• اخر الاخبار

    الأربعاء، 30 يونيو 2021

    الرئيس عبد الفتاح السيسي : ثورة الثلاثين من يونيو كانت أرقى صيحات التعبير عن أقوى الثوابت المصرية وأشدها رسوخا وأكثرها نبلاً، وهي الانتماء للوطن والولاء للأرض



    كتب: حافظ الشاعر

    لم تكن ثورة الثلاثين من يونيو مجرد لحظة عابرة عبر فيها المصريون عن غضب أو سخط أو امتعاض، بل كانت أرقى صيحات التعبير عن أقوى الثوابت المصرية وأشدها رسوخا وأكثرها نبلاً، وهي الانتماء للوطن والولاء للأرض. إننا وإذ نحتفل اليوم بالذكرى الثامنة لثورتنا المجيدة، أتوجه برسالة غالية إلى كل من ضحى وقدم روحه ثمنًا لرفض التطرف والإرهاب، وأقول لهم: لن ننساكم.. أنتم في قلوبنا، نفخر بكم وننحني إجلالًا لأرواحكم الطاهرة.

    كما أتوجه بتحية تقدير وإجلال لشعب مصر العظيم الذي أثبت للعالم كله أنه الشعب الأكثر صبرا والأصدق عزما والأشد يقيئًا بدولته ومؤسساته الوطنية.. وها هو يثبت للعالم كله صحة اختياراته مقدما على إعلان الجمهورية الجديدة بتحمله وصبره وقدرته على صنع المستحيل وهزيمة التحدى. حفظ الله مصر وشعبها إلى يوم الدين.

    المصدر: الصفحة الرسمية لرئيس الجمهورية


    الدكتور عادل عامر يكتب عن : 30 يونيو ثورة تصحيح شعب

     

     


     

     

    أثرت الأوضاع السياسية والأمنية غير المستقرة بشكل كبير، فضلاً عن تخفيض قيمة الجنيه، علي التعامل داخل البورصة المصرية، فزادت خسائر حائزي الأوراق المالية، وهرب أغلب المستثمرين الأجانب، وانخفض تصنيف مصر الائتماني لعدة مرات، الأمر الذي عكس خشية المستثمرين علي استثماراتهم في مصر.

     

    أن ثورة 30 يونيو، لم تكن لإسقاط نظام حكم الإخوان في عام 2013 فقط، بل كانت ثورة لتصحيح مسار دولة، طالب بها شعب وحماها الجيش، لاستعادة الدولة المصرية بعد اختطافها، وبالفعل تمكن الشعب المصري من إزاحة الجماعة من الحكم،

     

    وإنهاء حكمها الذي استمر لمدة عام فقط، من خلال توحد مختلف لأطياف المجتمع، حيث تخلى الجميع عن الخلاف والاختلاف، لأجل أسمى وهو إنقاذ مصر من براثن العنف والتطرف والإرهاب، والحفاظ على هويتها وحضارتها.

     

    رسخ حكم مرسي علي مدار عام حالة من الاستقطاب الحاد، وقسم المجتمع بين مؤيد للمشروع الإسلامي الذي يمثله الرئيس وجماعته دون أن يقدموا دليلاً واحداً علي هذا المشروع، وبين مناهض له يوصف في أغلب الأحيان بــ "العلماني". وبدلاً من أن يتفرغ الشعب للعمل والإنتاج، اتجه إلي التناحر والعراك بين التأييد والرفض.

     

    عمل حكم مرسي وبسرعة كبيرة علي ترسيخ الأخونة ونشر هذا الفكر رغم تنامي الشعور المعادي له من يوم لآخر.

     

    كثيراً ما تحدث حكم مرسي عن أمر وفعل نقيضه في الحال، وابرز مثال علي ذلك الحديث عن حماية الأقباط، واستهداف دور عبادتهم في ذات الوقت.

     

    شهدت مصر خلال عام من حكم مرسي أعمالاً فوضوية وهمجية غير مسبوقة بعضها كان بتحريض من الرئيس وجماعته كحادث قتل الشيعة بالجيزة. الهدف الأساسي لحكم مرسي كان الاقتراض من الخارج، سواء من قبل دول سايرت مشروع قدوم الإخوان للحكم كقطر، وتركيا،

     

    أو من خلال السعي للسير في ركب التوجهات الغربية عبر إيلاء قرض صندوق النقد الدولي الأهمية باعتباره شهادة حسن أداء للاقتصاد.

     

     ومع تراجع الناتج القومي جراء عدم الاستقرار السياسي والأمني، ارتفع حجم العجز بالموازنة، ومن ثم ارتفاع حجم الدين المحلي الذي شكلت خدمة الدين بسببه عنصراً ضاغطاً إضافيا علي الموازنة. فضلاً عن استهلاك رصيد الاحتياطي من النقد الأجنبي، وارتفاع قيمة الدين الخارجي بنسبة 30%.

     

    ارتبك الحكم في مواجهة كافة المشكلات الاقتصادية، فارتفع عدد المصانع المتعثرة، وازداد معدل البطالة بين فئات قطاعات التشغيل كافة، وتراجعت معدلات السياحة إلي مستوي متدن، وجاءت المعالجة السلبية لسعر صرف الجنيه لتزيد من الضغوط الحياتية علي المواطنين. وفشل الحكم في تحديد معدل نمو خلال عام الحكم يمكن الاسترشاد به محلياً ودولياً.

     

    أثرت الأوضاع السياسية والأمنية غير المستقرة بشكل كبير، فضلاً عن تخفيض قيمة الجنيه، علي التعامل داخل البورصة المصرية، فزادت خسائر حائزي الأوراق المالية، وهرب أغلب المستثمرين الأجانب، وانخفض تصنيف مصر الائتماني لعدة مرات، الأمر الذي عكس خشية المستثمرين علي استثماراتهم في مصر.

     

    جاءت ثورة (30 يونيو) استجابة لمطالب الشارع المصري في مواجهة نظام لم يحقق آمال وتطلعات الشعب، حيث تميزت عن غيرها من الثورات باصطفاف مختلف أطياف الشعب، بمختلف فئاته الاجتماعية والسياسية والثقافية، والتي توافقت ضمنيًا فيما بينها على ضرورة الإطاحة بسلطة هذه الجماعة الإرهابية، التي وضعت المجتمع المصري أمام خطر اندلاع الصراعات الطائفية والمذهبية.

     

    فمنذ وصول جماعة الإخوان إلى الحكم في يونيو 2012 برئاسة محمد مرسي، عملت على خلق حالة من الاحتقان والاستقطاب الحاد داخل المجتمع، وتبنت سياسات تخدم مصالحها وأجندتها الخاصة دون النظر لمصالح الدولة والشعب، حيث سعت إلى بناء دولة دينية ترسخ مفهوم “الأخونة” ويتم فيها إقصاء وتهميش الأقباط، وزرع بذور الشقاق بين أبناء الوطن الواحد.

     

    وجاءت ثورة (يونيو) لتثبت أن هذه الجماعة الإرهابية لم تكن أهلا لحكم البلاد، وتعبر عن رفض الشعب المصري تفكيك وحدة الوطن والتفرقة بين نسيج الأمة الواحدة.

     

    وصنع شعب مصر، بثورة (30 يونيو) فصلا في دستور الثورات محفورا في التاريخ الإنساني، حيث ولدت تلك الثورة من قوة الشعب، ونبعت من إيمانه بوحدته وتكتله، فبرهنت على أن الإيمان والوحدة قادران على التصدي لقوى الحكم التي خدعت الشعب باسم الدين، فالثورة هي إحدى وسائل الإصلاح، وأداة من أدوات التغيير، وحين تسد منافذه السلمية تضطر الشعوب إلى ركوب موجة الثورة العالية ودفع مستحقاتها المرتفعة.

     

    وتابع العالم بدهشة الانفجار الانشطاري للشعب المصري، الذي جاء نتيجة حتمية ومتوقعة للظروف الموضوعية المشتركة التي عانى منها المصريون على مدى عام كامل، أذ لم يتحقق فيه التغيير الحاسم المكتمل والإصلاح الحقيقي الشامل الذي حلموا به في ثورة 25 يناير، حيث كان هدفهم الثوري الذي تجمعوا حوله هو (عيش حرية عدالة اجتماعية).

     

    وانطلقت الثورة لما تهيأت لها الظروف المواتية، وامتلكت شروط النجاح، شيء ما عظيم استطاع أن يلم هذه الحشود الغفيرة من المصريين من مختلف الأعمار، وحركها في إرادة واعية لطلب التغيير، تجميع الشعب في كتلة بشرية واحدة، تحولت إلى قوة ضرب حاسمة غير قابلة للتردد ولا للانشقاق أو التفتيت، فلم يكن لأحد أن يحرك الشعب ما لم تتحرك فيه دوافع تستجيب لحاجاتها وقناعاتها، وتجسد آمالها وتطلعاتها.

     

    تولدت إرادة التغيير لدى الشعب من الإيمان بهدف واضح بلغ في النفوس درجة اليقين، وكان الهدف هو المطالبة بالرحيل، وجاءت قوة التغيير من اتفاق أكثر من 30 مليون مصري على هذا الهدف، وحدة الهدف ووضوحه هما ما منحا الشعب التماسك والتكتل المطلوب لنجاح ثورته.

     

    واستطاعت الثورة أن تركز هذه الحاجات في جملة واحدة هي (أرحل) وتجمعت غايات المواطنين المتفرقة، ومطالبهم المختلفة حولها، فقد برهنت لهم خبرتهم العميقة وتاريخ المعاناة الطويل أن “النظام” هو المسئول الحقيقي عن المعاناة التي يعيشوها، وعن الانتهاكات الصارخة للحقوق والمقدسات، وعن تهديد المواطنين في أمنهم وقوت أولادهم وعقائدهم.

     

    وبلغت الثورة أقصى ثقلها الواقعي عندما تجسدت في شخص الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع آنذاك، الذي تبنى الثورة، وبادر إلى التضحية والبذل في سبيلها، وجسد هدفها في صور واقعية حركت حزب الكنبة، واستطاع الشباب أن يقدموا النموذج الجدير بالاحتذاء إلى شعوبهم، فكان التكتل والتمرد، وبدأت الإرهاصات من القمة وتبنته القاعدة الشعبية العريضة، فحظى مبدأ الثورة في لحظة انفجرت فيها إرادة المصريين.

     

    التضحيات بالنفس والآلام التي شعر بها الأغلبية من المصريين كانت قوة إيجابية تعادلت مع قوة اليقين بالنصر والأمل بالمستقبل، والاعتقاد الراسخ بالقدرة على تحقيق الإنجازات، حيث تكفلت إنجازات الثورة ومكاسبها على الطريق بمدها على مدى سنواتها السبع بالوقود والطاقة اللازمين لامتداد مساحتها سنوات وسنوات وجذب أنصار جدد لها. إن 30 يونيو 2013 أسقطت احتلال الإخوان لمصر، وكشفت عن الوجه القبيح للجماعة الإرهابية أمام العالم.

     

    وللإطاحة بالتحديات السابقة؛ جاءت ثورة 30 يونيو 2013، مطالبة بسقوط حكم الإخوان، واستعادة الدولة المصرية بعد اختطافاها من أيادي الشر، وبالفعل نجحت إرادة المصريين في إزاحة ستار الظلام والعنف التي وُصمت بها الدولة المصرية بعد أن ارتكبت جماعة الإخوان الكثير من الخطايا والجرائم للإضرار بأمن الوطن ووحدة وسلامة أراضيه.

     

    ونجحت ثورة 30 يونيو في إفشال المؤامرات الدولية التي كانت تحاك لتقسيم مصر ومحاولة تفكيك الجيش وخلق فوضى خلاقة في البلاد، وانتصرت الثورة لإرادة المصريين في 3 من يوليو 2013 بعد فترة حكم عصيبة للجماعة الإرهابية، واستطاع الشعب المصري ومعه قيادة مخلصة أدركت خطورة ما يحاك للوطن أن يكتبوا ” الخلاص” للوطن من حكم الإخوان الذين مارسوا كل السياسات القمعية، وأضروا بمصلحة البلاد.

    *كاتب المقال

    دكتور القانون العام

    محكم دولي معتمد

    وعضو المجلس الأعلى لحقوق الانسان

     

     

     

    كذبة الماء..بقلم : كريم السلطانى

     

     


    كَذَّبَه الْمَاء

    لاتبحر

    الْأَرْضِ فِي النَّهْرِ

    تَغْتَسِل بِرَائِحَة الْأَكْفَان

    لاعودة لِلطَّرِيق وَالْمَطَر

    يَرْسُم وَجْه غَيْمُه

    عَلَى غُصْنٍ مِنْ الْأَغْصَانِ

    أَمْواج فِي عُقْرِ النَّار

    وَصَلَوَاتٌ فِي آخِرِ النَّهَارِ

    وصهيل خُيُول

    فِي طَرَفِ الْأُفُق

    تُصْبَغ أَطْرَافِهَا بِلَوْن الخُضَّار

    بَيْن مُوَجَّهٌ وَأُخْرَى

    بُقْعَة دَمٌ بِلَا اِحْمِرَار

    صَفٌّ مِنْ الْأَمْوَاتِ

    يتنظرون مالذي يَسْقُطُ مِنْ السَّمَاءِ

    رُبَّمَا رِيشَة كَانَت

    تتسلى فِي الْأَعْصَارِ

    أَوْ ثَمَرِهِ حَان قِطَافِهَا

    رُمْتهَا المالائكة

    لتلهو بِهَا الصِّغَار

     

    الدكتور مصطفى يوسف اللداوي يكتب عن : قلبُ ريفلين على الكيانِ وقلبُ أحزابِه على حجرٍ

     

     


     

    يقوم رئيس الكيان الصهيوني المنتهية ولايته رؤوفين ريفلين بزيارةٍ أخيرةٍ إلى الولايات المتحدة الأمريكية، مصطحباً معه عدداً من الشخصيات والفعاليات وممثلي الجماعات والهيئات الإسرائيلية، بالإضافة إلى ليئا غولدن والدة الجندي الإسرائيلي هدار غولدن المفقود في قطاع غزة، وذلك بالتنسيق مع المنظمات اليهودية الأمريكية، ومنظمة إيباك الصهيونية، وغيرهم من الهيئات الصهيو أمريكية التي تعتبر مساندةً للكيان الصهيوني وداعمةً له، وحريصةً على مصالحه وخائفة على مستقبله، في ظل تغطية إعلامية أمريكية لافتةٍ وغير مسبوقةٍ، ذلك أن الرئيس الإسرائيلي وفقاً للقانون الإسرائيلي لا يتمتع بصلاحياتٍ سياسية، وليس من مهامه إجراء محادثات وتوقيع اتفاقيات، ورسم سياسات وتحديد مساراتٍ.

     

    يدرك الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين الذي خاض كيانه أربعة انتخاباتٍ برلمانيةٍ فاشلةٍ، وإن أفضت آخرها إلى تشكيل حكومةٍ ائتلافيةٍ من اليمين واليسار والعرب، إلا أنها توصف بأنها حكومةٌ ضعيفةٌ هشةٌ، لا تستند إلى كتلةٍ برلمانيةٍ كبيرةٍ، الأمر الذي يجعلها عرضةً للسقوط والانهيار عند أي منعطفٍ سياسي أو تحدي اقتصادي، أن كيانه في خطرٍ شديدٍ، وأنه يواجه تحدياتٍ كبيرةٍ ومتغيراتٍ غير مسبوقةٍ، وأن بنيته السياسية مهزوزة، وتركيبته الاجتماعية قلقلة، وجبهته الداخلية متصدعة، وأحزابه منقسمة، وهو يواجه منعطفاً تاريخياً في سياساته الخارجية وتحالفاته التاريخية، خاصةً بعد الحرب الأخيرة ضد قطاع غزة، وسياسات حكومة كيانه في القدس والمسجد الأقصى والضفة الغربية.

     

    حاول الرئيس الإسرائيلي الذي ينتمي إلى حزب الليكود تاريخياً، أن يصوب البوصلة الإسرائيلية، وأن يواجه الأحزاب السياسية، وأن يرأب الصدع بين قادتها، ويوحد صفوفها في مواجهة التحديات المستجدة على كيانه، إلا أن جهوده باءت بالفشل نتيجة تعنت صديقه القديم الذي فقد منصبه في رئاسة الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وبسبب حقد قادة الأحزاب الأخرى عليه، وإصرارها على التخلص منه وتغييره، غير عابئين بالتحديات التي يواجهها كيانهم، والمرحلة العصيبة التي يمر بها شعبهم، نتيجة وباء كورونا وانكماش الاقتصاد وتوقف عجلته العامة، وتراجع الميزانيات الخاصة بالجيش والأمن والصحة، وعدم القدرة على المصادقة على جديدها وصرف المستحقات منها.

     

    لهذا تأني زيارة ريفلين إلى الولايات المتحدة الأمريكية على رأس وفدٍ كبيرٍ، للقاء مسؤولين كبارٍ فيها، لحثهم على عدم تغيير سياستهم تجاه كيانه، والاستمرار في دعمه ومساندته، والوقوف إلى جانب الحكومة الحالية برئاسة نفتالي بينت لضبط مسارها وتحسين أدائها وتثبيت سياساتها، وإلا فإن كيانه في حال سقطت الحكومة أو فشلت، أو تورطت في مواجهاتٍ غير محسوبةٍ، فإنه سيذهب نحو مزيدٍ من التمزق والتشتت، وسيضطر إلى خوض انتخاباتٍ جديدةٍ لن تغير من الواقع شيئاً.

     

    كما يخطط رفلين للقاء عددٍ كبيرٍ من سفراء الدول وممثليها في الأمم المتحدة، ليستعرض أمامهم التحديات الجديدة التي يواجهها كيانه، والتهديدات التي تسببها "الفصائل الفلسطينية" في قطاع غزة، والأضرار الكبيرة التي لحقت بهم نتيجة الصواريخ التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية على مدنهم وبلداتهم، وليحثهم على الطلب من حكومات بلادهم عدم تغيير سياستهم تجاه كيانه، وعدم المساس بالأسس التاريخية التي قامت عليها العلاقات معهم، فبلاده التي لا تستغني عن الدعم الأمريكي والغربي لهم، وهي التي قامت ونشأت نتيجة دعمهم وتأييدهم للحق اليهودي في الدولة والحياة، ما زالت تواجه تحديات البقاء والاستمرار في المنطقة.

     

    يحرص الرئيس الإسرائيلي خلال زيارته ولقائه المسؤولين الأمريكيين وسفراء ممثلي دول العالم، إثارة قضية الجنود الإسرائيليين الأسرى والمفقودين في قطاع غزة، إذ اصطحب معه والدة هدار غولدن، لبيان حجم معاناتها وشديد ألمها، نتيجة غياب ابنها، وعدم قدرتها على معرفة مصيره، وقد شاركته اللقاء مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، وطلب منه ممارسه دوره وصلاحياته في الضغط على الفلسطينيين للإفراج عن المفقودين الإسرائيليين، وأكد له أنه لا مباشرة لأعمال إعمار قطاع غزة قبل استعادة جنودهم.

     

    ودعاه إلى الكف عن تبني قرارات إدانة كيانه، واصفاً إياها بأنها قرارات عنصرية تثير الكراهية، وأنها تصنف ضد السامية، ورفض سياسة تشكيل لجان تحقيق دولية ضد السياسات الإسرائيلية، واعتبر أنها تهدد مستقبل بلاده، وتقوض أركانه، وطالبه بالكف عن سياسة التحيز ضد إسرائيل في مؤسسات الأمم المتحدة المختلفة، واصفاً إياها بأنها سياسة خاطئة، تهدد مساعي بناء الثقة ومشاريع العيش المشترك في منطقة الشرق الأوسط.

     

    لا يخفي الرئيس الإسرائيلي تأييده لوجهة النظر الأمريكية القائمة على حل الدولتين، الفلسطينية والإسرائيلية، ويري أنه الحل الأنسب والأفضل، والقابل للحياة والاستمرار، والذي من شأنه أن يخلق الاستقرار في المنطقة، وأن يجعل كيانه كياناً مشروعاً في المنطقة ومعترفاً به، ورغم أنه لا يؤثر في السياسة الإسرائيلية التي ترسمها الحكومة ورئيسها، إلا أنه يحاول نشر أفكاره وتعميم رؤيته، إحساساً منه بأن السياسة التي تتبعها حكومات كيانه تعجل في نهاية وجودهم وتفكيك كيانهم، أو دفعه لمواصلة العيش في ظل الحروب والقتل، وفقدان السلام والأمن، وشيوع الكراهية والعنصرية، فهل يدركه الزمن ويسعفه القدر، أم تعجل بنهايته عنصرية حكومته وعدوانية مجتمعه.

    بيروت في 30/6/2021

     

    مصطفى منيغ يكتب من بروكسل عن : ظِلُّ مِظَلَّة مُظَلِّلَة

     

     


    ما وقع بين المغرب واسبانيا ، ومُتواصِل وقوعه لم يتجاوز بعد مرحلته الأولي  ، سببه الأعمق والأكبر والأخطر ، لا علاقة له برئيس البوليساريو ولا الجزائر نفسها ، وإنمَّا بحماقة فكرّت فيها حكومة الجارة الإيبيرية ، وبغباوة شديدة بدأت تنفيذها ، دون أن تدرك أن تحركاتها في ذاك المجال ، مسجَّل خطوة تلاحق خطة لدَى مغاربة أوفياء ، الأمر متعلّق بإقبال اسبانيا على معاقبة النظام الملكي المغربي ، بل أكثر دقة الملك محمد السادس ، لاعتبارات رأتْها (بنظرتها الضيقة) أنها اقرب للمنطق ، وممكن الاعتماد عليها لتمرير رغبتها اللامنطقية لدى العقلاء خارجها ، مستصغرة ردّ الفعل المغربي لدرجة قلّلت من حجمه لأنها (كما تخيّلت نفسها) العُظمى والمغرب لا زال دولة تمسك  بحبال جهات هناك لتستمر لأجل محدود طبعاً ، وحينما نقول اسبانيا نقصد بها الحكومة وليس الملك الاسباني ، الذي لا يملك من أمره الا إتباع ما تُقََرِّرُ في شأنه تلك الأخيرة، مُحتَفَظ به كرمزٍ أثناء مناسبات احتفالية أكانت فنية أو ثقافية أو تاريخية ، لا يحكم ولا يتحكَّم مجرد موظف يمثّل الدولة ويأخذ أجرة مالية عن ذلك ، وكما سمعتُ من أصدقاء محللين سياسيين كبار ، وأنا مقيم في العاصمة الكتلونية "برشلونة" أن الملكيَّة في اسبانيا آيلة لنهاية قريبة . حينما نقول اسبانيا لا نعني أغلبية الشعب الاسباني ، ولا أحزاباً سياسية اسبانية ، تعي ما تفعل ولها مع المغرب ما يجعلها أهلا لممارسة السياسة ، المدركة مصالح الشعب الاسباني المقامة على التعاون الايجابي والتضامن الإنساني والرابط التاريخي في شقه لعادل مع المملكة المغربية الشريفة . بالتأكيد الحكومة الحالية لها السّبق في تفجير الرمانة ، لتظهر حبَّاتها المتعفّنة الرامية لنبش حصانة الملك المغربي وهي علي يقين أنها قادرة على ذلك  لغرور أصابها ، ذاك الممزوج بقلّة الخبرة ، والأهمّ جهلها لما يمثل الملك محمد السادس بالنسبة للمغرب نظاماً ودولةً وحكومةً وشعباً ، مغيّبة عن ذهنها أنه كل شيء في الجسد المغربي العقل والقلب والضمير ، مَن تقرّب إليه بالحسنى الثابتة استفاد من الثلاثة ، ومَن حاول التفكير مجرّد التفكير في المسّ به ولو عن بعد ، استُبعِدَ كما يستحقّ وبما يستحقّ من الثلاثة أيضا . نسيت الحكومة الاسبانية عن قصد أن الملك محمد السادس حاصل من جامعة نيس سوفيا أنتيبوليس، على الدكتوراه في القانون بميزة مشرّف جداً مع تهاني لجنة المناقشة ، وكانت أطروحته موضوعها "التعاون بين السوق الأوربية المشتركة والمغرب العربي" كما  قضى أشهراً من سنة 1988 في "بروكسيل" للتدريب لدى رئيس لجنة المجموعات الأوربية ، وكان وقتها السيد جاك دوور . زد على تلك الدرجة العلمية الرفيعة إتقانه اللغة الاسبانية قراءة وتحريرا وتحدُّثا على أعلى مستوى ، ليحضّرّ نفسه للمواجهة الكبرى بينه واسبانيا حالما تحكمها جماعة مثل المتحركة سياسيا بلا محرك دبلوماسي جيّد ، المقبلة على مواجهة غير قانونية مع الأقدر منها معرفة للقانون ، المحاولة السيطرة خارج مقاييس السيطرة نفسها لحلم عنكبوتي السمات تعايش السراب لتعود متدليا في النهار كالخفاش .

     

    ... لم تكن الحكومة الاسبانية الحالية في مستوى التخطيط الجيّد لما تحدّت بباطلها حق المملكة المغربية في تكريس أي سياسة إنمائية على مجموع ترابها من طنجة إلى "الكورية"  لم تكلّف نفسها دراسة تاريخ ملوك المغرب وانجازاتهم الملتحمة مع عصر حكمهم ، وحتى تفهمَ المعنى المفصود ، أن الملك الراحل الحسن الُثاني كرّسَ جهده على امتداد حكمه لترتبط الصحراء المغربية المُحرَّرة باسمه ، لذا الشمال كان عليه الانتظار لأجل مُسمى ، فحسبت اسبانيا "المعششة" بين أطرافه بأراضي مغربية لا زالت محتلة من طرفها حتى الآن كمدينتي "سبتة" و"مليلية" ، أن المنطقة بما فيها مدن الفنيدق ، والمضيق ، ومرتيل ، ووزان ، والشاوون ، والناظور ، والحسيمة ، وتطوان ، وطنجة ، وأصيلة ، والعرائش ، والقصر الكبير ، متروكة للأزل لتصول اسبانيا وتجول فيها ، تجارياً واقتصادياً كما يحلو لها ، لمَّا اعتلى الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين ، لم تكن تظن أن اسمه سيرتبط بنهضة الشمال ، وإنقاذه من أنياب اسبانية تخصصت على امتداد عقود في امتصاص خيراته والاستيلاء بشكل أو آخر على مجمل ثرواته.

     

    كان على الملك محمد السادس ، وهو الخبير بالشؤون الأوربية عامة والاسبانية خاصة ، أن يضعَ برنامجاً لا يشاركه فيه أحد لينجحَ في تنفيذه ، على غرار ما طبَّقه والده الراحل الملك الحسن الثاني ، وهو يخطّط لمسيرة خضراء لتحرير الصحراء  في سرِّية مُطلقة ، لأنه يعلم أن المسألةَ متعلّقة بدولة تُظهر أنها المِظلّة السياسية  للمغرب ، تقيه غزارة ما قد يهطل عليه من أطماع شمال المتوسِّط شتاءا ، ومِن قََيْظِ  رغبة غرب الأطلسي في مقاسمته ما يملك  صيفاً ، وما كان المغرب ليستظلّ بمظَّلَة مُضلِّلَة وهناك مِن الدلائل ما يجعل تلك الدولة الاسبانية بما تفكِّر فيه اتجاه المغرب من قديم جد متأخّرة . كان على الملك محمد السادس أن يضبطَ الأمور بمحرِّكٍ بطيء يعتمدُ على طاقة ذاتية ، لا يُحدِث صوتاً ولا ينفث دُخاناً ولا يَقف عند حدٍ معيَّن ، ملتزماً بضبط النّفس عن ممارسة دبلوماسية هادئة لا تُبرز عصبية معيّنة ، ولا تُلمَِّح لتسرُّع ما ، ولا تساعد أي طرف في فهم سمة مرحلة قادمة ، كانت اسبانيا تستشعر دنوِّها على عكس ما تَرْضَى ، لكنها لم تمسك أي خيط ترتاح به لتستعدّ  مًسبقاً  حتى لا تُصطدَم بمفاجأة ثانية من عيار المسيرة الخضراء .

     

    ... لو كانت المخابرات الاسبانية متعمّقة في فهم عقلية النّظام المغربي كما ادّعَى أحدهم التَقَطْتُ كلامه خلال تواجدي بإحدى المقرات الرّسمية في مدينة "سبتة" المُحتلة لأمرٍ سأعود لشرحه مُّستقبلاً ، لو كانت كذلك لانتبهت لحادث  جد مهم ، حينما التجأت السلطات المغربية لتغيير مقرات استغلَّتها البعثة الدبلوماسية الاسبانية ، المهمَّة العدد والعُدَّة لمزاولة نشاطها ، لتعوِّضها ببنايات أخرى مناسبة ، حتى إذا استثبّ الأمر ، استيقظت "تطوان" ذات صباح على تشييد قصر ملكي جديد فوق مساحة غاب عنها ، منذ تلك اللحظة  ما كان يُعرَف ب "الفَدَّان"، كان من بين المُشرفين على عملية التشييد تلك ، الوالي والعامل "مُحْسِن الترّاب" الذي صرّح لي : أن القصر بابه سيكون أكبر أبواب جميع القصور الملكية الموجودة عبر المملكة المغربية ، فلمّا رآني أضحك سألني  مستعرباً عن السَّبب قلتُ له : أتخيَّلُ موقف اسبانيا في يوم يُؤرِّخ لنهاية نفوذها داخل هذا الشمال ، طلبََ منّي أن أوضِّح أكثر فالتزمتُ الصمت ، وكان عليه أن يعي من تلقاء نفسه ، أن أموراً جذرية ستتغيَّر في هذا الشمال ، وما القصر المشيَّد إلا بادرة خير لإقامة ملك قادم عهده متَّسم سيكون ، بإعادة هذا الجزء من المغرب إلى موقعه المشرِّف بما سيتضمنه من انتصارات أولها وضع حدٍ لاحتكار اسبانيا موارده حتى البشرية .

     

    ... جزء كبير من جنوب اسبانيا ازدهر في مراحل معينة على حساب ما كانت الأخيرة تحصل عليه من منافع مصدرها الشمال المغربي ، عن طريق "مْلِيلِيَّة" أولاً و"سبتة" ثانياً ، ممَّا شكَّل ازدهار لم تتنازل تلك الدولة الجارة ولو على جزء بسيط منه لوليّ نعمتها المغرب ، بل عمدَت إلى المزيد لتحيا مدن مثل "تطوان" و"العرائش" و"شفشاون" و"القصر الكبير" أزمات اقتصادية خانقة ، ما فجَّر بين الحين والآخر احتجاجات شعبيَّة تُقابَل عادة بقمع السلطات  الأمنية المحلية تارة ، وأخرى بدرّ الرماد في العيون لبسط هدنة اجتماعية هشّة لا فائدة من اتخاذها قاعدة لاستقرار دائم ، ممّا ساهم في إنعاش المعارضة بشكل غير مسبوق ، مَثَّلَ حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية طليعة طالت جماهير القرى قبل الحواضر ،  لجعل الشمال يغلي على حافة بركان مرشح للانفجار في أي لحظة من لحظات تلك المرحلة المُحزنة ، والسبب اسبانيا المنتهي لأمرها غنائم أبعد ما تكون عن حقها ، لكن ما باليد حيلة إلا الرضّوخ لمسلك التعاطي مع التهريب ، وفق شروط المهيمنين على مجاله ، التي تجعل منهم حكاماً غير شرعيين ، لهم أعوان وعيون وعصابات تفنَّنت في تعذيب وتشريد أبرياء واغتصاب نساء بالعشرات يومياً ، وكَأنَّ الشمال من الناظور فالحُسَيْمَة إلى تطوان ، مجرَّد مواقع استوطن الفساد فيها على يد مفسدين جسدهم في المغرب وعقلهم في اسبانيا . لم تكن حكاية سمعتها من الاغير بل عايشتها ومن كان مثلي في تلك المرحلة المؤلمة لحظة بلحظة ، لأكتبَ عنها عشرات المقالات في العديد من الصحف ، كلما عدت إليها أشعر بالافتخار لأنني تنبَّأت بما حصل ، وأمسك الملك محمد السادس عند توليه حكم للبلاد بزمام الشمال ليشرع في تنفيذ ما خططه في صمت معتمدا على إرادته الملتحمة أشدّ ما يكون الالتحام بمثل المنطقة التي ميزت عهده بما تحياه الآن من كرامة واستقلال حقيقي ضامن لها الانطلاقة الحميدة لتحقيق ما تطمح إليه في ظل سلم اجتماعي واستقرار يُضرب به المثل على الصعيد الدولي . أما اسبانيا فما عليها إلا الرجوع لأصلها لأيامٍ ، ما كان عليها أن تحذف أحداثها المؤسفة من ذاكرة هذا الجيل ، ليعلم أن المغرب ضَحَّى من أجل إنقاذها أكثر من مرة ، لتقفَ على رجليها ، قبل وبعد الحرب الأهلية التي مزقت بها نفسها بنفسها ، وبدل أن تجاوره على صدق وإعادة ما نهبته منه من أراضى ومدن ، تتورَّط في اعداد مؤامرات للتضييق والضغط على ملكٍ أحبّ شعبة وكرّس كل حياته لتخطيط وتنفيذ ما يجعله وطناً حراً كريماً كامل السيادة على حقوقه مهما كانت وكيفما كانت .

    محمد الأشعري يلجأ إلى الغابة..احدث اصدارات منشورات المتوسط

     



    كتب : حافظ الشاعر

    صدرت عن منشورات المتوسط -إيطاليا، رواية جديدة للروائي المغربي محمد الأشعري، بعنوان "من خشبٍ وطين". روايةٌ تضعنا في مواجهةٍ صريحةٍ مع أسئلةِ الحياةِ الأكثر عمقاً، يزيحُ فيها الكاتبُ أقنعةً كثيرة عن البشر والأشياء والأوهام التي نعيشُ بها وفي وسطها. ستكون الرواية موجودة خلال أيام المعرض الدولي للكتاب بالقاهرة بداية الشهر المقبل.

     

    وجاء في كلمة الناشر على الغلاف: إبراهيم، رجلٌ يقرِّر في لحظةٍ ما، تغييرَ مسارهِ البديهيِّ في الحياة، كما هو مرسومٌ مُسبقاً للجمُوع. يتخلَّى عن وظيفته المرموقة في البنك، يتركُ المدينةَ، يُطلِّق زوجته التي هي أيضاً زميلة عمله، ويلجأ إلى مكان هادئ بجوار غابةِ المعمورة في المغرب. هناك حيثُ يعتني بتربيةِ النَّحل، سيلتقي بقُنْفُذٍ مُصاب ليتعرَّف، بسببهِ، على الطبيبة البيطريَّة بريجيت، وتظهر بوادرُ علاقة حبٍّ يخشى أن تعيدهُ إلى أحابيل المدينة، هو القادم من منطقة غائمةٍ بداخله، الهاربُ إلى الضواحي، المعتقد أنَّ مكانةَ الحياةِ، تكمنُ في الحياةِ ذاتِها، وليس في الأشياء التي تتزاحم فيها.

    مَا هو الضروري، وَمَا هو الزائد؟

    بلغةٍ تتَّكِئ على هذه الجدلية، تقفُ رواية محمد الأشعري «من خشب وطين» على دقائقِ الأمورِ، عند تلك التفاصيل والكائناتِ الصغيرة، التي لا نعتقدُ يوماً أنَّها ستُغيِّر حياتنا، ولكنَّها تفعل، تماماً، كما فعل القُنْفُذ «يَنْسِي». هي أيضاً روايةٌ عن الغابة بأشجارها ومائها، بعتمتِها وتوحُّشِها، هذه القطعةُ المفقودةُ في أرواحنا، وقبل ذلك عن الجشع الإنساني والمصائر المتشابكة التي تصيرُ معها كلُّ الأجوبة السليمة ضرباً من الجنون.

     

    أخيراً جاءت الرواية في 360 صفحة من القطع الوسط.

     

    من الكتاب:

    ... ذات صباح وهو يشرب قهوته قبل الدخول إلى البنك قرأ مقالاً صغيراً في جريدة لوموند الفرنسية، عن الخطر الذي يتهدَّد الحياة في كوكب الأرض جرَّاء الإبادة التي يتعرَّض لها النحل في جميع أنحاء المعمور. لم يكن يعير النحل أيَّ اهتمام، ولم يكن يتصوَّر أبداً أن انقراض النحل سيؤدِّي إلى انقراض الحياة. ربَّما فكَّر أن ينقرض العسل الذي لا يكنُّ له محبَّة خاصَّة، أمَّا الحياة برمَّتها، فكيف يكون مصيرها معلَّقاً بهذه الحشرة الصغيرة الهشَّة التي تموت إذا لسعت، وتعيش أيَّاماً معدُودة في شغل دائم لا يشبهه سِوى الشغل في البنك؟ كان إبراهيم قد اتَّخذ قراره بتغيير الوجهة. ولكنه أحبَّ أن يكون هذا المقال الطريف هو الشرارة الأولى التي اشتعل بها حريق كبير في حياته، حريق سيؤدِّي به إلى سوء تفاهم كبير مع العالم. ...

     

    عن الكاتب:

    محمد الأشعري، شاعر وروائي مغربي، ولد في زرهون المغرب سنة 1951، بدأ نشر قصائده في مطلع السبعينات وصدر ديوانه الأول "صهيل الخيل الجريحة" سنة 1978. ومنذ ذلك الحين صدر له العديد من الكتب الشعرية وترجم منها إلى لغات عديدة. ترأّس اتحاد كتّاب المغرب، وعمل في الصحافة وترأس تحرير عدد من الملاحق والمجلات الثقافية. انخرط في العمل السياسي والنقابي، وخاض التجربة الانتخابية التي قادته إلى البرلمان ثم إلى الحكومة ليصبح وزيراً للثقافة والاتصال من سنة 1998 إلى 2007.

    نشر مجموعة قصصية بعنوان "يوم صعب"، وخمس روايات هي "جنوب الروح" و"القوس والفراشة" التي فازت بالجائزة العالمية للرواية العربية (بوكر 2011)، وترجمت إلى عدة لغات، ثم "علبة الأسماء، "ثلاث ليال"، و "العين القديمة" التي صدرت عن منشورات المتوسط.

    يعيش في الرباط متفرغاً للكتابة الأدبية والصحفية.

    يوسف وقّاص يروي كوابيس الحرب بلسان لاجئيها

     


    كتب: حافظ الشاعر

    صدرت عن منشورات المتوسط -إيطاليا، رواية جديدة للكاتب والمترجم السوري المقيم في إيطاليا يوسف وقّاص، بعنوان "في الطريق إلى برلين". وهي الرواية التي كُتِبتْ بالإيطالية وترجمها المؤلّف إلى العربية، وصدرت أولاً بعنوان: (Sulla via di Berlino-La marcia)، عن دار نشر كوزمو يانّوني، ضمن سلسلة "كوماكاريولا Kumacreola– أدب المهاجرين" التي يشرف عليها أستاذ الأدب المقارن في جامعة روما أرماندو نييشي. وستكون الرواية موجودة في معرض القاهرة الدولي للكتاب بعد أيام.

     

    في هذه الرواية: يقودُ ميلاد بن كنعان، وهو شخصيةٌ مصابةٌ بازدواجية حادّة، قافلةً من لاجئي الحرب نحو ألمانيا. مسيرةٌ غرائبيَّةٌ لواقعٍ هلاميٍّ يصعبُ إدراكه، وتتجلّى من خلالهِ جذور كلّ تلك الوحشية التي دفعته هو ومئات الآلاف من الأشخاص لمبارحة أرضهم والبحث عن مأوى في بلدان أخرى. إنَّهُ السيناريو المريع الذي يتأرجح بين الحاضر والماضي، في بنية سرديَّة دائرية ومجزّأة تعكس حقبة تاريخية أو حدثاً راهناً. فنحنُ هنا أمام روايةٍ تتألَّف من كوابيسَ حقيقيَّة عن الحرب. أبطالها ناديا وعادل وميلاد وإسماعيل وغيرهم من ضحايا وجلّادي هذه الرحلة الأسطورية. بحلقاتها المختلفة من الجحيم، كما في الكوميديا الإلهية لدانتي، وحيث الحلف أحادي الجانب مع عزرائيل، والكائنات الإلهية، والعبثية وما وصلت إليه من بربريةٍ غير مسبوقة، تفوق حتى أكثر الخيالات شروراً.

     

    وباستحضار التاريخ والحكايات الشعبية المتداولة في الشمال السوري والوقائع المُرعبة تبدو الفصول الثمانية والعشرين لهذه الرواية، مثل قطع أحجيةٍ معقّدةٍ، لا يمكنُ تجميعُها دون قراءَتها جميعاً، ليجد القارئ نفسه، عدا النهاية المفاجئة، أمام لوحةٍ متكاملةٍ أراد من خلالها يوسف وقّاص أن يُقدّم هذه الحرب بأسلوبٍ مُتجدّد وغير مألوف.

     

    أخيراً جاء الكتاب في 352 صفحة من القطع الوسط.

     

    عن الكتاب:

    كتب الناقد الأدبي فيليبّو لا بورتا في مجلة "LEFT" قائلاً: "إنَّ أدب المهاجرين في بلدنا، الذي تعود بوادره إلى 30 عاماً خلت، قد خرج من المرحلة المبدئية حيث كان اهتمامه يتركَّز على الشهادات، السيَر الذاتية وشجون الوطن الأمّ. اليوم، لم يعد حتَّى موائماً حصره ضمن نوعٍ محدَّد أو في فصل من تاريخ الأدب، لأن كتّابه، ببساطة، يمتزجون مع كتابنا المحليِّين. لذا، علينا أن نقرأ ونحكم على أعمالهم مثلما نفعل تماماً مع الكتّاب الإيطاليين، ورواية "في الطريق إلى برلين" للسوري يوسف وقّاص، هو إثباتٌ إضافي لما أرنو إليه..."

     

    من جهة أخرى، نقرأ في تقديم مديرة دار النشر روزانّا كارنفالي: "يوسف وقّاص كاتب من زمننا المعذّب. في "مسيرته" القسرية هذه، يقدّم مشاهد سريالية عبر مجازات خيالية، متاهات بسيكولوجية وانتكاسات فردية وجماعية، ويفسح لنا المجال لأن نتذوَّق، حرفياً، نكهة العالم الشرق أوسطي، جاذبية السفن الحربية القديمة، الوزراء والسلاطين وأشعار الحقب البعيدة التي خانت وعدها بالسعادة. سرديته تمنح صوتاً للتّيه في كابوس تضيع فيه أيّة مرجعية لما هو إنساني، هو سرد لوقائع التحضير بطريقة أو بأخرى، لمن عاش كإنسان، أن يعيش إحباط العودة إلى الحياة البدائية وجحيم الوحشية. ناديا، ميلاد، عادل "المحارب الكئيب"، هم جميعاً أبطال رواية معقّدة ومشوّقة حيث تكشف لنا بوضوح عبثية الحرب، أيّ حرب، في أيّ وقت، وحيث تشهد وتروي، كما قليلين، زمننا الحاضر".

     

    من الكتاب:

    ... «حتَّى السماء السابعة»، كان يصيح، «وبعدها، ستصبحون أحراراً في الاختيار بين الخير والشرّ».

    الخير والشرُّ! لقد مثَّلت لي هاتان الكلمتان دائماً كياناً واحداً غير قابل للتقسيم، وفي الممارسة العملية، مفهومٌ كونيٌّ من الصعب تحديد مدى ما يلتبسه من غموض ووضوح. أمَّا الآن، ها هو الأب شمعون يطلب منَّا أن نرسم حدوداً لهما، ويا حبَّذا باستخدام المساطر والمثلَّثات. أنتَ حقَّاً عبقري، أيُّها الأب شمعون! فجأة، مع وصولنا إلى المستوطنة السماوية الأولى تحديداً، توقَّفت ناديا عن النحيب، لأن البكاء، هناك في الأعلى، لا طائل منه. كانت الكائنات التي تعيش في المستوطنة، مصنوعة من مادَّة جليدية، وباستثناء النار، لم تكن هناك قوَّة يمكن أن تستفزَّها أو تثير سخطها. كانت أيضاً لا تعرف شيئاً عن الحبّ، فعندما تبادلنا أنا وناديا قبلة طويلة، اعتقدوا أننا كائنات من الجيل الثالث، تلك التي انقرضت قبل ملايين السنين بسبب إفراطها العاطفي ...

     

    عن الكاتب:

    يوسف وقّاص، من كتّاب أدب المهاجرين في إيطاليا، مواليد حلب (أعزاز) السورية 1955. نشر عدَّة كتب باللغة الإيطالية، ونال وسام الاستحقاق من رئيس الجمهورية الإيطالية لمساهماته ونشاطاته في المجال الثقافي. ترجم عدَّة روايات إيطالية إلى اللغة العربية. ويكتب في العديد من المجلات والصحف العربية والإيطالية المتخصصة.

    بلسم المسافات في معرض القاهرة الدولي للكتاب

     


    كتب: احمد سمير

    عن دار محمد دحروج للنشر في مصر  صدر كتاب بلسم المسافات للشاعر الأردني زيد الطهراوي

    و الكتاب يحتوي على مقالات أدبية تتحدث عن بعض الكتاب و الشعراء و معاناتهم و عن بعض القضايا الأدبية مثل "التناص بين مؤيديه و معارضيه" و " الأديب و المتلقي"

    و صدر للشاعر من قبل أربعة دواوين شعرية هي

    هتاف انفاس

    سكوت

    سنديانة الأشواق

    حلم جريء

    سماوات

    علماً بأن الكتاب مشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب

    30 يونيه ثورة خالدة ..بقلم :أحمد عرابى

     


     الثوره جايا بتوب ملاك

    ومن غدرهم.. حاسب.

    الغدر شيمه . عندهم.

    بس شيطانهم.. هالك.

    الثوره جايا بصقر شاهين.

    تخاف من لدغته التعابين.

    والشعب فرحان بمكاسب.

    وجيشنا حر اصيل ف الميادين

    مش.. جيش مكاتب.

    قصيدة .. ( كنتُ باقٍ ) ..بقلم :أسامة الدعمي /العراق

     

      


    عِندما كان الكربَّ حُزناً

      كنتُ  ازرع إبتسامةْ

    عِندما عمّ الظلمُ  قوماً

      ثار فكري في حُسامهْ

    عِندما غادر البعضُ ذُلا

       كنتُ باقٍ  في  كرامه

    عِندما يقرأ القُراءُ جزءاً

      كنتُ  أقرأ  كل  كلامهْ

    ليس مدحاً حين قلتُ

    علمي  للجاهل  علامةْ

    ليس كذباً بل صريحاً

    كل  كلامي  وانتظامهْ

    ليس كل من نال  مدحاً

    ترتكز   فيهِ   الشهامةْ

    ليس كل من أهدى ورداً

    صادقاً    يُدرِك   غرامهْ

    في نفاق الوجدِ يرنوا

      واعلن الجبنُ اغتنامهْ

    في رياء البعضِ يدنوا

     يتخبأ في طي لثامهْ

    لو يبات  المرء جوعاً

      هذا   ليلي  لا    أنامهْ

    منهج   الدينِ  الحنيفِ

    واضحاً شرطه ونضامهْ

    ادركوا  الإسلام  فعلاً

    في حلاله وفي حرامهْ

    لا تضنوا  باتَ عزمّي

    نائماً   جنبَ  القمامةْ

    لا تضنوا في اكتراثي

    خائفاً ارجوا السلامةْ

    لو يدوم للإنسانِ مُلكاً

    كانَ من قبله استدامهْ

    في شروع  الدينِ جهراً

      أعلن  القلبُ  هيامهْ

    في شروق الشمسِ حقاً

      ينجلي ليلي بظلامهْ

    لو  اقترف   أيِ  ذنبٍ

     أجهر  التوبة  بندامةْ

    كل  هذا  لأني  أُدرِك

     كل حسابات  القيامةْ

    من نصيبي يبقى اسمي

     ذو  معاني   ذا  أُسامةْ

    من عروقِ الودِ تصحوا

    يقظةٍ  حاطت  احلامهْ

    من جذور الكرهِ تسروا

    بين   اجداث  الملامةْ

    صدقوني ذا   خطابي

     لم   ارد  انهي  ختامهْ

    لكنني   اشعر   بعشٍ

      هاجرت منه الحمامةْ

    *** أُمْنيَةٌ و ذِكْرَى *** بقلم : اسماعيل خوشناوN

     


     

    عَلَّقْتُ على ذِكْراكِ

    أُمْنيَتي

    بُكاءٌ

    يَخيطُ شَواطِئَ الْحُزْنِ

    و الْفَرَحُ

    على حافَّةِ الْمَوْتِ

    أَسيرٌ

    قَلْبٌ خَضَعَ

    لِجِراحَةِ ذِكْرى

    وَ عَيْنٌ اصابتها

    لِورُودِ الذِّكْرياتِ

    تَدْميرٌ

    شَمْسٌ تَغيبُ

    وَ قَمَرٌ

    ما عادَ بَيْنَ يَدَيهِ

    لِلَوحاتِ الْجمالِ

    غَدِيرٌ

    الْحياةُ تَخْطو

    وَ الْعُمْرُ

    هَزيلٌ ،  بَليدٌ

    قَصيرٌ

    سَيَبْقى لي مَعَ الْعَهْدِ

    وِدٌّ

    سَأَظَلُّ أُعَلِّقُ على ذِكْراكِ

    أُمْنيَتي

    لَعَلِّي أَرْجَعُ لِمَمْلَكَةِ حُبٍّ

    صِفتي فِيها

    مَلاكٌ ، أَميرٌ

    مجدى وجيه حلمى يكتب عن : 30 يونيو أعظم ثورة فى التاريخ



    ابدعت الدولة المصرية من خلال تدشين نظرية الصبر الاستراتيجي بكل وعى ومهارة

    وبحسابات منطقية وعقلانية ورؤية ثاقبة فى قراءة الواقع قبل وأثناء ثورة 30 يونيو 2013

    ونظرية الصبر الاستراتيجي التى وضعتها الدولة المصرية من أهم أهدافها التريث الرشيد والقدرة على التعامل وضبط النفس

    وعدم الخوض فى معارك جانبية سواء كانت داخليا أو خارجيا وكان الهدف الاساسى هو البناء والتقدم والازدهار

    وإعادة الأمن والاستقرار وهيبة الدولة بعد سنوات من الفوضى الخلاقة التى كانت تسيطر على الشارع

    سؤال .. لماذا ثورة 30 يونيو أعظم ثورة فى التاريخ ؟

    يرجع لعدة أسباب أهمها كالاتى

    اولا .. عندما انتفض الشعب المصرى فى شوارع القرى والمدن والمحافظات المختلفة كطوفان  لطرد التنظيمات التى مارست كل انواع الموبيقات السياسية والدينية والاجتماعية والاقتصادية لإعادة مصر بكل قوة لعصور الظلام حتى تصبح القاهرة ولاية تابعة لا تملك قرارها

    ثانيا .. أوقفت كل المخططات التى كانت بتسعى بكل قوة لوصول البلاد إلى حافة الهاوية وتأسيس كيانات عسكرية موازية للمؤسسات الأمنية الرسمية

    ثالثاً .. وضعت حدا ثابتا للتدخل الخارجي والعبث فى مقدرات الشعب المصري وأمنه القومى

    رابعاً.. أطفأت النار المشتعلة على جميع المحاور الاستراتيجية سواء كانت فى الجنوب والشمال الشرقى والشمال الغربى بل والحدود الغربية على مسافة 1200 كيلو متر مع الشقيقة ليبيا

    خامساً.. أوقفت كل المخططات والشائعات والفتن فى عدد كبير من الدول العربية وإعادة جزء كبير ومهما من الأمن والاستقرار فى ليبيا وسوريا

    سادساً.. انطلاق مصر كقوى كبرى ورسم الخطوط الحمراء لا يستطيع كائن من كان تجاوزها

    سابعاً... كشفت حقيقة مخططات وأهداف الجماعات والتنظيمات فى معظم الأقطار العربية وساهمت فى انهيار شعبيتها فى الشارع

    إعادة الروح الوطنية بعد محاولة التنظيمات الظلامية تمزيق نسيج وحدة شعبها وتماسكه

    تاسعا.. وضع مصر أقدامها فى خانة الدول المتطورة والمزدهرة وتدشين مشروعات فى جميع القطاعات ليس إنجاز لكنه إعجاز بما تحمله الكلمة من معنى

    عاشراً... ساهمت فى القضاء على الأورام السرطانية والمؤلمة للضمير الانسانى من خلال انتشال الآلاف من قاطنى العشوائيات والمقابر ونقلهم إلى مساكن آدمية وراقية والقضاء على فيروس سي الوحش الذى كان ينهش فى أكباد المصريين

    تركى آل شيخ يدخل مجال الفن بكتابة مسلسل "الثمانية" ..ممثلون مصريون ولهجة مصرية ومخرجون أجانب

     


    كتبت : حافظ الشاعر

    لا تستعجب فتلك حقيقة وليست مزحة ..بعدما استثمر في كرة القدم ؛تفتق ذهنه للإستثمار في الفن ،وامام المال ينحنى الجميع ..فعلى صفحته الشخصية كتب تركى آل شيخ وزير الترفيه السعودى الاتى :.

    حب إن أبارك إلي فريق العمل في أول مسلسل من تأليفي ( الثمانية) حيث إن اليوم هو أول يوم تصوير في المسلسل و بدأت الفكرة عندما انتهيت من تأليف قصة الثمانية و قررت إن احولها إلي مسلسل يعرض علي الشاشة و من هنا بدأت في اختيار العناصر التي تساعدني في إخراج هذا العمل إلي النور.. و وقع اختياري علي المخرج القدير احمد مدحت بعد أن شاهدت له عدة أعمال و كنت في أمريكا بولاية نيويورك و طلبته للحضور ليجلس معي لمناقشة كيفية إخراج العمل إلي النور .

    و بدأنا في اختيار العناصر و وقع اختياري علي النجوم اسر ياسين ، خالد الصاوي، هشام سليم ، غادة عادل  ، محمود البزاوي ، ريم مصطفي ، محمود علاء ( جامايكا) ومنذر رياحنه ، مصطفي البنا و عدد كبير من النجوم العرب والعالميين ، كما استعنا بمهندس الديكور الفنان القدير محمد عطية و مصممة الملابس الرائعه مني التونسي و في اطار دعمي لأبناء بلدي استعنت بالممثل السعودي خالد صقر للقيام بأحد الادوار الهامة وبالممثل وضاح سوار من البحرين الشقيقة و حتي نستطيع إن نواكب التطور الرهيب في صناعة المسلسلات قررت إن اعتمد علي عناصر أجنبية تعد الأفضل في مجالها للوصول إلي مستوي عالي من التقنية فاستعنت بمدير التصوير العالمي( Tómas Örn Tómasson ) الذي عمل في اعمال كبيرة  مثل فيلمي Pacific Rim و Arctic,  كما استعنت بمهندس الصوت Bill Dinnelly الذي عمل في اعمال مثل فيلميGodzila , Aquaman.

    و أيضا شركة عالمية من أكبر الشركات في مجال الجرافيكس و الخدع و غيرهم من عناصر تنفيذ المعارك و التفجيرات وبخبراء في المكير والمكياج .

    كما استعنت أيضا  بالسيناريست القدير عمرو سمير عاطف لمساعدتي في الانتهاء من السيناريو و في كتابة الحوار باللهجة المصرية.

    و سيعرض العمل علي قنوات أم بي سي و منصة شاهد.

    و اليوم هو أول يوم تصوير فاتمني من كل قلبي النجاح و التوفيق لفريق العمل الذي وضعت ثقتي فيه و اتمني إن نكون جميعا عند حسن ظنكم بإذن الله ويعجبكم المسلسل

    المصدر: الصفحة الشخصية على الفيس بوك لـ تركى آل شيخ

    قصة .."فتاة بالعشرين"..بقلم : محمد على كاظم

     


    فتاة في العشرين من عمرها تروي حكايتها من نعومه اظافرها فتاة مدللة  كانت هي الاخت قبل الصغرى مبتسمة مشرقه ضاحكة لاتعرف من الدنيا بهم ولايشغل بالها غم وجهها بتلألأ كالقمر تمشي بعنفوان البشر لايمرشي في مخيلتهاالا تحقق  هي كعصفوره في بستان تدوربين الاغصان تغرد على وترمن الالحان كم هي كانت تملأ المكان

    وفي يوما من الزمان دخل الحزن عليها بدون استئذان وكانت تصرخ بأعلى صوتها وكان يعلو الآذان صرخات تخرج معها الحناجر تتألم ليس كأي انسان

    بلحظة فقدت الحنان وغاب عنها من كان لها عنوان ذهب الوالد الى ربه بغير أوان ولكن هذه مشيئة الرحمن مخلفا وراءه يتامى وجدران عم الحزن في كل مكان وكانت تعلو صرخات ممزقة الاحشاء والنبرات بأي زمن والدي رحلت وكنت احوج الناس لك

    ابي يامنارا ياعلم فوق رأسي رفعت

    من لي غيرك في هذا الزمان ومن لي وقد سرقت مني الاحلام عصفورة كنت واليوم انسان حمل بيده الاكفان يعيش غصص بين الحلقوم واللسان.. ذهب النورمن بيتنا وانطفأ السراج الذي كان يضوينا

    واصبحنا في ضلمه عتماء وآلآم وعناء

    وصبحت دموعنا تملأ المكان وكثيرا ماكانت سجادة الصلاه تبتل من دموعنا الى الله المشتكى والمستعان

    حل السواد في نادينا وحبست الفرحه عنا واصبحنا يتامى حل السكون بنا وتتكلم عيوننا دما اختلط بدموعنا ونار اشتعلت في

    صدورنا انكسرقلب امي واخوتي وبانت علي وحدتي وكنت لا افارق غرفتي انظر الى صورة ابي واستذكر حلمي الجميل ولهوي ايام ابي رحلت وتركتني اعالج جراحاتي وكلما داويت جرحا نزف جرحا في قلبي

    لايمكن للزمان ان يعوضني ابي

    ولايمكن للايام ان تنسيني ابي

    ولايمكن للحزن ان يفارقني بعد ابي

    ابي ياخيمتنا يااملنا ليس اوانك الرحيل عنا لانا صغارا لم نرتوي حبك وعطفك وحنانك

    تمر الايام وتمر السنين ونحن صرعى لايفارقنا الأنين اخذتنا الدنيا بزينتها ولكن لاتنسينا حراحنا كذبنا بانا نعيش الحياة

    وكذبنا اننا نرسم البسمه بوجوهنا

    لاننا نخفي بالاعماق حزننا

    وفي يوم وكنت هاربة من احزاني لعلي اجد مخرجا يخرجني ويعوضني حنان ابي

    تعلق قلبي وطرقت ابوابه وزدات نبضاته بعشق جديد من قريب لي ولكنه بعيد كانت كلماتنا تبعث فينا الأمل وكنت اقول في نفسي لعل انسى الآم وصرت احلم كأي فتاة وسلمت له عقلي وفكري وكل مشاعري وانا اقول في داخلي انه حبي انه نفسي انه انا وماان تمر بنا الايام وكنا نعيش الاحلام وفي ليله عم الضلام وتشتت مابيننا من وعود وكلام تركني وختاره غيري ونكسر قلبي وعدت الى وحدتي وزدادت جراحتي فقد ابي وحبيبي وصرت احبس نفسي واعيش وحدتي والوم روحي والناس ماذا جنيت ياربي حتى فنيت

     وتمر الايام لعلها تدواي ماخلفه الزمان علينا وفي يوما من الايام التقيت صدفة مع رجل جليل القدر والاحترام كانت نضراته توحي بالاهتمام يكلمني دون ان ينظر الى وجهي مشيته مشية ابي نظراته تسحرني كلماته تدخل في اعماقي رغم انه عني بعيد لكن احسست بالراحه وهو يكلمني عوضني عن والدي وانساني جرحي وبقيت استمع اليه وهو ينصحني كان قلبه مليئ بالحياة من كل جوانبه محبوب لم يمنع عني طلب كان لي مثل الاب يحبني بكل صفات الحب يتمنى لي الخير في كل وقت لم اعلم ماكان بداخله كان يخفي حبه عني ويخجل ان يكلمني ويرتعش اذا شاهدني رغم قوة شخصيته لم اعلم ماكان يخفي اكلمه كل يوم ويكلمني صرت لااقوى على البعد عنه لانه يذكرني بحنان ابي يعطف علي ويحبني ويفهمني وانا عنه قلبي مغلق الايت عل نفسي ان لااعشق واغلقت قلبي

    وفي يوما ومن غير موعد طرق الباب على قلبي من جديد وكم تمنيت الرحيل من عالمي هذا الى عالم بعيد اجدنفسي فيه ووجدت اني قد حققت رغبتي وسوف اذهب الى عالمي الجميل وافقت مسرعه لم افهم منه ماكان يريد تركت الذي كان يلاطفني وسلمت قلبي للجديد لم يشكي لي المه ويقول لي مبروك عليك لعل الله يفرج عنك وتمر السنين وهو في قلبه يحبس حبه لي وانا مدركه بان القادم لي سيكون نجاتي وخلاصي من حزني العميق

    وتزوجت وكانت فرحتي لاتسعني ولم تمر ايام الا وفارقني وصار يكلمني من بعيد كلام يخلو من الحب والوعيد كنت ازعجه اذا كلمته يغلق بوجه عني وانا اصارع وحدتي والوم نفسي وماجنيته بيدي وانا حائره ماذا افعل تحطمت امامي الاماني ورجعت الى وحدتي والى غرفتي لاتذكر ماجرى علي وانا الى اين اذهب كل الابواب بوجهي غلقت الاباب الله المرتجى لعله يفرج عني لاني أمته وليس لي في الزمان غيره وعاد ماكان لي كالاب يكلمني

    ويسليني على مصابي وآلمي

    والان عرفت انه كان يحبني

    وجراحتي مازالت تنزف اخبرته ان يمنحني بعض الوقت لعلي اعيد لنفسي واخرج من الصمت رغم كل هذا قال انه سوف ينتظرني

    نائب رئيس مركز البحوث الزراعية ضيف " طريقى "...السبت



    كتبت: اسماء محمد 

    يستضيف برنامج " طريقى " فى السادسة مساء السبت القادم على الهواء مباشرة ، الأستاذ الدكتور عادل عبدالعظيم أبواليزيد نائب رئيس مركز البحوث الزراعية ، فى حوار خاص عن نشأته ومسيرته العلمية وأبحاثه المحلية والدولية ورئاسته معهد بحوث القطن حتى توليه منصب نائب رئيس مركز البحوث الزراعية للإرشاد والتدريب ؛ والحديث عن البرنامج الوطنى لإنتاج تقاوى الخضر ، وأهم الأبحاث التطبيقية التى تخدم المزارع ، ودور المركز فى خدمة المزارع وزيادة القدرة التنافسية للمنتجات الزراعية المصرية ، وتطوير المنظومة الزراعية بما يتوافق مع الخطة الإستيراتيجية ورؤية الدولة المصرية ٢٠٣٠ .

    برنامج " طريقى " من تقديم الإعلامى طه اليوسفى ، وإعداد رئيس التحرير الكاتب الصحفى مدحت محي الدين 

    لوحه ..بقلم : هاشم الرفاعي


     

    ما انت الا لوح

    ابدع فيها المصور

    ونسي

    ونسيت ان ثمالتي

    بيت شفتيك تكتمل

    انت للدفيء'مأواك

    والحظن لك هو المأوى

    اداعب الشفتين .

    بالشفتين

    واصابعي بالنهدين تلعب

    وبينهما ..ارقصي

    ارقصي عارية..

    واثملي ......

    بكأس مترعة ..

    بابنت الكروم ..

    وبين شفاهي

    زقي ما به الفم يمتلاء

    حبا وخمرا..واغواء.

    جميلتي ..عاريه

    كيف لي ان اراقصها ..

    واحرم التأمل ..بلوحة

    ليس لها ما يماثلها ...

    ................

    الثلاثاء ٢٩ ..٦....٢٠٢١

    تفاصيل ليلة القبض على رجل الأعمال حسن راتب

     


    كتب : حافظ الشاعر

    قامت قوات الأمن بالقبض على رجل الأعمال المصري حسن راتب صباح اليوم في ساعة مبكرة،وذلك تنفيذاً لقرار النيابة العامة بضبطه  وإحضاره، لاتهامه بمشاركة تشكيل عصابي يتاجر في الآثار، مع النائب البرلماني السابق علاء حسانين نائب الجن والعفاريت والذى كان سببا في حبس النائب العمالى حمدى الفخرانى، وذلك بعد أن قام نجل الأخير بالإعتراف على راتب بتمويله الكشف عن الآثار بملايين الجنيهات، بالمخالفة لقوانين الدولة المصرية.

     

    وأكدت التحقيقات والتحريات التي أجرتها النيابة العامة وقوات الأمن صحة واقعة تمويل راتب لعصابة الآثار التي يقودها برلماني سابق ونجله وبمشاركة آخرين، ومن هنا كان قرار النيابة بالقبض عليه للمثول للتحقيقات في القضية الشهير بقضية نائب الجن والعفاريت والذي كان يتاجر في آثار الدولة المصرية.

     

    وقبل القبض على حسن راتب اليوم، قامت قوات الأمن بالقبض على النائب البرلماني السابق علاء حسانين، متلبساً بمجموعة من القطع الأثرية، وتم التحفظ على الآتي بعد القبض على المتهمين.

    201 قطعة أثرية متنوعة جاء بعضها كالتالي:

    3 ثماثيل مصنوعة من البرونز.

    رأس تمثال آخر صغير من البرونز.

    خشبي طوله نحو 10 سم.

    تمثال حجري مقسوم نصفين.

    رأس تمثال مهرج يعود للعصر اليوناني.

    تمثال حجري جنسي يعود للعصر اليوناني.

    52 عملة مختلفة ومنها.

    6 عملات من البرونز.

    3 إبر تستخدم في الجراحة تعود ل العصر الإسلامي.

    هذا بالإضافة إلى قطع أثرية أخرى كثيرة.

    الجدير بالذكر أن رجل الأعمال حسن راتب تم اجبااره على ترك قناة المحور ،ويملك جامعة المستقبل التى يدرس بها أكثر من 3000 طالبا ؛في حين ان الجامعتين اللتين أنشاتهما الحكومة المصرية وهما" الجلالة وبن سلمان" لا يدرس بهما سوى 6 وثلاث طلاب وهيئة التدريس ما يقرب من 145 في الأولى و136 في الثانية!!

    المصدر: الزمان المصرى ووسائل اعلام مصرية

    آه ..وطنى ..بقلم : محمد على كاظم

     


    امست ليالينا تحمل فوقها

    آلام سكنت بين الروح والجسد

    نشكو جراحنا وهي نازفة

    الى رب الكون ومن غيره نعبد

    مزقت الاعداء بلدي واشعلت

     نيران حرب بها اتنهد

    نسيربالعلياء خطواتنا

    ونعلو فوق السحاب الممدد

    ياليت شعري فيك ياموطني

    اريح فيه شعبك المسهد

    ضلمتك الطغاه بطغيانها

    وارخت على دربك المسدد

    متى تشرق الشمس بنورها

    تحت راية ابن النبي محمد

    عادل وليم يكتب عن: اللواء زكي باقي..محطم خط بارليف

     


    اللواء/ باقى زكي يوسف ..  محطم خط بارليف ولد عام 1931صاحب فكرة استخدام ضغط المياه لأحداث ثغرات في الساتر الترابي المعروف بخط بارليف

     رئيس فرع المركبات بالجيش الثالث الميداني أثناء حرب أكتوبر وصاحب فكرة استخدام ضغط المياه لأحداث ثغرات في الساتر الترابي المعروف بخط بارليف في سبتمبر عام 1969 والتي تم تنفيذها في حرب أكتوبر عام 1973

     إلا أنه بفكرته كان سببا رئيسيا في نصر أكتوبر  عام 1973 ونجاح القوات المصرية في العبور  للضفة الشرقية لقناة السويس وعلى الرغم من بساطة فكرته من أجل عبور القناةوفتح الثغرات في خط بارليف والذي وصفته إسرائيل بأنه الخط الذي لا يستطع أحد تدميره

    و كان الروس حينها يتصورون أن خط بارليف أكبر مانع وساتر ترابي في العالم لا يمكن اختراقه سوى (بقنبلتين نوويتين) حطمها الرجل بمضخة مياه

     خط بارليف عبارة عن جبل كبير من الرمال والأتربة ويمتد بطول قناة السويس في نحو 160 كيلومتر من بورسعيد شمالًا وحتى السويس جنوبًاويتركز على الضفة الشرقية للقناة وهذا الجبل الترابى كان من أكبر العقبات التى واجهت القوات الحربية المصرية في عملية العبور إلى سيناء خصوصًا وأن خط بارليف كان قد أنشىء بزاوية قدرها 80 درجة لكى يستحيل معها عبور السيارات والمدرعات وناقلات الجنود

    تخرج سنة 1954 من كلية الهندسةقسم ميكانيكا من جامعة عين شمس

     انتدب للعمل في( مشروع السد العالي) في شهر مايو عام 1964 ثم عين رئيساً لفرع المركبات برتبة مقدم في الفرقة 19 مشاة الميكانيكية وفي هذه الفترة شاهد عن قرب عملية تجريف عدة جبال من الأتربة والرمال في داخل مشروع السد العالي بمحافظة أسوان والتي كانت هذه هي بذرة فكرة أحداث ثغرات في الساتر الترابي المواجه لخط بارليف كما عمل أيضاً ضابطاً مهندساً في القوات المسلحة خلال الفترة من عام 1954 وحتى عام 1984 قضى منها خمس سنوات برتبة لواء

    حصل على (نوط الجمهورية العسكري) من الدرجة الأولى من (الرئيس أنور السادات) في فبراير عام 1974 عن أعمال قتال استثنائية تدل على التضحية والشجاعة الفائقة في مواجهة العدو بميدان القتال في حرب أكتوبر عام 1973

    كما حصل اللواء باقي زكى  يوسف علي (وسام الجمهورية من الطبقة الثانية) من الرئيس ( حسني مبارك) عام 1984 بمناسبة إحالته إلى التقاعد من القوات المسلحة.

    توفى اللواء باقي زكي يوسف في 23 يونيو 2018 عن عمر يناهز 87 عاماً سلاما لروحه

    Scroll to Top