• اخر الاخبار

    الاثنين، 31 مايو 2021

    مركز شباب ستاد المنصورة يستضيف مياريات ودية لناشئى الكاراتيه بنادى نبروه وكفر الصارم والمحلة الكبرى

     

     


    كتب : اسلام على

     تحت رعاية واشراف المحاسب جلال الغازى رئيس مجلس إدارة نادى المنصورة الرياضى ؛واشراف الكابتن احمد الأتريى والكابتن نرمين عادل عضوى مجلس الإدارة ،والكابتن أحمد مرتضى المدير التنفيذى والكابتن حسام عبد المنعم مدير النشاط الرياضى والكابتن محمد محمود احمد مدير صالة المنازلات ؛أقيم اليوم بصالة المنازلات بإستاد المنصورة الرياضى المباريات الودية بين فريق الكاراتيه للناشئين لمركز شباب ستاد المنصورة ونادى نبروه وكفر الصارم والمحلة الكبرى وسط حضور غفير من اهالى اللاعبين الناشئين ومسئولى الفرق المشاركة .

     وبذل الكابتن عبد المنعم فرج الدالى المدير الفنى جهدا كبيرا مع لاعبى مركز شباب ستاد المنصورة ؛لتخرج المباريات في شكل حضارى وجمالى مبهج للسادةالحضور .

    وتوجه المدراء الفنيون للفرق المشاركة بالشكر لمجلس إدارة نادى المنصورة لحسن الإستضافة وشكر الجميع الكابتن هدير أسامة حماد لجهدها الكبير مع اللاعبين.

    الدكتور عادل عامر يكتب عن : موسمية العبادات

     



     

    ان من أهم الاختراقات التي تَنخَر في التدين الفردي في المجتمع المسلم ما يمكن تسميتُه موسميةَ المعاني الدينية، أو التدين الموسمي الذي يراعي فترة زمنية يتفاعل معها، ووقتًا آنيًّا يتجرد فيه لعبادة أو شعيرةٍ معيَّنة؛ مما يجعل هذه العباداتِ تتعلق بشكل كبير بالمواسم والأحداث المختلفة، بعيدًا عن المعاني السامية لهذه الأحداث أو الوقائع، فيسير الإنسان في عبادات قد تم تجريدها عن الروح الفاعلة التي يجب أن تسري في المجتمع والأمة، وتقوم بصياغة التصور الفردي للحياة والكون وعلاقته بكل ما حوله، 

     

     فَتُجَرَّد هذه العبادات من الرابط الأساسي الذي يجب تحقيقه، من تعميق المعاني السامية على أساس تكامل وترابط يقرع النفس والروح، ويُعَمِّق فيها المفاهيم الإيمانية المختلفة، التي لا تخرج عن إطار الواقع أو تبتعد عنه، 

     

    بل هي إحدى الدعائم التي ترسم الواقع والمفاهيم المرتبطة به، ويمكننا ملاحظة ذلك من خلال التعلق ببعض المناسبات التي صارت عند بعض الفئات ضرورة لا بد منها، وحاجة لا بد من القيام بها، بل ويقاس مدى التدين الفردي من خلالها، بعيدًا عما ترمز له هذه العبادات والمُثُل التي تحاول غرسها في البنية المجتمعية؛ ولم تظهر المشكلة في الفرد المسلم أو المجتمع الإسلامي إلا حين تم الانفصال بين هذين العنصرين، – طبعا بنسب متفاوتة -، حين أهملت الحقوق، وتعطلت الذمم، وأعدمت الإنسانية، واختلط الحابل بالنابل، ولنا في رسول الله مثل يحتذى به حين قال: “إِنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِضَيْفِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ” 

     

    إن هذا الواقع يجعل من أهم الواجبات التي ينبغي الحرص عليها في هذه المرحلة العملَ على البحث عن الدلالات والعِبَر في العبادات المختلفة، ومحاولة ترسيخ أهم الأحداث والمواقف التي يتميز بها تاريخنا الديني؛ حتى يتمثَّلَ الفردُ القِيَم التي تشير إليها العبادات والشعائر والمناسبات؛ حتى لا تكون العبادات التي يقوم بها الفرد جوفاءَ عن الروح المُحَرِّكة لها، والأسرار المراد ترسيخها، 

     

     فتنقلب تصورات الإنسان الدينية إلى مجرد عادات تمر عبر العام، يكررها تباعًا، و(روتين) يقوم به، ويحاول الاستمرار في تَكرار هذه الحركات الظاهرة، دون أن ترسم أيَّ تأثير على المستوى الداخلي في الفرد، في شعوره ووجدانه، في مخيلته المفكرة، فتصير هذه الشعائر والتدين - إن صح التعبير، بشكل عام - والأحداثُ الدينية المرتبطة مثلَ الأصنام التي يدور في فَلَكِها الفرد، ويحاول الارتماء في سبيلها، 

     

     ويغض الطرف عن المقاصد الباطنية والحقائق الكامنة، فيبتعد بعيدًا، ولا يصيب الهدف، ويفقد عامل التوازن والتكامل المتحقق من مراعاة هذه المفاهيم، فيقع فيما فر منه، ويصير دورانه في حلقة مفرغة؛ مما يؤثِّر على المستوى الفردي، وينعكس بذلك على المستوى المجتمعي، وواقعنا اليوم خير دليل على عدم الاتزان في هذا المقام، 

     

    ما يجعلنا نتحدث عن هذا الموضوع هو المحاولات التي تحاول جعل الدين عبارة عن شعارات موسمية وطقوس ترتبط بأحداث معينة؛ كالمولد النبوي، أو الهجرة، وغيرها من المناسبات، دون التمعن في العِبَر المُسْتَقَاة، 

     

    ومحاولة صبغ هذه المفاهيم على الواقع المعيش؛ بحيث تكون هذه الأحداث حاضرة في واقع الأمة حقيقة، لا حضورًا رمزيًّا يُسْتَدعى في أيام محددة وأوقات معلومة في شكل طقوس معينة، وبعد ذلك يتم نسيان هذه المعاني بمجرد الانتهاء من ممارسة هذه الطقوس، 

     

     فنكون أمام عبادة لأيام - إن جاز التعبير - وظواهر تخلو من المقاصد التي تحققها. نحن بأمَسِّ الحاجة إلى مراجعات تعيدنا إلى الواجهة من جديد، وتزيد من الفهم الصحيح لمعاني التدين. 

     

    أما المنافق فهو مفسد ظالم أثيم، وصفه القرآن بأخبث الأوصاف (وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ) وهذا يعم المسلمين وغيرهم ممن لم ينتفع بنسكه، سيرته بين الناس الفساد والإفساد، وقد عبر بقوله (سعى) ليشمل جميع حركاته وسكناته من أجل الإفساد، وسفك الدماء وقطع الأرحام من أكبر الإفساد لأنه يناقض الغاية الكبرى من الخلق وهي عمارة الأرض. 

     

    يظهر لنا مما تقدم وجود رابط قوي بين الإيمان القلبي المتمثل في التقوى، وأخلاق المسلم بينه وبين بني البشر التي تمثل ثمرة إيمانه الحقيقي، ويرد هذا دعوى التفرقة بين هذين العنصرين، لأنها تحدث فجوة دينية في الفرد والمجتمع، وبالتالي يكون سببا لتدهور نسبة التدين في المجتمع، ونفقد حينها حقيقة التقوى التي هي غاية العبادات والطاعات، وبالتالي نفقد على وجه الأرض العدل والرحمة والخير لان الإسلام عدل كله، رجمة كله، حكمة كله، مصلحة كله؛ فكل مسألة خرجت عن العدل إلى الجور، وعن الرحمة إلى ضدها، وعن المصلحة إلى المفسدة، وعن الحكمة إلى البعث؛ فليست من الشريعة. 

     

    إن من الفكر السائد في المجتمع الإسلامي اليوم استعمال مصطلح “الالتزام الديني” أو ما يسمى “بالتدين” على بعض الواجبات العينية التي يقوم بها الفرد بوصفه مسلما، مثل إقامة الصلاة وأداء الزكاة، وكثرة التردد على المساجد، والتحلي بالأخلاق الفاضلة، والاحتراز عن مساوئ الأخلاق، وحضور جلسات الذكر والعلم، ونحو ذلك، مع أن مصلحتها قاصرة على الفرد نفسه، وأثرها شخصي وهو إصلاح علاقته بربه، 

     

    ويتغاضى الزخم الكبير من العامة بهذا الحصر للمفهوم عن واجبات كفائية مع كونها هي أعمق معنى وأثرا من الواجبات العينية، لأن خطابها موجه لجميع أفراد المجتمع، ومصلحتها من حيث الأثر أوضح، فإن القيام بها يسقط الحرج عن عامة الأمة، والعمل المتعدي أفضل من القاصر، بل لا تستقر أحوال العامة إلا بها، مثل تجهيز الميت، وطلب العلوم وتحصيلها بشتى تخصصاتها، وإغاثة المستضعفين، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ورئاسة الدولة وتعيينها، والجهاد، ومقاومة الغزو الفكري والإعلامي ونحو ذلك مما يدخل عند الأصوليين تحت الواجبات الكفائية. 

     

     

     

    ولعل من أسباب حصر هذا المعنى من الأمة ما ذكره د. المصطفي تودي ، من سوء فهم الأمة لواجباتها الكفائية، وإشكالية التسمية عند العلماء الأصوليين، إهمال العمل الحركي والدعوي للواجب الكفائي، وتداخل مسؤولية الدولة والأمة في القيام بالواجب الكفائي، وأضيف ها هنا مشكلة ضعف الوازع الديني  الشريعة لم تفرق بين الواجبات الكفائية والعينية من حيث الالتزام بهما، لأن المخاطب في كلا النوعين هو المسلم المكلف ابتداء، ويقع أداؤهما منه على وجه الإلزام والتحتم 

     

    إن الخطاب الديني والالتزام به يلزم الفرد والمجتمع على حد سواء، فإن الشرع يخاطب الفرد بشكل خصوصي ويعالج حاجات المجتمع بطريق واسعة النطاق، للعلاقة بين الفرد والمجتمع، فالمرء ابن بيئته، ولا يتوقع أن  يستقيم تدين الفرد بدون مجتمعه، لذلك تنوع الخطاب الديني بين هذا وذاك، تارة باعتبار الفرد مسلما مكلفا، 

     

    وباعتباره واحدا من المجتمع تارة أخرى، وتدين الفرد باعتبار الأول هو تدين فردي أو شخصي، وباعتباره الآخر فهو تدين مجتمعي تضامني. وأما متعلق الفعل من حيث الأداء، فإن الواجب العيني يسقط الطلب به بمجرد حصول الفعل من المكلف، لأن الخطاب الشرعي فيه متعلق بالفاعل نفسه وهو الفرد المسلم، وإذا أدى الصلاة المفروضة مثلا فإنه شرعا تسقط المطالبة بها بأدائها، وثبرأ بذلك ذمته، 

     

    وأما الواجب الكفائي فإنه يتعلق بحصول المصلحة من الفعل ذاته دون النظر إلى عدد القائمين به، ومتى تحققت المصلحة التي أرادها الشرع منه على الوجه الصحيح ارتفع الطلب سواء قام به فرد أو الجماعة بأكملها، ولو قام الفرد أو الجماعة بالفعل المأمور به كفائيا، ولم تتحقق منه مصلحته، فإن ذمة أفراد المكلفين تبقى مشغولة حتى يقع الفعل مطابقا لمصلحته، لأن التكليف فيه عام، وهو بهذا الاعتبار فرض عين على الأمة كما عبر عنه الشاطبي في “الموافقات”. 

     

    *كاتب المقال

    دكتور القانون العام

     

    عضو المجلس الأعلى لحقوق الانسان

    مدير مركز المصريين للدراسات السياسية والقانونية والاقتصادية والاجتماعية

    مستشار وعضو مجلس الإدارة بالمعهد العربي الأوربي  للدراسات السياسية والاستراتيجية بفرنسا

    مستشار الهيئة العليا للشؤون القانونية والاقتصادية بالاتحاد الدولي لشباب الأزهر والصوفية

    مستشار تحكيم دولي         محكم دولي معتمد      خبير في جرائم امن المعلومات

    نائب رئيس لجنة تقصي الحقائق بالمركز المصري الدولي  لحقوق الانسان والتنمية

    نائب رئيس لجنة حقوق الانسان بالأمم المتحدة سابقا

    عضو استشاري بالمركز الأعلى للتدريب واعداد القادة

    عضو منظمة التجارة الأوروبية

    عضو لجنة مكافحة الفساد بالمجلس الأعلى لحقوق الانسان

    محاضر دولي في حقوق الانسان

     

     

    نافذة الدجى..قصيدة الشاعر الكبير الدكتور عبد الإله جاسم

     



     

    اي شيء فيك أهواه...!!

    عشقك جرح أذل القلب وآذاه..

    وسليل الشوق بغى على العقل وأعياه..

    أيامنا تمضي تحمل آيات ذكراه..

    قبلة منك تعيدُني لعالم الوجد ..

    الذي كاد ينساني وانساه..

    ما أطيب القبلات في ليل الهوى..

    فاتن السَحَرِ  جميل مداه..

    هذي مسلة الحب عشنا بها..

    والحب في ارقى صور عشناه..

    تسأليني عن جسدي النحيل..

    وهجرك  أضناه..

    يا سارقا من الليل ساعاته..

    هل وجدت اطيب من السهر وأحلاه.؟

    يا هذا،،تلك التي أحبها ..

    لم تزل عالقة بنافذة الدجى..

     تعدُ خطاه..

    تركتُ مواطن الطفولة لأجلها..

     فزادني الحنين لهفةً لصباه..

    يا أسىٰ نفسي على ضفاف..

     كنا نلتقي فيها..

    فباعدنا الوباء عن بعضنا..

    ولجمنا الانفاس والأفواه..

    وصار الخوف بديل الحب..

     وحَذِرَنا أياه..

    نمشي في الدروب ولا ندري..

    ما يخپأ لنا الدهر من عدو لا نراه..

    ياليت الغمامة تقشع..

    وتعيد لنا زهو الحياه..

    لقد سقانا زماننا الجميل ..

    كأس المحبة والود عله يأتينا سقاه..

     

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن :إلى أين يا آبى...!؟

     

     


     سمح اليوم باثيوبيا

     بخروج مظاهرات حاشدة فى أنحاء إثيوبيا

     عدا ( إقليم تيجراى)

    تندد بالعقوبات التى فرضت عليها من قبل أمريكا فى ضوء ثبوت ارتكاب الجيش الاثيوبى لمجازر ضد أبناء تيجراى ... !؟

    هكذا قيل ولكن الواضح انها ضد ( مصر والسودان )

    بشأن {سد النهضة }

    فقد اعلنوا بعصبية وحماسة  بأن ( السد سدنا )..!!!

     تفاعلا مع موقف

     آبى رئيس الوزراء والذى أعلن فيه ان :

     نهر النيل الأزرق اثيوبى وأنه لايعترف باى اتفاقيات تتعلق بحصة مصر

     وأنه سيتم الملء الثانى دون اكتراث لمطالب كل من دولتى المصب بشأن الملء الثانى برغبتهما فى ان يكون هناك اتفاق قانونى ملزم للملء والتشغيل بين الدول الثلاث يحافظ على حصصهما من المياه ...!؟

    #وبات الموقف  فى ضوء تلك الصورة التحريضية المشاهدة اليوم

    [ استنفار عدائى]

     ضد كل من مصر والسودان...؟!

    ولابد ان

    يفهم

    #وقد اجتهدت مصر ولازالت فى إثناء هذا (الآبى)

     عن غيه العدائى وغير المبرر ،ولم تفقد الأمل فى الوصول إلى اتفاق حتى آخر لحظة ، حفاظا على مصالح [الشعب الاثيوبى]

    المضلل من هذا ( الآبى  )

     وايضا حفاظا على حقوق كل من مصر والسودان لاسيما وأننا نسعى جميعا  لتنمية واستقرار

    وقد برهنا على ذلك طوال

    أكثر من عشر سنوات....

    والأعجب ان الاختبار المشاهد  الآن

    بات أقرب ( للقوة )

     وهاهى مصر والسودان تبذلان الجهد أملا فى تسوية تفاوضية قانونية دون استخدام للغة القوة  ؛

     ولكن إذا بلغ الأمر لنقطة الضرر!!!

    ووفق التعبير المصرى الفصيح  :

    [ انقاص حصة مصر من المياه ]

    وهو  الخط الاحمر

    الذى أعلن من قبل قائدها

    فإن مصر ستتصرف حيال هذا الضرر

     ليستمر تدفق نهر النيل العظيم ووفق الحصة التاريخية المعلومة ...

    وقد نحافظ على هذا ( السد )

     باعتباره على (أرض سودانية) ...ومن ثم نعود بالسد إلى ما قبل 1902 والتى كان قبلها -( إقليم بنى شنقول) - سودانى ولازال قاطنيها ينتمون بلغتهم العربية إلى هذا التاريخ وياملون ان يعودوا إلى السودان...!

    او يتم تفكيك السد بما لايضر إثيوبيا ويحافظ على حياة شعبها بمنطق :

    (رد الضرر) بالقدر المناسب ...

    وكم نتمني ان يغلب( آبى) منطق العقلانية وروح السلام والتنمية ويعود إلى ما يجب بعيدا عن شيطنة الأعداء الذين يدفعونه لصناعة تلك القنبلة المائية

     والتى وضح انها ضد التنمية او النهضة بما يتم وبما يؤكد سوء النية التى تجلت فى تعنت غير مبرر وغير مفهوم ...!!!

    لهذا فإن (السد سدكم )

    والماء لنا باعتباره حياة

     ودون نهر النيل وجريانه

    الفداء بالروح ...

    فانتبهوا فمصر كلها

     ترى وتسمع و ترقب وتتحرك ..

    ولن تفرط فى حقها

    فإلى أين يا آبى...!؟

     

    الدكتورمعراج أحمد الندوي يكتب عن : «المخطوبة».. المسرح العربي في الهند

     


    إن إسهامات الهنود وإنجازاتهم في اللغة العربية وآدابها مثل البحر الذي لا سَاحل له، كلما يغوص فيه باحث فإنه يستخرج حلية ويكتشف لؤلؤاً لم يقف عليه من قبل، لأن رصيد الهند من اللغة العربية كبير ومتعدد النواحي ومتنوع المجالات.

     

    لا يزال أبناء الهند يسجلون - بإنجازاتهم وأدوارهم الرائعة في الأدب العربي بكل ما تحمل الكلمة من معانٍ - حضورهم الدائم، في مجالات: التأليف، والترجمة، والشعر، والأجناس الأدبية الأخرى مثل: القصة القصيرة والرواية والمسرحية.

     

    وقد برزت محاولات جادَّة من الكُتاب الهنود في العصر الحديث في كتابة القصة القصيرة والرواية والمسرحية، ومنهم احتشام أحمد الندوي، الذي أخرج مسرحية «المخطوبة» في الفن المسرح العربي، وأثبت حضوره في مشهد الأدب العربي في الهند.

     

    واحتشام أحمد الندوي من أساتذة اللغة العربية المرموقين في جنوب الهند، استقى من مناهل العلم المختلفة بداية من ندوة العلماء، والجامعة المليّة الإسلامية، وجامعة علي جراه الإسلامية، وكان رئيساً لقسم اللغة العربية وآدابها في جامعة كاليكوت بولاية كيرالا الهندية، وفي عام 2000 تقاعد عن خدمة التدريس وهو لا يزال يشتغل بالقراءة والدراسة والتأليف والتصنيف.

     

    واحتشام أحمد الندوي هو أول من قرع باب المسرحية في الهند من خلال مسرحيته المسماة بـ«المخطوبة». تناول فيها العادات والتقاليد الموجودة في الهند، يتمحور موضوعها الأساسي حول مهور الزواج (dawory)، ومشكلات للزواج الإجباري، وهي من أهم القضايا الاجتماعية في الهند.

     

    ومسرحية «المخطوبة» هي أول مسرحية هندية باللغة العربية، وفتحت آفاقاً جديدة في مجالات المسرح والفنون في دولة الهند، وقد نجح الأستاذ الندوي في أن يكون رائداً للمسرح العربي في الهند، وبذلك مهَّد السبيل، وأنار الطريق للأجيال القادمة للاتجاه نحو الإبداع الحقيقي باللغة العربية في دولة الهند.

    *كاتب المقال

    أستاذ بجامعة عالية كولكاتا - الهند

     

    أمير الضاد ..نوره محمد (متيم التيماء)

     



     

    حين  طرق الباب  ..  دق  وتر  الفؤاد

    تقابلت العيون ..  وكان السلام بالأياد

    ابتسامته كانت  ..  و استقبال بالوداد

    اقتحم جدران قلبي .. بنظرات  شداد

    فأُسرت فى شباكه .. ياله من اصطياد

    حازم طبعه  ..  يذاع صيته في البلاد

    عشقته نساءٌ لم يعرفن  بقربه  الحياد

    في مجالسته  شرف لنا  ..  وفخر زاد

    في كل شيء هو غير .. ليس كالآحاد

    جميل الحرف  ..  همسه عنه لا يحاد

    وصفه  دون  مبالغة  ..   أسد  الآساد

    حماه الله من كل عين ..  من الحساد

    ابن النيل ..سمته أنيق ..حافظ للعهاد

    في الشدة أصيل تجده بالظهر ..سناد

    في تفاصيله الكرم ..فهو خير من جاد

    فديت ذوقه بحب .. وحق فيه الجهاد

    فياليتني بقلبه .. يعاني  مثلي  السهاد

    و أحلم  بقربه  .. أدعوه  يا أمير الضاد

    استلهام القيم في الحكايات الشعبية البغدادية في أدب الطفل

     



    بغداد- الزمان المصرى : ساهرة رشيد

    تصوير: عامر اسماعيل

       نظم مركز الدراسات والبحوث في وزارة الثقافة والسياحة والآثار ندوة  إلكترونية بعنوان (استلهام القيم في الحكايات الشعبية البغدادية في ادب الطفل) السبت الموافق 29/5/2021 التاسعة مساء على منصة zoom.

    القاها الدكتور جاسم محمد صالح.

       واكد مدير مركز الدراسات والبحوث الدكتور اسماعيل سليمان حسن على ان وجود المراكز البحثية هو دليل حضاري على تقدم الأمم ومؤشر تقدم البحث العلمي ويعبر عن وجود خط انتاجي على شكل مدخلات ومخرجات يعمل به علماء وباحثون يعتنون بجودة المنتج المتمثل بالأبحاث ونتاجاتها في الفروع العلمية والإنسانية المتعددة، ولأجل ذلك وجدت المراكز  لتعمل وتنتج وتحقق الحلول ثم تقدمها إلى الجهات التي تتحمل مسؤولية القرار بشكل مباشر أو تعرضها على شكل مؤتمرات وندوات حضورية يتفاعل فيها الباحث أو المفكر مع المتلقي عن طريق إثراء اللقاء عبر النقاش والحوار البنّاء لتخرج إلى العلنِ عن طريق آليات الإعلام العاملة والفعالة، مضيفاً اليوم نحن في ظل أزمة صحية عالمية حدّت من إمكانية التواصل الاجتماعي حضورياً في مكان واحد نسمع به الآراء لتكون مصنعاً للأفكار ومرجعاً للقرار، إلا أنَّ إرادة الانسان أعلنت عن إمكاناته الذهنية التي لا تعرف المستحيل فأعادت تواجدنا إلكترونياً بل وفتحت علينا آفاق الجغرافية بتجمعنا في لحظات معينة وفي مكانٍ ضمن أجهزةٍ إلكترونية من أجل تبادل الآراء لخدمة البشرية جمعاء، فوزارة الثقافة والسياحة والآثار وبتوجيهٍ من معالي الوزير الأستاذ الدكتور حسن ناظم وبإشراف مباشر من قبل المستشار الثقافي الدكتور سعد اسكندر تحدّت الظروف الصحية القاهرة وأدامت التواصل بين المفكر والمتلقي في سبيلِ احداثِ قفزةٍ نوعيةٍ ترفع من الواقع الثقافي والفكري والحضاري القائم إلى مستوياتٍ تتناسب والتغيرات العلمية والفكرية الحاصلة في الدول المتقدمة.

     بعدها استعرضت الدكتور ايناس القباني سيرة الضيف ومنجزه العلمي

       وبدأ الدكتور جاسم محمد صالح محاضرته بتعريف الحكاية الشعبية من حيث النشأة والتطور عبر تاريخها من خلال ألسُن الرواة وربط بين مضامين الحكاية بالبيئة التي تعمل على نمو وتطور هذا النوع من الحكايات وربط بين التطور والنمو بالجو العام للمجتمع البغدادي جو بغداد الثقافي والحاجة للحكايات، وعرّجَ في حديثه على القيم والتعريف بها واهمية تلك القيم لنشأة ونمو الطفل تربوياً وعقليا وخاصة القيم السائدة في المفهوم البغدادي مركزا في حديثه على علاقة هذه القيم بالموروث الثقافي والسلوك المجتمعي وخاصة في شريحة الاطفال والناشئة, وذكرنا  بالقصه خون او (الحكواتي) وكيفية عرضه للحكايات الشعبية بأسلوبه الفذ والمتميز والحكايات الشعبية من خلال الرؤية المجتمعية للحكاية وما يحبه الناس ويركزون عليه حيث تطرق الضيف على الحكايات البغدادية ودور أديب الاطفال في اختيار وفرز الحكاية الجيدة وتطويع بعض النقاط التي لا تتناسب مع الواقع الحالي مع التركيز على رواية الخاتم التي قام باستلهامها من التراث الشعبي وتقديمها للأطفال بحلة تربوية نفيسة تتناسب مع القيم والاعراف والمفاهيم, ثم  ختم محاضرته على مستقبل الحكاية الشعبية في عصر الحداثة والعولمة وتطور تقنيات الميديا، مبينا أهمية تطوير وتحديث الحكاية وكيف سيكون مصيرها وشكلها وكيف ستكون صيغة وشكل الحكاية في ظل هذه المتغيرات.

    ويذكر أن الدكتور جاسم محمد صالح من القامات الأدبية المعروفة في ادب الاطفال على مستوى الوطن العربي وله من المؤلفات اكثر من 90 كتابا في ادب الاطفال توزع ما بين مجموعة قصصية وروائية  واكثر من 30 مسرحية للأطفال فازت بجوائز عربية وقد ترجمت مؤلفاته للأطفال الى اكثر من تسع لغات عالمية وتناول الباحثون مؤلفاته في اكثر من عشرين رسالة جامعية في مختلف الجامعات العربية, ولمكانته المعرفية في ادب الاطفال فقد القى محاضرات في ادب الاطفال في جامعات:( العراق , مصر , سوريا , لبنان , الاردن , الجزائر , اذربيجان , تركيا , ايران ), ويُعد الضيف من رواد ادب الطفل في العراق ومن الذين وضعوا القواعد والاسس العلمية الرصينة لهذا النوع من الادب في مجال:( الرواية , القصة , المسرحية , السيناريو , الدراسة )  , وهو في كل رواياته ركز على مفهوم الهوية والتراث وعلى ضرورة التمسك بهما من اجل خلق طفل منتم الى تاريخه ووطنه وتراثه وعكس ذلك في كل مؤلفاته الموجهة للأطفال, وركز  ايضا في كتاباته على نشر القيم والمفاهيم الانسانية كالخير والمحبة والمساواة والعدالة والحرية والصدق والعمل ومساعدة الغير وبثّ تلك القيم في قصصه بأسلوب فني جميل وبشكل غير مباشر وباطار من المتعة والتشويق والخيال, وقد دعا في قصصه الى التمسك بالقيم العربية والاسلامية الاصيلة, مؤمناً بان للأدب رسالة انسانية تقرب بين شعوب العالم على مختلف دياناتهم ومعتقداتهم وكتاباتهم فأدب الأطفال إنما هو رسالة محبة للعالم أجمع, وقد أكد الضيف على الانفتاح على ثقافات الشعوب واستلهام قصصهم وحكاياتهم ذات البعد الانساني واعادت تقديمها بأسلوب تربوي جديد كما فعل بأسطورة ( كلكامش ) واسطورة ( ملكة الشمس ) اليابانية حيث قدمها للأطفال العرب بشكل رائع جداً, ولأهمية توجهه هذا تُرجمت روايته الى بعض اللغات العالمية والقت عنه الاديبة اليابانية (ساؤوري كاتازاغي) محاضرة في مكتبة مجلس النواب الياباني بعنوان: ( اديب من العراق يضيف لليابان اسطورة ) وتناولت فيها روايته ( ملكة الشمس ) التي استلهمها من التراث الياباني .

        ويُعد كتابه: ( منهجية الكتابة للأطفال ) والذي فاز بالجائزة الاولى عالمياً عام 2011 م تحت اشراف المنظمة العالمية لحماية حقوق المؤلف – جنيف (wipo  ) من اهم الكتب الرصينة التي وضع فيها الاسس الفنية السليمة في مجال فن الكتابة للأطفال للتجربة الغنية التي يمتلكها الكاتب وللأهمية الفنية والتربوية لقصصه ورواياته ومسرحياته فقد اقيمت حولها ورشات نقدية وحلقات دراسية كثيرة ونشرت عنه كتب نقدية كثيرة  .

     

     

    إمسحوا شعر الفرزدق..بقلم : زيد الطهراوي

     



     أوقفوا الحقد يا شعراء و هيّا لنَسْلَمْ

    فقد قتل الليل فينا البراءة و الصبح أظلم

    أطلقوا بسمة أسعدت خافق الزائرين

    بسمة ترتقي نحو احلامنا بالقوافي التي قدِمت من شذى الياسمين

    لم نجئ بسلاح يؤجج شراً و لم نطرد الطيبين

    و اقتلعنا من الأرض نبتة شر أتت بالعداء السخين

    الفرزدق أنهى قصائده بنهور الحنين

    مثل كل الخليقة جدَّف حيناً بأمواجه ثم عاد نقيا

    عاد يشدو ككل الطيور نشيدا رقيقاً سخيا"

    ........................................................

    الفرزدق قام ليشعل ناراً و لكنَّ أحبابه منعوه فأصغى و لم يتقدم

    الفرزدق لم يكتب الشعر إلا قصائد سلم تؤثر في عالم يتأزم

    و كان جرير صديقا وفيا وفيا

    و كان يحب الإخاء النقيا

    و كان يجيء فيشرق صدر الفرزدق إذ يتكلم

    و ذات مساء أتو بقصيد الهجاء الذي نسبوه له فبكى و تألم

    الفرزدق يبكي لأن و سائل ثرثارهم ترتقي للعداء بِسُلَّم

    كل ما يبتغي القوم من كيدهم شهرة و ثراء ملغَّم

    الفرزدق قال هجوت جريراً ببيت من الشعر ثم رجعت و لم أتقدم

    إمسحوا كل ما نسبوه من الشعر لي فهو بيت مهدَّم

    الرواد الإلكترونية تغرد " فلسطين قضيتي "

     



    كتب : حاتم عبد الحكيم

    في بادرة طيبة ولفتة كريمة نظمت مجلة الرواد الإلكترونية مسابقة تحت عنوان " فلسطين قضيّتي " ،وهي مسابقة أدبية فنية تعد بالتظاهرة والانتعاش بالوعي العربي العام بالقضية الفلسطينية والحق التاريخي والجغرافي للفلسطينين .

    وكانت قد أعلنت المجلة تفاصيل المسابقة عبر رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير : د.أشرف كمال(مصر) ، ومدير التحرير : د.إلهام عيسى (سوريا).

     : " تعتزم مجلة الرواد الإلكترونية تنظيم مسابقة أدبية فنية (شعر ، نثر،خاطرة،قصة قصيرة ، رسم ، نحت،فيديو، تصميم)تحت عنوان (فلسطين قضيتي)لاختيار أجمل الأعمال الأدبية والفنية وذلك تضامنا مع مايحدث بالأراضي الفلسطينية المحتلة حتى تظل القضية الفلسطينية مركز اهتمامنا ونصب أعيننا حتى النصر ، وتسند للفائزين شهادات فخرية عليا من إدارة الملتقى( ملتقى رواد ومبدعي العالم )  على كل الراغبين في المشاركة إدراج الإسم مرفقا بعبارة مشارك والبلد والعمل الفني 

    * على أن يتم :

    ـ المشاركة بنص واحد فقط على أن يكون من إبداع الكاتب  .

    ـ أن يكون النص مختصر .

    ـ ضرورة الالتزام بقواعد اللغة العربية الفصحى مع السماح باستخدام العامية في الشعر .

    ـ ترسل المشاركات عبر رسائل صفحة المجلة  .

    ـ ضرورة أن يرفق المشارك بمشاركته بياناته الأساسية (الاسم رباعي ـ الدولة التابع لها _ سيرة ذاتية مختصرة مع صورة شخصية ) وله أن يرسل فيديو مختصر بعمله الإبداعي وهذا اختياري للمتسابق .

    وكانت فترة المسابقة : من ١٩ / ٥ حتى ٢٥ / ٥ /٢٠٢١ ، وانتهت المسابقة ويتبقى الوعي العام والضمير العربي لقضيته الممتدة طالما أن الاحتلال ممتد .

    اوعاك..بقلم : أحمد عرابى

     



    اوعاك تخاف يا ولا

    من ال يعمل جلا.

    حاوي برمله..هنا

    مابيغير ا لمسأله

    اللي مكتوب اتكتب

    اصل وفصل ونسب..

    واسمع كلام فيه العجب

    ساعه القضا.. هيعمي البصر.

    والنصيب لو صاب غلاب.

    والغدر بقى شيم الاحباب..

    صديق وباع واغتني..

    وأصيل وشاب واتحني

    زرعنا خير.اه..  لكن.. شر اتجني...

    لا فرحنا يوم... ولا شوفنا هنا..

    ساحر.. او مسحور.

    مين الغبي فينا..

    ساعه القدر. لينا

    محسوبه..او معلومه.

    الأحد، 30 مايو 2021

    الملوك أبطال الصالات ..حسموا بطولة الكأس الإفريقية للسلة

     


    حصل فريق نادى الزمالك لكرة السلة على كأس افريقيا بعد تغلبه على فريق المانسترى التونسى فى نهائى كأس افريقيا للسلة

    الجدير بالذكر ان نادى الزمالك فى جميع الألعاب يلعب فى ظل ظروف قاسية بسبب تآمر اتحاد الكرة والإعلام عليه للقضاء على النادى الملكى تحت دعوى "عاوزين الشعب ينام مبسوط" ولا يعلموا أن جماهير الزمالك بالملايين .


    على الجانب الاخر حكمت محكمة القضاء الإدارى اليوم ببطلان حل مجلس إدارة مرتضى منصور ومن حقه الترشح للإنتخابات القادمة بالنادى الملكى

    السبت، 29 مايو 2021

    فريق جئنا لنعمر لزرع الانتماء ومساعدة المحتاجين


     

    كتب : عبدالرحمن مؤمن عبدالحليم

     

     فريق چِئنا لِنُعمر أسسه مجموعة من شرفاء وطننا الحبيب الذي يؤمنون بروح بالايثار بصورة عملية ويسعون الي التعاون في الخير وإلي الفوز بالصدقات الجارية في الحياة وبعد الممات  أهدافهم كلها نبيلة لم يقصروا علي قول الشعارات الرنانة وإنما كان قولهم مطابق لأفعالهم علي أرض الواقع وأهداف هذا الفريق المشرف أربعة مقومات هم :

     

    -نشر التطوع والإيجابية في المجتمع وزرع الانتماء.

    -مُحاربة منطق "وانا مالي" وغيره من الافكار السلبية. -التوعية بدور الإنسان في الأرض وأنه لم يُخلق عبثاً.

    -مساعدة المُحتاجين وتوصيل الدعم لمن يستحق

     أما عن أسباب إختيار إسم "جِئنا لِنُعمر"  فقد جاء تعبيراً عن هدف الفريق وهو الإعمار فى الأرض وأن السبب الذى خلقنا الله من أجله هو أن نعمر الأرض إما بالبناء او بالطاعة.

    والفريق تابع لجمعية جئنا لنُعمر للرعاية والخدمات وهي  جمعية مشهرة برقم اشهار  11276 من وزارة التضامن لعام 2021 ومقرها عزبة النخل في القاهرة.

     

    وكان للفريق دور فعّال في وقت أزمة كورونا ومن إنجازاته:-

    -تدريب 220 شاب بالتعاون مع منظمة اليونسيف مصر.

    -عمل 4 مبادرات تنمية مجتمعية بالتعاون مع بعض الوزارات مثل وزارة البيئة، الزراعة، الشباب والرياضة، الداخلية، والمحافظة.

    -تم توزيع 590 شنطة رمضان في 2020.

    -توزيع 500 كيس وقاية اغاثية لاماكن مصابة بفيروس كورونا.

    -توزيع 250 شنطة مواد مساعدات عاجلة للاسر المتضررة من فيروس كورونا.

     

    أما عن نشاط  الجمعية خلال شهر رمضان الماضي فقد قامت الجمعية   بالعديد من الأعمال الخيرية والفاعليات منها  توزيع أكثر من 16 الف وجبة إفطار وتوزيع 400 وجبة إفطار على الطريق وتوزيع 240 شنطة مواد غذائية وذبح 3 عجول وخروف وتوزيع 4000 زكاة  مال وفي نهاية شهر رمضان تم توزيع 5000 من زكاة الفطر .

     

     

     

    محكومون بالأمل ..بقلم : مها أبولوح

     

      

     


    محكومون بالعيش

    نتأرجح بين حياة الموت و موت الحياة

    عندما تصبح المدن بأنياب

    أنت النائم في حضنها

    يؤلمك وجع الذكريات

    حين كان موضوع درس الرسم

    وطنك الجميل

    شمس مشرقة و نهر يتدفق و أشجار تعانق السحاب

    يؤلمك الحنين للأمس

    لحلمك الذي لم يرَ الشمس بعد

    ويؤلمك اكثر اللون الاحمر

    هل من الناب الذي ينهش لحمك

    أو من انعدام الاخضر في الافق

    ام نحن خارج الزمن نؤرخ خيباتنا

    كالمعتاد

    ونراهن على الوقت

    نغيِّبُ الحزن تارة

    و نمد أذرع الفرح مجازاً تارة اخرى

    على أمل أن الربيع يأتي دائما

     

    متتاليات..قصيدة للشاعر هاشم عباس الرفاعى

     


    اهي للوطن

    ام لك.حبببتي

     القذى

    الا انت ياوطن العيون

    وفاتحة الطرق للكون

    انت الجمال لوطن فقد العيون

    سملت الجفون

    سالت المياه.

    طهرت اجسادنا

    نحن نبحت عن حبيبة

    ووطن للجنون

    كل شيء ضاع في بلدي

    وذهبت لاغتسل بالعيون

    وجدتها جنة ..وجمال ظنون

    هياءللحبيبه مسكنا 

    اي مهجعها

    اي مصباح رؤياها

    بين الجفن والعيون .

    والقلب لها والوطن وجمال الظنون

    اهكذا..انت حبيبتي

    خارطة الوطن بين نهديك.

    وبلدي هو المرتكز ..واليك

    ترنو العيون يافاتحة العيون

    يا.يامدينتي..اه ابغداد لا تغمضي.العيون

    فالصوص..هم

    الصو ص .....صناع المنون

    لكن الحب

    لكن العشق.

    لكن ابا نواس.

    والحصيري

    ورشدي...وابن مردان

    كانوا درب الصدق

    للحب للعشق..

    وهم يرفضون

    العشق..لغير شاطئيك يا دجلة الخير

    انهض..اركض.

    ابحث...ثم ارفض

    واعلم ان مايفر.ض

    هو المرفوض يا وطن الجمال .

    وبلدي لهذا الوطن ..دفء..وحنون

    توزعت بين الكناتة

    والصحراء

    وشام الياسمين

     

    وتبقى العيون فاتحة للعيون

     

     

    ابو رغيف يحضر انطلاق فعاليات مؤتمر القمة الثقافي الثاني ببغداد

     



    بغداد- الزمان المصرى : ساهرة رشيد 

    تصوير: ادهم يوسف

    انطلقت فعاليات وأعمال مؤتمر القمة الثقافي العربي الثاني في ميسان، بحضور وكيل وزارة الثقافة والسياحة والآثار د.نوفل أبورغيف ومحافظ ميسان السيد علي دواي وشخصيات نيابية وفكرية وثقافية بارزة. وقد أقيم المؤتمر

    تحت شعار(تحديات الثقافة والمثقف ومستقبلهما بعد الجائحة)  بعد تأجيله لعامين بسبب ظروف جائحة كورونا ، ويحتضن المؤتمر الذي يقام على قاعة فندق كورميك التركي للمدة من27 آيار ولغاية 29 آيار لعام 2021 حضوراً نوعياً لعدد من المثقفين والمفكرين والناشطين وشخصيات اعلامية وفنية واكاديمية فاعلة ، وقد اكد  د.نوفل ابورغيف في الجلسة الافتتاحية على أهمية انعقاد هذا المؤتمر في ظرف غير تقليدي وبعد انقطاع قسري فرضته ظروف الجائجة المعروفة ، قائلا مرحباً بالأسماء الكبيرة التي حرصت على الحضور من خارج العراق، ومشيداً بجهود إدارة المؤتمر في التواصل مع الجهات الساندة والداعمة شاكراً دور السيد محافظ ميسان والمؤسسات المشاركة في هذا النجاح ، وتحدث المفكر عبد الحسين شعبان الذي قرأ كلمة المثقفين العرب ، عن أهمية المحاور التي يضمها منهاج المؤتمر وماتعكسه من مواكبة للحاجات الثقافية الحقيقية ، ثم قرا القاص محمود جاسم عثمان كلمة اتحاد الأدباء وبرقية أمينه العام لدعم المؤتمر ، ثم ألقيت كلمة سفير اليونسكو الفنان نصير شمة ، قدمها الناشط وصديق الطفولة هشام الذهبي ، وقد تضمنت قائمة المشاركين أسماء معروفة مثل د.مظهر صالح والبروفسور قاسم حسين صالح والقنصل الفلسطيني نظمي حزوري والفنان فارس طعمة التميمي والخبير القانوني طارق حرب واخرين ، بدعم ومشاركة شخصيات المحافظة وفي مقدمتهم عضو مجلس النواب العراقي السيد رافع القبطان ومدير عام صحة ميسان علي محمود العلاق والصحفي المعروف كاظم غيلان وعدد من الفضائيات والصحف واساتذة الجامعة ،

    ومع بدء حفل الافتتاح عزف السلام الجمهوري ، تلته كلمة مدير المهرجان ورئيس اللجنة التحضيرية الأديب محمد رشيد الذي تقدم بالشكر والامتنان لجميع الجهات والفعاليات والمؤسسات والاشخاص الذين كانوا حريصين على اقامة المؤتمر ونجاحه وفي مقدمتهم وزارة الثقافة والسياحة والآثار والمحافظة .

    وفي ختام الجلسة الافتتاحية تم توزيع الجوائز الرمزية ودروع الابداع والشهادات التقديرية من قبل وكيل الوزارة نوفل ابورغيف ومحافظ ميسان علي دواي ، على عدد من الشخصيات الثقافية والفنية والمؤسسية تثميناً لجهودهم الابداعية المتميزة ..

    ومن الجدير بالذكر إن فعاليات جلسات الطاولة المستديرة للمؤتمر ستنتقل الى عدد من المحافظات العراقية اعتبارا من الشهر القادم ولغاية تشرين الاول المقبل وبعدها الى عدد من الدول العربية الحاضنة لهذه الفعاليات وتستمر لغاية عام 2022.

    الجمعة، 28 مايو 2021

    الزبال العاشق..قصة قصيرة بقلم : حافظ الشاعر

     



    كان منهمكا فى فرز القمامة الآتية من المدينة محملة على عربات الكارو التى تجرها الحمير ..يجمع بها ما يباع من ناحية ،والمتبقى يحمله فى مقطف من الخوص فوق التلال المنتشرة فى قلب الصحراء ،ومن خلفه قطيع من الخنازير ..يمد فمه الطويل يلتقط ما يصل إليه من بقايا القمامة وبعض الفئران تركض فى الهواء ،وغرف الصفيح ،والمدخنة تنفث دخانها فى الهواء ،وتنتشر على الأرض ظللا.

    ونادى صاحب المقلب : يا حمدان ؛فنهض مسرعا واقفا أمامه وأعطاه ورقة صغيرة قائلا: هذه الورقة مرسلة إليك من خديجة فهى تنتظرك اليوم فى الحوش القديم ؛فأخذها منه حمدان بلهفة وترك المقلب مهرولا .والجمع يسأله ..إلى أين أنت ذاهب ؟! فجمع حمدان كل ما تبقى من قوة سالكا طريق الصحراء الطويل ..فلم يدر بخلده بعد هذه العقود الطويلة وبعد أن علا الشيب رأسه وانحنى ظهره – فقد ظل فى هذا المكان لمدة عقود حتى بلغ العقد السادس من عمره – وظل يحلم بلقائها طوال هذه العقود الطويلة ..استمر فى السير ولم يفكر فى شىء سوى لحظة اللقاء ..وأخذ يفكر ما لونها الآن ..هل تزوجت أم لا ..هل ما زال الحب الذى جمعنا لم يفتر بعد هذه السنوات ؟!

    أخذ يفكر فى كل هذا غير آبه بحرارة الشمس ،ولا حتى سوف يصل أم لا ..تعثرت قدماه ؛فيكبوا على الأرض ثم ينهض تدفعه قوة المقابلة .

    ودارت بمخيلته عندما كانا طفلين صغيرين يجوبان شوارع المدينة بلباسهما الرثة ..ووجهيهما المذرية التى اتشحت بغبار الزيت وغبار الأتربة ..فكان كل مساء يصعد إلى أعلى التل فيرى وميض يسبق النور ..اخذ هذا الوميض يتسع كل يوم وطوال هذه العقود ..إلا أن عينيه لم تدرك نهايته وتذكر مكان الفناء

    أين هو الآن وأين الشوارع والحواري اللاتى أفنيا صباهما فى جمع قمامتهم ..عندما كانا الاثنين يجران عربة يجمعان فيها القمامة ،ويبحثان وسط أكوامها عن بقايا طعام وفاكهة ويضعونها فى كيس من القماش ،وبعض لعب الأطفال المكسرة ليلعبان بها كل مساء ..بعد أكلهما لبقايا الطعام.

    فنشأ بينهما عاطفة الحرمان وحرارة البؤس حتى شعرا أنهما من ذلك الفصيل الملفوظ فى حياة المدينة .ولم ينس اليوم الذى أخذه فيه أبوه إلى قريته فى أقاصي الصعيد ..فظل يبكى ألما وحسرة أن مسيرته لم تكتمل .

    واستمر حمدان فى السير وقرص الشمس اقترب ناحية الغروب وأخذت الأنوار تظهر رويدا رويدا ويقترب منها أكثر حتى وصل إلى أول المدينة .

    واقترب حلمه وساعة لقائه بمحبوبته وبدأ قلبه ينبض سريعا حتى وصل أول الطريق السريع والدموع تنهمر من عينيه .

    على الجانب الآخر وقفت خديجة تنتظره والقلبان ينبضان فرحا ،وأثناء عبوره الطريق لملاقاتها صدمته شاحنة هوجاء ؛فإرتطم جسده النحيل بالأسفلت واخذ حلمه وامله إلى السماء ؛فارتمت خديجة عليه باكية وأخذته فى حضنها بعد أن لفظ أنفاسه الأخيرة.

     

    أمل محمد ياسر تكتب عن : "الثقة غصناً في احشاء عصفور"

     

     


     

     الحياه تعطينا أناساً مقربين، أصدقاء كانوا أو أقارب نثق بهم ونشرح لهم  عن خصوصياتنا، نتلو لهم تراتيل الغرام ونبكي عند ابوابهم ونثلج لهم عما بصدورنا.

     السؤال الوجيه هنا، هل هؤلاء يستحقون هذه الكرامة؟؟ هل هم مكان للثقة؟؟

     هل سيغدرون بنا ويطعنون في ظهورنا؟؟ هل سنصبح رماد حطب بعدما يحرقون مهجتنا؟

     والجواب ربما لا يكون على الاسئلة وإنما هو عام مطلق بأن لا تضع ثقتك بخيالك وبهواجس مربكة  لأن السم الذين انغرس في احشاء عصفور  كان غصن قد غنى عليه يوماً فمن الأحرى بنا بأن لا نثق.

    صحيح أن الحياة قد وهبتنا أشخاص ولكن ليسوا جميعهم قد يعتبر الأمثل وليسوا جميعهم الأنقى، فقد يكون صاحب شخصية نرجسية ولا يعطيك اعتبارك، بعدما اعطيته جميع  مشاعرك، قد يكون من أصحاب الشخصية  المزاجية و سيندم على علاقته بك ويكرهك بيوم وليلة، وقد يكون من أصحاب الشخصية المتسلطة بعدما تكون قد اعطيته ثقتك ومشاعرك واسرارك ينتقدك على الملأ.

                   

     الثقة العمياء جريمة أنت المدان الوحيد بها، والمشتبه الوحيد اذا اعطيتها فاحذر..

    *كاتبة المقال

    كاتبة صحفية وقاصة سورية

    لم يكن حلماً..قصيدة الشاعرة الكبيرة اعتماد العبيدى

     


     

    في أقاصي الصمت

    هناك حيث لا أحد

    يحملني الحرف

    لكهوف باردة

    أسكن عمق الذكرة..!

    يصبح الهروب منفايَ

    كم يشبهك الصمت

    هكذا رحيل ..

    بلا لون بلا عنوان

    تطوف الحروف

    يحملها الموج

    يشكل الرمل حدائق غربة

    يتجول في أزقتها العمر

    نبضاً ونشوة عطر

    ومحطة سفر

    نايُ أناتكَ عازفة

    وأنايَ أوتار تتقن لغة الخافق

    وعلى أنفاس الأرغولا

    سألتُ الليل ..

    كان كئيباً ..رهيباً ..شاخصاً..

    لكنه غريب وجميل..

    أينكأ الرعد الكلوم ؟

    أيرتل نشيداً للحياة؟

    أم هو ضجيج تهادى صارخاً

    يتعلم العزف والتحليق

    في أفق تُؤطَّرها

     دبابيس الوجد

    تبعثر في الرد ! وقال:

    لا الفجر يأتي ولا الآهات ترحل

    ولا نوم بلا أحلام يؤجل

    وثمةَ زفرات ..

    ما بين العتاب والغياب

    وكلام مضمر ..

    على شفاهٍ هامسات

    لاصوت ينطقها..

    ولابوح يبللها

    ضحكة باغتتني

    فأحترقت ..

    في جوف الصمت

    وغدت هاجساً أقوى مني

    ارض.. الكرام.. بقلم : أحمد عرابي


     

    انا م البلادي ارض المقاومه

    وبدون مجامله.

    وبدون مقارنه..

    انا م البلادي.... بلد الشيح ياسين

    صبرا وشاتيلا ودير ياسين.

    سلام للشهدا

    والفدائين..

    وغزه...يا  عزة.

    للقلب معزة.

    ف قلب الشام..

    ياارض سام..

    ليكي الرحال..تتشد

    والاستقلال.. نشيد

    في قلب كل عتيد

    Scroll to Top