الثلاثاء، 31 مارس 2020
الاثنين، 30 مارس 2020
الأحد، 29 مارس 2020
الجمعة، 27 مارس 2020
الأربعاء، 25 مارس 2020
الدكتور عادل عامر يكتب عن :دور الصناديق السيادية في التنمية الاقتصادية
ان أصول صناديق الثروة السيادية حول العالم بلغت نحو 7.946 تريليون دولار، على الرغم من نجاح الصناديق السيادية في العديد من الدولة العربية، فلقد تأخرت مصر في التفكير في إنشاء صندوق استثمار سيادي، تكون مهمته استثمار أموال الحكومة في مشروعات داخل مصر وخارجها، بهدف تعظيم العائدات المالية الحكومية، ويكون ذراعاً اقتصادياً وسياسياً ناعماً لمصر في الخارج.
تُعرف صناديق الثروة السيادية بأنها أدوات استثمار حكومية مكونة من أصول مالية من أسهم وسندات وغيرها من الأدوات المالية على أت تُشكل موارد الصندوق من فائض ميزان المدفوعات أو الموازنة العامة أو نواتج عمليات الخصخصة أو إيرادات الصادرات السلعية، كما عرفها الأونكتاد على أنها: قنوات رأسمالية تُسيطر عليها الحكومة وتستثمر من خلالها أصولها في الأسواق الأجنبية.
ويهدف الصندوق إلى المساهمة في التنمية الاقتصادية المستدامة من خلال إدارة أمواله وأصوله وتحقيق الاستغلال الأمثل لها وفقا لأفضل المعايير والقواعد الدولية لتعظيم قيمتها من أجل الأجيال القادمة، وله في سبيل ذلك التعاون والمشاركة مع الصناديق العربية والأجنبية النظيرة والمؤسسات المالية المختلفة، وقد حددت المادة (7) من القانون رقم 177 لسنة 2018 بإنشاء صندوق مصر السيادي، اختصاصات الصندوق التي تمثلت في الآتي:
المساهمة بمفرده أو مع الغير في تأسيس الشركات أو في زيادة رؤوس أموالها.
الاستثمار في الأوراق المالية المقيدة بأسواق الأوراق المالية وغير المقيدة بها وأدوات الدين وغيرها من الأوراق المالية داخل جمهورية مصر العربية أو خارجها.
الاقتراض والحصول على التسهيلات الائتمانية وإصدار السندات وصكوك التمويل وغيرها من أدوات الدين.
شراء وبيع وتأجير واستئجار واستغلال الأصول الثابتة والمنقولة والانتفاع بها.
إقراض أو ضمان صناديق الاستثمار والشركات التابعة التي يملكها أو يساهم فيها مع الغير.
ويحدد مجلس إدارة الصندوق صلاحيات الاستثمار والتعاقد والإقراض والاقتراض والإنفاق في ضوء الضوابط والحدود الواردة بالنظام الأساسي، بما يحقق أغراض الصندوق.
وعلى عكس جميع الصناديق السابقة فإن صندوق مصر يعتمد في الأساس على الثروة العقارية وعوائد استغلالها وبيعها، حيث تمتلك الشركات الحكومية أصول عقارية ضخمة للغاية وأغلبها مُهمل، تبين أنها تصل إلى 280 قطعة أرض، بإجمالي مساحات تصل إلى 25 مليون متر مربع، وفق آخر حصر في أبريل الماضي، علاوة على شركة مصر لإدارة الأصول العقارية التابعة للصندوق، لديها ثروة عقارية لا بأس بها،
ويتميز أغلبها بالطابع الأثري التاريخي والطرازات المعمارية العتيقة، ويصل إجمالي القيمة السوقية لمحفظتها العقارية بالكامل نحو 8 مليارات جنيه (نحو 480 مليون دولار أميركي) إلى جانب 680 عقارا من بينهم 15 عقاراً ذا طابع معماري،
علاوة على آلاف الوحدات السكنية في 350 عمارة من العمارات القديمة بمنطقة وسط البلد، منها 150 عمارة في القاهرة الخديوية في شوارع عريقة، مثل شارع طلعت حرب وقصر النيل وسليمان الحلبي ورمسيس وعبد الخالق ثروت وغيرها، معظمها تم تشييده في النصف الأول من القرن الماضي، وتلك ثروات مهدرة”،
مما سبق يتضح أن الصندوق السيادي المصري بخلاف الصناديق السيادية الأخرى سيعتمد على الثروة العقارية للحكومة والتي تُمثل قيمة سوقية تُقدر بمليارات الدولارات ولكنها في ذات الوقت مُهدرة أو لا يتم استغلالها بالشكل المُناسب، حتى تتحقق عوائد حقيقية ملموسة من هذه الثروات تساعد في سد عجز الموازنة العامة والتغلب على التقلبات العالمية في أسعار النفط والفائدة، وأخيرًا تحتفظ بنصيب الأجيال القادمة في الثروات الحالية.
أن الهدف من توسيع قاعدة الملكية هو مساندة الشركات المعطلة للوقوف على قدميها من جديد، وزيادة مساهمتها في الناتج القومي الإجمالي، والتقليل من حجم المبالغ التي تتحملها ميزانية الدولة لتعويض خسائر هذه الشركات السيادية أداة من الأدوات المالية التي تملكها الحكومات، وتم إنشائها تحسبا لنضوب الموارد الطبيعية ولزيادة الطاقة الإستعابية وتنويع الاقتصاد ومواجهة تقلبات الاسعار، لما لها دور بارز في استراتيجية الدولة لتنويع الاقتصاد وتقليل من الاعتماد على البترول، وتعزيز التنوع القطاعي والتنمية. وعلى سبيل المثال لا الحصر.
إذا نظرنا لشركة الحديد والصلب سنجد أنها الأكبر من نوعها على مستوى الشرق الأوسط، ولكنها تحقق خسائر مهولة سنويًا، ولا تتوافر لديها الأموال الكافية لتطوير الأفران وتوفير مستلزمات الإنتاج. وفى ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الاقتصاد الوطني لا يمكن للدولة الاستمرار في تحمُل أعباء الخسائر السنوية لهذه الشركة، وكذا الزيادات المطردة في المرتبات والأجور.
ومن ثم فإن توفير التمويل الذاتي عن طريق الاكتتاب العام في البورصة يُعد هو الخيار الأمثل للخروج من هذه الأزمة الخانقة،
خاصة أن الاعتماد على الاقتراض من البنوك أو من المؤسسات المالية الدولية يضيف المزيد من الأعباء على هذه النوعية من الشركات وعن المخاوف من سيطرة الأجانب على بعض الشركات التي سيتم طرحها للاكتتاب العام،
تعد مسألة إدارة العوائد الاقتصادية من بين أهم القضايا التي لا تزال تشغل بال الحكومات والرأي العام في البلدان الفقيرة اقتصاديا لما لها من تداعيات خطيرة على اقتصادياتها ، وفي ظل عدم اليقين والتقلبات التي تميز أسعار الاراضي وتقلباتها على المدى القريب والبعيد ، وفي نفس السياق قامت الكثير من هذه الدول بإنشاء صناديق ثروة سيادية بغية استغلال وتوظيف الفوائض المالية المحققة في فترات ارتفاع اسعار الاراضي وغيرها وهي صناديق مستحدثة ومدارة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من طرف الحكومة لأغراض استثمارية أو ادخارية ويتم تمويلها عن طريق الفوائض المالية المحققة في ميزان المدفوعات أو الموازنة العامة للدولة ، كما أن مجال نشاطها قد يكون داخلي أو خارجي.
أن هناك ضوابط تمنع تداول الأجانب على بعض الشركات الحيوية، كما هو الحال بالنسبة لشركتي «أسمنت سيناء» وأبو قير للأسمدة»، ومن ثم فلا مجال للخوف من سيطرة بعض الجنسيات على قطاعات بعينها من خلال البيع والشراء من البورصة،
أن الإعلان عن هذه الخطوة أعطى انطباعًا لدى المستثمرين باهتمام الحكومة بسوق المال، ما أدى إلى زيادة ثقة المستثمرين في البورصة المصرية، وزادت التداولات بصورة ملحوظة خلال الفترة الماضية.
الصندوق السيادي المصري سيكون مختلفًا عن مثيله في الدول الخليجية، التي تعتمد على استغلال فوائضها المالية بشكل أمثل،
أما بالنسبة لنا فالوضع مختلف في أن الحكومة تسعى لاستغلال أصولها المهدرة، من خلال توسيع قاعدة ملكيتها، وتوفير الأموال اللازمة لرفع كفاءة الشركات والبنوك المزمع طرح نسبة من أسهمها في البورصة.
وفكرة تأسيس صندوق سيادي لمصر فكرة جيدة ولكنها تختلف عن أي صندوق سيادي آخر حيث إن الصندوق سيكون المكون الأساسي له المباني والأراضي والعقارات التابعة للمحافظات وغير المستغلة وليس لها عائد على الدولة ولا الموازنة العامة، فهي تمثل عبء على الدولة المصرية،
وقد وافق مجلس النواب علي تأسيس صندوق مصر السيادي برأس مال مرخص به ٢٠٠ مليار جنيه ورأس مال مصدر ٥ مليار جنيه ورأس مال مدفوع مليار جنيه علي أن يستكمل لـ ٥ مليارات جنيه (رأس المال المصدر) خلال ٣ سنوات على أن ينضم للصندوق ملكية الأراضي والمباني والعقارات بوجه عام التابعة للمحافظات
وغير المستغلة لإدارتها من خلال الصندوق بما يعود بالنفع والفائدة على الدولة والموازنة العامة والحصر المبدئي التي قامت به وزارة التخطيط للأراضي والمباني غير المستغلة والتابعة للمحافظات أكثر من ٤١٠٠ قطعة قيمتهم تتجاوز التريليون جنيه كقيمة مبدئية،
كما لجأت الحكومة لإنشاء الصندوق السيادي لإدارة أصول الدولة، نظرا لنجاح التجربة في العديد من الدول، وبسبب ضعف أداء الشركات القابضة، وعددها 8 شركات، ويتبعها 121 شركة في مختلف القطاعات وتعتبر الصناديق السيادية أحد الأدوات الاقتصادية الحديثة.
وتتمثل أهداف الصندوق في المساهمة في التنمية المستدامة والاستخدام الأمثل للموارد العامة ورفع كفاءة البنية التحتية بكل مكوناتها، فضلاً عن تحفيز الاستثمار الخاص والتعاون مع الصناديق السيادية العربية والأجنبية والمؤسسات المالية في تحقيق خطط الدولة للتنمية الاقتصادية وحفظ حق الأجيال القادمة في الثروات والموارد الطبيعية.
كما تضمن، توسيع دائرة أهداف الصندوق بالنص على «أنه يهدف إلى المساهمة في التنمية الاقتصادية المستدامة من خلال إدارة أمواله وأصوله، أو أموال وأصول الجهات والكيانات المملوكة للدولة، أو الجهات التابعة لها، أو الشركات المملوكة للدولة، أو التي تساهم فيها أو يُعهد إلى الصندوق بإدارتها».
واللافت في الأهداف الجديدة، أنه على الرغم من أن القانون القائم يعطي لرئيس الجمهورية بناء على عرض رئيس الوزراء والوزير المختص نقل ملكية أي من الأصول غير المستغلة أو المستغلة
شريطة الاتفاق مع وزير المالية والوزير المختص المملوكة للدولة ملكية خاصة أو للجهات التابعة لها، إلى الصندوق، إلا أن التعديل الجديد أتاح
ونص صراحة على أن هدف الصندوق الأساسي وفقا للمادة "3" هو إدارة أموال وأصول الدولة و الجهات والكيانات والشركات التابعة لها، أو التي يُعهد إليها إدارتها، أو حتى "التي تساهم فيها"، وهو ما لم يكن موجودا في القانون القائم.
وشمل القانون إضافة اختصاص جديدة لمجلس إدارة الصندوق والذي يشكله رئيس الجمهورية بناء على عرض رئيس الوزراء، على أنه بات بإمكانه أن يعهد بإجراء تقييم الأصول في دفاتر الصندوق إلى أحد بيوت الخبرة العالمية في الأحوال التي تقتضي ذلك.
واتجهت مصر لتأسيس صندوقاً سيادياً لعدة أسباب تتمثل فيما يلي:
- أن مصر لديها الكثير من الطاقات والقطاعات الواعدة، ولديها كذلك فجوات تنموية متعددة على المستوى القطاعي والجغرافي، ويمكن مواجهة العديد من تلك المشكلات من خلال زيادة الاستثمارات وتوجيهها التوجيه الأمثل.
- على الرغم من أن العائد المتوقع على الاستثمار في مصر مرتفع بالنسبة للمتوسط العالمي وحتى بالنسبة للأسواق الناشئة فإن حجم الاستثمارات الحالية لا يتناسب مع هذا العائد على المستوى القطاعي والإقليمي في مصر.
- أصبحت فكرة الصندوق السيادي أمراً مطلوباً، في ظل إعلان الحكومة برنامج الأطروحات لعدد من شركات قطاع الأعمال بالبورصة من خلال جدول زمني، يشمل جميع التفاصيل المتعلقة بها، وهي طرح 233 شركة وبنك في البورصة خلال عام ونصف.
- أن البنوك المصرية لا تستطيع القيام بدور الصندوق السيادي، لأنها تعمل طبقا لنظام مصرفي دولي، وملتزمة بتنفيذ اشتراطات دولية للإيداعات وكيفية التصرف فيها، وهناك نسب ونظام لاستثمار أموال البنوك مرتبط بتشريعات قوية لا يمكن اختراقها، وإلا ستفقد مصداقيتها الدولية.
- تمتلك مصر العديد من المباني غير المستغلة، وربما دفعها الإهمال لكي تصبح مكاناً يحوي أشكال الفساد المختلفة، فضلاً عن وجود أماكن أو مشروعات تابعة للحكومة لكنها لم تحقق الهدف التي أنشئت من أجله.
- و يمثل صندوق مصر السيادي طوق النجاة وأداة جديدة لإدارة الأصول غير المستغلة في البلد، حيث تستطيع مصر أن تحقق عدة مزايا من خلال الصندوق السيادي منها:
- يستطيع الصندوق السيادي الاستثمار داخل وخارج البلاد مما يعظم من نصيب الفرد في الثروة.
- تستطيع الحكومة من خلال هذا الصندوق مشاركة القطاع الخاص وكذلك شراء حصص تملكها شركات أجنبية عاملة على أرض مصر
- من خلال الصندوق تستطيع الدولة أن تنشط سوق المال من خلال شراء أسهم فى الشركات لدى البورصة.
تستطيع الدولة من خلال الصندوق الاستثمار فى القطاعات المختلفة.
وسيعمل الصندوق على زيادة الاستثمارات الحكومية، والمساهمة فى تطوير الشركات والمصانع الحكومية التي سيتم ضمها للصندوق خلال الفترة المقبلة، وسيضم الشركات الرابحة المملوكة للدولة، بعد طرح جزء منها فى البورصة،
مع الإبقاء على أكثر من 50% من أسهمها، والباقى سيكون مملوكا للمساهمين لإدارة أصولها وتحقيق الاستغلال الأمثل لها، كما سيعمل على فصل الملكية «الدولة» عن الإدارة، من خلال الاستعانة بشركة إدارة لها خبرة فى إدارة الصناديق السيادية، حتى تتمكن من إدارة الأصول وتحقيق أرباح.
ويمنح المشروع، امتيازا جديداً للصناديق الفرعية أو الشركات التي يساهم فيها الصندوق بنسبة تزيد عن 50% وذلك «بأن ترد الضريبة على القيمة المضافة التي تسدد من الصناديق الفرعية، أو الشركات التي يساهم فيها الصندوق بنسبة تزيد على 50% من رأسمالها، في حدود نسبة مشاركته فيها»،
بعدما كان القانون القائم لا يعفي الصناديق الفرعية والشركات التي يساهم فيها الصندوق من جميع الضرائب والرسوم، باستثناء توزيعات الأرباح "على عكس المعاملات البينية للصندوق والكيانات المملوكة له بالكامل والمعفاة ضريبيا".ويعفي المشروع، قرارات رئيس الجمهورية بنقل ملكية أصول وجهات وشركات الدولة المستغلة أو الغير إلى الصندوق، من رسوم الشهر، وأن يترتب على إيداعها آثار الشهر القانونية. ومن أبرز ما يحمله المشروع الجديد، قصر الطعن في قرارات رئيس الجمهورية بنقل ملكية الأصول إلى الصندوق، أو الإجراءات أو التي اتخذت بناء على ذلك، على الجهة المالكة أو الصندوق المنقول له ملكية ذلك الأصل فقط دون غيرهما.
كما ينص المشروع الجديد أيضا على أنه لا ترفع الدعاوي ببطلان العقود التي يبرمها الصندوق، أو التصرفات التي يتخذها لتحقيق أهدافه، أو الإجراءات التي اتخذت استناداً لتلك العقود، أو التصرفات، إلا من أطراف التعاقد دون غيرهم، وأن تقضي المحكمة من تلقاء نفسها، بعدم قبول الطعون أو الدعاوى المتعلقة بتلك المنازعات.
واستثنى المشروع، حالة واحدة فقط في قصر الطعن، وهي أن يكون قد صدر حكم بات بإدانة أحد أطراف التعاقد أو التصرف في إحدى الجرائم المنصوص عليها في البابين الثالث والرابع من الكتاب الثاني من قانون العقوبات "وهي جرائم الرشوة واختلاس المال العام والعدوان عليه والغدر"، وكان العقد أو التصرف قد تم إبرامه بناء على تلك الجريمة.
المخاطر والتهديدات الاقتصادية للصناديق
قد تتعرض صناديق الثروة السيادية لبعض المخاطر والتهديدات الاقتصادية التي تتمثل في الآتي:
1-تقلُّبات الاقتصاد العالمي: ترتبط الصناديق السيادية ارتباطًا وثيقًا بالاقتصاد العالمي؛ حيث تملك أصولًا مترامية على اتساع الأسواق العالمية، وتمول استثمارات موجودة بعدد كبير من الدول، وكل هذه الأسواق والاقتصادات تتمتع بدرجات كبرى من الانفتاح الاقتصادي، وعليه فإن أي اضطراب أو تقلب يضرب الاقتصاد العالمي سوف ينعكس مباشرةً على عوائد الأصول والاستثمارات التي تديرها الصناديق السيادية.
2-أزمات الاقتصاد الوطني: تعتمد الصناديق السيادية اعتمادًا مباشرًا على الفوائض المالية للاقتصاد الوطني، حيث تُعدُّ هذه الفوائض المصدرَ الرئيسي لتمويل الصناديق، وبناءً على ذلك، فإن أية أزمة أو تراجع في الاقتصاد الوطني يقود إلى تراجع الفوائض المالية له، أو يتسبب في عجز داخلي، سوف ينعكس في خفض القدرة التمويلية للصناديق السيادية.
3-صنع القرار: تتمكن الصناديق السيادية من تملك أصول مالية من الأسهم والسندات الأجنبية، لكنها لا تتمكن من إدارة مؤسسات الأعمال، أو الشركات التي تصدر هذه الأصول، وبالتالي هي لا تتمكن من المشاركة في صنع القرارات المتعلقة بعملية الاستثمار وإدارة الأرباح.
ويبدو من ذلك أنه عند اختيار الأصول المالية التي تشتريها الصناديق السيادية، لابد أن يتم ذلك الاختيار، ليس فقط على عامل ربحية الأصول، بل أيضًا على عامل كفاءة المجالس الإدارية، والمؤسسات التي تنفِّذ الاستثمار في هذه الأصول
ومن ثم تعتبر الصناديق السيادية بمثانة الملجأ الأخير للدول ذات فائض مالي في الوقت الحالي عند حدوث الازمات في المستقبل، ويجب أن يتم إنشاء أكثر من صندوق حتى يكون هناك تنوع وتوازن بالاستثمارات وأن تتمتع بالتحوط وأن يتم إدارتها من خلال نخبة إداريين محترفين للحصول على النتائج المطلوبة، ولكنها تمثل أحد التحديات التي يوجهها النظام العالمي في القرن الحادي والعشرين، وستظل كذلك في السنوات القليلة المقبلة، خاصة مع دخولها على خط اللعبة السياسية في الكثير من الدول لتحقيق اهداف تتماشى مع مصالح دولها السياسية والاقتصادية.
*كاتب المقال
دكتور القانون العام
عضو المجلس الأعلى لحقوق الانسان
مدير مركز المصريين للدراسات السياسية والقانونية والاقتصادية والاجتماعية
مستشار وعضو مجلس الإدارة بالمعهد العربي الأوربي للدراسات السياسية والاستراتيجية بفرنسا
مستشار الهيئة العليا للشؤون القانونية والاقتصادية بالاتحاد الدولي لشباب الأزهر والصوفية
مستشار تحكيم دولي محكم دولي معتمد خبير في جرائم امن المعلومات
نائب رئيس لجنة تقصي الحقائق بالمركز المصري الدولي لحقوق الانسان والتنمية
نائب رئيس لجنة حقوق الانسان بالأمم المتحدة سابقا
عضو استشاري بالمركز الأعلى للتدريب واعداد القادة
عضو منظمة التجارة الأوروبية
عضو لجنة مكافحة الفساد بالمجلس الأعلى لحقوق الانسان
محاضر دولي في حقوق الانسان
رئيس تحرير برنامج طريقى مع نقيب أطباء مصر الأشهر
كتبت : أسماء عبد العظيم
نشر الكاتب الصحفى مدحت محى الدين رئيس تحرير برنامج طريقى صورة له على موقع التواصل الإجتماعى مع الدكتور حمدى السيد نقيب أطباء مصر لمدة 28 عام ورئيس لجنة الصحة بمجلس الشعب لمدة 13 عام ونشر تعليقا عليها " مع أ.د / حمدى السيد نقيب أطباء مصر وصاحب الدور الأكثر فاعلية والأكثر تأثيرا فى تاريخ نقابة الأطباء ضيفى فى " طريقى "
الاثنين، 23 مارس 2020
السيسى يغرد عبر حسابه على تويتر :اهيب بالموطنين ضرورة الإلتزام بالتعليمات التي تصدرها الجهات المعنية
غرد الرئيس عبد الفتاح السيسي قائلاً أنه يتابع عن كثب الجهود التي تقوم بها الدولة المصرية بأجهزتها المختلفة من اجل مكافحة فيروس كورونا، وذلك للحفاظ على حياة كل مواطن مصري، كما أهاب سيادته بالمواطنين بضرورة الإلتزام بالتعليمات التي تصدرها الجهات المعنية لكي تظل مصر في أمن وسلام دائمين، وإختتم الرئيس تغريدته بالدعاء للمولى عز وجل بأن يوفق الجهات المعنية في جهودها التي تقوم بها لخدمة مصر.
وفي سياق متصل، نشرت إحدى الصفحات المزيفة التي حملت إسم وزارة الداخلية، خبراً غير صحيح يفيد بصدور قرار بحظر التجوال في مصر، الأمر الذي نفته وزارة الداخلية المصرية جملةً وتفصيلاً، مؤكداً عدم صدور أي قرارات بحظر التجول في مصر حتى الآن.
المصدر: وسائل اعلام مصرية
تركنا... الله.. ..كلمات: أحمد عرابي
عيناكي.. بحرا
فيها العرب.. تحتضر
فيها العرب.. تحتضر
والغرب.. فيها.. الموت
لهم قدر
عيناك ارض عفراء
أصابها... العفر
أصابها.. الهن
والعفن..
موالتي.. انتي.
تركنا الله...سهوا
واقمنا... لك الصلوات
فتركنا.. الله..
وأرسل.. علينا
الغضب.. ايات
فنسينا كل اركان. العبادات
لاجلك.. والشهوات
وشربنا من خمرك
الملذات
عيناك بحرا..
اغرقت.. كل الرهبان
فلا اهتادوا.. بالنجم
ولم يكن لهم ف الكرب
علامات..
عيناك. صحراء
كحلاء
ابادت الجبابره
فخشعت.. للجبار
فاطاحت.. بالقصاوره
فااسئلي. بلاد الروم
عن عنتره
والحب.. وما اطهره
واسئلي.. الان عن حالها
ماذا بها
وماذا.. احل بها
تركوا.. الله عمدا
واحلوا.. الحرام قصدا
وصلوا للنساء.. جمعا
لهم قدر
عيناك ارض عفراء
أصابها... العفر
أصابها.. الهن
والعفن..
موالتي.. انتي.
تركنا الله...سهوا
واقمنا... لك الصلوات
فتركنا.. الله..
وأرسل.. علينا
الغضب.. ايات
فنسينا كل اركان. العبادات
لاجلك.. والشهوات
وشربنا من خمرك
الملذات
عيناك بحرا..
اغرقت.. كل الرهبان
فلا اهتادوا.. بالنجم
ولم يكن لهم ف الكرب
علامات..
عيناك. صحراء
كحلاء
ابادت الجبابره
فخشعت.. للجبار
فاطاحت.. بالقصاوره
فااسئلي. بلاد الروم
عن عنتره
والحب.. وما اطهره
واسئلي.. الان عن حالها
ماذا بها
وماذا.. احل بها
تركوا.. الله عمدا
واحلوا.. الحرام قصدا
وصلوا للنساء.. جمعا
فاين الله.. الان.. يامعشر
العرب.. والغرب.
واين الإيمان
.. أين المفر
فلا احسنا العباده
ولا اختارنا.. الاباده
عبادنا.. الله في عيناها
فلا دامت اللاتي..
ولا العزة
ومناة.. الثالثه
هي الأخرى..
أصبحت للعشق.. ذكري
فأصبحنا.. الان بلا حوله
ولا قوه
نسينا.. الله.. ومساجده
فاغلاق.. الله مساجده
إغلاق الله كنائسه
ومعابده
إغلاق الله قلوبنا
عصيناه
جهرا
وازدادنا.. كفرا
فذادنا... فقرا
واماتنا... قهرا
فأصبحنا.. لا نقرأ
ولا نسمع.. وزاغ.. النظرا
فكنا.. لا . نرى الا عيناكي
ولا نقول الا رحماكي
ساحره الأكوان رحماكي
أصبحت.. عابق السحر
كانفاس.. المسا
تارك.. الذكر
رافض.. الفكر
والاستغفار.
وقت السحر
فلا عدت.. أدق بابك
مولاي..
ولا الوذ.. بشكواي
أصبحت عاشق هواي
وانت ربي.. اقدر برحماي
العرب.. والغرب.
واين الإيمان
.. أين المفر
فلا احسنا العباده
ولا اختارنا.. الاباده
عبادنا.. الله في عيناها
فلا دامت اللاتي..
ولا العزة
ومناة.. الثالثه
هي الأخرى..
أصبحت للعشق.. ذكري
فأصبحنا.. الان بلا حوله
ولا قوه
نسينا.. الله.. ومساجده
فاغلاق.. الله مساجده
إغلاق الله كنائسه
ومعابده
إغلاق الله قلوبنا
عصيناه
جهرا
وازدادنا.. كفرا
فذادنا... فقرا
واماتنا... قهرا
فأصبحنا.. لا نقرأ
ولا نسمع.. وزاغ.. النظرا
فكنا.. لا . نرى الا عيناكي
ولا نقول الا رحماكي
ساحره الأكوان رحماكي
أصبحت.. عابق السحر
كانفاس.. المسا
تارك.. الذكر
رافض.. الفكر
والاستغفار.
وقت السحر
فلا عدت.. أدق بابك
مولاي..
ولا الوذ.. بشكواي
أصبحت عاشق هواي
وانت ربي.. اقدر برحماي
كورونا والمصير المجهول ..بقلم : مني الحديدي
جرت العادات أن يجتمع افراد الاسرة في بيوتهم في المناسبات وجميعها اعياد وتكون للإحتفال كنا نسمع صوت ضحكاتهم ونشاهد خروجاتهم الأسريه والتحلي بأجمل الملابس
ولكن تدور الايام ودوام حالها من المحال اليوم تجتمع الأسر المصريه بل وفي معظم دول العالم في المنازل إجبارا وخوفا ورعبا من فقدان عزيز او غالي عليهم
إجتمعت كل اسره الأن في منزلها وفي حالة ترقب شديدة لمعرفة اخر الاحصائيات لحالات الوفاه وحالاة الشفاء التام
فيروس لايري بالعين المجرده أرعب العالم بأثره هز كيان دول قلوب ترتجف خوفا ورعبا لشعورهم ان الموت قريب جداا منهم
كانت تختلف الدول الاسلاميه علي أول يوم صيام في شهر رمضان الكريم وكانت تختلف ايضا في تحديد يوم العيد فكانت كل دولة تقرر حسب ظهور رؤيه الهلال لديها
ولكننا الأن نجد مأساه واحده خوف واحد احتياطات احترازية واحده اجتمعت عليها معظم دول العالم امام فيروس لايراه احد بعينه ومااصعب ان تحارب عدو لم تستطيع رؤيته ورغم ذلك قدرته علي الفتك بك اقوي من مقاومتك له
ظهر هذا الوباء دون انذار او موعد وكأنه بمثابة جرس إنذار لكل ضمير ميت او قلب جاحد او إنسان ظالم
كأنه رساله لكل ظالم او متكبر او انسان تجاوز حدوده مع الله سبحانه وتعالي
وكأن هذا الفيروس بضألته وصغر حجمه المتناهي في الصغر يقول لهؤلاء النمازج من البشر انكم بكل ماتملكون من قوة او مال او جاه لاتمثلون شيئا امام قدرة الله سبحانه وتعالي
وان هذا الفيروس بضألته وعدم رؤيته بالعين المجرده عرفنا جميعا ضألة كل منا امام الله سبحانه وتعالي
أن ما يحدث في الكرة الأرضية من انتشار فيروس كورونا هو حتما غضب من الله سبحانه وتعالي
دعونا نتسائل ماذا فعل المسلمون من ذنوب حتي يعاقبهم الله سبحانه وتعالي وينزل عليهم هذا البلاء ويغلق الكعبة المشرفة وجميع المساجد في وجوههم وينادي المؤذن صلوا في بيوتكم ؟
هل هي قطع الأرحام وقسوة القلوب التي انتشرت ؟
هل هي أكل مال اليتيم وموت القيم والمبادئ الاخلاقيه ؟
هل هي كثرة نشر الفاحشه والنساء الكاسيات العاريات ؟
هل هي التجارة بدين الله سبحانه وتعالي ونشر الافكار المدمرة للبشر وللإنسانية تحت مسمي الدين؟
هل هي إهمال كتاب الله وعندما نسيناه فأنسانا أنفسنا ؟
هل هي ترك الصلاة والانشغال عنها في الامور الدنيويه ؟
هل هي عدم احترام كبير السن وهو واجب ديني وعدم الرحمة بالصغير وهو واجب ديني كما اوصانا رسولنا الكريم ؟
هل هي في سماع الاغاني والمهرجانات ونسينا سماع القرأن ؟
هل هي لعدم الحكم بين الناس بالعدل ؟
ام دمار الطبيعه التي خلقها الله سبحانه وتعالي حتي يستمتع بها الانسان في حياته
الكثير والعديد من الذنوب لاتحصي ولا تعد
ربنا هل بلغت بنا الذنوب والمعاصي أن نحرم من بيوتك ونسمع المؤذن يقول صلوا في بيوتكم ورحالكم ؟
ربنا هل هو شر وبلاء نزل علي اهل الارض من كثرة المعاصي ام هو انذار تريد به صحوة ورجوع اليك يا الله
ربنا لقد اقترب شهر رمضان الكريم امنحنا بكرمك وفضلك بركته وصيامه وكرمه وصلواته و قيامه ودعاء مستجاب يامن تقول للشئ كن فيكون
ربنا اصبحنا لانطيق ولا نحتمل كل هذا الوجع وهذا الاحساس المميت انك ياالله غني عنا وعن عبادتنا
نحن عبادك الضعفاء نتضرع اليك
ربنا ان كنا في غفله من نعمك علينا فلا تولي وجهك عنا فليس لنا سواك
"ربنا ظلمنا انفسنا وإن لم تغفر لنا و ترحمنا لنكونن من الخاسرين"
اللهم ردنا اليك والي رحابك ردا جميلا .
إجتمعت كل اسره الأن في منزلها وفي حالة ترقب شديدة لمعرفة اخر الاحصائيات لحالات الوفاه وحالاة الشفاء التام
فيروس لايري بالعين المجرده أرعب العالم بأثره هز كيان دول قلوب ترتجف خوفا ورعبا لشعورهم ان الموت قريب جداا منهم
كانت تختلف الدول الاسلاميه علي أول يوم صيام في شهر رمضان الكريم وكانت تختلف ايضا في تحديد يوم العيد فكانت كل دولة تقرر حسب ظهور رؤيه الهلال لديها
ولكننا الأن نجد مأساه واحده خوف واحد احتياطات احترازية واحده اجتمعت عليها معظم دول العالم امام فيروس لايراه احد بعينه ومااصعب ان تحارب عدو لم تستطيع رؤيته ورغم ذلك قدرته علي الفتك بك اقوي من مقاومتك له
ظهر هذا الوباء دون انذار او موعد وكأنه بمثابة جرس إنذار لكل ضمير ميت او قلب جاحد او إنسان ظالم
كأنه رساله لكل ظالم او متكبر او انسان تجاوز حدوده مع الله سبحانه وتعالي
وكأن هذا الفيروس بضألته وصغر حجمه المتناهي في الصغر يقول لهؤلاء النمازج من البشر انكم بكل ماتملكون من قوة او مال او جاه لاتمثلون شيئا امام قدرة الله سبحانه وتعالي
وان هذا الفيروس بضألته وعدم رؤيته بالعين المجرده عرفنا جميعا ضألة كل منا امام الله سبحانه وتعالي
أن ما يحدث في الكرة الأرضية من انتشار فيروس كورونا هو حتما غضب من الله سبحانه وتعالي
دعونا نتسائل ماذا فعل المسلمون من ذنوب حتي يعاقبهم الله سبحانه وتعالي وينزل عليهم هذا البلاء ويغلق الكعبة المشرفة وجميع المساجد في وجوههم وينادي المؤذن صلوا في بيوتكم ؟
هل هي قطع الأرحام وقسوة القلوب التي انتشرت ؟
هل هي أكل مال اليتيم وموت القيم والمبادئ الاخلاقيه ؟
هل هي كثرة نشر الفاحشه والنساء الكاسيات العاريات ؟
هل هي التجارة بدين الله سبحانه وتعالي ونشر الافكار المدمرة للبشر وللإنسانية تحت مسمي الدين؟
هل هي إهمال كتاب الله وعندما نسيناه فأنسانا أنفسنا ؟
هل هي ترك الصلاة والانشغال عنها في الامور الدنيويه ؟
هل هي عدم احترام كبير السن وهو واجب ديني وعدم الرحمة بالصغير وهو واجب ديني كما اوصانا رسولنا الكريم ؟
هل هي في سماع الاغاني والمهرجانات ونسينا سماع القرأن ؟
هل هي لعدم الحكم بين الناس بالعدل ؟
ام دمار الطبيعه التي خلقها الله سبحانه وتعالي حتي يستمتع بها الانسان في حياته
الكثير والعديد من الذنوب لاتحصي ولا تعد
ربنا هل بلغت بنا الذنوب والمعاصي أن نحرم من بيوتك ونسمع المؤذن يقول صلوا في بيوتكم ورحالكم ؟
ربنا هل هو شر وبلاء نزل علي اهل الارض من كثرة المعاصي ام هو انذار تريد به صحوة ورجوع اليك يا الله
ربنا لقد اقترب شهر رمضان الكريم امنحنا بكرمك وفضلك بركته وصيامه وكرمه وصلواته و قيامه ودعاء مستجاب يامن تقول للشئ كن فيكون
ربنا اصبحنا لانطيق ولا نحتمل كل هذا الوجع وهذا الاحساس المميت انك ياالله غني عنا وعن عبادتنا
نحن عبادك الضعفاء نتضرع اليك
ربنا ان كنا في غفله من نعمك علينا فلا تولي وجهك عنا فليس لنا سواك
"ربنا ظلمنا انفسنا وإن لم تغفر لنا و ترحمنا لنكونن من الخاسرين"
اللهم ردنا اليك والي رحابك ردا جميلا .
وفاة ثانى حالة لواء بالقوات المسلحة المصرية اشترك فى عمليات التطهير من فيروس كورونا
ذكرت مصادر موثوقة أن اللواء في الهيئة الهندسية بالجيش المصري شفيع داوود توفي بعد إصابته بفيروس كورونا.
وبحسب موقع اليوم السابع، توفي اللواء بعد إصابته بالفيرس عقب مشاركته في أعمال مكافحة انتشار المرض ومجابهته.ويأتي خبر وفاته بعد اعلان أمس الأحد وفاة اللواء أركان حرب خالد شلتوت، بعد إصابته بفيروس كورونا.
وكانت القوات المسلحة قد تقدمت بنعي فى وفاته أمس،"بمزيد من الحزن والآسى، فانها تنعى ابن من ابنائها لواء أركان حرب خالد شلتوت الذى وافته المنيه نتيجة إصابته بفيروس كورونا خلال إشتراكه فى أعمال مكافحة إنتشار المرض بالبلاد".
المصدر: وكالات
إطلاق مبادرة عناية الخير بمستشفيات جامعة المنصورة
كتبت : مني الحديدي
حرصا علي سلامة المواطنين وتحسبا لإنتشار فيروس كورونا وزيادة الاعداد المشتبه فيها تحرص مستشفيات جامعة المنصورة علي ان تكون علي اتم الاستعداد لاستقبال اي عدد من المرضي وتحسبا لزيادة الاعداد
و تنفيذا لتعليمات الاستاذ الدكتور أشرف عبد الباسط رئيس جامعة المنصورة بضرورة الاستعداد وسرعة تجهيز عدد جديد من وحدات العناية المركزة كي تستوعب اعداد اضافية في حالة زيادة حالات انتشار الاشتباه بفيروس كورونا وتقديم كافة المساعدة والدعم الطبى لمستشفيات وزارة الصحة في هذه الظروف الحرجه
قام الدكتور الشعراوي كمال موسي مدير عام مستشفى جامعة المنصورة الرئيسي بإطلاق مبادرة ( عناية الخير ) وذلك لتجهيز عدد ٣٥ سرير عناية مركزة جديدة على وجه السرعة حرصا منه علي الاستعداد الكامل لإستقبال اي عدد من المرضي خلال الايام القادمة
وذلك تحت إشراف الأستاذة الدكتورة نسرين عمر عميد كلية طب المنصورة والأستاذ الدكتور محمد حجازي المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة المنصورة والأستاذ الدكتور خالد الطوخي مدير مستشفى النقاهة والحالات الحرجة
وذكر الدكتور الشعراوي كمال موسي أن الحملة بدأت بالفعل وكان أول المتبرعين الدكتور إبراهيم صابر رئيس مجلس أمناء جامعة حورس ومدارس المنصورة كولدج الذى تبرع سيادته بتجهيز جناح عناية مركزة كامل مكون من 4 أسرة عناية مركزة شاملة أجهزة التنفس الصناعي والمونيتورز.
وايضا يوجد عدد من رجال الأعمال واعضاء هيئة التدريس بالجامعه أعلنوا تبرعهم وناشد سيادته جميع اهل الخير وجميع منظمات المجتمع المدني بدورهم الهام وبضرورة التكاتف من أجل تجهيز وحدات العناية المركزة الجديدة حيت ان السرير بمشتملاته يتكلف حوالي نصف مليون جنيه تقريبا
وأشار إلى ان التبرع يتم عن طريق المستشفى بإيصال أو حساب التبرع أو عن طريق التبرع للشركات التي ستتعامل معها المستشفى لصالح تجهيز العناية
والتبرع من داخل وخارج مصر علي حساب الزكاه والصدقات
لمستشفي جامعة المنصوره رقم( 4810 ) ببنك ناصر والاجتماعي. والاهلي المصري القاهره او باليد داخل مستشفي المنصوره الجامعي مقابل ايصال رسمي بذلك
والتبرع من داخل وخارج مصر علي حساب الزكاه والصدقات
لمستشفي جامعة المنصوره رقم( 4810 ) ببنك ناصر والاجتماعي. والاهلي المصري القاهره او باليد داخل مستشفي المنصوره الجامعي مقابل ايصال رسمي بذلك
وأشار الي انه تم تخصيص مبنى النقاهة والحالات الحرجة والذى يتكون من 7 أدوار ليكون مبنى متخصص للعناية التي يجرى تجهيزها لإستقبال حالات الاشتباه بفيروس الكورونا وذلك في حالات انتشار الوباء لا قدر الله والتي ستستمر بتجهيزاتها بعد انتهاء الأزمة لخدمة المرضى حفظ الله مصر أمنه .
المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن :بمناسبة كورونا. .!؟
انا لا اسخر من هذا الوباء ؛
بل اقدره واتحسب له واوقن انه وباء ؛
وقد أتعرض له فى أى لحظة ؛
وقد اشفى وقد اموت ؛
فقط نحن نجد فى الأخذ بأسباب الوقاية ؛
دون تواكل او استهتار موقنين فى ذات الوقت بقدر الله ؛
وفى الطريق نحو وقف هذا الوباء تتجلى مشاهد عديدة منها ايجابى ومنها سلبى وايضا سلوكيات شاذة وسلوكيات منضبطة ؛ والكل ينظر بمرآته الإيمانية وخلقه ؛
وقد لفتنى استغاثه احد رؤساء الوحدات المحلية لإحدى المدن؛
من استغرابه لكثرة القهاوي والكافيهات وتواجد شباب بكثرة من سن 15 إلى 30 تقريبا طوال الليل والنهار ويبدوانهم لايغادرون تلك الأماكن إلا إلى النوم ويناشد أولياء الأمور بمراقبة هؤلاء الأبناء واعادتهم إلى البيوت ...!؟
وصرخته صحيحة وواقعية ؛
والأمين لاينكره ؛
ولكن هل الآباء والأمهات يملكون السلطان النافذ لإبعاد هؤلاء الأبناء عن ذاك اللهو واللغو وأيضا المنكر ..؟ ؟ ؟! أعتقد أن الأمر يحتاج فى ذات الوقت ((دور الدولة )) من خلال المراقبة والتصريح بتشغيل مثل هذه الأماكن ومواعيد العمل وما يقدم بها وغيره بعد أن بات ( الهواء ) عبر التواصل هو العامل الثابت مع هؤلاء الشباب ومتابعة العالم من خلال وسائل التواصل المختلفة ويقومون بذلك فى القهاوي وأيضا فى البيوت ؛ فلقد تنحى التلفاز جانبا؛ وباتت الأسر تقريبا منعزلة بعضها عن البعض حتى داخل البيوت؛ فلم يعد هناك اجتماع مثلا على غذاء أو عشاء ؛ ولم يعد هناك وقت محدد للنوم والاستيقاظ وباتت وسائل اللهو واللغو عديدة ومنتشرة وجاذبة وأحسب أن الدولة تملك أن تساعد البيوت من خلال الاتى : -
(1) تقنين وجود هذه المقاهى والكافيهات من حيث مايقدم للشباب ومن حيث المواعيد ومن حيث السماح لارباب الدعوة والفن والثقافة بالتوجه اليها لنشر رسائلهم التربوية والأخلاقية والتوعوية .
(2) البحث عن حلول غير تقليدية لتكون تلك المقاهى أدوات تثقيف وترقى أخلاقى بخطة دولة ترغب فى هذا .
(3) مزيد إيجاد فرص عمل لهؤلاء الشباب لاسيما العاطل منهم .
(4) البحث عن أسباب عزوف الشباب عن المدارس والجامعات والعمل على حلها بحيث تكون جاذبة لهم .
(5) البحث عن سبل لترشيد وسائل التواصل؛ فلايعقل أن تترك هكذا ؛ والقول بالحرية فى هذا حق يراد به باطل؛
فالشذوذ والانحلال الجنسى والفكرى من شأنه أن يهدم الأمة ولو بعد حين ؛ فحماية النفس والعقل أولويات الدولة المتقدمة فالسكين فى يد من لايقل قد يذبح بها نفسه وغيره .
فقد سبق وأن بح الصوت فى مراجعة هذه الظاهرة ( انتشار القهاوي ) وتأمل الآن فقد أتت (باخوات لها ) فبعد أن كان حراس العقارات يأتون (بفاترينات لبيع السجائر) بدأ يظهر لنا على نواصى الشوارع فاترينات سجائر لشباب. .!؟ ؟
فمن المسئول عن هذه الفوضى ؛ نعم البيوت وأيضا الدولة بما تملكه من سلطان القانون وأدوات تطبيقه ؛
نعم لابد من مراجعة امينة لإعادة بناء الإنسان وفق معايير أخلاقية سليمة وبادوات شديدة يتفاعل فيها معا البيت والدولة وكل جمعيات الخير والعطاء ،
فالمطلوب بناء أخلاقى سليم ليحقق بناء التنمية أكله ؛ وبدون ذلك فالخسران سيكون فادحا ..فهلا استيقظنا
بمناسبة كورونا.....!!!!!!!؟ ؟؟ ؟ ؟؟ ؟
الأحد، 22 مارس 2020
الدكتور مصطفى يوسف اللداوي يكتب عن : الكورونا تتهادى بين التشخيصِ الطبي والتحقيقِ الأمني
يكاد لا يكون هنالك ثمة فرق جوهري كبير بين التشخيص الطبي للمرضى بفيروس كورونا والتحقيق الأمني معهم، فإن كان الأول يقوم به أطباءٌ مختصون وممرضون مساعدون، وأخصائيون متمرسون، فإن الثاني تتولاه الشرطة الطبية والأجهزة الأمنية المولجة بمحاصرة المرض وملاحقة المصابين به وضبطهم وإحضارهم، أو عزلهم وفصلهم عن بقية أفراد المجتمع والعائلة، وهم أيضاً مؤهلون متمرسون، ومهنيون مختصون، عندهم الخبرة الكافية والتجربة الوافية، وكلاهما يقوم بدوره الاستنطاقي الاستقصائي بمهنيةٍ عاليةٍ ومسؤوليةٍ كبيرة، يتحملان فيها كامل المسؤولية عن سلامة المجتمع، وضمان صحته ومنع انتشار الفيروس فيه أو انتقاله إليهم بواسطة آخرين عائدين من سفرهم، أو وافدين إلى بلادهم، للزيارة والسياحة أو لأي سببٍ آخر.
فالمصابون بهذا الفيروس يخضعون في نفس الوقت لهذين الفحصين المشددين الدقيقين، اللذين لا هوادة فيهما ولا رحمة، ولا محاباة أو محسوبية، ولا مراعاةً لمشاعر أو حفظاً لألقابٍ ومناصب، ولا تهاون خوفاً من سلطةٍ أو خشيةً من بطشٍ، ولا سرية لملفات التحقيق أو نتائج التشخيص، إذ أن التهاون فيهما جريمة ونتائجه جداً وخيمة على المجتمع والدولة، ولا يبدو أن أحداً من الطرفين يستطيع أن يتحمل نتائج تقصيره في التشخيص أو التحقيق، أو تبعات إخفائه حقيقة المعاينة والتشخيص أو نتائج التحقيق والاستجواب، وقد تلجأ الشرطة الطبية إلى انتهاك السرية الخاصة للمشتبه بهم، فتطلع على هواتفهم وتتابع اتصالاتهم الشخصية، وتتأكد من الأماكن التي كانوا فيها، والمناطق التي تجولوا والتقطوا لأنفسهم فيها صوراً، في محاولةٍ منهم لحصر دائرة من احتك بهم واختلط معهم.
ينبغي على المصابين بالفيروس أو المشتبه بإصابتهم، التعامل مع الفريقين المختصين بمودةٍ ومحبةٍ وصدقٍ وأمانةٍ، وألا ينظروا إليهم بعدوانيةٍ وخوفٍ، إذ لا عقوبة متوقعة منهما، ولا إجراءاتٍ قاسية بحقهم من طرفهما، ولا معاملة غير لائقة يخشون منها، ولا نية سيئة مسبقة ضدهم، ولهذا يجب على المصابين بجرأةٍ وشجاعةٍ ومسؤولية، الاعتراف الكامل الصادق الشفاف، الصريح الواضح، الأمين الدقيق، بكل ما يشعرون به من عوارض، وما يلاحظونه على صحتهم من متغيراتٍ، والإدلاء بأسماء جميع من خالطوهم أو صافحوهم، ومن زاروهم واحتكوا بهم، والكشف عن جميع الأماكن التي زاروها، والبلاد التي جاؤوا منها، والجهات التي تعاملوا معها، وغير ذلك من المعلومات التي من شأنها محاصرة الفيروس ومنع انتشاره.
كما يجب على الذين أخلت الجهات الطبية سبيلهم، وأطلقت الأجهزة الأمنية سراحهم وفق تعهدٍ صريحٍ منهم بالحجر المنزلي الشخصي، والعزل الصحي الطوعي، التعهد بالالتزام بشروط الحجر وعدم الخروج من بيوتهم، أو الاحتكاك والتواصل المباشر مع أفراد عائلتهم وغيرهم من الأقارب والجيران، وإلا تقوم السلطات الأمنية المختصة، بالتعاون مع المؤسسات الطبية بتجهيز مقرات حجرٍ صحية خارج المدينة، أو في أماكن نائية عن التجمعات السكنية وحركة المواطنين اليومية، تتكفل تجاههم خلال فترة الحجر بتوفير كافة احتياجاتهم اليومية، لئلا يضطروا إلى مغادرة أماكنهم طوال فترة الحجر الصحي، ولعل السلطات الأمنية المتمثلة في الجيش والشرطة، هم الذين يستطيعون فرض هذه الأوامر، وإلزام المشتبه بإصابتهم بالتزام أماكنهم وعدم مغادرتها، في حين أن الجهات الطبية تعجز عن فرض توصياتها وضمان الالتزام بها.
كلا الفريقين يمارس مهمته بخوفٍ وقلقٍ وحيطةٍ وحذرٍ، فالأطباء والممرضون، والضباط والمحققون، يمارسون أدوارهم ويؤدون مهاماتهم وهم يشعرون بخطورة المهمة التي يقومون بها، إذ قد تنتقل العدوى إليهم، وقد يصابون بالفيروس أكثر من غيرهم، وهو ما ثبت فعلياً بعد ذلك، إذ تبين أن أعداداً غير قليلة من الأطباء والممرضين والعاملين في المستشفيات والمصحات قد أصيبوا بالمرض، بعد أن انتقل إليهم الفيروس من المصابين الذين يعالجونهم ويتابعون حالتهم، وكذا الحال بالنسبة إلى ضباط الأمن العام ورجال الشرطة الذين يحكتون بالمواطنين ويتعاملون مع المسافرين والوافدين وغيرهم.
لم تتوقف إجراءات الأجهزة الأمنية عند التحقيق مع المصابين والمشتبه فيهم، بل تعدت ذلك إلى إقحام الجيش ومختلف الأجهزة الأمنية والشرطية في المعركة، فأعلنت حالة الطوارئ العامة، ونزل الجيش إلى الشوارع والطرقات، وحرك الدبابات والآليات، وفرض حالات منع التجوال، واستخدم الشدة والقوة في إجبار المواطنين على الاستجابة لإجراءات السلامة وقوانين الطوارئ العامة، فلا انتقال بين المدن، ولا حركة لوسائل النقل العام الخاصة والعامة، ولا فتح للمحال العامة الكبيرة كالتعاونيات والمسارح والكازينوهات والنوادي الرياضية والليلية، وأخذت الشرطة تحرر مخالفاتٍ وتفرض غراماتٍ على المخالفين للقرارات والمنتهكين للأنظمة الصحية المرعية الإجراء، فيما يبدو أن الغلبة هي للجيش والقوى الأمنية، وأن القرار الأول لها والسلطة العليا بيدها.
تدعي الجهات الأمنية أنها لا تعالج المرض فحسب، كما هو حال الجهات الصحية المختلفة، التي تحاول السيطرة عليه وإيجاد اللقاح المناسب له، إنما تقوم بمحاربته ومحاصرته، والتضييق عليه وضبط حامليه، ومعرفة مصادره وإغلاقها وتحديد منابعه وتجفيفها، وإلزام المواطنين باتباع التعليمات والإرشادات كرهاً أو طوعاً، إلا أن السيطرة على الفيروس القاتل لا تكون بغير هذين الفدائيين، فكلاهما أساسٌ في هذه المعركة المفتوحة، ولا غنى لأحدهما عن الآخر وإن اختلفت مهماتهما، فعصا السلطان ضرورة وترياق الطبيب يلزم، ولكن التزام المواطنين بجهود الطرفين وإرشاداتهم أولى وألزم.
بيروت في 22/3/2020
الدكتور عادل عامر يكتب عن :الاقتصاد المصري في ظل ازمة كورونا
أن انتشار فيروس كورونا قد يقود إلى تراجعات حادة في الطلب المحلي والسياحة ورحلات الأعمال والتجارة وروابط الإنتاج فضلا عن تعطيل الإمدادات، مما سيضر بالنمو في آسيا. وبدد الانتشار العالمي لفيروس كورونا الجديد الآمال في نمو أقوى هذا العام وسيقلص نمو الناتج العالمي في 2020 إلى أدنى وتيرة له منذ الأزمة المالية في 2008 و2009، إنه يوفر تمويلات عاجلة قدرها 12 مليار دولار لمساعدة الدول النامية على تحسين الخدمات الصحية ومراقبة الأمراض وتوفير الإمدادات الطبية ورأس المال العامل للشركات، فيما خصص صندوق النقد نحو 50 مليار دولار في شكل تمويلات لأعضائه.
ويبني التمويل الإضافي ومقداره مليارا دولار على الإعلان عن حزمة التمويل الأولية في 3 مارس والتي اشتملت على 6 مليارات دولار تمويلا من البنك الدولي لتقوية الأنظمة الصحية وتدعيم مراقبة الأمراض و 6 مليارات من مؤسسة التمويل الدولية للمساعدة على تقديم شريان حياة لإنقاذ منشآت الأعمال الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر الأكثر تأثُّرا بالصدمات الاقتصادية.
ملياري دولار من صندوق التصدي للأزمات في القطاع الحقيقي ستساند الجهات المتعاملة معها حاليا في مجالات البنية التحتية والصناعات التحويلية والزراعة والصناعات الخدمية المتضررة من الوباء. وستقدم المؤسسة قروضا إلى الشركات المحتاجة وتستثمر إذا اقتضت الضرورة بشكل مباشر في أسهم رأس مال الشركات. وستساعد هذه الأداة أيضا الشركات في قطاع الرعاية الصحية التي تشهد زيادة في الطلب على خدماتها.
ملياري دولار من برنامج تمويل التجارة العالمية الحالي ستغطي مخاطر التخلف عن السداد التي تواجهها المؤسسات المالية حتى يمكنها تقديم تمويل تجاري للشركات التي تقوم باستيراد وتصدير السلع. وتتوقع المؤسسة أن يساند هذا منشآت الأعمال الصغيرة والمتوسطة التي تنشط في سلاسل التوريد العالمية.
ملياري دولار من برنامج حلول رأس المال العامل ستوفِّر تمويلا للبنوك في بلدان الأسواق الصاعدة لمساعدتها على تقديم تسهيلات ائتمانية من أجل مساعدة منشآت الأعمال على دعم رأس مالها العامل وتعزيز رصيد الأموال المتاح للشركات استخدامه لدفع فواتيرها وتعويض عمالها.
على صعيد الاقتصاد المصري وتأثره بانتشار كورونا، حيث أنه من المتوقع أن 20% من الدواء المصري سيتعرض للنقص في الأسواق في حالة استمرار أزمة الصين وتوقف المصانع بها، بعد انتشار فيروس كورونا، حيث أن حجم المخزون من الدواء في مصر يتراوح من 3 إلى 6 أشهر بحد أقصى، وتعتبر الصين قاطرة الدول المصدرة لمدخلات انتاج الدواء من المواد الخام والآلات إلى مصر، حيث أن الصين تمثل 40% من مدخلات انتاج الصناعة ولابد من وضع بدائل من دول أخرى مثل الهند وكوريا وفيتنام للتعاقد على الاستيراد منها في حالة استمرار أزمة الصين إلى 6 أشهر، حيث أن المخزون في مصر من الممكن أن يتحمل 6 شهور في الطلب على الدواء، وبعدها سيحدث نقص في المعروض من أنواع الدواء المختلفة. المخاطر الشديدة على الاقتصادات الهشة وتحذير صندوق النقد الدولي بأن فيروس كورونا قد ينعكس سلباً على نمو الاقتصاد العالمي عام 2020.
إذ رغم ارتفاع الأسواق الأوروبية يوم الجمعة ببيانات اقتصادية أفضل من تلك التي كانت متوقعة في ألمانيا، إلّا أنه إذا شهد الاقتصاد الصيني نمواً بوتيرة أبطأ من تلك المتوقعة، فستتأثر الدول الأوروبية التي تعتمد على الصادرات الصينية بذلك. أن "تداعيات انكماش الإنتاج الصيني وصلت إلى أنحاء العالم"، في وقت يواصل انتشار الفيروس التأثير على خطوط الإنتاج والتجارة والسفر لأغراض السياحة والأعمال التجارية. أن التوقف الفعلي للسياحة القادمة من الصين شكّل "صدمة سلبية كبيرة على المدى القريب". إن تفشي فيروس كورونا سيقلص النمو الاقتصادي في آسيا النامية وفي أنحاء العالم هذا العام.
وأودى الداء التنفسي الذي يمكن أن يتطور إلى التهاب رئوي بحياة أكثر من 3200 شخص في أنحاء العالم وأضر بالأسواق العالمية والاقتصادات. إن انتشار الفيروس قد يقلص الناتج الإجمالي العالمي بين 0.1 و0.4%، بخسائر مالية من المتوقع أن تصل لما بين 77 و347 مليار دولار. إن النمو الاقتصادي قد يتقلص بين 0.3 و1.7% في الصين وبين 0.2 و0.5% في آسيا النامية عدا الصين.
استحداث مكون جديد تلبيةً لطلب الجهات المتعاملة معها والموافقة عليه في 17 مارس وهو مليارا دولار من برنامج توفير السيولة للتجارة العالمية، وبرنامج تمويل السلع الأولية الحرجة، وكلاهما يقدم دعما للمشاركة في تحمل المخاطر إلى البنوك المحلية حتى يمكنها الاستمرار في ت إطلاق بطاقة المستثمر العربي والأجنبي أسوة بالتجارب العربية، وتمنح بطاقة للمستثمر وأفراد عائلته من جميع الجنسيات على أن يوفر المستثمر شروط الحصول على البطاقة.
تعتبر هذه البطاقة بمثابة كتاب توصيه صادر عن الحكومة ومعتمد للوزارات والجهات الحكومية. تمويل الشركات في الأسواق الصاعدة. يؤثر هيكل الواردات المصرية من الصين على انخفاض مرونة الطلب على هذه الواردات،
حيث تمثل الواردات الصناعية ومستلزمات الإنتاج والسلع الوسيطة نحو 80% من حجم الواردات، ومن ثم هناك صعوبة في ترشيدها أو إحلالها بالإنتاج المحلي على الأقل في الأجل القصير. وبمرور الوقت وانخفاض المخزون من الخامات لدى المصانع والشركات يجب البحث عن أسواق بديلة،
ومن ثم قد تكون هذه فرصة سانحة للمنتج المحلي في الإحلال محل الواردات. يعد هذا القطاع من أكثر القطاعات عرضة للتذبذبات وتأثراً بالصدمات، ومن ثم من المتوقع تفاقم أثر تراجع السياحة القادمة من شرق آسيا التي تعد من الأسواق السياحية الواعدة، ويمتد الأثر السلبي إلى الخدمات المرتبطة بها كخطوط الطيران والفنادق والتجزئة، وتشغيل العمالة.
أن الاقتصاد المصري يتميز بتنوعه، فضلا عما تم من إصلاحات اقتصادية أسفرت عن تعافي أغلب المؤشرات الاقتصادية، مما يمكنه من تفادي الآثار السلبية لأزمة كورونا وتداعياتها على الاقتصاد العالمي، بل الاستفادة من الأزمة في العديد من القطاعات الواعدة.
وبصفة خاصة قطاع التعدين الذي تتمتع فيه مصر بمزايا تنافسية أبرزها رأس المال البشري وتنافسية تكاليف التشغيل، مما مكنها أن تحتل ترتيبا متقدما في سوق صناعة التعدين العالمية، حيث بلغت حصة مصر في خدمات التعدين لتكنولوجيا المعلومات والخدمات القائمة عليها نحو 16% بنهاية هذا العام.
يبدو أن الحل على المدى المتوسط إلى البعيد يكمن في صياغة وتطبيق استراتيجية لتصنيع السلع الوسيطة محليا، وبالتالي الاعتماد على استيراد الخامات فحسب وتصنيعها محليا، والخامات بالطبع أقل تكلفة، ومن شأن نجاح مثل هذه الاستراتيجية في السنوات العشر القادمة تنمية قطاع الصناعة، وخلق فرص عمل، وإتاحة فرص للنمو لدى القاعدة العريضة من المنشآت الصغيرة والمتوسطة التي يمكن أن تعمل في مجال تغذية الصناعات النهائية، وفى الوقت نفسه تقلل من حجم الاعتماد على الواردات.
نؤكد أن استراتيجية كهذه ينبغي أن تكون شاملة لجوانب التمويل وإتاحة التكنولوجيا وبناء المهارات أي ببساطة صياغة وتطبيق استراتيجية تصنيع، ولا يمكن لهذا أن يتحقق دون دراسة الأدوات المتاحة للدولة والتي تشتمل على شق سياسات كإجراءات الدعم والتحفيز والاستثمارات العامة في مجالات التدريب المهني والتعليم الصناعي، وفى شق الترتيبات المؤسسية للشراكة بين الدولة والمنتجين في وقت لم تعد فيه الدولة تضطلع بالقسم الأكبر من الإنتاج والتوزيع المباشرين للسلع والخدمات.
ولعله يكون من المناسب النظر إلى حالات نجح فيها «تعميق الصناعة» من خلال إيجاد شبكات من الصناعات المغذية المرتبطة بصناعات نهائية كما هو الحال في تايوان أو في كوريا الجنوبية أو في الصين، وكلها من الحالات الفذة في مجال التطوير الصناعي مع ضرورة إنشاء فرع مركز الثورة الصناعية الرابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي في مصر، والذى سيعد الأول إفريقيا والسادس على مستوى العالم مما سيوفر مساحة لتطوير آليات وخطط عمل وتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة في مصر،
وسيسهم في تبنى التقنية وأفضل الممارسات في المنطقة والعالم كما سيتيح المركز فرصة التعاون مع مختلف الجهات الحكومية والمؤسسات العالمية والشركات الخاصة، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير حلول فاعلة لتحديات القطاعات الحيوية وإعداد الكفاءات ورفع مستوى القدرات، وبناء مواهب متقدمة في المجالات ذات العلاقة بالثورة الصناعية الرابعة.
*كاتب المقال
دكتور القانون العام
عضو المجلس الأعلى لحقوق الانسان
مدير مركز المصريين للدراسات السياسية والقانونية والاقتصادية والاجتماعية
مستشار وعضو مجلس الإدارة بالمعهد العربي الأوربي للدراسات السياسية والاستراتيجية بفرنسا
مستشار الهيئة العليا للشؤون القانونية والاقتصادية بالاتحاد الدولي لشباب الأزهر والصوفية
مستشار تحكيم دولي محكم دولي معتمد خبير في جرائم امن المعلومات
نائب رئيس لجنة تقصي الحقائق بالمركز المصري الدولي لحقوق الانسان والتنمية
نائب رئيس لجنة حقوق الانسان بالأمم المتحدة سابقا
عضو استشاري بالمركز الأعلى للتدريب واعداد القادة
عضو منظمة التجارة الأوروبية
عضو لجنة مكافحة الفساد بالمجلس الأعلى لحقوق الانسان
محاضر دولي في حقوق الانسان
السبت، 21 مارس 2020
مكتب منظمة الصحة العالمية في قطاع غزة يستعد لمواجهة كورونا
أعلن مدير مكتب منظمة الصحة العالمية في قطاع غزة، عبد الناصر صبح، عن الإجراءات التي تتخذها المنظمة لمساعدة القطاع على التصدي لفيروس كورونا.
وقال صبح، اليوم السبت: "نحن بصدد توفير أجهزة تنفس صناعي وأسرّة عناية مركزة لدعم القطاع الصحي في استعداده لمواجهة كورونا".وأشار مدير المكتب إلى أن "تأخر الإصابة بالمرض يعطينا فرصة لاستعداد أفضل في مواجهته بالقطاع الذي لا يزال خاليا من أي إصابات".
المصدر: RT
تسجيل 48 إصابة ورصد 8 حالات شفاء جديدة بفيروس كورونا في السعودية
أعلنت وزارة الصحة السعودية، اليوم السبت، عن تسجيل 48 إصابة جديدة بفيروس كورونا في المملكة خلال الساعات الـ24 الماضية، فيما أفادت برصد 8 حالات شفاء خلال الفترة ذاتها.
وقالت الوزارة، في بيان، إن عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد ارتفع خلال اليوم الماضي بواقع 48 حالة ليصل إلى نقطة 392 بعد أن كان أمس الجمعة على مستوى 344 إصابة، مضيفة أنه تم إجراء 22 ألف فحص خاص بفيروس كورونا كانت نتائجها سلبية.وأفادت وزارة الصحة بتسجيل 8 حالات شفاء جديدة للمصابين بفيروس كورونا، مشيرة إلى أن الحصيلة العامة للمتعافين بلغت بالتالي 16 شخصا.
وأكدت الوزارة أنها تعمل على توفير جميع الخدمات الصحية لمواجهة فيروس كورونا، فيما شددت على أن التجمعات على كافة مستويتها، وحتى داخل المنزل، خطرة جدا.
وأوضحت أن "العديد من الأرواح تهدر بسبب التساهل والاستهتار"، مردفة: "يجب علينا جميعا أن نتكاتف ضد هذا الوباء".
وذكرت الوزارة أن العدد الإجمالي للأشخاص الذين خضعوا للعزل الصحي يبلغ 10 آلاف، مشيرة إلى أن 4 آلاف لا يزالون قيد الحجر.
وصنفت منظمة الصحة العالمية عدوى فيروس كورونا المستجد "COVID-19"، وباء عالميا، وسجلت في العالم حتى الآن أكثر من 284 ألف إصابة بهذه السلالة في نحو 160 دولة، بما في ذلك 11842 وفاة و93576 حالة شفاء.
المصدر: وسائل إعلام سعودية + وكالات
اغلاق مدينة الصدر بالعراق والسلطات تدعو زائرى الإمام الكاظم إلى الحجر التطوعى 14 يوما
أغلقت السلطات العراقية، اليوم السبت، مدينة الصدر، شرقي بغداد، بالجدران الكونكريتية، داعية المشاركين في زيارة الإمام الكاظم إلى الحجر الطوعي 14 يوما، ضمن مواجهة فيروس كورونا.
وقال مصدر أمني لـ RT إن "القوات الأمنية العراقية أغلقت مداخل ومخارج مدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد، بالجدران الكونكريتية"من جهتها، دعت وزارة الصحة العراقية المواطنين إلى الالتزام بالحظر الشامل ومنع التنقل والتجمعات، خاصة بعد انتهاء مراسم زيارة الأمام الكاظم، ودعت المشاركين فيها إلى الالتزام بالحجر المنزلي الطوعي لمدة أسبوعين.
وفي سياق متصل، دعت قيادة عمليات بغداد عبر مكبرات صوت متجولة، المواطنين إلى الالتزام بحظر التجوال وعدم الخروج من المنازل، ضمن الإجراءات التي اتخذتها السلطات للحد من تفشي فيروس كورونا.
المصدر: RT
الدكتور مصطفى يوسف اللداوي يكتب عن : لا شماتةَ في المرضِ ولا دعاءَ في ابتلاءِ أحدٍ
مخطئٌ من ظن أنه ناجٍ من المرض أو لا يصابُ به، وأنه لن يطاله ولا أحداً من أهله وأحبابه، وأنه سيكون بمنأىً عنه وغير معرضٍ له، فهو محصنٌ ومحميٌ، ومحفوظٌ ومصان، ومقروءٌ عليه ومرقيِّ، وكأنه قد أخذ من الله عز وجل موثقاً ووعداً، أو قطع معه سبحانه وتعالى عهداً، أنه لن يبتليه بالمرض، ولن يمحصه بالفتنة، ولن يصيبه بسوءٍ أو يلحق به ضرر، وأن الوباء الذي ضرب العالم بأسره والشعوب كلها سيتجاوزه إلى غيره، وستنجو منه أمته وشعبه، ولن يصاب به سوى أعداؤه ومن يكره، وخصومه ومن لا يحب، والظالمون من الدول والضالون من الأمم، فابتهج وفرح، وطرب وسعد، وطفق يدعو الله عز وجل أن يصيب بهذا المرض أقوماً وينزل سخطه عليهم دون غيرهم، إذ استحقوا بما ارتكبوا من موبقاتٍ العقاب، وما أصابهم ليس إلا من جنس عملهم، وهو انتقامٌ من الله عز وجل منهم، جزاءً نكالاً بما كسبت أيديهم واقترفت نفوسهم.
هذه الفئة الضالة الجاهلة لا تقتصر على دينٍ أو مذهبٍ، أو على طائفةٍ وجماعةٍ، إذ يشترك فيها كثيرون من الجهلة، ممن يتشابهون في مشاعر الحقد والكره، والبغض والعداء، ولعل أولهم اليهود الذين ارتفعت عقيرة حاخاماتهم بالدعاء على العرب والمسلمين، وشرعوا يسألون ربهم أن يرسل عليهم سخطه، وأن يحل بهم غضبه، وأن ينجي شعبه المختار من المحنة والمرض، فهم وحدهم –بزعمهم- الذين يستحقون الحياة ويستأهلون النجاة، وأخذوا ينفخون في المزامير ويطوفون في البلاد، ويرتلون في صلواتهم أدعيةً حفظوها وتراتيل امتهنوها، تنز عنصريةً وكراهيةً، وتتشبع بغضاً وحقداً، بأن يأخذ الله عز وجل العرب والفلسطينيين وأن ينجيهم من شرورهم وأضرارهم، فهم الداء والوباء، وهم العلة والمرض، والأدهى أن الذي يقول بكلامهم إنما هم كبار حاخاماتهم وزعماء طوائفهم الدينية الحاقدة.
ليس بعيداً منهم ولا مختلفاً عنهم، تقف الإدارة الأمريكية ومعها الطائفة الإنجيلية الجديدة، وفي المقدمة منهم جميعاً رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، ومعه وزير خارجيته مايك بومبيو، الذي شمت بالدول الموبوءة، وضحك على الشعوب المصابة، واستهزأ بالفيروس ونأى بجانبه عمن شكا منه وعانى، وادَّعى أنه وشعبه معافى من هذا المرض، وأخذ يتهكم على الحكومات والمؤسسات الصحية، التي انطلقت في رحلة البحث عن عقارٍ للكورونا، للسيطرة عليه والتحكم به ومنع انتشاره وتوسعه، وأعلن بغطرسةٍ واستكبارٍ وغرورٍ وسفهٍ، أن بلاده ستسبق دول العالم كلها في تصنيع العقار وتجريبه، وأنه سيكون فعالاً وسريعاً في السيطرة على المرض تماماً والشفاء منه كلياً.
قد لا يبرئ الإدارة الأمريكية ومعها الكيان الصهيوني أحدٌ من جريمة تخليق فيروس كورونا ونشره، رغم أنهما أصيبا به وانتقل إليهما وانتشر فيهما، وارتفعت أصوات شعوبهما خوفاً وفرقاً وجزعاً وهلعاً، ومع ذلك فقد وَقَرَ في صدرونا يقيناً أنهما اللذان صنَّعَاه وخَلَّقَاه ونشراه وعمماه، وقد أراداه في البلاد التي يعادونها أو تنافسهم، وفي الدول التي تعارضهم وتخالفهم، ولهذا تصر الإدارة الأمريكية على ممارسة حصارها وتنفيذ عقوباتها على الدول الموبوءة كإيران، وتمنعها من محاولة اكتشاف لقاحٍ ناجحٍ للفيروس، بقصد إلحاق أكبر ضررٍ بها، وتكبيدها خسائر كبيرة في الصحة والحياة، وتدمير اقتصادها وتفقير شعبها، وتعطيل مختلف جوانب الحياة فيها، خدمةً لمشاريعها، وتطميناً لحليفتها، ومحاولةً غير أخلاقية لتطويعها وفرض شروطها عليها.
أما المسلمون فقد علمهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه لا شماتة في الموت، ولا إشاعة للمرض، ولا تمني للفاحشة، ولا عون على الظلم، ولا ضرر ولا ضرار، ولا أذى للصاحب بالجنب والجار، وعلمنا كيف نكون أصحاب نخوةٍ ومروءةٍ، وأهل شهامةٍ وشجاعةٍ، وأن نتعامل مع الآخرين دوماً بنبلٍ ورجولةٍ، وقيمٍ وخُلقٍ، وأن نقاتل بشرف، ونحارب بأخلاقٍ، فلا نقتل طفلاً ولا امرأة، ولا نجهز على جريحٍ أو أسيرٍ، ولا نهدم صومعةً أو معبداً، ولا نتأخر عن نصرة الملهوف ومساعدة المحتاج وعلاج المريض ورعاية المصاب.
أما بالنسبة لنا نحن الفلسطينيين والعرب، فلا أعتقد أنه من السهل علينا أن نتمنى السلامة للإسرائيليين، أو أن ندعو الله عز وجل أن تشلمهم رحمته وأن تكلأهم عنايته، فهذا لعمري أمرٌ يصعب على الفلسطينيين تقبله أو العمل به، وهم الذين يكتوون من نير الاحتلال الغاشم وظلمه، ويذوقون على يديه العذاب صنوفاً وألواناً، بما يفوق بكثيرٍ ما أحدثه فيروس كورونا فيهم وفي شعوب العالم قاطبةً.
لعل لسان حال الفلسطينيين اليوم يقول بغير شماتةٍ أو تشفي، أن الله عز وجل قد أذاقهم بعضاً مما أذاقوه للفلسطينيين، وجرعهم شيئاً من العذاب الذي اعتادوا على تجريعه لهم كل يومٍ، فهاهم يحاصرون في بيوتهم، وينقطعون عن عملهم، وتتعطل مصالحهم ويتجمد اقتصادهم، فضلاً عن الهلع الذي أصابهم، وحالة الخوف التي تسيطر عليهم، ولم يكن هذا من فعل الفلسطينيين أو نتيجة دعائهم، بل هو غضبٌ نزل بهم كغيرهم، ووباءٌ أصابهم وزلزلهم، وزعزع كيانهم وأربك حساباتهم، فهم لا يستطيعون تحمل خسارة كبيرة في الأراوح، وأعدادهم لا تقوى على استيعاب وفياتٍ كثيرة بينهم.
لا يشفي غليلنا نحن الفلسطينيين والعرب من عدونا اللدود الذي اغتصب أرضنا، وشرد شعبنا، وقتل أهلنا، واعتقل رجالنا ونساءنا، ومارس القهر ضدنا، سوى تفكيك كيانه ورحيله عن أرضنا، واستئصال شأفته وإنهاء وجوده في منطقتنا، فلا يعود له وجود اسماً وكياناً، ولا يبقى منهم مستوطنين ولا وافدين، أياً كانت طريقة رحيلهم، حرباً أو وباءً، مرضاً أو فيروساً، نائبةً أو مصيبةً، حينها سنفرح ونسعد، وسنشمت ونرضى، وبغير ذلك فإن سعادتنا منقوصة، وفرحتنا مخنوقة.
بيروت في 20/3/2020
الدكتور مصطفى يوسف اللداوي يكتب عن : لا شماتةَ في المرضِ ولا دعاءَ في ابتلاءِ أحدٍ
مخطئٌ من ظن أنه ناجٍ من المرض أو لا يصابُ به، وأنه لن يطاله ولا أحداً من أهله وأحبابه، وأنه سيكون بمنأىً عنه وغير معرضٍ له، فهو محصنٌ ومحميٌ، ومحفوظٌ ومصان، ومقروءٌ عليه ومرقيِّ، وكأنه قد أخذ من الله عز وجل موثقاً ووعداً، أو قطع معه سبحانه وتعالى عهداً، أنه لن يبتليه بالمرض، ولن يمحصه بالفتنة، ولن يصيبه بسوءٍ أو يلحق به ضرر، وأن الوباء الذي ضرب العالم بأسره والشعوب كلها سيتجاوزه إلى غيره، وستنجو منه أمته وشعبه، ولن يصاب به سوى أعداؤه ومن يكره، وخصومه ومن لا يحب، والظالمون من الدول والضالون من الأمم، فابتهج وفرح، وطرب وسعد، وطفق يدعو الله عز وجل أن يصيب بهذا المرض أقوماً وينزل سخطه عليهم دون غيرهم، إذ استحقوا بما ارتكبوا من موبقاتٍ العقاب، وما أصابهم ليس إلا من جنس عملهم، وهو انتقامٌ من الله عز وجل منهم، جزاءً نكالاً بما كسبت أيديهم واقترفت نفوسهم.
هذه الفئة الضالة الجاهلة لا تقتصر على دينٍ أو مذهبٍ، أو على طائفةٍ وجماعةٍ، إذ يشترك فيها كثيرون من الجهلة، ممن يتشابهون في مشاعر الحقد والكره، والبغض والعداء، ولعل أولهم اليهود الذين ارتفعت عقيرة حاخاماتهم بالدعاء على العرب والمسلمين، وشرعوا يسألون ربهم أن يرسل عليهم سخطه، وأن يحل بهم غضبه، وأن ينجي شعبه المختار من المحنة والمرض، فهم وحدهم –بزعمهم- الذين يستحقون الحياة ويستأهلون النجاة، وأخذوا ينفخون في المزامير ويطوفون في البلاد، ويرتلون في صلواتهم أدعيةً حفظوها وتراتيل امتهنوها، تنز عنصريةً وكراهيةً، وتتشبع بغضاً وحقداً، بأن يأخذ الله عز وجل العرب والفلسطينيين وأن ينجيهم من شرورهم وأضرارهم، فهم الداء والوباء، وهم العلة والمرض، والأدهى أن الذي يقول بكلامهم إنما هم كبار حاخاماتهم وزعماء طوائفهم الدينية الحاقدة.
ليس بعيداً منهم ولا مختلفاً عنهم، تقف الإدارة الأمريكية ومعها الطائفة الإنجيلية الجديدة، وفي المقدمة منهم جميعاً رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، ومعه وزير خارجيته مايك بومبيو، الذي شمت بالدول الموبوءة، وضحك على الشعوب المصابة، واستهزأ بالفيروس ونأى بجانبه عمن شكا منه وعانى، وادَّعى أنه وشعبه معافى من هذا المرض، وأخذ يتهكم على الحكومات والمؤسسات الصحية، التي انطلقت في رحلة البحث عن عقارٍ للكورونا، للسيطرة عليه والتحكم به ومنع انتشاره وتوسعه، وأعلن بغطرسةٍ واستكبارٍ وغرورٍ وسفهٍ، أن بلاده ستسبق دول العالم كلها في تصنيع العقار وتجريبه، وأنه سيكون فعالاً وسريعاً في السيطرة على المرض تماماً والشفاء منه كلياً.
قد لا يبرئ الإدارة الأمريكية ومعها الكيان الصهيوني أحدٌ من جريمة تخليق فيروس كورونا ونشره، رغم أنهما أصيبا به وانتقل إليهما وانتشر فيهما، وارتفعت أصوات شعوبهما خوفاً وفرقاً وجزعاً وهلعاً، ومع ذلك فقد وَقَرَ في صدرونا يقيناً أنهما اللذان صنَّعَاه وخَلَّقَاه ونشراه وعمماه، وقد أراداه في البلاد التي يعادونها أو تنافسهم، وفي الدول التي تعارضهم وتخالفهم، ولهذا تصر الإدارة الأمريكية على ممارسة حصارها وتنفيذ عقوباتها على الدول الموبوءة كإيران، وتمنعها من محاولة اكتشاف لقاحٍ ناجحٍ للفيروس، بقصد إلحاق أكبر ضررٍ بها، وتكبيدها خسائر كبيرة في الصحة والحياة، وتدمير اقتصادها وتفقير شعبها، وتعطيل مختلف جوانب الحياة فيها، خدمةً لمشاريعها، وتطميناً لحليفتها، ومحاولةً غير أخلاقية لتطويعها وفرض شروطها عليها.
أما المسلمون فقد علمهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه لا شماتة في الموت، ولا إشاعة للمرض، ولا تمني للفاحشة، ولا عون على الظلم، ولا ضرر ولا ضرار، ولا أذى للصاحب بالجنب والجار، وعلمنا كيف نكون أصحاب نخوةٍ ومروءةٍ، وأهل شهامةٍ وشجاعةٍ، وأن نتعامل مع الآخرين دوماً بنبلٍ ورجولةٍ، وقيمٍ وخُلقٍ، وأن نقاتل بشرف، ونحارب بأخلاقٍ، فلا نقتل طفلاً ولا امرأة، ولا نجهز على جريحٍ أو أسيرٍ، ولا نهدم صومعةً أو معبداً، ولا نتأخر عن نصرة الملهوف ومساعدة المحتاج وعلاج المريض ورعاية المصاب.
أما بالنسبة لنا نحن الفلسطينيين والعرب، فلا أعتقد أنه من السهل علينا أن نتمنى السلامة للإسرائيليين، أو أن ندعو الله عز وجل أن تشلمهم رحمته وأن تكلأهم عنايته، فهذا لعمري أمرٌ يصعب على الفلسطينيين تقبله أو العمل به، وهم الذين يكتوون من نير الاحتلال الغاشم وظلمه، ويذوقون على يديه العذاب صنوفاً وألواناً، بما يفوق بكثيرٍ ما أحدثه فيروس كورونا فيهم وفي شعوب العالم قاطبةً.
لعل لسان حال الفلسطينيين اليوم يقول بغير شماتةٍ أو تشفي، أن الله عز وجل قد أذاقهم بعضاً مما أذاقوه للفلسطينيين، وجرعهم شيئاً من العذاب الذي اعتادوا على تجريعه لهم كل يومٍ، فهاهم يحاصرون في بيوتهم، وينقطعون عن عملهم، وتتعطل مصالحهم ويتجمد اقتصادهم، فضلاً عن الهلع الذي أصابهم، وحالة الخوف التي تسيطر عليهم، ولم يكن هذا من فعل الفلسطينيين أو نتيجة دعائهم، بل هو غضبٌ نزل بهم كغيرهم، ووباءٌ أصابهم وزلزلهم، وزعزع كيانهم وأربك حساباتهم، فهم لا يستطيعون تحمل خسارة كبيرة في الأراوح، وأعدادهم لا تقوى على استيعاب وفياتٍ كثيرة بينهم.
لا يشفي غليلنا نحن الفلسطينيين والعرب من عدونا اللدود الذي اغتصب أرضنا، وشرد شعبنا، وقتل أهلنا، واعتقل رجالنا ونساءنا، ومارس القهر ضدنا، سوى تفكيك كيانه ورحيله عن أرضنا، واستئصال شأفته وإنهاء وجوده في منطقتنا، فلا يعود له وجود اسماً وكياناً، ولا يبقى منهم مستوطنين ولا وافدين، أياً كانت طريقة رحيلهم، حرباً أو وباءً، مرضاً أو فيروساً، نائبةً أو مصيبةً، حينها سنفرح ونسعد، وسنشمت ونرضى، وبغير ذلك فإن سعادتنا منقوصة، وفرحتنا مخنوقة.
بيروت في 20/3/2020
الدكتور عادل عامر يكتب عن :الأنثى الحقـيقـية في نظـــر الرجــل
فن لا تجيده الكثير من النساء تضـيع أنوثة الـمرأة أحـياناً إن علا صوتها.. أو أصبح خـشـناً فـظاً أو أدمنت « العـبوس » والانفـعال أو تعـامـلت « بعــضلات » مفـتـولة ولا يسـتغـله وأن يمنحها القـوة بعـطـفه أو نطقت لفـظاً قـبـيحاً أو فاحـشـاً أو تخـلـت عــن الرحـمة تجـاه كائن ضعـيف أو أدمـنـت الكراهـية وفـضلتها عـلى الحـب
أو غـلبـت الانتقام عـلى التسامح أو جهلت متى تـتـكلم .. ومتى تصـمـت أو قـصـر شعـرها وطال لسانها تضيع أنوثة المرأة حيـن تهـمل الـرقة والطـيـبة
وحـيـن تـنسى حـق الاحتـرام والإكـبار للـرجل زوجاً وأباً وأخاً .. ومعـلماً وحـيـن لا توقــر كبـيـراً أو ترحـم صغـيـراً جمال المرأة ليس في قـوامها .. أو ملامحها فحـسب ورشاقتها ليست في (الريـجيـم) القـاسي الأنوثة شيء تـشعـره .. ولا تراه غالباً
يقـول الرجل:
أريدها ضعـيفة معي قـوية مع الآخرين هذه هي الأنثى الحقـيقـية في نظـــر الرجــل والرجـل يسـتطيع مساعــدة المرأة عـلى الاحـتـفاظ بهذه الأنوثة بأن يحـترم ضعـف المرأة معه وحـنانه واحـتـرامه وأن يعـلّمها الضعـف الجـمـيل وليس ضعـف الانزواء وفـقـدان الثقة.
الأنوثة فــن والرجل يستطيع بذكائه أن يعـلّم زوجـته هـذا الفـن فـبعـض الرجال يتقن هذا الفـن وبعـض الرجال يدفع المرأة إلى أن تتخـلى عـن أنوثـتها وضعـفها وتتمرد عـلى الرجل لأنه استغـل حـبها وضعـفها وأهانها بدلاً من أن يثني عـليها هنا بعـض النساء يتغـيرن إلى النقيض الرجل الواثق من نفسه يستطيع أن يقود أقوى النساء ويحـيلها إلى كائن وديع يحـتاج منه لمسة حـنان.
لكل رجل ميوله والجوانب التي يركز عليها في إعجابه بالمرأة، ولكن يجتمع معظم الرجال على عدة نقاط يجب أن تتوفر في كل امرأة حتى تبدو أنثى بكل ما للكلمة من معنى... ما هي هذه الأمور.
يقـول الرجل أريدها ضعـيفة معي قـوية مع الآخرين. هذه هي الأنثى الحقـيقـية في نظـــر الرجــل ... والرجـل يسـتطيع مساعــدة المرأة على الاحتفاظ بهذه الأنوثة بأن يحترم ضعـف المرأة معه .. ولا يسـتغـله وأن يمنحها القـوة بعـطـفه وحـنانه واحـتـرامه .. وأن يعـلّمها الضعـف الجـمـيل وليس ضعـف الانزواء وفـقـدان الثقة.
الأنوثة فــن .. والرجل يستطيع بذكائه أن يعـلم زوجـته هـذا الفـن .. فـبعـض الرجال يتقن هذا الفـن.. وبعـض الرجال يدفع المرأة إلى أن تتخـلى عـن أنوثـتها وضعـفها وتتمرد عـلى الرجل لأنه استغـل حبها وضعـفها وأهانها بدلاً من أن يثني عـليها .. هنا بعـض النساء يتغـيرن إلى النقيض.
الرجل الواثق من نفسه يستطيع أن يقود أقوى النساء ويحولها إلى كائن وديع يحـتاج منه لمسة حـنان.
متى تفقد المرأة أنوثتها حسب رأي الرجال
إن علا صوتها.. أو أصبح خـشـناً فـظاً، أو أدمنت العبوس والانفعال، أو تعـامـلت بعــضلات مفـتولة، أو نطقت لفـظاً قـبـيحاً أو فاحشاً، أو تخلت عن الرحمة تجاه كائن ضعـيف، أو أدمنت الكراهـية وفـضلتها عـلى الحـب، أو غـلبت الانتقام على التسامح، أو جهلت متى تـتـكلم .
. ومتى تصـمـت، أو قـصر شعرها وطال لسانها، تضيع أنوثة المرأة حين تهمل الرقة والطيبة، وحين تنسى حق الاحترام والإكبار للرجل زوجاً وأباً وأخاً .. ومعلماً، وحين لا توقر كبيراً أو ترحم صغـيراً.
جمال المرأة ليس في قـوامها .. أو ملامحها فحـسب. ورشاقتها ليست في "الريـجيـم" القـاسي. الأنوثة شيء تشعره .. ولا تراه
أن الاثني :-
امرأة فاضلة من يجدها ؟ لأن ثمنها يفوق اللآلئ بها يثق قلب زوجها فلا يحتاج إلى غنيمة تصنع له خيرا لا شرا كل أيام حياتها تطلب صوفا وكتانا وتشتغل بيدين راضيتين هي كسفن التاجر . تجلب طعامها من بعيد وتقوم إذ الليل بعد وتعطي أكلا لأهل بيتها وفريضة لفتياتها تتأمل حقلا فتأخذه ، وبثمر يديها تغرس كرما
تنطق حقويها بالقوة وتشدد ذراعيها تشعر أن تجارتها جيدة . سراجها لا ينطفئ في الليل تمد يديها إلى المغزل ، وتمسك كفاها بالفلكة تبسط كفيها للفقير ، وتمد يديها إلى المسكين لا تخشى على بيتها من الثلج ، لأن كل أهل بيتها لابسون حللا تعمل لنفسها موشيات .
لبسها بوص وأرجوان زوجها معروف في الأبواب حين يجلس بين مشايخ الأرض تصنع قمصانا وتبيعها ، العز والبهاء لباسها ، وتضحك على الزمن الآتي تفتح فمها بالحكمة ، وفي لسانها سنة المعروف تراقب طرق أهل بيتها ، ولا تأكل خبز الكسل يقوم أولادها ويطوبونها . زوجها أيضا فيمدحها بنات كثيرات عملن فضلا ، أما أنت ففقت عليهن جميعا الحسن غش والجمال باطل ، أما المرأة المتقية الرب فهي تمدح أعطوها من ثمر يديها ، ولتمدحها أعمالها في الأبواب
لكل آدم ميولا ته الخاصة التي يرتكز عليها عند إعجابه بحواء، لكن بالرغم من هذه الميولات المختلفة، فالرجال يجتمعون في مجموعة من النقاط، التي لا يستطيعون التنازل عليها عند اختيارهم للمرأة، هذه النقاط التي يجب أن تتوفر في حواء حتى تكون أنثى في نظر آدم ومن بين هذه الصفات التي يبحث عنها الرجل في المرأة هناك الضعف، إذ يريدها أن تكون ضعيفة معه و قوية مع الآخرين، فيحترم ضعفها معه، و لا يستغل هذه النقطة لمصلحته الخاصة، بل يمنحها عطفه وحنانه و احترامه، فيعلمها بذلك المعنى الجميل للضعف لا الانزواء و فقدان الثقة بنفسها.
يعتبر معظم الرجال الأنوثة بمثابة الفن، هذا الفن الذي تتقنه الكثير من النساء، و الذي يغرم به جل الرجال، كونه بالنسبة إليهم بمثابة الحبل الذي يقيدهم و يربطهم بحبيبتهم إلى الأبد إلا أنه للأسف هناك الكثير من الرجال ممن يعيرون اهتماما للنقاط السالفة الذكر، فيدفعون المرأة إلى التخلي عن أنوثتها و ضعفها،
و يجعلونها تتمرد على الرجل كونه يستغل حبها و ضعفها، و يهينها طوال الوقت بدل أن يثني عليها لكن كما بإمكان الرجل أن يحول أنوثة المرأة إلى سيل جارف يجرف كل شيء في طريقه عند الغضب، بمقدرته أن يقود أقوى النساء و يحولها إلى كائن وديع و لطيف و محب، إن أعطاها القدر الكافي الذي تحتاج إليه من المحبة و الحنان و الرعاية.
تفقد حواء أنوثتها في الكثير من الأوقات و الحالات، عندما يعلو صوتها و يصبح خشن المسمع، إن انفعلت و عبست في وجه من حولها، أو عندما تنطق لفظا قبيحا و فاحشا، و عندما تنعدم لديها مشاعر الرحمة، و في الوقت الذي تفضل فيه الكره على الحب تضيع أنوثة حواء عندما تهمل الطيبة و الرقة، وحين تنسى ....
لكل امرأة سر خاص ونعومة تجذب الرجل إليها وتحببه فيها، ولكل امرأة أسلوبها وطريقتها في إظهار رقتها ومتى ما استطاعت إبراز دلالها أكثر كانت الأقرب إلى قلب زوجها.
ان الأنوثة فــن والرجل يستطيع بذكائه أن يعلّم زوجته هـذا الفن فبعـض الرجال يتقن هذا الفـن وبعض الرجال يدفع المرأة إلى أن تتخلى عن أنوثتها وتتمرد على الرجل لأنه استغل حبها وضعفها وأهانها بدلاً من أن يثني عـليها، هنا بعض النساء يتغيرن إلى النقيض والرجل الواثق من نفسه يستطيع أن يقود أقوى النساء ويحيلهن إلى كائن وديع يحتاج منه لمسة حـنان.
الرقة والأنوثة هي أسلحة فتاكة للمرأة بإمكانها أن تستخدمها في أحلك الظروف وأصعب المواقف ولاشك أن الرجل يذوب في رقة المرأة، ومتى ما فقدت المرأة الرقة فلن نجد فرقا كبيرا بينها وبين الرجل، فأكثر ما تميز المرأة عن امرأة أخرى هي رقتها ودلالها
*كاتب المقال
دكتور القانون العام
عضو المجلس الأعلى لحقوق الانسان
مدير مركز المصريين للدراسات السياسية والقانونية والاقتصادية والاجتماعية
مستشار وعضو مجلس الإدارة بالمعهد العربي الأوربي للدراسات السياسية والاستراتيجية بفرنسا
مستشار الهيئة العليا للشؤون القانونية والاقتصادية بالاتحاد الدولي لشباب الأزهر والصوفية
مستشار تحكيم دولي محكم دولي معتمد خبير في جرائم امن المعلومات
نائب رئيس لجنة تقصي الحقائق بالمركز المصري الدولي لحقوق الانسان والتنمية
نائب رئيس لجنة حقوق الانسان بالأمم المتحدة سابقا
عضو استشاري بالمركز الأعلى للتدريب واعداد القادة
عضو منظمة التجارة الأوروبية
عضو لجنة مكافحة الفساد بالمجلس الأعلى لحقوق الانسان
محاضر دولي في حقوق الانسان
تعرف على ما تقدمه المكتبة الإلكترونية التي أنشأتها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، لمساعدة أبنائنا الطلاب على المذاكرة
كتب: أحمد بلال
تعرف أكثر على ما تقدمه المكتبة الإلكترونية التي أنشأتها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، لمساعدة أبنائنا الطلاب على المذاكرة، حيث تضم المكتبة مختلف المناهج الدراسية الكاملة لجميع الصفوف بداية من رياض الأطفال وصولًا إلى المرحلة الثانوية باللغتين العربية والإنجليزية، متاح لجميع الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين الإطلاع عليها دون الحاجة إلى إنشاء حساب من خلال الرابط: https://study.ekb.eg













