• اخر الاخبار

    الثلاثاء، 31 يناير 2023

    السيسى يوافق على على تعديلات قانون إعادة تنظيم الأزهر والهيئات التي يشملها.

     

     


    نشرت الجريدة الرسمية في مصر قرار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بالموافقة على تعديلات قانون إعادة تنظيم الأزهر والهيئات التي يشملها.

     

    واستبدلت المادة الأولى عبارة الخدمة المدنية الصادر بالقانون رقم 81 لسنة 2016م،  بعبارة نظام العاملين المدنيين بالدولة الصادر بالقانون رقم 47 لسنة 1978م، وعبارة الخدمة المدنية بعبارة نظام العاملين المدنين بالدولة، أينما وردت فى القانون رقم 103 لسنة 1961م المشار إليه بعدما ألغى قانون العاملين المدنيين بالدولة المشار إليه.

     

    واستبدلت المادة الثانية المادتين 93 مكررًا 3 بند2، 93 مكررًا 4 من القانون رقم 103 لسنة 1961م فاستثنت المادة 93 مكررًا 3 بند2 من شرط إجازة التأهيل التربوي مُحفظ القرآن الكريم، ومدرس الخط العربي، والحاصلين على بكالوريوس الخدمة الاجتماعية أو ليسانس الآداب قسمي علم النفس والاجتماع، وليسانس الدراسات الإنسانية قسمي علم النفس والاجتماع إذا كان متقدما لشغل وظيفة إخصائي.

     

    وأجازت المادة 93 مكررًا 4 الفقرة الثانية فى حالة الضرورة إعادة التعاقد لمدة سنة واحدة غير قابلة للتجديد مع من انتهى عقده تلقائيا من شاغلي وظائف معلم مساعد لعدم حصوله على شهادة الصلاحية المشار إليها بالفقرة الأولى من المادة خلال المدة المحددة لها، وذلك بقرار من شيخ الأزهر الشريف بعد أخذ رأى رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، فإذا لم يحصل على هذه الشهادة خلال تلك السنة انتهى عقده تلقائيًا دون الحاجة لاتخاذ أي إجراء.

     

    وذلك أسوة بما هو معمول به فى وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بعد تعديل بعض أحكام قانون التعليم بموجب القانون رقم 16 لسنة 2019م.

    إشراقات وإضاءات حول تفسير خمس آيات من سورة الزمر قام بالإشراقات والإضاءات والدراسة الأدبية والبلاغية واللغوية الناقد/ رفيق فهمي واصل

     

     


    من الأدب الإسلامي  : 

         4- من أدب القرآن الكريم  :                              

        أولاً عرض الآيات القرآنية  :                              

        قال تعالى :                                                    

    " وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون . ووفيت كل نفس ما عملت وهو أعلم بما يفعلون . وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها وقال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين . قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين . وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخولها خالدين . " .  الزمر الآيات من الآية  69  :  73                       ثانياً  : المقدمة  :                                        

        بسم الله تعالى الذي بنور وجهه أشرقت السماوات والأرض والصلاة والسلام على أشرف الخلق والسماء والأرض سيدنا ونبينا وحبيبنا وشفيعنا سيدنا محمد بن عبد الله مرشد العباد إلى صراط الله المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين وبعد .

     ثالثاً  :  اللغويات  :                                         

    1-      وأشرقت : أضاءت بنور ربها .            

    2-      ووضع الكتاب : سجل الأعمال التي اكتسبناها في الدنيا من خير وشر .   

    3-      وجيء بالنبيين : أحضرت الرسل وشهودهم .    

     4- وقضي بينهم بالحق : بالعدل .      

     5- ووفيت : أخذت كل نفس تمام حقها مما قدمته من خير أو شر في الدنيا .                       

    6- وهو أعلم : وهو عالم سبحانه وتعالى .  

           7- وسيق الذين كفروا : جيء وأوتي بهم في تعنيف .                                       

                     8- زمرا : أفواجاً وجماعة بعد جماعة .          

         وأصل الزمر : الصوت قيل : لا تخلو جماعة من زمر أي من إحداث صوت !!!                  

                     9- حتى إذا جاءوها : إلى أبواب جهنم  .  فتحت أبوابها : أي السبعة .                

                 10- وقال لهم خزنتها : حراس النار من الملائكة وقيل : سدنتها من ملائكة العذاب يرأسهم خازن           11- ألم يأتكم رسل منكم : تقرع وتوبخ الملائكة أهل النار عند دخولها .                       

                 12- ولكن حقت : وجبت .                 

                13- فبئس مثوى المتكبرين : المثوى المقر والقرار والاستقرار السيئ والمخصوص بالذم محذوف تقديره جهنم .                            

          14- وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة :         

       السوق والمجيء بأهل الجنة هنا يكون في لطف وطمأنينة !!!                                   

                   15- وقال لهم خزنتها  : حراسها من الملائكة يرأسهم سيدنا رضوان - عليه السلام - .          

         رابعاً : التفسير الإجمالي  :                         

        وأشرقت أرض المحشر ( عرصات يوم القيامة ) بنور خالقها وبنور عدله للفصل بين العباد وحسابهم على ما قدموا واكتسبوا في حياتهم الدنيا ويطلب منهم الملك الجبار القهار أن يقرأ كل فرد كتابه وسجل أعماله من خير وشر على حدة " ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة "  الله تعالى رب العالمين ورب الخلائق أجمعين يطلب منا قراءة سجلاتنا - وليس سجلا واحداً - يا لهول الموقف المهيب أمام رب العالمين !!!!!!! يارب سلم سلم !!!!!! ثم يؤتى ويجاء بالنبيين والشهداء من أمة محمد وستكون أمتنا أمة محمد شهيدة على كل الأمم وشاهدة لنبيها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بأنه أدى الأمانة وبلغ الرسالة على أكمل وأتم وأشرف وأسمق وجه ومسئولية !!!!!        

         ولأن الله تعالى تبارك هو العدل فيقضي بين العباد جميعاً بالعدل - ومن قال أو اعتقد غير ذلك كفر برب العالمين - ثم من كمال عدله توفية الحقوق لأصحابها ولو كان قطميرا  !!!!!  

              ثم تعرض الآيات مشهداً مهيبا صعباً عند سوق الكافرين إلى جهنم وعنصر المفاجأة من فتح أبوابها السبعة على غير توقع وفي تعنيف فتتساقط أنفسهم وأنفاسهم قبل إقحامهم فيها مع فيه من الذلة والصغار والمهانة على خلاف ما كڤانوا فيه من التنعم بالملذات والشهوات والرفاهية المطلقة ( مفهوم المخالفة في علم أصول الفقه ) أو هو من باب المشاكلة كما قال البلاغيون !!! وقد قال النحاة : ( إن إذا هنا فجائية ) ثم التوبيخ والتقريع والإذلال والمهانة لأهل النار بسؤال الملائكة الموكولين بالعذاب لهم ( ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم ) ؟؟؟ !!!! وجاء الاستفهام للإنكار على حالهم المزري فلم يكتفوا برسوبهم في امتحان الدنيا بل . عند إعلان النتيجة التوبيخ والتقريع والإذلال زيادة في العذاب المعنوي والنفسي فوق العذاب المادي والحسي توطئة للعذاب المادي الحسي الذي سوف يرونه رؤية العين بعد قليل " ولكن أكثر الناس لا يعلمون " .    

           هذه هي الحقيقة الدامغة التي لا جدال ولا فصال فيها البتة " وأنى لهم التناوش " ؟؟؟ !!! ثم تعرض الآيات السامقات ذوات العذوبة في الألفاظ بما تحمله من معان لا تدانيها معاني البشر جميعاً ولا معاني الثقلبن مجتمعين                 " ولو اجتمعوا له " .  تعرض الآيات الموقف النقيض والصورة المغايرة الصورة والمشهد الآنف ( سوق وسياق الملائكة الموكولين بإدخال المؤمنين جنات النعيم جنات عدن - نسأل الله تعالى ربنا العفو أن يلحقنا بهم مع النبيين والصديقين والصالحين والشهداء وحسن أولئك رفيقا - ) وقبل التفسير يتبادر إلى الأذهان المشيئة الإلهية المطلقة يوم العرض فلا مشيئة ولا اختيار لملك مقرب ولا لنبي مرسل أن يفعل ما يحلو له إلا بعد أن يأذن الله تعالى له !!!!!!!

     فسوق المؤمنين أيضا دلالة على أنه لا تصرف ولا اختيار للمؤمنين أن يتقدموا - دونما إذن - بدخول جنات عدن جنات النعيم المقيم إلا بعد إذن وسماح ومشيئة الرب سبحانه وتعالى للدخول !!!!!!! ( أعني ليست فوضى كما يحدث في الدنيا )  !!!!!!!!                                    

        عود على بدء  :                                         

          لكن الذي نلحظه في عرض المشهدين مشهد أهل النار - أعاذنا الله تعالى بلطفه وعفوه من أن تمسنا - ومشهد أهل الجنة عنصر المفاجأة والإخافة لدى أهل النار حيث التفاجؤ بفتح أبواب جهنم السبعة دفعة واحدة لهم بعد أن كانت موصدة مغلقة وليتخيل المعتبر هذا المشهد في بؤرة شعوره  !!!!  بينما المشهد المضاد لهذا هو عدم المفاجأة حيث إن الضيف زيادة في الترحيب به تعد له الموائد وتفرش له الأرض وتفتح وتفتح ( بتشديد التاء ) له الأبواب كلها أبواب الجنة الثمانية قال الشاعر :  وترى الناس إلى أبوابه..... زمرا تنتابه بعد زمر   وقال الآخر  :                                                  إذا ما راية نصبت لمجد ... تلقاها عرابة باليمين   أخرج البخاري ومسلم وغيرهما من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر ؛ والذين يلونهم على ضوء أشد كوكب دري في السماء إضاءة ) !!!!! وكذا أخرجا أيضاً ( البخاري ومسلم ) عن سهل بن سعد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال  : ( في الجنة ثمانية أبواب منها باب يسمى الريان لا يدخله إلا الصائمون ) !!!!!                    عود على بدء :                                        

            تسوق الملائكة المتقين إلى جنات النعيم المقيم جنات عدن سوق إعزاز وتشريف وتكريم !!!        قال قتادة :  بعدما عبروا جسر جهنم - بفضل وكرم وجود وعفو الله تعالى عنهم وعليهم - ثم بعد أن حبسوا على قنطرة بين الجنة والنار فيقتص بعضهم من بعض حتى إذا هذبوا أدخلوا الجنة وسيقوا إليها  !!!!! وقيل : ( حكاية أقوال ) إن على باب الجنة شجرة تحت ساقها عينان  :                                

    1-      فيغتسل المؤمن من إحداهما فيطهر ظاهره !                              

    2-      ويشرب من الأخرى فيطهر باطنه  !!!!!! ؟؟؟ خامساً الملامح البلاغية واللغوية في الآيات القرآنية الكريمات  :                            

                1- الفعل أشرق ( وأشرقت الأرض ) :       عنى الإضاءة والإشراقة والبهجة بينما الفعل شرق : بمعنى طلع !!!                                

    3-      بنور ربها : قيل : ( بنور خالقها على ظاهر الآية )  وقيل : ( بعدل ربها بتفسيرها بالمقتضى قاله البصري وقيل : ( بحكم ربها بتفسيرها بالمقتضى قاله الضحاك ) وقيل : ( يخلق الله تعالى نورا يوم القيامة يلبسه وجه أرض الجنة فتشرق به - وهو غير نور الشمس والقمر )  !!!!     وهو أعلم بما يفعلون : أي وهو سبحانه وتعالى عالم شديد العلم بأحوال عبيده دون حاجة إلى كاتب أو شاهد أو ملك وإنما ( وضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء لإتمام البرهان عليهم وقطع سبل الاعتذار ) !!!                   

    4-         في قوله تعالى : ( ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى ... ) الاستفهام حمل معانيا سامية أبسطها :

    1- التقريع ٢- التوبيخ ٣- التخويف بالعذاب الآتي ٤- فيه معنى مستشف هو وكأنه إشفاق من الملائكة على حال هؤلاء الداخلين العذاب الأليم الدائم  وكأنهم أرادوا ( ألم يكن أفضل لكم الإيمان برب العالمين وحده لا شريك له من أن تقحموا في هذه النار الشديدة التي لا يستطيعها أحد من خلق الله تعالى ) !!!!!   

          ٥- في ردهم وقولهم : ( بلى )  : عدم استطاعتهم الجدال والسفسطة والثرثرة التي كانوا يفعلونها في الدنيا  !!!!!                    

         6- وفيه إقرار واعتراف بالخطأ الوارد منهم واكتسبوه في الدنيا - لكنه وآسفاه لا ينفع -            وأكتفي بهذه الإشراقات والإضاءات والدراسة الأدبية والبلاغية واللغوية حول الآيات القرآنية في سورة الزمر من الآية  69 : 73  من كتاب رب العالمين الذي " لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه " .    " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " . " وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين " .   

    .............................................................................

       مصادر البحث  :                          

    1-      القرآن الكريم ( كتاب رب العالمين ) .   

    2-      التفسير الميسر : للإمام محمد سيد طنطاوي - رحمه الله تعالى - شيخ الأزهر الأسبق .

    3-      فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية للإمام الشوكاني المتوفى سنة  1250 هجرية .

    4-      تفسير الجلالين :                                

           لجلال الدين المحلي المتوفى عام  864 هجرية                               جلال الدين السيوطي المتوفى عام911 هجرية

    5-      تفسير معالم التنزيل للإمام المفسر المحدث الفقيه الحجة الفراء البغوي المتوفى عام 516         

    .........................................................................................

      ولئن وفقت ففضل من الله تعالى علي       " ليبلوني أأشكر أم أكفر     " ولئن شكرتم لأزيدنكم " .  

      ولئن زللت أو قصرت في بعض الجوانب فلأنه عمل بشري يعوزه الكمال ويعتريه النقصان والعثار والزلل !!!                                                   " وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء " .      

    ..................

    *كاتب الدراسة

    ناقد أدبي وكاتب صحفي بالقسم الثقافي

     بجريدة الزمان المصري الغراء .                          

      القاهرة في فجر الثلاثاء الموافق   31 / 1 / 2023

     

     

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : إلى الأمام ٠٠٠!؟.. ( القرار )

     


    مهارة وعلم ،

    فمتى يتم اتخاذ القرار ؟

    وكيف يكون ؟

    ولماذا ؟

    إن صانع القرار

    يجب أن يعرف الإجابة بدقة

     على ماسلف ٠٠٠

    وان يكون أمينا مع نفسه ،

    مؤمنا برسالته التى هو قائما عليها ٠

    ولاشك أن خطورة القرار ترتبط بمستوى 

    صاحبه فكلما علا مقامه زادت الخطورة ٠

    ومن أخطر الآفات التى نراها احيانا ٠٠٠!؟

    التأخر فى اتخاذ القرار ،

    إذ أن توقيت اتخاذه غاية فى الأهمية ،

    حتى ينتج أثره ،

    كما أن سوء اتخاذ القرار هى الطامة الكبرى ، وقد ينتج عنه مشاكل وأزمات ،

    لذا فإن إجراء الدراسات العلمية ،

     والاستبيان الواقعى لمن سيصدر بشأنهم هذا القرار ضرورة بل قد تكون مفصلية فى نجاح القرار من عدمه ٠

    وأعتقد أن المعاناة التى نلقاها فى الدولاب الإدارى بكافة مستوياته ،

    باتت تستوجب المراجعة لكل صناع القرار،

    فنحن قد عزمنا على الإصلاح،

    وبتنا فى طور الرقمنة،

    وسرعة الإنجاز ،

    حال أن البعض لازال بعيد عن تلك الفلسفة بل قد يكون عقبة ،

    مما من شأنه تعطيل مسيرة الإصلاح والبناء ،

    كما أن البعض لازال غير مستوعب أن التنمية التى نتحرك فيها باتت تشاركية ،

    اى أن المواطن أضحى أساس فى تلك العملية ،

    وكما يقال : تنمية بات الكل فيها دولة ومجتمع معا فى تحمل المسؤلية ،

    بعد أن انتهى - بحق - انتظار المجتمع لجنى ثمار التنمية والاستفادة منها،

    فهلا وعينا ،

    وادركنا أهمية القرار وصناعه لنحقق تشاركية مثمرة ومستديمة ٠

    فوضى الأسعار ..بقلم: محمد عنانى

     


    إن ما يحدث فى بلدنا الحبيب مصر من موجات متتالية لزيادة الأسعار وبصورة غير مسبوقة ولا معهودة بل ولم تحدث على مدار تاريخ مصرنا الممتد لهو الفوضى بكل معنى الكلمة فليس لها من مسمى آخر

    ولا توصيف آخر برغم ما بذلته الدولة وما زالت حتى الآن من جهود مضنية ووسائل وطرق وحيل شتى لمحاولة السيطرة على الأسعار أو حتى ترويضها إلا أنها لم تلامس الواقع المر الذى يعيشه الملايين من المصريين خاصة من محدودي أو بالأحرى معدومى الدخل ولم تؤدى هدفها المنشود والمأمول .

    ولا يمكن بحالٍ من الأحوال لكل محقٍ أو متابع للساحة الدولية والمتغيرات الحادة المضنية فى الإقتصاد عموما وفى أسعار السلع الأساسية على وجه الخصوص إنكار كل تلك الجهود المبذولة من الدولة والواضحة وضوح الشمس فى كبد السماء وخاصة الإفراجات الجمركية المتتابعة والمتلاحقة عن شتى السلع وخاصة الغذائة والدوائية التى تمس المواطنين بصورة مباشرة  ؛

    وكان الهدف الأسمى لها على الأقل توفير السلع الأساسية ومستلزمات

    الإنتاج وبما يحقق التوازن فى الأسعار إن لم يكن خفضها أو تثبيتها حيث حدث العكس تماما بموجات متتالية من رفع الأسعار بلا ضابط أو رابط أو حسيب أو رقيبٍ بل فوضى عارمة فى الأسعار  شملت جميع التجار وبلا إستثناء فقد أصبح الجشع الصارخ وجمع المال الحرام هو الهدف المنشود دون وازعٍ من دين أو أخلاق ٍ أو ضمير ٍ،

    وما عادت حالة المواطن البسيط ولا ظروفه المادية والمعيشية وجيوبه الخاوية تتحمل نيران غلاء الأسعار وسوطه يلف الأعناق بلا رحمة أو شفقة فالكل يئن من الجشع والطمع فأسعار السلع أصبحت حسب أهواء التجار وأمزجتهم وربما إطمنئوا من عدم وجود العقاب الرادع لفعلتهم الشنعاء ،

    فحينما يصرح بعض المسؤلين بأنه لايمكن وضع تسعيراة للسلع لأننا نتبع الإقتصاد الحر فهذا فى حد ذاته أكبر ظهير يستند إليه جشع التجار ويأمنوا على فعلتهم وفية إشارة بإستباحة مص دماء المواطنين والتحكم فى أقواتهم بالمنح أو العطاء ،

    ألا يعلم هؤلاء المسولون أن قضية أسعار السلع أمن قومي وأننا نمر بظروفٍ إستثنائية كسائر دول العالم يستتبعها أيضاً إجراءات إستثناية للحفاظ عن أمننا القومى فقد غدا غلاء الأسعاء مثل الإرهاب تماما بتمامٍ وعلى الدولة أن تكون حازمة فى معالجته بقوة ودون تراخٍ مثل التعامل مع الإرهاب سواء بسواءٍوللتجار الجشعين نقول إتقوا الله فينا وإعلموا أنكم ستقفون أمام الله ليحاسبكم عن أموالكم الحرام من أين جُمِعت وفيما أُنفِقت فى يوم لا ينفع فيه مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .

     

    الاثنين، 30 يناير 2023

    الوحدة الصحية وجمعية تنمية المجتمع المحلى بالسلسول مركز بلقاس يقيمان قافلة طبية

     


    كتب: ناصر البدراوى

    أقامت الوحدة الصحية بقرية السلسول مركز بلقاس بالدقهلية بالتعاون مع جمعية تنمية المجتمع المحلى برئاسة عادل التراوى رئيس مجلس الإدارة  قافلة طبية لأهالينا هناك ؛وذلك في اطار المشاركة المجتمعية .

    وتم الكشف على 504مواطنا من أهالي القرية  والقري المجاورة وتحويل 18حالة الي مستشفى  جمصه المركزي

    وكان تصنيف الكشف كالتالى:

    أجمالي العيادات الخارجية (504)

    عياده الاطفال (154)

    عياده الباطنة (84)

    عياده الجلدية (61)

    عياده النسا (56)

    عياده العظام (72)

    عياده الاسنان (45)

    عياده الأنف والاذن (32)

    تحاليل  (٢٧)

    واستقبل مجلس إدارة الجمعية الأطباء المشاركين في القافلة بالترحاب وسط فرحة عارمة من أهالى القرية والقرى المجاورة.

    الدكتور عبد الحليم قنديل يكتب عن :الرهان الأوكرانى

     


     

       هل تنقذ دبابات الغرب الأحدث أوكرانيا ؟  والسؤال بالأحرى وبالوضوح القاطع ، هل تنقذ الدبابات حلف الغرب من هزيمة واردة فى الميدان الأوكرانى ؟ لا يبدو ذلك مؤكدا ولا مرجحا ، برغم الضجة الهائلة المثارة ، وتوقع معجزات حربية ، تحققها مئات دبابات "ليوبارد" الألمانية و"إبرامز" الأمريكية و"تشالنجر" البريطانية وغيرها ، وتزويد أوكرانيا الوشيك بطائرات "إف ـ 16" ، وبصواريخ يصل مداها إلى موسكو نفسها ، وإدارة الحرب من "كييف" بخبراء وجنرالات حلف "الناتو" ، ومئات الأقمار الصناعية العسكرية والمدنية التى تراقب "دبة النملة" على جبهات القتال ، وجيوش المرتزقة الأمريكيين والبريطانيين والبولنديين وغيرهم ، وكلها تحلم بإيقاع الهزيمة بروسيا ، التى تواجه وحدها قدرات خمسين دولة فى الحرب المتأهبة لافتتاح عامها الثانى .

       ولا أحد يهون من شأن وأثر الأسلحة الغربية الأكثر تطورا ، وقد هبطت إلى الميدان الأوكرانى من البداية ، وفى زحف جنونى لا يبالى بالتكاليف الباهظة ، فأمريكا وحدها تدفع لأوكرانيا 130 مليون دولار فى اليوم ، والتابعون لواشنطن يدفعون أرقاما مقاربة ، واستزاف مخازن السلاح الأمريكية والأوروبية وصل إلى مدى مخيف ، كان أول ما قدمت واشنطن صواريخ "ستينجر" وصواريخ "جافلين" ، الأولى مضادة للطائرات ، وقد أرسلت منها أمريكا ما يعادل 20 سنة من صادراتها ، و"جافلين" الملقبة بقاتلة الدبابات ، وقد أرسلت منها أمريكا ما يعادل جملة إنتاجها فى سبع سنوات كاملة ، أضف إليها صواريخ الدفاع الجوى وصولا إلى "باتريوت" وعشرات آلاف العربات المدرعة ومدافع "هاوتزر" وراجمات صواريخ "هيمارس" ، وبقذائف خارقة ، تستهلك أوكرانيا منها سبعة آلاف قذيفة يوميا ، وعلى نحو اضطرت معه واشنطن لاغتراف مضاف من مخازنها الاستراتيجية فى كيان الاحتلال الإسرائيلى وفى كوريا الجنوبية ، وقل مثل ذلك عن شراء واشنطن لأسلحة سوفيتية قديمة لإرسالها إلى أوكرانيا ، وعلى خرائط جغرافيا ممتدة من بولندا ودول البلطيق إلى دول أمريكا اللاتينية ، إضافة لكل ما قدمته الدول الأوروبية من مخازنها ، وعلى نحو زاد جملة الديون الأمريكية الداخلية والخارجية فى عام الحرب الأول ، وقفز بها من 23 تريليون دولار إلى ما يزيد على 31 تريليون دولار ، وقد لا تتعجب لما جرى ، فأمريكا تعرف بالغرائز قبل غيرها ، أن الحرب الدائرة فى أوكرانيا هى حرب تغيير العالم بامتياز ، وأنها كاشفة لكثافة التغيرات التى جرت وتراكمت قبلها بعقود  فى موازين السلاح والاقتصاد والتكنولوجيا ، وعلى نحو يؤدن بنهاية الاستفراد الأمريكى ، والتحكم فى العالم كقطب وحيد ، خصوصا مع الصعود الصاروخى للصين ، التى تدعم موسكو بثبات وإطراد ، وتنتقل بعلاقاتها معها من شراكة غير محدودة إلى تحالف بغير حدود ، يستهزئ بالهيستريا الأمريكية التى تتصرف كما الثيران فى أوان الذبح ، وبشراسة النزع الأخير من "حلاوة الروح" الذاهبة ، وتفرض ومعها حلفاؤها تدابير وعقوبات اقتصادية ، بلغت حتى اليوم نحو 15 ألف صنف من عقوبات الحصار ، لم تنجح حتى تاريخه فى إضعاف الاقتصاد الروسى بصورة منهكة ، ولا فى عزل روسيا التى يتمدد نفوذها العالمى ، مترافقا مع الزحف الصينى ، فقد لا يكون اقتصاد روسيا من الحجم الكبير ، وإجمالى ناتجها القومى السنوى يعادل بالكاد اقتصاد هولندا ، وموازنتها الحربية أقل من عشر موازنة البنتاجون ، التى قفزت مع عام الحرب الأول إلى 850 مليار دولار سنويا ، على أمل أن تواجه الصين عسكريا بعد تصفية الحساب مع موسكو ، لكن واشنطن المتعجرفة ، لم تدرك بعد أن العالم تغير ، وأنه لم يعد بوسعها أن تأمر وتنهى فتطاع بغير تعقيب ، وأن اقتصاد روسيا متوسط الحجم ، يملك ميزات فريدة فى موارد الطاقة والمعادن النادرة بالذات ، وأن امتداد جغرافيا روسيا الكونية ، وجوارها المحسوس مع دول شمال العالم كله ، بما فيه أمريكا نفسها ، إضافة لاستنادها إلى الجدار الصينى الصلب ، وقوة أسلحتها النووية والصاروخية بالذات ، يعطيها مددا من الصبر والاحتمال يكاد لا ينفد ، مكنها من تجاوز خسائر اختراقات عسكرية فى "خاركيف" ومدن فى "دونيتسك" ، روج لها الغرب كانتصارات عسكرية باهرة للجيش الأوكرانى ، توحى بالقدرة على إلحاق الهزيمة الكاملة بالقوات الروسية فى أوكرانيا ، وهو ماجرى عكسه بالضبط ، باستعادة الروس لمبادرات الميدان ، مع إعادة تنظيم شاملة ، وإجراء تعبئة عسكرية جزئية ، تزج إلى الميدان بنحو 350 ألف عسكرى روسى ، ربما تضاف إليها تعبئة أخرى ، خصوصا مع الخطط الموضوعة لزيادة عدد جنود الجيش الروسى إلى المليون ونصف المليون ، وترقية مستوى قيادة القوات العاملة فى أوكرانيا ، وإلى حد تعيين قائد الأركان الجنرال "جيراسيموف" مسئولا مباشرا عن عملية الروس العسكرية الخاصة فى أوكرانيا ، ودفع مصانع السلاح الروسى للعمل بكامل طاقتها ، وإنهاء صور التهاون والتقصير على جبهات القتال ، والاستعداد الجدى لحرب طويلة المدى ، قد لا تتوقف عند هدف إكمال السيطرة على المقاطعات الأربع المنضمة لروسيا ، ولا عند الحافة الشرقية لنهر "دنيبرو" ، إضافة لإشارات متلاحقة على التقدم بأسلحة روسية أحدث إلى الميدان ، بينها على ما بدا طائرات "سو ـ 57" ودبابات "تى ـ 14" والروبوت المقاتل "ماركر" وغيرها ، إضافة لأجيال أكثر فتكا من الصواريخ فرط الصوتية والطائرات المسيرة ، ربما تستخدم مع غيرها فى دفن ركام أحدث الأسلحة الغربية المتدفقة إلى الميدان الأوكرانى ، وبدء المذبحة المقبلة مع هجوم الربيع الروسى المتوقع ، وقد ظلت روسيا تعتمد غالبا على الأسلحة السوفيتية القديمة فى عام الحرب الأول ، وانتقالها إلى أجيال أسلحة أحدث ، قد يكون تمهيدا لمحرقة سلاح كبرى ، تواكب التهديد الروسى بإحراق الدبابات الأمريكية والألمانية والبريطانية ، وفى عام استخدام السلاح السوفيتى القديم وحده ، ربما بقصد إفراغ مخازنه وإخراجه من الخدمة ، دمرت روسيا العدد الأغلب من دبابات أوكرانيا ، وكان لدى الأخيرة 7500 دبابة قتال عند خط بداية الاشتباكات ، فما الذى يمكن أن تفعله مئات الدبابات الغربية الأحدث فى الميدان ؟، ربما تجعل المعارك أكثر دموية وتطيل من وقت القتال ، لكن يصعب على ما يبدو ، أن تحسم الحرب لصالح الغرب ، وهو ما يسلم به الجنرال "مارك ميلى" قائد الأركان المشتركة للجيوش الأمريكية ، الذى صرح علنا عقب اجتماع "رامشتاين" الأخير لحلف الخمسين دولة ، وقال بصراحة أنه "يصعب تصور دحر القوات الروسية من الأراضى التى تسيطر عليها فى أوكرانيا هذا العام" ، ربما لأن الرجل العسكرى المحترف ، يعرف الكثير عن طبائع الروس العسكرية ، ويعرف صبرهم الطويل على المكاره ، ويعرف أنهم يخدعونك حين ينهزمون ، فهم يهزمون ويهزمون ويهزمون ، ثم ينتصرون فى النهاية ، على نحو ما جرى فى حملة "نابليون" على روسيا عام 1812 ، وفى حملة "بارباروسا" الهتلرية على روسيا بملايين من الجنود ، دامت معاركهم المتوحشة لسنوات ، وقتل فيها 25 مليون روسى ، لكنها انتهت باحتلال الجيش الروسى "الأحمر" لقلب برلين ، وهو ما استذكره قبل أيام "جوزيب بوريل" منسق الشئون الخارجية للاتحاد الأوروبى ، وتمنى أن يكون بوسع الغرب هذه المرة قلب النتائج النهائية .

       كان التصور مع بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة فى 24 فبراير 2022 ، أن أمريكا قد تستغلها كفرصة لاستنزاف روسيا ، وإسقاط حكم الرئيس الروسى "فلاديمير بوتين" ، وقد جرى استنزاف جزئى لللقوة الروسية فى حرب أوكرانيا ، لكن جرى استنزاف الغرب بالمقابل فى معارك السلاح والاقتصاد والطاقة ، وجرى استنزاف للقوة الأمريكية ، وزادت تكاليف الحرب الأمريكية فى أوكرانيا على تكاليف حرب العشرين سنة فى أفغانستان ، ثم أن الحكم الذى تساعده أمريكا اليوم فى أوكرانيا ، بدا أكثر فسادا من الحكم الذى أنشأته ورعته وهزم معها فى أفغانستان ، على نحو ما كشفت عنه انهيارات حكومة "فلوديمير زيلينسكى" الأخيرة ، والإقالات والاستقالات المتزايدة لوزراء ومسئولين وقادة فى الجيش ، وكشف الميديا الأمريكية عن سرقات لنحو نصف إمدادات السلاح الغربى ، وبيعها فى السوق السوداء ، وتكوين المسئولين الأوكران لثروات ضخمة مقابل تدمير حياة الشعب ، وتحويل ما يقارب نصف سكانه إلى لاجئين ونازحين ومشردين ، فى حرب لا تجرى لحساب سلامة أوكرانيا وسيادتها كما يزعمون ، بل لنزف الدماء حتى آخر أوكرانى ، وليس مقدرا لها أن تنتهى من دون إزالة حكم "زيلينسكى" نفسه ، وتقسيم أوكرانيا عند نهر "دنيبرو" ، الذى تطمح روسيا لجعله خط حدودها الجديدة ، وإن كانت الحرب مرشحة للتوسع الجغرافى ، ربما إلى العاصمة "كييف" وميناء "أوديسا" على البحر الأسود .

      وبالجملة ، تبدو الحوادث مندفعة إلى جولة الرهان الأخير فى أوكرانيا ، وما من خيار آخر عند روسيا سوى الانتقال من التقدم العسكرى إلى الحسم العسكرى ، فما من موائد مفاوضات منتظرة ولا واردة ، إلا أن يكون التفاوض بحد السلاح وعلى خطوط الدم .

    Kandel2002@hotmail.com

     

    مديرية التضامن الإجتماعى بالدقهلية تقيم مهرجان كنوز مصر لذوى الهمم بالمحافظة



     كتبت: إكرام أبو النصر..

    اقامت وزارة التضامن الاجتماعي مهرجانا تحت مسمى" مهرجان كنوز مصر" لتكريم ذوى الهمم بمحافظة الدقهلية في جميع المجالات .

    وكان شعار مديرية التضامن الاجتماعي بالدقهلية "مهما تكن احتياجاتك فأنت متميز. ذو الاحتياجات الخاصة إنسان كسائر البشر له إحساسه وكيانه وتفكيره بل بسبب معاناته ممكن أن يكون أكثر إحساساً.

     ذو الاحتياجات الخاصة إنسان طموح كسائر البشر لا يحب الهزيمة ولا يحب نظرات العطف والشفقة. ذو الاحتياجات الخاصة يحتاج إلى من يفهمه ويمدّ له يد العون ويفتح له الباب على مصراعيه. أنا مميز وإعاقتي ليست موتي من الحياة.


    إشراقات وإضاءات بلاغية وأدبية ولغوية في تفسير سبع آيات من سورة المدثر.. قام بالدراسة والإشراقات والإضاءات البلاغية والأديبة الناقد/رفيق فهمي واصل

     


     

    من الأدب الإسلامي :                              

        3- من أدب القرآن الكريم  :                             

    قال تعالى : " ما سلككم في سقر . قالوا لم نك من المصلين . ولم نك نطعم المسكين . وكنا نخوض مع الخائضين . وكنا نكذب بيوم الدين .  حتى أتانا اليقين .فما تنفعهم شفاعة الشافعين "  الآيات من سورة المدثر من الآية 42 : 48                 بسم الله الذي لا تتم السابغات من الأقوال والأعمال والأفعال إلا به وحده لا شريك له والصلاة والسلام على من لا نبي بعده سيدنا محمد بن عبد الله الصادق الوعد الأمين وبعد هذه دراسة في أدبنا الإسلامي وأعلى وأسمق وأرفع شأناً وأبلغ الكلام مرتبة ومنزلة هو كلام رب العالمين القرآن الكريم الذي " لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه "  ولطالما الكتاب مفتوح ليتدبره المعتبرون  !!!!                        

      " أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها " سورة محمد الآية 26                                  

     فهو معين لا ولن ينضب حتى يأتي من يفتح الله تعالى عليه ليشير إلى معنى غائب لم يكن موجوداً لدى المفسرين السابقين فيفيض الله تعالى عليه به - بعد الرجوع إلى أهل الذكر المتقدمين - وهو نوع من التفسير بالرأي المحمود غير المذموم ( الذي ليس له أصل يرجع إليه ) وخير من تحدث في هذا الشأو العلامة محمد رجب البيومي عميد كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر الشريف سابقاً  !!!     

       ولنبدأ التفسير مستعينين بالله رب العالمين بعد الرجوع إلى أقوال المفسرين  .                                           

       أولاً : اللغويات  :

    1-      سلككم : أدخلكم         

        ٢- سقر : أحد أسماء جهنم         

          ٣- نخوض : نتحدث بالباطل    

         ٤- يوم الدين : يوم القيامة  

          ٥- اليقين : الموت .    

       ثانياً  : التفسير  الإجمالي  :         

       ما سلككم ؟؟؟ قيل : هذا سؤال أهل الجنة للمجرمين الذين دخلوا النار مع الكافرين والمشركين  .

       وقيل : هو حكاية قول المسئولين : يجيبون على من سألوهم ما جرى وحدث فيما بينهم وبين المجرمين فيقول المشركون والكافرون لبعض أهل القبلة ممن دخلوا معهم سقر : ( ما سلككم في سقر ؟؟؟ )  فيجيبون عليهم :                         ( لم نك من المصلين . ولم نك نطعم المسكين . وكنا نخوض مع الخائضين . وكنا نكذب بيوم الدين . حتى أتانا اليقين ) .                          

    قال ابن مسعود ( تشفع الملائكة والأنبياء والشهداء والصالحون فلا يبقى في النار إلا أربعة ) ثم تلا  :  ( قالوا لم نك من المصلين . ولم نك نطعم المسكين . وكنا نخوض مع الخائضين  وكنا نكذب بيوم الدين ) .                                           قال ابن الحصين :  

    الشفاعة نافعة لكل واحد دون هؤلاء  !!!!!       

     قال المفسرون صح أن : جهنم - أعاذنا الله تعالى منها - سبع طبقات تناديهم الملائكة كالآتي :                                                  ١- من كان في الطبق الأول :  " ويل يومئذ للمكذبين " .  

     ٢- من كان في الطبق الثاني :  " فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون " 

        ٣- من كان في الطبق الثالث :  " ويل لكل همزة لمزة " .    

    4- من كان في الطبق الرابع :   " فويل لهم مما كسبت أيديهم " .   

       ٥- من كان في الطبق الخامس :     " الذين لا يؤتون الزكاة " .  

       ٦- من كان في الطبق السادس  :  " فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله " .     

      ٧- من كان في الطبق السابع  :  " ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون " .                         

     ثالثاً : التفسير البلاغي والأدبي واللغوي للآيات السابقة  :                                                         

       ما سلككم في سقر ؟؟؟  

     ما : استفهامية لغير العاقل لأن التساؤل المطروح عن سبب السلوك والدخول في جهنم  !!! وسلككم : الفعل سلك يدل على يسر الدخول فالطريق السالك غير الطريق غير المعبد !!! والسلوك هنا : ليس عن اختيار لهم بل هو اختيار ومشيئة الملك الجبار القهار فالكل تحت قهره وسلطانه !!! ومن ذا الذي يختار السلوك في الجحيم في الدنيا ؟؟ فما البال بمن يختار السلوك في جحيم الآخرة ؟؟؟ !!!!!         

    وإذا كان هذا سوف يحدث في الآخرة وقد جاء الحدث بذكر صيغة الماضي للدلالة والتأكد من وقوعه آجلا " لمن ألقى السمع وهو شهيد " . 

      ثم لا حجة لأحد ما  !!!!!!    لمه ؟؟؟؟؟؟ 

    لأن هذه الآيات القارعات لم تنزل قبل نزول العذاب بساعة !!!!! بل . أنزلها رب العالمين على عبده ورسوله سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - منذ أكثر من أربعة عشر قرناً قرآن يتلى إلى أن    " يقوم الناس لرب العالمين " .                          فما العذر ؟؟؟ وما الحجة ؟؟؟ وهل ينفع الندم وقتئذ ؟؟؟    

     س 1 : ما العذر لمن ترك الصلاة بالكلية  ؟؟؟     " قالوا لم نك من المصلين "  !!!!!                                               س 2 : وما العذر لمن يداوم على تأخير الصلاة حتى يقترب وقت الصلاة التي بعدها  ؟؟؟  

      " ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون " .        

    س 3 : أو يجمع الصلوات في غير عذر وجمع كالسفر ونزول المطر الغزير والرعد والخوف مما هو مدون في مظان الفقه لمن فقه ؟؟؟         

       س 4 : وما الاعتذار والحجة لمن أجاد وأفاض الله تعالى عليه بالرزق الوفير وبخل على المحتاجين والمساكين حتى على أقرب الأقربين ؟؟؟ " ولم نك نطعم المسكين "  !!!!!          

      س 5 : ما حجة واعتذار من يجالس أصحاب السوء الخائضين في أعراض الناس ويتخذهم فكاهة على لسانه ؟؟؟ !!!                                  "وكنا نخوض مع الخائضين "  !!!!!                

     س 6 :  وما قبح وحجة وبرهان واعتذار الذي يكذب بوقوع الحساب يوم البعث يوم الدين ؟؟ "وكنا نكذب بيوم الدين " فإذا كنت أحد هؤلاء الأربعة أو فيك صفتان أو ثلاث صفات مما ذكر في الآية الكريمة الحكيمة البليغة السامقة الرائقة البديعة فارجع سريعاً حبيب الله إلى ربك مولاك فإنه في أشد الشوق لعودتك إليه ليكتنفك ويعفو عنك إنه الكريم الذي ترجى جوائده !!!!!                              

     وأنا أعلم تمام اليقين أنك لست من أهل هذه   الصفة الرابعة " وكنا نكذب بيوم الدين " .       

    والله يا حبيب الله لن ينفعك مالك  !!!   ولن ينفعك جاهك ولا سلطانك  !!!!  

     ولن ينفعك زوجك ولا ذريتك !!!!!    ولن ينفعك وقتها أملاكك جميعها ولو بلغت عنان السماء لتقدمها خالصة بمفاتيحها إلى الله تعالى ليعفو عنك ويخرجك من سقر ساعة  !!!!!        

    كلا . لا لا يحدث  !!!!! ولن يحدث  !!!!!!   ولن ينفع البكاء أوالندم  !!!!!!!     " يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد . وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد . هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ . من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب . ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود . " . ق من الآية 30 : 34      

    ....................................

       المصادر  :                                              

    1-      كتاب رب العالمين القرآن الكريم .              

    2-      التفسير الميسر  :  محمد سيد طنطاوي - رحمه الله تعالى - .                                

            3- التفسير القرآني  :  الأستاذ الدكتور /   محمد رجب البيومي عميد كلية اللغة العربية الأسبق جامعة الأزهر الشريف  .                                 

    3-      معالم التنزيل  :  تفسير الإمام البغوي المتوفى عام 516 هجرية  .                          

    4-      معترك الأقران في إعجاز القرآن للحافظ جلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911 هجرية  .  

    ................................................................................................................                                                                       ولئن وفقت ففضل من الله تعالى علي  " ليبلوني أأشكر أم أكفر " .  " ولئن شكرتم لأزيدنكم " .                            ولئن زللت أو قصرت في بعض الجوانب فمن نفسي ومن الشيطان . 

    " وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء " .   

    " وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين " .

    .......................................................................................      

    ** جمعه وكتبه وحرره الراجي عفو ربه

     رفيق فهمي واصل

    ناقد أدبي وكاتب صحفي

     بالقسم الثقافي بجريدة

     الزمان المصري الغراء .            

     القاهرة في فجر الاثنين المبارك الموافق 30/1/2023 

    Scroll to Top