست احلامهن بين اياديهن دون ان يفعلن شيئا..يباس احلام الانثى رميها داخل محارق العبودية!!

    —أبن نعمة دعك من أمي التي تهيم غضباً باسرارك ومجون ايامك وعرفني ماتريد..أغوارك عميقه ودهاؤك سحيق دعني أقترب من عوالمك المبهمة عليَّ أمسك بخيط وجودك الباعث على الحيرة؟

    —- ما أ نا الذي أريد ،،هي الاتية من عمق أنوثتها الغزيرة التأثير كان عليها أن لاتقبل بحب خال من التوازن والثبات يغدو الحب مجرد ثرثرة ان غابت عنه ثوابت الارواح وانهزمت رغباته السامية..ليغدو من بحر لايخيف من يقتحم امواجه!!

    — في رأسك سؤال يشبه نصل سيف لاتعرف كيف تغرزه في جسد حيرتك الفارغة من المعنى.. مرة قلت ليَّ /—ما من حقيقة ثابته مادامت للاكوان غيرثابته،،التغيير ديمومة الوجود، تافه من لايشعر به ويقره.. ويسعى الى ان يتغير هو ايضاً،،الجدران وحدها من تحب الثبات مجبرة،،/!!

    —- الضفاف محنتي،،كلما حاولت ولوج الزمن الذي أريد صاحت بيَّ نداءات بعيدة حاذر لاتقترب أبحث عن معناك أولاً.. أنت كائن متكي الى جدران الهامش وستظل تلاعب عجزك الذي اوقف خطاك دون أن تدرك معاني هذا الوقوف

    ومسارات أختياره،معناك حقيقتك الوحيدة التي تؤكد وجودك الملتاث برمال الحيرة!!

    ماكانت حواراتنا الشديدة الغموض والوقاحة توصلنا الى مايمكن أن يدله على درب تستقر بين ثناياه أمانيه المزدادة قهرا،بعنف ملفت للنظر يطوح بالكتاب الذي ظل يرافقه اياماً عدة ،بعيداًمعدلاً من جلسته الامبراطورية التي لايجيد سواها جلسته فخمة تجذب إليه الانظار،قلت بود تقصدته محفوف بالمبالغة،،

    — مالك لا تعرف ماتريد ملقياً بروحك الى نيران المجون والفجيعة أراك تمشي داخل فراغ بهيم

    لاجدوى منه تدور وتدور  دونما أنتهاء!!

    فجأة استيقظت في أعماقه مواجع حيرته التي القت به الى عوالم ماكان يستطيع اتلافها او حتى مقاومتها،بحركة مباغتة  هب واقفاً شامراً يديه الى علو/أيها الكون الخالي من الوضوح كلك مستحيل/ متشظي الحكمة خال من الود والرأفة/مارسمت أمامنا سوى ما ترغب أنت وتريد/محوت خياراتنا/القيت بنا الى مهالك اسئلتك/ لا أحتاج سؤال،،إطالب بإجابة تروي فضول اعماقي/ لم دفعتها الى حرائق الاسئلة/ خذي يدي الى يديك الباردتين / اريد منح سماتك الملكية بعض دفء/تلك هي الاجابة..تلك هي الاجابة/.خالي(صالح نعمة)الذي تتهمه أمي بالجنون،ممثل يقف أمامه كبار الممثلين حيرى،لو رضي إتخاذ التمثيل مهنة له،يضحك بالق المكتشف للكثير من الابعاد حين احدثه بهذا الامر،وبهدوء الرافض يقول .

    —- مامن إنسان في كونك العفن هذا لايجيد التمثيل ولا يمارسه يومياً بدرايه منه او من غير دراية التمثيل اول مكتشف معرفي أحبه الانسان..الشيطان الممثل الاول والامهر الكون يستند على طوفان من الحكايات التي نمثلها كل برهة وقت!!

    (العب وإياه لعبة الاستغماية،أطلب منه إغماض عينيه والاندفاع واياي الى أزمنة أختارها أنا بدراية أحاول من خلالها إثارة دهشته المغلوبة على أمرها، بهدوء ذئب يفتح عينيه مبصراً ما يستقر قدامه بحيادية فارغة من القبول،يبتسم اولاً ثم مايلبث يتفجر ضاحكاً من بركان رمى بحممه للتو،،الكتب التي اسرقها منه على الدوام جعلتني شبيهاً به،مطبقاً المثل الذي تردده أمي المليئة بالخوف عليَّ— ثلثين الولد على الخال!! احاول جاهداً الاطباق على الثلث الباقي مني لاكون كله الشيطاني الوقح المبالغات، الخالق لازمنة من لغو هجين يزيد من رياح مخاوفي واضطرابي،المدن بكل مباهجها ماكانت تعني له شيئاً مهماً يتفحص مكنوناتها ببرود متمتماً بكلمات لايفقهها سواه المدن بالنسبة له، قصصاً تافهة وحروباً أحالت جمالها الى خرائب واناسها الى وحوش تنهش بعضها البعض دونما معرفة ممكنة لحقيقة مايجري،وكيف،حاولت  مراراًالتقرب من أمي الائذة باذيال احزانها من أجل معرفة سر كراهيتها المعلنة لخالي الذي ماكان ينظر اليها بغير أنها انثى دونما ملامح تميزها تشبه الى حد مقيت كل اناث الدنيا اللواتي يبحثن عن فراش يمتلك لهاث حناجرهن الملتاثة بالدلع، لكنها صدتني بقسوة جعلتني  اقرر الابتعاد عنها واحترام عزلتها القاتمة برغم حبي المبالغ فيه لوجودها الخالص البهاء،منذ طفولتي الصامتة كانت تجدني ولد خال من الحياة مندفع امام رغبات (صالح نعمة)التي

    وجدت فيه وليفاً لمجموعة شياطين يملون عليه اراداتهم التي جعلت منه كائناً مسخ لايجب الاقتراب منه او التعامل معه، ظلت الازمة تلاحق اماسيه التي كثيراً ما تحولت الى مشاهد مسرحية وآهات توجع، وأجوبة لايفقه سواه اسألتها التي بدأت تزداد غموضاً وريبة،حين  ابصرته يحمل حقيبة على كتفه ملوحاً بيده التي كانت تقول وداعاً،أيقنت أنه قطع جذوره بعنف ورمى بها بعيداً مقرراً أن لايعود،لم يخبرني عن درب ذهابه ، لكني خمنت انه راح يبحث عن إجابة أوقفت سيول تداعياته  أمام سياط الاسئلة وعبوديتها التي أحالته الى كائن يبحث عن منفذ لخلاصه. الخيبة أعادته يحمل فوق كاهله جثث أمالٍ مقتولة لايعرف كيفية التخلص منها، أطلقت أمي حسرات مواجعها دون أن تفوه بشيء يثير غضبه الساكن مثل بركان ، إنزوت روحه داخل صومعته التي ظلت مهجورة خربة  طوال أيام غيابه، مراقباً أكوام الكتب التي ختلت خلف سواتر من الاتربة الخشنة الملمس، أشار اليَّ بالاقتراب وحين اقتربت دونما تردد همس ليَّ بصوتٍ يذوب استكانة،—- لاجدوى،..مادمنا لانعرف اسرار الأسئلة!!

    قلت—كان عليك معرفة هذا قبل اتخاذ ماعزمت عليه!!

    قال— لاجدوى من مطاردة وهم،،ما نحلم به ونريده وهم عبث مطاردته!!

    /كلانا أمسك بقوة الخوف،التي جعلتنا شبحين

     تدثرهما أردية الانتظار الذي مالبثت الحرب أن فتته حين وجدنا أنفسنا نعيش داخل أوهام اقسى من تلك التي كنا نعيشها  معتقدين أن الكون مجرد فراغ معتم ندور فيه وندور دون معرفة السبب)!!

    سناء الشّعلان في مُلتقى تحفيز الرّواية العربيّة

     

     


    عمان/ الأردن/ الزمان المصرى: خاص

    شاركت الأديبة الأستاذة الدّكتورة سناء الشّعلان (بنت نعيمة) في الملتقى الروائيّ بعنوان "دور كتارا في تحفيز الرّواية العربيّة" على هامش معرض عمّان الدّوليّ للكتاب برعاية د. خالد بن إبراهيم السّليطيّ مدير عامّ مؤسّسة الحي الثّقافيّ كتارا، وقد شاركتْ بورقة عمل بعنوان "مشهديّة الجوائز العربيّة: جائزة كتارا للرّواية أنموذجاً"، وذلك باستضافة من وزارة الثّقافة الأردنيّة واتّحاد النّاشرين الأردنيين.

       وقد رأت الدكتورة سناء شعلان أنّ جائزة كتارا قد انطلقت من فلسفة مهمة وذكية وذات إدراك عميق، وهي فلسفة "صناعة الرواية" التي تنتقل بالكتابة السردية من التخبط والصدفة والحظوظ والمزاجية إلى الصناعة الحرفية التي تبدأ من زمن الموهبة مرورا بمرحلة تطبيق الفكرة على الورق انتهاء بطبع الرواية ونشرها وتوزيعها، صعوداً إلى ترجمتها إلى الإنجليزية وصولا إلى العالمية، وترويجها في الأسواق والمعارض والمؤتمرات وعلى مستوى الأفراد، فضلا عن إحاطتها بجهود نقدية متخصصة، وسط تغطياتٍ إعلامية على مستوى عال من الحرفية والانتشار.

       وأشارت شعلان إلى أن الجائزة سعت سعي جاد إلى ترسيخ أسس أكاديمية وتشاركية تسويقية، فيما تصدره من روايات فائزة؛ إذ إنها لا تكتفي بالمقدار المالي للجائزة الذي يحصل عليه الفائز عند فوزه؛ بل إنها تشركه بالأرباح التي تتأتى من ريع الرواية الفائزة لمدة ثلاث سنوات متتالية، وإن لم تحقق الرواية الريع المطلوب، وعادة لا تحققه لأن جائزة كتارا معنية بدعم الرواية العربية لا الربح المالي، فإن الفائز يحصل على الريع المتفق عليه بشكل سنوي لمدّة 3 سنوات على حساب جائزة كتارا التي تتكبد هذه الخسارة المالية لصالح فلسفتها في صناعة الرواية العربية.

       وقد ختمت ورقتها بقولها: "خلاصة ُالقول: لا يمكن لنا –بأيّ حال من الأحوال- أن ننكرُ أنّ الجوائزَ العربيّةَ الإبداعيّةَ قد ساهمتْ في الدّعم الماليّ والمعنويّ للمبدعين الفائزين بها، كما شجّعت الكثيرون على أن يكتبوا مشاريعهم الإبداعيّة بغيةَ المشاركةِ في الجوائز وطمعاً في المردود الماليّ والمعنويّ منها، وإنْ أدّى ذلك إلى أن يتضخّم المشهد الإبداعيّ العربيّ عدداً على حساب النّوع، كما قامتْ بعض الجوائز بجريمة تقديم أقلام متهاوية لا علاقة لها بالموهبة والإبداع عبر تفويزها لها بجوائز أثارت تساؤلات كبرى حول كيفيّة انتقاء أصحابها للفوز، إلّا أنّ الطبيعة هي مَنْ تكفّلتْ بالتّكفير عن هذه الجرائم ضمن ناموسها الصّارم، وهو الحياة للأبقى والأصلح؛ إذ سرعان ما تختفي هذه الأقلام المهموزة في إبداعها، ويختفي أصحابُها كذلك إلى الأبد، ولا نسمع لهم رِكْزاً بعد أن استولوا على القيم المالية للجوائز في وسط تساؤلاتٍ ولغط واتهاماتٍ لهم بعد هذا الفوز العجيب المنبتّ عن الاستحقاق والجدارة، والمنساق خلف العلاقات الخاصّة وتبادل المنافع وتحالفات الشّلل والعصابات، بل إنّ الأمرَ قد وصل إلى حدّ أنّنا قد نجد أنّ الفائزين في بعض الجوائز هم أصدقاء أو أقارب أو أزواج أو زوجات أو زملاء عمل لأعضاء لجان التّحكيم أو مالكي الجوائز ذاتِها لا سيما إنْ كانت الجوائزُ ملكاً لأفرادٍ من الأغنياء وأصحابِ النّفوذ والمتشاعرين والمصممّين على أن يكونوا أدباء رغم أنف الجميع".

     

      الرّوابط الالكترونيّة المرافقة للخبر:

     

    https://www.facebook.com/watch/live/?extid=CL-UNK-UNK-UNK-IOS_GK0T-GK1C&mibextid=cr9u03&ref=watch_permalink&v=196281000143001

     

    https://www.youtube.com/watch?v=IEsChofIb_0

     

    https://youtu.be/IibJ9O_ibps

     

    https://youtu.be/VoTcyUR7-Hw

     

    https://youtu.be/Eg7-GxuDGZ0

     

     

    التنّور يصدر كتاب "Vision and Shadow" لأكاديميين أردنيين

     


     

       تامبرة/ فنلندا/ الزمان المصرى: خاص

    ضمن المشروع النّقديّ والأكاديميّ الذي أطلقه "مركز التّنّور الثقافيّ" الذي يرأسه الأديب عبّاس داخل حسن أصدر الكتاب النّقديّ:

     "Vision and Shadow: Critical Studies" للأكاديميين الأردنيين: أ. د: سناء شعلان (بنت نعيمة)، وأ. د. منى محيلان، ود. معاذ الزّعبيّ، وثلاثتهم أعضاء هيئة تدريس في الجامعة الأردنيّة/ الأردن.

      الكتاب يقع في 174 صفحة من القطع الكبير، ويتكوّن من إطلالة تمهيديّة وستّة فصول تحتوي على أبحاث نقديّة متخصّصة، وهي على التّوالي:

     

    1-The image of Jordanian society according in Ahmed Hassan Al-Zu’bi satirical.

    2- Political Alienation in the Jordanian Short Story: Selected Models.

    3- Legendizing of The Hero in (The Epic of Gilgamesh.

    4- The implications of fear, their consequences, and endings in the writings of Jordanian novelist Ahmed Mansour Az Zu’be in his novel: “Sommon, Bokmon, Umyon”.

    5- The formation of fear and its symbols in Ahmed Mansour Al-Zoubi’s Al Annah (The Castration) and Wara'a Ad Dabie (Behind the Hyena).

    6- Narrative structure technique in (Secured by Forgetfulness) By Sanaa Shalan.

    الخميس، 28 سبتمبر 2023

      أغلي إسم في الوجود يا مصر..فى ذمة الله ..عفوا المطربة  نجاح سلام رحلت

     


     كتبت : أمل صفوت

     

    رحلت عن عالمنا اليوم الفنانة القديرة نجاح سلام عن عمر ناهز ال 92 عاماً. وتُشيع الجثمان  إلي مثواها الأخير غدا بعد صلاة الجمعة من مسجد الخاشقجي ببيروت . 

     

    وأعلنت ابنتها سمر سلمان العطافي  خبر الوفاة من خلال حسابها على تطبيق "فيسبوك"، حيث كتبت: "وانتهي المشوار يا عروبة.. ماما في رحاب الله".  

     

    من المقرر من أشهر أغانيها ، أغنية ««يا أغلى اسم في الوجود يا مصر» التي قدمتها حبا في مصر والتي يترددها الجميع حتي وقتنا هذا.

     

    "الزمان المصرى" ترصد سيناريو الاحتفال بمولد سدنا النبى بقرية "زهرة" بصعيد مصر..تستعد المنازل  وتوقد الأفران البلدي داخل المنازل لصناعة الفطائر والمنين بالعجوة والبتاو لتقديمها لإطعام الوافدين

     




      *أثناء جلسات الذكر تفوح روائح البخور العطرة التي يشعلها الأهالي وتملأ جو القرية.

    *يقوم بعض أفراد العائلة بتوزيع المشروبات الساخنة مثل القرفة ورغيف مملوء بالأرز واللحم أو فطائر المنين بالعجوة أو صواني الأرز باللبن

    * يلعب الأطفال في السرادق نهارا بألعاب مختلفة كالسباقات والغميضة وحمل الكرابيج  

    * النساء يفضلن متابعة الاحتفالات المسائية خلف السرادقات ويجلسن في المكان المخصص للحريم 

    * فى الليلة الكبيرة يرتدى أجمل الملابس والتزين للخروج في مواكب كبيرة لكل عائلة مجمعة تحت راية طريقة صوفية .

    • تنقسم قرية "زهرة "لعائلات مسلمة كبيرة وكل عائلة لها طريقة صوفية تشتهر بها
    • عند حلول شهر ربيع الأول تستعد جميع العائلات بطرقها الصوفية للاحتفال بالمولد النبوي الشريف
    • صفوت علاء الدين : ياتي للقرية يوم الزفة أناس من كل مكان للفرجة على العروض التي يقدمها اهل القرية.  
    • رضا مكادى : افرحوا وعلموا أولادكم الفرح بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم
    • عمران الخواجة : نحتاج لعلماء متخصصين في الدين ليدرسوا هذه الظاهرة والعادة المتوارثة في قرية زهرة
    • عمرو جاد عمار: ارفض هذه الاختلاطات من الرجال والنساء والهرج والمرج وكلها أمور تستحق النهي عنها لكن لا يجرؤ من يقول هذا.
    • أشرف أبو الليل: رغم أنى لست من القرية ولكن أحب الاحتفال بالمولد بهذه الطريقة  بقرية زهرة 
    • إبراهيم النحاس: أتحدى أن يكون من بين من يحتفلون ويقيمون سرادق الاحتفال أن يكونوا مما يسألون عن الأيتام كما ينفقون أموالهم في الاحتفالات
    • مسعد عمار: أدعو  أهالي  القرية المثقف لإرشاد القرية وتقليد العادات المفيدة ونبذ العادات التي تجلب لنا حرمانية أو شبهة حرمانية
    • عماد فؤاد صادق: لم يأت الإسلام يدعو الناس ليتراقصوا ويتحزبوا يوم مولده .. ما يحدث في بلدي امتداح كاذب لاننا غرقي في لظي وإفساد

     تحقيق: مصطفى عمارر

    تحتفل مصر المحروسة فى تلك الأيالم بمولد سدنا النبى صلى الله عليه وسلم ،وهناك عادات اكتسبناه منذ زمن من احجدادنا بان الإحتفال وخاصة فى القرى يكون بـ"الزفة والهودج والمحمل والذكر" ؛ولكن يخرج علينا البعض الان يتنكر لمثل هذه العادات ويقول أنها بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار؛ولم يستمع لهم كالعادة من يقيمون هذه الإحتفالات لأنها من وجهة نظرهم تحيى فينا حب رسول الله صلى الله عليه وسلم

    "الزمان المصرى" أمام تلك الظاهرة جابت احدى القرى بصعيد مصر لرصد الآراء حول رفض تلك العادلت أم قبولها .

    حط رحال موقع جريدة ومجلة "الزمان المصرى " بقرية "زهرة".. وتقع شمال محافظة المنيا على الناحية الغربية للنيل مباشرة يحدها جنوبا قرية البرجاية وشمالا قرية الإسماعيلية وقرية صفط اللبن وغربا ترعة الإبراهيمية .. فالقرية كلها مسلمون وجميع المدافن القديمة فيها قبور إسلامية وتتميز بكثرة مقامات أولياء الله الصالحين.

     ففيها أكثر من مقام لأولياء الله الصالحين وبها أكثر من 20 مسجد ويغلب على سكانها الطابع الديني أو النزعة الصوفية وبها مدرسة قرآن تخرج فيها كبار مقرئى الإذاعة في الستينات مثل: الشيخ عبد العزيز البرجيني وفي عصرنا تخرج كل عام أعداد كثيرة من حفظة القرآن الكريم  ويعرف عنها أنها بلد القرآن لكثرة عدد حافظي القرآن فيها فلا يخلو  منزل فيها إلا وفيه حافظا للقرآن.

     

    وتنقسم قرية "زهرة "لعائلات مسلمة كبيرة وكل عائلة لها طريقة صوفية تشتهر بها وعند حلول شهر ربيع الأول تستعد جميع العائلات بطرقها الصوفية للاحتفال بالمولد النبوي الشريف.. فيبدأون بتعليق الرايات بجميع ألوانها البيضاء والخضراء في شوارع القرية والزينات وتنصب السرادقات للاحتفال وتنصب أيضا سرادقات بيع الحلوى وعرائس المولد والأحصنة المصنوعة من الحلوى وتستعد المنازل  وتوقد الأفران البلدي داخل المنازل لصناعة الفطائر والمنين بالعجوة والعيش البلدي البتاو لتقديمه مساء  لإطعام الوافدين إلى سرادق الذكر المقامة في كل أنحاء القرية..

    وتقام مساءً كل يوم جلسات الذكر في السرادق المعدة لذلك من كل عائلة أو كل طريقة وترفع الأعلام والرايات وتتجمع العائلات لسماع  الذكر والتواشيح أما النساء فيفضلن متابعة الاحتفالات المسائية خلف السرادقات ويجلسن في المكان المخصص للحريم  أو يتابعن من شرفات المنازل أو البلكونات وأثناء جلسات الذكر تفوح روائح البخور العطرة التي يشعلها الأهالي وتملأ جو القرية.. ويقوم بعض أفراد العائلة بتوزيع المشروبات الساخنة مثل القرفة ورغيف مملوء بالأرز واللحم أو فطائر المنين بالعجوة أو صواني الأرز باللبن... ويستمر الاحتفال لمدة 11 يوما وفي النهار يتزاور الأهالي  بهدايا الحلوى وعرائس المولد والأحصنة المصنوعة من الحلوى الحمراء.. حلوى المولد، ويلعب الأطفال في السرادق نهارا كل يوم بألعاب مختلفة كالسباقات أو كالغميضة أو حمل الكرابيج (الزخمة) المصنوعة من سعف النخيل وضربها بالأرض لتعطي اصوات فرقعة عالية تسعد الأطفال وكأنهم في عيد يستمر 11 يوما

    وفي الليلة الكبيرة وهي ليلة مولد المصطفى صلى الله عليه وسلم ليلة 11ربيع أول تستعد القرية كبيرا وصغيرا لاستقبال هذا الحدث المهم  بارتداء أجمل الملابس والتزين للخروج في مواكب كبيرة لكل عائلة مجمعة تحت راية طريقة صوفية .

    ويخرج الأهالى يوم الليلة الكبيرة أفواجا في صفوف منتظمة منظمة ،كل فوج يمثل طريقة صوفية وغالبا ما تكون عائلة ويكون شيخ العائلة وشيخ الطريقة على حصان يتوسط الموكب وهو يحمل في يده المصحف الشريف وعلى جانبه سيفه. وعدد أربعة من الصبيان الأشداء في مقدمة الموكب يحملون راية عريضة مكتوب عليها اسم الطريقة واسم العائلة ومن خلفهم الأطفال تحمل رايات وأعلام ملونة ومكتوب عليها أسماء الله ومن خلفهم حامل الطبلة الكبيرة التي يقرعها

    ومن خلفهم مشايخ العائلة من الرجال المسنين يتقدمون الموكب للهيبة ومن خلفهم صفوف طويلة من الرجال والشباب صف على اليمين وصف على الشمال يرفعون بأياديهم  سيوف حديدية أو خشبية او عصا غليظ ويرتدون الجلباب الأبيض والعقال مهللين الله- متمايلين بسيوفهم يمينا وشمالا وهم يمشون خطوة خطوة.. ويكون هذا في انتظام ويمشون بخطوات ثابتة يتابعهم في منتصف الصفوف شباب ورجال ينظمون من مظهر الصفوف أو ينبهونهم لأي خلل يحدث في الصفوف ويتوسط الصفوف أيضا حاملي الطبل والمزمار.

     

    وفي نهاية هذه الصفوف تجد شيخ الطريقة شامخا على حصانه ويحمل المصحف بيد وعلى جانبه ومن خلفه فرقة إنشاد ديني تتكون من المنشد الديني وحوله بعض المشايخ والمداحين يرددون مدائح للنبي صلى الله عليه وسلم ويكون بميكروفونات وسماعات متنقلة معهم  وحينما يصلوا إلى كل مفرق شارع يقفوا المداحين داعين لأهل الشارع ومتلقين النقطة من الأموال الرمزية وهي صدقات من الأهالي الواقفة للفرجة على موتاهم.. وتأخذها فرقة الإنشاد كرامة لما قدموا من إنشاد

    ومن خلف المداحين يكون صف من الإبل جمال ونوق تم إعداد هوادجها مزينة بالأعلام لتكون فيها بعض النساء والأطفال وكأنهم في غزوة أو إلى هجرة تحملهم الجمال في منظر يذكرنا بأيام السلف.

    ومن خلفهم نساء كثيرة من العائلة أيضا يمشون على أقدامهن خلف الموكب يزغردن ويطبلن ويلقين الحلوى على الواقفين في الشوارع للفرجة  ..وتكون الشوارع أيضا مكتظة بالواقفين رجال ونساء للفرجة مما فضلوا الفرجة على الخروج في المواكب.

    ومن الواقفين أيضا من يجهزون الماء المثلج ويوزعونه لسقي الأفواج المارة ومنهم من يجهز مشروب الشربات والعصائر للأفواج المارة أيضا ومنهم من يوزع الحلوى أيضا ..فغالبا كل القرية تساهم في هذا و تتواجد في هذا الاحتفال من في عمله يعود ومن في حقله يعود لمنزله قبل بدء العرض وحتى المسافرون أغلبهم يعودون من سفرهم تيمنا بحضور الزفة ويعتبرونها عيدا للقريةأو ما يسمونه (فرح النبي صلى الله عليه وسلم)

    ومن طقوس الاحتفال بالمولد في هذه القرية التي يفد إليها الناس من جميع القرى المجاورة ليشاهدون احتفالات القرية التي لا يوجد لها نظير في أي مكان بالاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وخاصة يوم الليلة الكبيرة الذي يذكرهم بالعصور الأولى من الإسلام وكأن جيش الإسلام خارج ومعه القائد على حصانه.

    وقبل أن تبدأ جميع المواكب بالاحتفال تذبح الذبائح فغالبا كل أسرة كان لها نذر من العام الماضي من الماعز أو الخراف أو العجول تيمنا لذبحه في الليلة الكبيرة وعيد القرية او قبلها بيوم وتوزيعه على بعضهم البعض وعمل موائد

    ومن المعتاد أيضا أنه لو هناك أحد توفى له شخص هذه الأيام المباركة أو قبلها يفك حداده كرامة لزفة المولد التي تمر في شوارع القرية ويعتبرونها شيئا مقدسا لابد أن تمر دون اعتراض من أحد.

    ومن المعتاد أيضا المصالحة مع بعضهم البعض وعدم المشاجرة رغم أنهم يرفعون السيوف إلا أن شعارهم السلام والمحبة في يوم هذا العيد، ويعتقدون أن من يعترض الزفة التي تقام كل عام ربما أصابه مكروه العام المقبل..

    ومن المعتاد أيضا طهور الأطفال كنوع من البركة كذلك تجميل القرية بالأعلام والأنوار  وفك الأحزان وتجهيز السيوف والسنج والعصي الخرزان أو الدقل  المقطوعة من الأشجار.

    ويتجمع الناس بعد إتمام الزفة وانتهائها مساءً في السرادق مودعين أخر ليلة في الاحتفال  وسماع مديح ما يسمى (توليد النبي) وهي قصة حمل السيدة آمنة في كل شهور حملها حتى وضعت الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وتظهر براعة المداح في سرد القصة شهرا شهر  إلى أن تأتي لحظة ميلاد النبي الكريم صلى الله عليه وسلم  فيقوم الناس مهللين الله أكبر.. الشفاعة يا رسول الله عليه الصلاة والسلام ويصلي الناس على النبي صلى الله عليه وسلم حتى آذان الفجر ثم يتوجهون للصلاة... وينتهي الاحتفال مع انتظار تكراره بكل شوق العام المقبل بمشيئة الله.

    يرى  نائب عمدة قرية زهرة- صفوت علاء الدين ان موضوع الاحتفال بالمولد في زهرة غير مسبوق

    لكن تتوارثه القرية أب عن جد ولم تستطيع أي جهة عبر الزمن اعتراضهم أو منعهم من الخروج بالمواكب

    فالقرية تعتبر احتفالات المولد النبوي فيها عيد مدته 11 يوم نهايته يوم الزفة التي لا نظير لها في أي مكان.. وقد ياتي للقرية يوم الزفة ناس من كل مكان للفرجة على العروض التي يقدمها  أهل القرية. فلا نسطيع منعهم  أيضا لانهم ضيوف

     ويؤكد رضا مكادي- معلم لغة عربية  ؛على أن الاحتفال بالمولد النبوي أمرٌ أَجمعَ العلماء على جوازه وشراء حلوى المولد والتهادي بها من باب إظهار الفرح والسرور بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمرٌ جائز ومستحبٌ شرعًا".وعندنا تحتفل الطرق الصوفية في مطلع شهر ربيع الأول من كل عام هجري بالمولد النبوي الشريف وسط زحام شديد من المريدين ومحبي آل بيت رسول الله ويحرصون علي التوافد على السرادق المنتشرة في مختلف أنحاء القرية؛ وذلك من أجل الاحتفال بـ ذكرى المولد النبوي الشريف، عن طريق ترديد المنشدين للأناشيد والمدائح النبوية.ويعتبرون  أن هذا من أعظم القربات وأفضل الأعمال فهي الليلة التي استضاء الكون فيها بأنواره الشريفة، وعمَّ النور على كل الأرض واستبشر بمولده الكون.

     فافرحوا وعلموا أولادكم الفرح بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم

    ويقول عمران الخواجة-  محامى ؛ أيام الاحتفال في قريتنا من أول يوم في ربيع أول حتى يوم 11 يوم ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم هي أيام فرح وسعادة داخل القرية ويتزاور أهل القرية فيما بينهم يوم الحادي عشر ..وهذا اليوم له مذاق أخر ففي عصر هذا اليوم تخرج الطرق الصوفية في قريتنا زهرة وتطوف شوارع القرية مرددة الاناشيد والمدائح والأوراد الخاصة لكل شيخ طريق وقد تختلط مظاهر الاحتفال بما هو مقبول فلكل طريق من الطرق الصوفية أعلام وبوارق خاصة به ويخرج المريدون في صفوف منتظمة مقدمين المشايخ قم الشباب والاطفال من هودج الجمال ينظرون والفرحة تملأ أعينهم والبسمة لا تفارق شفاههم من الخلف

    وقد يحدث ما يعكر صفو هذا الاحتفال لخروج بعض الشباب يحمل العصي الغليظة أو السيوف البيضاء تعبيرا عن نصر الدعوة دون أي إساءة أو أضرار بأحد وفي الليل أي ليلة الثاني عشر يجتمع الشباب والشيوخ داخل السرادق لسماع المنشد والبردة وقصة ميلاد النبي صلي الله

    ويتطرق إلى  مشروعية الاحتفال بهذا  اليوم ؛فنحتاج لعلماء متخصصين في الدين ليدرسوا هذه الظاهرة والعادة المتوارثة في قرية زهرة وأنا شخصيا كنت أحضر الاحتفالات هذه في شبابي وكانت عائلتي الصالحية تحصل على أفضل عرض في استفتاء القرية للزفة بتنظيمها لموكبها التي كانت تمثله الطريقة البيومية

    وفي الحقيقة أنا أحب زفة المولد وأتمنى أن أعود وأنزل للاحتفال بها مع الشباب كما كنت زمان  ولكن الآن أكتفي بالاحتفال بها بالذكر في المنزل والبركة في الشباب.

    ويرفض عمرو جاد عمار- من قيادات الشباب؛ هذه الاختلاطات من الرجال والنساء والهرج والمرج وكلها أمور تستحق النهي عنها لكن لا يجرؤ من يقول هذا ..كلنا رغم عدم قناعتنا بشكل الزفة إلا أن كلنا نوسع لها ونرحب بها كفرحة وحبا في النبي صلى الله عليه وسلم وخوفا من أن نعترض أحباب النبي صلى الله عليه وسلم..ولكنى أؤيد الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم ، أما الحرام والحلال فهذه مهمة علماء الدين للإرشاد

     

    وبفرح شديد يقول  أشرف أبو الليل-  شيخ المعهد الديني لقرية زهرة ؛رغم أنى لست من القرية ،ولكن أحب الاحتفال بالمولد بهذه الطريقة وخاصة في زهرة والحمد لله لم تحدث أي مشكلة أثناء الزفة وهذا هو رأيي الشخصي وأكتفي برأي الشخصي.

    وبهدوء يقول مسعد عمار؛  غالبا أنا أحتفل بالذكر في بيتي والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وهناك مثل يقول: الاختصار عبادة.. والشباب كل يوم يزيد عدده ويتزاحمون في الزفة وعادات الاحترام تبدلت عن زمان .. فنخشى أن تتحول الأمور لمشاكل ومشاجرات لجهل الشباب وأدعو  أهالي  القرية المثقف لإرشاد القرية وتقليد العادات المفيدة أما العادات التي تجلب لنا حرمانية أو شبهة حرمانية أتمنى أن تتحد القرية بلد القرآن وتلجأ للقرآن والسنة. ربما تخلت يوما عن السيوف والسنج والعصي ولا بد ان نوجه الشكر لرجال الشرطة الذين يحافظون على الأمن.

     ويستنكر إبراهيم النحاس- محامي ؛ تلك الإحتفالات قائلا: الاحتفال بمولد سيدنا محمد شيء جميل،، ولكن احتفال بموسيقى ودروشه وتبقى موسيقى شغاله ونقول الفاتحة للمرحوم فلان،، ومكبرات صوت حتى  الواحدة وقلق الناس ونقول نحن نحتفل لم يحدث هذا بعد وفاه النبى عليه أفضل صلاه والسلام،فالتجمعات شئ جميل، ليالى قرآن شيء جميل، تكريم أيتام شيء جميل، لكن أتحدى أن يكون من بين من يحتفلون ويقيمون سرادق الاحتفال . ان يكونوا مما يسألوا عن الأيتام كما ينفقون أموالهم في الاحتفالات

    ويرى عماد فؤاد صادق ؛أن الرسول صلى الله عليه وسلم يطالبنا  بإقامة الدين وإحياء السنة لا الاحتفال بمولده ..فالحب الصادق بالأتباع لا بالابتداع ..فلم يرد في كتاب الله أية واحدة ولا حديث عن رسوله الكريم يدعونا لهذا العمل ..والصحابة رضوان الله عليهم الذي بلغ عددهم اكثر من مائة الف أغلبهم من مزقته الرماح والسيوف دفاعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينقل عنهم أنه أحتفل أحدهم بمولده ومن منا أصدق حبا من الصديق او أبن الخطاب او ابن عفان أو اي احد من الصحابة رضوان الله عليهم اجمعين

    هل يعقل أن تعبر عن حب محمداً الهادي البشير النذير بالطبل والرقص هل أتي محمداً كي يربي أمة ترقص وتلهو وتلعب وتتمايل علي صوت الطبل والزمر بدلاً من أن تدق رأس الشرك وتحاصر الطواغيت

    جاء ديننا الإسلام حلو ناصعا جميلاً لم يأت الإسلام يدعو الناس ليتراقصوا ويتحزبوا يوم مولده

    والله والله ما يحدث في بلدي امتداح كاااااذب لاننا غرقي في لظي وإفساد ،فحب النبي صلى الله عليه وسلم سعادة بقدومه لأنه مصدر الإسعاد ولكن ليكن أنشادكم أن تقصوا لأحفادكم وعيالكم احاديث النبي صلى الله عليه وسلم ..والله إن السعادة بالحبيب عبادة ولكن تكن بكل أدب ورشاد لا بالابتداع الملفق والزور

    Scroll to Top