• اخر الاخبار

    ابتسم ..أنت فى قرية النيل بحفير بلقاس ..شبكة الكهرباء لم تجدد منذ عشرين عاما



    كتب : حسين أبو شامه

     ابتسم أنت فى قرية النيل     

    بحفير شهاب الدين ببلقاس     

    شبكة الكهرباء لم تجدد منذ عشرين

    آخرُ الهزيع صحوة..قصيدة الشاعرة العراقية اعتماد العبيدى

     

     


    أرسمُ دائرةً حمراء..

    بعينين ذابلتين وشفتين ظامئتين..

    هناك في قلب المساءات الساكنة..

    ترتفعُ خلف المباني العالية

    في مدينةمغلقة أبوابها مهترئة

    وانتِ تسابيح ليلٍ ونبوءة عرافة

    تتبعني بسرب من طيور البحر

    أزرق قلب ذلك الشيخ العجوز

    وبعينين مالحتين تنظران لي

    بنكهة البوح الصامت..

    ها انا أدخل مملكة الروح

    في دياجي الصلوات المطبق

    تركتُ جسدي هناك معلقاً وأتيتُ..

    بحبة قمحٍ ممنوع عنها الماء!!

    حتى العشب صار ينمو..

    يحترق وهو يصعد في الهواء

    سأتركها في البرية

     بليل مثقلٍ بالنجوم

    أمام رخامة محفور عليها قدرٌ محتوم

    تتلمس هواجس الطريق تنتظر فسحة الأحتضار ..!

    لم يبقَ بيبني وبين العودة

    سوى نجمة وصمت محزون..

    يمرُّ كالشبح المجنون

    فوق سحابة الشجن الهتُون..

    هناك خبأتُ رسمة ليِّ

    محبرتي وكراريسي..

    رسائل حب مصفرة،

    لعبتي و وردة في كتابي

    أيها الشيخ العجوز قد طال صمتك..

    خذ بيدي يتعثر كل شيء حولي

    يمشي السكون لروحي يدنو مني..

    أسمع صوتي يمد أصابعة  نحوي

    يهمس لي : زائرة الليل انت!! 

    هل هذا حلم ام حقيقة مابعد موتي !؟

    أفتش عني !

    لاشيء غير تلك الدائرة

    تدور حول نفسها وندور

     نتماوتُ معاً في فتور

    تطلعتُ حولي

    حزنتُ وأنحنيتُ

    ومسحتُ دمعةً من عيني لم تهطل بعد

    وهمستُ لشفتي بكلمة لم تَتمّ بعد..! 

    ومضيتُ.. 

    فأمواج البحر لم ترسل بعد رسائلها

    وما ساحل وجعي الا سراب

    نظرتُ لبعضنا..

    إيه أيتها الصغيرة عودي

     انتِ تستيقظين الان

    تعودين قبلي لجسدي ..

    لنسقيَ الحديقة معاً

    بدلاءٍ منقوشةٍ من فضة

    ولنجعل النوافذ مشرعة

    ولنضع الزهور على الطاولة

    أنه الفجر يفتح عينه ويمد ذراعيه

    ليفسد لي حلمي

    وما هي الا ومضة

    بين الحياة والموت

    قد لانعيش الأولى

     لكننا حتماً

    في حقيقة الثانية

    معهد الدراسات الأفرو آسيوية العليا بجامعة قناة السويس يعقد وقائع السيمنار العلمي الأول وسط احتياطاتٍ صحيةٍ مشددة

     

     


     كتبت : أ.د. أحلام الحسن  رئيس القسم الثقافي

    صرح  أ.د. حسن يوسف عميد معهد الدراسات اﻷفروآسيوية العليا بأنه تحت رعاية  أ.د. أحمد زكي حسين رئيس جامعة قناة السويس ، وإشراف  أ.د. ماجدة هجرس نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث؛  تمت خلال الأسابيع الماضية ووسط إجراءات احترازية  وقائع   " السيمنار العلمي الأول  "  لمعهد الدراسات الأفرو آسيوية للدراسات العليا بجامعة قناة  السويس .

     ونوقشت فيه الخطط البحثية المقدمة من الباحثين لتسجيل درجتي الماجستير و الدكتوراة في تخصصات الإعلام   واللغة العربية وآدابها ،  والدراسات الإسلامية ، والدراسات الإجتماعية،  والصحة النفسية في حضور  أ.د. احمد عوين وكيل المعهد للدراسات العليا،  وأ.د. محمد صالح وكيل المعهد لشئون البيئة وتنمية المجتمع ، ومن المتخصصين  أ. د. حسن علي أستاذ الإعلام والعميد الأسبق لكلية الإعلام جامعة السويس ،  و أ.د. صلاح مكاوي أستاذ الصحة النفسية والعميد الأسبق لكلية التربية بجامعة قناة السويس ،  والسادة الزملاء رؤساء الأقسام والأساتذة وأعضاء هيئة التدريس ، وعددٌ كبير من الباحثين .

    كما تم قبول عددٍ من الخطط المقدمة، وتأجيل بعضها في كافة التخصصات لحين استكمال الشكل والمحتوي العلمي السليم لها .

    الخميس، 29 أبريل 2021

    ( مَــوتَــــةْ )..قصيدةٌ للشاعر المصري المتميز عبد العظيم الأحول


     

    أنا والوَيلُ في حِلــفٍ قَــدِيـــــمِ

    كَـجِـذرٍ شـاعَ في لَحــمِ الأدِيـــمِ

    أُنــازِعُـــهُ البَـــراحَ فَيَـحـتَوِينِـي

    وَيُـمـدِدنِــي بإثخـــانٍ عَمِـيـــمِ !

    وأُهطِـلُ مِن دُمُوعِي رِيَّ وَيلِـــي

    كَـبُـركـانٍ تَــرَوَّى مِـن حَـمِــيــــمِ

    فَلا المُقَلُ استَراحَتْ بَعضَ يَــومٍ

    ولا الـنِّـيرانُ تَـهدَاُ في تُخُـومِــي

    وجَـنّـاتُ الـفُـؤادِ ثَـكَـلنَ طَـلعًــــا

    وَغِـيضَ المـاءُ في جُرحٍ هَضِيــمِ

    وَمـا ألفَـتْ سَفِينِي ظَهرَ جُـــودِي

    وأسـلَـمَـهـا الدَّمـارُ إلى العَـدِيـــمِ

    وأجـدَبَـتِ المَـراعِـي مِـن سـُرُورٍ

    وَعَـاثَ الـحُـزنُ في جَسَدٍ سَقِيـمِ

    تَغَـشَّـتنِـي المَـنايا مِـن حِمـــايَ !

    فَـصِـرتُ كَـنُـوَّمِ الرِّيـحِ العَقِـيــمِ

    وبُـؤتُ بِـحَـسـرَةٍ أكَـلَتْ ضُلُوعِي

    ونَـزَّتْ شَحمَ صَبرِي مِن ضَرِيمِي

    وكَـفُّ المَوْتِ فَرحَى عِندَ صَفعِي

    كَــذَرِّ الـجُودِ يَـتـرَى من كَرِيمِ !!

    وقَـد أحسَنتُ مَـوْتـاتِـي كَـثِـيـرًا

    أبَــشُّ لِـكُـلِّ قَـتّـالٍ عَـظِـيــــمِ !!

    وَمـا تُـغـنِـي البَشاشَةُ عِندَ قَتلِي

    ولا يُثنِـيـهُمُ عَنِّــي بَـسِـيـمِـي !!

    ولا أردَعـهُـــــــمُ بِـتَـــوَسُّـلاتِـي

    أمــا مِـن قـاتِـلٍ بَـرٍّ رَحِـيــمِ ؟!!

    لِـيُحسِنَ قِـتلَـتِي فَيَرُوغُ صَدرِي

    مِـنَ الـسَّـكَـراتِ والمَوْتِ الأليـمِ

     فَـمـالَهُـمُ وقد ضَحِكَـتْ دِمائـي

    عَلَى أقدامِهِم ؛ زادوا وَخِيمي؟!

    ومـارَ النَّصلُ في جِلدِي ولَحمِي

    (دَعِي يا هِندُ كِبدِي) واستَقِيمي

    فإنِّـي قَـد لَعِـقـتُ الآنَ حَتفِــــي

    وخَـرَّ القَـلبُ في وادي الـرَّمِـيـمِ

    ورُمتُ بَياضَ عَيْـنِي أن يُوافِــي

    فَماجَدوَى العُيونِ لَدَى الجَحِيمِ؟

    ومـا جَدوَى التَّـفَرُّسِ في البَرايـا

    لِـمَـيْتٍ في دُجَى لَيْـلٍ بَـهِـيـمِ ؟!

    فَيـا غَيّـاثَ مَـن يَدعُوكَ عَـفــــوًا

    وَسَـطِّـرنِـي بخَـيْرٍ في الـرَّقِـيـــمِ

    أنـا أفـلَـســـتُ إلا مِــن حِـمــــاكَ

    ألا اقـبِــضْ راضِيًـا عَنِّي حَلِيمِـي

        **************************

    فجر الأربعاء ١٦ رمضان ١٤٤٢ هـ

               ٢٨ أبريل ٢٠٢١ م

    مبارك لـ الزمان المصرى وأهلها .. بقلم / عايد الطائي

     


                                                

        نبارك لجميع العاملين في جريدة الزمان المصري صدور هذا العدد الجديد والذي أبصر النور ليقدم ما نسجته أنامل المبدعين ورؤاهم الواسعة في التعبير عما جالت به خواطرهم وسبحت في فضاءات عدة منها الخبر العاجل والسياسة والاقتصاد والادب والفنون ومفاصل الحياة الاخرى والتي عكست حب الجميع لهذا المنبر الاعلامي الجميل فضلا عن تعاونهم المائز وتبادلهم الرأي و قبولهم الرأي الآخر الذي فيه منفعة للبلاد و للعباد اينما كانوا وفي أي زمان حلوا .                                                        

      وفي الوقت الذي نبارك فيه هذه الجهود المبذولة لابد من أن نشكر حضرة الدكتور حافظ الشاعر الانسان الذي قاد هذه المسيرة ومن عاونه من أعضاء وكتاب وعاملين خلف الكواليس وآملين المزيد دعما للكلمة الطيبة الصادقة والاعلام المهني النبيل.

    سائحة الاسفار..قصيدة الشاعر العراقى الكبير الدكتور عبد الإله جاسم

     


     

    يا سائحة في عالم اسراري..

    وعائمة في خليج  اقداري..

    مصلوب حظك يا آنستي بيد الاشرارٍ..

    ضعي أوصافك فوق منصة اخباري..

    فأنا لا افرض امراً فيه تحتاري..

    يا إمرأة لا تسكن قربي ..

    او عند حدودي او خارج اسواري..

    إني شاهدتك في البحر..

    وعلى الساحل..

    وتحت مظلة سائح بجواري..

    لا يفتني شيء فيك ..

    رغم جمال الجسد العاري..

    إني كتبت على قلبي..

    أن لا يعشق سائحة الاسفاري..

    تغازل غيري حتى  تمضي..

    والدمعة في عينيها ..

    تحرق كل الاشعاري..

    أنا مازلت يتيماً ..

    وعلى العشق صغيراً..

    اخشى  ليالِ الحب.. 

    وعصف الافكارٍ..

    وسنين العمر هادئة حالمة..

     لاتعرف سرَ الاخطارِ..

    إلا سنينك أنت ..

    غريبة تبقى فيها الاطوارِ.

    لا اطيق الهجر القائم عمداَ..

    في ظل خريطة اعذاري..

    شاغر يبقى قلبي ..

    لا يعشق الا بقراري..

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : الكلمات عاجزة...

     


     


     اجتهد فى ان أصف بالكلمات عرس

    قرية بقطارس / اجا 

    أمس احتفالا بأهل القرآن الكريم اهل الله وخاصته ،

    المتفوقين..

    من قبل جمعية شباب الخير ببقطارس 

    وحظيت بأن اكون بينهم

    لأرى( صورة)

     من العطاء والتفانى والتكامل والإخلاص

    نموذج لشباب كله منصهر فى واحد ؛

    غايته إدخال السرور على الناس والتخفيف عن الامهم

    ووجدت القائد لهؤلاء ( الابن محمد ماهر سليم  ) بينهم يد بيد محبوب ومتفاعل بتفانى لايشير إلى نفسه بأنه رئيس مجلس إدارة الجمعية  )

    حتى انك ترى الأعضاء ( الصاوي فتحى الصاوى  -مصطفى محمد السعيد بدر -محمد جمال الوسية - إسلام عبدالرازق سليم - مصطفى عبده خليفة - محمد مجدى سليم - السعيد فؤاد أبو عبد الله  - محمود على أبو عبدالله  -أحمد بكر الحنفى -محمود سليمان البرهمتوش -فايز محمد السعيد العوضي - كامل السيد جمعه  )

    كأنهم روح واحدة

    اللسان عمل والحركة نفع والباب مفتوح والنظر ثاقب لكل ما يسعد ويخفف ؛

    فى كل ميدان تجدهم  ؛

    يد بيد الغاية ( خير الناس ونفعهم )

    بساطهم ممدود ومفتوح يسع الكل بروح الحب والرحمة  ،

    يتنافسون بشرف  ،

    ستلاحظ أن القيادة للكل بلسان (نعم ) للخير

    لهذا كان مشهد تكريم أهل القرآن الكريم أمس فريد الصورة والجمال ،

    أسعد الجميع وأكد أننا بالخير نستطيع أن نبهج أنفسنا والآخرين إذا ما اخلصت النوايا وتجرد الكل فى عمله وكانت الرحمة والحنان غالية

    لأول مرة أشعر بعجز الكلمات فى ان تنهض معبرة عن هذا المشهد الجميل مشهد فرسان الخير

    من شباب اهل الخير

     بقريتى بقطارس

    والتى بحق افخر انى

    أحد أبنائها.

    شيخ البرلمانيين الذي ألغي قانون بيوت الدعارة في مصر ..بقلم : عبدالرحمن مؤمن عبدالحليم

     


    كثيراً من الناس قد سمعت أو مرت  أو دخلت  مستشفى سيد جلال بمنطقة باب الشعرية بمحافظة القاهرة ولكن هل حاولت أن تعرف من هو سيد جلال خاصة أنه كان الصديق المقرب للشيخ محمد متولي الشعراوي وكان يلتقي به الشيخ بمنزله بمنطقة الحسين ويناديه (بعمي سيد جلال)

    فالاخير من مواليد 1899م  في مركز منفلوط بمحافظة أسيوط .

    توفيت والدته بعد شهور من ولادته وتوفي والده وعمره خمس سنوات وكفله خاله وأدخله الكتاب وحفظ القرآن الكريم وعمره سبع سنوات .

    عمل سيد جلال في بداية حياته خباز وفي محطة مصر ثم ساعي بشركة يونانية للنقل البحري ببورسعيد وفي هذه الوظيفة حرص على التعلم وإكتساب الخبرات من الموظفين والعملاء بالشركة وتعلم لغات مختلفة واستطاع عمل صفقات مع الأجانب في الاستيراد والتصدير

    وأصبح يعمل في شراء وبيع الأراضي الزراعية

    وهو من أوائل من بادئو في إستصلاح الأراضي .

    ومع كثرة علاقته دخل مجال السياسة لإفادة من حوله وقول الحق دون رهبة وبالفعل رشح نفسه في البرلمان .

    وفي بداية حملته الانتخابية حمل صندوقاً في منطقة باب الشعرية ووضع فيه خمسة جنيهات وقال من يريد إنتخابي يضع خمس قروش لأنه كان يعزم إنشاء مستشفى سيد جلال(مستشفي باب الشعرية حالياً وتحمل أسمه أيضاً حتي الآن وهي تابعة لجامعة الأزهر الشريف)

    ودخل البرلمان فسعي إلي إصدار القوانين الآتية

    قانون عدم تملك الاجانب الأراضي الزراعية وقانون محاكمة الوزراء وقانون من أين هذا وأهمهم قانون إلغاء تصاريح بيوت الدعارة وظل يسعي ست سنوات لإلغاء قانون إلغاء تصاريح بيوت الدعارة حتي دبر حيلة ومقلب لوزير الشؤون الاجتماعية جلال باشا فهيم  جعل الوزير بالفعل يلغي تصاريح بيوت البغاء عام 1947.

     

    كما حكي الشيخ محمد متولي الشعراوي في حوار نادر مع الصحفي سعيد ابو العينين .

    وحكي الشيخ الشعراوي أيضاً أن سيد جلال عاني كثيراً عند وفاة أبنه عز ولكن أكمل مسيرته بكل همة ونشاط.

    وفي عام 1966 قام سيد جلال باستجواب أحد كبار الوزراء في البرلمان وسأله لماذا لم يسدد ثمن الاثاث الفاخر الموجود في بيته الذي أخذه من محل شهير تابع للقطاع العام مما عرضه للسجن لمدة أربعة عشر يوماً وعمره وقتها  أربعة وسبعون عاما .

     

    وقد لقب بشيخ البرلمانيين لأنه ظل ما يقرب من خمسون عاماً نائباً بفضل الله ثم بحب أهل دائرته له فقد كان حريصاً على مساعدة الفقراء والمساكين وقضاء الدين عن المدنيين

     وأسس مدرسة في باب البحر وغير ذلك الكثير من الأعمال الخيرية .

    وروي الشيخ الشعراوي أن سيد جلال كان عندما يفيق من الغيبوبة يقرأ القرآن ويرتله وروي أشخاص أخري أنهم شاهدوا سيد جلال وهو يقرأ القرآن في غيبوته  وقرأ الآيات الأولي من سورة الملك في أثناء أحتضاره .

    وقد توفي سيد جلال عام 1987.

    استكمالاً لمبادرات اتحاد المؤسسات الإسلامية بالبرازيل في شهر رمضان.. إسلام ضد الجوع

     


     البرازيل- ساوباولو- الزمان المصرى : سعاد دقليجة

    تتمحور مبادرة اسلام ضد الجوع  في توزيع المواد والسلال الغذائية للمسلمين وغير المسلمين حيث يتم تقديم التبرعات من خلال المساجد والجمعيات الإسلامية والهيئات الاجتماعية ، بالإضافة إلى مراكز دمج المواطنة ، وهي جهاز مرتبط بوزارة العدل والمواطنة في ولاية ساو باولو بالبرازيل. 

    هذه الوجبات وسلال الطعام الأساسية واللحوم موجهة للأشخاص الذين يعانون من  حالات الضعف الاجتماعي في العديد من الولايات البرازيلية

     يذكر أن  مشروع "الإسلام ضد الجوع" - قد بدأ  الاثنين الموافق   26 ابريل وسيمتد حتي 29 ابريل  ، حيث سيتم توزيع 1000 سلة غذائية أساسية للأُسر التي تعاني من الضعف الاجتماعي ، والتي تعيش في منطقة جاباكوارا ، جنوب العاصمة، حيث تم تسجيلهم سابقًا بمساعدة المنظمة الاجتماعية .

     وفي هذا السياق قال نائب رئيس فامبراس ، علي الزغبي

     "تقوم فامبراس بالترويج لأعمال متنوعة حتى تصل التبرعات إلى أبعد من ذلك  بالشراكة مع مركز تكامل المواطنة ، وهو وكالة مرتبطة بوزارة العدل والمواطنة بولاية ساو باولو ، حيث قامت بتوزيع سلال غذائية أساسية على العائلات المسجلة سابقًا في منطقة فينتا ومنطقة ألبا  ، الواقعة في المنطقة الجنوبية من ساو باولو ، يتم تقدم 100 وجبة يومية حتى 12 مايو.  كما تقوم أيضًا بتوزيع سلال غذائية أساسية في جميع أنحاء البرازيل بمساعدة المساجد والجمعيات الإسلامية والهيئات الاجتماعية.  بالطبع تتبع جميع الإجراءات ومعايير السلامة التي أوصت بها السلطات الصحية.  في رمضان من العام الماضي ، وأضاف الزغبي قائلاً "عندما كانت البلاد تواجه الوباء بالفعل ، حشدت فامبراس شركاء وتمكنت من التبرع بما مجموع ١٥٠ الف كيلو من الغذاء حيث استفاد آلاف الأسر التي تعيش في أوضاع اجتماعية ضعيفة  - بغض النظر عن الدين - كذلك استفاد منها اللاجئون والسكان الأصليون.  هدفنا هذا العام هو المساعدة بنفس الطريقة ، لأننا نعلم أنه بالوحدة والإيمان ، يمكننا مواجهة أي موقف "

     وفي عملية توزيع السلال الأساسية التي ستتم في 26 و 27 و 28 و 29 أبريل ، اعتمد اتحاد المؤسسات الاسلامية في البرازيل تدابير احترازية لتجنب التجمعات حيث:

     - تم تسجيل الأسر المستفيدة سابقاً واستلام قسيمة ، والتي يجب إبرازها لاستلام السلة الأساسية ؛

     - سيتم التوزيع في أوقات محددة (من 8 صباحًا إلى 10 صباحًا ؛ من 10 صباحًا إلى 12 ظهرًا ؛ من 1 ظهرًا إلى 3 مساءً ومن 3 مساءً إلى 5 مساءً).

    اُفقٌ من الضباب..قصيدة الشاعر العراقى محمد العبودي.

     


     

    هناك حيثُ الضباب

    لا شيء سوى القباب

    الظلام هو الظلام

    ليس فيه سوى الأنين والعتاب

    وأسئلة نزفى تبحث عن جواب...

    هل من جواب...؟

    أقدام تهرولُ

    وصيحاتٌ تتسابقُ

    وأجسادٌ تتشظى دون رقاب......

    وأرواحٌ عذارى تحلق نحو الفضاء...

    دمٌ هنا..... ودمٌ هناك...

    موتٌ لكل حياة....

    لا شيء سوى الضباب...

    مشهدٌ لفزعٍ وإرتياب....

    هو ذا عالمي عالم الممات....

    أوطانٌ تلاشت عروشها

    وعروش للتلاشي سائرات....

    حربٌ وقتلٌ وخراب...

    متى نستفيق من صمتنا؟

    لنصرخ كفى عقاب...

    كفى تعذيبًا وإنتقام

    كفى هلاكًا وحطام.....

    متى أيتها الأوطان

    تكسري صمتكِ

    وتعلني أنّ بعد الموتِ حياة...

    إنهضي وأصرخي

    وأستبدي في القرار...

    بددي ذاك الضباب

    لتشرق الشمس

    وتعلو القباب

    لتعود شاهقات

    ويضحك وجه الأرض

    وتفرح الكائنات

    متى تستفيقي من نومٍ وسبات...؟

    متى تضمدي جراحك النازفات....؟

    وتحتضني أرواحًا بائسات

    وتفجري الأحزان لتقولي: أنّ النصر آت.....

    هيا إنهضي وزلزلي الكون خطاب

    هيا للحياة..... هيا للإمنيات....

    هيا نمرح معًا....

    ونصرخ ونطرب حول الحالمات

    لنعيش الحب

    ونرتويه سلام

    ونغني ياوطني ياوطن الآمان....

    عبدالرازق أحمدالشاعر يكتب عن : أسطورة الفلاح والأميرة

     

     


    كانت الأسوار والأشجار الباسقة تحجبان عن عيني الأميرة الصغيرة نصف أشعة الشمس وشطر الحقيقة. لكنها حين شبت كشجرة ليلك ناضرة، تمردت على حظها من الهواء، وقررت الخروج على أسوار الواقع لتمارس حقها الفطري في الجنون المباح، فغافلت حراسها وانسلت عبر كوة في السور إلى فضاء رحب تتحرك فيه الرياح بسرعة أكبر، وتتغير فيه المشاهد مع كل خطوة. نظرت إلى السهول واتساعها، وإلى الحقول ونضرتها، وإلى الحيوانات في المراعي، وإلى الفلاحين في الحقول، وشهقت كطفل غادر مستقر رحمه المكتظ بالسوائل لأول مرة. سابقت بيرا الرياح وداعبت بأطراف أناملها الورود والثمار، وطاردت بنظراتها أسراب العصافير والحمام والحبارى. كانت مفتونة بكل ما تقع عليه عيناها حتى بدا قصرها المنيف أشبه بتابوت لدفن الأحياء.

    وفجأة، وقعت عينا بيرا على فلاح بسيط لوحت الشمس بشرته، وقد شمر سرواله حتى منتصف ساقيه وربط طرفي جلبابه حول خصره. كان المشهد عاديا جدا، فالرجل مجرد فلاح كآلاف الفلاحين الذين يتوزعون على الحقول كأسراب الطائر الحزين ليشهدوا منافع لهم، لكن قدما الأميرة تسمرتا أمام فأسه. رفع المسكين رأسه ليشهد ما لا عين رأت ولا أذن في الجوار سمعت، وحين تحدث إليها، ظنته قديسا أو ملاكا مجنحا، فأمسك بقطعة من الطين ولوح بها قائلا؛ "من أوهمك أيتها الأميرة الطيبة أن فلاحا بلون الطمي يصلح أن يكون قديسا؟" وتآلفت العيون بسرعة، وأطلق كيوبيد سهامه في غفلة من الحالمين.

    وتكرر الفرار من محيط القصر الخانق، وأصبحت الكوة في الجدار رئة وحيدة تتنفس منها الأميرة هواء حرا بدلا من رئتيها المعطلتين. وبدأت الألسنة تتداول قصة الأميرة والفلاح حتى نمت إلى حرس القصر، فشددوا الرقابة عليها، وتمكنوا من القبض عليها متلبسة بالرغبة الآثمة في ممارسة التمرد على سلطان القصر وقوانينه. ونقل الحراس الخبر للملكة التي هددت بيرا بالحرمان من حقوقها الملكية إن هي استمرت في ممارسة خروجها الفج مع الفلاح البدوي الهمجي.

    رضخت الأميرة لتهديدات أمها، وتخلت عن جموحها ورغبتها في المغامرة، وقررت أن تعود سيرتها الأولى لتداعب العصافير الحبيسة في أرجاء الحديقة، وتقدم الطعام والشراب لقطتها السمينة صباح مساء، وتكتفي بنصف قرص الشمس ونصف الحياة، لكنها استأذنت أمها أن تعود إلى الفلاح في الحقل لتخبره بانتهاء قصتهما للأبد. وبدلا من تقديم شيء من المواساة لتعزية قديسها عن فقدها، ذكرته بيرا بأنه مجرد فلاح أحمق، وأنها لو شاءت لاستأجرت الآلاف من أمثاله ليعملوا خدما لديها في القصر.

    لكن آلهة الحب انتقمت من الأميرة شر انتقام بمجرد انتهائها من جملتها الأخيرة، بأن حولتها إلى شجرة ليلك صغيرة. وما كان من الفلاح الذي وجد نفسه يتحول من قديس إلى مخلوق بائس تعس هكذا فجأة إلا أن حمل الشجرة بين يديه وحفر لها في التراب أخدودا بعمق جذورها المتشعبة، ووضعها بعناية فائقة قبل أن يضع التراب حول ساقها النحيل برقة متناهية. وظل الفلاح يسقي شجرة الليلك كل ليلة ويزورها كل صباح عسى أن تعود أميرة كما كانت تنبض دفئا وبشرا ونضارة.

    لكن الأسطورة لم تخبرنا من مات أولا: الشجرة أم الفلاح، لكن المؤكد أن الحلم قد سبقهما معا.

    وتنتهي الحكاية، لكنها تترك آلاف الأسئلة دون إجابة واضحة. لماذا تركت الآلهة كوة في جدار الحديقة وهي تعلم أن الشيطان يدخل دوما عبر التفاصيل، ويخرج عبرها أيضا؟ أم أن الكوة كانت كتفاحة آدم التي أخرجته من الجنة ليشقى؟ ولماذا قادت الآلهة أقدام الأميرة نحو الحقل وهي تعلم أن التقاء الهاربين من سلطان الواقع ينذر بتمرد وخيم على سلطان البلادة؟ ولماذا قست في حكمها على الأميرة إلى هذا الحد؟ ألم تكن الأميرة تتوق هي الأخرى إلى البقاء مع الفلاح أكبر وقت ممكن؟ وأن قوانين المجتمع هي التي حالت بينها وبينه؟ أم أنها كانت آلهة يسارية تقف إلى جوار الصعاليك وتحارب الأغنياء والملوك؟ ولماذا تتعنت الآلهة مع الأغنياء وهي التي منحتهم هذه الحظوة وتلك المكانة؟ ولماذا منحت الفلاح الأمل المستحيل ولم تأمر بموت الأميرة والحلم والرجاء دفعة واحدة بدلا من تخليدها في أوراق ملونة بلا بهجة ولا رائحة؟ وأخيرا، لماذا نتعب أنفسنا في دراسة أسطورة أسقطها التاريخ ونسيتها الكتب؟ لعلنا نتشوف لمعرفة الطريقة التي كان هؤلاء الذين صنعوا آلهة من عقائد يفكرون بها، أو بالأحرى الطريقة التي كانوا يتمردون بها على الآلهة دون أو يتجرأوا على البوح، أو الطريقة التي كانوا يشهرون بها بالملوك دون التعرض لسلطان الرقيب. وتبقى الأساطير مفتوحة على كل الأسئلة.

     

     

    Shaer1970@gmail.com

    يَاَ خَيْرَ الشُهُور ..بقلم: محمد عنانى

     


     حَلَ عَلينَاَ خَيرَ الشُهُور

    بِجَدَاَئِلَ نُسِجَت مِن نُور

    هَبَت عَلينَاَ أَبهَىَ العُطوُر

    الخَيرُ صَاَر كَمِثلِ الطيوُر

    بِشَتَىَ الأَمَاَكِنِ بَاَتَت تَدُور

    تَجُوبُ الكَونَ فَسَاَدَ الحُبُور

    رمضان أَقبَلَ خَير الشُهُور

    فَكُلُ المَلَائِكِ كَاَنت حُضُور

    وَأَمَاَ الشيَاطِيِن غُلَتْ بِسُور

    وَفِىِ القَلبِ مِنَاَ عَمَ السرُور

    نَصوُمُ النَهَاَر حتى الفُطُور

    يَلِيِهِ القِيَاَمُ وَحَتَىَ السُحُور

    وَذِكرُ الِإلِه العَزِيِزِ الغَفُوُر

    نَرجُوُه عَفواً وَسَترَ الُأُمور

    وَحِفظَاً يَقِيِنَاَ جَمِيعَ الشُرُور

    فَقَد حَلَ حَقَاً خَيرُ الشُهُور

    الأربعاء، 28 أبريل 2021

    " نُجُوم المَسرَح البُورسَعِيدي يَتَأَلقُون فِي الدرَامَا الرَّمَضَانِيَّة 2021 " ..بقلم:

     




     

    حمدًا للهِ سبحانَهُ وتَعَالَى؛ على فَيضِ كَرَمِه ومِدرَارِ نِعَمِهِ التي لا تُحصَى. فلقد يَسَّر المولى (العلي القدير) لشخصي المتواضع، وللعام العاشر على التوالي، كتابة المَقَال النقدي الرمضَاني المعتاد؛ الذي يرصد (بصورة وَامِضَة) عبقرية المسرح البورسعيدي، المتجسدة في إبداعات أبطال هذا المسرح ورواده وعمالقته الأفاضل، وهم يَسطَعُون في السباق الدرامي الرمضاني (2021م). وبرغم التفاوت العظيم في المُستَوَيَات الفنية، للأعمال الدرامية المقدمة هذا العام (صعودا وهبوطا)؛ إلا أن ما يَعنِينِي (في المقام الأول)، هو تسليط الضوء على جهد نجوم مسرحنا الأفذاذ، الذين نَذَرُوا موهبتهم للعمل في ظروف حَرِجَة واستِثنَائِيَّة (مع ملاحظة أنه لا اعتبار هاهنا لحجم الدور؛ لأن النجم نجم، وإن قال جملة واحدة). ومن هؤلاء الأفذاذ الأكارم، أذكر الآتي بيانه:

    - النجم البورسعيدي العملاق، معالي الفنان: (Gamal Abdel-Nasser)، الذي تألق (حق التألق) في دَورَينِ رَائِعَينِ ومُبدِعَينِ (في الوقت نفسه)، وهما: دور (غَالِب)، وهو نسخة خاصة (للشر)، ابتدعها هذا الممثل القدير في مسلسل (المداح)، تأليف: أمين جمال وشريف يسري، وإخراج: أحمد سمير فرج. والدور الثاني المتدفق: (معالي المستشار: حُسَام شَرف الدين) في مسلسل: (الطاووس)، تأليف: كريم الدليل (إشراف: مُحَمد نَاير)، ومن تصوير وإخراج: رؤوف عبد العزيز.

    - النجم البورسعيدي الكبير، معالي الفنان: (Abdelrehem Hassan)، الذي شَرَّفَنا بأدائه الأدوار الراقية الآتية: دور الشهيد اللواء (نَبِيل عَبد المُنعِم فَرَّاج مَسعُود) في مسلسل: (الاختيار 2)، تأليف: هاني سرحان، وإخراج: بيتر ميمي (وهو دور وجداني ومؤثر). ودور: (ضِيَاء اليَمَانِي) في مسلسل (هَجمَة مُرتَدة)، تأليف: باهر دويدار، وإخراج: أحمد علاء الديب. والدور الكوميدي خفيف الظل، وهو دور (الدكتور: أنور) في مسلسل: (نجيب زاهي زركش)، تأليف: عبد الرحيم كمال، وإخراج: شادي الفخراني. ودور: (إبراهيم النجار) في المسلسل السعودي: (60 يوما)، تأليف: جوزيف فوزي، وإخراج: سيف يوسف. كما أنه سيمتعنا بدور خاص في مُسَلسَل (كُوفِيد 25)، تأليف: إنجي علاء، وإخراج: أحمد نادر جلال.

    - النجم البورسعيدي المتألق دائما أبدا، معالي الفنان: حمدي الوزير (حمدى وابوالعربى)، الذي أبدع بقوة، وعمق، وتميز ليس غريبا عن سيادته (وهو صاحب التاريخ المسرحي الممتد والطويل: تمثيلا، وإخراجا)، في دور: (مُسعَد) في مسلسل: (مَلحَمة مُوسَى)، تأليف: ناصر عبد الرحمن، وإخراج: محمد سلامة.

    - النجم البورسعيدي المُذهِل، معالي الفنان: (Galal El Ashry)، الذي تألق (تألقا لا مثيل له) في دور: (مِتقَال البَقَّال) في مسلسل: (ملحمة موسى)، تأليف: ناصر عبد الرحمن، وإخراج: محمد سلامة. ودور (أبو الحمد) في مسلسل: (خَلِّي بَالَك من زِيزِي)، أشرف على الكتابة: مَريَم نَعُوم، قصة وسيناريو وحوار: مُنى الشيمي، ومن إخراج: كريم الشناوي. وأمتعنا بدوريه المُهِمَّين الراقيين (يُعَادُ بَثُّهُمَا رمضان الحالي) في مسلسل: (قُضَاة عُظَمَاء)، تأليف: أحمد مَاردِينِي، وإخراج: عبد القادر الأطرش. ودور (الكاهن) في مسلسل: (أوراق التوت)، قصة: د. ماجد العُبَيدِي، سيناريو وحوار: أيمن سلامة، ومن إخراج الفنان الراحل: هاني إسماعيل (الذي يعاد عرضه على قناة الشمس، على تردد: 12053V).

    - النجم البورسعيدي الهائل، معالي الفنان: ناصر شاهين (الصقر شاهين)، الرمز المبدع الذي لا يوجد لروعة موهبته القديرة حَد، أو سقف. إنه الفنان القدير، الذي تألق في الدور التمثيلي الخاص جدا، وهو دور (الشيخ حسن التكفيري) في مسلسل: (الاختيار 2)، تأليف: هاني سرحان، وإخراج: بيتر ميمي. ولقد أداه فناننا ببراعة قصوى؛ تبررها خبرته الفنية العميقة والرائعة.

    - النجمة البورسعيدية القديرة والمُذهِلَة، معالي الفنانة: (Hager Afify)، التي أبدعت في ثلاثة أدوار تمثيلية، على درجة عالية من الأهمية والإلهام (كعادتها)، وهم: دور (مريم) في مسلسل: (ولاد ناس) الذي مثلته هاجر بمنتهى الصدق والتدفق، تأليف وإخراج: هاني كمال. ودور (رحمة)  في مسلسل: (لحم غزال) وهو دور يضاف لأدوارها الثمينة، تأليف: إياد إبراهيم، وإخراج: محمد أسامة. ودورها المتميز في مسلسل: (بين السما والأرض)، قصة الكاتب العالمي: نجيب محفوظ، سيناريو وحوار: إسلام حافظ، وإخراج: محمد العدل.

    - النجم البورسعيدي الراقي والرقيق، معالي الفنان: (المخرج محمد الدسوقى)، الذي كَرَّس لحضوره السهل الممتنع، والمتنوع، والكثيف، والمثابر. وذلك في أربعة أدوار تمثيلية، وهي: دوره في مسلسل: (ضِل رَاجِل)، تأليف: أحمد عبد الفتاح، وإخراج: أحمد صالح. ودوره في مسلسل: (أحسن أب)، تأليف: أحمد مُحيي ومُحَمد المُحَمَّدي، وإخراج: مُعتَز التُّونِي. ودوره في مسلسل: (اللي مالوش كبير)، تأليف: عمرو محمود ياسين، وإخراج: مصطفى فكري. ودوره في مسلسل: (كله بالحب)، تأليف: محمد الشخيبي، ومن إخراج: عصام عبد الحميد.

    - النجم البورسعيدي الحبيب والعبقري، معالي الفنان: (Ayman Beshay)، الموهبة المسرحية الخلابة والفذة والمتنوعة. الفنان الذي أدهش جمهوره بدوره (الشيخ التكفيري: محمد عفيفي، واسمه الحركي: مُحسِن) في مسلسل: (الاختيار 2). إنه (بلا أدنى ريب) إبداع كبير وقدير؛ يستحق كل التحية والعرفان.

    - النجم البورسعيدي المُدهِش، الذي يشبه أنوار الكوكب الساطع، معالي الفنان: (Mohamed Nasser)، الذي أبدع إبداعا كبيرا، يكافيء موهبته التي ولدت مُذهِلَة وفَذة، وذلك في دور (أنور) في مسلسل (القاهرة - كابول)، قصة وسيناريو وحوار: عبد الرحيم كمال، وإخراج: حسام علي.

    - النجم البورسعيدي الراقي والمدهش والقدير، معالي الفنان: (محمد التفاهني البورسعيدى)، الذي أمتعنا (أيما إمتاع) بحضوره الوقور، وطلته المميزة والغالية، في دورين اثنين: دور في مسلسل (قصر النيل)، تأليف: محمد سليمان عبد المالك، إخراج: خالد مرعي. ودوره الجاد والصادق، في مسلسل (الاختيار 2). فله كل التحية والإعزاز.

    - النجم البورسعيدي العبقري والرقراق، الموهبة التمثيليةوالإخراجية التي لا يستهان بها، معالي الفنان: (Mohamed Hamza Ahmed)، الذي تألق في هذا الموسم، بدور (الضابط) في مسلسل: (بين السما والأرض)، قصة الكاتب العالمي: نجيب محفوظ، سيناريو وحوار: إسلام حافظ، وإخراج: محمد العدل. إضافة إلى كونه أحد المخرجين المساعدين في العمل المذكور. إنه إحدى عناوين النجاح البارز.

    - النجم البورسعيدي الرائع، معالي الفنان: (Ibrahim Eltramsy)، الذي أثبت (بروعة موهبته) قدرته الهائلة، على الوجود بقوة وفاعلية، في مصاف نجوم مصر الواعدين. وذلك بدوريه المميزين، في مسلسل (أحسن أب)، تأليف: أحمد مُحيي ومُحَمد المُحَمَّدي، وإخراج: مُعتَز التُّونِي، ومسلسل: (نجيب زاهي زركش)، تأليف: عبد الرحيم كمال، وإخراج: شادي الفخراني.

    - النجم البورسعيدي أنيق الموهبة (والذي بدأنا الحديث عنه رمضان السابق)، وهو الضابط الطيار الذي دخل بموهبته الكبيرة إلى دنيا الفن، معالي الفنان: (Karim Elemary)، الذي تألق (بمنتهى النضج والرقي) هذا الموسم، في دور: (المخرج زياد) في مسلسل: (اللي مالوش كبير) تأليف: عمرو محمود ياسين، وإخراج: مصطفى فكري.

    - النجم البورسعيدي المتألق والأصيل (أتم المولى سبحاته وتعالى شفاءه)، معالي الفنان: (Karim Elsafty)، الذي أمتعنا (إمتاعا مُتَّصِلا بقُدرته الرائعة، على امتلاك حس المشاهد؛ ولو في لقطة تمثيلية عابرة) بأدواره في مُسَلسَلات ثلاثة: لُعبَة نيوتن، تأليف: تامر محسن (وأشرف على الكتابة: مها الوزير)، وإخراج: تامر محسن. ومسلسل: (ضل راجل)، تأليف: أحمد عبد الفتاح، وإخراج: أحمد صالح. ومسلسل: (كل ما نفترق)، تأليف: أحمد وائل وياسر عبد المجيد، ومن إخراج: كريم العدل.

    - النجم البورسعيدي المبدع والمُختَلِف، معالي الفنان: (Aly Kamalo)، الذي أمتعنا بمُنتَج فني استثنائي، ألا وهو بطولته المسلسل الكارتوني: (حُلم الفَضَاء)، وهو أول مسلسل مصري وعربي عن عالم الفضاء، تنتجه وكالة الفضاء المصرية خصيصا للأطفال. ويقوم فيه فناننا بدور: (أمير)، مشاركا الفنان المصري العملاق: (سامي مغاوري)، والفنانة المصرية العبقرية والرائدة: (سوسن بدر). العمل من تأليف: محمد كمال حسن ومصطفى زايد، ومن إخراج: عمرو عادل. فله منا كل التحية والتقدير.

    - النجم الصاعد بقوة مذهلة وراسخة (وإننا لنشرف به ونتوقع منه، بمشيئة الله سبحانه وتعالى، مستقبلا فنيا رائعا)، الطفل الفنان: (كريم حسين)، بطل مسلسل: (أحسن أب)، في دور (زياد/ مُدَّثِّر). تأليف: أحمد مُحيي ومُحَمد المُحَمَّدي، وإخراج: مُعتَز التُّونِي.

    - النجم الصاعد بقوة ورقي واجتهاد، الفنان الشاب والمتميز: (أحمد جمال)، الذي أبدع (فعلا) في مسلسل: (الاختيار 2)، تأليف: هاني سرحان، وإخراج: بيتر ميمي.  

    مودتي الفائقة، لحضراتكم أجمعين (وكل عام وأنتم بألف خير، وصحة، وسلام).

    نحو عيد سعيد ..قصيدة بقلم : زيد الطهراوي

     


     أموت و أحيا

    و أبكي فضاءً يموت عنيدا

    ليُبعِد عنا الفتن

    و يبكي معي الشعر

     أوقظ كل القدامى

     و اوقظ أيضاً أبي

    لعلي أقبل كفيه : عيداً سعيدا

    مزيداً من القهوة العربية يا والدي

    و كعكٍ و حلوى و منضدةٍ و ظلالِ الفنن

    فالقدامى يحبونني من زمن

    منذ أن رشفت سنواتي المحن

    و كنت أحب الندى و الشجن

    و أطلب قرباً من الشمس

    و للسجناء نصيب من الشمس

    و أبحث عني

    و يبحث عني القدامى

    لنشهد عيدا سعيدا

    أموت و أحيا

    و أفرح بالشعر لي وطناً

    و افتح باب السجون

    قبيل مرور رياح الزمن

    و أطلق كل الأماني

    و أغلق باب الفتن

     

     

    الثلاثاء، 27 أبريل 2021

    لوحة فى التعبيرية التجريدية (2020 ) ..للبروفيسور أ.فن د. هانيء محي الدين

     

     


    القياس : 80×80 سم .

    التقنية : اكريلك على الكانفس.

    المضمون :

    عناصر تكوينية والوان معبرة عن سايكولجية التعبير التجريد.ي في اللوحة .. كل لون له معانيه ورمزيته ينعكس ذلك على سايكولوجية المتلقي .. فيبدأ بتفسير كل لون ومدلولاته السيميائية، وفق مكازمانية ما يحس به من انعكاسات نفسية تجاه هذه الألوان.  ويعني ذلك ان اللوحة تأخذ دورها في التأثير على الذائقة الجمالية لدى المتلقي .. وللمتذوق مطلق الحرية في تذوق هذه الفنون ( التعبيرية التجريدية ) التي تعد من فنون ما بعد الحداثة .. وفق انعكاسات الخطاب الفني للوحة وتماهي الألوان وضيائها  في الادراكات الحسية للمتلقي. ومشاعره الانسانية.

    فشكرا للجميع الأصدقاء على تعليقاتكم الجميلة  .. راجيا لكم الصحة والعافية .. ورمضان مبارك عليكم.

    أَمْنٌ و حياة ..للشاعر اسماعيل خوشناوN

     



     

    قَلَّ الْأَمانُ لدَيهِ يُعْدَمُ الْأَملُ

    الذِّئْبُ مُبْتَسِمٌ قَدْ خانَنا عَلَمٌ

    بَدْرُ الْقوافِلِ قَدْ أمْسى بِلا نَظَرٍ

    أَصْبَحْتُ في ظُلَمٍ عُكَّازتي قَلمٌ

    خَفَّتْ علامَتُهُ  فَغَرّني وَسَنٌ

    أَيَّامُ زَغْرَدَةٍ قد صادها عُقَمٌ

    اَلْحُبُّ في شَلَلٍ ما زارَنا غَزَلٌ            

    بَيتٌ بِغَيرِ هوى بُنيانُهُ عَدَمٌ

    عُمْرُ الطُّفولَةِ شابَ قَبْلَ مَوْعِدِهِ

    حَلُّ الْمتاهَةِ هَلْ يُرى لَهُ  رقَمٌ

    إِنَّ الْأَمانَ مَعَ الضِّحْكاتِ مُلْتَئِمٌ

    لا عَيشَ لَوْ لَمْ نَكُنْ لِلْأَمْنِ نَنْتَقِمُ

    مشاركة معهد الدراسات الأفرو آسيوية للدراسات العليا بجامعة قناة السويس في احتفالية وزارة الثقافة ببدء ليالي رمضان الثقافية والفنية في رحاب قصر ثقافة الإسماعيلية

     


     


    كتبت أ.د. أحلام الحسن  رئيس القسم الثقافي

    ضمن موجة النشاطات الرمضانية  ؛أقامت وزارة الثقافة احتفاليةً في قصر ثقافة الإسماعيلية شارك فيه معهد الدراسات الأفروآسيوية وقد حضر الاحتفال العديد من الشخصيات الثقافية والأدبية وجمعُ من الجمهور وقد عبر الجميع عن فرحتهم بالشهر المبارك كما عمّ الاحتفالية العديد من العروض الفلكلورية والفنية والأدبية

    وقدحضر الاحتفالية أ. امل عبد الله متولي رئيس الإدارة المركزية  لإقليم القناة وسيناء الثقافي  ،  أ. ابتسام فريد مدير عام قصر ثقافة الإسماعيلية  ، أ. حنان بخيت مرعي مدير إدارة الشئون الثقافية بالإقليم  ، أ. مروة سعد مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بالإقليم  ، أ. محمد رشدي مدير قصر الثقافة  ،  أ. أسماء بخيت مدير إدارة الدراسات والبحوث  ، الشاعر الكبير د. حسن سلطان  ،  المؤرخ الأديب أ. جمال حراجي ، الفنان حسن بلبل  ، الإعلامي هاني عبد الرحمن  ، وعدد كبير من الأعزاء  الإعلاميين والشعراء والفنانين . أقيم معرض قبل بدء الاحتفالية للوحات الفنية المستوحاة من شهر رمضان الكريم  بحضور د. مني الصياد ، كما قدمت فرقة الفنان يحيي مولر عروض السمسمية الشهيرة بالآلات الشعبية  ،  تلتها  فرقة بور سعيد للموسيقي العربية  بفقرات من التراث الديني والوطني في ذكري العاشر من رمضان وعيد تحرير سيناء الحبيبة  . تقام علي هامش العروض الفتية مسابقات أدبية في الشعر من خلال   نادي الأدب ، ومسرح العرائس  ، وفرقة الإنشاد الديني  طوال أيام رمضان الكريم  . تمتد هذه الأنشطة مع الورش الفنية وأفلام عروض  السينما التسجيلية  في قصر ثقافة  الإسماعيلية  ، وبيت ثقافة القنطرة شرق  ، وبيت ثقافة التل الكبير  ، وبمواقع أخرى عبر منصات إلكترونية متنوعة  . وقد أعرب معالي أ.د. حسن يوسف عميد معهد الدراسات الأفرو آسيوية عن خالص شكره وتقديره على الدعوة الكريمة متمنيا لقصر الثقافة بالاسماعيلية دوام النجاح والتوفيق.

    حسن بخيت يكتب عن : يا "نمبر وان" ... ايه مشكلتك مع ابو ضحكه جنان ؟

     

     


    يبدو ان الممثل محمد رمضان لم يتعلم الدرس جيدا ، فما زال يواصل سخريته من الراحل الفنان "إسماعيل ياسين " وليست هذه هي المرة الأولى التي يُسيء فيها محمد رمضان أو يهاجم الفنان الراحل إسماعيل ياسين- رحمه الله -، إذ قال عنه، في حوار صحفي سابق عام 2017: "أنا ضد أفلام إسماعيل ياسين  اللي قدمها عن الجيش كلها، لأني محبش أن احنا نظهر العسكري المصري بهذا الشكل، أو يمشى وتقع منه الحاجة والناس تسخر منه".وهذه التصريحات  تسببت وقتها في غضب عدد كبير من الجمهور والنقاد على حد سواء، ممن اعتبروا أن رمضان تجاوز في حق الكوميديان الكبير " إسماعيل يس "

    وها هو الممثل رمضان يعود الينا بأزماته من جديد في مشهد من مشاهد مسلسله "موسى " الذي يعرض من بداية شهر رمضان الكريم ، المشهد الذي تسبب في الأزمة "لعبد الرحمن أبو ليلة" الذي يجسد شخصية الفنان إسماعيل ياسين كزبون يشتري كرافتات من محل حلاوتهم "سمية الخشاب" والذى يعمل به موسى "محمد رمضان" مقابل 24 قرش مصري، وعندما أعطاه "موسى" رابطات العنق أخذهم "ياسين" وأدار له ظهره مستعدًا للرحيل دون أن يدفع المقابل، ولكن رفض "موسى" فالتفت إليه "سمعة" قائلا: "إيه يا أخويا أنت مش واخد بالك مني ولا إيه؟ أنت ما بتتفرجش على سينما؟"، ورغم ذلك أصر "موسى" على أن يأخذ النقود، ثم قام بالسخرية منه بعد مغادرته بتقليده.

    أولا : المشهد تمثيله سيء ،، وتجسيد الشخصية ساذج وأحمق ! وإظهار الفنان الراحل إسماعيل ياسين بهذه الطريقة المهينة وهذا التمثيل دون المستوى ،، والسخرية منه بهذا الشكل من قبل محمد رمضان يعتبر سقطة إنسانية وقانونية ودرامية

    ثانيا : ما علاقة إسماعيل ياسين بمسلسل " موسى " وبشخصية محمد رمضان أصلا ؟؟؟؟ !!!

    ثالثا : يكفي أن إسماعيل ياسين هو أول من زرع البسمة لكل بيت في مصر والوطن العربي ، وقام بأعمال هادفة ،، في حين ان نمبر وان كما يطلق على نفسه ، لم يقدم الا أعمالا ساهمت في انتشار الجريمة وتجارة المخدرات…. وتحول أطفالنا بسبب أعماله إلى بلطجية لا يحترمون الكبار بسبب عبده موته والالمانى وقلب الأسد…. تحولت بعض الشوارع إلى مجازر بسبب ما يقدمه لنا هذا النمبر وان وأمثاله ،، ساهمت في ضياع القيم والمبادئ والأخلاق والآداب العامة للشارع ، وانتشرت في افلامهم العري والدعارة مثلما قدم لنا في فيلم الألماني وعبده موتة وغيرها من الأعمال الهابطة الرخيصة ..

    أما أبو ضحكة جنان .. "الفنان إسماعيل ياسين "  ذلك الفنان الذي عشنا حياتنا ونحن صغار على اجمل ابتسامات ومواقف مضحكة حفرت بداخلنا ولا تخرج منا طوال العمر حلمنا معه بالعثور على الفانوس السحري، ركبنا معه بساط الريح، سافرنا معه إلى أعالي البحار فى نور الدين والبحارة الثلاثة، تذكرنا معه المواقف والذكريات الجميلة لنا أثناء مشاهدة الأفلام العسكرية مثل إسماعيل ياسين فى الأسطول والطيران والجيش وغيرها سمعنا صوت من  يحرس بيوتنا واقصد غفير الدرك بكلمة ها…. مين هناك؟ تلك الكلمة التي تبعث الأمن داخل قلوب الناس بعد كل هذا يتطاول عليه أحد سفهاء الفن؟؟ فإسماعيل ياسين هو أحد أهم نجوم الكوميديا في الوطن العربي، استطاع بموهبته الفريدة أن يجذب الجمهور، ويرسم على وجوههم الابتسامة، ليصبح هو الفنان الوحيد الذي اقترنت الأفلام باسمه، وشهدت أعوام 1952 و1953 و1954، عصره الذهبي إذ قدم خلالها عدد كبير من الأفلام

     ليصبح نجمًا دون ان يتسبب في نشر البلطجة ببن أفراد المجتمع .

    وفي النهاية : أطرح ثلاثة أسئلة  "لنمر وان "

    الأول : هو أنت " نمر وان " في ايه ؟!

    الثاني : ايه مشكلتك مع ابو ضحكه جنان ( سمعه ) ؟!

    الثالث : لماذا أصبحت نمر وان في الأزمات والمشاكل ؟!

    أ.د. أحلام الحسن رئيس القسم الثقافي تكتب عن : "يكادُ غضبُ اللّه أن ينزل ..وقد نزل "

     


     

    كتبتُ هذا المقال قبل سنتين حول تحوّل ظاهرة العبادات الرمضانية إلى ظاهرة السهرات الرمضانية والخيم الرمضانية فمنذ نهاية التسعينات ومع انتشار ظاهرة شرب الشيشة زامنتها ظاهرةٌ أخرى وكأنّها شقيقتها التّوأم !! وهي ظاهرة الخيمات الرمضانية .. وقد تفشّت الظاهرتان بصورةٍ سريعةٍ جدا وبقيت الأولى طيلة السنة لتساهم في الفساد الأخلاقي ومضيعة الوقت واختصت الثانية " الخيم الرمضانية " بشهر رمضان المقدس !والذي خصه اللّه تعالى بأعظم حدثٍ سماويٍ بالكون وهو تنزيل القرآن المقدس ولقد صرح الباري تعالى بذلك بقوله تعالى ((شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )) ولنرجع إلى الظاهرتين اللتين تدسان السمّ للشعوب المسلمة لتحيل كلّ جميلٍ إلى دمار ! .. فنرى ما تسببت به ظاهرة شرب الشيشة من تلوثٍ بيئيٍ خطيرٍ للغاية فتحولت الحانات والبيوت والشوارع إلى مقاهٍ للشيشة والروائح الكريهة المنبعثة منها، رجالا ونساءّ وحتى الأطفال ! وفي خضم هذا الصمت المطبق من المسئولين  عما تسببه هذه الظاهرة من مخاطرَ أخلاقية وبيئية !

    وتتفشى الثانية " الخيم الرمضانية " والأحرى بالكثير منها بأن تُسمى بالخيم الشيطانية بسبب ما يحدث فيها من معاصٍ بشعة تسيء للمجتمعات المسلمة ، ونرى سرعة تفشيها كالنار سريعة الإشتعال، وتبدأ الإستعدادت المكثفة لها قبل أشهرٍ من رمضان ! وتتسارع بالتنافس بكلّ مالديها من قوةٍ لعمل الديكورات المناسبة والملفتة للنظر والجاذبة بسحرها وجمالها للنفوس والأبصار الفنادق السياحية، والمقاهي والأندية وشركات الترويج السياحية .. وكلّ خيمةٍ كأنها

    قصرٌ من قصور الطبقة الإستقراطية !!! 

    وتحولت تلك الخيام إلى أوكارٍ لقتل الإسلام في رمضان بعد أن قُتل الإسلام في بقية الأشهر !

     وأصبح رمضان الأسم والشهر الأقوى للمتاجرة به وازدياد نسبة الأرباح والثروة للمقاهي ولأصحاب تلك الخيم،  واعتباره موسمًا سياحيًا لجذب السواح الغير مسلمين أيضًا إلى تلك الخيم الشيطانية ، ففيها مالذ وطاب من الأطعمة شرقي غربي خليجي شامي وكأنها جنة الخلد في الدنيا !!!!

    فهناك المقاعد الفخمة الوفيرة والديكورات الرائعة !

    والعزف على العود والأغاني والموسيقى والراقصات والفنانين لإحياء السهرة للسحور !!!!

    والغريب أن تواجد هذه الخيام الشيطانية أكثره في الدول العربية !

    غير آبهين بغضب اللّه !!

    غير آبهين بجوع وعذاب بعض الشعوب العربية وما تلاقيه من جراء الحروب الكابسة على أنفاسها واللاتي لا يلقى الإنسان فيها قوت يومه كاليمن الجريح وسوريا المعذبة والعراق الذبيح من القفا .

    بينما تلك الخيام الشيطانية يخرج المرء منهما متخمًا من الأكل والإسراف فيه يكاد أن ينفجر بطنه !!!

    أوهذا رمضان !!!!!!!!

    أوهذا رمضان الذي سعى اللّه فيه لتهذيب النفس البشرية بالصوم والكفاف والعفاف وباشعار الصائم بجوع الفقير !

    أوهذا رمضان العبادة والطاعات وتلاوة القرآن والتنافس على الختمات المتكررة للقرآن !!

    أو هذا رمضان القرآن والتنزيل !

    أو هذا رمضان فليتنافس المتنافسون لعتق رقابهم من النار !!

    لقد تنافسوا على حجوزات الخيم الرمضانية ومن قبل رمضان ! ليدفعوا ثمن إفطار الشخص الواحد ما يعادل إفطار ثلاثين صائما !!

    وتحول شهر الطاعات والصيام إلى شهر الشيشة والغناء والتخمة من الطعام ! وبتنا نرسم للغرب أبشع الصور الكاذبة عن الإسلام وعن المسلمين!

     فالإسلام بات دين التطرف الديني  والعبث الأخلاقي كما يراه الغرب وكما يرسم أهله تلك الصور للآخرين !  فبلاد المسلمين تنقسم إلى أربعة طوائف عندهم ووفق نظرتهم التي يرون فيها المسلمين بل هو واقعنا وعلينا أن تعترف به .

    المسلم إما متطرفٌ عقائديا مجرمٌ مع سبق الإصرار

    وأما متطرفٌ أخلاقيًا مجرمٌ مع سبق الإصرار حتى في رمضان !

    وإما منعزلٌ تمامًا لا سلب ولا إيجاب في المجتمع .

    وأما مستضعفٌ لا حول له ولا قوة  .

    فو أسفاه على أمّةٍ تاجرت وباعت قيمها ودينها من أجل المال والثروة وشهوات النفس  !!

    وعاد الإسلام غريبًا

    وقد نزل غضب الله "كورونا "

    والذي كان متوقعًا نزوله بعد تلك الكبائر في شهر الطاعات، والله العالم ماذا سيأتي بعده وأغلب الناس صمٌّ عميٌ لم يعلنوا توبتهم بعد !!!

    وقد أفاق قوم يونس عليه السلام وأعاننا توبتهم منذ أن رأوا إشارات نزول العذاب ،

    وقد نزل بنا العذاب وانتقام الله بالفعل وأغلب الناس لا يعقلون " ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه "

     

    Scroll to Top