• اخر الاخبار

    السبت، 31 ديسمبر 2022

    صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقى يكتب عن : خيانة صديق ؟؟؟

     

     


    كانت الأمور تسير علي طبيعتها وطبقا لما هو مرسوم .فجأة  ودون سابق انذار  رن جرس الهاتف ( أين أنت ) تعالي بسرعه . لم أتعود علي هذه اللهجة من محدثي فهو يجلس علي كرسي أحد الأجهزة المهمة وقد تعارفت عليه من خلال العمل فهو دمت الخلق وشخصيه متفرده .وناجح في عمله هكذا شهد له الجميع . الا أنه هذه المره ومن خلال محادثته لم يكن مريحا . وقديما قالوا (  قلب المؤمن دليله ) ومن خلال التجارب استشعرت أن هناك أمر جلل . في الطريق الي محدثي ؟؟ وانا ذاهب اليه سيرا علي قدمي قابلني أحد الأصدقاء وقال لي أن صديقك فلان  ( ؟؟؟؟ ) ومعه أحد النواب رأيتهما وهم  يخرجون

    من المبني (الفلاني )  وهم يضحكون والابتسامة تعلوا وجهيهما ؟؟ شكرته من قلبي وربطت بين محدثي ووجود صديقي مع  سياده النائب ؟؟

    والمكان الذي خرجا منه ؟؟؟

    دقائق وكنت أمام مكتبه الفخيم والأبهة ..سرعان مافتح الباب .دون احم أو دستور . هجوم غير مبرر ومعلومات كاذبه نسبها لي . تمالكت نفسي فقد كانت رغبته أن أخرج عن مشاعري هكذا فهمت .. وشكرت الأيام والنوائب التي صقلتني فكم من المرات تعرضت فيها لمثل هذه المواقف . وكانت المفاجأة  التي لم يتوقعها . هذا الكلام لايقوله الا صديقي ( فلان ) وربما ردده أيضا النائب الفلاني ؟؟.

     رأيته يتصبب عرقا  فقد ظن وبعض الظن أثم أنني سوف أضطرب ويختل الميزان ؟؟

    حاول محدثي  أن يتمالك وبعد مرور الأيام كانت المصارحه والمكاشفه وأقر واعترف بخيانه صديقي  وأنه بشحمه ولحمه من أوشي اليه .

    وتبقي الصداقة الحقيقية تاج علي رؤوس النبلاء أولاد الأصول الأطهار .  والحمد لله رب العالمين .

    **كاتب المقال

    كاتب وباحث

    لوحة "تراث" ..بريشة : أ.فن.د.هانيء محي الدين الاحمد

     

     


    العنوان : تراث

    القياس: 100× 80سم

    التقنية: الوان الأكريلك على الكانفس

    الدكتور عادل عامر يكتب عن : الاقتصاد المصري في عام 2023

     

     


    تتمثل أبرز العوامل الداعمة لآفاق النمو في تحسن بيئة الاقتصاد العالمي بشكل أفضل من المتوقع، مما قد يساهم في تعافي الاستثمارات الأجنبية وسهولة الوصول لسوق السندات الدولي، وفي المقابل، قد تؤثر بعض المخاطر السلبية على آفاق النمو كتأخر تنفيذ برنامج صندوق النقد الدولي، واستمرار ارتفاع أسعار السلع الأساسية الدولية، مما يؤدي إلى مواصلة ارتفاع التضخم. 

     

     وفي فترة قصيرة جداً تحولت من العوامل الوبائية إلى العوامل الجيوسياسية وفي كل أحوالها أثرت بشكل كبير على نمو الاقتصاد العالمي. وجود ازدهار في عدد من القطاعات الاقتصادية في مصر لا ‏سيما قطاع الغاز الذي استفادت منه القاهرة بدعم من ارتفاع أسعاره في الأسواق ‏العالمية، وكذلك قطاعات الاتصالات والزراعة والبناء، إلا أن قطاعات أخرى ‏جاءت أقل من إمكاناتها مثل الصناعات التحويلية.‏ 

     

    أن الاقتصاد سينمو بمعدل 0.5% في عام 2023، ولا يتوقع حدوث ركود. ومن غير الواضح إلى متى سيتمكن صانعو السياسة من الاحتفاظ بأسعار الفائدة عند مستويات تتفاوت التوقعات لمستقبل الاقتصاد العالمي وتبقى جميع السيناريوهات محتملة في الوقت الذي يعيش فيه العالم حالة متقدمة جداً من الترابط الاقتصادي لم يسبق له مثيل حيث أن تطور الأعمال اللوجستية التي تربط سلاسل الإمداد وتعدد الأدوات المالية والتقنية المتداولة عالمياً زادت من وتيرة التعاون التجاري وانفتاح الأسواق على بعضها إلا أن هذه الحالة المتقدمة من الترابط بين الأسواق لها آثارها السلبية الفتاكة في الظروف غير الطبيعية، فالمحركات الاقتصادية سريعة ومتغيرة 

     

    وعلى مدى هذا العام عانى المصريون من تداعيات تعويم الجنيه وتراجع قيمته أمام العملات الدولية، وشح الدولار في السوق المصرية، وارتفاع فاتورة الواردات الأساسية. وانعكست كلها سلبيا على القدرة الشرائية للمصريين. واضطرت الحكومة المصرية الي التفاوض مجددا مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض جديد بقيمة 3 مليارات دولار خلال السنوات الأربع القادمة. وبالفعل تم التوصل الي هكذا اتفاق وجرى الإعلان عنه قبل أسبوع. 

     

    وبموجب الاتفاق التزمت الحكومة المصرية بتعويم جديد للجنيه المصري في وقت تزداد فيه حدة أزمة نقص الدولار في السوق. وتشير التوقعات إلى أن التعويم الجديد في الظروف الراهنة سيفضي إلى تراجع جديد في سعر الجنيه مقابل الدولار الأمريكي، بفعل أن الطلب على العملة الأمريكية من قبل التجار والمدخرين والحكومة سيرتفع لتمويل الواردات وحماية المدخرات من تقلبات أسعار العملة المصرية. أن مشهد النمو العالمي هو "الأضعف" منذ 2011، باستثناء ما كان عليه خلال الأزمة المالية العالمية وأسوأ فترات الجائحة، بحسب الصندوق. 

     

    وهذا يعكس تباطؤا بالنسبة لأكبر الاقتصادات، ومن ضمنه انكماش الناتج المحلي الإجمالي الأميركي في النصف الأول من 2022، وتدابير إغلاق في الصين مرتبطة بالحد من الجائحة تضاف إلى أزمة في سوق العقارات. ومن العوامل الرئيسية التي تقف وراء التباطؤ، تحول في السياسات إذ تسعى بنوك مركزية إلى خفض التضخم المتصاعد، فيما ترخي أسعار الفائدة المرتفعة بثقلها على الطلب المحلي. والضغط الذي يمثله ارتفاع الأسعار هو أكبر تهديد مباشر للازدهار، أن مصارف مركزية "تصب كل تركيزها على إرساء استقرار الأسعار" 

     

    .ويتوقع أن يرتفع التضخم ليبلغ 9,5 بالمئة هذا العام، قبل أن يتراجع إلى 4,1 بالمئة بحلول 2024. لكنه حذر من أن سوء تقدير استمرار التضخم قد يضر باستقرار الاقتصاد الكلي في المستقبل "من خلال تقويض صدقية البنوك المركزية التي تحققت بشق الأنفس".وفيما التحديات الحالية لا تعني أن حدوث تباطؤ كبير أمر لا مفر منه، فقد حذر الصندوق أيضا من أن الكثير من البلدان منخفضة الدخل إما تعاني من ضائقة ديون أو قريبة من ذلك. ومن الضروري إحراز تقدم نحو إعادة هيكلة الديون للفئات الأكثر تضررا لتجنب أزمة ديون سيادية. 

     

     رفعتِ الضغوط التضخمية المستمرة الناتجة عن اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية والحرب الروسية الأوكرانية، التضخم العالمي إلى أعلى مستوى له منذ تسعينيات القرن الماضي. وإذا ارتفع التضخم إلى مستويات أعلى بكثير من زيادات الأجور، وزادت معاناة الأسر الفقيرة في شراء السلع الأساسية، فقد ينجم عن ذلك اضطرابات اجتماعية، وهو ما حدث بالفعل في شكل احتجاجات في الهند والإكوادور والأرجنتين. وقد تتسبب تلك الاضطرابات واسعة النطاق في شلّ صناعات بأكملها وتنتقل إلى قطاعات أو دول أخرى، 

     

     مما يؤثر بدوره على النمو العالمي. أنه من المتوقع حدوث تراجُع في نشاط التجارة العالمية خلال العامين المُقبلين، حيث شهد العام الجاري تراجعاً حاداً في معدلات نمو التجارة العالمية إلى 4.3%، مع توقع مزيد من التباطُؤ إلى 2.5% خلال العام 2023؛ تأثُراً بتبعات الأزمة الروسية-الأوكرانية. 

     

    وجاءت قرارات المركزي في ظل أهمية الدور الذي تلعبه المشروعات الصغيرة والمتوسطة في دعم الاقتصاد القومي وقدرتها على توفير فرص عمل والحد من معدلات البطالة، 

     

     وحدد المشروعات متناهية الصغر بأن تبدأ حجم مبيعاتها من صفر حتى مليون جنيه، والصغيرة من مليون إلى 50 مليونا، والمتوسطة من 50 لـ 200 مليون جنيه. انخفاض نسبة الدين من الناتج المحلي الإجمالي، ليسجل 85.6% خلال العام المالي الحالي، على أن يصل إلى مستويات 84.6% بنهاية العام المالي المقبل. 

     

     إن ابرز القطاعات التي ساهمت في تحقيق معدلات نمو الاقتصاد المصري، خلال العام الحالي، هي قطاعات الاستخراجات وتجارة التجزئة، التي دائما ما تساهم في نمو الناتج المحلي الإجمالي. أن قطاع السياحة يعد أساسًا في النمو الاقتصادي، إلى جانب قطاع الاتصالات أيضًا، أحد القطاعات المهمة المشاركة في تحقيق النمو. وارتفعت الإيرادات السياحية بنهاية العام المالي الماضي 2021/2022 إلى 10.7 مليار دولار بزيادة سنوية 6 مليارات دولار، وفقًا لبيانات البنك المركزي. 

     

     ومن المنتظر أن يبلغ المؤشر العام لأسعار المستهلكين 6.8 بالمئة في السنة المالية 2022-2023، بعد تعديله بالزيادة عن توقعات أبريل البالغة 6.2 بالمئة. وتباطأ التضخم مع تراكم المخزونات بعد أن تسبب الوباء في اضطرابات سلاسل التوريد العام الماضي. كما أدى انخفاض استهلاك الأسر إلى تراجع التضخم.انتهى29/أ87 لكن ستظل الأسئلة الكبيرة حول التمويل والآليات الخاصة بصندوق الخسائر والأضرار، الذي تم الإعلان عنه خلال قمة المناخ العالمية "كوب 27"، في مدينة شرم الشيخ المصرية في نوفمبر الماضي، وعلاقة الصندوق بالتزامات تمويل المناخ في اتفاق باريس، ودور مؤسسات التمويل الدولية في تمويل المشروعات ذات الصلة بالمناخ، 

     

     وغيرها من المصالح العامة العالمية. تضاعف الناتج المحلي الإجمالي العالمي بحلول عام 2037، حيث ستلحق الاقتصادات النامية بالاقتصادات الأكثر ثراءً وسيحدث تحول في ميزان القوى، حيث تمثل منطقة شرق آسيا والمحيط الهادي أكثر من ثلث الناتج العالمي، بينما تقل حصة أوروبا إلى أقل من الخمس. 

     

    على الرغم من صعوبة المناخ الاقتصادي، إلا أن الحكومة نجحت في السيطرة على الوضع المالي بإحكام، مستفيدة من الإصلاحات التي تمت خلال السنوات السابقة بما في ذلك خفض الدعم، وتوسيع القاعدة الضريبية وتحسين إدارة الدين. وتتمثل التحديات الرئيسية التي تحيط بهذه التوقعات في إمكانية تأخير تنفيذ برنامج صندوق النقد الدولي. وفي المقابل، فقد تتحسن أوضاع الاقتصاد العالمي، مما يعود بالفائدة على الاستثمار الأجنبي والوصول إلى أسواق رأس المال الدولية. 

    *كاتب المقال

    دكتور القانون العام والاقتصاد

     

    عضو المجلس الأعلى لحقوق الانسان

     

    مدير مركز المصريين للدراسات السياسية والقانونية والاقتصادية والاجتماعية

     

    مستشار وعضو مجلس الإدارة بالمعهد العربي الأوربي  للدراسات السياسية والاستراتيجية بفرنسا

     

    مستشار الهيئة العليا للشؤون القانونية والاقتصادية بالاتحاد الدولي لشباب الأزهر والصوفية

     

    مستشار تحكيم دولي         محكم دولي معتمد      خبير في جرائم امن المعلومات

     

    نائب رئيس لجنة تقصي الحقائق بالمركز المصري الدولي  لحقوق الانسان والتنمية

     

    نائب رئيس لجنة حقوق الانسان بالأمم المتحدة سابقا

     

    عضو استشاري بالمركز الأعلى للتدريب واعداد القادة

     

    عضو منظمة التجارة الأوروبية

     

    عضو لجنة مكافحة الفساد بالمجلس الأعلى لحقوق الانسان

     

    محاضر دولي في حقوق الانسان

    العناصر البنائية والفنية للتحقيق التلفزيوني في القنوات الفضائية العربية  .. للدكتورة إيناس عبد الحافظ ضمن فعاليات معرض العراق الدولي للكتاب

     


    كتبت : ساهرة رشيد

    تصوير: عامر اسماعيل

    ضمن فعاليات معرض العراق الدولي للكتاب الذي افتتح في معرض بغداد الدولي أقيم في أروقة المعرض حفل توقيع كتاب (العناصر البنائية والفنية للتحقيق التلفزيوني في القنوات الفضائية العربية) للدكتورة إيناس عبد الحافظ القباني معاون مدير مركز الدراسات والبحوث في وزارة الثقافة والسياحة والآثار.

     افتُتح الحفل الذي ضم الاصدقاء والزملاء والمتخصصين بتوجيه كلمة شكر وتقدير للضيوف وذلك لحرصهم على التواجد ومشاركة فقرات الإحتفال ثم قدمت الدكتورة موجز لأهم ما تضمنه الكتاب من محاور مع التأكيد على أن الكتاب خطوة عملية في طريق نشر الكتب التي تعنى بوسائل الإتصال الجماهيري والتلفزيون.

     في نهاية الحفل قدمت الدكتورة عدد من نسخ الكتاب هدية للباحثين والمتخصصين والمهتمين في الشأن الثقافي والفني.

     

    عام جديد..بقلم : أحمد عرابى


     

    عام جديد يارب سلم

    عام جاي زي اللي رايح

    م الخبايا ليه اتكلم

     قلل يارب م  الفضايح

    عام جديد زي ال قبله

     أيام مظبوطه بالشرايح

    شريحه للغلبان طريحة

    والفقر واخدنا مقاولة

    اجابه صح وصريحة

    الدنيا بس للعتاولة

    واللي زيي مالوش ضريح

    جاهز بس  للمقاومة

     كل عام بعمل محاولة

    ألقى نفسي مجرد جولة

    جوا عام كله  شهور

    مجرد أيام  متدولة

    جوا راسي عماله تدور

    تبنى  بيت من كام دور

    ٢٠٢٢..رقم يضاف إلى ما قبله ..بقلم الباحث العراقى عايد الطائى

     


        رقم يضاف الى ماقبله، ثم يأتي آخر يتبعه وأُخَر تعقبه ، أيامه تتجاوز الثلاثمئة وستون يوماً وساعاته التي هي بالآلاف ودقائقه بالملايين وثوانيه بأضعافها ولحظاته تزيد و وقفاته تكثر وحتى البرهة واللفتة هي بحسبان ، عموماً هي تمر كما يمر السحاب في أوقات الربيع ، رباب يأتي وأُخَر تتبعها ، ثم تغادر الأمكنة .

        مرَّت الأيام ولحقتها الساعات ومرّت المواقف ولحقتها الأحداث والعيون دمعى والأفواه صرخى والآذان سمعى والأرواح متلهفة  العناق . وقلوب بالنبض تارةّ مسرعة وتارةً وئيدٌ سيرها وتارةً أخرى تتعثر .

       الوجوه متفاوتة اللون ، نَضِرة في وقت وشاحبة في غيره ، تتلعثم الألسن حين تسرح النفوس ونطق بعض الكَلِم صَعِب وربما الحروف نَسَتْ مخارج أصواتها وأرتبكت مثل صعوبة مِراس الخيل الأصيلة .

         شَحرَجَةُ في الأعماق ، إشتبكت أَسِنَّة ، علا صهيل الخيل في الميدان وجعجعة السيوف أخذت أماكنها لتلتقي نشيد الحرب الذي تم نَظمُهُ من قبل .

        والسِلْمُ جميل حين يرسم لوحة الأمل بألوانها الزاهية ، وقارب الحب  والود ينتظر بعد أن سَكَنَتْ أصوات موجات الماء ومجاذيفه مثل سكون الليل وضوء القمر يرقبه .

            تختلج المشاعر مع المشاعر ويزداد النغم مع الحنين و يكثر اللحن لينهض شاعر ، يَسْطِر الحرف مع الحرف كي يبقى ولا يغادر .

               ويبقى الأمل يمحو الألم والعذابات تغادر أماكنها كما تغادر الطيور أعشاشها لتسافر وتبدأ رحلة جديدة مع السعادة ومع القدر .

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : لماذا نخاف الفرح٠٠٠!؟

      


    اللهم اجعله خير !

    بعد أن استغرقوا فى الضحك ٠٠٠!

    هكذا فجأة يقول بعضنا ،

    فلماذا نسترجع ،

    ونتوقف عن الانبساط المشروع ٠٠٠

    نخاف الفرح

    بل أحيانا يقع بعضنافى حالة حزن

    لامبرر لها  ،

     وددت لو اعرف

    ما السبب ٠٠٠؟!

    لماذا يخاف بعضنا من الفرح ٠٠٠!!؟؟

    وما علاقة ردة الفعل الحزينة تلك بحالة الفرح ٠٠٠!؟

    هل الفرح يحمل سوء مثلا ٠٠٠؟!

    أو أننا مثلا نخاف الحسد كما يقول اكثريتنا ٠!؟ 

    رغم أن الحسد  وارد وقد يقع من الإنسان على نفسه ٠٠٠٠٠!؟

    وهل يجب ان يتوقف الإنسان عن إظهار فرحته، حتى ولو كان لها مايبررها !؟

    ومتى إذن يفرح !؟

    وهل يجب عليه أن يعيش الحزن ٠٠!؟

    ولماذا نرى التشاركية فى المصائب ٠!؟

    بل وإعلانها ، 

    رغبة فى تلك المشاركة ٠!؟

    هل لكونها تقع فى(( النفس))

     الموقع الطيب ٠٠!؟

    ام أن نفس البعض تفرح لمصائب الآخرين ٠٠!؟ وان علا نحيبها  بشكل ظاهر٠٠!!!؟؟؟

    بصراحة أنا لست متخصص فى علم النفس أو الطب النفسى ٠٠

    أو علم الإجتماع ٠٠٠

    حتى اعرف ٠٠٠!؟

    وبت فقط محتار 

    و أود أن أطرح تلك الحالة 

    للحوار واسمع فيها الرأى

      علنا نفهم ،

    لماذا نخاف الفرح ٠٠٠؟!


    الجمعة، 30 ديسمبر 2022

    للإستهلاك فقط ..بقلم: محمد عنانى

     


    إن ما نشاهده ونسمعه من تصريحات ليل نهار لكبار السادة المسؤلين بحكومتنا الرشيده عن إجراءات حاسمة صارمة لحماية البسطاء من نار الأسعار وإحتكار كبار الفسدة الحيتان من معدومى الذمم من التجار لهو مجرد تصريحات للإستهلاك الإعلامى وفقط ؛

    أما الواقع المرير فهو شىء آخر تماماً وعلى النقيض من تصريحات المسؤلين الكبار ولا علاقة لها بما تردده وتتشدق به الكثير من وسائل الإعلام بشتى إتجاهاتها وصورها وأفكارها وكأنهم من كوكبً آخر غير الذى نعيش على أرضه ونلتحف سماءه .

    ياسادة عندما يصل سعر كيلو اللحم إلى 190 جنيه وأكثر وسعر كيلو الدجاج 48 وأكثر وذلك فى شتى أنحاء مصر ومنها مدينتى شبراخيت محافظة البحيرة فهنا السؤال أين نحن من الإجراءات الصارمة التى إتخذتها الحكومة الرشيدة سواء ما يخص الفسدة من كبار التجار المتاجرين بقوت الشعب أو ما يختص بالإفراج الجمركى عن الكثير والكثير من السلع الإستراتيجية .

    هل تسمع حكومتنا الرشيدة أنين البسطاء وصراخهم من نار الأسعار وجشع التجار رغم أن كل حلمهم وأملهم أبسط مقومات الحياة ، وهل يعيش كبار المسؤلين وكذا ببغاوات الإعلام معنا فى كوكبنا ويُعانون معاناتنا ويأنون كما يأن البسطاء من ذوى الدخل المحدود أو المعدوم أم أنهم فى كوكب آخر .

    للأسف الشديد ياسادة فما نراه عبر الشاشات ويصدع رؤسنا من منافذ لبيع السلع بأسعار مخفضة كأمان وكلنا واحد وغير ذلك لاوجود له إلا فى القاهرة الكبرى بأحيائها الراقية وكذا الأسكندرية وبعض عواصم المحافظات أم باقى محافظات ومدن الجمهورية فليست فى الحسبان ويكفيها مجمعات خاوية عليها إعلانات ورقية من الخارج بسلع لاوجود لها ويكفيها أيضا منافذ على شكل أكشاك صغيرة ليس بها سوى القليل من السلع المتاحة فى المحلات العامة وبنفس أسعارها.

    يا سادة إن أردتم حقا الوقوف بجوار البسطاء لتخفيف آلامهم ومعانتهم كما هو الشعار المرفوع فى وجوهنا ولا يلامس واقعنا الأليم فلتقم الحكومة بالنزول إلى مختلف محافظات ومدن مصر فى شتى أنحائها بمنافذ محترمة بها كافة السلع وخاصة اللحوم والدواجن وغيرها  أسوة بالقاهرة وليست أكشاك وعربات تحوى سلعا ليست ضمن إحتياجات المواطنين وإنما لزر الرماد فى العيون .

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : الوقت ضيق ....!؟

     

     


    كم اسمع دائما  هذه العبارة... ؟!

    وانت ايضا حتما   ....!؟

    لاسيما  عند من يعيشون

        (معالى الأمور)

    نعم  ...

    عند من يدركون معنى (العمل )

           ( وقيمته  )

    واحيانا تكون {السرعة} شأننا

       لضيق هذا الوقت ...!!!؟؟؟

    لهذا حينما  يكون الإنسان

    [ صاحب لياقة حياتية صحيحة ]     ويدرك أن (( نيته))

     فيما يباشره أو يتولاه خير من عمله ،

    مستذكرا فى هذا قول

    سيدنا رسول الله

    (صلى الله عليه وسلم ) : -

    (( نية  المؤمن خير من عمله ،

     وعمل المنافق خير من نيته ،

    فإذا عمل المؤمن عملا كان فى قلبه نور  ))

    ولهذا فإن{ نور القلب}

     كاف لإضاءة الطريق ،

     وعندها حتما ستكون

    السرعة بإتقان ،

    بعد أن بات الإنسان منا مرنا على ما يواجهه من اعباء، وما افترض عليه من واجبات

    حتى ولو كانت ثقيلة أو دون المتوقع ،

    فالتدريب الإيمانى السليم كاف لضمان

    الاتقان ...

    وباعتبار أن {إدراكه الإيمانى المتقدم}

     قد أكسبه رتبة (التقوى ) ،

    ويالها من رتبة...!؟

    وهو كذا يعلم أن السبق فى هذه الدار لمن أخذ نفسه بالشدة حتى لانت واستقامت ،

    باعتبار أنها تميل إلى الراحة والتلذذ بملذات الدنيا الفانية ٠٠!!!؟؟؟

    وتلك ((النفس))

     معلوم أنها تحتاج إلى(( اجتهاد ))

    من نوع خاص ٠

    فافهم أن أردت السرعة بإتقان ...!!!

    إن الوقت الذى مر من حياة الإنسان بات ماض ،

     ومؤكد هو لك أو عليك ..!

    وهناك وقت انت فيه الآن ،

    اى تلك اللحظة التى اكتب فيها الآن ،

    وهى التى يجب أن تكون(( شاغلى ))

    و من ثم فإن حسن إستثمار ما بين أيدينا لازم ،

     وتنظيم جيد لدولاب حياتنا ، أضحى ضرورة ٠

     فليست الثواني أو الدقائق أو الساعات الا (عمرنا )

      فماذا انت صانع وانت الموقوف المحاسب على ما قدمت فى هذه الحياة الدنيا ٠٠!؟

    أما المستقبل فانت حتما قلق عليه  خائف ،حال انك غير مطالب فيه أمام مولاك بشئ ٠٠٠

     فقط انت مطالب أن تحسن النظر وتوقن بأن ذاك المولود المستقبلى ، مرهون بتخطيط جيد ،واهداف نبيلة ، وأخذ بالاسباب  كما يجب لما اقامك الله عليه ،

    فذاك هو التوكل على الله ٠

    ### نعم لقد تذكرت الآن وانا قد أكملت اليوم{ الثمانية والخمسين} ،

     أن العمر قد اقترب لنهايته واضحى الوقت المتبقى قليل ...

    فماذا انت فاعل فيما تبقى  يامسكين..!؟

    ياله من سؤال ..!!!

    فهلا وقفت مستدركا ما فاتك ..!؟ 

    قائما بأمانة على جرد عهدتك ٠٠٠٠!!

    اتقول ما قاله الشاعر٠٠٠!!؟

    اسمعك ٠٠٠

    نعم

    وما أقبح التفريط فى زمن الصبا

            فكيف به والشيب فى الرأى نازل

    ترحل عن الدنيا بزاد من من التقى

                          فعمرك أيام تعد قلائل

    حقا انها (قلائل)٠٠٠٠!!!؟

    ألم اقل لك ايها المسكين  إن الوقت  قدبات ضيق

    وكم أنت لاه وغافل  وعاص ٠٠٠

    اتتذكر ما سبق وأن دونته عنوانا ونسيته مع الايام ٠٠٠!!!

    نعم قول سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) :-

    (( اغتنم خمسا قبل خمس :

       شبابك قبل هرمك ،

      وصحتك قبل سقمك،

      وغناك قبل فقرك ،

    وفراغك قبل شغلك ،

    وحياتك قبل موتك ٠))

    كم عقت ما مضى  من ايام عمرك ٠٠٠٠!؟

    كم فرط فى واجبات وحقوق ٠٠٠٠!؟

    كم سهوت وغفلت عن طاعة ٠٠!؟

    كم انجررت إلى مزالق الدنيا وفتنها ٠٠٠!؟

    كم نسيت موت من سبقوك ٠٠٠!؟

    كم تجبرت ناسيا انك ضعيف موقوف ومحاسب ٠٠٠!؟

    كم عصيت مولاك ٠٠٠٠!؟

    وكم وكم وكم ٠٠٠ ٠٠٠٠٠٠. ٠٠٠٠!!!!!!!!!؟؟؟؟؟

    ألم يأن لك أن تعود وتراجع نفسك

    وقد ضاق الوقت ٠٠٠٠٠!؟

    عد فباب مولاك  لايغلق،

    وقف بأدب وخشوع ،

    نعم بتوبة نصوح ،

    إذا كنت بحق تريد رضا مولاك عز وجل ،

    وهو الحليم الغفور ،

    الذى بابه ابدا دائما مفتوح ٠

    فهلا انتبهت وقمت له خاشعا متذللا  فيما تبقى لك من ايام ،

    ولاتظلم نفسك ٠

    وكم لخص الامام على ابن أبى طالب (كرم الله وجهه )مشهدك

    وهو يقول :

    ( من أمضى يومه فى غير حق قضاه ، أو فرض أداه ، أو مجد بناه ، أو حمد حصله ،

    أو علم اقتبسه فقد عق يومه وظلم نفسه )

    فهيا إلى ما تبقى بقوة ونشاط

    مع الله وبالله ولله

    فالوقت ضيق ٠٠٠٠!؟

    ..........................

    ٣٠/١٢/٢٠٢٢ ////. 

     

    صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقى يكتب عن : التدين المغشوش ؟؟

     


    قرأت مقالا لأحد الكتاب السعوديين أستعرض فيه الزيارة التي قام بها لأحد أصدقائه بمحافظه الشرقية .وقد حل ضيفا علي بيت عائلة صديقه  حيث كان والده الراحل يقيم فيه وقد ترك خلفه تركة من الذكريات .قال الكاتب متوجا كلامه بالأدلة الثوابت أن المصريين  متدينون بالفطرة وانهم طيبون وقد دخل في نوبة من الفكاهة بعد ان قدم له صديقه أحد الدروع والتي سبق لوالده أن جلبها منذ اكثر من ثلاثين عاما من أرض الحرمين الشريفين عندما كان يؤدي فريضة الحج .

    وكشف الكاتب السعودي المستور وانه عراب هذه الصفقة وانه من روج لذلك عندما كان صغيرا وبالتحديد ايام الشقاوة كما قال ؟ وانه ومن في سنه من امتهنوا سرقه الطاسة التي توضع علي عجلات السيارات وبيعها باعتبارها من مقتنيات الصحابة والتابعين رضوان الله تعالي عليهم أجمعين .والتي خلفوها وراؤهم بعد موقعة" أحد" المشهورة .وزاد ان زبائنه في الغالب كانوا من المصريين تقريبا وبعيدا عما دار من حديث الفكاهة بين الكاتب والصديق المصري الذي طالبه مداعبا بثمن الدرع وفوائده وربوياته .الا ان ماحدث يكشف لنا حجم الأراجيف والخزعبلات التي ترسخت لدي المصريبن من تدين مغشوش وطقوس هي أبعد ماتكون عن جوهر الدين الحنيف ومع تطور الزمن وعصرنة الحياة مازال المصريون يتمسكون بأهداف الفروع في العبادات ويثيرون حولها المعارك التي تنتهي في الغالب بخسائر فادحة لاتقدر بثمن .

    ومنها مازاد عن الكعبين فهو في النار وكذا قضية النقاب وان حسمها الفقهاء والعلماء من كونها عادة وليست عبادة الا انه لايؤمر بتركه . التدين المغشوش هو من وقع فريسة له العشرات بل المئات من الشباب  وكان من ثماره الوقوع في براثن الارهاب والتطرف وحدث مالا يحمد عقباه فقد أريقت الدماء وزهقت الأرواح .

    ومازالت الدروشة المصرية علي حالها فقد رأينا من يري في حمل حبات القمح لنثره أمام الحرم المكي ليقتات منه الحمام واجبا ؟ وكم من المرات سئلت يامولانا ماحكم من نسي احضار حبات القمح لاطعام حمام الحرم وكنت اشفق علي هؤلاء المساكين والغريب أن منهم من كان متعلما وخريجا من جامعات مشهورة .اما عن الذهاب الي الدجالين والمشعوذين فهذه كارثة أخري والغريب أنني رأيت المتدين من يداوم علي صلاته الا أنه يثق في الدجل والشعوذة ..

    ويبقي التدين المغشوش هو الأفة التي تحتاج الي تصحيح وعلاج وتبصير بمخاطره . فهل يحدث ذلك .

    *كاتب المقال

    كاتب وباحث

    صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقى يكتب عن : حكاية كل عام ؟؟

     


    في مثل هذا الوقت من كل عام تخرج علينا دعاوي التفريق والتغريب . ليقولوا هل يجوز تهنئه الاخوه الاقباط في أعيادهم . تخرصات وتقيحات ما سمعنا عنها من قبل حتي في صدر الاسلام الاول .القضية حسمت مع الايام الاولي لبناء الدولة التي رسخ لها رسول الإنسانية ومع ذلك تجدهم يخرجون من جحورهم كالخفافيش كل عام . هم من يعبدون الله علي حرف لا علاقه لهم بالإسلام الذي يدعونا الي المودة والبر مع كل البشر . دار الافتاء المصرية علي مر الزمان والمكان تقول أنه لا مانع وان الاسلام أمرنا بالمودة والقربي مع كل الأديان والأطياف وان المجتمع يسع الجميع . عاش الآباء والأجداد وكانوا  علي قلب رجل واحد . زمان كانوا لايعرفون لغة التفرق والتشرذم فماذا دهانا وماذا أصابنا ؟

    في كل النوائب كان المصريون علي قلب رجل واحد وفي كل الحروب كنا صفا واحدا .في حروب ٤٨ و٥٦ و حرب الاستنزاف وفي حرب اكتوبر رمضان كنا هدفا واحدا لم تفرق رصاصات الغدر بين مصري واخر . وفي عام الزلزال في بداية التسعينيات كان الضحايا من المسلمين والاقباط .

    مصر دون غيرها من البلاد لافرق بين هذا وذاك . المسلم يذهب الي المسجد والمسيحي يذهب الي الكنيسه .الكل يعبد الله .

    قالت دار الافتاء ان الاسلام دين كله سلام ورحمه وبر يأمر أتباعه بالاحسان الي الناس جميعا ولاينهاهم عن بر غير المسلمين .

    حكاية كل عام متي تنتهي والي متي هذا الإسفاف والتقول في قضايا قتلت بحثا وانتهي فيها الفقهاء والعلماء الي الموده والسلام .أفة الآفات هو أن يتحدث العامة والدهماء في امور الدين وهم ليسوا أهلا لذلك .

     ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين)

    كل عام وكل الأخوة الاقباط بألف خير .

    كل عام وكل المصريين بألف خير .

    كل عام ومصر في حاله من الاستقرار والاستمرار والهدوء .

    **كاتب المقال

    كاتب وباحث

    Scroll to Top