• اخر الاخبار

    الخميس، 31 أغسطس 2023

    المرأة ومعاناة لم تنتهي ..بقلم : منى فتحي حامد

     

     


    المراة دائماََ تعاني من الآخرين من جانب تفكيرهم وفهمهم للأمور، فالبعض يظنون أن المراة ضعيفة ومراوغة، غالبا ما يسيؤون فهمهن و بالتالي يضيقون عليهن الخناق مستغلين مبدأ الذكورة دون استخدام العقل و الحيلة ...

    قد تكون هناك مشاكل كثيرة بسبب الغيرة وهي حق مشروع...

    قد تكون المرأة نفسها من تتغير مفاهيمها فيما بعد، لكن الحياة تستدعي الصبر والحكمة والقرارات البناءة واختيار الاوقات المناسبة لها ناهيك عن ضرورة الحوار الايجابي والتخلص من الخلفيات السلبية والمفاهيم الاجتماعية الخاطئة التي خربت أسر وشردت أطفال ونساء...

    فمن فهم المرأة ذاق طعم الحياة معها .. بحقيقة الأمر أن مجتمعاتنا العربية تغيرت كثيراً عن السابق وأصبح للمرأة دور كبير سواء في عالم النت أو من حيث مكانتها في المجتمع وعملها و نيلها حرية أكبر ...

    الروائي شوقي كريم واجادته في رسم عوالم روايته(سيبندية) وحرفيته في الاختيار والأسلوب الممتع!! ..بقلم الناقد/شلال عنوز

     


    العمل الروائي فن وموهبة وحرفية في انتقاء الفكرة والعنوان وتحريك الشخوص وهو بلا شك يهدف إلى ايصال رسالة ما للآخرين هذه الرسالة قد تكون ضمن المسكوت عنه أو هي ارتدادات لحالات حدثت في فترة ما كما في رواية (سيبندية) للروائي المبدع شوقي كريم، هذه الرواية التي قال عنها مؤلفها في التنويه عنها " ذات حكاية .. سمعت حكيما خبر الدنيا وخفاياها يقول: محال تغطية الحقيقة بغربال؛ وهذا ضرب من المستحيل؛ فطنت إلى المعنى وما أريد منه، وما الحقيقة التي تحتاج منا إلى إعادة كشف، لذا ما جاءت به المسرودة حقيقة من المنبوشات بين أطمار ماض قريب مسكوت عنه، رغم أهميته في تأسيس ما بعده من حروب وفواجع وانتهاكات انسانية ماتزال مستمرة حتى الساعة. قد لا نصدّق ما قيل ودوّن كونه ضربا من الخيال..ما أقبح الواقع الذي ينافس الخيال ويتغلّب عليه" وعلى الرغم من أنني لست بناقد ولكن أعتبر هذا التنويه أو الإضاءة قد أوصل الفكرة ومهد لها وهيأ القاريء لأحداث تاريخية ومراحل مأزومة مر بها العراق وعاشها شعبه على مختلف شرائحه وطبقاته واثنياته  بكل ويلاتها وأساها وملابساتها وإن كنا نحن أبناء جيل الكاتب قد عشناها واكتوينا بنارها وأثرت فينا وماتزال وأثرنا بها قطعا.أعجبني فيها الحرفية في اختيار العنوان وذكاء الكاتب في جعله نكرة غير معرفة (سيبندية) وذلك ليعطيها المعنى العام الأشمل الذي يظهر في كل العصور ولم يُعرّفها(بالألف واللام) كي لا يقيدها بزمن محدد، فهذه الطبقة الفاسدة تتناسل في الأجيال والأزمنة ونجدها في كل وقت وحين وهذا ما أراده الروائي كما أعتقد وقد أحسن صنعا.الروائي شوقي كريم من الروائيين القلائل الذين يجيدون رسم الواقع ويتفننون في السخرية منه. لقد أبدع في وصف ما أسماها بالأبجديات التي عصفت بحياة العجوز(الحبوبة) وصندوقها القديم التي عملت بكل جهدها على الاحتفاظ به طيلة حياتها وحبها المفرط ل(ابن كيفية)  الزعيم عبدالكريم قاسم.قادتنا مذعنين مع مداخل أبجديات اليتم والاثم والقحط والقسوة ثم أبجدية النهاية وأبجدية الرفض, مستعرضة لنا تاريخا مليءً بالاحتراب  والخوف والوجع والتعسف والأزمات واختلال الموازين ونمو الطارئين والطفيليين والرفض الذي نما في نفوس الأحرار كردة فعل لحالة الاستلاب المعنوي والفكري  وقد أجاد في اعطائنا صورة لاتنقصها الحقيقة من ذلك الواقع المرير.ولعل ما يلفت النظر انه في مدخل الرفض ابتكر أربعة مداخل لأبجديات الهذر والازاحة والرغبات  والافتضاح وقد اوغل جيدا في الوصف والاضاءة والقول الحكيم، وقد نجح في النهاية في اعطائنا الحكمة من حكاية صندوق الجدة الذي ينتقل حزنه وشره وويلاته عبر الأجيال وحتى يومنا هذا  عن طريق اولئك السيبندية الذين تحدثت عنهم الرواية والذين يتناسلون في كل العصور والأزمنة.

     

    قراءة سوسيولوجية في رواية ..اكاذيب انخيدونيا المقدسة ..للكاتب و الروائي شوقي كريم حسن ..بقلم :اكرم هواس ..استاذ و باحث جامعي / الدانمارك

     

     


    عنوان مثير … انخيدونيا شخصية لها رمزية  تاريخية و لكن الرواية لا تدعي اي تشابه  في السلوك و الدور .. انخيدونيا.. التاريخية .. ان وجدت .. لم تبعث رسائل تحمل وعوداً  عن "حياة فاضلة" او "جنة من الحب و الغرام" .. لكن  يبدو ان ما يريده كاتب الرواية هو  ان يرسم صورة في ذاكرة القراء .. عن رسائل مقدسة او وعودا وهمية  تتعلق بمفهوم العلاقة بين الانسان و التطور الاجتماعي .. و  عليه  يرتكز تصورنا على ما هو المقدس غير المروي… اي انه بشكل ما الوهم المقدس  عن أميرة … شاعرة و أيقونة لتحرر المرأة و عنفوان دورها العابر لتحديات الواقع الاجتماعي في مجتمع سومر ..تقنياً..الرواية هي مجموعة قصص..او حكايات لم يحكيها احد …و عليه فانا افضل ان اسميها "حكايات" و ليس "سرديات" حيث  يستخدم النقاد مصطلح "سرد" ربما لان هؤلاء النقاد يعتقدون ان "السرد" يختلف عن "الحكاية".. السرد مصطلح علمي و الحكاية  مصطلح شعبي.. ربما.. لكن "السرد" هي  كلمة حديثة تتعلق في تحقيقات الشرطة خاصة عن دور الشاهد في سرد ما سمعه ام رآه في حادثة ما…اما "الحكاية" ففيها  تلتقي روح  الراوي مع الحدث و احاسيس الشخوص و آلامهم و احلامهم… و اعتقد ان هذا الوصف ينطبق على الكاتب  شوقي كريم حسن و طبيعة الحكايات في الرواية .. لان الكاتب لا يسرد  احداث  منمقة و منظمة بشكل منطقي مثل مسار الاحداث …و انما يحاول الكاتب ان  يعبر عن دواخل مشاعره و احاسيسه الذاتية  من خلال شخوص الحكايات و رغباتهم و احباطاتهم .. و هذه حالة يفتقد اليها "الكتاب الحرفين" الذين عادة يسطرون "سرديات" وفق مسارات معروفة سلفاً..رواية اكاذيب انخيدونيا المقدسة تاخذ القاريء في متاهات المعرفة و الحيرة عند الوقوف في بوابات و خواتيم الحكايات و مغزاها و رموزها و مآلاتها..و هكذا لا تحمل الحكايات اسماء لاشخاص او شوارع او مدن و سباب سيارات و اعمال قتل و ملاحقات و غراميات عابرة ..  ليس فيها سياسة و لا ايديولوجيا واضحة و لا دراما حب و عشق ..و لا هي تتحدث عن بائعة ورد خطفها رجال "الكركدن" .. و لا اميرة دفعها الفقر الى مقايضة جسدها و تاريخ ابيها الامبراطور بالعيش وسط ادغال بيوت الدعارة و تنام على فراش هذه الجارية او تلك ..الحكايات هي مجموعة تجارب لمجتمعات صغيرة هنا و هناك .. مجموعة اشخاص تجتمع دون رؤية او مشروع او هدف واضح .. ما يشغل حياة هذه الشخوص في المقابل هو ان هناك آمال و آلام و احلام  خجولة تظهر هنا و هناك لكن التناقضات اكبر من ان تسمح لاية حكاية ان تصل الى هدف … ما يجمع الحكايات هو الفشل في خلق صيرورة للبقاء و لذلك تظهر "التوابيت" و كأنها النهاية للواقع ذاته و ليس فقط للاحلام الصغيرة و احيانا الباهتة لبعض الشخوص و لو كان ذلك  مثلا صورة ذهنية لممثلة سينمائية مشهورة حينما كان الروائي  يعيش فترة شبابه..اكاذيب انخيدونيا المقدسة تمثل بشكل ما محاولة الكاتب في رسم صورة متشائمة عن فكرة البحث  عن الخروج من المآزق المستدامة .. ازمات تلاحق ازمات .. و  فكرة الخروج مهما بدا جميلة فانها لابد ان تنتهي عند بوابة "التابوت"..الثيمة الرئيسية في الرواية هي تحدي فكرة القداسة .. او فكرة الديمومة في زمن تتغيير الولاءات للكركدن .. حاكماً كان  او دولة او  مشروع سياسيي او ثقافي او ديني او.. او… حيث يعني تحدي  فكرة القداسة التشكيك في فكرة "الثبات" ذاتها.. في الحب و الطاعة و الوطنية و الطائفية ووو.. و ربما  في اشكال كل الانتماء ..!!..قد يكون هذا هو مصدر الاثارة في الرواية  … هل يريد الكاتب ان يخبرنا ان سومر بكل صورها و حكايتها هي مجرد اسطورة زائفة… او ان حكاية الحضارة و بناء الاحلام في حياة اجمل هي مجرد اكاذيب سطرتها اشعار و تراتيل انخيدونيا ..؟؟.. ام ان كل هذا و ذاك هي اوهام نصنعها بحثاً عن الامان في ظل واقع يسابق ذاته في الانهيار ..؟؟..رواية تستحق القراءة و لعل كل منا يكتشف شيئاً يختلف عما يراه الاخرون من قصورهم العاجية .. او من بيوت الصفيح التي تختلط فيها احلام الشباب  مع رائحة القمامة و آلام المرضى و العاجزين..

     

    سرديات الواقع والخيال ..في المجموعة القصصية ( أكاذيب أنخيدونيا المقدسة ) للقاص شوقي كريم حسن..دراسة الناقد : اياد خضير

     



    العناوين هي اولى العتبات النصية للوصول الى فهم اعمق للنصوص المسرودة والتي يتقدمها العنوان الرئيسي ( أكاذيب أنخيدونيا المقدسة ) التي تحتوي على مجموعة كبيرة من العناصر المختلفة ، لتشكل لنا الاحداث الرائعة والتي تتمكن من نجاح اظهار القصة بشكل جيد خصوصاً الكاتب او السارد شوقي كريم حسن له باع طويل في الكتابة السردية متمكن من ادواته في كتابة كل انواع المسرودات في القصة والرواية والمسلسلات والمسرح وغيرها من الاصناف السردية الاخرى مستخدماً في قصصه الاثارة التي يعشقها الجمهور ويتلهف لمشاهدتها خصوصا في مسلسلاته لآنها تحمل دلالات موحية نفسياً واجتماعياً وأخلاقياً كونه ابن الجنوب .

    يقول عالم النفس فرويد ( بدأت الحضارة لأول مرة عندما قام رجل غاضب برمي كلمة بدلاً من حجر ) السارد الموسوعي شوقي كريم حسن يرمي بالكلمات بدلاً من الحجارة ، يطرح تساؤلات وجودية مهمة بصيغة ابداعية جاعلاً للحالة الواقعية مفهوما مقنعاً..

    قصة اوتار الكركدن!!

    بدأت القصة بمقطع يدل على بقاء الطاغية المتمثل بالحيوان ( الكركدن ) او وحيد القرن في الصدور وسيبقى جاثماً ( كل ما سيأتي افترضته ، بموجب قواعد الاكتشاف ، لأني موقن ان الكركدن عائش بيننا، وهو الذي يتحكم بمصائرنا ، دون اعتراض ، وسيبقى جاثماً على صدورنا ما بقي الدهر ) !! ص 9

    القصة تدور وتتمحور حول الطاغية ، الذي بعد موته آثار الكثير من الفوضى ، القصة تحمل رمزية عالية كون القصة عشنا تفاصيلها فالكركدن صاحب التمثال الضخم المنتصب في الساحة ، لا احد يصدق بان التمثال سقط وانتهى حكمه المروع ، قصة اوتار الكركدن تحكي عن السطوة وعن الانجازات التي يتبجح بها امام الجميع بواسطة زبائنه الذين يمجدونه ولا يمكن الاعتراض على قراراته او مناقشتها ، ليرضى غروره وعنجيته .

    ( السجلات ، التي يبصرها الكاهن المجبول على تمجيد الكر كدن ، يرى اليها مبتسماً لأنه يعرف حقيقة ما تحوي من اكاذيب ، تبهج الوجه المصاب بداء الاحمرار.

    قال الكركدن : لتزد من تلك الاناشيد حال ابتعادي لا رغيف خبز دون نشيد .. لا حزن دون نشيد .. لا فرح دون نشيد!!) ص13

    يقول جيرارد جنيت ( ان الصورة هي في الوقت نفسه الشكل الذي يتخذه الفضاء وهي الشيء الذي تهب اللغة نفسها له بل أنها رمز فضائية اللغة العربية في علاقتها مع المعنى ) #1

    القصة تحمل في طياتها الكثير من الصور وكذلك الحوار الذي يقال عنه بانه نهكة السرد .

    ( قال الكركدن : كرسي عرشي ... اجعلوه مزاراً .. لتباهوا به الامم والشعوب !!

    قال الحارس : هو ما نحلم به .. قبة من ذهب الديار القصية ومرجان اتٍ من اقدس البقاع واكثرها حباً.. وطرق تمنح الماشين ، قبولا واستحسانا؟!!

    قال الكركدن : الغيبة اسرجت أحصنة القيام.. أعلوناها .. مات الكركدن.. لان الالهة دعته لتفيد من معارفه ونبل عظمته !!) ص 14

    مات الكركدن وظهرت الكثير امثاله سيطرت على عقول الناس بالخوف والغدر وعم الخراب وعدم الاستقرار.

    قصة مجاثم الطين

    تحكي القصة عن الحرب الضروس التي خاضها العراق وانين الامهات تلك الام التي تجري من تحتها الانهار ، سيطرت عليها النياح والعذاب وهي تشاهد صناعة التوابيت من بقايا صناديق العتاد ترقد بها الاجساد التي مزقتها الحرب .

    ( الى ماذا توصلنا الحروب؟!

    كنت اقف عند بوابة صنع التوابيت من بقايا صناديق العتاد ، المهدور دون سبب أوبه ، أتأمل الاكف التي تقيس الاحجام ، وتحفظ المسافات ، دون النظر الى ما تنجزه ، تمازحنا الارواح الفاترة ، اللاغية ليل نهار، ويعبث شيطاني دون انتظار لإجابه في مصنع التوابيت لا ضرورة لجواب ، ما دامت المسافات تختصر امتداداتها) ص29

    القصة تحمل نفس المسرحيات فيها شخوص يتبادلون الحديث عن الحرب والموت بحركاتهم يصرخ الاول / يصرخ الثاني / يصرخ الثالث/ قال الرابع .. لا غرابة في ذلك كون السارد شوقي كريم حسن له قدرة كبيرة على كتابة المشاهد المسرحية .

    ( تأمل ( حنين جاسم عباس ) المشهد مثل مخرج مسرحي ماهر، عارف كيفيات تحريك الافكار برفقة الشخوص التي اختارها ورسم في فراغ أصبعه الذي بترته سكين القطع ، دوائر ومربعات ، واشار اليً بأن الج عتمة  ( صومعة مجانين المجهول ) فما ترددت للحظة بطبعي الحاد ، اتقن لعب الظلام ، واللهاث خلف مجاهيل ظلت مغلقة لدهور ابدية خرائب مهجورة ) ص33

    لتنتهي القصة

    ( توابيت!!

    توابيت!!

    توابيت!!

    تفقد اهميتها بعد ساعات من الارتحالات المتعثرة الخطى.) ص36

    قصة مجاثم الطين من خلال قراءتنا التأويلية المنتجة لها اكتشفنا فيها الكثير من الفضاءات الدالة الموحية من خلال الشكل المعماري للقصة والبنى المركزية التي تشع في ثنايا النص السردي بإيحاءاتها وأيضاُ من حيث اسلوبها السلس وقراءتها الممتعة والمؤلمة بنفس الوقت لآنها تذكرنا بالحرب الضروس التي راح ضحيتها الكثير من الشباب.

    قصة انخيدونيا المقدسة!!

    ‍‍( أن السرد هو الكيفية التي تروى بها القصة عن طريق هذه القناة نفسها وما تخضع له من مؤثرات، بعضها متعلق بالراوي والمروي له، والبعض الأخر متعلق بالقصة ذاتها، ان القصة أذن لا تتحدد فقط بمضمونها، ولكن أيضاً بالشكل او الطريقة التي يقدم بها ذلك المضمون )#2

    اتكأت القصة على لغة بسيطة لامست واقع الحياة المعاش، تتجلى فيها عناصر الإبداع في الوصف بسرد جميل ضمن مفهوم القصة القصيرة، تحمل صورة او فكرة او بؤرة عرت كهنة المعابد الذين يسكنون فيها لتكون وسيلة تحقيق رغباتهم المنحطة بشهواتهم يضحكون على الناس البسطاء بان المعبد طريق الوصول الى الالهة التي تستجاب لطلباتهم عن طريق الكهنة ، القصة في طياتها ايحاءات جنسية وقد عرت الواقع المزيف الذي ساد الكهنة .

    ( هل للكهنة العارفة خبثهم منذ كانت توافق والدتها لتأدية طقوس الانتماء والبهرجة والقبول.. ينظرها الكاهن الاكبر راميا على جسدها شباكا غليظة من لعاب الاشتهاء ، مرتلا في سره صلوات الاستحواذ ) ص110

    في القصة تجد غرائبية السرد التي تثير الدهشة والاعجاب والالم والمرارة معاً ، خروجها من المألوف الذي لا يثير الفضول بل يعمق الكراهية لهؤلاء الذين يعتبرون انفسهم بانهم قريبون الى الالهة بأعمالهم لكنهم يغفلون عن سذاجة اخلاقهم المنحطة.

    ( لا تأتي الرؤيا اليً لأني موقن ان الحقيقة اكتشاف / والدروب خاتمة المعاني/ المسحورة بالخراب/ الكهنة افتراض الحياة/ ومحو سلالم الارتقاء/ وحدهم معلنين قداستهم / قاحلة الاتي / عن من كان بعيدا/ لا يحبذ الاقتراب / قال لاما قراطيس من اوهموا الارباب بالخطيئة ) ص110

    قصص شوقي كريم حسن امتازت بلغة عالية الاحداث تظهر بوضوح تمنح القصص سردا محكما بارعا في كل مجالات الحياة الاجتماعية وحتى النفسية لأبطاله فهي انعكاسا لازمة الانسان في الحياة وما يعانيه من هؤلاء الكهنة من ظلم وخوف على الفتيات من الاغتصاب .

    (لا تسأل ولا تنتظر الجواب / اغمض عينيً عقلك/ ومع الهندس أختر ما تشاء من شذرات الامتنان/ الهتنا امطري ضيمك فوق رؤوس المارقين اليك/ مجدهم الخديعة / ومباهجهم لا شيء/ المقسوم تراه العيون/ وتنفذه الايادي/ دون لماذا وكيف ؟!!) ص110

    السارد شوقي كريم في قصته يصنع من خلال قدرته الابداعية عالما متداخلاً من الخرائط والرموز وليس مجرد التقاط عابر للحظة انسانية تجسد الصراع الدائر بين الكهنة ومصير الواقع في شباك الدهاليز المظلمة تفضح اعمالهم وتصرفاتهم القذرة .

    المجموعة القصصية ( أكاذيب أنخيدونيا المقدسة ) تضم في طياتها أغلب الانواع السردية ، الواقعية ، الخيالية ، والرمزية ، ودراما مسرحية وغيرها كون السارد شوقي كريم حسن موسوعي اشتغل على كل انواع المسرودات ، لثقافته الغزيرة والتي جاءت من خلال قراءاته المستفيضة للكتب العربية والمترجمة اصدر كتب عديدة بذات الشأن يضعنا في حالة ترقب وخوف من المجهول تجعل المتلقي في درجة من التخيل لصور لها دلالات ومعانٍ عميقة في النفس ، في هذه المجموعة تطرق الى الموروث الديني واكاذيب الكهنة في معابدهم والتي غطت تفاصيلها على صور مغلقة ومشوهة في الدين الذي اتخذوه وسيلة لمصالحهم ... المجموعة القصصية( أكاذيب أنخيدونيا المقدسة ) عرت كل اعمالهم المشينة .

    يذكران المجموعة من منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق في طياتها 21 قصة بواقع 189 من الحجم المتوسط .

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    #1 بنية النص السردي من منظور النقد الأدبي د. حميد الحمداني.

    # 2 نفس المصدر.

    سومرية الهوى ..قصيدة للشاعر الأردنى الدكتور طارق فايز العجاوي

     

     


    يا أملح الطيب قم نستنهض

     

    الزمنا

     

    أيام كنا لأسراب القطا

     

    فننا

     

    تميل من قرضنا الاطيارا

     

    راقصة

     

    والحب يمسح عن أهدابها

     

    الوسنا

     

    ريا يظل عبير الشوق

     

    يلفحها

     

    فينتشي قلبها من شوقه

     

    فتنا

     

    محبة الولف كم ارست لنا

     

    سفنا

     

    وبحرها الرحب يجزرنا

     

    وينشرنا

     

    فكم عزفنا على أوتارها

     

    طربا

     

    وكم ادارت الى أشعارنا

     

    أذنا

     

    جنية الود هل تعلم

     

    مشاعرها

     

    انا أشدنا لها في قلبنا

     

    سكنا

     

    يا أملح الزين هل شابت

     

    ذوائبنا

     

    ام انها شذرات الوصل

     

    تغمرنا .

     

    يمانية ..قصيدة للشاعر اليمنى : صالح الجبري


     

      حرازية و في حدة

    بحسب الوصف و العنوان

    جمال الكون ما بعده

    يريدوها ب سبعه ألوان

    ابوها من جبل كندة

    و بيت الخال في عمران

    معالم تدهش العمدة

    يمشط رأسها عطان

    تعيش الضيق و الشدة

    و تعزف أجمل الألحان

    حزينة تطلع النهدة

    يمانية بدون ايمان

    تقدم للوطن عهدة

    تصون الأرض و الأوطان

    من الغيظة لها عودة

    و في لحج الخضيرة دان

    قالت بلدتي بلدة

    قتلها الجوع و الحرمان

    عدن كانت لها ولدة

    و عيب الإنتقالي بأن

    فهم من عاب ب الوحدة

    و عارضهم جبل شمسان

    ذمارية لها مدة

    و بيت الزوجية بيحان

     في 24/8/2023

    سلسلة من تراجم العلماء والمحققين من الرعيل الثاني شيخ المحققين الأستاذ الدكتور العلم الفذ رمضان عبد التواب..بقلم : رفيق فهمى واصل

     

     


                                                                            

      بسم الله تعالى الذي لا تتم السابغات والصالحات من الأعمال والأقوال إلا به وحده دانت له الخلائق أجمعين وأصلي وأسلم على خير الأنبياء والمرسلين بلا فخر بل .خير من الملائكة الذين لا يعصون الله قط سيدنا ونبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وبعد .                                                                    

      كان حديثنا في الترجمة الأولى عن عالمين جليلين لم تنجب مصر بل .الأمة العربية والإسلامية بعدهما مثلهما هما الرعيل الأول الذي على يديه انتشر التراثان : العربي  والإسلامي في مطلع ومنتصف القرن العشرين الميلادي هما الأخوان الشقيقان :                

    1-   محدث الديار المصرية الشيخ المفسر الفذ ( أحمد محمد شاكر  ) .                                                         2- العلامة المدقق المحقق المنافح عن العربية ضد المستشرقين بل . وبني جلدتنا !! ؟ ( محمود محمد شاكر ) وهما ابنا أحد علماء الأزهر الشريف الجهابذة القاضي الشرعي الشيخ ( محمد شاكر ) .                                 

        واليوم نطوف بالرعيل الثاني ممن حملوا لواء التحقيق والتدقيق ونشر المخطوطات التي لم تكن قد نشرت بعد على مستوى العالم إنه العالم الجليل الفذ النابغة النابه المتواضع أستاذنا الكبير المفضال الأستاذ الدكتور رمضان عبد التواب رئيس أقسام اللغة العربية بكلية الآداب جامعة عين شمس - رحمه الله تعالى - ورفع درجاته مع النبيين والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقا .                                

     أعود فأقول :                 

              تخرج الأستاذ الدكتور رمضان عبد التواب في كلية دار العلوم في نهاية  الخمسينات من القرن العشرين الميلادي لكن لم يحالفه التوفيق أن يعين معيدا بالكلية !!! ؟؟                          

       بالرغم من أن الرجل كان من أنبه وأعلم أقرانه بل . أهل زمانه  !!! ؟؟                                                           كان لدى الطالب والدارس رمضان عبد التواب طموح يفوق أقرانه ممن حالفهم الحظ أعني ( التوفيق مع الاجتهاد ) فدرس دبلوم الدراسات العليا في معهد الدراسات العربية بالقاهرة - بحي جاردن سيتي - وحصل منه على درجة الماجستير ولم يكن المعهد وقتئذ يسجل لدرجة الدكتوراه لكن الدارس رمضان عبد التواب لم يكن طموحه قاصراً على الاكتفاء بدرجة الماجستير إنه يريد أن يفيد ما تعلمه وما يتعلمه خارج البحث العلمي إلى أصفى طلاب المعرفة  !!! ؟؟                                           

         كان الأستاذ الدكتور رمضان عبد التواب شغوفا بالعلم والمعرفة والنبش في بطون التراث العربي  !!! ؟؟                                             

            لم يكن خاله الأستاذ الدكتور إبراهيم أنيس أستاذ اللغويات بدار العلوم هو المحرك وحده لدفع الطالب رمضان عبد التواب الطالب الباحث عن الحقيقة لإكمال مسيرة دراسته العليا في الجامعة بل . طموح الطالب الباحث ومحبته للعلم وأهله وسعة اطلاعه في بطون التراث العربي وألمعيته المبكرة هي السبب الرئيس فيما بلغه من درجات علمية  !! ؟                                  إذن لا يستطيع أحد ما التجني على الرجل في إنساب كل الفضل لأستاذه وخاله الأستاذ الدكتور إبراهيم أنيس  فيما بلغ من درجات ورقي علمي  !!                                           نعم . لا ننكر أن للرجل يدا في توجيهه وإنماء روح الطموح العلمي لدى الباحث  !!! ؟؟                        

        ذلك لأنه من الواقع الملموس قد تعثر بعض من كانت لديهم روح الطموح العلمي بسبب جفاء أو تعنت بعض الأساتذة !                        

           أعود فأقول :                          

       سجل الدارس رمضان عبد التواب لدرجة الدكتوراه في جامعة عين شمس وحصل على درجة الدكتوراه بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى في اللغويات والساميات ( علم اللغة وفقهها ) وعين مدرسا بكلية الآداب بجامعة عين شمس .                                    

                 كان طموح الدارس رمضان عبد التواب أن يكون أستاذاً في دار العلوم التي تخرج فيها مثل أقرانه  !!! ؟؟                                                  وقد حقق الله تعالى له ما أراده وطمح إليه بعد صبر ومثابرة في طلب العلم  !!! ؟؟                                  وانتدب للتدريس في دار العلوم بقسم علم اللغة والآداب السامية حيث إن القسم يحتاج إلى عدد من الأساتذة المتخصصين في علم اللغة والساميات لتدريسها فكافأه الله تعالى لصبره ومثابرته وكفاحه في التعلم وطلب العلم وانتدب لتدريس علم وفقه اللغة لطلاب ( الليسانس) السنة الرابعة بالكلية بالإضافة إلى تدريس هذا الفرع مع فرع آخر هو علم فقه وآداب اللغات السامية بالدراسات العليا في ذات الكلية التي تخرج فيها ( كلية دار العلوم جامعة القاهرة ) فضلاً عن تدريسه تلك الفروع بكليته الأصلية المعين فيها ( كلية الآداب بجامعة عين شمس ) .                    فكانت مكافآت تترى من الله تعالى عليه هي :            

    1-   الأولى :                             

            إكمال دراسته العليا  !!!           

            2- الثانية :                                                  التدريس بالجامعة !! ؟             

                     3- الثالثة :                   

             التدريس في دار العلوم التي تخرج فيها للطلاب النظاميين وطلاب الدراسات العليا !!! ؟؟  أستطيع أن أقول :                                 لم يكن هم الرجل الاكتفاء بالتدريس في الجامعة  !! ؟                           بل . كان شغله الشاغل البحث في بطون التراث وإكمال رسالة الرعيل الأول من المحققين لاستخراج ما لم يتم نشره من المخطوطات ليس على مستوى العالمين العربي والإسلامي فقط  !!! ؟؟                              

                       بل . على مستوى العالم أجمع لنشر المعرفة لكل مريد من طلاب البحث العلمي .            

             فبدأ ذلك في الستينات من القرن المنصرم القرن العشرين الميلادي  !!! ؟؟                 

                  في منتصف الثمانينات من القرن العشرين - وأنا طالب بالليسانس - كان الأستاذ الدكتور العلامة أوحد جيله من المحققين رمضان عبد التواب يدرس لنا وبعد تخرجي قابلت أستاذي المفضال في إحدى المكتبات وبطبيعة الحال الرجل لا يتذكرني لأن الدفعة تبلغ حوالي ثلاثة آلاف طالب وطالبة فعرفته بنفسي - إنني أحد طلابه المحبين لعلمه - فسألني في كلية الآداب أم دار العلوم  ؟؟                         

                         فأجبته : بكلية دار العلوم وكان الرجل العلامة محبا لطلاب العلم والمعرفة  !! ؟        

           وطلبت من فضيلته أن أتعلم على يديه بالتلقي ( بالمشافهة والقراءة من بطون التراث تحت يديه الفضليين )  !! ؟                                    وما كان من الأستاذ إلا أن استجاب في كرم منه وتواضع  !!! ؟؟                                                    وأعطاني رقم تليفونه الأرضي - حيث لم يظهر المحمول بعد - كما أعطاني عنوان منزله بمنيل الروضة وموعد الدرس مع ممن يذهبون للتعلم تحت يديه  !!! ؟؟                                                لكن حالت ظروف منعتني عن مواصلة البحث والتعلم تحت يديه الكريمتين !! ؟       

          العجيب الذي استشففته ولفت انتباهي إن منيل الروضة موطن العلماء ففيها أقام العلامة المحدث المفسر الفقيه اللغوي الحجة صاحب التصانيف الكثيرة الإمام محمد جلال الدين السيوطي في آخر حياته ومات بها سنة إحدى عشرة وتسعمائة من الميلاد  !!             

            نعم أصل نشأته بمدينة أسيوط لكنه رحل إلى القاهرة في أخريات حياته وطلب الإقامة بمنيل الروضة ومات بها ودفن بمقبرة بالسيدة عائشة - رضي الله عنه - فلاحظت الشبه بين العالمين الجليلين :             

                   1- الإمام السيوطي المتوفى سنة 911 م  وبعض المظان تسميه محمد جلال الدين الأسيوطي  نسبة إلى مدينة أسيوط التي ولد بها .                                                        2- العلامة الأستاذ الدكتور رمضان عبد التواب فكل منهما باحث عميق البحث وكل منها كتب الكثير من المظان والمصادر وكل منها عاش في منيل الروضة مع اعتبار إن الإمام السيوطي في الفترة الأخيرة من حياته بينما العلامة رمضان عبد التواب مكث غالب فترة حياته بمنيل الروضة !!! ؟؟                                                                أستطيع أن أقول : إن الأستاذ الدكتور العلامة رمضان عبد التواب يعد واحداً من الرعيل الثاني الذين قامت على أكتافهم حركة التحقيق العلمي ونشر التراث العربي ونشر ذخائر المخطوطات في علوم اللغة وفي النحو العربي وقد أخرج - رحمه الله تعالى رحمة واسعة وأجزل عطاءاته المثوبة في موازين حسناته - كثيراً من المخطوطات والرسائل في علوم اللغة والنحو العربي  إلى النور لنشر العلم والمعرفة لطلاب العلم والثقافة والمعرفة ففاد وأفاد   !!! ؟؟        

                   ( فاد المثوبة والصدقة الجارية له بعد مماته وارتفاع درجاته ليس في الدنيا من الدرجات العلمية فحسب  !! ؟ بل . الدرجات العلا عند مليك مقتدر  !!! ؟؟                                           وأفاد غيره من طلاب العلم والمعرفة والثقافة فنهلوا من فيض علمه الغزير الذي نفتقده اليوم  ) !!! ؟؟                                                            غفر الله تعالى لأستاذنا وأستاذ الأجيال العلامة الفذ المحقق الأستاذ الدكتور رمضان عبد التواب أسأل الله تعالى أن يرفع درجاته في عليين مع النبيين والصديقين والصالحين والشهداء وحسن أولئك رفيقا اللهم تقبل منا جميعاً خالص وصالح الأعمال والدعاء اللهم آمين يارب العالمين .                                                         لعلي بهذه الترجمة أكون قد وفيت بعضا من الحق والدين والواجب علي لأستاذي  !!! ؟؟  

         وأكون قد وفقت في الإشارة إلى واحد من أفضل الرعيل الثاني من المحققين الأثبات الذين أثروا الحركة العلمية في الستينات وما بعدها من القرن المنصرم القرن العشرين الميلادي .                                   

        ولئن وفقت فبتوفيق وفضل من الله تعالى علي ؛ ولئن قصرت في بعض الجوانب فليس عن قصد فلأنه عمل بشري يعوزه الكمال ويعتريه النقصان ؛ ولئن زللت - عن غير قصد - فمن نفسي " وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء "  .                                                    

     

    **كاتب الدراسة والترجمة العلمية

     موجه أول اللغة العربية بالقاهرة

    كاتب صحفي بجريدة

     الزمان المصري وناقد أدبي .      

      القاهرة في مساء الثلاثاء المبارك

     الموافق         29/8/2023

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : فقضيتنا أخلاقية حتى مع الفروق٠٠٠!؟

     

     


    باعتبار أننا نفتقد  الآن صراحة

    التفكر ٠٠٠!

    ولما كانت معاملات اليوم وجديدها

      سادتى تحتاج

     التفكر باعتباره سبيل (نجاة)٠٠٠!

    فإذا أردنا الفوز  فى الدارين ، والتغلب على صعوبات الحديث ٠٠٠

    فإن ((تمرين التفكر))

    بات ضرورة باعتباره  {فريضة } ٠٠٠!

    إذ تفاوت الأجيال واضح ٠٠٠!؟

    وتباين المعاملات مشهود٠٠٠!؟

    والفروق للمتأمل اضحت جلية ،

    غير أن{ تفهم } و{فقه}

    ذلك للأسف غائب ٠٠٠٠؟!

    وتلك سادتى

     [ إشكالية]٠٠!!!؟؟؟

    ###جلست أنظر (مديرمدرسة)سابق وهو يدير (شونة )الآن ٠٠٠٠!؟

    فاجتهدت أن احصر  الفروق بين ما كان وما هو قائم ومستقبل ,

    فحزنت ٠٠!

    بل انتابنى خوف شديد ٠٠!

    وحتى لا اكون قاسيا أو ظالما ،

    فساطرح الأمر ،

     باعتباره

    تمرين اخلاقى٠٠٠٠٠!!!؟؟؟

    ٠٠

    كان شاب والآن هو كهل ٠٠!

    كان مهندم الزى الآن بالجلباب ٠٠؟

    كان لايدخن الآن يدخن ٠٠٠!

    كان يوجه مدرسين وتلاميذ الآن يوجه عمال وأرباب حرف ويتعامل مع أصحاب مال ٠٠!

    كان صوته هادئ طبيعى ،الآن هادئ بانفعال مكتوم غالبا واحيانا مسموع ٠٠٠٠٠٠!

    كان قدوةفى قوله وعمله الآن هو مع المال وأخلاقه ٠٠٠!

    كان مسموع حال التوجيه التربوي،

     الآن غير مسموع ٠٠٠!

    ٠٠٠

    قلت :

    هل هذا تطور طبيعى بعد المعاش والتحاق المدير بدفة العمل الحر ٠٠٠؟

    حسنا ٠٠٠٠٠!!!؟

    أن يواصل العمل بعد الستين ٠٠٠!

    ولكن هل هو فى ارتقاء اخلاقى مع هذا العمل الجديد ومتطلباته ومآلاته ٠٠٠؟

    قد يكون ولكن الغالب فى محيطه الجديد صعب ومخيف ٠٠٠!

    فالفروق عديدة، والمتغيرات سريعة ،

    والرؤي مختلفة ، والأهداف متباينة ،

    فحتما سيكون الاختلاف ٠٠٠!؟

    فإذا ما وجدت  مثلا {الحفيد} يشرب (سيجارة)

    فانظر الاب ،والجد ، والبيئة ،

    و٠٠و٠٠

    إذ {الاستقامة الأخلاقية}

    سادتى

     ليست شعارات٠٠٠؟!

    أو لافتات ٠٠٠!؟

    أو كلام طيب وفقط ٠٠٠!؟

     فمبناها :

    إيمان عقائدى صحيح

    وعمل  نافع ٠٠٠

    إيمان

    دائم الرعاية ،والالتزام الجاد بالمبادئ وماجاء بآيات الكتاب  المقرؤ والمنظور والهدى المحمدى،

    ببصيرة

    تلهج بقوله تعالى:

    (( إن ولى الله الذى نزل الكتاب

      وهو يتولى الصالحين ))

    إيمان

    متبصر بمتغيرات الواقع ومتطلباته ، صلب العقيدة ، ثابت الهوية ،

    باعتبار أن الغاية

     (رضا الله ) فيما يقوم به كل منا ٠٠٠!؟

    وعندها  سادتى

     سيكون

    العمل مع (المدرسين والتلاميذ)

    بذات المرآة التى ستأتى بعد الستين

    مع (العمال والحرفيين وأرباب المال )

    فالفلسفة الأخلاقية الإيمانية

     تترعرع بمزية

    إصلاحية ،

    ومن ثم تثمر هنا او هناك ٠

    فإذا ما وجد صاحبها فى ظروف متباينة ،

    ومتغيرات متسارعة ، وقيم مستحدثة ،

    فهو( صلب الشراع) القيمى والاخلاقى والهوياتى ،

    باعتبار الإيمان والعمل النابع من ديمومة

    المذاكرة والتدبر والتفكر مع الايآت المكتوبة والمنظورة

    وبصيرة تلهج فى التعامل

    بلسان الحق

    الذى يقول :

    (( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

    متفهما حديث قدوتنا

    (صلى الله عليه وسلم)

     القائل:

    (( الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ؛ والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني ))

    والقائل ايضا:

    (( اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن ))

    فقضيتنا سادتى

    أخلاقية بامتياز

    حتى مع الفروق٠٠٠٠!؟

     

    الحبيبةُ الباكية..قصيدة للشاعر العراقى الكبير/ الدكتور عبد الإله جاسم

     

     


    ألاتدري ياصاحبي أنتَ سائحٌ

          في بلادٍ لا تعرفُ اعراق الاصول

    أهلها قد عبثوا بكل

           صحيح وافسدوا صغار العقول

    وفي العالم بلدان دمروها

                بالتناحر والطوائف والفلول

    قد ضاع الفكرُ منا فلا

                أقلام وبنادق تأتي بالحلول

    ماعلينا إلا أن نحفرَ الخنادق

           ونبعد عنا خطرالمخدر الجحول

    ألا تدري بالحبيبة قد نامتْ

                 باكية تندب حظها الخمول

    سنين القهر مضت وعنفوان

                      الشباب يرحل مجهول

    يصرخُ بصوت غاضب

                      يرعبُ كل مارق جهول

    ياليت للصبحِ يأتي بشاعر

                 يكتبُ عنا ما نريد أن نقول

    ويرى مجفف روافدنا

               يصافحنا شامتاً غير خجول

    ألا تباُ لدنيا تعبثُ بها     

                ثعالب البيداء عاوية تجول

    لم تبق شيماء عارية بلا

                ستار يحفظ عرضها الجلول

     

    " هنا الجمال".. قصيدة للشاعر المصرى : منصور عياد

     

     


    يا أمتي

    هذا رجل

    بسؤاله

    هذا حلال؟

    يعطي المثال

    في عصرنا

    مهما تمادى الشر

    واستشرى الضلال

    فالخير باق لا زوال

    وهنا المحبة ترتدي

    ثوب النقاء

    هنا الجمال

    وهنا القناعة يا رجال

    وهنا ستدرك أننا

    رغم احتياج

    عندنا خير الخصال

    وعندنا يحيا الضمير

    وعندنا خير المقال

    فتعلموا من وجهه

    صدق المشاعر والفعال

    وتعلموا المعنى الحقيقي للرجال

    التنقيبات الآثارية للبعثات الأمريكية في العراق 1888-2022..دراسة وثائقية للدكتورة فاتن سعد عودة

     


     

    بغداد- الزمان المصرى : ساهرة رشيد  

     صدر للدكتورة فاتـن سعــــد عـــودة كتاب بعنوان (التنقيبات الآثارية للبعثات الأمريكية في العراق 1888-2022دراسة وثائقية).

    قالت أ.م.د.فاتن؛  انتشرت فكرة علم الآثار في العراق مع أولى الإشارات الواردة في الكتب المقدسة،  والمدونات الكلاسيكية التي أشارت إلى حضارات وشعوب العراق القديم وآثاره، فزار المواقع الأثرية المنتشرة في العراق العديد من الرحالة العرب والأجانب الذين ساهم بعضهم في نقلها إلى أوروبا لتزيد الرغبة الغربية في زيارة هذا البلد والاطلاع على مواقعه الأثرية، فنظمت العديد من الجمعيات والمؤسسات الأجنبية وإدارات المتاحف الأوربية بعثات اتجهت نحو العراق  للبحث عن كنوزهِ الأثرية ونقلها إلى مخازن تلك المتاحف على يد شخصيات أجنبية حفرت ونبشت واستظهرت الكنوز الأثرية التي احتضنتها لآلاف السنين أرض بلاد الرافدين  في ظل غياب السلطة القانونية والسياسية الرادعة لهذه الأعمال في تلك المدة.

     قبل إن تبدأ مرحلة القرن العشرين،  إذ بدأت بعثات أجنبية بإقامة تنقيبات منظمة وشاملة مقارنةً مع سابقاتها.

    مضيفتا   هذه الدراسة التوثيقية تغطي سير عمل بعثات التنقيب للجامعات الأمريكية في المواقع الأثرية في العراق لمدة زمنية تبلغ أكثر من قرن من البحث والتنقيب.

     موضحتا ان  التنقيبات الآثارية للبعثات الأمريكية في العراق 1888-2022 دراسة وثائقية ، إذ يتحدد الإطار الزمني من العام 1888 -2022 ، ويمثل التاريخ الأول لقدوم أول بعثة أمريكية إلى العراق في حين يمثل التاريخ الثاني قدوم آخر بعثة أمريكية لغاية عام 2022 من جامعة بنسلفانيا للتنقيب في بوابة المسقى الأثرية في نينوى.

    والجدير بالذكر ان أ.م.د فاتن سعد عودة تدريسية في الجامعة العراقية - كلية الآداب- قسم التاريخ حاصلة على شهادة الدكتوراه في التاريخ الحديث ، اهتمت بدراسة كل مايخص التاريخ البحري للولايات المتحدة الأمريكية وآثار العراق ، وما يتعلق بهما

    صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقى يكتب عن : بعد الستين ؟؟

     

     


    عندما تبلغ من العمر  ستون عاما هون علي نفسك وهدئ من روعك  .

     لاتنشغل كثيرا بما يدور حولك ولاترهق روحك في معارك جانبيه وفرعيه .

    كن يقظا أن صحتك تاج لايعرف قيمتها الا من فقدها .

    أمور كثيره يجب أن  تتغير في حياتك وهيكله لروتينك يجب أن تحدث .

    ماكان يحزنك ويؤلمك بالأمس يجب أن يمر عليك مرور الكرام . وماكنت تجاهد من أجله دعه يسير كما قدره الله . علاقاتك يجب أن تخضع للفلتره والتنقيه والتطهير . الذين يشيعون الأحباط من حولك ليس أقل من الأبتعاد عنهم  افسح لهم المجال  وافتح لهم كل الأبواب المغلقه  واتركهم ينصرفون في هدوء  ففي ذلك ضمان لك من عثرات كانت تؤذيك وتنغص حياتك .. من اليوم ابحث عما يريحك ويدخل الراحه والسكينه في قلبك . هذا القلب الذي تحمل كثيرا يجب أن يرتاح وأن يستقر وأن يهدئ ..

    دعه يسعد بالأيام التي حرم من خيرها .دعه يعيش لحظاته

    فكم من الأيام كان مؤلما  ومرهقا .

    بعد الستين يجب أن تنسف كل ذكرياتك المؤلمه والمحزنه ؟؟؟

    وأن تفتح صفحات جديده تعيد اليك الأمل في الغد فهو حتما مشرق . فالأمل دائما يأتي من رحم الألم . والعسر حتما الي زوال واليسر حتما  قادم لامحاله .

    علاقات مع مرور الأيام أصابها البوار والأضطراب لزاما عليك أن تتخلص منها وأن ترتب أوراقك وأن تمسح صفحات تهالكت من  الماضي الأليم والبغيض .

    **كاتب المقال

    كاتب وباحث مصرى

    Scroll to Top